اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الموانئ اليمنية القديمة - دراسة تاريخية
الباحث:
د / ذكــرى عبــد الملك المـطـهـــر
الدرجة العلمية:
دكتوراه
الجامعة:
جامعة عدن
الكلية:
كليــة الآداب
القسم:
قسم التاريخ
بلد الدراسة:
اليمن
لغة الدراسة:
العربية
تاريخ الإقرار:
2008
نوع الدراسة:
رسالة جامعية
الملخص :
وقفت هذه الدراسة على موضوع اقتصادي يتناول أوضاع جنوب الجزيرة العربية الاقتصادية وذلك بالتركيز على موانئها من خلال صادراتها ووارداتها، فقد أدى موقع اليمن في جنوب الجزيرة العربية إلى ان يتمتع بمزايا التشاطئ مع أقاليم تقع خارج جزيرة العرب إضافة إلى اتصاله بداخل الجزيرة، ولعب هذا التشاطؤ دورا في تاريخ اليمن اللاحق ومع أن الإمكانيات الطبيعية (الأرض المنبسطة والمياه) محدودة، وقد أثرت في ذلك الدور، إلا أن اليمنيين وظفوا موقعهم البحري لصالح تحقيق توازن بين الإمكانيات الاقتصادية والإنسان.
تشاطأت جنوب الجزيرة العربية مع شعوب وأقوام كثيرة عاصرت بعضها البعض وتداولت المعارف المتعلقة بشؤون حياتها ومنها ركوب البحر والاتجار مع البلدان، وتمثل الأودية مصدرا يوفر المياه والتربة الجيدة مما أدى إلى تجمع السكان في السهل الساحلي بإشكال شريطية، أما للاستثمار الزراعي الممتد مع الأودية، أو لأجل الصيد أولاً ومن ثم التجارة فيما بعد وبخاصة مع شرق أفريقيا عن طريق إنشاء موانئ، وعرفت الموانئ في النقوش اليمنية القديمة ما بين القرن الثالث والرابع الميلادي باسم حيقن (nQYE) ومكدح (edkm)، عرف سكانها استخدام المراكب للسير في البحار فسميت أفلك mklfa واسدق mqd\a وسفن nfs.
أنشأت موانئ على ساحل البحر الأحمر مثل المخاء واوكليس، ويعود أقدم ذكر لميناء المخاء خلال القرن الرابع الميلادي في عهد الملك كرب إيل وتر يهنعم "ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت"، فقد كان هذا المكان صالحا لترسو فيه السفن، بعكس الكثير من المناطق الساحلية الأخرى للبحر الأحمر، بالإضافة إلى قربه من الحبشة، فهذا دليل على أن المكان كان معروفاً للبحارة من قبل، وقد يكون المكان محطة تجارية يتنقل فيها التجار، كما تميزت الأراضي المجاورة للمخاء في السهل الغربي لجنوب الجزيرة العربية بالزراعة حيث تنتهي الأودية الكبيرة في موزع، وما يعني ذلك من توفر المياه والتربة الجيدة، الذي يؤدي بدوره إلى تجمع السكان أما للزراعة او الصيد أولاً ومن ثم التجارة فيما بعد. كما ذكرت المخاء فيما بعد خلال القرن السادس الميلادي في نقوش الملك "يوسف أسأر يثأر" ملك كل الشعوب"، وذلك لأنها كانت ضمن المناطق التي حاربها الملك يوسف أسأر يثأر، حيث أرسل جيشاً قتل كل سكانها.
اختلف الدارسون في ذكر المخاء وموزع، وبما أن موزع منطقة داخلية وليست ميناء فإن ذكر الكلاسيكيين لها وإهمالهم المخاء يعنى أن تحولا نجهل طبيعته قد حصل وأكسب موزع الأهمية الأولى، وقد يكون المخاء مجرد مرسى لموزع وان إقامة التجار فيها سببا في شهرة المدينة على ساحلها. ارتبطت الوظيفة التجارية لميناء المخاء (موزع) بالفائض الإنتاجي المحلي، كما نشطت تجارته مع الهند ومصر، وقام الميناء بدور في تامين الاحتياجات من الواردات.
ولم تذكر اوكيلس في نقوش المسند، ولكنها ذكرتها المصادر الكلاسيكية ولم تذكرها كميناء بل كمرسى للسفن سواء القادمة من الشمال أم المتجهة من الجنوب، وذلك لان السلطة التي كانت تسيطر على الساحل الجنوبي لم تكن نفس السلطة التي تسيطر على الساحل الشرقي من البحر الأحمر.
كما نشأت موانئ يمنية على البحر العربي، ومنها موانئ كبيرة مثل عدن وقنأ وسمهرم، وكان ميناء عدن معروفا منذ عصور قديمة، ولكنه كان مجرد مرسى للسفن، غير انه لم يكن مزدهراً في العصور القديمة، وإنما جاء تطوره وازدهاره في العصور اللاحقة، وربما يرجع ذلك لقلة الموارد الزراعية والمائية في المنطقة المحيطة به وهي من الأسباب الرئيسية لازدهار التجارة سواء أكانت داخلية أم خارجية.
