اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مهاب_القباطي
#عبد_القوي_حاميم

أسطورة القبيطة التي أرعبت الإمامة سجيناً، وأذهلت الجمهورية وزيراً؛ عبد القوي حاميم، الرجل الذي هرب السلاح في عتمة الجبال ليصنع فجر ثورة، وبنى مؤسسات الدولة من العدم ليغتاله الغدر خوفاً من حلمه المدني، تاركاً خلفه تاريخاً من النزاهة وتهميشاً طال مديريته لأنها أنجبت عملاقاً لا يُشترى

يعتبر #الشهيد #عبدالقوي #إبراهيم #حاميم، المولود في عام 1929م بقرية "بيت حاميم" الرابضة فوق قمم مديرية القبيطة الشاهقة، ليس مجرد اسم في تاريخ اليمن، بل هو ملحمة إنسانية ونضالية جسدت ذروة العبقرية اليمانية في مواجهة الاستبداد. نشأ عبد القوي في كنف والده، الشيخ المهاب إبراهيم حاميم، الذي كان يمثل صمام الأمان على الحدود وسيف القبيطة المسلول في حماية الديار؛ ومن هذا البيت العريق الذي امتزجت فيه صرامة القبيلة بنور العلم والحكمة، تشرب عبد القوي أولى دروس الأنفة ورفض الانكسار. لكن القدر شاء أن يمتحن معدنه الصلب وهو لا يزال غض الإهاب، حيث انتزع من حضن أسرته ليُساق كـ "رهينة" إلى سجون الإمام يحيى حميد الدين، وهي السياسة الكهنوتية التي كانت تهدف إلى تدجين المشايخ عبر سجن أبنائهم. إلا أن تلك السنوات الموحشة في غياهب سجون تعز وصنعاء لم تزد عبد القوي إلا صقلاً ونضجاً، فقد تحولت الزنازين إلى صالونات فكرية اختلط فيها بكبار رموز الأحرار والمثقفين الأوائل، وهناك وُلد الحقد المقدس على الظلم، وتبلورت لديه الرؤية العميقة لبناء دولة يسودها القانون لا حكم الفرد.
ومع بزوغ فجر الخمسينيات، انطلق عبد القوي حاميم كالإعصار في ميدان العمل الوطني، متميزاً بكاريزما قيادية نادرة جمعت بين دهاء السياسي المحنك وشجاعة المقاتل الذي لا يهاب الردى. لقد أدرك بذكائه الفطري أن القبيطة ليست مجرد مديرية ريفية، بل هي "عنق الزجاجة" الرابط بين شمال الوطن وجنوبه، فحول منطقته وبيت أسرته إلى غرفة عمليات سرية وقاعدة انطلاق لا تهدأ. تولى عبد القوي المهمة الأكثر تعقيداً وخطورة في تاريخ الحركة الوطنية، وهي إدارة الشبكة اللوجستية لتهريب السلاح والذخائر والمال من أحرار اليمن في عدن والجنوب المحتل آنذاك، مروراً بجبال القبيطة الوعرة، وصولاً إلى ثوار تعز وصنعاء، ليكون هو المهندس الحقيقي لـ "شريان الحياة" الذي غذى خلايا الثورة بالروح قبل اندلاعها، ضارباً أروع الأمثلة في التضحية حين سخر كل ثروة والده وجاه أسرته لخدمة القضية الوطنية، مخاطراً بحياته في كل رحلة عبر تلك الدروب الجبلية القاتلة.