اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الأعروق
#نقيل_الحمراء

تاريخ بناء #نقيل_الحمراء الأثري بمديرية حيفان عام 426هجرية
بعد بحث وجهد أستمر لأعوام في الكتب والمراجع عن تاريخ نقيل الحمراء ومن بناه وفي اي عام تم بنائه حيث والنقيل يمتد من المفاليس مرورا بالاعبوس والاغابرة عبر قرية العويضة ورأس النقيل الى الشويفة الى حروة – والحمد لله بعد هذا الجهد حصلت على كتاب لأبن المجاور
من المفاليس إلى نقيل الحمراء فرسخ و نصف، بناه الشيخ أحمد بن الجنيد بن بطال حدثني يحيى بن عبد الرحمن الزراد قال: إنما بناه محمد بن سليمان أبن بطال. و يقال إنّه ثلاثمائة و ستون ملوى أي فركة ذبح على كل ملوى رأس بقر فدية و ستة أحمال حنطة و خرج ثلاثمائة دينار ، و يقال إنّه خرج كل ملوى بألف دينار، و بنى على كل ملوى مسقى صغير و مصلى . فلما أتمه طالبته زوجته بمهرها فقال لها: ما تريدين مني؟ قالت: أريد أن تعطيني ثواب عملك و أنت في حل من المهر، فأعطاها ثواب ما عمله. و تم ستة و عشرين و أربعمائة و يقال ستة و عشرين و خمس مائة و هو بناء عجيب حسن.
صفة الحجر الذي في النقيل
و في النقيل حجران فيهما على هيئة فرجي امرأتين. سألت المكارى عن حالهما فقال: إنما كانتا امرأتين مسختين حجرين إحداهما بانت في ضرس جبل و الثانية قطعة و فرشت على جملت بناء المدرج. و بين الحجر و الحجر مقدار عشر اذرع، يحيطان كل شهر و يقال كل حول. قال أبن المجاور و رأيت فيه شيئاً شبه الدم و لم يتحقق عندي إنّه دم أو غيره. حدثني أحمد بن المهنا الصفار الحلى ثم الفدسي قال: يمكن أن يكون ذلك الدم موميا بني آدم لان موميا بني آدم الأصل فيه هو الذي يعقد من الحجر و يسيل. و قال بعضهم: إنّه يشم من الحجر رائحة كريهة، شممت ذلك و وجدته بخلاف ما قالوا. و الحجرين هما على مائتين و ثلثي ملوى و هما على يمين الصاعد من المفاليس إلى الجوة و على يسار النازل إلى المفاليس قدره مائة و ثلثين ملوى. و علامته أن نبت على رأس الحجر الواحد شجرتان سلم فيصل فيئهما إلى الحجر الثاني الذي ادخل في جملة البناء. و بقي النفيل على حاله إلى أن دخل شمس الدولة توران شاه بن أيوب اليمن فخرجت العرب بعض النقيل لئلا يعبره أحد من الغز. و بقى مهدوم إلى أن تمكن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب من الملك و جدد عمارته من ماله و الأصح أنه أخذ أمر لعقب بانيه بالجلالة. و كان قبل أن يعمر الشيخ محمد بن سليمان بن بطال الركبي هذا النقيل طريق الحرز، و هو أن يخرج على لحج يدخل وادي و لا يزال يسير فيه إلى الجوة في شعاب و أودية و وطاءة قريب المسافة. و ما قطع الناس مسير طريق حرز إلا من شدة الخوف بها لأنّه لا يزال مسافر لحد رأس فلذلك سمى طريق حرز، و سنذكره في أعمال الجوة. و إلى اسفل النقيل فرسخين و به موضع منحدر يسمى المجرية، و فيه انشد بعضهم يقول:
قطعنا الحمراء و المجرية ... مع تلك الجبال و الأودية
و إلى الحنيش نصف فرسخ. و هما خطان أبيضان في لحف جبل مستقيمان، يقال انهما كانا حنشين ملتقيين فضربهما البرق فمسخوا خطين أبيضين. و إلى الحواض فرسخ، و طاءة ذات خوف شديد. و إلى الجوة نصف فرسخ، من أعمال الدملوة. و إلى الدملوة فرسخ و الله اعلم