نشط ميناء قنأ في وقت متزامن مع مطلع القرن الأول الميلادي، وذلك لان إنشائها اتصل بشكل مباشر بتأسيس وتوسيع التجارة البحرية المعتادة بين الرومان ومصر والهند، وتميز الميناء بتحصيناته الطبيعية، وأهمية موقعه الاستراتيجي، وخلفيته من مناطق حيوية زراعية ومنتجة فتمتد الواحات الزراعية داخل البلاد في عدد من الوديان التي تنتهي في صحراء صيهد، وهو ميناء حضرموت والمنفذ الرئيسي للدولة الحضرمية، واستمد أهميته من النشاط التجاري الواسع، وارتباطه بالداخل بشبكة طرق جيدة للقوافل ومنها طريق تربطه بشبوة عاصمة المملكة وميفعة والمشرق المدن الرئيسية في المنطقة التي كانت تسمى حضرموت الجنوبية، كما يحتوي ميناء قنأ على أماكن لحفظ اللبان حيث كان يجمع في قنأ جميع اللبان من أراضي المملكة، ويؤتى به على ظهور الجمال أو عن طريق القرب الجلدية المنفوخة وبالقوارب.
وأصبحت قنأ في نهاية القرن الثاني للميلاد وبداية القرن الثالث الميلادي واحدة من أكبر موانئ ممالك جنوب الجزيرة، وكان في تلك الفترة واحداً من المداخل الرئيسية ومن الأبواب البحرية للبضا
ئع والخيرات الواردة من المناطق المطلة على البحر المتوسط والدول المطلة على الخليج العربي ومن أفريقيا ومن شبه الجزيرة الهندية.
أما في القرن الثالث الميلادي فقد كانت الأوضاع مضطربة بين حمير وحضرموت، وخلال تلك المعارك استطاع الحميريون إحراق العاصمة الحضرمية شبوة وقصورها في القرن الثالث الميلادي، كما تعرضت المدينة إلى زلزال قوي في حوالي منتصف القرن الثالث الميلادي، إضافة إلى الصراع الداخلي في مملكة حضرموت. وشجعت الأوضاع المضطربة التي كانت تعانيها حضرموت الملك شمريهرعش ملك سبأ وذي ريدان على إخضاع أجزاء كثيرة من حضرموت في القرن الرابع الميلادي، ومنها أجزاؤها الجنوبية الساحلية ومنافذها على البحر، وبذلك فقد أصبح ميناء قنأ منذ القرن الرابع الميلادي تحت سيطرة الحكم الحميري، واستمرت الأوضاع في قنأ خلال القرنيين الرابع والخامس الميلاديين تحت الحكم الحميري، ولم توجد نقوش تذكر الميناء في تلك الفترة حتى القرن السادس الميلادي.
ارتبط الميناء بالتجارة منذ ان تحول عن دوره في الصيد، وهذا التحول يرتبط بالتأكيد بتطور المنطقة الخلفية، وظهور الوظيفة التجارية وهي تطورات ليس بين أيدينا وثائق عنها. وارتبطت الوظيفة التجارية بالفائض الإنتاجي المحلي (اللبان) والحاجة المحلية معا، وكان الميناء يقوم بهذه الوظيفة حسب المصادر الكلاسيكية، فقد كان يعد الميناء الرئيسي لتجارة اللبان، كما قام الميناء بدور في تامين احتياجات حضرموت من الواردات ومنها الأقمشة والمواد الغذائية، كما انعكست الروابط مع شرق أفريقيا على العملة النقدية، وبعدد كبير جداً ويبدو ذلك جليا على البرونز الأكسومي ويحتمل ان يكون ميناء قنأ قد شهد وجود جالية من الأكسوم في منتصف القرن السادس الميلادي.
ذكرت النقوش المسندية سمهرم كمدينة، ودونت معظمها في عهد الملك الحضرمي ايل عز يلط الأول، حيث تأسست في ما بين القرن الثالث والثاني ق. م، وتوسع في القرن الأول الميلادي، ومن الواضح ان ملك شبوة أراد أن يحكم سيطرته على منطقة اللبان وان ينشى في الوقت نفسه ميناء لتصديره، وسرعان ما تطور الميناء. وقد عاشت المدينة فترة قصيرة نسبياً، ويبدو أنها عانت من الانحطاط العائد إلى الأزمة السياسية في مملكة حضرموت، وليس بسبب نمو الحركة التجارية البحرية الرومانية الهندية، ومن الصعب تحديد تاريخ النهاية، لكن قد يكون نهايتها مرتبطا بانتهاء الاستقلال السياسي لحضرموت. وقد ارتبطت الوظيفة التجارية للميناء بالفائض الإنتاجي المحلي (اللبان والمر) والحاجة المحلية معا، ونشطت تجارة سمهرم مع الهند، بذلك يكون ميناء سمهرم مجرد مرفأ لسفن الملك والسفن الهندية فقط.
وقد أثبتت الدراسات الأثرية وجود عدد من المواقع الأثرية التي تشير مخلفاتها إلى هذه الفترة مما يؤكد وجود عدد كبير من الموانئ، ولكنها صغيرة لم تصل إلى مستوى الموانئ الكبيرة، وكانت هذه الموانئ تخدم التجارة المحلية، ومنها الشحر، شرمة، مُصينعة، خيرج، شروين، راس فرتك، دمقوت، ريسوت، سقطرى.
شهد اليمن القديم ازدهاراً شمل كافة النواحي الحضارية، تمثل في قيام ممالك عدة، وبروز مراكز حضارية داخل وخارج اليمن، ولقد هيأ وجود عدة مناطق جغرافية (الوديان والجبال والسهول وأشباه الصحراء) ولكل منها منتجاتها الزراعية، حاجة اقتصادية دائمة إلى التبادل التجاري، وقد تحقق ذلك بفضل وجود المدن المراكز التقليدية للتجارة الداخلية والخارجية والأسواق وحركة المرور المنتظمة الجارية في الطرق التي تقدم الخدمات للتجارتين الخارجية والداخلية.
وارتكز اقتصاد جنوب الجزيرة العربية على الزراعة المتطورة، إلا أن شهرتها قد ارتبطت بالتجارة، فقد سيطرت على الطرق التجارية سواء أكانت البرية أم البحرية –الموانئ- على سواحلها الجنوبية والغربية.
