قناة_النجيب
1K subscribers
43.4K photos
9.27K videos
313 files
23.1K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي الخامس عشر  [ 15 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_  #الإيلاء _))


.
.

╭➢⌊ http://t.me/al_najeeb ⌋
╰━━━━━━━━━━━━━━━🧿
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السادس عشر  [ 16 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_ 
#الديات _))

* تنبيه هام :

( تعتبر هذه المقالة أحكاماً عامة متفق عليها عند أغلب المراجع وتوصيفاً لمفهوم فقهي، ولا يصح الاعتماد عليها في مقام العمل، بل لا بدَّ من الرجوع إلى الرسالة العملية لكل مرجع ).



الديات، (جمع: دية) وهي المال الذي حدده الإسلام وفرضه على الجاني (المعتدي)، ويجب عليه دفعه للمجني عليه (المعتدى عليه) في الجناية والاعتداء عليه بقتله أو الاضرار بإحدى أعضاء بدنه، والديات على أقسام، ومنها: دية القتل، ودية الجناية في الأعضاء، ودية الجناية على منافع الأعضاء.


قد تزداد الدية في بعض الحالات كما لو تم القتل في الأشهر الحرم أو في الحرم المكي. ذهب الفقهاء إلى أن دية المرأة نصف دية الرجل، وأن دية أهل الذمة 800 درهم، ودية نساؤهم 400 درهم.


• تعريف الديات:
الدّيات جمع دِية، سمّيت بها؛ لأنّها تُؤدّى عِوضاً عن النفس، وقد تسمّى عقلًا؛ لمنعها من التجرّؤ على الدّماء، وقال بعض الفقهاء أنها مأخوذة من الودي وهو دفع الدية، وربما تسمى دما تسمية للمسبب باسم سببه، والمراد بها هنا المال الواجب بالجناية على الحر في النفس أو ما دونها.



• مشروعية الديات:

قال صاحب الجواهر: والأصل في مشروعيتها القرآن، والسنة، والإجماع.

لقد وردت آيات قرآنية تحدثت عن الديات، ومنها: كقوله تعالى:
 ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾، وآيات أخرى.

لقد وردت الكثير من الروايات التي تحدثت عن الديات، ومنها: ما رواه أبي بصير عن أبي جعفر ع قال:
( لا يضمن العاقلة عمدا ولا إقرارا ولا صلحا ).
 وروايات أخرى كثيرة.


• موجبات الدية:

ذكر الفقهاء موجبين للدية، وهما:

1/ المباشرة
وضابط المباشرة هو صدق الإتلاف للشخص مع عدم عمد الإتلاف، وإلا لو كان قاصدا للإتلاف والتعدي لوجب عليه القصاص، ومثاله: لو رمى شيئا فأصاب إنسانا.

2/ التسبيب
وضابط التسبيب أَّنه لولا السبب لما حصل التلف لكن علة التلف غيره كما لو حفر بئرا ووقع فيه شخصا، فإنَّ التلف أصبح بسبب السقوط.


ذكر الفقهاء إنَّ القتل على أنواع، ويختلف الحكم حسب كل نوع، وهو:

1- قتل العمد:
وهو القتل بكل ما جرت العادة أن يقتل به كالسيف والحجر والخشب، وما شاكل ذلك.

2- قتل شبيه العمد:
كعلاج الأطباء بما جرت العادة بما ينتفع به فيموت.

3- قتل الخطأ المحض:
كالذي رمى كافرا فأصاب مؤمنا فقتله.



• حالات زيادة الدية:

ورد في الفقه الإسلامي أنَّه في بعض الحالات تزداد دية القتل والتي يسمونها بـ (تغليظ الدية)، والتي يدفع فيها القاتل بالإضافة إلى الدية الأصلية ثلث الدية، هذا في حالتين:

الأولى:
إذا وقع القتل في الأشهر الحرم يعني: رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، ومحرم.

الثانية:
إذا وقع القتل داخل الحرم المكي.



• العاقلة:
ذكر الفقهاء أنَّه في حالة القتل الخطأ تكون الدية على عاقلة القاتل، وقد أطلق مصطلح العاقلة في كلمات الفقهاء على مجموعة من الأفراد:

- أقرباء الرجل من طرف أبيه كالأعمام وأولاد الأعمام.
- المعتق للعبد إذا لم يكن للعبد أقارب من طرف أبيه.
- ضامن الجريرة: وهو من يتولّى الآخر على أن يضمن جنايته ويرثه.
الإمام المعصوم عليه السلام .



• دية المرأة:

اتفق فقهاء الشيعة على أن دية المرأة نصف دية الرجل، وقد ذكر الشيخ الطوسي في كتابه الخلاف إنَّ هذا محل إجماع بين فقهاء الشيعة، وكذلك ذهب جميع علماء المذاهب الإسلامية إلى ذلك، ولم يخالف فيه إلا ابن عُلیة والأصَم وهما من فقهاء أهل السنة، أما دية أعضاء المرأة فإنها كذلك تساوي دية أعضاء الرجل إلا إذا وصلت إلى ثلث دية الرجل أو أكثر من الثلث، فعندها تصير دية المرأة نصف دية الرجل.


• دية غير المسلم:

ذهب فقهاء الشيعة إلى أنَّ دية غير المسلمين من أهل الذمة كاليهود، والنصارى، والمجوس 800 درهم، ودية نساؤهم 400 درهم، وأما غير المسلمين من غير أهل الذمة فلا دية لهم.



• مقادير الديات:
الديات المقدرة شرعا على أنحاء مختلفة، تختلف باختلاف الجاني (المعتدي)، والمجني عليه (المعتدى عليه) في الجناية والاعتداء عليه بقتله أو الاضرار بإحدى أعضاء بدنه وظروف الجناية والضرر.

وفيه تفصيلات كثيرة ليس هنا محلها تفصيلا، وللاستزادة يُراجع فيه رسائل المراجع الفقهية.




[ منقول : ويكي شيعة الفقهية ]

.
.



http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السادس عشر  [ 16 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_ 
#الديات _))


دية الضرب

.
.


http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السادس عشر  [ 16 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_ 
#الديات _))


دية القتل المتعمد والخطأ وشبه العمد وشبه الخطأ

.
.


  http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤2👍1
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السادس عشر  [ 16 ]

       ········ عنوان الدرس ········

           ((_ 
#الديات _))

#اسأل_تعلم


دية المراة على النصف!


نص الشبهة: 

لماذا دية المرأة على النصف؟!


الجواب: 

وإذ قد عرفنا موضع كلّ مِن الرجل والمرأة في الحياة العائليّة وِفق ما رَسَمها الإسلام، نعرف مَبلغ الخسارة التي تتحمّلُها على أَثر فِقدان عضوها من ذكرٍ أو أُنثى، إنّها إذا افتقدت أنثى فقد خَسِرتْ كافِلةَ العائلة ومربِّيتَها التي تفيض عليها بالعطف والحَنان وفي رِفقٍ ومُداراةٍ، أمّا إذا افتقدت ذكراً فقد خَسِرت حاميها وكافلَ مؤونتِها، وخَسِرت أضعافَ ما خَسِرت عند فِقدان أُنثى.

والدية جُبران للخَسارة إلى حدٍّ ممكن ومعقول، ومِن ثَمّ تحاسب على قَدَر ما خَسِره المُجنى عليه عرفيّاً، وقد قدّره الشارع الحكيم بمقادير هو أعلم بتكافئها مع مقادير الخسارة الواردة، فليس هناك تفضيل وإنّما هو تدبير إلهٍ حكيم.

والمَزعومة في حديث المواريث جَرَت هنا أيضاً وهي كأُختها مرفوضة ولا سيّما على وجه التنبيه الأخير.

والغريب ـ هنا ـ ما شذَّ عن بعض المُعاصرينَ مِن القول بتساوي دية المرأة مع الرجلِ إطلاقاً، سواء كان في النفس أو الطَّرف ؛ نظراً لإطلاق أدلّة الدية وعدم دليل معتبر على التفريق فيما حَسب، وهكذا زَعْمُ التساوي في القِصاص من غير ردّ التفاضل 1، وهو خلاف إجماع الفقهاء عامّتهم وخاصّتهم:
قال ابن رُشْد الأندلسي: واتّفقوا على أنّ دية المرأة نصفُ دية الرجل في النفس، واختلفوا في الشِّجاج وأعضائها، فقال جمهور فقهاء المدينة: تساوي المرأة الرجل في عقلها والشِّجَاج والأعضاء إلى أنْ تبلغ ثُلُث الدية، فإذا بلغت ثُلُث الدية عادت ديتُها إلى النصف مِن دية الرجل، أعني دية أعضائها مِن أعضائه. ومِثال ذلك أنّ في كلّ إصبعٍ مِن أصابعها عشراً مِن الإبل، وفي اثنين منها عشرون، وفي ثلاثة ثلاثون، وفي أربعة عشرون.


