اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نتذكرهم لنترحم عليهم صوره قديمه للشهيد اللوء عبدالقادر هلال رحمة الله عليه صاحب مبادرة تخصيص يوم 12 /12من كل عام يوم النظافه يشارك الجميع فيه والذي يصادف اليوم.
2004 م تقريبا مع الشهيد عبدالقادر هلال اب
عشان عدن كانت تتحرك الدنيا لكن الان الله المستعان عليكم
تستعد الأستاذه الفاضله والشخصيه الوطنيه والاعلاميه والصحفيه والكاتبه سلوى محمد سعد الصنعاني باصدار كتيب عن محطات من حياة والدها الموسيقار والاديب والشاعر والموسيقى والملحن والمغنى احد صناعى النهضه الثقافيه والفنيه والمسرحيه في لحج والجنوب العربي واليمن الأستاذ محمدسعد الصنعاني رحمة الله عليه بجهودها الشخصيه ومن حر مالها بعد ان غابت اجهزة الثقافه والاعلام بمختلف مؤسساتها في الاهتمام وجمع الاعمال الفنيه لهذا القامه الثقافيه والفنيه موسيقار الاجيال الأستاذ محمدسعد الصنعاني. والذي كان ولأزال مدرسه فنيه قائمه بذاتها ينهل منها الكثير من المبدعين في اليمن والجزيره والخليج علم رائد من رواد الموسيقى الحانه ارتقت الى مصاف الموسيقى العربيه. ويعد الأستاذ الصنعاني رائداً تنويرياً كان يدرس النوته الموسيقيه ويتنقل من منطقه الى اخري ليوصل رسالته الموسيقيه.. فتح منزله للكثير من المبدعين وذلك لكي ينهولوا من موسيقاه الجميله والخالده ويستفيدوا من خبراته المتراكمه في مجال الفن وهو من اوائل من اسس الندوه اللحجيه الموسيقيه في لحج. وممن اكتشف المواهب وشجعها واخذ بأيدها واعطاها اجمل الالحان. والموسيقى.
شكراً جزيلاً لكم استاذتنا سلوى على مجهوداتكم الطيبه وعملكم الرائع هذا في الحفاظ على اعمال الموسيقار المغفور له استاذنا الجليل محمدسعد، الصنعاني.
بالتوفيق.
محسن كرد.
💐🌹🌷
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتب
#محمد_سعيد عبدالله #محسن

توفت يوم أمس الرفيقة المناضلة / أمينة محمد قاسم ؛ زوجة الرفيق فيصل العبسي ورفيقه في النضال والسجن السياسي في اواسط ثمانينيات القرن الفارط (1975م) ..
خالص العزاء والمواساة للرفيق فيصل ولانجالهما ورفاقهما.
فيما يلي إعادة نشر لتجربة سجنهما ، كتبها الرفيق فيصل:

: الأهداء:
- - - - - - -
إلى مناضلي حزبنا ، الحزب الأشتراكي اليمني ، وكل مناضلي الحركه الوطنيه والديمقراطيه اليمنية ، الذين أمتشقوا راية النضال عبر المراحل التاريخيه ضد كل أشكال القهر السياسي والأقتصادي والأجتماعي ، أجترحوا الماثر البطوليه في شتي الميادين وضحوا بأرواحهم من أجل قضية وطن وليس لتحقيق مصالح أنانية ضيقة . فمنهم من سقط شهيدا دفاعا عن الثورة والجمهورية ، ومنهم من سقط شهيدا في ميدان أستعادة وهج الثوره وألقها بعد أنقلاب 5 نوفمبر 1967م ، ومنهم من أستشهد تحت التعذيب الجسدي في أقبية سجون نظام صنعأ ، ومنهم من أغتيل وأستشهد دفاعا عن الوحدة اليمنية بآفاقها الوطنية والديمقراطية ، والي كل من لا زال يناضل من أجل حرية الوطن وتقدمه الأجتماعي والأقتصادي والسياسي وصولا الي بناء الدولة المدنية الحديثة . رساله الي الجيل الجديد من مناضلي حزبنا ممن هيأت لهم الوحدة والديمقراطية الألتحاق في صفوفه دون أن يتعرضوا ويعانوا ما تعرض له الرعيل الأول من مناضلي حزبنا والحركه الوطنية والديمقراطية اليمنية .
لنناضل تحت شعار لست الأنأ( الذات ) لست الأسرة ، لست العشيرة ، لست القبيلة ،لست الأطار الجغرافي الذي ولدت وترعرعت فيه ، بقدر ما أختزل الوطن في ذاتي أولآ ، وتاليآ كوزموبلتاني النزعة .

