الاخيرللاستشهاد ببعض النصوص التي كانت الصوفية ترددها لتاصيل اباحة القهوة واضفاء البركة عليها حتى تاثر بها وصدقها علماء الزيدية وأئمتهم فيما بعد.
يقول يحي بن الحسين " واما القهوة فمعلوم الاجماع من كافة المسلمين على حلها ، ومن لم يعتمدها ، فلا ينكر حلها، والحنفية وافقوا إلى حلها كغيرهم ..."
ويقول في مكان اخر " وهاهنا ذكر ما وجد في بعض المنقولات في البن والقهوة قال: وجد عن الشيخ محمد بن سعد الدين الجبرتي قال سالت الشيخ محمد ابا الحسن الشاذلي عن القهوة هل لها اصل قديم قال نعم قلت كيف الدليل لذلك قال الشيخ وجدنا في الكتب القديمة بالاسانيد عن الرواة انهم يقولون ان الله سبحانه لما اهبط ادم إلى الارض بعرفات ... امره ان يحرث في الارض ويزرع ، فحرث وزرع مدة من الزمان ، فاصابه مرض، فهبط جبريل فاعطاه طعمة من البن مقلية ، وقال يا ادم كل هذه فانه شفاء لوجع الراس فاكله فابراه الله في وقته"
ويستمر يحي بن الحسين بسرد نصوص أخرى طويلة منها :ان اهل اليمن شكوا إلى النبي سليمان تعرض اولادهم للخطف من قبل الجن فوجههم اصف وزير سليمان بعقد غصون البن على اولادهم كحرز من الشياطين ففعلوا فحفظهم الله .
ومنها ان اهل اليمن شكوا إلى رسول الله في حجة الوداع علة في اجسادهم فسألهم الرسول هل عندكم شجرة حملها كبعر الغنم قالوا نعم قال خذوا حملها واطبخوه بالماء حتى يفور ثم تطلع خاصيته فان فيه منافع . قال الجبرتي وهذه شجرة البن .
ثم يستطرد في ذكر خصائصها وسر تجويفها والبركة في تناولها والرد على مبررات التحريم والرد على من تضرر بتركها والمنافع الدوائية التي تتميز بها وخلوها من خصائص الخمر واسباب تحريمه .
انتقلت القهوة والجدل القائم حولها من اليمن إلى الاقطار الإسلامية وفي مقدمتها الحجاز ومصر وعمان ، ثم الهند وايران وسيلان وجاوة .
ومن بين المصادر المتاحة نجد فصلاً في كتاب سلامه موسى حرية التفكير وإبطالها في التاريخ, يتضمن تلخيصاً لكتاب عبدالقادر محمد الانصاري من اهل القرن العاشر للهجره من مصر عن القهوه، روى فيه محاولة الفقهاء في مكه والمدينه والقاهره في تحريم القهوه .
ويختم الانصاري بالقول "والذي اقوله ان الحق الذي لا مراء فيه ،ولا شبهه تعارضه وتنافيه، انها في حد ذاتها حلال وبها نشاط على العباده لا يشوبه نقص او اختلال.
يقول يحي بن الحسين " واما القهوة فمعلوم الاجماع من كافة المسلمين على حلها ، ومن لم يعتمدها ، فلا ينكر حلها، والحنفية وافقوا إلى حلها كغيرهم ..."
ويقول في مكان اخر " وهاهنا ذكر ما وجد في بعض المنقولات في البن والقهوة قال: وجد عن الشيخ محمد بن سعد الدين الجبرتي قال سالت الشيخ محمد ابا الحسن الشاذلي عن القهوة هل لها اصل قديم قال نعم قلت كيف الدليل لذلك قال الشيخ وجدنا في الكتب القديمة بالاسانيد عن الرواة انهم يقولون ان الله سبحانه لما اهبط ادم إلى الارض بعرفات ... امره ان يحرث في الارض ويزرع ، فحرث وزرع مدة من الزمان ، فاصابه مرض، فهبط جبريل فاعطاه طعمة من البن مقلية ، وقال يا ادم كل هذه فانه شفاء لوجع الراس فاكله فابراه الله في وقته"
ويستمر يحي بن الحسين بسرد نصوص أخرى طويلة منها :ان اهل اليمن شكوا إلى النبي سليمان تعرض اولادهم للخطف من قبل الجن فوجههم اصف وزير سليمان بعقد غصون البن على اولادهم كحرز من الشياطين ففعلوا فحفظهم الله .
