#محمد_فوزي
لم يذكر اسم " عرب " او " اعراب" مطلقاً في النقوش العربية الشمالية او النبطية او التدمرية
ترجمة النص
" المصادر الأدبية التي تناولت الشرق الأدنى في الفترات الأخمينية والفرثية والساسانية والهلنستية والرومانية كُتبت تقريبًا بالكامل على يد “غرباء”. وغالبًا ما تشير هذه المصادر إلى “العرب” و”العربيات”، ومع ذلك فإن مصطلح “عربي” نادرًا ما يظهر في النقوش السامية خلال هذه الفترة. فهو لا يظهر إطلاقًا في النقوش العربية الشمالية القديمة أو النبطية أو التدمرية، ويظهر فقط في معنيين محددين جدًا في نصوص الحضر والسريانية القديمة.
هذا لا يعني بالضرورة أن كاتبي أو مموّلي هذه النقوش لم يكونوا على علم بوجود شعوب تُعرف بالعرب — فضلًا عن أن هذه الشعوب لم تكن موجودة — بل ربما لم تكن مرتبطة بموضوع النصوص التي وصلتنا، أو أنهم كانوا يُشار إليهم بطرق أخرى، مثل الانتماء القبلي. فعلى سبيل المثال، تشير الفقرة 1.10 أدناه إلى “ملك تنوخ” دون الحاجة لتوضيح أنه كان “عربيًا”.
من الممكن أن بعض هذه النقوش كُتبت على يد أشخاص كانوا يعتبرون أنفسهم، أو كان يُشار إليهم من قِبل آخرين، كعرب، لكن لم يروا حاجة لاستخدام هذا الوصف في السياق الذي كتبوا فيه.
على سبيل المثال، يوسيفوس عادةً، وبعض الكتّاب الإغريق والرومان أحيانًا، كانوا يسمّون الأنباط “عربًا” ومملكتهم “العربية”. ومع ذلك، لا تظهر هذه المصطلحات في أي من حوالي خمسة آلاف نقش نبطي، وحتى مصطلح الهوية الذاتية كـ”نبطي” يظهر مرة واحدة فقط داخل المملكة، باستثناء لقب الحكم الملكي “ملك الأنباط”.
ومن الجدير بالذكر أن هذا أمر طبيعي، إذ إن الشخص لا يحتاج عادةً إلى تحديد هويته الجماعية إلا عندما يكون خارج بلاده
لم يذكر اسم " عرب " او " اعراب" مطلقاً في النقوش العربية الشمالية او النبطية او التدمرية
ترجمة النص
" المصادر الأدبية التي تناولت الشرق الأدنى في الفترات الأخمينية والفرثية والساسانية والهلنستية والرومانية كُتبت تقريبًا بالكامل على يد “غرباء”. وغالبًا ما تشير هذه المصادر إلى “العرب” و”العربيات”، ومع ذلك فإن مصطلح “عربي” نادرًا ما يظهر في النقوش السامية خلال هذه الفترة. فهو لا يظهر إطلاقًا في النقوش العربية الشمالية القديمة أو النبطية أو التدمرية، ويظهر فقط في معنيين محددين جدًا في نصوص الحضر والسريانية القديمة.
هذا لا يعني بالضرورة أن كاتبي أو مموّلي هذه النقوش لم يكونوا على علم بوجود شعوب تُعرف بالعرب — فضلًا عن أن هذه الشعوب لم تكن موجودة — بل ربما لم تكن مرتبطة بموضوع النصوص التي وصلتنا، أو أنهم كانوا يُشار إليهم بطرق أخرى، مثل الانتماء القبلي. فعلى سبيل المثال، تشير الفقرة 1.10 أدناه إلى “ملك تنوخ” دون الحاجة لتوضيح أنه كان “عربيًا”.
من الممكن أن بعض هذه النقوش كُتبت على يد أشخاص كانوا يعتبرون أنفسهم، أو كان يُشار إليهم من قِبل آخرين، كعرب، لكن لم يروا حاجة لاستخدام هذا الوصف في السياق الذي كتبوا فيه.
على سبيل المثال، يوسيفوس عادةً، وبعض الكتّاب الإغريق والرومان أحيانًا، كانوا يسمّون الأنباط “عربًا” ومملكتهم “العربية”. ومع ذلك، لا تظهر هذه المصطلحات في أي من حوالي خمسة آلاف نقش نبطي، وحتى مصطلح الهوية الذاتية كـ”نبطي” يظهر مرة واحدة فقط داخل المملكة، باستثناء لقب الحكم الملكي “ملك الأنباط”.