عدن بتاريخ 29 يونيو 2018 م.

: تجربتي مع السجن وفي السجن العام 1975م. - - - - - - - - - - - - - - - -
فيصل محمد عبده ناشر العبسي. في البدء أتوجه بالشكر والتقدير للرفيق فوزي العريقي الذي فتح لنا نافذة مغلقة ، لكنها ليست منسية ، لأنها تعتبر جزئيه من التاريخ النضالي الطويل لأعضاء حزبنا الحزب الديمقراطي الثوري اليمني سابقا الحزب الأشتراكي اليوم . بمنشوره على الفيس بشكل مقتضب عن الرفيق المناضل المرحوم عبدالحفيظ على جازم ، ومعاناته في السجن علي الرغم من أنه أستقى معلوماته من بعض الرفاق ولم يكن واحدا ممن عاش تلك التجربة.
لم يدر في ذهني في يوم ما الكتابة عن تجربتي في العمل السياسي والحزبي، أو عن تجربتي مع السجن وفي السجن التي تعرضت فيها للأعتقال مع مجموعه من الرفاق في سجن الأستطلاع الحربي . كان سبب ذلك محاولتي الإبتعاد عن دائرة الضوء كأنسان يحمل هم وطن والتضحية من أجله، وليس بهدف الوصول لتحقيق الذات في الحصول على منافع شخصيه أو الوصول الى المراكز القيادية العليا في الحزب أوالدولة هذا من جانب ، ومن جانب أخر أحساسي بأن هناك الكثير من الرفاق من مناضلي حزبنا ممن تعرضوا لأبشع وأسوأ أشكال التعذيب الجسدي والنفسي داخل أقبية سجون نظام صنعآء ، حينها لم يكتبوا أويكتب عنهم وعن تجربتهم مع السجن وفيه. الا أن الموضوع المنشور على الفيس تم نشره على الوتس في موقع تاريخ الإرشاد ظبي أعبوس .الذي قوبل ببعض التعليقات والأستفسارات ، بل والخلط أحيانا بين فيصل - أنأ- والرفيق فيصل حسن مدير المدرسة.وبين الرفيقه أمينه محمد قاسم ( زوجتي) ، والرفيقه المرحومه أمينه رشيد ، زوجة الرفيق منصور الحاج ، بالأضافه الي جهد الرفيق عبد الجليل عبده عثمان الأكحلي لتصحيح بعض المعلومات في منشور الرفيق فوزي ، ولم يكن موفقا فيها. وأستجابة لمقترح الرفيق عمر طارش بضرورة وأهمية توثيق تجارب الرفاق في السجون مع جلاديهم ، بل وأضيف أن يشمل التجربه النضالية لأعضاء حزبنا ، بالأستناد الي التجربه الشخصيه سلبا وأيجابا لأن تجربتنا النضالية لم تعد ملكا شخصيا ، بل ملك الرأي العام .
سأحاول تناول هذه التجربة بشكل واقعي قدر الأمكان، وأظهار نقاط الضعف والتناقضات التي وقعت فيها خلال سير التحقيقات ، مع أبراز ما حدث معنا في المعتقل في حدود معرفتي.
: - خلفية أعتقالي . - - - -- - - - - - - - - - -
جاء إعتقالي على خلفية مداهمة منزل خلف شارع الزراعه غربا ، كان يقطنه الرفاق حسين الشيباني أخ الرفيق عضو لجنة المحافظة ، محمد سالم الشيباني ، والرفيق ذياب الجرادي، وأخرون. وكنت قد نزلت الي هذا المنزل لحضور الأجتماعات الحزبيه كمراقب حزبي لتقييم سير ونشاط وأداء المنظمة الحزبية. وكان قد تم أعتقال الرفيقين حسين وذياب عند مداهمة المنزل ، وهي البداية التي دشنت سلسله من الإعتقالات طالت أكثر من وضع حزبي نتيجة الأعترافات التي أنتزعها الجلادون من المعتقلين. على أثر ذلك تم أعتقال الرفيق محمد سالم الشيباني ، والذي لم يمكث في المعتقل كثيرا حيث تم أطلاق سراحه بعد أيام قليله من أعتقاله. ويبدو أن أطلاق سراحه بهذه