ومنها ان اهل اليمن شكوا إلى رسول الله في حجة الوداع علة في اجسادهم فسألهم الرسول هل عندكم شجرة حملها كبعر الغنم قالوا نعم قال خذوا حملها واطبخوه بالماء حتى يفور ثم تطلع خاصيته فان فيه منافع . قال الجبرتي وهذه شجرة البن .
ثم يستطرد في ذكر خصائصها وسر تجويفها والبركة في تناولها والرد على مبررات التحريم والرد على من تضرر بتركها والمنافع الدوائية التي تتميز بها وخلوها من خصائص الخمر واسباب تحريمه .
انتقلت القهوة والجدل القائم حولها من اليمن إلى الاقطار الإسلامية وفي مقدمتها الحجاز ومصر وعمان ، ثم الهند وايران وسيلان وجاوة .
ومن بين المصادر المتاحة نجد فصلاً في كتاب سلامه موسى حرية التفكير وإبطالها في التاريخ, يتضمن تلخيصاً لكتاب عبدالقادر محمد الانصاري من اهل القرن العاشر للهجره من مصر عن القهوه، روى فيه محاولة الفقهاء في مكه والمدينه والقاهره في تحريم القهوه .
ويختم الانصاري بالقول "والذي اقوله ان الحق الذي لا مراء فيه ،ولا شبهه تعارضه وتنافيه، انها في حد ذاتها حلال وبها نشاط على العباده لا يشوبه نقص او اختلال.
تاريخ ريمة في العهد العثماني الاول
ثالثا مقاومة الحكم العثماني
- من ريمة يتم إخماد تمردات في تهامة
توفى الأمير بوتج في حصن الدنوة بني الضبيبي عام 1032هـ ، ولم يستمربعده الأمير تيمور في ريمه كثيرا ، إذ نجد الأمير سنبل واليا على ريمة يتحرك هنا وهناك ويرسل فرق عسكرية إلى أكثر من جهة ، ففي نفس العام الذي توفى فيه بوتج نجده يدخل جبل برع ، وهو من الجهات التابعة لحصن الدنوة .
ويذكر المؤرخ البحر في حوادث 1034هـ انه " في شهر رجب (1034هـ )نزل الأمير سنبل من ريمة فحط في جبل القلع، اعلى بلادالمعازبة ،(تهامة )حيث حط الأمير محمد السابق الذكر، فغزى المعازبة وحاصرهم ، حتى اضر بهم ، واحرق الطور والحبيل وما والاها من قراهم، وسكنوا الهيجة من شدة الخوف والهيبة وحصل بينهم وقعات ولم يقتل فيها الا اليسير من جملتهم علي خسرف الفرعلي وكان شجاعا ومقداما وسعى الساعون بينهم فصالحهم على ثمانية عشر رهينه أودعها دار الادب بحصن حلبه (اليمانية ) الذي هو من أ عمال ريمة من بلد الجعفرية من جهة اليمن منها وهو حصن مشيد لا يكاد ينال وفيه الشيخ صلاح الصايدي ثم الرماح واخذ عليهم الخيل التي معهم كلها وكسا مشايخهم واحسن اليهم.
ولما نزل (سنبل )تقدم اليه سليم والامير الناصر من بيت الفقيه إلىجبل القلع ثم توجهوا إلىرمان الوعارية في عاشر رمضان فحصلت واقعة بين الوعارية والمجاملة وبعض المعازبة وبين الامراء وقتل من الفريقين فوق الاربعين وانكسر العرب فحط الامراء في المجنبعية على وادي رمان وحاصروهم في جانب الساقية إلى27 رمضا ن فتقدم الوالد(والد المؤرخ البحر ) فسعى في الصلح فتم بينهم بحمدالله "
غير أن العرب التهاميين قد أعادوا الكرة على العثمانيين وحاصروهم ، وعندما طالت ايام الحصار على العثمانيين شعر العسكر بالتعب، وعرضوا على الوزير الباشا حيدر برفع الأمير سليم وتولية الأ مير خضر وهو من الأمراء التابعين لسنبل في ريمة. وقد نزل الأمير من طريق ريمه ودخل جبل البجليين واسقط في يد سليم وأرسل الاميرسنبل إلىالمؤرخ البحر وأبيه للسعى بينهم بالصلح. ويقول البحر" فتم الصلح على خمسة وعشرين حصانا وعلى تسع رهاين تسلمها الأمير وذلك في أول القعدة، ثم توجه إلى ريمة على طريق الحدية ودخل كسمة التي هي من اعمال ريمة وبها محط رجال الدولة هنالك فاقام بها ."
