[صلة إخوة الرضيع بمن رضع معها]
📮 #السؤال :
أرضعت طفلاً مع ولدي الذي لم يبلغ العام الأول من عمره ، وكانت الرضاعة أكثر من خمس رضعات مشبعات في الحولين ، فهل يصبح هذا الرضيع أخًا لأبنائي كلهم ، أم أنه أخ الولد الذي رضع معه فقط؟
وهل تصبح أم هذا الرضيع أمًّا لأبنائي؟ علمًا بأنها لم ترضع من أبنائي أحدًا ، بل أنا التي أرضعت ولده.
هل إخوة هذا الرضيع وأخواته يكونون إخوة وأخوات لأبنائي أم الطفل الذي رضع فقط هو الذي يكون أخًا لأبنائي؟
هل يرث هذا الرضيع كما يرث أبنائي أم أنه ليس له حق في الميراث؟
هل يحل زواج أحد أبنائي أو بناتي من أشقاء وشقيقات هذا الطفل الذي أرضعته؟
هل أكتب أمر إرضاعي لهذا الطفل في الوصية حتى لا يحدث خطأ في الزواج بعد مماتي؟ فقد يكون هناك شخص لا يعلم بأمر الرضاع هذا ويقع في تزويج الأبناء أو أحدهما من بعض.
📋 #الجواب :
الرضاع المحرم ما كان #خمس رضعات فأكثر في #الحولين ، فإذا كان رضاع الطفل من لبنك كذلك فهو ابن لك ولزوجك من الرضاعة ، وأخ لجميع أولادكما.
👈 وأما أم الرضيع وإخوته فلا علاقة لهم في هذه الرضاعة ، ويحل لإخوانه الزواج من بناتك.
👈 ولا توارث بالرضاعة ، ولا مانع من كتابة أمر الرضاعة حتى لا يخفى ، قال تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ} إلى قوله: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} ، وقال تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}.
👈 وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة) ، وثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : (كان فيما أنزل من القرآن: (عشر رضعات معلومات يحرمن) ثم نُسِخن بـ: (خمس معلومات) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك).
علمًا أن #الرضعة هي : أن يمسك الطفل الثدي ثم يمص منه لبنًا ، فإن تركه وعاد ومص لبنًا فرضعة ثانية ، وهكذا. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
📮 #السؤال :
أرضعت طفلاً مع ولدي الذي لم يبلغ العام الأول من عمره ، وكانت الرضاعة أكثر من خمس رضعات مشبعات في الحولين ، فهل يصبح هذا الرضيع أخًا لأبنائي كلهم ، أم أنه أخ الولد الذي رضع معه فقط؟
وهل تصبح أم هذا الرضيع أمًّا لأبنائي؟ علمًا بأنها لم ترضع من أبنائي أحدًا ، بل أنا التي أرضعت ولده.
هل إخوة هذا الرضيع وأخواته يكونون إخوة وأخوات لأبنائي أم الطفل الذي رضع فقط هو الذي يكون أخًا لأبنائي؟
هل يرث هذا الرضيع كما يرث أبنائي أم أنه ليس له حق في الميراث؟
هل يحل زواج أحد أبنائي أو بناتي من أشقاء وشقيقات هذا الطفل الذي أرضعته؟
هل أكتب أمر إرضاعي لهذا الطفل في الوصية حتى لا يحدث خطأ في الزواج بعد مماتي؟ فقد يكون هناك شخص لا يعلم بأمر الرضاع هذا ويقع في تزويج الأبناء أو أحدهما من بعض.
📋 #الجواب :
الرضاع المحرم ما كان #خمس رضعات فأكثر في #الحولين ، فإذا كان رضاع الطفل من لبنك كذلك فهو ابن لك ولزوجك من الرضاعة ، وأخ لجميع أولادكما.
👈 وأما أم الرضيع وإخوته فلا علاقة لهم في هذه الرضاعة ، ويحل لإخوانه الزواج من بناتك.
👈 ولا توارث بالرضاعة ، ولا مانع من كتابة أمر الرضاعة حتى لا يخفى ، قال تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ} إلى قوله: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} ، وقال تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}.
👈 وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة) ، وثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : (كان فيما أنزل من القرآن: (عشر رضعات معلومات يحرمن) ثم نُسِخن بـ: (خمس معلومات) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك).
علمًا أن #الرضعة هي : أن يمسك الطفل الثدي ثم يمص منه لبنًا ، فإن تركه وعاد ومص لبنًا فرضعة ثانية ، وهكذا. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
📩 #السؤال :
ما حكم مصافحة الرجال الأجانب مع لبس قفازين في اليدين عند المصافحة هل هو محرم؟
📑 #الجواب :
#الشيخ : الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين ، وإمام المتقين ، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين :
❌ مصافحة النساء غير المحارم #محرمة سواء أن كانت من وراء حائل كالقفازين ، أو دون حائل ، لكنها دون حائل أشد وأشد وأخطر ، فلا يحل للمرأة أن تصافح رجلاً غير محرم لها.
