#مسجد_الشهيدين
حارة ومسجد #الشهيدين تقع حارة الشهيدين في حي القطيع فالغرب الشمالي. من السوق وتقدر مساحة الحاره 4في المائه. وهي حاره صغيره. ومتداخله بالسوق. وسميت الحاره والمسجد باسم #الشهيدين اولاد عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم وهما #قثم و #عبد_الرحمن قتلهما #بسر بن ابي ارطاه العامري #القرشي في سنه اربعين للهجره عندما ارسله #معاويه بن ابي سفيان الى اليمن للتنكيل بشيعة امير المومنين علي بن ابي طالب عليه السلام وكان والد الشهيدين عاملا لامير المومنين في اليمن بصنعاء فلما قدم بسر خرج من صنعاء ولحق بأمير المؤمنين وترك ابنيه طفلين عند اخوالهما من بني عبد المدان فأخذهما بسر وذبحهما مع طائفة من اخوالهما وغيرهم وقبر الطفلان في هذا المحل ثم عمر المسجد بجوار القبرين وسمي مسجد الشهيدين وحكى اهل التاريخ ان ام الطفلين جنت وحكى في الاغاني في ترجمه عبيد الله بن العباس ان احد اليمانين راى في المنام. ام الشهيدين وسمع كلامها فحملته الغيره على ان اجر نفسه للخدمه لدى بسر بن ابي ارطاه مده حتى ركن اليه ثم خرج بابنين.لبسر الى وادي اوطاس وذبحهما وهرب وقد حكى المورخون وغيرهم جمله افاعيل صدرت من بسر لاتصدر عمن في قلبه مثقال حبه من ايمان منها شتمه للانصار وتهديد لهم بالاستيصال واحراقه بيوتا كثيره منها بيت ابي ايوب الانصاري وبيته اول بيت سكنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن افاعيله قتل عبد الله بن المدان وابنه وابي كرب من مشايخ همدان وقتل اثنين وسبعين من الأبناء وكان ممن يسب امير المؤمنين علي عليه السلام وممن قنت امير المؤمنين بلعنهم ..انتهى
ولما انهدمت مناره مسجد الشهيدين في سنه 1302 اعاد اعمارها القاضي العلامه حسين بن علي #العمري ايام ولايته على الاوقاف وصرف في عمارتها من مال الوقف مائه وثلاثين ريال بقية الغرامه جمعها من المحسنين من تجار صنعاء وصادف انهدامها والفقيه عبد الله الخباط يتوضأ في مطاهير المسجد وبوقوع الخراب على المطاهير وقع موته شهيدا وكان له تعلق بمطالعه علم الحساب وكان العامه يسالونه متى الفرج ويجيبهم اذا خربت صومعه الشهيدين جاء الفرج انتى كلام الحجري
قلت والعجيب انها قد تخربت للمره الثانيه في عصرناالحالي من النصف وقد رممت..قال ايضا الحجري وقد زاد في مسجد الشهيدين وحسنه تحسينا ظاهرا الحاج الفاضل سعد الربيدي رحمه الله في سنه 1321هجريه واوصى علي مساعد الحنيصي بدراهم نافعه في اصلاح البير والسبيل فكان الاصلاح في سنه 1356هجريه وبجوار المسجد محسنه للشرب في سوق المدر عمرها الحاج محمد مثنى في منصف القرن الرابع عشر الهجري. وتوجد في الحاره صرحه ومقشامه وممن سكن فيها الاستاذ الكبير علي بن صالح الزبيري ولد فيها وايضا الشيخ الحافظ احمد محبوب فكان امام المسجد في عهد الامام يحي ومن بيوتها بيت الانسي بيت المسوري بيت السفرجل بيت علوي بيت الخطري وغيرهم مصدر الحجري
كتبه ؛
حافظ حسين #الأعرج
حارة ومسجد #الشهيدين تقع حارة الشهيدين في حي القطيع فالغرب الشمالي. من السوق وتقدر مساحة الحاره 4في المائه. وهي حاره صغيره. ومتداخله بالسوق. وسميت الحاره والمسجد باسم #الشهيدين اولاد عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم وهما #قثم و #عبد_الرحمن قتلهما #بسر بن ابي ارطاه العامري #القرشي في سنه اربعين للهجره عندما ارسله #معاويه بن ابي سفيان الى اليمن للتنكيل بشيعة امير المومنين علي بن ابي طالب عليه السلام وكان والد الشهيدين عاملا لامير المومنين في اليمن بصنعاء فلما قدم بسر خرج من صنعاء ولحق بأمير المؤمنين وترك ابنيه طفلين عند اخوالهما من بني عبد المدان فأخذهما بسر وذبحهما مع طائفة من اخوالهما وغيرهم وقبر الطفلان في هذا المحل ثم عمر المسجد بجوار القبرين وسمي مسجد الشهيدين وحكى اهل التاريخ ان ام الطفلين جنت وحكى في الاغاني في ترجمه عبيد الله بن العباس ان احد اليمانين راى في المنام. ام الشهيدين وسمع كلامها فحملته الغيره على ان اجر نفسه للخدمه لدى بسر بن ابي ارطاه مده حتى ركن اليه ثم خرج بابنين.لبسر الى وادي اوطاس وذبحهما وهرب وقد حكى المورخون وغيرهم جمله افاعيل صدرت من بسر لاتصدر عمن في قلبه مثقال حبه من ايمان منها شتمه للانصار وتهديد لهم بالاستيصال واحراقه بيوتا كثيره منها بيت ابي ايوب الانصاري وبيته اول بيت سكنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن افاعيله قتل عبد الله بن المدان وابنه وابي كرب من مشايخ همدان وقتل اثنين وسبعين من الأبناء وكان ممن يسب امير المؤمنين علي عليه السلام وممن قنت امير المؤمنين بلعنهم ..انتهى
ولما انهدمت مناره مسجد الشهيدين في سنه 1302 اعاد اعمارها القاضي العلامه حسين بن علي #العمري ايام ولايته على الاوقاف وصرف في عمارتها من مال الوقف مائه وثلاثين ريال بقية الغرامه جمعها من المحسنين من تجار صنعاء وصادف انهدامها والفقيه عبد الله الخباط يتوضأ في مطاهير المسجد وبوقوع الخراب على المطاهير وقع موته شهيدا وكان له تعلق بمطالعه علم الحساب وكان العامه يسالونه متى الفرج ويجيبهم اذا خربت صومعه الشهيدين جاء الفرج انتى كلام الحجري
قلت والعجيب انها قد تخربت للمره الثانيه في عصرناالحالي من النصف وقد رممت..قال ايضا الحجري وقد زاد في مسجد الشهيدين وحسنه تحسينا ظاهرا الحاج الفاضل سعد الربيدي رحمه الله في سنه 1321هجريه واوصى علي مساعد الحنيصي بدراهم نافعه في اصلاح البير والسبيل فكان الاصلاح في سنه 1356هجريه وبجوار المسجد محسنه للشرب في سوق المدر عمرها الحاج محمد مثنى في منصف القرن الرابع عشر الهجري. وتوجد في الحاره صرحه ومقشامه وممن سكن فيها الاستاذ الكبير علي بن صالح الزبيري ولد فيها وايضا الشيخ الحافظ احمد محبوب فكان امام المسجد في عهد الامام يحي ومن بيوتها بيت الانسي بيت المسوري بيت السفرجل بيت علوي بيت الخطري وغيرهم مصدر الحجري
كتبه ؛
حافظ حسين #الأعرج