تعود أهمية الموانئ القديمة إلى وظيفتها، فقد أدت حالة التشاطئ وتقدم الملاحة إلى البحث عن طرق أخرى تتنفس منها مناطق الإنتاج الاقتصادي فظهرت مراكز بحرية ارتبط كل منها بمدينة داخلية وردت في كتب الجغرافيين والبلدانيين العرب تحت مصطلح (ساحل)، فهي منافذ تصدير السلع التي يحتاجها الآخرون واستيراد السلع التي يحتاجونها، ولعب النظام التبادلي" المقايضة" دورا في تنشيط عملية التبادل، وتكاد صادراته تقتصر على المواد العطرية (اللبان والمر)، أغطية السلاحف، المصنوعات المعدنية والزجاجية، والرماح، أحجار المرمر، الخمور، الحنطة.
بينما قائمة وارداته كبيرة التي وردت في المصادر الكلاسيكية وضمت حوالي27 مادة. تأتي في مقدمتها الأقمشة والملابس والزيت والخيول والمرجان واللؤلؤ والأواني الفخارية والرقيق. لعبت الأهمية الفائقة لمحاصيل اللبان والمر دورها في تطورات داخلية في الموانئ اليمنية، بعضها ذاتي في عملية التجارة بهذه المحاصيل، وبعضها يتعلق بتسهيل عملية تسويقها، وتخزينها، وما يتطلب من تشريعات، أو خدمات تتعلق بالطرق وكفاءة الموانئ.
كشف التبادل الواسع والمتنوع للسلع سعة العلاقات التي ربطت اليمن بأطراف أخرى مثل فلسطين ووادي النيل وبعض سوا
حل البحر المتوسط، وأفريقيا خاصة الحبشة، ومع عمان وبلاد الرافدين والهند. كما تبين كذلك السلع والبضائع المستوردة التي كانت تهدى إلى الملوك وهي ذات مواصفات خاصة تليق بمكانتهم.
يبدو ان الموانئ الكبيرة كانت مزدهرة أثناء الفترة التي كتب فيها كتاب الطواف دون غيرها من الموانئ، ولكن مع هذا وجد عدد من المرافئ والموانئ، ويبدو ان صاحب الطواف لم يبحر بمحاذاة الساحل العربي ولذلك اقتصر على ذكر الموانئ الرئيسية عليه، وقد أثبتت الدراسات الأثرية وجود عدد من المواقع الأثرية التي تشير مخلفاتها إلى هذه الفترة مما يؤكد وجود عدد كبير من الموانئ، ولكنها صغيرة لم تصل إلى مستوى الموانئ الكبيرة، وكانت هذه الموانئ تخدم التجارة المحلية.
أمكننا الحصول على عدد المواد التي تصل إلى الموانئ اليمنية من المصادر المتاحة، وإلى عدد من الموانئ الخارجية التي تم استيراد تلك المواد منها، ويلاحظ أن ميناء المخاء (موزع) يمتاز بحركة تجارية أكثر نشاطاً في التصدير، إذ يصدر عشر مواد (سلع)، وميناء قنأ ثلاث مواد، وموشا مادتين، كما تصدر سقطرى مادتين. أما في الاستيراد فإن ميناء قنأ يمتاز بحركة أكثر نشاطاً، اذ يستقبل 25 مادة، والمخاء 19 مادة، وسقطرى أربع مواد، أما موشا فيستقبل ثلاث مواد.
أدت الميزة التجارية للموانئ اليمنية واحتكارها للتجارة العالمية، واهم بضائع العصر إلى نشوء حالة من التنافس بين الممالك اليمنية القديمة على الموانئ، وهو أمر طبيعي طالما انه تنافس على المصالح أولا وقد أخذ شكل صراع دبلوماسي وعسكري حيث اقتضت الضرورة، لقد جرى التنافس بين الممالك اليمنية القديمة من اجل السيطرة على المناطق الحيوية والمنتجة في جنوب الجزيرة العربية، حتى استطاعت حمير فيما بعد السيطرة على جميع المناطق اليمنية، ومنها السواحل التي أصبحت ضمن نفوذها.
كما كان التنافس بين الممالك اليمنية القديمة وبين القوى المتشاطئة مع اليمن (الأحباش والفرس) في مرحلة لاحقة، ويمكن القول حتى الآن إن معلوماتنا عن تلك الموانئ إنما وصلت إلينا من نقوش تحدثت عن بعض جوانب ذلك التنافس. ومنها تمكن الحبشة في مطلع القرن السادس الميلادي من التدخل بشكل مباشر في شؤون اليمن القديم، كما ذكرت النقوش صراع الأحباش والقبائل الموالية لهم وخاصة الواقعة على الشريط الساحلي مع الملك يوسف أسار يثأر. والتي اتخذت من الدين سبب للصراع، غير ان هذا لم يُلْغِ الدور الأساسي للمصالح التجارية المشتركة للبيزنطيين والأحباش ونشاطهما البحري التجاري الذي هدد تجارة اليمن، وتزامن مع الدور الذي لعبته الجالية الحبشية والمتعاونين معها من النصارى التابعين لها مذهبيا في تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في جنوب الجزيرة العربية، الأمر الذي ثار من أجله الملك يوسف أسأر يثأر على أصحاب الطبيعة الواحدة (اليعاقبة) الموالين للحبشة.اتجهت البلاد بعدها بحضارتها نحو الاضمحلال والأفول، وعجلت الحروب والصراعات في القضاء نهائياً على حضارة جنوب الجزيرة العربية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نبذة عن الشاعر الأديب الراحل العلامة الشيخ عبد الرحيم البرعي رحمه الله