👈 أما المحارم فلا بأس من مصافحتهم بشرط أن تؤمن الفتنة أيضاً بأن المحروم هو الوقوع في الفتنة ، فإذا تحققت الفتنة في مصافحة المحارم وجب الكف عنها.
⁉️ولا تتعجب إذا قلنا : إنه يشترط في مصافحة المحارم ألا تخشى الفتنة ؛ لأن من المحارم من تكون محرميته بعيدة بعض الشيء ، أو أن تكون محرميته بعض الشيء أو تكون محرميته بغير القرابة ، إما للمصاهرة أو بالرضاع ، فيقل الاحترام في قلب الرجل ، ويدور معه ، ويدور الشيطان في مخيلته ، وحينئذ ربما تقع الفتنة إذا صافح المرأة التي من محارمه ، لذلك يجب أن يلاحظ هذا #القيد ؛ وهو أن مصافحة المحارم جائزة في الأصل ما لم تخش #الفتنة ، فإن خشيت الفتنة وجب الكف عنها.
⚠️ وإنني أضيف إلى جواب هذا السائل أنه يوجد عند بعض الناس تساهل في هذا الأمر ، فتجد المرأة تصافح بني عمها ، أو بني أخوالها ، أو تصافح جيرانها ، أو ما أشبه ذلك مما هو عادات عندهم ، والواجب على المؤمن أن يحكم الشرع لا العادة ؛ لأن الشرع هو الحاكم ، وهو الذي يجب علينا الرجوع إليه قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ وقال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ وقال الله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .
💢 وعلى هذا فالواجب العدول عن هذه العادات المخالفة للشرع، والإنسان إذا ترك ما اعتاده وألفه ؛ #طاعة لله ورسوله ، واتباعاً لرضاء الله ورسوله ، فإنه يجد بذلك حلاوة الإيمان ، ويطمئن قلبه ، وينشرح صدره للإسلام ، عفي من شرح صدره للإسلام ، فهو على نور من ربه ، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله.
📑 الموقع الرسمي للشيخ ابـن عثيمين 📑
ما حكم مصافحة الرجال الأجانب مع لبس قفازين في اليدين عند المصافحة هل هو محرم؟
📑 #الجواب :
#الشيخ : الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين ، وإمام المتقين ، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين :
❌ مصافحة النساء غير المحارم #محرمة سواء أن كانت من وراء حائل كالقفازين ، أو دون حائل ، لكنها دون حائل أشد وأشد وأخطر ، فلا يحل للمرأة أن تصافح رجلاً غير محرم لها.
👈 أما المحارم فلا بأس من مصافحتهم بشرط أن تؤمن الفتنة أيضاً بأن المحروم هو الوقوع في الفتنة ، فإذا تحققت الفتنة في مصافحة المحارم وجب الكف عنها.
⁉️ولا تتعجب إذا قلنا : إنه يشترط في مصافحة المحارم ألا تخشى الفتنة ؛ لأن من المحارم من تكون محرميته بعيدة بعض الشيء ، أو أن تكون محرميته بعض الشيء أو تكون محرميته بغير القرابة ، إما للمصاهرة أو بالرضاع ، فيقل الاحترام في قلب الرجل ، ويدور معه ، ويدور الشيطان في مخيلته ، وحينئذ ربما تقع الفتنة إذا صافح المرأة التي من محارمه ، لذلك يجب أن يلاحظ هذا #القيد ؛ وهو أن مصافحة المحارم جائزة في الأصل ما لم تخش #الفتنة ، فإن خشيت الفتنة وجب الكف عنها.
⚠️ وإنني أضيف إلى جواب هذا السائل أنه يوجد عند بعض الناس تساهل في هذا الأمر ، فتجد المرأة تصافح بني عمها ، أو بني أخوالها ، أو تصافح جيرانها ، أو ما أشبه ذلك مما هو عادات عندهم ، والواجب على المؤمن أن يحكم الشرع لا العادة ؛ لأن الشرع هو الحاكم ، وهو الذي يجب علينا الرجوع إليه قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ وقال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ وقال الله تبارك وتعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ .
💢 وعلى هذا فالواجب العدول عن هذه العادات المخالفة للشرع، والإنسان إذا ترك ما اعتاده وألفه ؛ #طاعة لله ورسوله ، واتباعاً لرضاء الله ورسوله ، فإنه يجد بذلك حلاوة الإيمان ، ويطمئن قلبه ، وينشرح صدره للإسلام ، عفي من شرح صدره للإسلام ، فهو على نور من ربه ، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله.
