www.telegram.me/taye5
#شعراء_وأدباء_اليمن
[الاديب والشاعر
#محمود_علي #الحاج
من مواليد 1949ولد في مديرية (المقاطرة) من محافظة تعز والتي هي اليوم جزء من محافظة لحج.
شاعر، صحفي، إعلامي. درس في مدرسة (النهضة العربية) في حي (الشيخ عثمان)، وفي الكلية الفنية في حي (المعلا) في مدينة عدن، كما درس على العلامة الأديب (عبدالرحيم بن محمد الأهدل المقطري).
عمل سكرتيرًا للتحرير في صحيفة (14 أكتوبر)، سنة 1390هـ/1970م، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء، وعمل رئيسًا لتحرير مجلة (اليمن الجديد) الثقافية سنة 1394هـ/1974م، ورئيسًا لتحرير صحيفة (التصحيح) الأسبوعية سنة 1396هـ 1976م ورئيسًا لتحرير صحيفة (الثورة) الرسمية اليومية، ومديرًا عامًّا لمؤسسة (سبأ) للصحافة والأنباء عام 1399هـ/1979م، ثم رئيسًا لتحرير مجلة (اليمن الجديد) للمرة الثانية عام 1402هـ/1982م، ثمّ تفرّغ للعمل في التلفزيون بمدينة صنعاء معدًّا ومقدّمًا للبرامج الثقافية والفنية؛ حيث قدّم مجموعة من البرامج، وحاور عددا كبيرا من المفكّرين والأدباء والفنانين اليمنيين، وكان برنامج (إكليل) الذي قدّمته الفضائية اليمنية آخر نشاطه في هذا المضمار.
كما عمل مديرًا للبرامج الثقافية والمنوعات، ثم عيّن مديرًا عامًّا للبرامج في القناة الأولى سنة 1417هـ/1997م، وشارك في عدد من المهرجانات الأدبية داخل اليمن وخارجها، كما شارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ونقابة الصحفيين اليمنيين.
من مؤلفاته: واشتعل القلب حبًّا. ديوان شعر صدر سنة 1419هـ/1999م؛ عن الهيئة العامة للكتاب بصنعاء.
ابتهالات. ديوان شعر مخطوط.
مقالات في الأدب والفن. تحت الطبع
انطباعات خارج الحدود. مخطوط.
لا تسافر. نصوص غنائية. مطبوع. شكّل مع الفنان (أحمد فتحي) ثنائيًّا فنيًّا؛ إذ غنّى له (فتحي) عددًا كبيرًا من القصائد، وله عدد من المقالات الأدبية والصحفية منشورة في مجلات وصحف يمنية وعربية.
من شعره قوله:
اكسر الصمتَ بحلو النغـــــمِ
وأزحْ عني جدار الســــــأمِ
يانديمي هاهو الليلُ دنــــــا
فاشعلِ الحبَّ نجومًا في دمـــي
أنسني آهات حزني فلكــــم
ضاقَ صدري باللظى المحتــدمِ
واغسلِ الأوجاعَ من قلبي فقــد
صار منها كتلةً مــن ألــــمِ
ليس لي ذنبٌ سوى حبي لمــن
كان بالأمسِ لفقري ينتمــــي
غير أنّ الزهو قد أغرى بـــهِ
فمضى نحو الطريق المعتـــمِ
من يخنْ عهدَ الصبا لا يجتنـي
في خريف العمر غير النـــدمِ
يانديمي دعْكَ من أمسي وخـذْ
بيدي نحو الغدِ المبتســـــمِ
واقرع الأوتار في ليلٍ دنــا
واشعلِ الحبَّ تجومًا في دمــي
@taye5
#شعراء_وأدباء_اليمن
[الاديب والشاعر
#محمود_علي #الحاج
من مواليد 1949ولد في مديرية (المقاطرة) من محافظة تعز والتي هي اليوم جزء من محافظة لحج.
شاعر، صحفي، إعلامي. درس في مدرسة (النهضة العربية) في حي (الشيخ عثمان)، وفي الكلية الفنية في حي (المعلا) في مدينة عدن، كما درس على العلامة الأديب (عبدالرحيم بن محمد الأهدل المقطري).
عمل سكرتيرًا للتحرير في صحيفة (14 أكتوبر)، سنة 1390هـ/1970م، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء، وعمل رئيسًا لتحرير مجلة (اليمن الجديد) الثقافية سنة 1394هـ/1974م، ورئيسًا لتحرير صحيفة (التصحيح) الأسبوعية سنة 1396هـ 1976م ورئيسًا لتحرير صحيفة (الثورة) الرسمية اليومية، ومديرًا عامًّا لمؤسسة (سبأ) للصحافة والأنباء عام 1399هـ/1979م، ثم رئيسًا لتحرير مجلة (اليمن الجديد) للمرة الثانية عام 1402هـ/1982م، ثمّ تفرّغ للعمل في التلفزيون بمدينة صنعاء معدًّا ومقدّمًا للبرامج الثقافية والفنية؛ حيث قدّم مجموعة من البرامج، وحاور عددا كبيرا من المفكّرين والأدباء والفنانين اليمنيين، وكان برنامج (إكليل) الذي قدّمته الفضائية اليمنية آخر نشاطه في هذا المضمار.
