📩 #السؤال :
ما حكم امرأة تعمدت أن تسقط الحمل من بطنها؟
#الجواب :
❌ لا يجوز لها ذلك ، المرأة التي بها حمل ليس لها أن تتعاطى ما يسبب سقوط الحمل ، لا بحمل الثقيل ولا بالقفز من مكان إلى مكان ، ولا بغير هذا من أسباب سقوط الحمل ، يجب عليها أن تجتنب ذلك.
👈 إلا إذا كان في الأربعين ودعت #الحاجة إلى إسقاطه -في الأربعين الأولى- فقد أجاز هذا جمع من أهل العلم بالطرق الخاصة ، بطريق الطبيب ، الطريق المعتاد الطريق الآمن السليم ، مع أن ترك هذا أفضل وأولى ؛ لكن عند الحاجة كالتي يشق عليها الحمل لأن معها أطفالاً كثيرين أو مريضة يضرها الحمل ، فإذا طرحته في الأربعين بطريق سليمة مأمونة لا خطر فيها فلا بأس عند الحاجة في الأربعين الأولى.
⛔️ وأما بعد ذلك فليس لها أن تعمل ما يسقطه بأي وجه من الوجوه ؛ إلا في حالات خاصة إذا رآها الأطباء #تضر المرأة وعليها #خطر ، فهذا يرجع إلى الأطباء الأمناء المختصين عند دعاء الضرورة إليه.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
ما حكم امرأة تعمدت أن تسقط الحمل من بطنها؟
#الجواب :
❌ لا يجوز لها ذلك ، المرأة التي بها حمل ليس لها أن تتعاطى ما يسبب سقوط الحمل ، لا بحمل الثقيل ولا بالقفز من مكان إلى مكان ، ولا بغير هذا من أسباب سقوط الحمل ، يجب عليها أن تجتنب ذلك.
👈 إلا إذا كان في الأربعين ودعت #الحاجة إلى إسقاطه -في الأربعين الأولى- فقد أجاز هذا جمع من أهل العلم بالطرق الخاصة ، بطريق الطبيب ، الطريق المعتاد الطريق الآمن السليم ، مع أن ترك هذا أفضل وأولى ؛ لكن عند الحاجة كالتي يشق عليها الحمل لأن معها أطفالاً كثيرين أو مريضة يضرها الحمل ، فإذا طرحته في الأربعين بطريق سليمة مأمونة لا خطر فيها فلا بأس عند الحاجة في الأربعين الأولى.
⛔️ وأما بعد ذلك فليس لها أن تعمل ما يسقطه بأي وجه من الوجوه ؛ إلا في حالات خاصة إذا رآها الأطباء #تضر المرأة وعليها #خطر ، فهذا يرجع إلى الأطباء الأمناء المختصين عند دعاء الضرورة إليه.
📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز 📗
Forwarded from قسم دراسة الإلحاد - مركز الفتح للبحوث والدراسات
نهاية طريق الفيمنيست:
ستكرهين الزواج
وستُبغضين الأمومة والرجال
ولن ترغبي في انجاب الأطفال
وستموتين وحيدة.
ومهما قالوا لكِ فهذه هي النهاية التي وصلت لها الحركات النسوية في الغرب وفي تونس!
فهناك من يبدأ ليُصلح وهناك من يستغل ذلك ليُفسد، فاحذروا هؤلاء.
#الأسرة_أمن_وأمان
#خطر_الفيمنيست
ستكرهين الزواج
وستُبغضين الأمومة والرجال
ولن ترغبي في انجاب الأطفال
وستموتين وحيدة.
ومهما قالوا لكِ فهذه هي النهاية التي وصلت لها الحركات النسوية في الغرب وفي تونس!
فهناك من يبدأ ليُصلح وهناك من يستغل ذلك ليُفسد، فاحذروا هؤلاء.
#الأسرة_أمن_وأمان
#خطر_الفيمنيست
الحمل عند الفيمنيست معناه تعرّض النجاح الوظيفي للخطر، وكذلك تعرُّض المرأة الحديدية للشفقة وهذا ضعف!!