اسم الشهرةالبُرَعي



الاسم عبدالرحيم بن علي البرعي



المحافظة الحديدة



القرية النيابتين



التخصصات مؤلف , شاعر , متصوف



القرن الذي عاش فيه 9هـ / 14م



تاريخ الوفاة 803 هـ / 1400 م



السيرة الذاتية المهاجري، البرعي؛ نسبة إلى جبل (بُرع)، المطل على مدينة (باجل)، في محافظة الحديدة.
عاش في بلده قرية (النيابتين)، من بلاد (برع)، ونعتقد أنه ولد فيها.
شاعر، بليغ، متصوف، مشهور، درس وقرأ الفقه والنحو على جماعة من علماء عصره، ثم اشتغل بالتدريس، والفتوى، واشتهر بالعلم والعمل، وكان شاعرًا مجيدًا، له غرر القصائد وأروعها في مدح الرسول، (صلى الله عليه وسلم).
ورغم شهرته الواسعة في اليمن وخارجها، إلا أن المعلومات التي يذكرها عنه المؤرخون، وكُتّاب التراجم، قليلة جدًّا، وقد اختلفوا في تحديد تاريخ وفاته، وأنه من أهل القرن السادس، وقد أوضح المؤرخ (عبدالوهاب البريهي) في كتابه: (طبقات صلحاء اليمن) بأنه من أهل القرن الثامن، وتوفي في أول القرن التاسع الهجري.
من مؤلفاته: ديوان شعر، طبع عددًا من الطبعات، في (مطبعة الحلبي)، و(البولاقية) في مصر، و(بومباي) في الهند. وقد حقق الديوان الباحث المصري (محمد عبداللطيف قناوي)، في رسالة ماجستير، في جامعة القاهرة، وصحح النصوص الشاعر اليمني المعاصر (حسن بن صغير بن حمود بن يغنم البرعي).
كان الوحيد من شعراء العصر (الرسولي)، لم يتكسّب بشعره لدى الملوك والرؤساء لمدحهم، رغم فقره المدقع، إلا أنه كان يضطر إلى مدح بعض الأثرياء، غير المتصلين بالدولة، فنجده في شعره يصرح بعائلته الكبيرة، وما يعانيه من هموم ، كما في قوله:
كهلٌ كبيرٌ وأطفالٌ وحاشــية