السرعه كان الهدف منه أن يستخدم مصيده للأخرين .وفور أطلاق سراحه أرسل تقريرآ للرفيق الشهيد المناضل عبدالوارث عبد الكريم ، عضو المكتب السياسي ، المسئول عن قيادة المثلث حينها. أستلمته ممن أوصله وسلمته مباشرة للرفيق عبد الوارث. هذا التقرير تضمن أحتمالات تعرض بعض الرفاق للأعتقال ،حيث كان قد تم أعتقال الرفيق محمد علي جازم أخ الرفيق المرحوم عبد الحفيظ عضو اللجنة المركزية المرشح حينها ، بعدها تم أعتقالي من مقر عملي في البنك المركزي اليمني من قبل مدير الأستطلاع ونائبه وثله من المرافقين لهم ،تم أقتيادي الي مقر الأستطلاع الحربي الكائن في البونيه ، وتم وضعي منفردا في غرفه بالدور الثالث وسيعه - ديوان- .
: - الثلاثة الأيام الأولي من الأعتقال. - - - - - - - - - - - - - - - -
كانت هي الأصعب والتي خلال اليوم الأول منها وصلت الي أسوأ حالتي النفسيه ليس خوفا مما سأواجهه في هذا اليوم ، بقدر ماكان خوفي الأكبر لو أنهم توجهو في الحال لتفتيش المنزل لكانت الكارثة فعلا .لكن يبدو أن الحظ حالفني كثيرآب من حيث الفتره الزمنيه بين إعتقالي وتفتيش المنزل ، سمحت لرفيقتي وشريكة حياتي نقل الأت الطباعه والسحب - الأستنسل- منها الي منزل الرفيق علي أسعد جازم ، الملاصق لمنزلنا والبعض الآخر لمنزل الرفيق المرحوم فاروق أحمد أمين ،حيث كان المنزل يمثل المقر الذي منه تصدر المنشورات ، والبيانات الحزبية ، والنشرة الشهرية للحزب التي كان يعد معظم موادها الرفاق عبدالوارث عبد الكريم الأفتتاحية ، وبعض التحليلات السياسية ، بينما كان يتناول عبدالله علي الكميم الجانب التاريخي ، ويتناول الدكتور محمد قاسم الثور الجانب الأجتماعي والصحي ، ويتناول مرشد أحمد قائد ، الجانب الأقتصادي ، بينما يتناول محمد سالم الشيباني ، الجانب الأدبي الي جانب الأخبار السياسيه وتطورات الأوضاع السياسيه على الساحة. كما أن هذا الحظ حالفني بما هو أهم من ذلك بحيث سمح للرفيق الشهيد عبدالوارث عبد الكريم الأنسحاب من المنزل الي المزرعه المجاوره له، وعندما تأكد من أعتقالي أنتقل الي مكان أخر ، كما سمح للرفيقه امينه محمد قاسم ،بحفر حفرة واحراق الوثائق التي كانت في المنزل وفي حدود الساعه التاسعة مساءا أقبل أليَّ حوالي ثمانيه من الجلادين يتقدمهم المدير محمد جبران ونائبه عبده ناجي ، ومعهم داخل طراحه كل ما وقع في أيدهم أثناء التفتيش ( كتب ، كراسات مدرسية ، قصاصات ، صور ، عقد الزواج ، شهادة ورسالة الماجستير في الأقتصاد السياسي الخاصة بالرفيق مرشد أحمد قائد ) وقبل بدء التحقيق تم التمهيد بأعطائي العلقه الأولى الإفتتاحيه بعدما خلصوا ، كُلف أحد الضباط بالسهر معي حتي الصباح ،وكان ضابطا لطيفا في التعامل الي حد أحسست بأنه رفيق ،طلب مني أن أكتب نبذة عن تاريخ حياتي منذ الطفولة ، فكتبت عن مراحل حياتي ، وعندما كنت أتوقف أطلب منه أن يرشدني الي ما أضيف أو أقول فكان يرد عليا أكتب الذي تريده ، في هذه الأثناء ، وعند منتصف الليل سمعت جلبة وأصوات من الدور الأسفل مخيفة ومزعجة في آن واحد . أختلط فيها صوت السياط والجلاد والضحية ،أستمر معي ذلك في اليومين التاليين ، وعلمنا فيما بعد أن كل ذلك التعذيب يجري للرفيق محمد علي ، أحد ضباط الشرطة العسكرية من حزب الطليعة الشعبية.