كما عمل مديرًا للبرامج الثقافية والمنوعات، ثم عيّن مديرًا عامًّا للبرامج في القناة الأولى سنة 1417هـ/1997م، وشارك في عدد من المهرجانات الأدبية داخل اليمن وخارجها، كما شارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ونقابة الصحفيين اليمنيين.
من مؤلفاته: واشتعل القلب حبًّا. ديوان شعر صدر سنة 1419هـ/1999م؛ عن الهيئة العامة للكتاب بصنعاء.
ابتهالات. ديوان شعر مخطوط.
مقالات في الأدب والفن. تحت الطبع
انطباعات خارج الحدود. مخطوط.
لا تسافر. نصوص غنائية. مطبوع. شكّل مع الفنان (أحمد فتحي) ثنائيًّا فنيًّا؛ إذ غنّى له (فتحي) عددًا كبيرًا من القصائد، وله عدد من المقالات الأدبية والصحفية منشورة في مجلات وصحف يمنية وعربية.
من شعره قوله:
اكسر الصمتَ بحلو النغـــــمِ
وأزحْ عني جدار الســــــأمِ
يانديمي هاهو الليلُ دنــــــا
فاشعلِ الحبَّ نجومًا في دمـــي
أنسني آهات حزني فلكــــم
ضاقَ صدري باللظى المحتــدمِ
واغسلِ الأوجاعَ من قلبي فقــد
صار منها كتلةً مــن ألــــمِ
ليس لي ذنبٌ سوى حبي لمــن
كان بالأمسِ لفقري ينتمــــي
غير أنّ الزهو قد أغرى بـــهِ
فمضى نحو الطريق المعتـــمِ
من يخنْ عهدَ الصبا لا يجتنـي
في خريف العمر غير النـــدمِ
يانديمي دعْكَ من أمسي وخـذْ
بيدي نحو الغدِ المبتســـــمِ
واقرع الأوتار في ليلٍ دنــا
واشعلِ الحبَّ تجومًا في دمــي
@taye5
(وللحب أشجار لا تنحني)
الشاعر والإعلامي #محمود_علي_الحاج
, 21-مارس-2023
ـ محمد سلطان اليوسفي
صدر عن دار عناوين للطباعة والنشر في القاهرة ديوان (وللحب أشجار لا تنحني) للشاعر والإعلامي محمود علي الحاج، ويأتي الديوان في مائة صفحة من القطع المتوسط، ضم بين دفتيه 57 نصا. وتنوعت قصائد الديوان بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة.
وقد استهلتْ تلك النصوص بنص بديع يفيض شاعرية، تحت عنوان :"أحلامٌ على آلة حدباء"، تجسد أبيات هذا النص آلام شاعر حزين يبكي وطنا أدمته الصراعات المتعاقبة، وطنا أنشد في حبه أروع الأشعار، إذ يقول الشاعر:
فأنا الذي غنيتُ للوطنِ الذي
ما غاب عن قلبي وفيض مشاعري
وهموم شعبي لم تبارح خافقي
فتضرَّمتْ شعرا أهاج قياثري
همومُ شعب وآلام وطن تحتشد في هذا النص الشعري، فأحوال الوطن وأوضاعه الراهنة لا تسر شاعرا عاشقا ومحبا لوطنه، أخلص وتفانى في خدمته، ومما جاء في هذا النص:
حزني على وطني الكبيرِ وقادةٍ
خسروا الرهانَ على جوادٍ خاسرِ
ما حيلتي كان الغناءُ وسيلتي
فغدا العويلُ بمهجتي ومحاجري
أبكي عروبتنا المذلّةِ إذ لها
في كل يومٍ ألفُ جرحٍ غائرِ
كان الهوى يجتاحُ جغرافيتي
وينامُ بين أصابعي ودفاتري
بالأمس صغت من الأماني فرحةً
واليوم وا أسفاه أبكي حاضري
الوطن شماله وجنوبه أرضه وإنسانه يحضر في معظم نصوص الديوان، فهي نصوص شعرية حلقت
"ما بين صنعا والوجع" وبين "تأوهات من عدن":
"الفجر والمساء
والشارع المذهول
والبحار والعطاء والوسن
قد اجمعوا في حسرة:
ما هكذا كانت عدن"
وتصدر ديوان (وللحب أشجار لا تنحني) مقدمتان للشاعر عبدالعزيز المقالح والشاعر عبدالله البردوني عن تجربة الشاعر محمود الحاج، وهي المقدمات التي كتبهما الراحلان للإصدار الشعري الأول للشاعر محمود علي الحاج ديوان (واشتعل القلب حبا).
