اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مملكة_أوسان

في وقت ماء من القرن الخامس قبل الميلاد وفي النصيف الاخير منه غالبا شن الملك السبئي كرب ال وتر حملات واسعه 

امتدت الى اطراف عديده ومتباعده من اليمن  من ارض المعافر قريبا على البحر الاحمر في الغرب الى جميع الاوديه الشرقيه الواقعه بين البحر والصحرا ,,, اودية ميفعه وجردان وعرمه القريب من مدخل وادي حضرموت ورملة السعبتين . ومن السهول الجنوبيه في لحج وابين ودثينه الى المرتفعات الوسطى في يافع وماعرف فيما بعد بسر وحمير وسرو مذحج الى وادي الجوف وارض نجران وباختصار كل الاراضي المحيطه بسبأ ماعمدا مابقي تحت يدي كل من حضرموت وقتبان وحليفتي كرب الى حينذاك . وقد وصلت اخبار تلك الحملات من نقش كبير لذلك الملك .

كان كرب إل قد فرع لتوه من تصفية حساب قديم مع مملكة اوسان وملكها مرتوم وكانت تلك فيما علم اقدم اشاره في النقوش الى تلك المملكه التي يدبو انها بسطت نفوذها قبل هزيتها النكراء التي يصفها النقش على الاجزاء الساحليه ومايقوم عليها من ثغور ومواني تقوم بالمتاجره مع السواحل الافرييقيه والتي ربما كان بينها وميناء عدن وقنا


ويؤكد هذا الظن اشاره عابره جاءت في البريبلوس تصف الساحل الافريني شمالي زنجبار بالساحل الاوساني 

وهذه الاشاره جاءت بعدما يزيد عن خمسمائة عام من انتصار سبأ على اوسان انما تدل على عمق الاثر الذي خلفه الاوسانيون في تلك البقاع وهو امر لايمكن ان يحدث الا نتيجه لتاريخ طويل من الوجود المستمر والنشاط الفعال والنفوذ الحقيقي


ولايعرف على وجه اليقين اين كان مركز هذه المملكه غير ان دلائل تشير الى انه كان في الانحاء الواقعه جنوب قتبان ربما في وادي مرخه وماحواليه , فمن هناك فيما يبدو اخذت تتوسع على حساب جاراتها فاقتطعت بعض الاراضي القتبانيه والحضرميه التي عمل كرب إل على إعادتها إلى اصحابها بعد ان تمكن من إخضاعها 

ولاشك ان 
اوسان إبان ازدهارها قد نافست سبأ منافسه شديدة ولعلها اسطاعت ان تحتكر التجارة البحريه في الشاطئين اليمني والافريقي . ولم يكن امام سبأ وقتها الا ان تهتم بطرق القوافل البريه وبالزراعه . ثم جاءت حروب كرب إل لتحقق لسبأ السيطره الكامله على الطرق التجاريه إذ اجتاج ذلك الملك معظم المدن الواقعه على البحر وضمها الى مملكتها

ولاتضيف النقوش الاوسانيه القليله المعروفة شيئا من المعلومات المحدوده عن الناحية السياسيه من حياة تلك المملكه . فهي نقوش قصيرة تغلب عليها الصبغه الدينيه


وفي مجموعة النقوش التي نشرها كونتي روسيني  تحت الارقام تتكرر عبارة يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم , وفيما عدا النقش وصاحبه الملك نفسه نجد اصحاب النقوش يوجهون نذورهم او تقدماتهم الى الملك 


مستخدمين عبارة سقني مرأس اي اهدي اوقد لسيدة وكلمه سقني حين ترد في نقوش الممالك الاخرى تقترن بالاله مباشرة


والعباره الكامله لهذا النوع الجديد من الاهداء كما وردت 


ابشيم ذعم يدع قدم لسيده سقني مراس  ,,, يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم تمثالا من الذهب صلم ذهبن في هيكله نعمن او نعمان محمد محرمس نعمن لان اباه ود امر بذلك حج وقه ابس ودم بمألس 


وواضح جدا من هذه النصوص ان ذلك الملك كان يتمتع بصفه دينيه نعرفها من قبل فبالرغم من اننا نجد في نقوش قتبان مثلا عبارة ولد عم كصفه للقتبانيين عامه إلا ان اعتبار الملك وحده ابنا للاله لم يعرف عن الممالك الاخرى