في اليوم الثاني بدأ التحقيق علي ضوء ماكتبته من نبذة عن تاريخ حياتي ، والتي لم أشر فيها الي انتمائي للحزب الديمقراطي الثوري اليمني ، فتم مواجهتي بأحد الرفاق الذي أكد بأنني كنت انزل للأوضاع بصفتي مراقب حزبي ، ومن غبائي أنني ظليت مصرا على أنه تم أستقطابي ، لكن ماليش ميول في الإنتماء ، ولم أحضر سوى لقائين حزبيين معهم ، من هذه المتناقضات تم التركيز بشكل أكبر عليَّ ، بالأضافة الى ماوجدوه أثناء التفتيش في كراسة مدرسية ، والتي كان بها بعض ملخصات لكتب بخط الرفيقه أمينه ، والتي بررتها بأن املائها ضعيف وأملي لها من هذه الكتيبات لتقوية الخط وتحسين الأملاء ، وأنكرت أي صلة لها في العمل الحزبي .وبين الحين والأخر خلال هذه الثلاثة الأيام كان يحضر التحقيقات ضابط أردني برتبه عسكرية كبيرة ، وكنت كلما حاولت الهروب من تهمة الأنتماء ، تواجهني المزيد من أعترافات الرفاق.
: - النقل من مقر الأستطلاع الحربي في البونيه. - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
في اليوم الرابع من أعتقالي ، تم أستدعائي للخروج من الغرفة وكانت في أنتظاري سيارتين سيارة المدير محمد جبران ، والأخري التي نقلتني تحت الحراسة ، حيث تم عصب عيني ، وأذا بالسيارتين تخترقان المدينه جنوبا بأتجاه الصافية الجنوبية ، وأذا بي أجد نفسي داخل فيلا من دور واحد ، وكان واضحا بأنني أول ضيف ينزل فيها.
هنا أحسست بالخوف مرة أخرى من المجهول ، لكن سرعان ما تلاشي ذلك الخوف ، بعد أن توافد الرفاق لإيناس وحدتي. شاركني الغرفه الرفاق- علي عياش ، عبدالجليل عبده عثمان الأكحلي، طه علي طاهر ،درهم سع
يد الكبير ، أن لم تخني الذاكرة.
في مقر أقامتي الجديدة أشتدت ضراوة وهمجية التعذيب ، الجسدي والنفسي والتي أتخذت أشكال ومسارات مختلفة ، حيث كان يتم أحضار شريكة حياتي الرفيقه أمينه محمد قاسم ، مع والدها الي غرفة التحقيق اكثر من مرة والقيام بتعذيبي بمختلف الوسائل أمامها ، بهدف أذلالها لتقديم أية أعترافات منها ، أوالحصول على المزيد من المعلومات مني ، وتركزت التحقيقات حول علاقتها بالعمل الحزبي ، ولمعرفة مَنْ من الرفاق يتردد على منزلنا ،وللحقيقة رغم ماجري لها من تعذيب جسدي ونفسي ، كانت أكثر ثباتا وصلابة منا جميعآ. فعندما وجه لها محمد جبران سؤالآ عمن يأتي ويتردد علي زوجك للمقيل ،كان ردها بسرعة وبداهة ،حيث ردت على السؤال بسؤال ، مخاطبة محمد جبران : أنت عندما يأتوا ضيوف الي بيتك، هل تسمح لزوجتك بمقابلتهم والجلوس معهم؟
رد عليها بأنفعال لا ! ، فقالت له أيضا أنا أمرأة مثلها ، أحسست بأن الأجابه أصابتهم بحالة ذهول. في هذه المرحلة من التعذيب الجسدي والنفسي يوميا صباحا ومساء ،بدوت متعبا ومنهارا فقدمت أعترافاتي في حدود علاقاتي التنظيمية المباشرة فقط ، رغم علاقاتي الغير مباشرة بالصف القيادي الأول للمنظمة وعدد من القيادات الوسطيه ممن كنت أقودهم الى المنزل أو يترددوا عليه للقآء والأجتماع مع الرفيق الشهيد عبدالوارث عبد الكريم ، عضو المكتب السياسي ، حيث كان يقود نشاط المنظمة من منزلي . الشيئ الأيجابي الآخر هو عدم الأعتراف بالخليه التي كنت مسئولا قياديا عنها ، لأنها كانت تضم ضمن آخرين ، ما كنت أعتبره كنز الحزب وهم الرفيق المناضل الشهيد عبدالله نجاد والرفيق صالح البهلولي ، الذي تم أستقطابه في السجن الحربي ، من قبل الرفيق أبوبكر عبد الحق ، كما أخبرني. في هذا الأثناء تم أعتقال الرفيق المناضل المرحوم عبد الحفيظ علي جازم ، وفور أيصاله الي غرفة منفردة في المبني ، أخذت مباشرة من قبلهم لمواجهته وتلقينا معا الوجبة الأولي بالنسبه له، ولم، تكن الأخيرة