#محمد_مرقطن
محمد مرقطن: العاصمة السبئية مأرب: تاريخها وبنيتها الادارية والاجتماعية في ضوء النقوش السبئية
Maraqten-The Sabaean Capital Ma'rib.
الصفحات 144-107 في :عبدالرحمن الأنصاري وخليل المعيقل وعبدالله الشارخ (محررون)، المدينة في الوطن العربي في ضوء الاكتشافات الآثارية: النشأة والتطور (أبحاث ندوة: المدينة في الوطن العربي في ضوء الاكتشافات الآثارية: النشأة والتطور، الجوف – المملكة العربية السعودية/3-5 ذو القعدة 1426 (5-7 ديسمبر 2005) ،الرياض: أدوماتو، مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية
هناك عدة دراسات عن مارب قام بها باحثون عرب وأجانب، وتركز هذه الدراسات على النواحي الأثرية في واحة مارب بشكل عام، وهذه مسألة مفهومة إذ أن معلوماتنا عن مارب المدينة مازالت قليلة بسبب عدم اجراء الحفريات الاثرية حتى الآن. هذه محاولة لرسم صورة للعاصمة السبئية مأرب بالإعتماد على النقوش السبئية، تلك المدينة التي ارتبطت بسدها المشهور والتي ذكرت كثيرا في سياق هجرة القبائل العربية بعد انفجار ذلك السد. وتجدر الإشارة إلى أن النقوش العربية الجنوبية وبالذات السبئية تعطينا الكثير من المعلومات عن الحياة السياسية والاقتصادية والإجتماعية والتي تساعدنا فهم التطور الحضاري في الجزيرة العربية قبل الإسلام. تستعرض هذه الدراسة ومن خلال استقراء النقوش السبئية مسألة البنية الإدارية والإجتماعية والإقتصادية لمدينة مارب كعاصمة للدولة السبئية. وكما تعرض هذه الدراسة المحاور التالية:
- مصادر دراسة تاريخ مدينة مارب
- استعراض تاريخ مدينة مأرب والسياق الذي تذكر فيه في النقوش.
- دراسة البنية الادارية والسياسية والاقتصادية للمدينة.
- محاولة رسم صورة للحياة اليومية في مدينة مأرب
- مأرب كرمز سياسي وثقافي وديني للدولة السبئية وكمركز اداري. تتويج الملوك والحكام الاداريين في مأرب.
محمد مرقطن: العاصمة السبئية مأرب: تاريخها وبنيتها الادارية والاجتماعية في ضوء النقوش السبئية
Maraqten-The Sabaean Capital Ma'rib.
الصفحات 144-107 في :عبدالرحمن الأنصاري وخليل المعيقل وعبدالله الشارخ (محررون)، المدينة في الوطن العربي في ضوء الاكتشافات الآثارية: النشأة والتطور (أبحاث ندوة: المدينة في الوطن العربي في ضوء الاكتشافات الآثارية: النشأة والتطور، الجوف – المملكة العربية السعودية/3-5 ذو القعدة 1426 (5-7 ديسمبر 2005) ،الرياض: أدوماتو، مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية
هناك عدة دراسات عن مارب قام بها باحثون عرب وأجانب، وتركز هذه الدراسات على النواحي الأثرية في واحة مارب بشكل عام، وهذه مسألة مفهومة إذ أن معلوماتنا عن مارب المدينة مازالت قليلة بسبب عدم اجراء الحفريات الاثرية حتى الآن. هذه محاولة لرسم صورة للعاصمة السبئية مأرب بالإعتماد على النقوش السبئية، تلك المدينة التي ارتبطت بسدها المشهور والتي ذكرت كثيرا في سياق هجرة القبائل العربية بعد انفجار ذلك السد. وتجدر الإشارة إلى أن النقوش العربية الجنوبية وبالذات السبئية تعطينا الكثير من المعلومات عن الحياة السياسية والاقتصادية والإجتماعية والتي تساعدنا فهم التطور الحضاري في الجزيرة العربية قبل الإسلام. تستعرض هذه الدراسة ومن خلال استقراء النقوش السبئية مسألة البنية الإدارية والإجتماعية والإقتصادية لمدينة مارب كعاصمة للدولة السبئية. وكما تعرض هذه الدراسة المحاور التالية:
- مصادر دراسة تاريخ مدينة مارب
- استعراض تاريخ مدينة مأرب والسياق الذي تذكر فيه في النقوش.
- دراسة البنية الادارية والسياسية والاقتصادية للمدينة.
- محاولة رسم صورة للحياة اليومية في مدينة مأرب
- مأرب كرمز سياسي وثقافي وديني للدولة السبئية وكمركز اداري. تتويج الملوك والحكام الاداريين في مأرب.