هذه أول عبارة صريحة أن كسمة أصبحت المقر الرسمي للدولة ، والمركز الرئيسي لريمة آنذاك. ومن المحتم وجود بعض المرافق الأساسية التي تؤهل المكان كمركز رئيسي للدولة.
- من ريمة يتم إخماد تمردات في تهامة
توفى الأمير بوتج في حصن الدنوة بني الضبيبي عام 1032هـ ، ولم يستمربعده الأمير تيمور في ريمه كثيرا ، إذ نجد الأمير سنبل واليا على ريمة يتحرك هنا وهناك ويرسل فرق عسكرية إلى أكثر من جهة ، ففي نفس العام الذي توفى فيه بوتج نجده يدخل جبل برع ، وهو من الجهات التابعة لحصن الدنوة .
ويذكر المؤرخ البحر في حوادث 1034هـ انه " في شهر رجب (1034هـ )نزل الأمير سنبل من ريمة فحط في جبل القلع، اعلى بلادالمعازبة ،(تهامة )حيث حط الأمير محمد السابق الذكر، فغزى المعازبة وحاصرهم ، حتى اضر بهم ، واحرق الطور والحبيل وما والاها من قراهم، وسكنوا الهيجة من شدة الخوف والهيبة وحصل بينهم وقعات ولم يقتل فيها الا اليسير من جملتهم علي خسرف الفرعلي وكان شجاعا ومقداما وسعى الساعون بينهم فصالحهم على ثمانية عشر رهينه أودعها دار الادب بحصن حلبه (اليمانية ) الذي هو من أ عمال ريمة من بلد الجعفرية من جهة اليمن منها وهو حصن مشيد لا يكاد ينال وفيه الشيخ صلاح الصايدي ثم الرماح واخذ عليهم الخيل التي معهم كلها وكسا مشايخهم واحسن اليهم.
ولما نزل (سنبل )تقدم اليه سليم والامير الناصر من بيت الفقيه إلىجبل القلع ثم توجهوا إلىرمان الوعارية في عاشر رمضان فحصلت واقعة بين الوعارية والمجاملة وبعض المعازبة وبين الامراء وقتل من الفريقين فوق الاربعين وانكسر العرب فحط الامراء في المجنبعية على وادي رمان وحاصروهم في جانب الساقية إلى27 رمضا ن فتقدم الوالد(والد المؤرخ البحر ) فسعى في الصلح فتم بينهم بحمدالله "
غير أن العرب التهاميين قد أعادوا الكرة على العثمانيين وحاصروهم ، وعندما طالت ايام الحصار على العثمانيين شعر العسكر بالتعب، وعرضوا على الوزير الباشا حيدر برفع الأمير سليم وتولية الأ مير خضر وهو من الأمراء التابعين لسنبل في ريمة. وقد نزل الأمير من طريق ريمه ودخل جبل البجليين واسقط في يد سليم وأرسل الاميرسنبل إلىالمؤرخ البحر وأبيه للسعى بينهم بالصلح. ويقول البحر" فتم الصلح على خمسة وعشرين حصانا وعلى تسع رهاين تسلمها الأمير وذلك في أول القعدة، ثم توجه إلى ريمة على طريق الحدية ودخل كسمة التي هي من اعمال ريمة وبها محط رجال الدولة هنالك فاقام بها ."
هذه أول عبارة صريحة أن كسمة أصبحت المقر الرسمي للدولة ، والمركز الرئيسي لريمة آنذاك. ومن المحتم وجود بعض المرافق الأساسية التي تؤهل المكان كمركز رئيسي للدولة.