والقول بان ود هنا لاتعني بالضرورة المعبود الوثني المعروف لا يكفي إذ يؤكد تميز الملك بتلك الصفه المقدسة ان الهيكل هيكلة محرمس وفيه ~ كما يبدة يتلقى النذور نيابة عن ابيه { ود}


واننا لانعرف المكان الذي جاءت منه تلك النقوش المتشابهه فاننا لانعرف هل كان نعمن اسما للهيكل وحده ام كان ايضا اسما لمدينة كان يقوم فيها الهيكل المذكور والتي ربما كانت عاصمة اوسان في عهد ذلك الملك وهناك موضعان على الاقل يحملان اسم نعمان احدهما سرو مدحج والاخر باعلا وادي بيجان


على ان بعض من زار وادي مرخه يتحدثون عن خرائب واسعه في موضع يدعى هجر الناب ويتوقع ان توجد هناك بقايا العاصمه المفقوده 

ونلاحظ من تمثال يمتحف عد للملك يصدق إل فرعم بن شرح عث ان ملابسه عليها مسحة يونانيه بخلاف تمثالين لملكين اخريين ولايوجد تفسير لهذه الظاهره


كما ااحد يعلم سر اشتراك الاوسانيينفي عباة ود مع المعينين دون غيرهم من ابناء الممالك الاخرى التي استقلت كل واحده منها بمعبود خاص يمثل إله القمر.


ولقد ظلت اوسان القبيله باقيه ، بعد زوال حكومتها ، فترة طويله اذا ورد ذكرها اول الامر في النقوش القتبانيه تابعه لقتبان في ايام نهضتها . وفي القرن الثاني للميلاد قرب سقوط قتبان نفسها ذكرت اوسان نقش جام يعود الى عهد الحكم المشترك لسعد شمسم اسرع وابنه مرثدم محمد  ملكي سبأ وذوريدان. بين الملكين وكل من حضرموت وقتبان وذي معاهر تعرضت خلالها كل مدن اوسان وحصونها كل هجر ومصنع شعبن اوسن للمدمار
#مملكة_أوسان

تعلم مملكة أوسان العتيقة في جنوب الجزيرة العربية (اليمن) - و عاصمتها هجر يهر Hagar Yahirr في وادي مرخة جنوب وادي بيحان – الآن بتل صناعي يسمى محلياً هجر أسفل بعدما كانت واحدة من أهم الممالك الصغيرة في جنوب الجزيرة.
كانت هجر يهر مركزاً لحضارة كبيرة و غنية بشكل مدهش متأثرة بـ الحضارة الهلينية، بمعابد و قصور محاطة بالمساكن المبنية من الطين المحروق، و موقع محتمل لسوق كبير، و مكان لاستراحة القوافل المسافرة. و أحرز الملوك الأوسانيون إمتيازات كبيرة، و سلطة دينية على شعبهم، كما أنهم تأثروا بالنموذج
اليوناني في الهيئة.
و امتد نفوذ أوسان إلى إفريقيا و الهند حيث كان الساحل الإفريقي يسمى بالساحل الأوساني، و كانت أوسان من أكثر ممالك اليمن نفوذاً و ثراء حتى قضت عليها مملكة سبأ.
دُمرت مدينة هجر يهر في القرن السابع قبل الميلاد من قبل الملك السبأي كرب إل وتر طبقاً للنصوص السبأية التي تتحدث عن النصر بصيغ تقر بأهميته للسبأيين.
اعتمدت حضارة أوسان على ري الفيضان السنوي للمحاصيل في الربيع و الصيف عندما ينزل السيل من الوادي و يغرق الحقول مؤقتاً تاركاً كمية من الطمي الناشيء عما نحتته الرياح من سطح الأرض تكشف نمط الحقول و المجاري المائية. و تأريخ الكربون المشع لبقايا الري في البيئة المحيطة يقترح أن الري المحوري هُجر في النصف الأول من القرن الميلادي الأول، و أن السكان نزحوا عن المنطقة دون أن يُعاد إعمار المكان.
تكونت الأفكار الأولية عن هذه المملكة بواسطة حجارة سيراميك اكتشفها محمد سعد أيوب في موقع غير أثري تؤرخ إعمار المدينة حتى نهاية القرن الثاني قبل الميلاد بقيت صامدة حتى بداية القرن الأول الميلادي.
نشوء هجر يهر ترافق مع عواصم أخرى لممالك أقل شأناً في الوديان الكبرى، معين في وادي الجوف، مأرب في وادي بنا، تمنع في وادي بيحان، هجر يهر في وادي مرخة، و شبوة في وادي عرمة.
وُجدت الكثير من النصوص الأوسانية باللغة القتبانية.