بالنسبة لي ، الا بعد أن أعترفت بمسؤولي المباشر الرفيق المناضل عبد العليم عبدالرب الفقيه ، فبعد أعتقال الرفيق المرحوم عبدالحفيظ بيومين تم أعتقال الرفيق عبد الله علي الكميم عضو المكتب السياسي حينها ،حسب علمي . وللأمانة كان الرفيق الكميم شخصية قوية ، وندآ في مواجهة جلاديه ، ولم يبلغ الي مسامعنا بأنه تعرض للتعذيب الذي تعرضنا له. وفي غضون اليومين ، اوالثلاثة أيام من أعتقال الرفيق الكميم ، جاء مسرعا الي غرفتنا نائب المدير عبده ناجي ، يبلغنا خبر هام ( إختطاف الأمين العام للحزب ، سلطان أحمد عمر ، من الطائرة المتجهة الي بيروت ، حيث كان سيعقد مؤتمرآ صحفيآ )وطلب منا رفاق الغرفة ، الوقوف أمام النافذة المواجهة للبوابه لأنتظار دخوله ،كان الرفاق معي في الغرفة في حالة ذهول من وقع الخبر ، بينما كنت طبيعيا وواثقا من ان الخبر كاذبآ لأستحالة تنفيذ مثل هذه العملية ، وبينما كنا ننظر من النافذة وأذا بسيارة فلكسواجن سماوية اللون تتقدم وتعبر البوابه فقلت للرفاق بأن الوافد الجديد هو الرفيق أمين أحمد قاسم. في اليوم الثالث من أعتقال الرفيق أمين أتى نائب المدير الي غرفتنا ووجه إليَّ سؤالآ مباشرآ : هل تعرف عبدالوارث عبدالكريم؟
رغم أحساسي بالخوف من وقع السؤال عليَّ ، الأ أنني تماسكت فرديت بالسلب ، بعدها تم نقلنا رفاق الغرفة الي القلعة ( السجن الحربي) وكان في أستقبالنا هناك ثله من الرفاق المسجونين ، وفي مقدمتهم الرفيق المناضل عبدالباري أحمد عمر ، حيث طلبوا منا أن يخترع كل واحد منا سببا لدخوله السجن غير الأنتماء الحزبي. ، وضلينا تحت رعايتهم الي أن أطلق سراحنا.
: أيضاحات ختاميه
.- - - - - - - - - - - - - - - - -- - -
1- كان واضحا من التجربة أن أجهزة الأستخبارات لم تكن على درجه عالية من الذكاء والدقة ، حيث كانت تعتمد كلية على عامل الصدفة ، ومن ثم الأعترافات التي تنتزعها من المعتقلين تحت التعذيب .وفي نفس الوقت نجد أن العاملين في هذه الأجهزه بدءآ من المدير وأنتهاءً بأصغر جندي ليسوا على توافق وأنسجام مع بعضهمه ، هناك من يعتبر وجوده ليس سوى أداء وظيفة الزامية ، وهناك من يؤدي واجبه بكل حقاره وقناعه بما يقوم به في التعامل مع المعتقلين ، وهناك من يعمل ليثبت لمرؤسيه بأنه الأجدر من غيره في العمل ، هادفا الترقي الى مسئؤليات أعلى ، وهذا ماكان واضحا في الصراع بين فريقي كلا من المدير ونائبه .
2- من خلال تجربتي الشخصية كان واضحآ أنني وقعت في سلسلة من التناقضات أثناء التحقيقات معي ، الأمر الذي أدى الى تكثيف وتنويع أشكال واساليب التعذيب النفسي والجسدي ، على مدى ثمانيه عشر يومآ متواصلة ،وبمراجعة نقدية اليوم أجد أن أحد أهم الأسباب يرجع الي ضعف ثقافة كيفية التعامل مع جلاديك ، عند وقوعك في الاعتقال ،وهذه النقطه المهمة التي جرى أغفالها من قبل قيادة الحزب ، بأستثناء دراسة واحدة نزلت على الأوضاع الحزبيه بعد ذلك. وكان من السهولة أع
داد مثل هذه الدراسات بالأستفادة من تجارب الرفاق ، ممن كان قد تم أعتقالهم في مراحل مختلة كما كان ينبغي أن يكون هناك تدريب عملي بين الحين والأخر حول أساليب التحقيقات المتبعة ، وأشكال التعذيب المستخدمة.
3- أشكال التعذيب : المستخدم هو التعذيب الجسدي ، ويتمثل في أستخدام اللطم اللكم ، الرفس بالأرجل،الضرب بكل مايتوفر في الغرفة من عصي ، أدوات حديدية ، اسلاك كهربائية مطوية، إستخدام أعواد الكبريت لأحراق أطراف الأصابع ، الصعق الكهربائي .