من ت
ثالثا مقاومة الحكم العثماني
- من ريمة يتم إخماد تمردات في تهامة
توفى الأمير بوتج في حصن الدنوة بني الضبيبي عام 1032هـ ، ولم يستمربعده الأمير تيمور في ريمه كثيرا ، إذ نجد الأمير سنبل واليا على ريمة يتحرك هنا وهناك ويرسل فرق عسكرية إلى أكثر من جهة ، ففي نفس العام الذي توفى فيه بوتج نجده يدخل جبل برع ، وهو من الجهات التابعة لحصن الدنوة .
ويذكر المؤرخ البحر في حوادث 1034هـ انه " في شهر رجب (1034هـ )نزل الأمير سنبل من ريمة فحط في جبل القلع، اعلى بلادالمعازبة ،(تهامة )حيث حط الأمير محمد السابق الذكر، فغزى المعازبة وحاصرهم ، حتى اضر بهم ، واحرق الطور والحبيل وما والاها من قراهم، وسكنوا الهيجة من شدة الخوف والهيبة وحصل بينهم وقعات ولم يقتل فيها الا اليسير من جملتهم علي خسرف الفرعلي وكان شجاعا ومقداما وسعى الساعون بينهم فصالحهم على ثمانية عشر رهينه أودعها دار الادب بحصن حلبه (اليمانية ) الذي هو من أ عمال ريمة من بلد الجعفرية من جهة اليمن منها وهو حصن مشيد لا يكاد ينال وفيه الشيخ صلاح الصايدي ثم الرماح واخذ عليهم الخيل التي معهم كلها وكسا مشايخهم واحسن اليهم.
ولما نزل (سنبل )تقدم اليه سليم والامير الناصر من بيت الفقيه إلىجبل القلع ثم توجهوا إلىرمان الوعارية في عاشر رمضان فحصلت واقعة بين الوعارية والمجاملة وبعض المعازبة وبين الامراء وقتل من الفريقين فوق الاربعين وانكسر العرب فحط الامراء في المجنبعية على وادي رمان وحاصروهم في جانب الساقية إلى27 رمضا ن فتقدم الوالد(والد المؤرخ البحر ) فسعى في الصلح فتم بينهم بحمدالله "
غير أن العرب التهاميين قد أعادوا الكرة على العثمانيين وحاصروهم ، وعندما طالت ايام الحصار على العثمانيين شعر العسكر بالتعب، وعرضوا على الوزير الباشا حيدر برفع الأمير سليم وتولية الأ مير خضر وهو من الأمراء التابعين لسنبل في ريمة. وقد نزل الأمير من طريق ريمه ودخل جبل البجليين واسقط في يد سليم وأرسل الاميرسنبل إلىالمؤرخ البحر وأبيه للسعى بينهم بالصلح. ويقول البحر" فتم الصلح على خمسة وعشرين حصانا وعلى تسع رهاين تسلمها الأمير وذلك في أول القعدة، ثم توجه إلى ريمة على طريق الحدية ودخل كسمة التي هي من اعمال ريمة وبها محط رجال الدولة هنالك فاقام بها ."
هذه أول عبارة صريحة أن كسمة أصبحت المقر الرسمي للدولة ، والمركز الرئيسي لريمة آنذاك. ومن المحتم وجود بعض المرافق الأساسية التي تؤهل المكان كمركز رئيسي للدولة.
- من ريمة يتم إخماد تمردات في تهامة
توفى الأمير بوتج في حصن الدنوة بني الضبيبي عام 1032هـ ، ولم يستمربعده الأمير تيمور في ريمه كثيرا ، إذ نجد الأمير سنبل واليا على ريمة يتحرك هنا وهناك ويرسل فرق عسكرية إلى أكثر من جهة ، ففي نفس العام الذي توفى فيه بوتج نجده يدخل جبل برع ، وهو من الجهات التابعة لحصن الدنوة .
ويذكر المؤرخ البحر في حوادث 1034هـ انه " في شهر رجب (1034هـ )نزل الأمير سنبل من ريمة فحط في جبل القلع، اعلى بلادالمعازبة ،(تهامة )حيث حط الأمير محمد السابق الذكر، فغزى المعازبة وحاصرهم ، حتى اضر بهم ، واحرق الطور والحبيل وما والاها من قراهم، وسكنوا الهيجة من شدة الخوف والهيبة وحصل بينهم وقعات ولم يقتل فيها الا اليسير من جملتهم علي خسرف الفرعلي وكان شجاعا ومقداما وسعى الساعون بينهم فصالحهم على ثمانية عشر رهينه أودعها دار الادب بحصن حلبه (اليمانية ) الذي هو من أ عمال ريمة من بلد الجعفرية من جهة اليمن منها وهو حصن مشيد لا يكاد ينال وفيه الشيخ صلاح الصايدي ثم الرماح واخذ عليهم الخيل التي معهم كلها وكسا مشايخهم واحسن اليهم.
