اريخ ريمة حيدر علي ناجي العزي
رابعا سقوط الحكم العثماني في ريمة عام 1036هـ / 1627م
تمكن الوزير محمد باشا من إخماد الثورات التي كانت قائمة في اقاليم عتمة وريمة ووصاب عام 1027هـ ، كما تمكن من عقد الصلح مع الأمام القاسم والذي توفى عام 1029هـ وأعلن خلفه المؤيد محمد بن القاسم التزامه بالصلح الذي استمر حتى عام 1036هـ .
وقد عزل محمد باشا عن اليمن عام 1031هـ، وعين خلفه فضلي باشا الذي استمر إلى عام 1034هـ ، وعزل بالوزير حيدر باشا الذي شهد خروج المؤيد عن الصلح، وحوصر في صنعاء عام 1036هـ لمدة عامين، حتى سلم المدينة، بعد أن اشترط أن يخرج منها سالما إلى زبيد، فتم له ذلك عام 1038هـ / 1629م .
وتذكر المصادر انه في سابع محرم سنة ست وثلاثين بعد الالف قام الامام المؤيد محمد بن القاسم بنقض الصلح وإعلان الحرب على الوزير حيدر باشا، وأن البلاد كلها خرجت عن الطاعة وخالفت على العثمانيين ، فجهز الإمام المؤيد اخوانه الثلاثة وهم الحسن والحسين واحمد لقيادة حملات على مختلف الجهات.
وفي ريمة وبنفس الفترة تقدم القاضي احمد السلفي وهو من أنصار الإمام المؤيد ودخل برع فتسلمه، ومن برع تقدم بجيشه إلى ريمة فتسلمها، ونزل عدوه دعفان والي برع مخرجا سالما .. ولم يكن الأمير سنبل في ريمة ، وحينما وجد اتباعه من جيش الحاميات العثمانية أنه لا جدوى من المقاومة طلبوا الخروج الآمن على يد وجهاء تهامة . ويقول المؤرخ البحر " فنزل جوهر أغا تابع الأمير سنبل في عسكره على طريق الحدية مرفقين بسادة البلاد ال جعمان وبني عجيل والمشارعة والفقير إلىالله ، وصحبتهم إلى بيت الفقيه ايضا.
ورغم استسلام جوهر أغا ومن معه من العساكر العثمانيين ، فقد كانت هناك حاميات عثمانية أخرى لا تزال في مواقعها تقاوم ومنها حاميات كسمة وغيرها ، واستمرت حتى عودة الأمير سنبل والذي كان قد نزل إلى السلفية ثم إلىذراع الكلب في تهامة على رأس جيش كبير مقابلا للحسن ، ولما نزل تهامة خالفت ريمة والبلاد العلياء وفرضت حصار على الحاميات الباقية ، وقطعت عليه خط الرجعة إلى ريمة ، وحالت القبائل بينه وبين عسكره الذين بكسمة ، فلم يزل الحرب يحمي بين الحسن وسنبل حتى قتل من الفريقين جمع كبير. ويستطرد المؤرح البحر بقوله " وبعد شقاق شديد، سلم سنبل المذكور، للأمر المقدور، فدخل تحت طاعة الحسن المشهور، فحالفه ، ودخل بجنوده، وفي حيز طاعته وصار تابعا من اتباعه ، لأمره طائعا، ولما قاله خاضعا، فسبحان مقلب الاحوال مقدر الاجال المجيد الحميد المتعال فتقدم الحسن وسنبل بالعسكرين وحاصروا صنعاء."
بانضمام الأمير سنبل مع جيشه إلى جيش الأمير الحسن أحد قادة الإمام المؤيد سقطت ريمة وحامياتها العسكرية العثمانية عن الحكم العثماني الأول في اليمن ، لتدخل مرحلة جديدة هي مرحلة الإمامة القاسمية التي استمرت اكثر من قرنين ونصف القرن حتى عاد العثمانيون مرة أخرى لحكم اليمن عام 1289هـ / 1872م .
وقبل أن نطوي هذه الصفحة نحاول ان نجيب على تساؤل ، ماذا ترك العثمانيون من اثار على مقدرات اليمن عموما وريمة خصوصا ؟
في البداية يجب الإشارة إلىان العثمانيين قد تركوا آثارا واضحة في النواحي الإدارية ، إذ حافظ الأئمة الزيديون بعد الإستقلال على كثير من التقسيمات الإدارية التي وضعها العثمانيون من قبل . كما يجب ان ننوه ان العثمانيين قد عملوا على تثبيت وحصر اسماء العزل وحدودها واقسامها وتسجيلها في سجلات الدولة العثمانية ومنع أي تغيير في الاسماء او الحدود او الاجزاء الا بفرمان سلطاني مما ساهم في تثبيت الاسماء التي نعرفها اليوم والتي كانت تتغير بتغير اسماء الحصون اواسماء المسيطرين عليها.