وقال بعض الفقهاء:
على النصف مطلقاً قياساً، وسأل ربيعة بن أبي عبد الرحمان ـ المعروف بربيعة الرأي ـ سعيد بن المُسيّب: كم في أربعٍ مِن أصابعها ؟ قال: عشرون، قال ربيعة: قلت: حين عَظُم جُرحُها واشتدّت بليّتُها نَقَص عقلُها (أي ديتها) ! قال سعيد: أَعراقيٌّ أنت ؟ (حيث تقيس) قلت: بل عالِم متثبِّت أو جاهِل متعلِّم، فقال سعيد: هي السُنّة 2.


رَوَوْا عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (أنّ دية المرأة على النصف من دية الرجل).

ورَوَوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (المرأة تُعاقِل الرجل إلى ثُلُث الدية) 3.


قال عَميد الطائفة الشيخ المفيد أبو عبد اللّه مُحمّد بن مُحمّد بن النعمان: والمرأة تُساوي الرجل في دِيات الأعضاء والجوارح حتّى تَبلغ ثُلُث الدية، فإذا بلغته رجعت إلى النصف من دِيات الرجال، مثال ذلك: أنّ في إصبعِ الرَّجُل إذا قُطعت عشراً من الإبل، وكذلك في إصبع المرأة سواء، وفي الإصبعين منهما عشرون، وفي ثلاث أصابع منهما ثلاثون، وفي أربع أصابع الرجل أربعون من الإبل، وفي المرأة عشرون ؛ لأنّها زادت على الثُلُث فرجعت بعد الزيادة إلى أصل دية المرأة ـ وهي النصف من دِيات الرجال ـ ثُمّ على الحساب كلّما زادت أصابِعُها وجوارحها وأعضاؤها على الثُلُث رجعت إلى النصف... قال:
وبذلك ثَبَتت السُنّة عن نبيّ الهدى (صلّى اللّه عليه وآله) وبه تواترت الأخبار عن الأئمة مِن آله (عليهم السلام) 4.

وبذلك صرّحت صحيحة أبان عن الصادق (عليه السلام) وقد أجاب الإمام في دفع استغراب أبان ما أجابَ سعيد بن المسيّب لربيعة الرأي، قال (عليه السلام): (يا أبان، إنّك أخذتني بالقياس، والسُنّة إذا قِيست مُحِق الدِّين) 5.

وقال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: دية المرأة نصف دية الرجل، وبه قال جميع الفقهاء، وقال ابن عليّة والأصم ـ مِن العامّة ـ: هما سواء في الدية، قال: دليلنا إجماع الفِرقة. وأيضاً رُوي عن النبي (صلّى اللّه عليه وآله) ذلك، وروى معاذ نحوَ هذا عن رسول اللّه، وهو إجماع الأُمّة، وروى ذلك عن عليّ عليه الصلاة والسلام قال:
المرأة تُعاقل الرجل إلى ثُلُث ديتها في الأَرُوش المُقدَّرة، فإذا بلغته فعلى النصف... قال: دليلنا إجماع الفِرقة وأخبارهم. وفسّر السُنّة في كلام سعيد بسُنّة النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله) وإجماع الصحابة والتابعين 6.

وقال السيّد العاملي:
وإجماعنا محصّل ومحكّي في كلام جماعة، وفي الرياض: أنّ حكايتَه مستفيضة حدّ الاستفاضة مضافاً إلى الصِّحاح المستفيضة وغيرها مِن المُعتَبَرة التي كادت تكون مُتواترةً، ولم يُنقل الخلاف عن أحدٍ مِن علماء المسلمين سِوى ما عن ابن عليّة والأصمّ على ما حكاه الشيخ 7.


أمّا الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) فبالغة حدّ التواتر وفيها الصِّحاح وذوات الاعتبار على حدّ الاستفاضة كما ذكره السيّد الطباطبائي صاحب الرياض.
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السابع عشر  [ 17 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_ 
#الحدود _))

* تنبيه هام :

( تعتبر هذه المقالة أحكاماً عامة متفق عليها عند أغلب المراجع وتوصيفاً لمفهوم فقهي، ولا يصح الاعتماد عليها في مقام العمل، بل لا بدَّ من الرجوع إلى الرسالة العملية لكل مرجع ).




الحدود :
(جمع: حدّ) وهي العقوبة الخاصّة التي حدّدها الشرع، حيث إنها تتعلّق بإيلام البدن بسبب اقتراف المكلّف معصية خاصّة، وقد ذُكرت الحدود في القرآن الكريم والسنة الشريفة، ومنها: حد الزنا، وحد اللواط، وحد السرقة، وغيرها.

ذكر الفقهاء أنَّ الحدود تثبت إما بالبينة أو بالإقرار أو بعلم القاضي، يوجد عدة أنواع للحدود بحسب المعصية، ومنها: القتل، الرجم، والجلد، اختلف الفقهاء في جواز إقامة الحدود في عصر الغيبة فرأى بعضهم أنَّ إقامتها تكون للمعصوم عليه السلام فقط.



• تعريفها :
الحدّ هو الحاجز بين الشيئين، ويُقال أيضا للمنع، ومنه قيل للبوّاب حدّاد، وشرعا هو إيقاع عقوبة قدّرها الشارع للمكلّف على ارتكاب معصية.



• مشروعيتها :

استدل الفقهاء على مشروعية الحدود بالقرآن الكريم كقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم﴾، وآيات أخرى كثيرة، وبالسنة الشريفة كما روي عن حنان بن سدير عن أبيه عن الإمام الباقر ع : حد يُقام في الأرض أزكى فيها من مطر أربعين ليلة وأيامها، وغيرها من الروايات.



• خصوصياتها :

ذكر الفقهاء بعض الخصوصيات للحدود التي تميزها باقي العقوبات الشرعية كالقصاص والتعزيرات، ومنها:

1- غير قابلة للصلح والمعاوضة.
2- غير قابلة للعفو.
3- غير قابلة للشفاعة باستثناء القذف.
4- لا يحق لغير المعصوم ع أو نائبه إقامة الحدود إلا في ساب النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام .
5- إقامتها غير متوقف على وجود دعوى قضائية إلا في السرقة والقذف.
6- الحدود كلها من حق الله تعالى إلا القذف والسرقة.
7- نوع ومقدار وكيفية إجراء الحدود محددة من قبل الشرع..



• طرق إثباتها :

* الإقرار:
يثبت الحد على المكلف إذا أقر وأعترف بنفسه وبدون إجبار على ما اقترفه من معصية، ويختلف شكل وكيفية الإقرار من قضية إلى أخرى فقد ذهب أكثر فقهاء الإمامية إلى اشتراط الإقرار أربع مرات في كل من الزنا، واللواط، والمساحقة، ومرتين لإثبات كل من شرب المسكر، والقذف، والقيادة.

* البينة الشرعية:
يثبت الحد بشهادة أشخاص على المعصية التي يتعلق بها الحد وتختلف شروط الشهود وعددهم من قضية لأخرى، ومن الأمثلة على ذلك إنَّ إثبات اللواط والسحاق لابدَّ أن يكون بشهادة أربعة رجال عدول، ولكن لإثبات الزنا يكفي شهادة أربعة رجال عدول، أو ثلاثة رجال وامرأتان، وفي بعض الموارد رجلان وامرأتان.

* علم القاضي:
يجوز للقاضي أن يقيم الحد على الجاني إذا علم بما اقترفه الجاني من معصية يستحق عليه الحد.



• نقص الشهادات:
إذا لم يكتمل عدد الشهود لا يمكن إثبات الواقعة المشهود عليها ولا يُقام الحد على المشهود عليه، ويُقام حد القذف على الشهود الذين لم تُقبل شهادتهم لعدم اكتمال عددهم، ولا يجب الصبر من أجل اكتمال العدد، ومن أمثلتها ما لو شهد ثلاثة شهود على الزنا ولم يأتِ الشاهد الرابع، فإنَّ الزنا لا يثبت ويُقام حد القذف على الشهود الثلاثة.


• حد المريض:
إذا كان المحكوم عليه بالحد جلدا مريضا ولا يمكن تأخير الحد حتى يُشفى حكم الفقهاء بأنه يُضرب بالضغث: وهو قبضة الحشيش المختلط رطبها ويابسها، ويُشترط أن تكون أعواد الضغث مساوي لعدد الحد فمثلا لو كان الحد مائة جلدة فلابدَّ أن تكون أعواد الضغث مائة أيضا، ولا يشترط أن تصل الأعواد عند إقامة الحد إلى بدن الشخص الذي أقيم عليه الحد، ويجوز تقسيم الأعواد لعدة أقسام.