ولما نزل (سنبل )تقدم اليه سليم والامير الناصر من بيت الفقيه إلىجبل القلع ثم توجهوا إلىرمان الوعارية في عاشر رمضان فحصلت واقعة بين الوعارية والمجاملة وبعض المعازبة وبين الامراء وقتل من الفريقين فوق الاربعين وانكسر العرب فحط الامراء في المجنبعية على وادي رمان وحاصروهم في جانب الساقية إلى27 رمضا ن فتقدم الوالد(والد المؤرخ البحر ) فسعى في الصلح فتم بينهم بحمدالله "
غير أن العرب التهاميين قد أعادوا الكرة على العثمانيين وحاصروهم ، وعندما طالت ايام الحصار على العثمانيين شعر العسكر بالتعب، وعرضوا على الوزير الباشا حيدر برفع الأمير سليم وتولية الأ مير خضر وهو من الأمراء التابعين لسنبل في ريمة. وقد نزل الأمير من طريق ريمه ودخل جبل البجليين واسقط في يد سليم وأرسل الاميرسنبل إلىالمؤرخ البحر وأبيه للسعى بينهم بالصلح. ويقول البحر" فتم الصلح على خمسة وعشرين حصانا وعلى تسع رهاين تسلمها الأمير وذلك في أول القعدة، ثم توجه إلى ريمة على طريق الحدية ودخل كسمة التي هي من اعمال ريمة وبها محط رجال الدولة هنالك فاقام بها ."
هذه أول عبارة صريحة أن كسمة أصبحت المقر الرسمي للدولة ، والمركز الرئيسي لريمة آنذاك. ومن المحتم وجود بعض المرافق الأساسية التي تؤهل المكان كمركز رئيسي للدولة.
من ت
اء العثمانيون ومعهم إلىجانب البندقية المدافع التي كانت توجه إلىاهداف أبعد ، وتخلف دمارا اكثر، وكانت الطرقات تمهد لطلوعها إلىقمم الجبال.
لقد ساهم الوجود العثماني في تجذر وشهرة أهم شجرتين هما البن والقات، بما في الأولى من ايجابيات ، والثانية من سلبيات، فعن طريق الجيش العثماني دخلت حبوب البن والقهوة إلىأوربا، وتحولت من شجرة ذات جدل ديني بين انصارها وأعداءها ، إلىثمرة نقدية تدر مدخولا كبيرا ، ومطلوبة عند جميع الشعوب والأديان ، وساهمت شجرة البن في ترتيب منطقة ريمة ضمن المناطق الأولى ثراءا والأكثر مجال للتنافس على ولايتها. خصوصا من بداية القرن الحادي عشر الهجري ، السابع عشر الميلادي.
لقد ساهم الوجود العثماني في تجذر وشهرة أهم شجرتين هما البن والقات، بما في الأولى من ايجابيات ، والثانية من سلبيات، فعن طريق الجيش العثماني دخلت حبوب البن والقهوة إلىأوربا، وتحولت من شجرة ذات جدل ديني بين انصارها وأعداءها ، إلىثمرة نقدية تدر مدخولا كبيرا ، ومطلوبة عند جميع الشعوب والأديان ، وساهمت شجرة البن في ترتيب منطقة ريمة ضمن المناطق الأولى ثراءا والأكثر مجال للتنافس على ولايتها. خصوصا من بداية القرن الحادي عشر الهجري ، السابع عشر الميلادي.
اريخ ريمة حيدر علي ناجي العزي
رابعا سقوط الحكم العثماني في ريمة عام 1036هـ / 1627م
تمكن الوزير محمد باشا من إخماد الثورات التي كانت قائمة في اقاليم عتمة وريمة ووصاب عام 1027هـ ، كما تمكن من عقد الصلح مع الأمام القاسم والذي توفى عام 1029هـ وأعلن خلفه المؤيد محمد بن القاسم التزامه بالصلح الذي استمر حتى عام 1036هـ .