لا يقدرون على التحويل والنقل





أو يقول:

أما ترني لأطفال صغـــار

أبوهم من محلتهم طــريدُ


يمر العيد بالصبيان لهــوًا

وليس لهم مع الصبيان عيدُ
في رحاب أهل الله .. عبد الرحيم البرعي

عارف الدوش

هو عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني، كما ذكر الزبيدي في تاج العروس فيما ذكر البريهي في طبقات صلحاء اليمن أن أسمه عبد الرحيم بن علي المهاجري نسبه إلى ثبيلة المهاجر بجبل برع بتهامة ولد 673هـ ومات 803 هـ عاش مائة وثلاثين سنة ويشكك الأستاذ عبد العزيز سلطان النصوب الذي حقق “ديوان البرعي في تاريخ ميلاده ووفاته ويرجح انه ولد عام 770 هـ ومات عام 830 هـ ليتراوح عمره 51 عاما أو 60 عاماً فقط، وفي قريته “ النيابة “ يقع مسجده المسمى باسمه وقبره الذي يزوره الناس إلى اليوم، وقد ذكر البريهي في طبقات صلحاء اليمن: يعتبر أول خميس من رجب موساً لتوافد الزوار إلى ضريحه من برع وحراز وريمة لقراءة المولد وتلاوة القرآن والاستغفار.

والبرعي شاعر بليغ ومتصوف مشهور درس وقرأ الفقه والنحو على جماعة من علماء عصره ثم اشتغل بالتدريس والفتوى وأشتهر بالعلم والعمل، وكان شاعرًا مجيدًا له غرر القصائد وأروعها في مدح الرسول صلى الله عليه وأله وصحبه وسلم عاش في الثلث الأخير من عصر الدولة الرسولية التي حكمت اليمن قرابة 232عام واتخذت مدينة تعز عاصمة لها.



من مؤلفاته: ديوان شعر طبع عددًا من الطبعات في “مطبعة الحلبي” و”البولاقية” في مصر و”بومباي” في الهند وقد حقق الديوان الباحث المصري “محمد عبد اللطيف قناوي” في رسالة ماجستير في جامعة القاهرة وصحح النصوص الشاعر اليمني “حسن بن صغير بن حمود بن يغنم البرعي”

وديوان “ البرعي “ الذي حققه الأستاذ عبد العزيز سلطان المنصوب محقق “ديوان البرعي “ الصادر عن “ سلسلة الصفاء “ الطبعة الأولى 2003م” فيه قصائدُ في تمجيد الله عزوجل وفي المديح النبوي، وفي مدح آل البيت والصحابة وفي مدح الأولياء والمشائخ وفي الاستغفار، والوعظ وفي التشوّق لمكة والمدينة وفي الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الوعظ وغير ذلك يمتاز شعره بالسلاسة والبراعة والإشراق والسهولة.

ويقول عبد العزيز سلطان “ أن البرعي علم يمني امتلاء قلبه بمحبة الله ورسوله وعبر عن حبه الفياض بشعره الغزير في معناه الرقيق في أسلوبه فسطع نجمه وانتشر وهجه ليشمل أركان العالم الإسلامي من زمنه وحتى يومنا هذا والى ما شاء الله “


حج “ البرعي” إلى بيت الله الحرام عدة مرات سيراً على الأقدام وجاور في الحجاز وعاش متبتلاً زاهداً متصوفاً، وكان عالماً من العلماء وشاعراً من الشعراء وفقيهاً عميق التفكير ومصلحاً دأب على الإصلاح ثم هو ذو قلب نبيل ومشاعر رقيقة وقد كان شعره يقطر حلاوة ورقة على ما فيه من غذاء روحي من الهبات ومدائح نبوية وصوت يناجي الإنسان من داخل نفسه ليرده إلى الخير، وعلى ما فيه من عبر ونصائح وهو الحكم التي تسلح إنسان بزاد مكثف من تجارب الحياة ليصبح أقدر على فهم الحياة وأكفأ في مواجهة الأحداث.