📑 الموقع الرسمي للشيخ ابـن عثيمين 📑
#الرومانسية عقيدة فلسفية وليست المحبة أو فضيلة أخلاقية
اعتاد كثير من الناس في زماننا على مدح كلمة ( رومانسية ) وكثيرون يظنون أنها تساوي معنى المودة بين الذكر والأنثى
وليس الأمر كذلك بل هي رؤية فلسفية لها أركان خطيرة كان انتشارها بابا لانتشار العلل النفسية بل وأوصلت بعضهم إلى الكفر والله المستعان
قامت الكاتبة ( نغم عاصم عثمان ) بكتابة رسالة مختصرة عن الرومانسية تتبعت مصادرها التاريخية وعرضت كلام أنصارها ونقادها
وكان مما جاء في تلك الرسالة في ص١١٩ :" ولكن الرومانسية حملت أفكارًا ومضامين كثيرة لا تتفق والتصور الإسلامي ، وكانت بداية تغريب في شعرنا العربي الحديث عندما دخلت عليه ، فقد حملت الرومانسية معاني اليأس ، والقلق والغربة والتشاؤم والاحساس بالضياع في شكل مرضي يبدو معه صاحبه وكأنه يجد لذة في الشكوى ، ومتنفسا في البكاء ، ويرى في الألم مطهرة للنفس ويرى النقاد أن طابع الهروب فيها يمثل محورا عاما يتمثل في عدم التكيف الاجتماعي والنفسي ، ولعل أهم تلك الأساليب التي واجهوا بها مجتمعاتهم : الهروب إلى الطبيعة ، والحب والموت والتشرد الدائم والتجوال الهائم والألم الحاد اليائس الساخط والعزلة في عالم التصوف أو عالم الفكر والتأمل أو عالم الشعر المثالي فقد اقتبس الشعر العربي المعاصر من الرومانسية عشرات الأفكار السقيمة والقيم الهجينة والعواطف المرضية مما جعل شخصية الشاعر الرومانسي شخصية مهزوزة غير سوية "
أقول : الذم لبعض المعاني المشار إليها في النص ليس على إطلاقه فالخلوة بالنفس على سبيل المثال من أحوال الصالحين وكذلك التفكر في آيات الله أو حتى اعتزال الناس في أزمنة الفتن ومخالطتهم على قدر الحاجة غير أن الأمر متعلق بالافراط وباليأس الرومانسي المبني على تكوين فردوس أرضي في الذهن ثم الألم الشديد من الواقع لأنه ليس كذلك إلى حد اذهاب النفس حسرات وعدم مشاهدة نعم الله على النفس
وجاء في كلام الكاتبة في ص١٢١ وهي تعدد مساويء الرومانسية : " التهوين من الاثم الفردي : فهي تعد المجتمع مسئولا عن سقوط الفرد ، وتحمله وحده تبعية سقوطه وقد مضى الأدباء يدافعون عن اللصوص والقتلة وغيرهم ، ممن توهموهم ضحايا أبرياء يحمل الآخرون وزرهم ، مسقطين بذلك معايير القيم الأخلاقية والدينية في الحكم على الخاطئين الذين لا يعفيهم انحراف المجتمع من الذنب "
أقول : هذه النظرة هي أحد أهم محركات الشبهات الإعذارية التي تتساءل دائما عن أحوال الكفار وكيف سيعذبون وقد ولدوا لآباء كفار ويعطلون أي اعتبار للفطرة والعقل وحتى ما ورد في قوله تعالى : ( وما كنّا معذبين حتى نبعث رسولا ) لا يرونه تفضلا بل ضرورة عدلية وكثير منهم حتى بعد بلوغ الرسالة يبقى معتذرا للكافر
وتتأكد هذه النظرة في شأن ( الانثى )
قالت الكاتبة في ص٦٣ :" وأجمع معظم الرومانسيين على أن المرأة ملك هبط من السماء ليطهر قلوبنا " ثم ذكرت رأي الأقلية منهم الذين يرونها شيطانا !
ولعلك تدرك الآن من أين تولدت أيديولوجيا الضحية وكيف صارت الكثيرات مهيئا لقبول خرافة الفكر النسوي
هذه الأفكار تم بثها من خلال أعمال درامية وروايات وأغاني كثيرة جدا ولا يخفى على أحد انتشارها بين أبناء الجيل دون إدراك عامتهم لأصولها المناقضة للوحي وبالتالي للعقل الصحيح وأورث ذلك الكثيرين انحرافات عقائدية وسلوكية وعللا نفسية
(الخليفي)
اعتاد كثير من الناس في زماننا على مدح كلمة ( رومانسية ) وكثيرون يظنون أنها تساوي معنى المودة بين الذكر والأنثى
وليس الأمر كذلك بل هي رؤية فلسفية لها أركان خطيرة كان انتشارها بابا لانتشار العلل النفسية بل وأوصلت بعضهم إلى الكفر والله المستعان
قامت الكاتبة ( نغم عاصم عثمان ) بكتابة رسالة مختصرة عن الرومانسية تتبعت مصادرها التاريخية وعرضت كلام أنصارها ونقادها