تاريخها

عرفت مملكة أوسان كدولة من خلال نقش النصر الذي سجله المكرب - الملك السبئي كرب إل وتر

في معبد الوعول في مدينة صرواح، وتقع أراضي أوسان في المنطقة الواقعة بين وادي بيحان وعدن. وتدل الشواهد الأثرية والنقشية على أن مركز أوسان كان في وادي مرخة وامتدت سيطرتها جنوباً إلى البحر العربي وخليج عدن، وربما أنها شملت منطقة المعافر (الحجرية حالياً).

لا تعرف حتى الآن البدايات الأولى لظهور المملكة، ومن خلال النقوش الأوسانية القليلة التي تم العثور عليها يمكن القول أن حكام أوسان اتخذوا لقب مكرب ثم لقب ملك، ووفق أحدث الدراسات العلمية فقد كانت أوسان موجودة منذ القرن العاشر قبل الميلاد، وحققت ازدهاراً ملحوظاً في القرن الثامن قبل الميلاد، مما دفع ملوكها إلى توسيع نطاق سيطرتهم على حساب جيرانهم في قتبان وحضرموت، وفي القرن السابع ق . م تعرضت لهجوم كاسح من القوات السبئية بقيادة المكرب - الملك كرب إل وتر مكرب سبأ، حيث قتل ملك أوسان (مرتع) وتم تدمير معابدها والقصر الملكي (مسور) ووزعت أراضيها بين مملكة سبأ وحلفائها القتبانيين والحضارمة، وخضع الجزء الأكبر من أراضيها لسيطرة القتبانيين.

وفي ظروف غامضة ظهرت مملكة أوسان من جديد في القرن الثاني ق.م تقريباً، وخلال تلك الفترة حكم خمسة من الملوك فقط، تم العثور على تماثيل لبعضهم، ثم اختفت من جديد في بداية القرن الأول قبل الميلاد تقريباً دون معرفة ملابسات ظهورها واختفائها.

قائمة الملوكالأسرة الأولى

مـُرَتـّاوم

إلى سبأ حوالي 700 ق.م. - 200 ق.م.

الأسرة الثانية

إل-شرح الأول

---م زيحمن

عمكرب، القرن 8، Vater von ذكر ل لحين

ذكر ل لحين، في 700، trug den Titel „مـُكـَرِّب“, Vater eines Muratta'

مرتا (أو مـَرتـَوْ), ق 7 ق.م.، من كرب إل وتر الأول besiegt,

معاد إل الأول، um Christi Geburt

يصدق إل فارع الأول، القرن 1 م.

معاد إل صلحان، القرن 1 م.

يصدق إل فارع الثاني شرحات ابن معدي الصالحان، القرن 1 م.

أَمية غيلان جشم

إلى حمير (الأسرة الأولى)
#يسدق_إل_فرع
#صادق_فارع
ملك منسي من مملكة أوسان القديمة

في وادي مرخة بمحافظة شبوة عُثر على هذا التمثال المهيب للملك يسدق إل فرع (Yasuduqil Far)، أحد حكام مملكة أوسان في جنوب الجزيرة العربية، ويعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد.

يُظهر التمثال الملك واقفاً مرتدياً إزاراً يلتف حول الخصر، مع أساور وخاتم وصندل جلدي مربوط بسيور، وهي تفاصيل نادرة تساعد الباحثين على فهم الأزياء والزينة الملكية في اليمن القديم.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التمثال هو الأقدم بين ثلاثة تماثيل ملكية معروفة لحكام أوسان. كما أن النقش المرافق له يذكر اسم والده دون لقب "ملك"، ما دفع بعض الباحثين إلى الاعتقاد بأن يصدق إل فرع ربما كان مؤسس سلالة ملكية جديدة في أوسان أو من أوائل من حملوا لقب الملك فيها.

ورغم مرور أكثر من ألفي عام، ما زال التمثال يحتفظ بهيبته، شاهداً على حضارة ازدهرت في وادي مرخة، إحدى أهم مناطق مملكة أوسان التي نافست ممالك سبأ وقتبان وحضرموت على طرق التجارة القديمة.

هل كان يصدق إل فرع مؤسساً لسلالة ملكية جديدة؟ أم أن جزءاً من تاريخ أوسان ما زال مفقوداً تحت رمال شبوة؟
#شبوة #مملكة_أوسان #أوسان