ويذكر الدكتور ناظم عبد الملك سعيد الدبعي في مقدمة “ ديوان البرعي “ كانت له طريقة صوفية قادرية وشيخه الشيخ عمر العرابي الذي ينتهي سند سلسلته إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني وحصل البرعي على نصيب كبير من العلم ولعله درس في الأربطة الصوفية التي كانت متناثرة في تهامة وحراز وبرع في ذلك الزمان وقصر نبوغه في الشعر على مدح الله والنبي وأله فكان بحق شاعر الذات المصطفوية بحسب تعبير الدكتور ناظم .


ويقول الباجث عبد الرحمن الأهدل رحمه الله في دراسة له عن شعر البرعي “هو بحق شاعر من طراز رفيع نجد في ديوانه تقنية فنية عالية وعمقاً معرفياً بالشعر لغة ودلالة وبناء يستجلب بتركيبه ما يسمى اليوم “الشعرية” التي تتولد عن المعمار الفني في تركيب المفردات والجمل فقد كان موهوباً ويعي البعد الفني والروحي للشعر غير أنه اختلف عن سابقيه ومعاصريه في الأغراض الشعرية فلم يكن هجاءً مسفاً ولم يمدح صاحب سلطان ولم يكتسب من شعره رغم فقره”.

وفي شعره تعرض لمشايخه بالمدح سواء في درس الفقه واللغة أو في درس التصوف وطرائقه وسلم الترقي فيه والبرعي عاشق بكل ما تعنيه مفاهيم العشق وقد كان في عشقه صافي السريرة عذري الحب، فأستحق أن يوصف بأنه من العشاق النبلاء في عشقهم الذين لا يقدمون على الأفعال المشينة فهم يعشقون حتى الثمالة، ويفهمون أن الحب كحالة إنسانية ووجدانية طبيعية ويعبرون عنه بما تمليه عليهم عواطفهم المحبوكة بالقيم والكرامة والمجبولة على السمو الأخلاقي .



وغزل الشيخ الصوفي الشاعر “البرعي” بحسب الباحث الأهدل “ إذ فسر ذلك الغزل بأنه على مدى مساحة عمر البرعي، لكنه غزل صوفي ليست مقاصده هي تلك المقاصد المعروفة عن الغزل عند الناس” باعتبار أن القوم “ أهل الله” قد كشفت لهم المكنونات فأصبحت بحقهم مرئية ومنظورة وصار بإمكانهم التواجد والهيام والتغزل بها.

ويتحدث الباحث الأهدل يرحمه الله عن ما اسماه “مأزق عبد الرحيم البرعي” الذي لخصه في انه يلمس من شعر البرعي في تعاطيه مع الحياة والمجتمع أنه يتحلى بروح الشاعر وعفويته وبساطته وتسامحه وهذه الخصال تبدو في ظاهرها، أنها لا تتوافق مع ما يجب
أن يكون عليه من وقار الفقيه والعالم أو القطب الصوفي أو غيرهم من حاملي المعرفة – حسب تصورات الناس عن تلك الشخصيات- لذلك خيب البرعي ظن ذلك التصور عند التقليديين من الفقهاء والصوفية فرأوا فيه خروجاً، عما يجب أن يكون عليه العارفون أمثاله فعزفوا عن الاهتمام به في الترجمات واعتباره أحد أعيان عصره باستثناء البريهي في كتابه “طبقات صلحاء اليمن” والوشلي في كتابه “نشر الثناء الحسن” وإن كان بإيجاز ثم في الأخير رسالة ماجستير عنه للأستاذ الدكتور محمد صالح الريمي – جامعة تعز- وهذه الرسالة للأستاذ ندر وجودها في المكتبات أو التداول.

ويضيف الباحث الأهدل أن “ البرعي “لم يكن صوفياً درويشاً أو مشعوذاً من الذين جعلوا الخرافة زادهم ووسيلتهم إلى الناس ولم يكن صوفياً فلسفياً من الذين طرحوا سؤال الوجود والكون وراحوا يجيبون عن ذلك السؤال بطريقتهم إجابات تتصادم أحياناً مع ظاهر النصوص الدينية و لم يكن صوفياً سنياً مقاوماً كما كان عليه في اليمن الشيخ أحمد بن علوان وفي العصر الحديث الشيخ عبدالله الحكيمي لكنه كان صوفياً نقياً تغلبت عليه روح الشاعر الشفافة، وتسامح الشعراء الذين أحبوا الإنسان والكون ولم يعيروا كبير اهتمام لخلافات الناس على الجاه والسيطرة فأعطى لنفسه المٌحبة القيادة لتسير به إلى أين ما يشاء الله وصار وبدون تكلف يصب عواطفه في النصوص الشعرية كعاشق حقيقي لا يرى بأساً في التعبير عن مشاعره اعتقاداً منه بأن ذلك لا يتعارض مع الدين والقيم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📖أسماء الأسواق والمهن و التجار والأعيان الذين قدموا معونات مالية لإعادة بناء باب اليمن.📖*
________________________________________________