• أسبابها :
العقوبة الشرعية تارة تكون حدا وأخرى تعزيرا، ويجب الحدّ عند ارتكاب محرمات معينة، وهي:
1/ الزنا.
2/ اللواط.
3/ سب النبي ص أو بضعته الطاهرة ع أو أحد الأئمة ع.
4/ تزويج ذمية على مسلمة بغير إذنها.
5/ تقبيل المحرم غلاما بشهوة.
6/ السحق.
7/ القيادة.
8/ القذف.
9/ دعوى النبوة.
10/ السحر.
11/ شرب المسكر.
ا12/ لسرقة.
13/ بيع الحر.
14/ المحاربة والإفساد.
15/ الارتداد.




• أنواع الحدود :

1) القتل
2) الرجم
3) الجلد
4) قطع الأعضاء
5) النفي
6) الجلد + الرجم
7) الجلد + النفي + الجز
8) الصلب
9) الإحراق بالنار
10) الدحرجة من شاهق
11) الضرب بالسيف + الإحراق بالنار

ولكل نوع من هذه الأنواع من الحدود فيه تفصيل ليس هنا محله حرصا على عدم الإطالة ويطلب في فتاوي والرسائل العلمية لكل مرجع .
.
.
👇
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السابع عشر  [ 17 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_ 
#الحدود _))


الحدود :

ما تعتقده الشيعة الامامية الاثنا عشرية من الحدود هي :

1- من وطأ امرأة لا يحل له وطأها شرعا عالما عامدا فحده مائة جلدة، ويرجم بالحجارة ان كان محصنا، وفي بعض يجلد ثم يحلق رأسه وينفى عن البلد سنة.

2- ومن زنى بإحدى محارمه أو اكره امرأة على الزنا فحده القتل، ولا تحد الحامل حتى تضع ولا المريض حتى يبرأ ، ولإثباته شروط وقواعد مذكورة في الفقه.

3- أما حد اللائط احد امور يتخير ولي الأمر فيها 1- القتل 2- الرجم 3- الالقاء من شاهق تنكسر عظامه 4- الاحراق بالنار، ويقتل المفعول به أيضا ان كان بالغا ويعزر ان كان صغيرا.

4- واما في السحق فتجلد كل من الفاعلة والمفعولة مائة جلدة، ولا يبعد الرجم مع الإحصان.

5- وأما القواد فيجلد خمسة وسبعين جلدة ويحلق رأسه ويشهر وينكر.

6- ومن قذف مسلما بالغا عاقلا بما فيه حد كالزنا واللواط والخمر- الخ، فيحد بثمانين جلدة.

7- وأما من سب النبي (صلى الله عليه واله) فحكمه القتل، وكذلك فاطمة الزهراء بنت النبي أو احد الأئمة الاثني عشر عليهم السلام.

8- وأما حد من شرب الخمر او الفقاع او ما اشبهها من المسكرات فهو ثمانين جلدة عاريا على ظهره وكتفه، ولو تكرر الحد يقتل في الرابعة.

9- وأما شارب الخمر مستحلا فهو مرتد وحكمه القتل.

10- وأما بائع الخمر مستحلا فهو مرتد وحكمه القتل.

11- وحد السارق قطع اصابعه الأربع من يده اليمنى، وان عاد قطعت رجله اليسرى من وسط القدم، فإن عاد خلد في السجن، فان سرق فيه قتل.

12- وحد المحارب وغيره من كل من جرد السلاح للإخافة برا او بحرا ليلا او نهارا تخير الامام بين قتله وصلبه وقطعه مخالفا ونفيه، ولو تاب قبل القدرة عليه سقط الحد دون حقوق الناس، ولو تاب بعدها لم يسقط، واذا نفي كتب الى كل بلد بالمنع من معاملته ومجالسته الى أن يتوب.

13- واللص محارب يدفع مع غلبة السلامة، فان قتل فهدر.

14- ومن كابر امرأة على عرضها او غلاما فلهما دفعه، فان قتلاه فهدر.

15- ومن دخل دار قوم فزجروه فلم ينزجر لم يضمن بتلفه او بتلف بعض اعضائه، واما المختلس والمستلب والمحتال بشهادة الزور وغيرها فيعزرون.

16- وكذا يعزر من استمنى بيده أو وطأ بهيمة.

17- ومن زنى بميتة فهو كمن زنى بحية في الحد واعتبار الاحصان، ويغلظ هنا العقوبة، ولو كانت الميتة زوجته أو مملوكته عزر، وحكم اللائط بالميت حكم اللائط بالحي ويغلظ عقوبته.

18- ومن اطلع على دار قوم فزجروه فلم ينزجر فرموه بحصاة او عود فجنى عليه فهو هدر.


[ المصدر : عقائد الإمامية الإثني عشرية: ج1 ، 288- 2901 - المؤلف : السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني النجفي ]

.
.



http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السابع عشر  [ 17 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_  #الحدود _))


اشكالية إقامة الحدود الشرعية عند الشيعة الإثنا عشرية ،،،
.
.




http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي السابع عشر  [ 17 ]


       ········ عنوان الدرس ········

           ((_  #الحدود _))


" اقامة الحدود في حقوق المعبود "

.
.




http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
👍1
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي



الدرس  [ 31 ]

درسنا اليوم ((
#الأطعمة_والأشربة ))

* تنبيه هام :
( الاحكام التالية عامة موضوعية متفق عليها لدى أغلب المراجع الكرام، وللتفصيل يرجع للمرجع نفسه ).





الأطعمة والأشربة

هو عنوان ذكره الفقهاء في رسائلهم العملية، وقد بينوا فيه كل من الأطعمة والأشربة التي حلل الشارع المقدس أكلها وما حرّمه منها، وذكروا فيه كل من: الحيوانات المحللة الأكل وهي: حيوان البحر كالسمك، والبهائم كالبقر، والطيور كالدجاج، وذكروا أيضاً ما يحل أكله من الجوامد وما يحرم، وذكروا ما يحل شربه من المائعات وما يحرم منها.



• تقسيم الأطعمة والأشربة:

لقد قسّم الفقهاء الأطعمة والأشربة في كتبهم الفقهية إلى قسمين:


* الحيوانات:
ويندرج تحت هذا القسم عدة عناوين، وهي:


حيوان البحر

كل حيوان يعيش في الماء محرم ما عدا قسمين:

- السمك الذي له فلس،[١] وإذا شك في وجود الفلس بني على .[٢]

- الطيور المائية.[٣]



* البهائم :
الحيوان الذي يعيش في البر تارة يكون أهلياً،[٤] وأخرى وحشياً،[٥] أما الأهلي فتحل منه الأنعام الثلاث والخيل والبغال والحمير وإن كانت الثلاثة الأخيرة مكروهة. وأما الوحشي فيحل منه: البقر، وكبش الجبل،[٦] والحمر الوحشية، والغزلان واليحامير.[٧][٨]


• ما يحرم من الحيوان المذبوح:

إذا ذبح الحيوان الذي يحل أكله لم يجز تناول جملة من الأشياء منه هي: يحرم من الذبيحة: القضيب والأنثيان[٩] والطحال،[١٠] والفرث،[١١] والدم، والمثانة،[١٢] والمرارة،[١٣] والمشيمة،[١٤] والفرج،[١٥] والعلباء،[١٦] والنخاع،[١٧] والغدد،[١٨] وخرزة الدماغ،[١٩] والحدق،[٢٠] هذا في ذبيحة غير الطيور، وأما الطيور فالظاهر عدم وجود شي‌ء من الأمور المذكورة فيها ما عدا الرجيع والدم والمرارة والطحال والبيضتين في بعضها، ويكره الكلى، وأذنا القلب.[٢١].