ومن الجدير بالذكر أن هذا أمر طبيعي، إذ إن الشخص لا يحتاج عادةً إلى تحديد هويته الجماعية إلا عندما يكون خارج بلاده
#محمد_فوزي
حسب خارطة عالم الآثار الفرنسي كريستيان روبن وصل نفوذ امبراطورية "حمير" الى جنوب العراق وفلسطين
بينما يرى الاخباريون العرب ان نفوذها كان ابعد من ذلك
——-
الترجمة
توسع الحميريين أصبح رسميًا في تاريخ غير معروف بين حوالي 420 و445 ميلادية، عندما ضمت حمير أراضٍ واسعة في وسط وغرب الجزيرة العربية، كما يتضح من ظهور لقب جديد: “ملك سبأ، ذو ريدان، حضرموت، ويمنات، وعرب البلاد العليا والساحل”. في وسط الجزيرة العربية، فرضت حمير سيادتها على اتحاد قبائل معد (بالعربية: معد)، وهو حدث تم تخليده بنقش ملكي منحوت في وادي ماسل الجمح في قلب نجد، على بعد حوالي 205 كم غرب الرياض الحديثة. يبدو أن اتحاد قبائل مضر في غرب الجزيرة العربية، الذي كانت قريش تابعة له، خضع أيضًا لسيطرة حمير.
يذكر نص حميري مجزأ أن وفدًا من مضر وملكهم كانوا يسافرون إلى ماسل. يوحي مؤلف النص، الذي كان على الأرجح ملكًا من حمير - ربما حسان يامن - بأن مضر أقسمت بالولاء له.
لا تنازع الرواية العربية-الإسلامية سيطرة حمير على الجزيرة العربية الصحراوية، لكنها تهتم أكثر بأمراء العرب من قبيلة كندة، الذين منحتهم حمير لقب ملوك معد. يعكس هذا الاهتمام بكندة إعادة كتابة التاريخ، وهو بلا شك عمل أحفاد هؤلاء الملوك الذين كان لهم مصلحة واضحة في الاحتفاء بقدم ونفوذ أسلافهم.
من الصعب تحديد حدود الإقليم الذي سيطرت عليه حمير بدقة، لكن يبدو مؤكدًا أن هذا الإقليم شمل تقريبًا كل الجزيرة العربية الصحراوية، حتى المناطق القريبة من جنوب العراق وفلسطين. من المحتمل أن يكون هذا التوسع الحميري قد تم على حساب ملوك النصريين في الحيرة.
حسب خارطة عالم الآثار الفرنسي كريستيان روبن وصل نفوذ امبراطورية "حمير" الى جنوب العراق وفلسطين
بينما يرى الاخباريون العرب ان نفوذها كان ابعد من ذلك
——-
الترجمة
توسع الحميريين أصبح رسميًا في تاريخ غير معروف بين حوالي 420 و445 ميلادية، عندما ضمت حمير أراضٍ واسعة في وسط وغرب الجزيرة العربية، كما يتضح من ظهور لقب جديد: “ملك سبأ، ذو ريدان، حضرموت، ويمنات، وعرب البلاد العليا والساحل”. في وسط الجزيرة العربية، فرضت حمير سيادتها على اتحاد قبائل معد (بالعربية: معد)، وهو حدث تم تخليده بنقش ملكي منحوت في وادي ماسل الجمح في قلب نجد، على بعد حوالي 205 كم غرب الرياض الحديثة. يبدو أن اتحاد قبائل مضر في غرب الجزيرة العربية، الذي كانت قريش تابعة له، خضع أيضًا لسيطرة حمير.
يذكر نص حميري مجزأ أن وفدًا من مضر وملكهم كانوا يسافرون إلى ماسل. يوحي مؤلف النص، الذي كان على الأرجح ملكًا من حمير - ربما حسان يامن - بأن مضر أقسمت بالولاء له.
لا تنازع الرواية العربية-الإسلامية سيطرة حمير على الجزيرة العربية الصحراوية، لكنها تهتم أكثر بأمراء العرب من قبيلة كندة، الذين منحتهم حمير لقب ملوك معد. يعكس هذا الاهتمام بكندة إعادة كتابة التاريخ، وهو بلا شك عمل أحفاد هؤلاء الملوك الذين كان لهم مصلحة واضحة في الاحتفاء بقدم ونفوذ أسلافهم.