ومما جاء في المقدمة بقلم الدكتور عبدالعزيز المقالح:"أعترف أن الشاعر محمود الحاج لم يحظ من النقاد بالاهتمام الذي يستحقه كغيره من الشعراء الذين زاملوه وجايلوه. ولذلك ـ من وجهة نظري ـ سببان اثنان: الأول أنه لم يجمع أعماله الشعرية في ديوان ليكون في متناول النقاد، والسبب الآخر أنه ـ وهو نجم التلفزيون الأول ـ قد ملأ باسمه وبأعماله التلفزيونية البلاد". ومما جاء في المقدمة التي كتبها الشاعر عبدالله البردوني: "إن من صحبة محمود الحاج لأكثر شعراء اليمن جعل له في كل قلب مكانة من هذا الود الذي يحمي به قلبه من الحزازات والحرائق.. ثم إنه أراح صدره ووعيه من آفة التعصب لهذا الضرب من هذا الشعر أو ذاك، لأن المهم هو أن يقول الشعر من نفسه. (هاهنا الشعر)!!"
الشاعر والإعلامي #محمود_علي_الحاج
, 21-مارس-2023
ـ محمد سلطان اليوسفي
صدر عن دار عناوين للطباعة والنشر في القاهرة ديوان (وللحب أشجار لا تنحني) للشاعر والإعلامي محمود علي الحاج، ويأتي الديوان في مائة صفحة من القطع المتوسط، ضم بين دفتيه 57 نصا. وتنوعت قصائد الديوان بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة.
وقد استهلتْ تلك النصوص بنص بديع يفيض شاعرية، تحت عنوان :"أحلامٌ على آلة حدباء"، تجسد أبيات هذا النص آلام شاعر حزين يبكي وطنا أدمته الصراعات المتعاقبة، وطنا أنشد في حبه أروع الأشعار، إذ يقول الشاعر:
فأنا الذي غنيتُ للوطنِ الذي
ما غاب عن قلبي وفيض مشاعري
وهموم شعبي لم تبارح خافقي
فتضرَّمتْ شعرا أهاج قياثري
همومُ شعب وآلام وطن تحتشد في هذا النص الشعري، فأحوال الوطن وأوضاعه الراهنة لا تسر شاعرا عاشقا ومحبا لوطنه، أخلص وتفانى في خدمته، ومما جاء في هذا النص:
حزني على وطني الكبيرِ وقادةٍ
خسروا الرهانَ على جوادٍ خاسرِ
ما حيلتي كان الغناءُ وسيلتي
فغدا العويلُ بمهجتي ومحاجري
أبكي عروبتنا المذلّةِ إذ لها
في كل يومٍ ألفُ جرحٍ غائرِ
كان الهوى يجتاحُ جغرافيتي
وينامُ بين أصابعي ودفاتري
بالأمس صغت من الأماني فرحةً
واليوم وا أسفاه أبكي حاضري
الوطن شماله وجنوبه أرضه وإنسانه يحضر في معظم نصوص الديوان، فهي نصوص شعرية حلقت
"ما بين صنعا والوجع" وبين "تأوهات من عدن":
"الفجر والمساء
والشارع المذهول
والبحار والعطاء والوسن
قد اجمعوا في حسرة:
ما هكذا كانت عدن"
وتصدر ديوان (وللحب أشجار لا تنحني) مقدمتان للشاعر عبدالعزيز المقالح والشاعر عبدالله البردوني عن تجربة الشاعر محمود الحاج، وهي المقدمات التي كتبهما الراحلان للإصدار الشعري الأول للشاعر محمود علي الحاج ديوان (واشتعل القلب حبا).
ومما جاء في المقدمة بقلم الدكتور عبدالعزيز المقالح:"أعترف أن الشاعر محمود الحاج لم يحظ من النقاد بالاهتمام الذي يستحقه كغيره من الشعراء الذين زاملوه وجايلوه. ولذلك ـ من وجهة نظري ـ سببان اثنان: الأول أنه لم يجمع أعماله الشعرية في ديوان ليكون في متناول النقاد، والسبب الآخر أنه ـ وهو نجم التلفزيون الأول ـ قد ملأ باسمه وبأعماله التلفزيونية البلاد". ومما جاء في المقدمة التي كتبها الشاعر عبدالله البردوني: "إن من صحبة محمود الحاج لأكثر شعراء اليمن جعل له في كل قلب مكانة من هذا الود الذي يحمي به قلبه من الحزازات والحرائق.. ثم إنه أراح صدره ووعيه من آفة التعصب لهذا الضرب من هذا الشعر أو ذاك، لأن المهم هو أن يقول الشعر من نفسه. (هاهنا الشعر)!!"