• التحريم الطارئ:

قد تعرض الحرمة على الحيوان المحلل بأمور، ومنها:

1- الجلل: وهو أن يتغذى الحيوان على عذرة الإنسان إلى حدّ يصدق أنها غذاؤه، وتزول الحرمة بمنعه من التغذي بذلك إلى أن يزول عنه اسم الجلل، واحتاط الفقهاء أيضاً بأن تُطعم الإبل علفاً طاهراً أربعين يوماً والبقر عشرين والشاة عشرة والبطة خمسة أو سبعة والدجاجة ثلاثة.[٢٢]

2- وطء الإنسان لحيوان، فانه بذلك يحرم لحمه ولبنه ونسله.[٢٣]

3- الموت: وهو زهاق روح الحيوان من دون ،
فانه بذلك يحرم بجميع أجزائه إلا ما لا تحله الحياة، كاللبن والبيضة إذا اكتست قشرها الأعلى والأنفحة.[٢٤]



• الطيور:

يحل كل حيوان طائر إلا إذا كان سبعاً، أي ذا مخلب، أو كان صفيفه اكثر من دفيفه،[٢٥] أو لم تكن له قانصة،[٢٦] ولا حوصلة،[٢٧] ولا صيصية، والطير متى ما أحرز حال صفيفه حكم بمقتضاه من دون أن تصل النوبة إلى ملاحظة القانصة ونحوها وإنما يلحظ ذلك في الطير الذي لا يعرف حال صفيفه، ولا فرق في الأحكام المذكورة للطائر بين كونه طير بر أو طير ماء.[٢٩].



• غير الحيوانات:

ويندرج تحت هذا القسم عدة عناوين، وهي:

- الجامد:

1- تحرم الأعيان النجسة كالعذرة، والقطعة المبانة من الحيوان الحي، ويحرم الطين عدا اليسير الذي لا يتجاوز قدر الحمصة من تربة ع للاستشفاء، ولا يحرم غيره من المعادن والأحجار والأشجار.

2- تحرم السموم القاتلة، وكل ما يضرّ الإنسان ضرراً يعتد به، ومنه (الأفيون) المعبر عنه بالترياك سواء أكان من جهة زيادة المقدار المستعمل منه أم من جهة المواظبة عليه.[٣٠]



- المائع:

 - كل مسكر من خمر وغيره، والعصير إذا غلا، والفقاع، والدم، والعلقة وان كانت في البيضة، وهي نجسة، وكل ما هو نجس من المائع وغيره وتلقى النجاسة وما يكتنفها من الجامد كالسمن والعسل ويحل الباقي.[٣١]

- العصير من العنب إذا غلى بالنار أو بغيرها حرم حتى يذهب ثلثاه بالنار أو ينقلب خلا.[٣٢]

- تحرم الأبوال مما لا يؤكل لحمه، بل مما يؤكل لحمه أيضاً
.[٣٣]

---- أنتهى ----




يتبع 👇👇👇
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي



الدرس  [ 32 ]


  (( 
#الخمر  ))

* تنبيه هام :

( الاحكام التالية أحكام عامة متفق عليها عند أغلب المراجع والعلماء، وللتفصيل يتم الرجوع إلى المرجع المُقَلَد).



الخمر:
 وهو شراب مصنوع من عصير الفاكهة المخمَّر، يُسْكِر شاربه، ويغيّب عقله، وهو من المحرمات في الشريعة الإسلامية، ويعتبر من النجاسات، وكذلك کلّ مسکر مائع بالأصالة، وإن صار جامداً بالعرض، على أن يكون المايع منه متخذاً من العنب، أو الزبيب، أو التمر، أو العسل، وما سواه من أقسام المسكر طاهر وإن حرم شربه، وكذلك ما شك في انتسابه إلى أحد هذه الأمور أو غيرها.


الخمر:
هو مشروب مُسكر يتم الحصول عليه من تخمير المواد السكرية والنشوية الموجودة في العنب والتمر والأرز وغيرها، ويسمى بعدة أسماء أشهرها الخمر (من العنب)، والنبيذ (من غير العنب).



• في القرآن :

ورد ذكر الخمر وآثار شربه في عدة آيات قرآنية وبتعابير مختلفة.[٢] 

بعض هذه الآيات تصف الخمر في الجنة كالنهر الجاري وطعمه يمتاز بلذة لمن شربه.[٣] وأنَّه ليس فيها مضار الخمر التي في الدنيا ولا إسكارها بإذهاب العقل. [٤] وليس فيها ما يؤدي إلى الصداع كما في خمر الدنيا،[٥] ولا يوجد فيها أثم. [٦] ولا مضار.[٧]

وهناك آية أخرى تُذكر العباد بالنعم التي أنعمها الله تعالى عليهم، فتُبين أقسام الاستفادة من التمر والعنب من قبل الناس ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً﴾.[٨] وللمفسرين في توضيح هذه الآية آراء متعددة، فهل تُفيد الآية حلّية صناعة الخمر قبل التحريم القطعي،[٩] أم هي ناظرة فقط لمسالة صناعته، وكما بحثوا عن وقت نزولها ومعنى كلمة «سَكَراً» وتقابلها مع «رِزْقاً حَسَناً»، وعلاقتها مع الآيات التي تدل على تحريم الخمر.[١٠]

وفيما عدا الآيتين اللتين تدوران حول قصة رؤية السجينين اللذين كانا مع النبي يوسف، وليس لهما أي نكتة خاصة في هذا الصدد، فالآيات الأخرى تدين الخمر وتعبر عنه بالرجس،[١١] ومن عمل الشيطان،[١٢] ويُسبب العداوة والبغضاء،[١٣] ويصد عن ذكر الله تعالى والصلاة،[١٤] وفيه أثم كبير. [١٥]



• في الروايات :

عن النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم) :
لعن الله الخمر وعاصرها وغارسها وشاربها وساقيها وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه .
المصدر: أمالي الصدوق ص255

قال (صلى الله عليه واله وسلم) :
مَن شربها لم تُقبل له صلاة أربعين يوماً ، وإن مات وفي بطنه شيءٌ من ذلك كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة خبال - وهو صديد أهل النار ، وما يخرج من فروج الزُّناة - فيجتمع ذلك في قدور جهنّم ، فيشربها أهل النار ، فيُصهر به ما في بطونهم والجلود .
المصدر: أمالي الصدوق ص255

ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) :
لا تشربوا على مائدة تُشرب عليها الخمر ، فإنّ العبد لا يدري متى يُؤخذ .
المصدر: الخصال 2/161

عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) :
الفتن ثلاث : حبّ النساء : وهو سيف الشيطان.. وشرب الخمر : وهو فخّ الشيطان.. وحبّ الدينار والدرهم : وهو سهم الشيطان. فمَن أحبّ النساء لم ينتفع بعيشه ، ومَن أحبّ الأشربة حُرمت عليه الجنّة ، ومَن أحبّ الدينار والدرهم فهو عبد الدنيا .
المصدر: الخصال 1/56

سئل الصادق (عليه السلام) عن شرب الخمر : أشرّ أم ترك الصلاة ؟..
فقال عليه السلام : شرب الخمر أشرُّ من ترك الصّلاة ، وتدري لِمَ ذلك ؟.. قيل : لا ، قال عليه السلام : لأنه يصير في حال لا يعرف الله عزّ وجلّ ، ولا يعرف مَن خالقه .
المصدر: العلل 2/162

• حرمة الخمر من ضروريات الدين :

لقد صرح القرآن بوجوب اجتناب شرب الخمر[١٦] لذلك أصبحت حرمته عند المسلمين من ضروريات الدين، ومن قال بحلّيته يُعتبر كافراً،[١٧] ولكن فيما يتعلق بزمن هذا التحريم ومراحله، ومصاديق الخمر الحرام، هناك اختلاف بين المفسرين والمؤرخين وكذلك بين الفقهاء. تُعتبر الآية 90 من سورة المائدة هي آخر آية يقطع المفسرون بنزولها حول الخمر، حيث نزلت في المدينة المنورة في ربيع الأول السنة الرابعة للهجرة،[١٨] أو أواخر السنة الخامسة بعد غزوة الأحزاب،[١٩] أو سنة فتح مكة حسب استدلال ابن حجر العسقلاني.[٢٠]



• التحريم التدريجي للخمر:

بناءً على بعض الكتب التفسيرية، إنَّ القرآن الكريم حرّم شرب الخمر بشكل تدريجي؛ لأن شربه كان شائعاً جداً بين الناس قبل ظهور الإسلام.[٥]

 وقد ورد عن بعض المؤرخين أن حب عرب الجاهلية كان يتلخص في ثلاثة أمور:

الشعر والخمر والحرب، وحتى بعد تحريم الخمر، فإن الإقلاع عنها كان شاقّاً على بعض المسلمين، حتى قالوا: ما حرم علينا شيء أشد من الخمر.[٦] وكانت مراحل تحريم شرب الخمر كالتالي:

- إنكار شرب الخمر:
 فبحسب ما ذكره مفسري القرآن أن أوّل الأمر وردت من الله تعالى إشارات في الآيات المكية تستقبح شرب الخمر، كما في الآية 67 من سورة النحل، حيث وضع في هذه الآية في قبال الرزق الحسن، فاعتبرته شراباً غير طيب بخلاف الرزق الحسن.[٧]
👍2
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي

الدرس  [ 32 ]


  ((  #الخمر ))


* الخمر في أقوال النبي محمد وآل بيته صلوات الله عليهم اجمعين :


1- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لعن الله الخمر ، وعاصرها ، وغارسها ، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومشتريها ، وآكل ثمنها ، وحاملها ، والمحمولة إليه .
أمالي الصدوق : 346 / 1 .

2- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لا تجمع الخمر والإيمان في جوف أو قلب رجل أبدا .
البحار : 79 / 152 / 58 .

3- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
ما بعث الله نبيا قط إلا وقد علم الله أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر ، ولم تزل الخمر حراما ، إن الدين إنما يحول من خصلة ثم أخرى ، فلو كان ذلك جملة قطع بهم [ بالناس ] دون الدين.
وسائل الشيعة : 17 / 237 / 31930 .



- الخمر أم الفواحش:

4- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
الخمر أم الفواحش والكبائر .
كنز العمال : 13181.

5- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
الخمر أم الخبائث .
كنز العمال : 13183 .

6- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
الخمر جماع الإثم ، وأم الخبائث ، ومفتاح الشر .
البحار : 79 / 149 / 58 .

7- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
شرب الخمر مفتاح كل شر ، وشارب الخمر مكذب بكتاب الله عز وجل ، ولو صدق كتاب الله حرم حرامه .
ثواب الأعمال : 2 / 291 / 12 .

8- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
جمع الشر كله في بيت ، وجعل مفتاحه شرب الخمر .
البحار : 79 / 148 / 58 .

9- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
إن الله جعل للشر أقفالا ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، وأشر من الشراب الكذب.
ثواب الأعمال : 291 / 8 .



- النهي عن الجلوس على موائد الخمر:

10- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :
لا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر ، فإن العبد لا يدري متى يؤخذ .
الخصال : 619 / 10 .

11- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر .
الخصال : 164 / 215 .

12- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ملعون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر .
البحار : 79 / 141 / 53 .



- علة تحريم الخمر:

13- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) – عندما سأله المفضل عن علة تحريم الخمر – :
حرم الله الخمر لفعلها وفسادها ، لأن مدمن الخمر تورثه الارتعاش ، وتذهب بنوره ، وتهدم مروته ، وتحمله على أن يجترئ على ارتكاب المحارم ، وسفك الدماء ، وركوب الزنا ، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه ولا يعقل ذلك ، ولا يزيد شاربها إلا كل شر .

علل الشرائع : 476 / 2 .

14- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
أفاعيل الخمر تعلو على كل ذنب كما تعلو شجرتها على كل شجرة.
البحار : 79 / 141 / 51 .

15- قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
حرم الله الخمر لما فيها من الفساد ، ومن تغييرها عقول شاريها ، وحملها إياهم على إنكار الله عز وجل ، والفرية عليه وعلى رسله ، وسائر ما يكون منهم من الفساد والقتل.
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 98 / 2 .



- عاقبة شرب الخمر:

16- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :
من شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام سقاه الله من طينة خبال .
الخصال : 621 / 10 .

17- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :
مدمن الخمر يلقى الله عز وجل حين يلقاه كعابد وثن ، قال – راوي – قلت له وما المدمن ؟ قال : الذي إذا وجدها شربها .
الكافي : 6 / 405 / 1 .


-معاملة شارب الخمر:

18- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث ، ولا تزوجوه إذا خطب ، ولا تعودوه إذا مرض ، ولا تحضروه إذا مات ، ولا تأتمنوه على أمانة .
البحار : 79 / 127 / 7 .

19- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لا تجالسوا مع شارب الخمر ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيعوا جنائزهم ، ولا تصلوا على أمواتهم ، فإنهم كلاب أهل النار كما قال الله * ( اخسؤا فيها ولا تكلمون ) * .
البحار : 79 / 148 / 58 .

20- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتنكم كما ينتن الكبريت ، وإن شارب الخمر يصبح ويمسي في سخط الله ، وما من أحد يبيت سكران إلا كان للشيطان عروسا
إلى الصباح ، فإذا أصبح وجب عليه أن يغتسل كما يغتسل من الجنابة .

البحار : 79 / 150 / 58 .

21- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من بات سكرانا بات عروسا للشيطان .
البحار : 79 / 148 / 58 .


- صفة حشر شارب الخمر:

22- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
إن أهل الري في الدنيا من المسكر يموتون عطاشا ويحشرون عطاشا ويدخلون النار عطاشا.
ثواب الأعمال : 2 / 290 / 4 .

23- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يجئ مدمن الخمر المسكر يوم القيامة مزرقة عيناه ، مسودا وجهه ، مائلا شقه ، يسيل لعابه .
ثواب الأعمال : 2 / 290 / 4  .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي

الدرس  [ 32 ]


  (( 
#الخمر ))


* شرب الخمر والبيرة " الفقاع "
كبائر الذنوب - فواصل
فقهية ،،،


[ السيد صباح شبر حفظه الله ]

.
.




╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━━━━━👁
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي



* تنبيه:
الأحكام والتفصيل أدناه متفق عليه عامة علماء الإمامية تقريباً والمقال تعليمي ومن أراد التفصيل فيه فليراجع كلا ومقلده ومرجعه .





#زكاة_الفطرة أو الفطر، واحدة من الزّكوات الواجبة على المسلمين، يؤدّونها عن الأفراد والأشخاص لا عن الأموال، فزكاة الأموال تطهير للمال، وزكاة الفطرة زكاة للأبدان والنّفوس.


ولزكاة الفطرة أحكام مذكورة في الكتب الفقهية منها أن يدفع المكلف عن نفسه وعمّن يعوله، من ولد ووالد وزوجة ومملوك وضيف مسلماً كان أو ذمياً، صغيراً وكبيراً.



* تاريخ تشريعها:
الظاهر أنها شُرّعت مع تشريع صوم شهر رمضان، في السنة الثانية من الهجرة؛ وذلك لأنها تضاف إلى الإفطار بعد صوم رمضان، فهي تابعة له، ولم يُذكر أنّ المسلمين صاموا قبل تلك السنة أو بعدها، ولم يخرجوا زكاة الفطرة.‏



* الحكمة من تشريعها:
إنَّ الحكمة التي تبنّاها الشارع المقدّس من تشريع زكاة الفطر هى إغناء الفقراء عن ذل السؤال في هذا اليوم، بالإضافة إلى تقاسم الفرح والسرور على الأغنياء والفقراء.

وهي تطهير مما وقع فيه مما يتنافى مع حكمة الصوم وأدبه، فتكون زكاة الفطر بمثابة جبرٍ لهذا النقص، وهي طهارة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين.

وهي أيضاً طُعمة للمساكين والفقراء والمعوزين؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد؛ ولهذا ورد في بعض الأحاديث‏:‏ «أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم‏».

يعني أطعموهم، وسدُّوا حاجتهم؛ حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد، الذي هو يوم فرح وسرور‏.‏




* حكمها:
زكاة الفطرة واجبة، وتجب فيها النية كغيرها من العبادات.




* مَن يجب عليه إخراجها :

تجب على كل:

- مكلف بالغ
- حرّ غير مملوك، وفي المكاتب احتياط
- مالك لما يجب فيه زكاة المال.


* مَن يجب إخراجها عنه :

يدفع المكلف عن نفسه وعمّن يعوله، من ولد ووالد وزوجة ومملوك وضيف مسلماً كان أو ذمياً، صغيراً وكبيراً، حرّاً وعبداً، ذكراً وأنثى.

الشخص الذي يحل ضيفاً على آخر ليلة العيد لا يعتبر داخلاً في العيلولة بمجرد الضيافة ما لم تتحقق العيلولة ولو مؤقتاً كأن ينام عنده ليلة العيد.



* من يسقط عنه وجوبها:

لا يجب إخراج زكاة الفطرة على:

- الصبي والمملوك والمجنون المطبق والإدواري، والمغمى عليه عند دخول غروب ليلة العيد.

- الفقير الذي لا يملك قوت سنة فعلاً أو قوة. ولكن يستحب له إخراجها أيضاً.
فطرة السادة


تحرم فطرة غير الهاشمي على الهاشمي، وتحل فطرة الهاشمي على الهاشمي وغيره، والعبرة على المعيل دون العيال.

المتولي لإخراجها يجوز أن يتولى الإخراج من وجبت عليه، أو يوكل غيره في التأدية ، فحينئذ لا بد للوكيل من نية التقرب، وإن وكله في الايصال يجب عليه أن ينوي كون ما أوصله الوكيل إلى الفقير زكاة.