من الصعب تحديد حدود الإقليم الذي سيطرت عليه حمير بدقة، لكن يبدو مؤكدًا أن هذا الإقليم شمل تقريبًا كل الجزيرة العربية الصحراوية، حتى المناطق القريبة من جنوب العراق وفلسطين. من المحتمل أن يكون هذا التوسع الحميري قد تم على حساب ملوك النصريين في الحيرة.
#محمد_فوزي
كريستيان روبن يرى ان الذي استغاث به كاتبي نقش يوسف اسار هو " محمد" وهو اسم علم وليس فعل بماحمد كما قال بعضهم
في اخر النقش في نجران للملك يوسف اسار يرى روبن انه "برب اليهود وبمحمد "
وطبعاً روبن يرى ان يوسف اسار يهودي الديانة
لماذا يستغيث اليهود بمحمد؟ !
هنا تخبط روبن وقال ان محمد هو احد الهة الحميريين ! وربما ان العرب سموا النبي محمد تأثراً بالحميريين !!
ولكنك ترى ان يوسف اسار يهودي واليهود موحدين كما هو معلوم .
لماذا لايكون التفسير هذا ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ )
كريستيان روبن يرى ان الذي استغاث به كاتبي نقش يوسف اسار هو " محمد" وهو اسم علم وليس فعل بماحمد كما قال بعضهم
في اخر النقش في نجران للملك يوسف اسار يرى روبن انه "برب اليهود وبمحمد "
وطبعاً روبن يرى ان يوسف اسار يهودي الديانة
لماذا يستغيث اليهود بمحمد؟ !
هنا تخبط روبن وقال ان محمد هو احد الهة الحميريين ! وربما ان العرب سموا النبي محمد تأثراً بالحميريين !!
ولكنك ترى ان يوسف اسار يهودي واليهود موحدين كما هو معلوم .
لماذا لايكون التفسير هذا ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ )
#محمد_فوزي
#الاعشى واقيال #اليمن
الاعشى الشاعر المعروف من بني بكر بن وائل ارتحل الى اليمن لالقاء الشعر في قصور ملوكها كعادة الشعراء في ذلك الزمان
ذهب الاعشى الى القيل مسروق بن وائل الحضرمي وكان احد اقيال اليمن وملوكها وهو جد الصحابي وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل الحضرمي الذي وفد على النبي (ص) وفرش له ردائه وقال هذه بقية الملوك . وحضرموت قبيلة في ذلك الزمن
القى الاعشى قصيدة قالت سمية في مدح القيل مسروق بن وائل
والتي مطلعها
قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَح
تَ فَقُلتُ مَسروقَ بنِ وائِل
عُدّي لِغَيبي أَشهُراً
إِنّي لَدى خَيرِ المَقاوِل
الناسُ حَولَ قِبابِهِ
أَهلُ الحَوائِجِ وَالمَسائِل
يَتَبادَرونَ فِنائَهُ
قَبلَ الشُروقِ وَبِالأَصائِل
———-
ثم ارتحل الاعشى الى مدينة شبوة وكان فيها ملك مشهور بالكرم والجود والشجاعة وهو قيس بن معدي كرب الكندي من بني معاوية الاكرمين ملوك كندة وهو والد الصحابي الاشعث بن قيس وجد عبدالرحمن ابن الاشعث الثائر
اكثر الاعشى من مدح قيس وله اربع قصائد طويلة كلها في مدح قيس بن معدي كرب
الاولى لعمرك ما طول هذا الزمن
2-الثانية رحلت سمية غدوة أجمالها.
3-الثالثة أأزمعت من آل ليلى ابتكارا.
4- والرابعة أتهجر غانية أم تلم.