وكان مما جاء في تلك الرسالة في ص١١٩ :" ولكن الرومانسية حملت أفكارًا ومضامين كثيرة لا تتفق والتصور الإسلامي ، وكانت بداية تغريب في شعرنا العربي الحديث عندما دخلت عليه ، فقد حملت الرومانسية معاني اليأس ، والقلق والغربة والتشاؤم والاحساس بالضياع في شكل مرضي يبدو معه صاحبه وكأنه يجد لذة في الشكوى ، ومتنفسا في البكاء ، ويرى في الألم مطهرة للنفس ويرى النقاد أن طابع الهروب فيها يمثل محورا عاما يتمثل في عدم التكيف الاجتماعي والنفسي ، ولعل أهم تلك الأساليب التي واجهوا بها مجتمعاتهم : الهروب إلى الطبيعة ، والحب والموت والتشرد الدائم والتجوال الهائم والألم الحاد اليائس الساخط والعزلة في عالم التصوف أو عالم الفكر والتأمل أو عالم الشعر المثالي فقد اقتبس الشعر العربي المعاصر من الرومانسية عشرات الأفكار السقيمة والقيم الهجينة والعواطف المرضية مما جعل شخصية الشاعر الرومانسي شخصية مهزوزة غير سوية "
أقول : الذم لبعض المعاني المشار إليها في النص ليس على إطلاقه فالخلوة بالنفس على سبيل المثال من أحوال الصالحين وكذلك التفكر في آيات الله أو حتى اعتزال الناس في أزمنة الفتن ومخالطتهم على قدر الحاجة غير أن الأمر متعلق بالافراط وباليأس الرومانسي المبني على تكوين فردوس أرضي في الذهن ثم الألم الشديد من الواقع لأنه ليس كذلك إلى حد اذهاب النفس حسرات وعدم مشاهدة نعم الله على النفس
وجاء في كلام الكاتبة في ص١٢١ وهي تعدد مساويء الرومانسية : " التهوين من الاثم الفردي : فهي تعد المجتمع مسئولا عن سقوط الفرد ، وتحمله وحده تبعية سقوطه وقد مضى الأدباء يدافعون عن اللصوص والقتلة وغيرهم ، ممن توهموهم ضحايا أبرياء يحمل الآخرون وزرهم ، مسقطين بذلك معايير القيم الأخلاقية والدينية في الحكم على الخاطئين الذين لا يعفيهم انحراف المجتمع من الذنب "
أقول : هذه النظرة هي أحد أهم محركات الشبهات الإعذارية التي تتساءل دائما عن أحوال الكفار وكيف سيعذبون وقد ولدوا لآباء كفار ويعطلون أي اعتبار للفطرة والعقل وحتى ما ورد في قوله تعالى : ( وما كنّا معذبين حتى نبعث رسولا ) لا يرونه تفضلا بل ضرورة عدلية وكثير منهم حتى بعد بلوغ الرسالة يبقى معتذرا للكافر
وتتأكد هذه النظرة في شأن ( الانثى )
قالت الكاتبة في ص٦٣ :" وأجمع معظم الرومانسيين على أن المرأة ملك هبط من السماء ليطهر قلوبنا " ثم ذكرت رأي الأقلية منهم الذين يرونها شيطانا !
ولعلك تدرك الآن من أين تولدت أيديولوجيا الضحية وكيف صارت الكثيرات مهيئا لقبول خرافة الفكر النسوي
هذه الأفكار تم بثها من خلال أعمال درامية وروايات وأغاني كثيرة جدا ولا يخفى على أحد انتشارها بين أبناء الجيل دون إدراك عامتهم لأصولها المناقضة للوحي وبالتالي للعقل الصحيح وأورث ذلك الكثيرين انحرافات عقائدية وسلوكية وعللا نفسية
(الخليفي)
#وقفة
الرضا بالقضاء والقدر ليس معناه أن نعلق عليه صدمتنا، أو برود مشاعرنا اتجاه أقدارنا،أو تتابع العثرات في حياتنا،...أو رضانا بعمق الإنكسار في انفسنا.
فما كان هذا فهم للقدر بحقيقته،ولاكان هذا الرضا الذي أمرنا باستشعاره والتلذذ به.
الرضا أن يتسرب طمأنينة إلى قلبي وراحة ربانية لاحدود لها أن هذا الأمر كان الأعظم والأفضل والأجمل لي، وإن لم يكن على هوى نفسي ورغبتها،فالنفس بينها وبين الشيطان حلف قديم في المعاهدة، ولكن الروح ربانية فالسعي للذة الروح لا رغبة النفس.
الرضا أن أعلم أن كل من اختفوا من حياتي فجأة كان خير فرضيت، وأن كل من ظهر فجأة كان خير فرضيت.
الرضا أن أعلم انني بضع أيام وليالي ثم أغادر إلى غير رجعة، فلماذا أنشغل بالهم عن الرضا، والأول مكروه والثاني مطلب.
الرضا أن أعلم انني امتلك أشياء عظيمة هي حلم وأمنية لغيري ولو ملكها لظن أنه عجل له نصيبه من النعيم.
الرضا أن أدرك أنني سعادة لغيري وإن فقدتها، وأنني ملاذ لغيري وإن لم أشعر، وأنني كنز لغيري وإن لم أدرك قيمة من أكون.
الرضا أن يكون حال قلبك في الفقد مطمئنا كحالة في السرور .
.....الرضا أن تعلم أنك عبد دبرت لك التفاصيل وأنت جنين في بطن أمك...فلا تلم نفسك أو من حولك عليها، ولكن وجهها إلى الجادة، فأنت أمرت بالاتباع لا الإبتداع.