* محل إخراجها:

تًخرج في مكان تواجد المزكي ، ويحتاطون في إخراجها حتى إلى بلده الأصلي في حال وُجد في بلد الإخراج فقير .



* المستحق للفطرة:

مصرف زكاة الفطرة هم الأصناف الثمانية، وقيل إنها تختص بـ :

- الفقراء
- والمساكين
والأفضل تقديمها للفقير أو المسكين من الأقارب لو كان موجوداً في بلد إخراج الزكاة .




* مقدارها:

الضابط في جنس الفطرة أن يكون قوت الغالب في الجملة: صاعاً من التمر، أو الزبيب، أو البرّ (الحنطة) أو الشعير، أو الأرز أو الذرة، أو الأقط، أو اللبن، ونحوها. ولا بأس أن تدفع قيمته المالية.

والصاع يساوي ثلاث كيلوات تقريباً

ويجزي دفع القيمة من النقدين وما بحكمهما من الأثمان .

والمدار على قيمة وقت الأداء لا الوجوب، وبلد الاخراج لا بلد المكلف .




* وقت وجوبها:

المشهور أنه يعتبر اجتماع الشرائط آناً ما قبل الغروب ليلة العيد إلى أن يتحقق الغروب.

ووقت إخراجها طلوع الفجر من يوم العيد، والأحوط إخراجها أو عزلها قبل صلاة العيد، وإن لم يصلّها امتد الوقت إلى الزوال، وإذا عزلها جاز له التأخير في الدفع إذا كان التأخير لغرض عقلائي. وإذا عزلها تعينت، فلا يجوز تبديلها
.



* انتهى*


[ ويكي شيعة ]


.




.
.

قنَاةُ النَّجِيبِ الثَّقَافِيَّةِ
••| قناة المعرفة والأصالة |••
🌺
╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━❍ ••
👁
.
.
❤1
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي الرابع 4️⃣


·········عنوان الدرس ········

((_متفرقات_))

_الجزء الأول_


☯️ ___شؤون النساء

مقدمة

للنساء في الشريعة الإسلامية أحكامٍ خاصة تعرضت لها كتب الفقه الإسلامي ، فبحثتها بحثاً مفصَّلا في أماكن عدة من أبواب الفقه المختلفة. ونتيجة لمعيشتهن ضمن مجتمع غيرإسلامي كما يحدث الآن في أمريكا أو أوروبا مثلاً ، نشأت ظروف جديدة ، أفرزت أسئلة واستفسارات جديدة.


*ما يجوز أن تكشفه المرأة في العموم، في الصلاة، وعند العلاج
يجوز للمرأة كشف وجهها وكفيها أمام الناظر غير المحرم ، إذا كانت لا تخاف الوقوع في الحرام ، ولم يكن إبرازها للوجه والكفين بداعي إيقاع الرجال في النظر المحرم ، ولم يكن موجباً للفتنة بوجه عام ، وإلاّ فيجب عليها الستر حتى عن المحارم. لا يجوز للمرأة كشف ظاهر قدميها لعين الناظر غير المحرم ، ويجوز لها كشف ظاهر قدميها وباطنهما في الصلاة. يحق للمرأة المصابة بالعقم كشف عضوها التناسلي لغرض العلاج ، إذا كانت هناك ضرورة تلجؤها الى الانجاب ، أو أن عدم الإنجاب يوقعها في الحرج الرافع للتكليف.


سؤال :
يتساقط شعربعض النساء في حالات خاصة ، فهل يحق لهن عرض شعورهن على الطبيب للعلاج ، سواء استلزم سقوط الشعر الحرج لهن ، أم لم يستلزم ، بل اقتضاه التجميل؟
جواب :
يجوز مع الحرج الذي لا يتحمل عادة ، لا بدونه.

أحكام تتعلق بزينة المرأة
سؤال :
يجوز للنساء وضع الكحل في العينين ، ولبس الخاتم في الكفين ، شرط أن لا تقصد بذلك إثارة شهوة الرجال اليها ، وتأمن من الوقوع في الحرام ، وإلا فيجب عليها الستر حتى عن المحارم.
جواب :
يجوز للمرأة الخروج من بيتها لبعض شؤونها متعطّرة بحيث يشمُّ عطرها الرجال الأجانب عنها ، شرط أن لا يؤدي ذلك الى إثارة افتتان الرجال الأجانب بها ، وأن لا يكون تعطرها بقصد إثارتهم وافتتانهم.


سؤال :
هل يجوز للمرأة التي لا تستر وجهها إزالة الشعر عن وجهها ، وتصفيف حواجبها ، ووضع المساحيق الطبيعية الخفيفة على الوجه؟
جواب :
إزالة شعر الوجه وتصفيف الحواجب لا يمنعها من كشف وجهها بشرط الأمن من الوقوع في الحرام ، وعدم كون الإبداء بداعي وقوع النظر المحرم عليها. وأما مع استخدام مساحيق التجميل فلا بدّ من ستر الوجه.


سؤال :
هل يجوز تلوين الشعر بصبغه ، كلاً أو بعضاً ، بقصد جلب الإنتباه في المجالس النسائية الخاصة لغرض الزواج؟
جواب :
إن كان لمجرد الزينة من دون تدليس ، كإخفاء العيب أو كبر السنّ ، فلا بأس به.


سؤال :
لو استعملت امراة شعراً إصطناعيا سترت به شعرها الحقيقي ، فهل يجوز لها إظهار صورتها على غير ما هي عليه طلبا للزينة والستر معا؟
جواب :
يجوز لها استخدام الشعر الإصطناعي ، ولكنه زينة يجب ستره عن الرجال الأجانب.


سؤال :
هل لبس المرأة خاتم الزينة أو السوار أو القلادة بقصد التجميل حلال أو حرام؟
جواب :
حلال ويجب سترها عن الأجانب باستثناء الخاتم والسوار مع الأمن من الوقوع في الحرام ، وعدم كون إبدائهما بداعي إيقاع النظر المحرّم عليها.


سؤال :
في الغرب يمكن إلصاق عدسات على حدقة العين بألوان شتى ، فهل يجوز للمسلمة وضع العدسات اللاصقة لغرض التجميل والظهور بها أمام الرجال الأجانب (غير المحارم)؟
جواب :
إذا عدَّت زينة لها لم يجز.


سؤال :
هل يجوز لبس الباروكة للزينة بقصد إثارة الانتباه وزيادة الجمال في المجالس النسائية الخاصة؟ وهل يعدَّ هذا إخفاء للعيوب؟
جواب :
لا بأس إذا كان لمجرد الزينة دون التدليس إخفاء العيب في مقام التزويج مثلاً.


* ركوب المرأة السيارة لوحدها مع سائق أجنبي عنها
يحق للمرأة أن تركب السيارة لوحدها مع سائق أجنبي عنها ، إذا كانت تأمن على نفسها من الوقوع في الحرام.


سؤال :
هل يجوز للمرأة المحجبة تعلًّم قيادة السيارة ، إذا كان معلمها أجنبيا ينفرد بها أثناء التعلم من دون أن يستلزم ذلك الوقوع في المحرم؟
جواب :
يجوز مع الأمن من الفساد.


* مداعبة المرأة لعضوها حتى تبلغ ذروة اللذة
لا يجوز للمرأة مداعبة عضوها التناسلي حتى تبلغ ذروة اللذة فتنزل ، ويجب عليها الغسل إذا بلغت ذروة اللذة وأنزلت فخرج ذلك السائل الى الخارج ، ويجزيها غسلها هذا عن الوضوء.


* رضاعة الصبي الطبيعية
«ينبغي للصبي أن يرضع بلبن أمه ففي النص (ما من لبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه) ، ويحسن إرضاع الولد واحداً وعشرين شهراً ولا ينبغي إرضاعه أقل من ذلك ، كما لا ينبغي إرضاعه فوق حولين كاملين ، ولو اتفق أبواه على فطامه قبل ذلك كان حسناً».


* استحباب قيام الزوجة بشؤون البيت
يستحب للزوجة أن تقوم بخدمة البيت وتنجيز حوائجه التي لا تتعلق بالاستمتاع ، من طبخ وخياطة وتنظيف وغسل ملابس وغيرها ، ولا يجب عليها ذلك.


* حكم سماع صوت المرأه الأجنبية، وحكم إسماعه
«يجوز سماع صوت الأجنبية مع عدم التلذذ الشهوي ولا الريبة ، كما يجوز لها إسماع صوتها للأجانب ، إلا مع خوف الوقوع في الحرام.
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي الواحد والثلاثون
  [ 31 ]

       ········ عنوان الدرس ········


* تنبيه هام :

( الاحكام والتوصيف أدناه أحكام عامة متفق عليها عند أغلب المراجع والعلماء، وللتفصيل يتم الرجوع إلى المرجع المُقَلَد).