ومن شعره في مدح قيس بن معدي كرب
هل أنت يا مصلات مبــتكر غداة غداً فزاحل
إنا لدى ملك بـ((شبــوة)) ما تغب له النوافل
متحلب الكفين مثــل البدر قوال وفاعل
الواهب المئة الصفا يا بين تالية وحائل
ولقد شربت الخمر تر كض حولنا ترك وكابل
كدم الذبيح غريبة مما يعتق أهل بابل
—
انطلق الاعشى بعد ذلك الى يحصب في مرتفعات اليمن ليقابل القيل سلامة ذو فائش اليحصبي الحميري
قال الاعشى
اتيتُ سلامة ذا فائش فأطلت المقام ببابه حتى وصلت إليه،
فأنشدته:
/
إنّ محلّا و إن مرتحلا
و إنّ في السّفر من مضى مهلا
استأثر اللّه بالوفاء و بال
عدل و ولّى الملامة الرجلا
الشعر قلّدته سلامة ذا
فائش و الشيء حيث ما جعلا
فقال: صدقت، الشيء حيث ما جعل، و أمر لي بمائة من الإبل و كساني حللا و أعطاني كرشا مدبوغة مملوءة عنبرا و قال: إياك أن تخدع عما فيها. فأتيت الحيرة فبعتها بثلاثمائة ناقة حمراء
الشاهد ان الشعر الجاهلي كان يحضى بتشجيع ودعم ملوك اليمن قبل الاسلام .. وكانت الفصحى لغة ادبية عليا للشعر واسعة الانتشار في اليمن قبل الاسلام
#الاعشى واقيال #اليمن
الاعشى الشاعر المعروف من بني بكر بن وائل ارتحل الى اليمن لالقاء الشعر في قصور ملوكها كعادة الشعراء في ذلك الزمان
ذهب الاعشى الى القيل مسروق بن وائل الحضرمي وكان احد اقيال اليمن وملوكها وهو جد الصحابي وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل الحضرمي الذي وفد على النبي (ص) وفرش له ردائه وقال هذه بقية الملوك . وحضرموت قبيلة في ذلك الزمن
القى الاعشى قصيدة قالت سمية في مدح القيل مسروق بن وائل
والتي مطلعها
قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَح
تَ فَقُلتُ مَسروقَ بنِ وائِل
عُدّي لِغَيبي أَشهُراً
إِنّي لَدى خَيرِ المَقاوِل
الناسُ حَولَ قِبابِهِ
أَهلُ الحَوائِجِ وَالمَسائِل
يَتَبادَرونَ فِنائَهُ
قَبلَ الشُروقِ وَبِالأَصائِل
———-
ثم ارتحل الاعشى الى مدينة شبوة وكان فيها ملك مشهور بالكرم والجود والشجاعة وهو قيس بن معدي كرب الكندي من بني معاوية الاكرمين ملوك كندة وهو والد الصحابي الاشعث بن قيس وجد عبدالرحمن ابن الاشعث الثائر
اكثر الاعشى من مدح قيس وله اربع قصائد طويلة كلها في مدح قيس بن معدي كرب
الاولى لعمرك ما طول هذا الزمن
2-الثانية رحلت سمية غدوة أجمالها.
3-الثالثة أأزمعت من آل ليلى ابتكارا.
4- والرابعة أتهجر غانية أم تلم.
ومن شعره في مدح قيس بن معدي كرب
هل أنت يا مصلات مبــتكر غداة غداً فزاحل
إنا لدى ملك بـ((شبــوة)) ما تغب له النوافل
متحلب الكفين مثــل البدر قوال وفاعل
الواهب المئة الصفا يا بين تالية وحائل
ولقد شربت الخمر تر كض حولنا ترك وكابل
كدم الذبيح غريبة مما يعتق أهل بابل
—
انطلق الاعشى بعد ذلك الى يحصب في مرتفعات اليمن ليقابل القيل سلامة ذو فائش اليحصبي الحميري
قال الاعشى
اتيتُ سلامة ذا فائش فأطلت المقام ببابه حتى وصلت إليه،
فأنشدته:
/
إنّ محلّا و إن مرتحلا
و إنّ في السّفر من مضى مهلا
استأثر اللّه بالوفاء و بال
عدل و ولّى الملامة الرجلا
الشعر قلّدته سلامة ذا
فائش و الشيء حيث ما جعلا
فقال: صدقت، الشيء حيث ما جعل، و أمر لي بمائة من الإبل و كساني حللا و أعطاني كرشا مدبوغة مملوءة عنبرا و قال: إياك أن تخدع عما فيها. فأتيت الحيرة فبعتها بثلاثمائة ناقة حمراء
الشاهد ان الشعر الجاهلي كان يحضى بتشجيع ودعم ملوك اليمن قبل الاسلام .. وكانت الفصحى لغة ادبية عليا للشعر واسعة الانتشار في اليمن قبل الاسلام