الرضا أن توقن يقين لاشك فيه أن الحياة الحقيقيةلم تبدأ بعد فلا تحزن، كل تفاصيل الجمال لازالت تنتظرك وفوق ما يصف الخيال، فالسعادة هناك شعور متصل لايقطعه نوم عارض، أو هرم منتظر، أو رحيل قادم.
###ألزم الرضا يساق إليك من حيث لاتعلم مصحوبا بالسعادة والراحة.
....مشاعل آل عايش.......
الرضا بالقضاء والقدر ليس معناه أن نعلق عليه صدمتنا، أو برود مشاعرنا اتجاه أقدارنا،أو تتابع العثرات في حياتنا،...أو رضانا بعمق الإنكسار في انفسنا.
فما كان هذا فهم للقدر بحقيقته،ولاكان هذا الرضا الذي أمرنا باستشعاره والتلذذ به.
الرضا أن يتسرب طمأنينة إلى قلبي وراحة ربانية لاحدود لها أن هذا الأمر كان الأعظم والأفضل والأجمل لي، وإن لم يكن على هوى نفسي ورغبتها،فالنفس بينها وبين الشيطان حلف قديم في المعاهدة، ولكن الروح ربانية فالسعي للذة الروح لا رغبة النفس.
الرضا أن أعلم أن كل من اختفوا من حياتي فجأة كان خير فرضيت، وأن كل من ظهر فجأة كان خير فرضيت.
الرضا أن أعلم انني بضع أيام وليالي ثم أغادر إلى غير رجعة، فلماذا أنشغل بالهم عن الرضا، والأول مكروه والثاني مطلب.
الرضا أن أعلم انني امتلك أشياء عظيمة هي حلم وأمنية لغيري ولو ملكها لظن أنه عجل له نصيبه من النعيم.
الرضا أن أدرك أنني سعادة لغيري وإن فقدتها، وأنني ملاذ لغيري وإن لم أشعر، وأنني كنز لغيري وإن لم أدرك قيمة من أكون.
الرضا أن يكون حال قلبك في الفقد مطمئنا كحالة في السرور .
.....الرضا أن تعلم أنك عبد دبرت لك التفاصيل وأنت جنين في بطن أمك...فلا تلم نفسك أو من حولك عليها، ولكن وجهها إلى الجادة، فأنت أمرت بالاتباع لا الإبتداع.
الرضا أن توقن يقين لاشك فيه أن الحياة الحقيقيةلم تبدأ بعد فلا تحزن، كل تفاصيل الجمال لازالت تنتظرك وفوق ما يصف الخيال، فالسعادة هناك شعور متصل لايقطعه نوم عارض، أو هرم منتظر، أو رحيل قادم.
###ألزم الرضا يساق إليك من حيث لاتعلم مصحوبا بالسعادة والراحة.
....مشاعل آل عايش.......
يقول حكيم :
المجد في ثلاث:
أن تمرغ وجهك ساجدا لله
أن تأكل الحلال
وأن تكون سليم الصدر ،
ثم لا يضرك ما فاتك من الدنيا من دورها وقصورها وذهبها.
المجد في ثلاث:
أن تمرغ وجهك ساجدا لله
أن تأكل الحلال
وأن تكون سليم الصدر ،
ثم لا يضرك ما فاتك من الدنيا من دورها وقصورها وذهبها.
••|✍🏻
يأكلن الدود للحصول على زوج موعود.
ولنذكر أنه في نطاق “تساؤلات” الغرب عن رؤيتنا الإسلامية، وعن القوانين التي حكمت مجتمعاتنا العربية والإسلامية منذ قرون، كثيرا ما سمعنا ملاحظات بريئة الظاهر مقنعة الباطن، عن موقف الإسلام من المرأة وعن المكانة التي يوليها لها…
كثيرا ما لمسنا في تلك الأسئلة انتقادات متخفية أو صريحة، تشعرنا بما قد يظن الفرد الغربي من احتقار الإسلام للمرأة، ذلك أن الإسلام لا يعامل المرأة معاملة الرجل بما أنه جعل القوامة له، وأوكل العصمة إليه، وبما أنه سمح للرجل بما لم يسمح به للمرأة من اتخاذ زوجة ثانية وثالثة بل رابعة في بعض الأحيان، وبما أنه جعل شهادتها في بعض المجالات بنصف شهادة الرجل، وبما أنه أورثه إرثا يفوق إرثها عامة…