#فقه_الجهاد


الجهاد، هو مصطلح إسلامي مأخوذ من بذل الجهد، وهو على ثلاثة أنواع: جهاد النفس وجهاد الشيطان وجهاد العدو، والنوع الأخير هو المبحوث عنه في الفقه الإسلامي ويُقسم إلى قسمين:
• الجهاد الإبتدائي
• الجهاد الدفاعي.


يُعتبر الجهاد من فروع الدين ووجوبه ثابت بالضرورة الدينية عند جميع المسلمين، وقد ذكر القرآن الكريم والسنة الشريفة وجوب الجهاد، وفضله، وآثار تركه على الفرد والمجتمع الإسلامي، بالإضافة إلى بيان فضل المجاهدين في الدنيا والآخرة.

ذكر الفقهاء مجموعة من الأحكام الشرعية المتعلقة بالجهاد بكلا قسميه: الإبتدائي والدفاعي، ومنها: استمرار وجوب الجهاد، ووجوب الاستئذان في الجهاد الإبتدائي دون الدفاعي، وغيرهما من الأحكام الأخرى.


• تعريف الجهاد :

الجهاد مصدر جاهدت العدو إذا قابلته في تحمل الجهد أو بذل كل منكما جهده أي طاقته في دفع صاحبه، ثم غلب في الإسلام على قتال الكفار .

وللجهاد بحسب الاصطلاح عدة معاني وردت في كثير من الروايات، ومنها:

1/ جهاد النفس وقد ورد في الروايات ذكره، والحث عليه، وعُدَّ أهم من جهاد العدو الظاهر، وقد سُمي الجهاد الاكبر.

2/ قيام المرأة بالواجبات الزوجية، وحسن معاشرتها مع الزوج.

3/ الجهر بالحق في مواجهة الباطل والظلم والجور.

4/ الكد على العيال وطلب الرزق الحلال.

5/ الجهاد بالمعنى الفقهي:
جهاد العدو الظاهر، وقد عرّفه الفقهاء بقولهم:
هو بذل النفس، وما يتوقف عليه من المال في محاربة المشركين أو الباغين على وجه مخصوص، أو بذل النفس والمال والوسع في إعلاء كلمة الإسلام، وإقامة شعائر الإيمان، وهو ما سيكون الحديث عنه في المباحث القادمة.


• حكمة تشريع الجهاد :

قال السيد الطباطبائي:
لا يستهدف الإسلام من تشريع الجهاد ما تستهدفه الحروب في المجتمعات الجاهلية من التسلط والاحتلال، وتحصيل الغنائم والأموال والغلبة العنصرية أو الفئوية، ولا ما ترتكبه الدول في هذا العصر من هدم المباني وتخريب المدن وقتل النساء والأطفال والشيوخ والمرضى والأسرى والعزل والمدنيين الآمنين بالهجوم عليهم ليلاً ونهاراً بالسلاح والقنابل والصواريخ والطائرات وغيرها من أجل الاستيلاء على بلاد الغير سياسياً واقتصادياً وثقافياً.

يستهدف الإسلام من الجهاد إقامة الدين وحفظه وبقائه واستمراره، وبقاء الاُمة الإسلامية، وصيانة كيانها من السقوط والانهيار، ونشر العدل وبسط الحقّ وتطهير الأرض من الظلم والفساد.

لقد كانت أغلب الحروب والغزوات التي قام بها النبي ص دفاعية من أجل الدفاع عن بيضة الإسلام وحياة المسلمين، فإنّ مثل غزوة بدر وغزوة اُحد ومعركةالأحزاب كانت لدفع الحملات، وإطفاء نيران الفتن، وإحباط المؤامرات التي يشعلها ويحيكها أعداء الدين للقضاء عليه، واستئصال جذوره وهدم بنيانه.


• بداية تشريع الجهاد ومراحله :

لم يكن الجهاد مأذوناً به في بداية البعثة قبل الهجرة النبويّة، بل أمر الله تعالى رسوله ص في البدء بالدعوة لهذه الرسالة، وتوضيح المراد منها، وتحمّل الأذى في تلك الفترة، فاكتفى بالتبليغ، والإنذار والصبر على الأذى مع الصفح عن المشركين، ولم ينصع لما هم عليه، وقد أشار القرآن لهذه المرحلة من الدعوة في الكثير من الآيات القرآنية، ثمّ أذن الله تعالى بعد الهجرة النبويّة لرسوله ص بالجهاد، وذلك لمّا قويت شوكة الإسلام وكثر المسلمون، وكان ذلك في السنة الثانية للهجرة.



• فضل الجهاد :

لقد وردت الكثير من الآيات القرآنية والروايات التي أكدت أهمية الجهاد وفضله وفوائده، ومنها:

الآيات الكريمة
لقد ذكرت بعضها فضل المجاهدين على غيرهم من القاعدين،  وكذلك واعدت المجاهدين بالهداية لسبيل الله تعالى  والبشارة بأن الشهداء من المجاهدين في سبيل الله تعالى أحياء عن ربهم يرزقون.

الروايات الشريفة
لقد ذكرت الروايات الكثير من الفضائل للجهاد والمجاهدين، ومنها: إنَّ في الجنة باب يُقال له باب المجاهدون يدخلون منه لوحدهم فترحب بهم الملائكة، وإنَّ عاقبة من يترك الجهاد في الدنيا الذل والفقر، وإنَّ الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه،  وإنَّ من جهّز مجاهدا كان له من الأجر كأجر ذلك المجاهد
.



تابعنا » » » » »
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي الثاني والثلاثون
  [ 32 ]

       ········ عنوان الدرس ········

#القرض_الحسن

القرض، هو إعطاء المال لشخص آخر مع تعهد المقترض بإرجاع المال لصاحبه.
وبناءً على ما ورد في آيات القرآن والروايات يعد القرض أو الإقراض من المستحبات، وأن القارض أو مُعطي القرض ينال ثواباً جزيلاً. وقد جاء في أهمية القرض الحسن أنه يكون من مالٍ حلال، كما تبطله المنّة والأذية، وتؤكد الأحاديث على حُسن المعاملة حين استرجاع القرض.

ولصحة القرض إضافةً إلى الشروط العامة كالبلوغ والعقل والقصد والاختيار، هناك شروط خاصة أيضاً ذُكرت، ومنها: إذا تمّ تعيين مدة استرجاع القرض فلا يحق للقارض قبل تمام هذه المدة أن يُطالب باسترجاع ماله، وأيضاً أنّ التاخير في استرجاع القرض يُعد ذنباً، كما أن الاشتراط بإرجاع مبلغ أكثر مما أُعطى يُعدّ ربا
.



تابعنا » » » » »
#دقائق_فقهية

#الدرس_الفقهي_الاسبوعي

الدرس الإلحاقي الثالث والثلاثون
  [ 33 ]

 ·· عنوان الدرس ··


#فقه_الزيارة

* تنبيه :
هذه الأحكام توصيف عام وأحكام عامة ومتفق عليها عند أغلب المراجع الكرام وللتفصيل الفقهي الرجاء الرجوع للمقلد والمرجع لكل مكلف )

.
.



#الزيارة

الزيارة، عمل عبادي وهو عبارة عن الحضور عند أئمة الدين أحياءً، أو زيارة قبورهم أمواتاً، ويندرج تحت عنوان إظهار الحب والولاء والاحترام لهم.


إضافة إلی کون زيارة قبور أئمة الدين والشخصيات الدينية الكبيرة تعدّ من الأعمال التي أيّدتها الشريعة الإسلامية واهتم بها المسلمون، فالمدرسة الشيعية أولت زيارة قبر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام أهمية كبرى وأكدت الروايات الصادرة عن المعصومين (عليهم السلام) على الثواب الجمّ المترتب لهذا العمل العبادي، بل أصبحت الزيارة من الشواخص والعلامات التي يمتاز بها الفكر الشيعي.

ورغم الجذور التاريخية العميقة لشعيرة الزيارة في الفكر الإسلامي عامة والشيعي خاصة إلا أنّ هناك طائفة ظهرت في القرون الأخيرة تعرف بالوهابية رفعت راية المخالفة والرفض للزيارة ووضعها - اعتماداً على بعض الظواهر – ضمن قائمة الأعمال التي لا تنسجم مع السنة النبوية مثيرين بذلك الكثير من الشكوك والاستفهامات والتي تصدى للإجابة عنها علماء الفريقين من الشيعة والسنة وفنّدوها مثبتين بطلانها ومؤكدين مشروعية الزيارة.



