#منصور_باوادي
«المدرسة #الحضرمية»
لم تزل حضرموت تزخر بالعلماء وتشهد نهضة علمية رائدة قبل أن تطأها أقدام «المهاجر»، وهذا يدحض فرية الصوفية التي لطالما رددوها أن «المدرسة الحضرمية» لم تنأشأ إلا بمجيئهم، وكأن التاريخ لم يبدأ إلا بهم، وهذا افتراء محض، يكذّبه التاريخ، وتدحضه كتبهم أنفسهم؛ فقد كانت الحضارة قائمة، والعلوم زاهرة قبل قدومهم، وشاهد الحق ما نطقت به كتبهم لا دعاوى غيرهم.
قال صاحب الغرر ص ٧٧: «وقد حلَّ العلويون تريم سنة ٥٦١هـ وكانت حين انتقلوا إليها في ذلك الزمان معمورة بالعلم والعلماء المنصفين»، وقال أيضا ص ٨٢: «وكان بتريم حضرموت من جموع العلماء خلائق لا يحصون».
وقال صاحب المشرع ١/١٢٨: «إن السادة في مدة استيطانهم ببيت جبير كانوا يكثرون الدخول إلى مدينة تريم، ويترددون في أرجائها تردد النسيم، فرأوها ذات رياض أريضة، وأهوية صحيحة مريضة، ووجدوا بها من أرباب العلوم والآداب وأصحاب الفهوم والألباب ما شغلهم عن الأهل والوطن، وأذهلهم عن كل ما صفي وسكن، فتدانوا منها ولا تداني المحبين، وعانقوها ولا عناق العاشقين».
هذه نقولات من كتبهم تؤكد أن تريم كانت عامرة بالعلماء السنة قبل مجيئهم، وتدحض كذبة «مدرسة حضرموت» وأنهم رواد نهضتها وقادة مسيرتها العلمية، مثل قضية نشر الإسلام في شرق آسيا تماما.
«المدرسة #الحضرمية»
لم تزل حضرموت تزخر بالعلماء وتشهد نهضة علمية رائدة قبل أن تطأها أقدام «المهاجر»، وهذا يدحض فرية الصوفية التي لطالما رددوها أن «المدرسة الحضرمية» لم تنأشأ إلا بمجيئهم، وكأن التاريخ لم يبدأ إلا بهم، وهذا افتراء محض، يكذّبه التاريخ، وتدحضه كتبهم أنفسهم؛ فقد كانت الحضارة قائمة، والعلوم زاهرة قبل قدومهم، وشاهد الحق ما نطقت به كتبهم لا دعاوى غيرهم.
قال صاحب الغرر ص ٧٧: «وقد حلَّ العلويون تريم سنة ٥٦١هـ وكانت حين انتقلوا إليها في ذلك الزمان معمورة بالعلم والعلماء المنصفين»، وقال أيضا ص ٨٢: «وكان بتريم حضرموت من جموع العلماء خلائق لا يحصون».
وقال صاحب المشرع ١/١٢٨: «إن السادة في مدة استيطانهم ببيت جبير كانوا يكثرون الدخول إلى مدينة تريم، ويترددون في أرجائها تردد النسيم، فرأوها ذات رياض أريضة، وأهوية صحيحة مريضة، ووجدوا بها من أرباب العلوم والآداب وأصحاب الفهوم والألباب ما شغلهم عن الأهل والوطن، وأذهلهم عن كل ما صفي وسكن، فتدانوا منها ولا تداني المحبين، وعانقوها ولا عناق العاشقين».
هذه نقولات من كتبهم تؤكد أن تريم كانت عامرة بالعلماء السنة قبل مجيئهم، وتدحض كذبة «مدرسة حضرموت» وأنهم رواد نهضتها وقادة مسيرتها العلمية، مثل قضية نشر الإسلام في شرق آسيا تماما.