وقد عزل محمد باشا عن اليمن عام 1031هـ، وعين خلفه فضلي باشا الذي استمر إلى عام 1034هـ ، وعزل بالوزير حيدر باشا الذي شهد خروج المؤيد عن الصلح، وحوصر في صنعاء عام 1036هـ لمدة عامين، حتى سلم المدينة، بعد أن اشترط أن يخرج منها سالما إلى زبيد، فتم له ذلك عام 1038هـ / 1629م .
وتذكر المصادر انه في سابع محرم سنة ست وثلاثين بعد الالف قام الامام المؤيد محمد بن القاسم بنقض الصلح وإعلان الحرب على الوزير حيدر باشا، وأن البلاد كلها خرجت عن الطاعة وخالفت على العثمانيين ، فجهز الإمام المؤيد اخوانه الثلاثة وهم الحسن والحسين واحمد لقيادة حملات على مختلف الجهات.
وفي ريمة وبنفس الفترة تقدم القاضي احمد السلفي وهو من أنصار الإمام المؤيد ودخل برع فتسلمه، ومن برع تقدم بجيشه إلى ريمة فتسلمها، ونزل عدوه دعفان والي برع مخرجا سالما .. ولم يكن الأمير سنبل في ريمة ، وحينما وجد اتباعه من جيش الحاميات العثمانية أنه لا جدوى من المقاومة طلبوا الخروج الآمن على يد وجهاء تهامة . ويقول المؤرخ البحر " فنزل جوهر أغا تابع الأمير سنبل في عسكره على طريق الحدية مرفقين بسادة البلاد ال جعمان وبني عجيل والمشارعة والفقير إلىالله ، وصحبتهم إلى بيت الفقيه ايضا.
ورغم استسلام جوهر أغا ومن معه من العساكر العثمانيين ، فقد كانت هناك حاميات عثمانية أخرى لا تزال في مواقعها تقاوم ومنها حاميات كسمة وغيرها ، واستمرت حتى عودة الأمير سنبل والذي كان قد نزل إلى السلفية ثم إلىذراع الكلب في تهامة على رأس جيش كبير مقابلا للحسن ، ولما نزل تهامة خالفت ريمة والبلاد العلياء وفرضت حصار على الحاميات الباقية ، وقطعت عليه خط الرجعة إلى ريمة ، وحالت القبائل بينه وبين عسكره الذين بكسمة ، فلم يزل الحرب يحمي بين الحسن وسنبل حتى قتل من الفريقين جمع كبير. ويستطرد المؤرح البحر بقوله " وبعد شقاق شديد، سلم سنبل المذكور، للأمر المقدور، فدخل تحت طاعة الحسن المشهور، فحالفه ، ودخل بجنوده، وفي حيز طاعته وصار تابعا من اتباعه ، لأمره طائعا، ولما قاله خاضعا، فسبحان مقلب الاحوال مقدر الاجال المجيد الحميد المتعال فتقدم الحسن وسنبل بالعسكرين وحاصروا صنعاء."
بانضمام الأمير سنبل مع جيشه إلى جيش الأمير الحسن أحد قادة الإمام المؤيد سقطت ريمة وحامياتها العسكرية العثمانية عن الحكم العثماني الأول في اليمن ، لتدخل مرحلة جديدة هي مرحلة الإمامة القاسمية التي استمرت اكثر من قرنين ونصف القرن حتى عاد العثمانيون مرة أخرى لحكم اليمن عام 1289هـ / 1872م .
وقبل أن نطوي هذه الصفحة نحاول ان نجيب على تساؤل ، ماذا ترك العثمانيون من اثار على مقدرات اليمن عموما وريمة خصوصا ؟
في البداية يجب الإشارة إلىان العثمانيين قد تركوا آثارا واضحة في النواحي الإدارية ، إذ حافظ الأئمة الزيديون بعد الإستقلال على كثير من التقسيمات الإدارية التي وضعها العثمانيون من قبل . كما يجب ان ننوه ان العثمانيين قد عملوا على تثبيت وحصر اسماء العزل وحدودها واقسامها وتسجيلها في سجلات الدولة العثمانية ومنع أي تغيير في الاسماء او الحدود او الاجزاء الا بفرمان سلطاني مما ساهم في تثبيت الاسماء التي نعرفها اليوم والتي كانت تتغير بتغير اسماء الحصون اواسماء المسيطرين عليها.