يحق لابناء صنعاء أن يفخروا اليوم أنهم بنوا ودفعوا تكاليف إعادة بناء باب اليمن من مالهم الخاص وتوج هذا الفخر أن مصمم ومهندس البوابة هو أحد ابناء مدينة صنعاء وهو الأسطى/ أحمد بن أحمد قصعة باشا

*نقدم لكم معلومات تنشر على مايبدوا لاول مرة نقلتها من اصل الجريدة الصادرة حول المساهمين في دفع مبالغ مالية لاعادة بناء باب اليمن قمت بصياغتها على الشكل التالي :*
*1- 📖#تفاصيل_العدد :*
جريدة صنعاء العدد 645 السنة الثانية عشر _ 27 رمضان المبارك سنة 1313هـ \11 مارس 1896م، تصدر وتطبع في صنعاء باللغتين العربيه والعثمانية ،جريدة تنشر في الاسبوع مرة واحدة يوم الخميس بخصوص الولاية (اليمن)..

*2-📖اجمالي المدفوعات :* (يكون كافة )
*-📖اجمالي المساهمات:* هي 8784 قرشا (أولكي يكون ) ..
*-📖اجمالي المساهمات من قائمة سابقة:* 3564 قرشا ( يكون ) ..
*-📖اجمالي جملة المساهمات في هذا الكشف:* في هذا العدد 5220 قرشا

*📝#ملاحظات :*
يبدوا ان الحكومة العثمانية قد بدأت في الشروع في بناء بوابة باب اليمن من موارد الولاية وخشيت من حصول ضرر على صندوق المال والبلدية ، فطلب المعونة في اعادة البناء قد يفهم منه عوز وقله الايرادات الولاية كما يوحي نص الخبر لئلا يحصل الضرر على صندوق المال والبلدية ..

*⁦✍️⁩- الجملة العثمانية (أولكي يكون ) معناها سابق:*، ويفهم منه وجود كشف سابق تم جمعه ربما صدر في عدد سابق من المجلة ، والاحتمال الاخر ان تمزقات واهترائات الوثيقة سببت نقص في الاسماء او الجهات وبالتالي عدم مطابقة الرقم ..

*3-ماذا يستفاد من هذه الوثيقة :*
✍️⁩بوجود هذه البيانات والارقام فانة يمكن اعادة تنسيقها وترتيبها لتعطي اكثر من قراءة تلبي احتياجات الباحثين والمهتميين مثل :

- عدد الاسواق والمهن في تلك الفترة ..

- عدد الاسواق والمهن المندثرة والمستحدثة (تغيرات)..

- تقدير حجم نشاط الاسواق والمهن بالمقارنة بمقدار المال المدفوع ..

- مقارنة ماجاء في هذه الوثيقة مع وثائق وكتب تحدثت عن الاسواق والمهن مثل ماجاء في كتاب "قانون صنعاء" المحقق عبر القاضي حسين السياغي ..

- ادراك اهمية وضرورة ترجمه الوثائق العثمانية ..
*4-ملخصات ماجاء في الوثيقة :*
قمت باعادة ترتيب وفرز البيانات حتى يسهل ملاحظة الاختلافات والوقوف على عناوين تترك اثرها في الذهن :
✍️⁩حيث قمت بفرز البيانات كالتالي:

1-📖#الاسواق :
عددها 22 ..
اجمالي المدفوعات 2338 ..
ويتصدر سوق البز (324) قرش
- سوق القشر(240) قرش
- سوق الحلقة (204)قرش
"بينما كان اقل المدفوعات سوق القات (12)"
- سوق البخاري(12) قرش

#قروش / #اسماء_المساهمين
324 سوق البز
240 سوق القشر
204 سوق الحلقة
201 سوق الحب
180 سوق السليط
156 سوق المعطارة
154 سوق الابيض الحضرمي(؟)
144سوق البهايم والمكريين والمفاوديين
"ربما المكريين المقصود المؤجرين للبغال"

*⁦✍️⁩(#والمفاود: هو الوسيط)*

132 سوق المنجارة والمخراطة (؟)
84 سوق الحرير(؟)
84 سوق المصاون والحوك
80 سوق المبساطة والدباغين
75 سوق البقر
60 سوق العنب
48 سوق الملح
42 سوق النحاس
33 سوق السلب
31 سوق المدر
24 سوق الزبيب
18 سوق الحميري "ربما المقصود الحمير"
12 سوق القات
12 سوق البخاري
"البخاري ربما نوع من القات وقد تكون المحلات الكبيرة"
2338 يكون الجملة