كانت التعديلات المسموح به والتي تتم بعد ذلك فقد كانت تقتصر على نسبة البلد إلى اسم مركزه ، فقد كان حصن ظلملم هو المركز ثم نسبت أجزاء ريمة الشمالية إلىحصن الدنوة ، ومن بعده حصن قعار ، وبعد ظلملم تحول المركز إلىكسمة واصبحت تطلق على ريمة مطلقا ، وفي الجهات الشمالية تحول الجبي بدل قعار.
وقد بنى العثمانيون عدد من القلاع فإلى جانب حصن يفعان هناك حصن كسمة ، والمنشئات الإدارية في ظلملم ، وحصن حلبه المطل على سوق الحدية ، وحصن قعار ، المطل على سوق ووادي الرباط ، وحصن الجون المطل على سوق ووادي ضحيان ، وحصن الدنوة ، وحصن الحضن في ذرحان.
كما بنى العثمانيون عدد من الطرقات المبنية بأحجار مهذبة ومدرجة وسهلة للحمير والبغال والماشية ، وتسمى في ريمة السلطاني، نسبة إلىالسلطان العثماني ، ومنها نقيل مرس ، والطريق الصاعد من وادي علوجة إلىقبر الشرف بني نفيع، والطرقات الصاعدة من الحدية إلىعدد من الجبال والجهات المجاورة، والطرقات الرابطة بين المقهاية في البرح ورأس الجبل في ظلملم .
أما على المستوى العسكري والتقني فقد عرفت ريمه وغيرها من مناطق اليمن التحول من عصر التعامل مع السيوف في الحرب إلىعصر التقنيات ففي بداية هذه الفترة ظهرت البندقية لأول مرة على يد الشراكسة ، ثم انتشرت في اليمن ، وتناولت أهدافا بعيدة ، ثم ج
رابعا سقوط الحكم العثماني في ريمة عام 1036هـ / 1627م
تمكن الوزير محمد باشا من إخماد الثورات التي كانت قائمة في اقاليم عتمة وريمة ووصاب عام 1027هـ ، كما تمكن من عقد الصلح مع الأمام القاسم والذي توفى عام 1029هـ وأعلن خلفه المؤيد محمد بن القاسم التزامه بالصلح الذي استمر حتى عام 1036هـ .
وقد عزل محمد باشا عن اليمن عام 1031هـ، وعين خلفه فضلي باشا الذي استمر إلى عام 1034هـ ، وعزل بالوزير حيدر باشا الذي شهد خروج المؤيد عن الصلح، وحوصر في صنعاء عام 1036هـ لمدة عامين، حتى سلم المدينة، بعد أن اشترط أن يخرج منها سالما إلى زبيد، فتم له ذلك عام 1038هـ / 1629م .
وتذكر المصادر انه في سابع محرم سنة ست وثلاثين بعد الالف قام الامام المؤيد محمد بن القاسم بنقض الصلح وإعلان الحرب على الوزير حيدر باشا، وأن البلاد كلها خرجت عن الطاعة وخالفت على العثمانيين ، فجهز الإمام المؤيد اخوانه الثلاثة وهم الحسن والحسين واحمد لقيادة حملات على مختلف الجهات.
وفي ريمة وبنفس الفترة تقدم القاضي احمد السلفي وهو من أنصار الإمام المؤيد ودخل برع فتسلمه، ومن برع تقدم بجيشه إلى ريمة فتسلمها، ونزل عدوه دعفان والي برع مخرجا سالما .. ولم يكن الأمير سنبل في ريمة ، وحينما وجد اتباعه من جيش الحاميات العثمانية أنه لا جدوى من المقاومة طلبوا الخروج الآمن على يد وجهاء تهامة . ويقول المؤرخ البحر " فنزل جوهر أغا تابع الأمير سنبل في عسكره على طريق الحدية مرفقين بسادة البلاد ال جعمان وبني عجيل والمشارعة والفقير إلىالله ، وصحبتهم إلى بيت الفقيه ايضا.
ورغم استسلام جوهر أغا ومن معه من العساكر العثمانيين ، فقد كانت هناك حاميات عثمانية أخرى لا تزال في مواقعها تقاوم ومنها حاميات كسمة وغيرها ، واستمرت حتى عودة الأمير سنبل والذي كان قد نزل إلى السلفية ثم إلىذراع الكلب في تهامة على رأس جيش كبير مقابلا للحسن ، ولما نزل تهامة خالفت ريمة والبلاد العلياء وفرضت حصار على الحاميات الباقية ، وقطعت عليه خط الرجعة إلى ريمة ، وحالت القبائل بينه وبين عسكره الذين بكسمة ، فلم يزل الحرب يحمي بين الحسن وسنبل حتى قتل من الفريقين جمع كبير. ويستطرد المؤرح البحر بقوله " وبعد شقاق شديد، سلم سنبل المذكور، للأمر المقدور، فدخل تحت طاعة الحسن المشهور، فحالفه ، ودخل بجنوده، وفي حيز طاعته وصار تابعا من اتباعه ، لأمره طائعا، ولما قاله خاضعا، فسبحان مقلب الاحوال مقدر الاجال المجيد الحميد المتعال فتقدم الحسن وسنبل بالعسكرين وحاصروا صنعاء."