كانت التعديلات المسموح به والتي تتم بعد ذلك فقد كانت تقتصر على نسبة البلد إلى اسم مركزه ، فقد كان حصن ظلملم هو المركز ثم نسبت أجزاء ريمة الشمالية إلىحصن الدنوة ، ومن بعده حصن قعار ، وبعد ظلملم تحول المركز إلىكسمة واصبحت تطلق على ريمة مطلقا ، وفي الجهات الشمالية تحول الجبي بدل قعار.
وقد بنى العثمانيون عدد من القلاع فإلى جانب حصن يفعان هناك حصن كسمة ، والمنشئات الإدارية في ظلملم ، وحصن حلبه المطل على سوق الحدية ، وحصن قعار ، المطل على سوق ووادي الرباط ، وحصن الجون المطل على سوق ووادي ضحيان ، وحصن الدنوة ، وحصن الحضن في ذرحان.
كما بنى العثمانيون عدد من الطرقات المبنية بأحجار مهذبة ومدرجة وسهلة للحمير والبغال والماشية ، وتسمى في ريمة السلطاني، نسبة إلىالسلطان العثماني ، ومنها نقيل مرس ، والطريق الصاعد من وادي علوجة إلىقبر الشرف بني نفيع، والطرقات الصاعدة من الحدية إلىعدد من الجبال والجهات المجاورة، والطرقات الرابطة بين المقهاية في البرح ورأس الجبل في ظلملم .
أما على المستوى العسكري والتقني فقد عرفت ريمه وغيرها من مناطق اليمن التحول من عصر التعامل مع السيوف في الحرب إلىعصر التقنيات ففي بداية هذه الفترة ظهرت البندقية لأول مرة على يد الشراكسة ، ثم انتشرت في اليمن ، وتناولت أهدافا بعيدة ، ثم ج
رابعا سقوط الحكم العثماني في ريمة عام 1036هـ / 1627م
تمكن الوزير محمد باشا من إخماد الثورات التي كانت قائمة في اقاليم عتمة وريمة ووصاب عام 1027هـ ، كما تمكن من عقد الصلح مع الأمام القاسم والذي توفى عام 1029هـ وأعلن خلفه المؤيد محمد بن القاسم التزامه بالصلح الذي استمر حتى عام 1036هـ .
وقد عزل محمد باشا عن اليمن عام 1031هـ، وعين خلفه فضلي باشا الذي استمر إلى عام 1034هـ ، وعزل بالوزير حيدر باشا الذي شهد خروج المؤيد عن الصلح، وحوصر في صنعاء عام 1036هـ لمدة عامين، حتى سلم المدينة، بعد أن اشترط أن يخرج منها سالما إلى زبيد، فتم له ذلك عام 1038هـ / 1629م .
وتذكر المصادر انه في سابع محرم سنة ست وثلاثين بعد الالف قام الامام المؤيد محمد بن القاسم بنقض الصلح وإعلان الحرب على الوزير حيدر باشا، وأن البلاد كلها خرجت عن الطاعة وخالفت على العثمانيين ، فجهز الإمام المؤيد اخوانه الثلاثة وهم الحسن والحسين واحمد لقيادة حملات على مختلف الجهات.
وفي ريمة وبنفس الفترة تقدم القاضي احمد السلفي وهو من أنصار الإمام المؤيد ودخل برع فتسلمه، ومن برع تقدم بجيشه إلى ريمة فتسلمها، ونزل عدوه دعفان والي برع مخرجا سالما .. ولم يكن الأمير سنبل في ريمة ، وحينما وجد اتباعه من جيش الحاميات العثمانية أنه لا جدوى من المقاومة طلبوا الخروج الآمن على يد وجهاء تهامة . ويقول المؤرخ البحر " فنزل جوهر أغا تابع الأمير سنبل في عسكره على طريق الحدية مرفقين بسادة البلاد ال جعمان وبني عجيل والمشارعة والفقير إلىالله ، وصحبتهم إلى بيت الفقيه ايضا.