كثيرا ما سمعنا وما زلنا نسمع مثل هذه الانتقادات، وقد تنضاف إلى هذه “الملاحظات” تحليلات “اجتماعية نفسية” تفسر ما “تردت” إليه المرأة العربية المسلمة من “هوان” على أهلها، إذ صارت المرأة في مجتمعاتنا لعبة في يد الرجل، يكاد يقتصر حضورها على البعد الجنسي التناسلي لا غير، فقصارى طموح المرأة في أرضنا الحصول على زوج يكفيها المؤونة المادية، ويبني لها قصرا مشيدا، ويستجلب لها خدما فيضمن لها معيشة الأميرات والملكات، ولا يهمها بعدها إن اتخذ ما شاء من الزوجات أو حتى من الخليلات…
وبديهي أن تكون وسيلة المرأة لذلك مفاتنها الجسدية وحبائلها الجنسية ولا شيء سواها …
كثيرا ما سمعنا استهزاء بما يسمونه “رقص البطون”، وحق لهم ذلك، إذ لسنا نرى في هذه الظاهرة غير تكريس لفكر حاربه الإسلام منذ ظهوره، فكر اعتبار المرأة جسدا يتلوى كأفعوان، له من ظاهره الملمس والحركة، وله من باطنه الخداع والمخاتلة…
سمعناها وما زلنا نسمع مثلها وسواها حيث يتعجب الغربيون من خضوع المرأة المسلمة لمشيئة الرجل “الشرقي”، فيستنفرون أنفتها ويطالبنها بالثورة على هذا الوضع المتردي الذي يجعل لها حقوقا غير حقوق الرجل، والذي يطالبه بالإنفاق عليها ولا يطالبها، والذي يفرض عليه كفايتها ولا يحاسبها …
قد يكون للغرب عذره في موقفه هذا من الشرق، وقد نلتمس له عذرا بحكم إسلامنا، غير أننا نرى أنفسنا مدعوين إلى مراجعة النفس وإلى إعادة قراءة ما بين السطور، متسائلين عن خلفيات هذا الرأي: أنراه مساندة للمرأة عامة وتحريرا لها من ربقة الرجل؟ أم نراه إثارة لحفيظة المرأة عليه وتفتيتا لأواصر الأسرة، علما أن الأسرة هي أساس المجتمع بأسره ودعامة التكوين النفسي لكل الأجيال.
نرى أنفسنا محمولين على التساؤل مهما أحسنا الظن بسوانا، خاصة إن نحن وقفنا في الغرب على ما هو أشد على المرأة من وقع بعض العادات الشرقية …
في الغرب حيث “تحررت” المرأة من كل التقاليد فصارت مسؤولة اقتصاديا عن ذاتها، ودعتها الحاجة إلى قبول كل ما يعرض عليها من “شغل” تشتغل به عن التفكير في خصوصياتها، ومن “مهن” تمتهنها، في الغرب صارت المرأة تبحث عن الزوج الذي من شأنه أن يوفر لها ما يوفره الرجل المسلم لزوجته، فظهرت في تلفزات الغرب وقنواته برامج تعرض هذا الواقع الاجتماعي، وتكشف الستار عن سعي المرأة الغربية لتأسيس أسرة مع زوج تتنافس عليه هي ونساء أخريات، ويكون للرجل فيه دور “السلطان الشرقي مع حريمه”.
ومن هذا المنظور “السلطاني” جاز لبعض الرجال الغربيين أن يتخيروا من المسابقات بين النساء الراغبات فيهم ما شاءوا، وذلك لاختبار سعيهن إلى مرضاته، فرأينا بعضهم يطرحون مسابقة أكل الديدان …
نعم، فللغرب معاييره في سبر أغوار النفوس، وللرجل ذكاؤه في الاهتداء إلى من تكون أحرص على مرضاته من منافستها…
للرجل الغربي إذن فطنة تجعله يدرك بمقتضاها أي النساء تكون أفضل ليختارها زوجة أو خليلة قد يؤسس معها أسرته، وله فطنته الخاصة التي تجعله يدرك مدى صبر شريكة المستقبل واحتمالها ما لا يحتمل، وهي فطنة يقف دونها الرجل المسلم فلا يدرك أغوارها ما دام يرى في النساء “شقائق الرجال”…
من هذا المنظور رأينا نساء يقبلن على أكل الديدان رغم تقززهن الشديد من الأمر، عساهن يحظين بمرضاة “سيدهن السلطان”…
شهدنا واقعا نعجب له من منطلقنا الإسلامي ونستنكره لما فيه من احتقار صريح للمرأة.
رأينا واقعا يشهد بما ثبت لدينا من أن للقوم عياران في التعامل: عيار النظريات الفلسفية وعيار الممارسات الاجتماعية…
فمتى يصبح صبح وندرك هذه الحقيقة، ونعلم أن هذه نظريات لا تثبت أمام الممارسات؟
📖🌱 t.me/bahethat1
يأكلن الدود للحصول على زوج موعود.