2-📖#المهن :
عددها 23 ..
اجمالي المدفوعات 1785 ..
*ويتصدر اصحاب المهن التالية المدفوعات :*
-المقاضضه وأهل البناء والمتاربة (264)قرش
- الجزارين (216)قرش
- القشامين (168) قرش
واقلها دفعا السباغين(12)قرش
- حواكير الافصاص (12)قرش

#قروش / #اسماء_المساهمين
264 المقاضضة وأهل البناء والمتاربة المتاربة (؟)
216 الجزارين
168 القشامين
120 المقهويين
114 دلالين الفضة
96 دلالين المبساطة
90 الزرعة (؟)
84 المناقلة والمزربنين (؟)
84 الحدادين
75 العصارين
72 الحمامين
72 القضابين
60 مصلحين الجمال والجمالين
48 المراقعه
48 الخبازين
36 المقاصصة
36 باب السبح والنهرين "ربما حصة السوق هناك ".
24 السماسر التجاريه
24 دلالين الهندي(؟)
18 المزاينة (الحلاقين)
12 وكلاء الشريعه
12 السباغين
12 حواكير الافصاص "ربما مهنة مرتبطة بالعقيق"
1785 يكون الجملة

*3-📖التجار والشخصيات :*
عددها 61 اجمالي جملة المدفوع يكون 812 ..
ويتصدر بيت المحفدي بدفع (120) قرش - محمد بن محمد العنسي - علي تلها - محمد يحي مكي بدفع (60) كلا على حده
#قروش / #الاسماء
120 بيت المحفدي
60 محمد بن محمد العنسي
60 علي تلها
60 محمد يحى مكي
36 عبداه ابن احمد العنفي (العلفي )
36 الحاج عيد القرضي ( عبيد)
31 الحاج شعلان السنحاني
30 أحمد عبداه عمر وصنوه م
حمد
24 الشيخ علي راجح
24 السيد عبدالله العوامي
21 محمد ابن حسين الرحبي
15 الحاج عبداه النعماني
15 عيال القاضي احمد السحولي
12 الحاج لطف بن اسماعيل الثور
12 صالح بن صالح بدر
12 محمد علي صبرة
12 الحاج عبداه عسلان
12 أحمد عبدالله الثلائي
10 الحاج علي ابن علي صالح
10 احمد الكستبان
10 حسين أحمد الرحبي
10 الحاج عبداه شوكاني
10 احمد محسن بعثر
9 الحاج حسين الجحدري
9 الحاج محمد الجحدري
9 علي فتح المسلماني
9 السيد عبداه اشتا
9 عبداه العطاب
9 الحاج احمد المقعول
9 محمد تلها
6 قاضي اسماعيل المغربي
6 الحاج صالح ملقاط
6 احمد سلال الملقب الجيفة
6 الحاج محمد الشوكاني
6 عبداه علايه
6 الحاج محمد علي صبره
6 محمد الذماري
6 احمد () واخوه علي
6 محمب الذماري
6 الحاج عبداه الغسالي
6 احمد غالب الخضاف
6 محمد مجلي
4 محمد الوعلاني
3 الحاج حسين حيدر
3 محمد يحي
3 سعد الربيدي
3 لطف عصيد
3 يحي راشد
3 الحاج يحي الفسيل
3 محمد دحروج
1 محمد الشومي
1 محمد الذماري الدباخ
1 قاسم الصباحي
1 احمد ابو غريسه
1 حمود المداوري
1 الحاج كحلاني
1 سيد محمد الديلمي
1 ريشان
1 الزبيدي
1 محمد الانسي
اسماعيل الحضوري..

*4-📖لمحة عن مشروع اعادة بناء باب اليمن :*
ذُكر في كتابي حوليات يمانية للحرازي وفرجة الهموم للواسعي أنه تم الشروع في هدم الباب القديم عام 1313 هـ [/ 1894 م ]..

*✍️وتم الإنتهاء من إعادة بناءه [بالشكل الحالي] في عهد المشير احمد فيضي عام 1314 هـ [/1896 م ].*

ونلاحظ ان العدد الصادر فيه عملية جمع المعونة هو 1313هـ

*📸وبعد سنة تقريبا تم التقاط صورة لبوابة باب اليمن وهي مرفقه من الارشيف العثماني.*
.
#باب_اليمن
#جريدة_صنعاء
#المركز_الوطني_للوثائق
#اليمن_في_العهد_العثماني
#من_معالم_مدينة_صنعاء_التاريخية
#عرفات_البهلولي #محمد_حسين_العمري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فهد_الانباري

حصن وجبل المقاطره
ومعالم تأريخية اخرى