وعندما انهار جدار الصمت وانفجر بركان ثورة 26 سبتمبر 1962، برز عبد القوي حاميم كأحد أعمدة الدولة الجمهورية الوليدة وعقلها المدبر، فتم اختياره فوراً عضواً في مجلس قيادة الثورة، وهو أرفع مجلس سياسي أدار البلاد في تلك الحقبة الحرجة. لم يكن حاميم رجل شعارات، بل كان رجل دولة من طراز رفيع (تكنوقراط)، حيث تقلد منصب وزير الخارجية، فكان المحارب الدبلوماسي الذي كسر العزلة الدولية عن اليمن وفرض اعتراف العالم بالجمهورية الناشئة بحنكته وبلاغته. ثم انتقل لوزارة الأشغال والبلديات ليضع أولى المخططات الهندسية لنهضة اليمن العمرانية، وبنظرة ثاقبة نحو المستقبل، أسس شركة المحروقات اليمنية (شركة النفط حالياً) ووضع حجر الأساس لشركة الخطوط الجوية اليمنية، مؤمناً بأن السيادة الحقيقية لا تتحقق إلا بالاستقلال الاقتصادي وبناء المؤسسات الصلبة. هذه القوة الطاغية في الشخصية والنزاهة التي لم تلوثها مغانم السلطة، جعلته يحظى بمكانة استثنائية لدى القيادة العربية في مصر، وعلى رأسها الزعيم جمال عبد الناصر، الذي كان يرى في عبد القوي حاميم النموذج المثالي للقائد الذي يجمع بين أصالة القبيلة وحداثة الدولة، بينما كان رفاقه في الداخل، كالمشير السلال والشيخ محمد علي عثمان، ينظرون إليه كمرجعية لا غنى عنها في فض النزاعات وبناء التوافقات الوطنية الكبرى.
إلا أن هذا النجاح الكاسح وهذا المشروع المدني القوي الذي كان يقوده "ابن القبيطة"، أثار ذعر القوى التقليدية ومراكز النفوذ التي كانت تتربص بالجمهورية الدوائر، فبدأت خيوط المؤامرة تُحاك في الظلام للتخلص من هذا العقل الجبار. وفي الثالث والعشرين من أغسطس عام 1965، وبينما كان عبد القوي حاميم عائداً من مهمة صلح وطني حقناً للدماء في منطقة "الشريجة" بكرش، تعرض لكمين غادر ونذل استهدف موكبه، ليسقط الشهيد في ريعان شبابه (عن عمر ناهز 36 عاماً فقط) وم معه ثلة من رفاقه وحراسه الأوفياء من أبناء القبيطة الذين تعمدت دماؤهم بتراب الأرض التي أحبوها. لقد كان اغتياله زلزالاً هز أركان الدولة، واعتبره المؤرخون بمثابة "اغتيال للمستقبل المدني لليمن"، حيث فقدت البلاد برحيله الرجل الذي كان جسراً للوحدة وصمام أمان للجمهورية.
وباستشهاد حاميم، دخلت مديرية القبيطة في نفق مظلم من التهميش السياسي المتعمد؛ فقد أرادت القوى التي اغتالته معاقبة هذه المنطقة الولادة عبر إقصاء كوادرها ومثقفيها من مفاصل الدولة، وتحولت المديرية التي كانت "صانعة للقرار" إلى منطقة تعاني من الإهمال الخدمي والتنموي لعقود طويلة، وكأن هناك ثأراً تاريخياً مع هذه الأرض لأنها أنجبت رجلاً هز عروش الظلام. ورغم محاولات التغييب، ظل إرث عبد القوي حاميم شجرة طيبة أصلها ثابت في "بيت حاميم" وفرعها في السماء، حيث استمرت سلالته من الأبناء والأحفاد كمنارات للعلم والنزاهة، يشار إليهم بالبنان ككفاءات طبية وعلمية وحقوقية مرموقة، يرفضون المتاجرة بتاريخ جدهم العظيم ويواصلون العطاء بصمت وكبرياء. إن قصة عبد القوي حاميم هي تجسيد لروح القبيطة: الأرض التي لا تمنح أبناءها خبزاً سهلاً، لكنها تمنحهم عقولاً تشيد الدول، وشهادة عبد القوي ستظل منقوشة في ذاكرة الأجيال كأقوى وأطهر برهان على أن عظمة اليمن تُبنى بالتضحية، وأن فجر الحرية ما كان ليبزغ لولا تلك الدماء الزكية التي روت جبال القبيطة وسهولها.