ولنذكر أنه في نطاق “تساؤلات” الغرب عن رؤيتنا الإسلامية، وعن القوانين التي حكمت مجتمعاتنا العربية والإسلامية منذ قرون، كثيرا ما سمعنا ملاحظات بريئة الظاهر مقنعة الباطن، عن موقف الإسلام من المرأة وعن المكانة التي يوليها لها…
كثيرا ما لمسنا في تلك الأسئلة انتقادات متخفية أو صريحة، تشعرنا بما قد يظن الفرد الغربي من احتقار الإسلام للمرأة، ذلك أن الإسلام لا يعامل المرأة معاملة الرجل بما أنه جعل القوامة له، وأوكل العصمة إليه، وبما أنه سمح للرجل بما لم يسمح به للمرأة من اتخاذ زوجة ثانية وثالثة بل رابعة في بعض الأحيان، وبما أنه جعل شهادتها في بعض المجالات بنصف شهادة الرجل، وبما أنه أورثه إرثا يفوق إرثها عامة…
كثيرا ما سمعنا وما زلنا نسمع مثل هذه الانتقادات، وقد تنضاف إلى هذه “الملاحظات” تحليلات “اجتماعية نفسية” تفسر ما “تردت” إليه المرأة العربية المسلمة من “هوان” على أهلها، إذ صارت المرأة في مجتمعاتنا لعبة في يد الرجل، يكاد يقتصر حضورها على البعد الجنسي التناسلي لا غير، فقصارى طموح المرأة في أرضنا الحصول على زوج يكفيها المؤونة المادية، ويبني لها قصرا مشيدا، ويستجلب لها خدما فيضمن لها معيشة الأميرات والملكات، ولا يهمها بعدها إن اتخذ ما شاء من الزوجات أو حتى من الخليلات…
وبديهي أن تكون وسيلة المرأة لذلك مفاتنها الجسدية وحبائلها الجنسية ولا شيء سواها …
كثيرا ما سمعنا استهزاء بما يسمونه “رقص البطون”، وحق لهم ذلك، إذ لسنا نرى في هذه الظاهرة غير تكريس لفكر حاربه الإسلام منذ ظهوره، فكر اعتبار المرأة جسدا يتلوى كأفعوان، له من ظاهره الملمس والحركة، وله من باطنه الخداع والمخاتلة…
سمعناها وما زلنا نسمع مثلها وسواها حيث يتعجب الغربيون من خضوع المرأة المسلمة لمشيئة الرجل “الشرقي”، فيستنفرون أنفتها ويطالبنها بالثورة على هذا الوضع المتردي الذي يجعل لها حقوقا غير حقوق الرجل، والذي يطالبه بالإنفاق عليها ولا يطالبها، والذي يفرض عليه كفايتها ولا يحاسبها …
قد يكون للغرب عذره في موقفه هذا من الشرق، وقد نلتمس له عذرا بحكم إسلامنا، غير أننا نرى أنفسنا مدعوين إلى مراجعة النفس وإلى إعادة قراءة ما بين السطور، متسائلين عن خلفيات هذا الرأي: أنراه مساندة للمرأة عامة وتحريرا لها من ربقة الرجل؟ أم نراه إثارة لحفيظة المرأة عليه وتفتيتا لأواصر الأسرة، علما أن الأسرة هي أساس المجتمع بأسره ودعامة التكوين النفسي لكل الأجيال.
نرى أنفسنا محمولين على التساؤل مهما أحسنا الظن بسوانا، خاصة إن نحن وقفنا في الغرب على ما هو أشد على المرأة من وقع بعض العادات الشرقية …
في الغرب حيث “تحررت” المرأة من كل التقاليد فصارت مسؤولة اقتصاديا عن ذاتها، ودعتها الحاجة إلى قبول كل ما يعرض عليها من “شغل” تشتغل به عن التفكير في خصوصياتها، ومن “مهن” تمتهنها، في الغرب صارت المرأة تبحث عن الزوج الذي من شأنه أن يوفر لها ما يوفره الرجل المسلم لزوجته، فظهرت في تلفزات الغرب وقنواته برامج تعرض هذا الواقع الاجتماعي، وتكشف الستار عن سعي المرأة الغربية لتأسيس أسرة مع زوج تتنافس عليه هي ونساء أخريات، ويكون للرجل فيه دور “السلطان الشرقي مع حريمه”.
ومن هذا المنظور “السلطاني” جاز لبعض الرجال الغربيين أن يتخيروا من المسابقات بين النساء الراغبات فيهم ما شاءوا، وذلك لاختبار سعيهن إلى مرضاته، فرأينا بعضهم يطرحون مسابقة أكل الديدان …
نعم، فللغرب معاييره في سبر أغوار النفوس، وللرجل ذكاؤه في الاهتداء إلى من تكون أحرص على مرضاته من منافستها…
للرجل الغربي إذن فطنة تجعله يدرك بمقتضاها أي النساء تكون أفضل ليختارها زوجة أو خليلة قد يؤسس معها أسرته، وله فطنته الخاصة التي تجعله يدرك مدى صبر شريكة المستقبل واحتمالها ما لا يحتمل، وهي فطنة يقف دونها الرجل المسلم فلا يدرك أغوارها ما دام يرى في النساء “شقائق الرجال”…
من هذا المنظور رأينا نساء يقبلن على أكل الديدان رغم تقززهن الشديد من الأمر، عساهن يحظين بمرضاة “سيدهن السلطان”…
شهدنا واقعا نعجب له من منطلقنا الإسلامي ونستنكره لما فيه من احتقار صريح للمرأة.