فانتفاخ البطن عموماً علامة عندها على الضعف والوهن، والفيمنيست لابد أن تكون قوية!
فلا ينبغي للمرأة الحديدية التي تنافس أعتى الرجال أن تضع يدها خلف ظهرها لأنها مُتعبة من الحمل!
ولا ينبغي أن تتقيأ أو ينخفض ضغطها مراراً أو تُظهر أي نوع من الضعف الأنثوي في الحمل، لأن هذا المشهد لا يتناسب مع المرأة العصرية التي تصعد للقمر وتحارب في الجيش وتنتقم من الرجال في الأفلام الأكشن بالملابس الجلدية الضيقة والحركات البهلونية الفائقة وبالعنف بلا رحمة، وغير ذلك سيُظهر المرأة كضعيفة وتحت سلطة الرجل!
وطبعاً بعد الحمل رضاعة والرضاعة فيها ارتباط عاطفي اجباري بين الأم وطفلها، والمرأة الفيمنيست ليست ضعيفة بل هي تواجه وتفوز ولا تُهزم!
أما رعاية الطفل وتربيتة والانشغال به والتضحية من أجله فهذا كله مخالف لأفكار الفيمنيست خصوصاً عندما يكون الطفل ذكر!
فهي تربي ظالم بالفطرة وذكوري بالنشأة وجيناته كلها تسلّط وعنف وغباء!
فكيف لفيمنيست أن تنشغل بذلك؟!
الخلاصة: الحركة النسوية تريد أن تتحول المرأة لشخصية أخرى عبارة عن مسخ، لا هي رجل ولا هي امرأة!
وتضعها في قوالب مصنوعة مسبقاً في مواطن التغريب والتخريب، بغرض التحريف والتبديل حتى يصير المعروف منكراً والمنكر معروفاً، فانتبهوا واستيقظوا، واعلموا أن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولكن هو كذلك لا ينصر النائمين والمتكاسلين والغافلين.
#الأسرة_أمن_وأمان
#خطر_الفيمنيست
فانتفاخ البطن عموماً علامة عندها على الضعف والوهن، والفيمنيست لابد أن تكون قوية!
فلا ينبغي للمرأة الحديدية التي تنافس أعتى الرجال أن تضع يدها خلف ظهرها لأنها مُتعبة من الحمل!
ولا ينبغي أن تتقيأ أو ينخفض ضغطها مراراً أو تُظهر أي نوع من الضعف الأنثوي في الحمل، لأن هذا المشهد لا يتناسب مع المرأة العصرية التي تصعد للقمر وتحارب في الجيش وتنتقم من الرجال في الأفلام الأكشن بالملابس الجلدية الضيقة والحركات البهلونية الفائقة وبالعنف بلا رحمة، وغير ذلك سيُظهر المرأة كضعيفة وتحت سلطة الرجل!
وطبعاً بعد الحمل رضاعة والرضاعة فيها ارتباط عاطفي اجباري بين الأم وطفلها، والمرأة الفيمنيست ليست ضعيفة بل هي تواجه وتفوز ولا تُهزم!
أما رعاية الطفل وتربيتة والانشغال به والتضحية من أجله فهذا كله مخالف لأفكار الفيمنيست خصوصاً عندما يكون الطفل ذكر!
فهي تربي ظالم بالفطرة وذكوري بالنشأة وجيناته كلها تسلّط وعنف وغباء!
فكيف لفيمنيست أن تنشغل بذلك؟!
الخلاصة: الحركة النسوية تريد أن تتحول المرأة لشخصية أخرى عبارة عن مسخ، لا هي رجل ولا هي امرأة!
وتضعها في قوالب مصنوعة مسبقاً في مواطن التغريب والتخريب، بغرض التحريف والتبديل حتى يصير المعروف منكراً والمنكر معروفاً، فانتبهوا واستيقظوا، واعلموا أن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولكن هو كذلك لا ينصر النائمين والمتكاسلين والغافلين.
#الأسرة_أمن_وأمان
#خطر_الفيمنيست