بانضمام الأمير سنبل مع جيشه إلى جيش الأمير الحسن أحد قادة الإمام المؤيد سقطت ريمة وحامياتها العسكرية العثمانية عن الحكم العثماني الأول في اليمن ، لتدخل مرحلة جديدة هي مرحلة الإمامة القاسمية التي استمرت اكثر من قرنين ونصف القرن حتى عاد العثمانيون مرة أخرى لحكم اليمن عام 1289هـ / 1872م .
وقبل أن نطوي هذه الصفحة نحاول ان نجيب على تساؤل ، ماذا ترك العثمانيون من اثار على مقدرات اليمن عموما وريمة خصوصا ؟
في البداية يجب الإشارة إلىان العثمانيين قد تركوا آثارا واضحة في النواحي الإدارية ، إذ حافظ الأئمة الزيديون بعد الإستقلال على كثير من التقسيمات الإدارية التي وضعها العثمانيون من قبل . كما يجب ان ننوه ان العثمانيين قد عملوا على تثبيت وحصر اسماء العزل وحدودها واقسامها وتسجيلها في سجلات الدولة العثمانية ومنع أي تغيير في الاسماء او الحدود او الاجزاء الا بفرمان سلطاني مما ساهم في تثبيت الاسماء التي نعرفها اليوم والتي كانت تتغير بتغير اسماء الحصون اواسماء المسيطرين عليها.
كانت التعديلات المسموح به والتي تتم بعد ذلك فقد كانت تقتصر على نسبة البلد إلى اسم مركزه ، فقد كان حصن ظلملم هو المركز ثم نسبت أجزاء ريمة الشمالية إلىحصن الدنوة ، ومن بعده حصن قعار ، وبعد ظلملم تحول المركز إلىكسمة واصبحت تطلق على ريمة مطلقا ، وفي الجهات الشمالية تحول الجبي بدل قعار.
وقد بنى العثمانيون عدد من القلاع فإلى جانب حصن يفعان هناك حصن كسمة ، والمنشئات الإدارية في ظلملم ، وحصن حلبه المطل على سوق الحدية ، وحصن قعار ، المطل على سوق ووادي الرباط ، وحصن الجون المطل على سوق ووادي ضحيان ، وحصن الدنوة ، وحصن الحضن في ذرحان.
كما بنى العثمانيون عدد من الطرقات المبنية بأحجار مهذبة ومدرجة وسهلة للحمير والبغال والماشية ، وتسمى في ريمة السلطاني، نسبة إلىالسلطان العثماني ، ومنها نقيل مرس ، والطريق الصاعد من وادي علوجة إلىقبر الشرف بني نفيع، والطرقات الصاعدة من الحدية إلىعدد من الجبال والجهات المجاورة، والطرقات الرابطة بين المقهاية في البرح ورأس الجبل في ظلملم .
أما على المستوى العسكري والتقني فقد عرفت ريمه وغيرها من مناطق اليمن التحول من عصر التعامل مع السيوف في الحرب إلىعصر التقنيات ففي بداية هذه الفترة ظهرت البندقية لأول مرة على يد الشراكسة ، ثم انتشرت في اليمن ، وتناولت أهدافا بعيدة ، ثم ج
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
https://t.me/taye5
اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية
من اليمن لليمن للحضارة للفن للمدن للقرى للماضي للحاضر للارض للانسان للحرب للواقع
هنا
#اليمن
#صور_يمنية
#صور_يمنية
. #صور_يمنية
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
👍🏻
✅ ✅
للاشتراك فـي القناة عبر الرابط التالي
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://telegram.me/taye5
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Forwarded from فخامة انسان
#‹ إن اللـهۂ ومـلآئڪتـهۂ يصـلون علـى
النبـي ياٲيـها الـذين ٲمنــوا صلـوا علـيهۂ
وسلمــوا تسليـما..«♥️🥀
«جمعتـڪم مبـارڪـهۂ🍂🧡»
النبـي ياٲيـها الـذين ٲمنــوا صلـوا علـيهۂ
وسلمــوا تسليـما..«♥️🥀
«جمعتـڪم مبـارڪـهۂ🍂🧡»