التعذيب النفسي ويتمثل في الحرمان من النوم لفترات طويله ، الوقوف علي القدمين ، محاولة ألأجبار على خلع الملابس والتعري ، كما حصل معي ومع الرفيق المناضل المرحوم عبدالحفيظ علي جازم ، حيث حاولوا أجبارنا على خلع ملابسنا وممارسة اللواط مع بعض (وهذا مالم يتم بلا شك ) ، نقل أخبار من الخارج عن عائلتك ، كالإدعاء أن زوجتك رفعت دعوي طلب الطلاق ، أو أن زوجتك تخونك ، حيث وجدناها طلعت مع واحد غريب وماشابه.
4- كما أسلفت بأن الرفيق محمد سالم الشيباني بعد أعتقاله وأطلاق سراحه تم الأستمرار في متابعته وملاحقته مرة أخرى ، ومحاولة أعتقاله ألا أنه تمكن من الأفلات من قبضتهم . وأمام أستمرار الأعتقالات وتوسعها حزم حقائبه وقرر التوجه الي منزل الرئيس الحمدي في حده وطلب مقابلته ،وشكلت هذه المغامرة بداية أنفراجة سياسية مع نظام حركة 13 يونيو ،وبداية للتواصل بين الحزب والرئيس الحمدي . هذا القرار أو المغامرة التي أقدم عليها الرفيق الشيباني ،هل كانت قرارا فرديا ، أم بتوجيهات قياديه عليا ؟ هذا ماليس لدينا به علما. وكلما يمكنني قوله بهذا الصدد أن هذه المغامرة أو المبادرة كانت من نتيجتها أطلاق سراحنا جميعآ. في هذه الأثناء وصل الي صنعاء الرفيق عبد الحميد حنيبر ، عضو المكتب السياسي للحزب حينها ، بتكليف من الأمانه العامة للحزب ، لتوسيع أفاق الحوار مع الحمدي شخصيآ ، والذي كان أختياره لوجود علاقه شخصية سابقة بينه والحمدي. هذا ما أكده لي الرفيق حنيبر عندما التقيته في منزل أخيه في باب شعوب.
5- أعتقال الرفيقه أمينه محمد قاسم ، وتعرضها للتعذيب النفسي والجسدي بما في ذلك الصعق الكهربائي لأكثر من مرة ، كان له ردود أفعال قوية ،في البدء تصدرها أخوها الرفيق طاهر محمد قاسم ، ومعه بعض الرفاق من منظمة صنعاء ، بحيث تحولت قضيتها الي قضية رأي عام ، من منظور المس بالشرف والكرامة ، فتم التحرك من خلال التواصل مع بعض التجار كالمناضل الوطني عبد القوي عثمان ، وعبد الحق سعيد ، وغيرهم ، ومنها توسعت الحركه الي تعز ومركز المنطقة حيفان ، حيث بدأت تتوالي برقيات الأحتجاج المنددة بما تعرضت له داخل سجون أجهزة أستخبارات النظام ، وكذا التواصل المباشر مع رئيس الوزراء حينها ، عبدالعزيز عبد الغني. ،وقد لعب الشيخ علي عبد الجليل ، رحمة الله عليه ، دورا بارزا وكبيرا ، لم يكتفي بتحريك القضيه عن بعد، بل توجه الي صنعأء للمتابعة ،وبناء علي تلك التحركات ، تم أخذ الرفيقه أمينه الي منزل رئيس الوزراء ، وعرضها على زوجته ، لمشاهدة بشاعة التعذيب الجسدي الذي تعرضت له ،وليس الى منزل الحمدي كما تفضل الرفيق عبد الجليل في التعقيب على منشور الرفيق فوزي العريقي.
6- في اليوم الثاني من أطلاق سراحنا وفي تمام الخامسه صباحآ سمعت طرقآ على باب المنزل ، وعندما فتحته وجدت أن الطارق هو الرفيق المناضل الشهيد عبد الله نجاد ، أتي لأخذ التقرير الأولي الذي أعددته علي عجل وناولته أياه ، بعدها تم تكليف الرفيق يحي ياسين محمد ، لأستكمال الكثير من التفاصيل ، عما جرى معي في المعتقل ، فألتقينا في منزل الرفيق عبد الحليم ياسين ، الكائن خلف نادي الضباط.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جامع العيدروس #عدن

