Forwarded from عبدالزهرة
.
#دقائق_فقهية
الدرس الفقهي الاسبوعي
الدرس الاستثنائي__________
درســـــــنا اليــــــوم عن ↵ ( فقه الصوم )
⏬ »»»»
🚨 للتذكير 🚨
( هذه الفقرة من الاحكام يعتبر توصيفاً لمفهوم الصوم فقهياً ولا يغني عن مسائل الصوم الفقهية بدون الرجوع للتفصيل فيها للمرجع نفسه لكل مُقلِد، وهو توصيف عام متفق عليه إن شآء الله )
⚪️
#الصوم ___________
* معنى الصوم:
الصوم لغة: ترك الأكل وترك الكلام
وشرعاً: هو الإمساك عن أشياء مخصوصة في زمان مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة على وجه مخصوص، ويحتاج في انعقاده إلى النية.
الصوم أو الصيام من فروع الدين الإسلامي وهو الإمساك عن كل المفطرات كالأكل والشرب، من طلوع الفجر إلى الغروب الشرعي للشمس.
وفي الإسلام أحكام خاصة للصيام، حيث هناك واجبات ومبطلات ومستحبات تخصه، كما وينقسم إلى أقسام منها: الواجب والمستحب وغيرها من الأقسام بحسب المذاهب الإسلامية، ويعتبر صيام شهر رمضان من الصيام الواجب.
ويعتبر الصيام أحدى العبادات الموجودة في اليهودية والمسيحية وسائر الأديان ولكن هناك اختلاف في نوع الإمساك وزمانه.
* الصوم في الإسلام:
تاريخ تشريع الصوم
كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد، وترسيخ أصول التوحيد ودعائم القيم الإيمانية، والأخلاقية، في العقول والقلوب، وتطهيرها من رواسب الجاهلية في العقيدة والفكر والخلق والسلوك.
أما بعد الهجرة، فقد أصبح للمسلمين كيان وجماعة متميزة، تُنَادى بـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فشرعت عندئذ الفرائض، وحُدت الحدود، وفصّلت الأحكام، ومنها: الصوم. وكان ذلك في شهر شعبان في السنة الثانية من الهجرة.
وهناك من يذهب إلى أنّ الصوم كان قد شُرّع في مكة مستدلاً بما ذكره جعفر بن أبي طالب أمام ملك الحبشة حيث ورد في كلامه(رضي الله عنه) أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) أمرهم بالصلاة والزكاة والصيام...
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «أول ما فرض الله الصوم لم يفرضه في شهر رمضان إلاّ على الأنبياء, ولم يفرضه على الأمم, فلما بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله) خصّه بفضل شهر رمضان هو وأمته, وكان الصوم قبل أن ينزل شهر رمضان يصوم الناس أياماً, ثم نزل: ﴿شَهرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ القُرآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالفُرقَانِ﴾ ...».
* مراحل تشريع الصيام:
شرع صيام رمضان على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
مرحلة التخيير: في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(١٨٣)أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(١٨٤)﴾.
والمرحلة الثانية: مرحلة الإلزام والتحتيم: وهي أيضاً في مرحلتين:
من بعد وقت العشاء حتى الغروب من اليوم التالي: وهو قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(١٨٥)﴾، وفي هذا الوقت كان البعض يشعر بالمشقة عليه جرّاء فصله عن مقاربة أهله.
بعد أن شق على المسلمين ذلك، وشكوا للنبيصلی الله عليه وآله وسلم أنزل الله تعالى بيان الأمر النهائي والذي استقر عليه أمر الصيام، وهو قوله تعالى في سورةالبقرة: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٨٧)﴾.
*يتبع (1)____________
.
#دقائق_فقهية
الدرس الفقهي الاسبوعي
الدرس الاستثنائي__________
درســـــــنا اليــــــوم عن ↵ ( فقه الصوم )
⏬ »»»»
🚨 للتذكير 🚨
( هذه الفقرة من الاحكام يعتبر توصيفاً لمفهوم الصوم فقهياً ولا يغني عن مسائل الصوم الفقهية بدون الرجوع للتفصيل فيها للمرجع نفسه لكل مُقلِد، وهو توصيف عام متفق عليه إن شآء الله )
⚪️
#الصوم ___________
* معنى الصوم:
الصوم لغة: ترك الأكل وترك الكلام
وشرعاً: هو الإمساك عن أشياء مخصوصة في زمان مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة على وجه مخصوص، ويحتاج في انعقاده إلى النية.