رأينا واقعا يشهد بما ثبت لدينا من أن للقوم عياران في التعامل: عيار النظريات الفلسفية وعيار الممارسات الاجتماعية…
فمتى يصبح صبح وندرك هذه الحقيقة، ونعلم أن هذه نظريات لا تثبت أمام الممارسات؟
📖🌱 t.me/bahethat1
#رسالة_اليك
ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ " ﺇﺳﻌﺎﺩ " ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﻻ " ﺗﺆﺫﻱ " ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ "
" ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ " ﻫﻮ ٲﻛﺒﺮ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﻘﻮه
ﻭﺣﺐ " ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ " ﺃﺣﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻀﻌﻒ
ﻣﻦ ﺃﻃﺎﻉ ﻏﻀﺒﻪ ﺃﺿﺎﻉ ﺃﺩﺑﻪ
إﻏﺮﺱ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﻈﻠﻬﺎ ﻏﺪﺍ
" ﻫﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻤﻦ ﺍﺗﻘﻰ "
ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ،، ﻓﻼ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺇﻻ ﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﻴﻮب
ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ " ﺇﺳﻌﺎﺩ " ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﻻ " ﺗﺆﺫﻱ " ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ "
" ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ " ﻫﻮ ٲﻛﺒﺮ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﻘﻮه
ﻭﺣﺐ " ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ " ﺃﺣﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻀﻌﻒ
ﻣﻦ ﺃﻃﺎﻉ ﻏﻀﺒﻪ ﺃﺿﺎﻉ ﺃﺩﺑﻪ
إﻏﺮﺱ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﻈﻠﻬﺎ ﻏﺪﺍ
" ﻫﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻤﻦ ﺍﺗﻘﻰ "
ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ،، ﻓﻼ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺇﻻ ﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﻴﻮب
#قال ﷺ :
(ادعُوا الله وأنتم مُوقنُون بالإجابَة)
"هل تعرف معنى اليقين ؟
تدعو كأنك تلمسُ الإجابة بيدك
اليقين:
ألا يخطر ببالك قط أن الله يردّك!"
(ادعُوا الله وأنتم مُوقنُون بالإجابَة)
"هل تعرف معنى اليقين ؟
تدعو كأنك تلمسُ الإجابة بيدك
اليقين:
ألا يخطر ببالك قط أن الله يردّك!"
✨ بين طيات شهرنا المحرم غنيمة، لايفرط فيها فطن..
☆☆ عرض كريم، ليعطيك أكثر مما تعطيه.. ليزيل عن كاهلك ذنوب عام أفل..
" عاشوراء "
صيامه .. يكفير ذنوب سنة كاملة
و يالله ".. أي كرم هذا ؟!
••• لكن لا يوفق لذلك إلا من وفقه الله..
☆ هو دونك ياشطر الفؤاد، فانهل من نبع أجره فربما يعود في قابل الأعوام دونك..!!
☆ ضمه بكل عزيمة وإحتساب راجيا العون من رب الأرباب...
☆ لا تغرنك نفسك والشيطان، ويحول بينك وبين صيامه فتخسر بذلك عرضاً أتي به الكريم إليك، رفقا بحالك وجوده منه عليك..
✨ قال صلى الله عليه وسلم: "صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما" رواه أحمد وفي رواية مسلم: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر
✨ و عن عبد اللَّه بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: " ما علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر - يعني رمضان -" .
وفي لفظ: " ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان " رواه البخاري
☆☆ عرض كريم، ليعطيك أكثر مما تعطيه.. ليزيل عن كاهلك ذنوب عام أفل..
" عاشوراء "
صيامه .. يكفير ذنوب سنة كاملة
و يالله ".. أي كرم هذا ؟!
••• لكن لا يوفق لذلك إلا من وفقه الله..
☆ هو دونك ياشطر الفؤاد، فانهل من نبع أجره فربما يعود في قابل الأعوام دونك..!!
☆ ضمه بكل عزيمة وإحتساب راجيا العون من رب الأرباب...
☆ لا تغرنك نفسك والشيطان، ويحول بينك وبين صيامه فتخسر بذلك عرضاً أتي به الكريم إليك، رفقا بحالك وجوده منه عليك..
✨ قال صلى الله عليه وسلم: "صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما" رواه أحمد وفي رواية مسلم: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر
✨ و عن عبد اللَّه بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: " ما علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر - يعني رمضان -" .
وفي لفظ: " ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان " رواه البخاري
• قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :
عبادَ الله تعاهدوا #الصَّلاة على حبيبنا
محمَّدٍ ﷺ ، لأنَّ الله تعالى إذا أرادَ بعبده
خيراً ، يسَّر لسانه للصَّلاة على محمَّدٍ ﷺ .
بستان الواعظين (٣٠٠/١) | 📖
عبادَ الله تعاهدوا #الصَّلاة على حبيبنا
محمَّدٍ ﷺ ، لأنَّ الله تعالى إذا أرادَ بعبده
خيراً ، يسَّر لسانه للصَّلاة على محمَّدٍ ﷺ .
بستان الواعظين (٣٠٠/١) | 📖