#عبد_القوي_حاميم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ أحمد بن صالح حسين الظاهري مع ابنه حسن.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
الشيخ #أحمد بن صالح حسين #الظاهري

من أعلام اليمانيين في إثيوبيا ( الشيخ / أحمد بن صالح حسين الظاهري )
من مواليد منطقة #رداع هاجر إلى إثيوبيا في بدايات القرن الماضي وعمل بالتجارة والمقاولات حتى صار من أثرى رجال الاعمال في الحبشة ووقف مع الإمبراطور هيلاسيلاسي في حربه ضد الاستعمار الايطالي بالمال وبالرجال من المغتربين اليمنيين الذي قاتلوا جنباً إلى جنب مع أشقائهم الإثيوبيين وقد منحه الإمبراطور من قبيل الامتنان الحق الحصري لجباية الجمارك وتحصيل رسوم التحميل والتفريغ في إثيوبيا مقابل نسبة يحصل عليها الشيخ الظاهري .
والوثيقتان المرفقتان هما رسالتان الاولى من الإمام أحمد حميد الدين الأولى موجهة إلى صديقه إمبراطور الحبشة والثانية من الامام يحيى حميد الدين إلى الشيخ الظاهري وفيما يلي نصهما :
١- بِسْم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور هيلاسيلاسي المعظم
أيها الصديق العظيم نبعث لجلالتكم بخطابنا هذا صحبة أحد الأعيان من رعايانا الحاج الفاضل أحمد صالح الظاهري عافاه الله وهو معروف عند جلالتكم باستقامته وحسن سيرته وصداقته لجلالتكم ونرجوكم رعايته والعطف عليه وتسهيل مراجعاته فانه عندنا من المخلصين وممن يعتمد عليهم في الخدمات وإذا دعت لنا أي حاجة في المستقبل بنظره فسيعرض على جلالتكم للتفضل بمساعدته ولكم الشكر واقبلوا فائق التقدير والاحترام.
حُرر بقصر الناصر بتعز في العام الثاني لحكمنا ٦ جماد الأول ١٣٦٨هجري

٢- بِسْم الله الرحمن الرحيم
جناب الشيخ المحترم أحمد بن صالح حسين الظاهري حرسه الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سرنا ما اتخذتموه من القرار بصدد عودتكم إلى مقر إقامتكم في بلاد الحبشة وإنَّا ندعو الله تيسير أمر سفركم ومصاحبتكم للسلامة في الارتحال والإقامة وليكن منكم تقديم أخلص احتراماتنا إلى حضرة محبنا وصديقنا جلالة الإمبراطور هيلاسيلاسي الذي لم نزل من الماضي إلى الحال ملازمين للدعوات الصالحة في سبيل سلامته وسعادته والسلام عليكم ورحمة الله
١٥ صفر ١٣٦٥هجري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم العالمي للحمير ( المحمارة )..
يا حمير العالم اتحدوا ..
محمد عمر
#الحمار_اليمني

#الحمار_الاثري_اليمني_من_اوصله_الى_بريطانيا

قبل عام من اليوم، أعاد خبير الآثار اليمني عبدالله محسن إحياء الحديث عن واحدة من أندر القطع الأثرية اليمنية المعروضة في الخارج: تمثال برونزي صغير لحمار يعرض في قاعة خاصة داخل المتحف البريطاني، ويُعدُّ شاهدًا استثنائيًا على براعة الصنعة في اليمن القديم.

التمثال مصنوع من برونز القصدير، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي، وقد تم تشكيله بدقة مدهشة عبر تقنية “الشمع المفقود” التي اشتهر بها الحرفيون القدماء في جنوب الجزيرة العربية. وعلى جانبيه، يمتد نقش مسندي في أربعة أسطر، تحيط به زخارف دقيقة على هيئة شجيرات محفورة بعناية داخل تجاويف النقش وعلى سطح الجسد البرونزي، في تفاصيل أشار إليها أمين المتحف البريطاني باعتبارها دلالة واضحة على مهارة استثنائية.

وتكشف الفحوصات العلمية التي خضع لها التمثال أن مادته الأصلية هي برونز قصديري منخفض التركيز، مع كمية محدودة جدًا من التشكيل اللاحق، الأمر الذي يعكس مستوىً عاليًا من الإتقان والدقة في عملية التصنيع.

أما رحلته إلى المتحف البريطاني، فقد بدأت حين اقتناه المتحف عام 1961م من شركة “سبينك آند صن المحدودة” المتخصصة في التحف النادرة، وذلك بعد أن أكد البروفيسور هونيمان أصالته وانتماءه إلى اليمن في الرابع من مايو من العام نفسه. ومنذ ذلك الحين، صار التمثال إحدى القطع التي توثّق التاريخ الفني والحضاري لليمن القديم في واحدة من أكبر متاحف العالم.

بهذا الاكتشاف وإبرازه من جديد، يذكّرنا عبدالله محسن بأن آثار اليمن لا تزال تحمل الكثير من القصص المدهشة، وأن كل قطعة منها—مهما صغر حجمها—تحمل تاريخًا ممتدًا وإبداعًا يستحق أن يُروى.

#آثار_اليمن_يباع_في_الخارج
#آثار_اليمن_المنهوبه
الحمار اليمني اليوم