• معنى الزيارة:

جاء في كتب اللغة أن (زور) يدلُّ على المَيْل والعدول.

من ذلك الزُّور: الكذب؛ لأنه مائلٌ عن طريقَةِ الحق.
والزَّوَر: الميل.

يقال ازورَّ عن كذا، أي مالَ عنه.
ومن الباب: الزائر، لأنّه إذا زارَك فقد عدَلَ عن غيرك.

والزيارة عرفا تعني قَصْدُ الْمَزُورِ إكْرَامًا لَهُ وَاسْتِئْنَاسًا بِهِ وتعظيما له، وذهب البعض إلى القول بأنّ زيارة الأولياء والصالحين إنّما سمّيت زيارة لأنّها تنطوي على ميل عن عالم الطبيعة والالتفات إلى عالم الروحانية
.



يتبع
.
.
👍1
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي



* تنبيه:
الأحكام والتفصيل أدناه متفق عليه عامة علماء الإمامية تقريباً والمقال تعليمي ومن أراد التفصيل فيه فليراجع كلا ومقلده ومرجعه .





#زكاة_الفطرة أو الفطر، واحدة من الزّكوات الواجبة على المسلمين، يؤدّونها عن الأفراد والأشخاص لا عن الأموال، فزكاة الأموال تطهير للمال، وزكاة الفطرة زكاة للأبدان والنّفوس.


ولزكاة الفطرة أحكام مذكورة في الكتب الفقهية منها أن يدفع المكلف عن نفسه وعمّن يعوله، من ولد ووالد وزوجة ومملوك وضيف مسلماً كان أو ذمياً، صغيراً وكبيراً.



* تاريخ تشريعها:
الظاهر أنها شُرّعت مع تشريع صوم شهر رمضان، في السنة الثانية من الهجرة؛ وذلك لأنها تضاف إلى الإفطار بعد صوم رمضان، فهي تابعة له، ولم يُذكر أنّ المسلمين صاموا قبل تلك السنة أو بعدها، ولم يخرجوا زكاة الفطرة.‏



* الحكمة من تشريعها:
إنَّ الحكمة التي تبنّاها الشارع المقدّس من تشريع زكاة الفطر هى إغناء الفقراء عن ذل السؤال في هذا اليوم، بالإضافة إلى تقاسم الفرح والسرور على الأغنياء والفقراء.

وهي تطهير مما وقع فيه مما يتنافى مع حكمة الصوم وأدبه، فتكون زكاة الفطر بمثابة جبرٍ لهذا النقص، وهي طهارة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين.

وهي أيضاً طُعمة للمساكين والفقراء والمعوزين؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد؛ ولهذا ورد في بعض الأحاديث‏:‏ «أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم‏».

يعني أطعموهم، وسدُّوا حاجتهم؛ حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد، الذي هو يوم فرح وسرور‏.‏




* حكمها:
زكاة الفطرة واجبة، وتجب فيها النية كغيرها من العبادات.




* مَن يجب عليه إخراجها :

تجب على كل:

- مكلف بالغ
- حرّ غير مملوك، وفي المكاتب احتياط
- مالك لما يجب فيه زكاة المال.


* مَن يجب إخراجها عنه :

يدفع المكلف عن نفسه وعمّن يعوله، من ولد ووالد وزوجة ومملوك وضيف مسلماً كان أو ذمياً، صغيراً وكبيراً، حرّاً وعبداً، ذكراً وأنثى.

الشخص الذي يحل ضيفاً على آخر ليلة العيد لا يعتبر داخلاً في العيلولة بمجرد الضيافة ما لم تتحقق العيلولة ولو مؤقتاً كأن ينام عنده ليلة العيد.



* من يسقط عنه وجوبها:

لا يجب إخراج زكاة الفطرة على:

- الصبي والمملوك والمجنون المطبق والإدواري، والمغمى عليه عند دخول غروب ليلة العيد.

- الفقير الذي لا يملك قوت سنة فعلاً أو قوة. ولكن يستحب له إخراجها أيضاً.
فطرة السادة


تحرم فطرة غير الهاشمي على الهاشمي، وتحل فطرة الهاشمي على الهاشمي وغيره، والعبرة على المعيل دون العيال.

المتولي لإخراجها يجوز أن يتولى الإخراج من وجبت عليه، أو يوكل غيره في التأدية ، فحينئذ لا بد للوكيل من نية التقرب، وإن وكله في الايصال يجب عليه أن ينوي كون ما أوصله الوكيل إلى الفقير زكاة.




* محل إخراجها:

تًخرج في مكان تواجد المزكي ، ويحتاطون في إخراجها حتى إلى بلده الأصلي في حال وُجد في بلد الإخراج فقير .



* المستحق للفطرة:

مصرف زكاة الفطرة هم الأصناف الثمانية، وقيل إنها تختص بـ :

- الفقراء
- والمساكين
والأفضل تقديمها للفقير أو المسكين من الأقارب لو كان موجوداً في بلد إخراج الزكاة .




* مقدارها:

الضابط في جنس الفطرة أن يكون قوت الغالب في الجملة: صاعاً من التمر، أو الزبيب، أو البرّ (الحنطة) أو الشعير، أو الأرز أو الذرة، أو الأقط، أو اللبن، ونحوها. ولا بأس أن تدفع قيمته المالية.

والصاع يساوي ثلاث كيلوات تقريباً

ويجزي دفع القيمة من النقدين وما بحكمهما من الأثمان .

والمدار على قيمة وقت الأداء لا الوجوب، وبلد الاخراج لا بلد المكلف .




* وقت وجوبها:

المشهور أنه يعتبر اجتماع الشرائط آناً ما قبل الغروب ليلة العيد إلى أن يتحقق الغروب.

ووقت إخراجها طلوع الفجر من يوم العيد، والأحوط إخراجها أو عزلها قبل صلاة العيد، وإن لم يصلّها امتد الوقت إلى الزوال، وإذا عزلها جاز له التأخير في الدفع إذا كان التأخير لغرض عقلائي. وإذا عزلها تعينت، فلا يجوز تبديلها
.



* انتهى*


[ ويكي شيعة ]


.




.
.

قنَاةُ النَّجِيبِ الثَّقَافِيَّةِ
••| قناة المعرفة والأصالة |••
🌺
╭➢ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━❍ ••
👁
.
.
#دقائق_فقهية
#الدرس_الفقهي_الأسبوعي



* تنبيه:
الأحكام والتفصيل أدناه متفق عليه عامة علماء الإمامية تقريباً والمقال تعليمي ومن أراد التفصيل فيه فليراجع كلا ومقلده ومرجعه .


#الحجاب هو ستر المرأة عن الأجنبي. ويرى الفقهاء وغيرهم من علماء المسلمين أن الحجاب من الواجبات القطعية ومن الضرورات الدينية والمذهبية، وقد تم التأكيد على وجوبه وأهميته في القرآن الكريم وأحاديث أئمة أهل البيت.

وقد اتفق الفقهاء على وجوب التزام المرأة بالحجاب أمام غير المحارم. وذكر بعض الباحثين فوائد لهذا الحكم، منها: الاطمئنان النفسي، واستحكام الروابط العائلية، واستقرار المجتمع، وإعلاء قيمة المرأة واحترامها.

وهناک أشكال مختلفة من الحجاب في مختلف البلدان الإسلامية مثل العباءة السوداء في العراق وبلاد الحجاز والخليج بشكل عام، ولبس ما يُعرف بـ "المانطو الشرعي" في بلاد الشام واللباس التقليدي يسمى بـ "الحَيْك" أو "الحايك" أو "التلحيفة" في بلاد المغرب والجزائر والشادور الأسود في إيران وفي بلدان الهند واللباس التقليدي يسمى بـ دوباتا (باللغة الأردية: دوپَٹَّہ) في باكستان، ومعطف أو ثوب فضفاض يسمى "الجلباب" في بلاد شرق آسيا سيّما إندونيسيا وماليزيا. ويعتبر البرقع هو أحد الملابس الأكثر شيوعًا التي ترتديها النساء في أفغانستان، وفي دول البلقان وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة يعتبر "الكيمشك" هو غطاء الرأس التقليدي للمرأة المسلمة هناك.

وهناك تألیفات كثيرة في هذا المجال من جملتها: مسألة الحجاب للشهيد مرتضى مطهري والحجاب والإسلام للشيخ محمد الوشنوي القمي وكتاب الإسلام والحجاب للشيخ جعفر النقدي.

*يتبع*