ورغم استسلام جوهر أغا ومن معه من العساكر العثمانيين ، فقد كانت هناك حاميات عثمانية أخرى لا تزال في مواقعها تقاوم ومنها حاميات كسمة وغيرها ، واستمرت حتى عودة الأمير سنبل والذي كان قد نزل إلى السلفية ثم إلىذراع الكلب في تهامة على رأس جيش كبير مقابلا للحسن ، ولما نزل تهامة خالفت ريمة والبلاد العلياء وفرضت حصار على الحاميات الباقية ، وقطعت عليه خط الرجعة إلى ريمة ، وحالت القبائل بينه وبين عسكره الذين بكسمة ، فلم يزل الحرب يحمي بين الحسن وسنبل حتى قتل من الفريقين جمع كبير. ويستطرد المؤرح البحر بقوله " وبعد شقاق شديد، سلم سنبل المذكور، للأمر المقدور، فدخل تحت طاعة الحسن المشهور، فحالفه ، ودخل بجنوده، وفي حيز طاعته وصار تابعا من اتباعه ، لأمره طائعا، ولما قاله خاضعا، فسبحان مقلب الاحوال مقدر الاجال المجيد الحميد المتعال فتقدم الحسن وسنبل بالعسكرين وحاصروا صنعاء."
بانضمام الأمير سنبل مع جيشه إلى جيش الأمير الحسن أحد قادة الإمام المؤيد سقطت ريمة وحامياتها العسكرية العثمانية عن الحكم العثماني الأول في اليمن ، لتدخل مرحلة جديدة هي مرحلة الإمامة القاسمية التي استمرت اكثر من قرنين ونصف القرن حتى عاد العثمانيون مرة أخرى لحكم اليمن عام 1289هـ / 1872م .
وقبل أن نطوي هذه الصفحة نحاول ان نجيب على تساؤل ، ماذا ترك العثمانيون من اثار على مقدرات اليمن عموما وريمة خصوصا ؟
في البداية يجب الإشارة إلىان العثمانيين قد تركوا آثارا واضحة في النواحي الإدارية ، إذ حافظ الأئمة الزيديون بعد الإستقلال على كثير من التقسيمات الإدارية التي وضعها العثمانيون من قبل . كما يجب ان ننوه ان العثمانيين قد عملوا على تثبيت وحصر اسماء العزل وحدودها واقسامها وتسجيلها في سجلات الدولة العثمانية ومنع أي تغيير في الاسماء او الحدود او الاجزاء الا بفرمان سلطاني مما ساهم في تثبيت الاسماء التي نعرفها اليوم والتي كانت تتغير بتغير اسماء الحصون اواسماء المسيطرين عليها.
كانت التعديلات المسموح به والتي تتم بعد ذلك فقد كانت تقتصر على نسبة البلد إلى اسم مركزه ، فقد كان حصن ظلملم هو المركز ثم نسبت أجزاء ريمة الشمالية إلىحصن الدنوة ، ومن بعده حصن قعار ، وبعد ظلملم تحول المركز إلىكسمة واصبحت تطلق على ريمة مطلقا ، وفي الجهات الشمالية تحول الجبي بدل قعار.
وقد بنى العثمانيون عدد من القلاع فإلى جانب حصن يفعان هناك حصن كسمة ، والمنشئات الإدارية في ظلملم ، وحصن حلبه المطل على سوق الحدية ، وحصن قعار ، المطل على سوق ووادي الرباط ، وحصن الجون المطل على سوق ووادي ضحيان ، وحصن الدنوة ، وحصن الحضن في ذرحان.
كما بنى العثمانيون عدد من الطرقات المبنية بأحجار مهذبة ومدرجة وسهلة للحمير والبغال والماشية ، وتسمى في ريمة السلطاني، نسبة إلىالسلطان العثماني ، ومنها نقيل مرس ، والطريق الصاعد من وادي علوجة إلىقبر الشرف بني نفيع، والطرقات الصاعدة من الحدية إلىعدد من الجبال والجهات المجاورة، والطرقات الرابطة بين المقهاية في البرح ورأس الجبل في ظلملم .
أما على المستوى العسكري والتقني فقد عرفت ريمه وغيرها من مناطق اليمن التحول من عصر التعامل مع السيوف في الحرب إلىعصر التقنيات ففي بداية هذه الفترة ظهرت البندقية لأول مرة على يد الشراكسة ، ثم انتشرت في اليمن ، وتناولت أهدافا بعيدة ، ثم ج
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5