جامع العيدروس أو جامع أبو بكر العيدروس (890 هـ): يعدّ من أقدم وأبرز المساجد التاريخية والإسلامية في مدينة عدن. يقع في شارع العيدروس في منطقة كريتر بمدينة عدن. وهو أحد المساجد الرئيسية في المدينة. سُمي باسم من أشرف على بنائه أبو بكر بن عبد الله العيدروس بعد وصوله عدن، وقبره موجود إلى الشمال من المسجد. ووردت صورة المسجد على بعض الطوابع البريدية لعدن قديماً.[1]


تأسيسه

ينسب هذا المسجد إلى بانيه الإمام أبو بكر بن عبد الله العيدروس بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف، ويصل نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وأول من لقب بـ"العيدروس" هو والده السيد عبد الله بن أبي بكر.

عندما قدم الإمام العيدروس إلى عدن واستقر فيها كان أول عمل يقوم به هو بناء المسجد وجعله مكاناً للتدريس ومناقشة العلم ومدارسته، وحل مشاكل المواطنين، كما كان يقوم بجمع التبرعات وشراء بها الملابس وذبح الأغنام وتوزيعها على الفقراء والمساكين. واشتهر بعلمه الواسع بين الناس، فأصبح له الكثير من التلاميذ والمريدين، وذاع صيته ليس في عدن وحسب وإنما خارجها أيضاً.[2]

تاريخه

التأسيس

بُني المسجد في عام 890 هـ/ 1485 م، وكان المبنى في بداية الأمر عبارة عن مسجد صغير بُني على الطراز المعماري الإسلامي القديم. وقد توالت عليه أعمال التجديد والإصلاح لما للإمام العيدروس من مكانة عظيمة في عدن.

التجديد الأول

وجاء التجديد الأول للمسجد خلال عهد العثمانيين في عام 976 هـ/ 1568 م. بعد ما يزيد على ستين عاماً على رحيل العيدروس.

التجديد الثاني (البناء الحالي)

أما التجديد والبناء الحالي يعود تاريخه إلى عام 1274 هـ/ 1895 م. وذلك وفقاً لما ورد في نص التأسيس على لوح خشبي موجود بالمدخل الرئيسي المؤدي للقبة والمسجد.

وفي عام 1430 هـ/ 2009 م، تمت أعمال صيانة وترميمات شاملة للمسجد. بالإضافة إلى تجهيزات كبيرة احتوت أعمال زينة حديثة، وذلك بتركيب النجف الضخمة والسجاد الفاخر وغيرها من أعمال التجديد التي أضيفت على المسجد.[3]

عمارته

يعدّ من المساجد اليمنية ذات الأروقة كثيرة الأعمدة وليس لها صحن (فناء) أوسط، والتي انتشرت في بعض مساجد اليمن، ومنها مسجد الأشاعر بزبيد، ومسجد المدرسة الشمسية بذمار. وتمتاز الزخارف التي تزين مسجد وقبة العيدروس بتنوعها من حيث الأساليب التطبيقية، فإلى جانب استخدام طريقة فريسكو التي نفذت بالألوان الأحمر والأزرق والأصفر في تزيين قبة المدخل البارز وقبة العيدروس من الداخل، يلاحظ روعة زخارف الأخشاب التي استخدمت في الأبواب والنوافذ والتوابيت الخشبية التي بداخل القبة او في الدهليز الذي يحيط بها من الشرق والشمال والغرب، وقد نفذت هذه الزخارف الكتابية والنباتية والهندسية على الأخشاب بالحفر والتخريم، ويقال أن هذه الأخشاب نقلت خصيصاً من الهند إلى عدن لاستخدامها في مسجد وقبة العيدروس.[3]


المدخل الرئيسي

عبارة عن مدخل بارز مغطى بقبة، ويُصعد إليها عن طريق درجات سُلَّم، ويزين القبة التي تعلو المدخل زخارف ومنمنمات نباتية وهندسية مرسومة باللون المائي على طبقة من الجص الجيري بطريقة فريسكو، ويواجه المدخل عقد مفصص أخّاذ يشبه تلك العقود المنتشرة في جوامع المغرب العربي.