الصوم أو الصيام من فروع الدين الإسلامي وهو الإمساك عن كل المفطرات كالأكل والشرب، من طلوع الفجر إلى الغروب الشرعي للشمس.
وفي الإسلام أحكام خاصة للصيام، حيث هناك واجبات ومبطلات ومستحبات تخصه، كما وينقسم إلى أقسام منها: الواجب والمستحب وغيرها من الأقسام بحسب المذاهب الإسلامية، ويعتبر صيام شهر رمضان من الصيام الواجب.
ويعتبر الصيام أحدى العبادات الموجودة في اليهودية والمسيحية وسائر الأديان ولكن هناك اختلاف في نوع الإمساك وزمانه.
* الصوم في الإسلام:
تاريخ تشريع الصوم
كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد، وترسيخ أصول التوحيد ودعائم القيم الإيمانية، والأخلاقية، في العقول والقلوب، وتطهيرها من رواسب الجاهلية في العقيدة والفكر والخلق والسلوك.
أما بعد الهجرة، فقد أصبح للمسلمين كيان وجماعة متميزة، تُنَادى بـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فشرعت عندئذ الفرائض، وحُدت الحدود، وفصّلت الأحكام، ومنها: الصوم. وكان ذلك في شهر شعبان في السنة الثانية من الهجرة.
وهناك من يذهب إلى أنّ الصوم كان قد شُرّع في مكة مستدلاً بما ذكره جعفر بن أبي طالب أمام ملك الحبشة حيث ورد في كلامه(رضي الله عنه) أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) أمرهم بالصلاة والزكاة والصيام...
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «أول ما فرض الله الصوم لم يفرضه في شهر رمضان إلاّ على الأنبياء, ولم يفرضه على الأمم, فلما بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله) خصّه بفضل شهر رمضان هو وأمته, وكان الصوم قبل أن ينزل شهر رمضان يصوم الناس أياماً, ثم نزل: ﴿شَهرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ القُرآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالفُرقَانِ﴾ ...».
* مراحل تشريع الصيام:
شرع صيام رمضان على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
مرحلة التخيير: في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(١٨٣)أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(١٨٤)﴾.
والمرحلة الثانية: مرحلة الإلزام والتحتيم: وهي أيضاً في مرحلتين:
من بعد وقت العشاء حتى الغروب من اليوم التالي: وهو قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(١٨٥)﴾، وفي هذا الوقت كان البعض يشعر بالمشقة عليه جرّاء فصله عن مقاربة أهله.
بعد أن شق على المسلمين ذلك، وشكوا للنبيصلی الله عليه وآله وسلم أنزل الله تعالى بيان الأمر النهائي والذي استقر عليه أمر الصيام، وهو قوله تعالى في سورةالبقرة: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٨٧)﴾.
*يتبع (1)____________
.
بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ أَن يَعمَلَ شَيئًا مِنَ الخَيرِ مِثلَ الصَّدَقَةِ وَالصَّومِ وَنَحوِ هَذَا قَالَ:
«يُستَحَبُّ أَن يَكُونَ ذَلِكَ يَومَ الجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ العَمَلَ يَومَ الجُمُعَةِ يُضَاعَفُ».
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 2: 393.
#الجمعة #استحباب #مستحب #ندب #مندوب #الخير #خير #صدقة #الصدقة #الصوم #صوم #مضاعفة
«يُستَحَبُّ أَن يَكُونَ ذَلِكَ يَومَ الجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ العَمَلَ يَومَ الجُمُعَةِ يُضَاعَفُ».
المصدر: الخصال، الشيخ الصدوق 2: 393.
#الجمعة #استحباب #مستحب #ندب #مندوب #الخير #خير #صدقة #الصدقة #الصوم #صوم #مضاعفة