👍👍د. #محمد_مرقطن - بشرى سارة حول استرجاع #النقش_السبئي MB 2005 I-50 وغيره من الأسواق الدولية كما وصلني الخبر من زملاء فرنسيين . اكتشف هذا النقش من قبل المؤسسة الامريكية لدراسة الإنسان في الموسم الثامن (2005) وكان قد اعيد استخدامه في العصور القديمة في أرضية مبنى الملحق الخاص ببهو الأعمدة/مبنى مدخل #معبد_أوام/محرم بلقيس، وهو مكتوب على قطعة من الألباستر المائل للزرقة ومن أجمل النقوش المكتشفة في معبد أوام، يعود تاريخه إلى عهد الملك لحي عثت يرخم ملك سبأ وذي ريدان نحو 230 ميلادي ويتحدث عن معارك ضد الأحباش. وكان قد سُرق من المعبد ونزل إلى الأسواق نحو 2011. جرت محاولة جادة 2018 أثناء انعقاد الملتقى السبئي في باريس لاسترجاعه.👍👍
#محمد_مرقطن
NOTES ON THE ROOT LʾK “TO SEND” AND THE TERM MLʾK “MESSENGER” IN THE ANCIENT SOUTH ARABIAN INSCRIPTIONS - MOHAMMED MARAQTEN (WITH MOUNIR ARBACH)
هل أصل كلمة ملآئكة في القرآن الكريم من لغات اليمن قبل الإسلام ؟
عندما نستخدم مصطلح اللغة العربية الجنوبية نقصد بها لغات اليمن قبل الإسلام (السبئية، المعينية ، القتبانية والحضرمية). هذا البحث كتبته أنا وصديقي الدكتور منير عربش (المعهد القومي الفرنسي) أهم متخصص عالميا بالنقوش المعينية، ونناقش فيه أصل كلمة ملائكة في القرآن الكريم في ضوء نقوش سبئية ومعينية جديدة. تناقش هذه الورقة الجذر لأك بمعنى"أرسل" والمصطلح ملأك بمعنى "رسول" في النقوش العربية الجنوبية القديمة في سياقها السامي. علاوة على ذلك ، يتم تدعيم هذا البحث بنقش معيني جديد ينشر هنا لأول مرة.
يعتقد معظم الباحثين بأن أصل كلمة ملآئكة دخلت لغة القرآن الكريم من العبرية أو الآرامية أو الحبشية، ويدرس هذا البحث تاريخ الجذر السامي لأك والذي يرد بالدرجة الأولى في اللغة السبئية ضمن اللغات السامية ولا يرد كفعل في العبرية أو الآرامية، وهذا يرجح إمكانية بأن ولادته الحضارية وتطوراته الدلالية قد كانت في جنوب الجزيرة وليس في بلاد الشام. كانت اللغة العربية قد نحتت من الجذر لأك الجذر ألك بنفس المعنى. ولذلك يرجح هذا البحث بأن أصل المصطلح القرآني ملآئكة واستخدامه الديني قد تم تطويره في شبه الجزيرة العربية، وأننا لم نعد بحاجة إلى اعتبار كلمة ملآئكة بأنها مستعارة من العبرية أو الحبشية.
Abstract: This paper discusses the root LʾK “to send, dispatch, deliver” and the term mlʾk “messenger” in the Ancient South Arabian inscriptions within its Semitic context. Further, the authors publish here a new Minaic inscription of unknown provenance, most likely from ancient Minaean sites Maʿīn (Qarnā) or Barāqish (Yathill). This text mentions for the first time the term mlʾkt which corresponds to Arabic malʾakah “message”. This evidence gives more insights on the historical use of the root LʾK in pre-Islamic Arabia and would suggest evaluating the origin of the Qurʾānic term malāʾikah and its religious usage. This study discusses the possibility that this word might have been developed in Arabia and that we do not need any more to consider that it corresponds to a Hebrew or Ethiopic loanword in the Qurʾān.
NOTES ON THE ROOT LʾK “TO SEND” AND THE TERM MLʾK “MESSENGER” IN THE ANCIENT SOUTH ARABIAN INSCRIPTIONS - MOHAMMED MARAQTEN (WITH MOUNIR ARBACH)
هل أصل كلمة ملآئكة في القرآن الكريم من لغات اليمن قبل الإسلام ؟
عندما نستخدم مصطلح اللغة العربية الجنوبية نقصد بها لغات اليمن قبل الإسلام (السبئية، المعينية ، القتبانية والحضرمية). هذا البحث كتبته أنا وصديقي الدكتور منير عربش (المعهد القومي الفرنسي) أهم متخصص عالميا بالنقوش المعينية، ونناقش فيه أصل كلمة ملائكة في القرآن الكريم في ضوء نقوش سبئية ومعينية جديدة. تناقش هذه الورقة الجذر لأك بمعنى"أرسل" والمصطلح ملأك بمعنى "رسول" في النقوش العربية الجنوبية القديمة في سياقها السامي. علاوة على ذلك ، يتم تدعيم هذا البحث بنقش معيني جديد ينشر هنا لأول مرة.
يعتقد معظم الباحثين بأن أصل كلمة ملآئكة دخلت لغة القرآن الكريم من العبرية أو الآرامية أو الحبشية، ويدرس هذا البحث تاريخ الجذر السامي لأك والذي يرد بالدرجة الأولى في اللغة السبئية ضمن اللغات السامية ولا يرد كفعل في العبرية أو الآرامية، وهذا يرجح إمكانية بأن ولادته الحضارية وتطوراته الدلالية قد كانت في جنوب الجزيرة وليس في بلاد الشام. كانت اللغة العربية قد نحتت من الجذر لأك الجذر ألك بنفس المعنى. ولذلك يرجح هذا البحث بأن أصل المصطلح القرآني ملآئكة واستخدامه الديني قد تم تطويره في شبه الجزيرة العربية، وأننا لم نعد بحاجة إلى اعتبار كلمة ملآئكة بأنها مستعارة من العبرية أو الحبشية.
Abstract: This paper discusses the root LʾK “to send, dispatch, deliver” and the term mlʾk “messenger” in the Ancient South Arabian inscriptions within its Semitic context. Further, the authors publish here a new Minaic inscription of unknown provenance, most likely from ancient Minaean sites Maʿīn (Qarnā) or Barāqish (Yathill). This text mentions for the first time the term mlʾkt which corresponds to Arabic malʾakah “message”. This evidence gives more insights on the historical use of the root LʾK in pre-Islamic Arabia and would suggest evaluating the origin of the Qurʾānic term malāʾikah and its religious usage. This study discusses the possibility that this word might have been developed in Arabia and that we do not need any more to consider that it corresponds to a Hebrew or Ethiopic loanword in the Qurʾān.