القبة

أما قبة المسجد فهي قبة كبيرة تغطي حجرة مربعة تحتوي بداخلها على توابيت خشبية هي قبور وأضرحة للإمام العيدروس وأفراد من أسرته وبعض أقربائه، ويزين القبة عُقد مدبب يحيد بها، كما أن القبة من الداخل بها زخارف ونقوش بالألوان المائية قوامها أغصان وأوراق نباتية وزهور، منها زهرة القرنفل، وهي من الزهور الشائعة في الزخرفة العثمانية، وتوجد أربع نوافذ لغرض تحسين الإضاءة والتهوية، ويوجد أيضاً أربعة أبواب خشبية موزعة على جدران الغرفة الأربعة مزينة بزخارف ونقوش محفورة عليها.

المنارة

يوجد للمسجد منارة عالية ملاصقة للجدار الشمالي للقبة في الركن الشرقي، مبنية من حجر الجبس الأسود وتتكون من بدن مثمن الشكل والأضلاع به ثلاث دورات خشبية تنتهي في الأعلى بقبة صغيرة مضلعة، ويلاحظ قلة الفتحات في جسم المنارة، غير أنه قبل الدورة الثالثة توجد أربع مشربيات خشبية بارزة عن بدن المنارة تستخدم للأذان، ويوحي طراز هذه المنارة بالتأثيرات الفنية في أساليب بناء المنارات السائدة في شرق العالم الإسلامي (إيران والهند) نظراً لموقع عدن الجغرافي وصلاتها مع الهند خلال العصور الإسلامية.

زيارة العيدروس

تعد زيارة الإمام العيدروس من أبرز المناسبات الدينية التي يحتفل بها أهالي عدن، حيث يستعدون للاحتفال بها قبل فترة من حلولها، فيقومون بتزيين المسجد بالأعلام والأنوار والزينات. وتقام هذه الزيارة الدينية في 13 ربيع ثاني من كل عام هجري، في ذكرى دخوله إلى عدن في عام 889 هـ. وخلال فترة الزيارة تزدحم المدينة بالزوار الذين يأتون إليها بأعداد كبيرة من كافة أنحاء اليمن. ويتخلل هذه الزيارة التي تستمر أسبوعاً كاملاً العديد من الأنشطة الدينية، كالتعريف بالإمام العيدروس
وذكر مناقبه والتغيرات التي حصلت بدخوله إلى هذا الواقع حتى صار رمزاً يُحتفى به في هذه البلدة، بالإضافة إلى تقديم البحوث من قبل الطلاب الخريجين ممن انتسبوا إلى رباط العيدروس وجمعوا بين العلم الأكاديمي والشرعي، وكذا إلقاء المحاضرات الدينية والتوعية. وتختتم الزيارة صباح الجمعة بمسيرة الموكب العام الذي ينطلق من أمام منزل منصب عدن الحبيب مصطفى بن زين العيدروس إلى ضريح الإمام بالمسجد وزيارته.[2]

ولهذه الزيارة والاحتفال بها قصة يرويها أحد فقهاء عدن فيقول: أن الزيارة بدأت كمناسبة منذ دخول الإمام أبو بكر بن عبد الله العيدروس إلى عدن في 13 ربيع الثاني 889 هـ قادماً من تعز بعد أن أدى فريضة الحج، وقبل دخوله إلى عدن كان قد توفي في تعز الإمام عمر بن عبدالرحمن فأرسل إليه أهالي عدن وعلماؤها برسالة يخبرونه فيها بقدومهم إليه ليعزونه ولكنه أخبرهم بأنه قادم إليهم، فخرج الأهالي والعلماء والأعيان من عدن يستقبلونه إلى أطراف محافظة لحج في موكب مهيب، وكان على رأسهم عامر بن عبد الوهاب أحد كبار سلطنة الطاهريين في عدن، وتوطن بعدها في عدن وأسس هذا المسجد، ولم يبدأ الاحتفال به إلاّ بعد وفاته واستمر ذلك حتى الآن.

ويذكر المؤرخون أن مناسبة الزيارة السنوية كانت تعقد خلال حياة الإمام العيدروس بعدن، حيث كان يعيد هذه الذكرى، ويجري فيها من العادات الحسنة ما يعود بالنفع على المحتاجين والفقراء، ومنها عادة الكسوة، فقد كان يحمل في الموكب أحمال من الكساء والملابس، ثم يوزعها على الفقراء والمحتاجين، وقد أبدلها المتأخرون بحمل الكسوة المعروفة الآن من الألبسة التي تُكسى بها القبور