#قصر_الكورنيش في #الحديدة...
المبنى الذي غيّر هويته أكثر من مرة
قد يظن كثيرون أن هذه القبة تعلو مسجدًا تاريخيًا...
لكن الحقيقة أنها تتوسط بهو قصر #الكورنيش، أحد أقدم المباني التاريخية المطلة على ساحل مدينة الحديدة، والذي ظل شاهدًا على تحولات اليمن السياسية والإدارية لأكثر من قرن.
ورغم أن القصر لا يحظى بالشهرة التي تستحقها كثير من المباني التاريخية في اليمن، فإن جدرانه تختزن قصة مدينة كانت بوابة اليمن البحرية على البحر الأحمر.
تشير الشواهد المعمارية إلى أن المبنى شُيّد على الطراز #العثماني؛ ويظهر ذلك في تخطيطه الداخلي، والقبة المركزية، والأروقة، واستخدام الآجر المحروق والجص، وهي عناصر تميز العمارة العثمانية في مدن الساحل اليمني. ويُرجّح أن إنشاؤه يعود إلى أواخر العهد العثماني في اليمن أو إلى مرحلة تطوير المدينة خلال تلك الفترة، إلا أن تاريخ بنائه الدقيق ما يزال بحاجة إلى توثيق أثري ونشر علمي.
وخلال العهد الملكي تحوّل المبنى إلى دار للضيافة، فكان يستقبل كبار الزوار والوفود الرسمية القادمة إلى الحديدة، كما كان يطل مباشرة على الميناء القديم، وأمام ساحته كانت تُقام العروض العسكرية والاحتفالات الرسمية، ليصبح إحدى واجهات الدولة في المدينة.
أما بعد قيام ثورة 26 سبتمبر، فقد دخل القصر مرحلة جديدة، إذ استُخدم مقرًا لعدد من المؤسسات الحكومية، من بينها مكتب التربية، ومحكمة الاستئناف، ومكتب #الآثار، وهو ما ساهم في الحفاظ على المبنى من الهجر، وإن كان قد أدى إلى تغييرات داخلية فرضتها الاستخدامات الإدارية المتعاقبة.
ويقع القصر في شارع الكورنيش بالقرب من الطريق المؤدي إلى باب مشرف، أحد الأبواب التاريخية لمدينة الحديدة القديمة، في موقع يجمع بين البحر والمدينة والأسوار التاريخية، وهو ما منحه أهمية عمرانية منذ إنشائه.
ولعل أكثر ما يلفت الانتباه اليوم أن كثيرين يمرون بجوار هذا المبنى دون أن يعرفوا أنه لم يكن مسجدًا قط، بل كان قصرًا رسميًا عاش مراحل متعددة من تاريخ اليمن، من الحكم العثماني، إلى الدولة المتوكلية، ثم الجمهورية.
إن قصر الكورنيش ليس مجرد مبنى قديم، بل صفحة معمارية تروي كيف تتغير وظائف الأبنية مع تغير الدول، بينما تبقى حجارتها شاهدة على الزمن.
هل سبق أن شاهدت هذا القصر من الداخل؟
#قصر_الكورنيش #الحديدة #قصر_تاريخي
المبنى الذي غيّر هويته أكثر من مرة
قد يظن كثيرون أن هذه القبة تعلو مسجدًا تاريخيًا...
لكن الحقيقة أنها تتوسط بهو قصر #الكورنيش، أحد أقدم المباني التاريخية المطلة على ساحل مدينة الحديدة، والذي ظل شاهدًا على تحولات اليمن السياسية والإدارية لأكثر من قرن.
ورغم أن القصر لا يحظى بالشهرة التي تستحقها كثير من المباني التاريخية في اليمن، فإن جدرانه تختزن قصة مدينة كانت بوابة اليمن البحرية على البحر الأحمر.
تشير الشواهد المعمارية إلى أن المبنى شُيّد على الطراز #العثماني؛ ويظهر ذلك في تخطيطه الداخلي، والقبة المركزية، والأروقة، واستخدام الآجر المحروق والجص، وهي عناصر تميز العمارة العثمانية في مدن الساحل اليمني. ويُرجّح أن إنشاؤه يعود إلى أواخر العهد العثماني في اليمن أو إلى مرحلة تطوير المدينة خلال تلك الفترة، إلا أن تاريخ بنائه الدقيق ما يزال بحاجة إلى توثيق أثري ونشر علمي.
وخلال العهد الملكي تحوّل المبنى إلى دار للضيافة، فكان يستقبل كبار الزوار والوفود الرسمية القادمة إلى الحديدة، كما كان يطل مباشرة على الميناء القديم، وأمام ساحته كانت تُقام العروض العسكرية والاحتفالات الرسمية، ليصبح إحدى واجهات الدولة في المدينة.
أما بعد قيام ثورة 26 سبتمبر، فقد دخل القصر مرحلة جديدة، إذ استُخدم مقرًا لعدد من المؤسسات الحكومية، من بينها مكتب التربية، ومحكمة الاستئناف، ومكتب #الآثار، وهو ما ساهم في الحفاظ على المبنى من الهجر، وإن كان قد أدى إلى تغييرات داخلية فرضتها الاستخدامات الإدارية المتعاقبة.
ويقع القصر في شارع الكورنيش بالقرب من الطريق المؤدي إلى باب مشرف، أحد الأبواب التاريخية لمدينة الحديدة القديمة، في موقع يجمع بين البحر والمدينة والأسوار التاريخية، وهو ما منحه أهمية عمرانية منذ إنشائه.
ولعل أكثر ما يلفت الانتباه اليوم أن كثيرين يمرون بجوار هذا المبنى دون أن يعرفوا أنه لم يكن مسجدًا قط، بل كان قصرًا رسميًا عاش مراحل متعددة من تاريخ اليمن، من الحكم العثماني، إلى الدولة المتوكلية، ثم الجمهورية.
إن قصر الكورنيش ليس مجرد مبنى قديم، بل صفحة معمارية تروي كيف تتغير وظائف الأبنية مع تغير الدول، بينما تبقى حجارتها شاهدة على الزمن.
هل سبق أن شاهدت هذا القصر من الداخل؟
#قصر_الكورنيش #الحديدة #قصر_تاريخي
#الحديدة قبل 170 عامًا…
مبنى تجاري كما رآه
#بارتولدي عام 1856
هذه الصورة النادرة توثق مشهدًا من مدينة الحديدة عام 1856م، أي قبل نحو 170 عامًا، وتظهر في المصادر الفرنسية بعنوان:
«Une maison de commerce à Hodeïdah (Yemen)»
أي: بيت تجاري / دار تجارية في الحديدة.
الصورة من أعمال الفنان والمصور والرحالة الفرنسي أوغست فريدريك بارتولدي (Auguste Bartholdi)، الذي وصل إلى اليمن في خمسينيات القرن التاسع عشر، والتقط خلال رحلته عددًا من الصور والرسومات لمدن ومناطق يمنية، من بينها الحديدة وزبيد وبيت الفقيه وعدن.
وتُحفظ أعماله ضمن مجموعات ومتاحف ومؤسسات فرنسية، ومنها متحف بارتولدي في كولمار والمكتبة الوطنية الفرنسية.
والأهم أن بارتولدي كان موجودًا في الحديدة في أبريل 1856م، حيث التقى هناك بالتاجر اليوناني جيرجيس ساوا، قبل أن يواصل رحلته داخل اليمن.
ولم تكن الحديدة آنذاك مدينة هامشية، بل كانت أحد المراكز التجارية المهمة على ساحل تهامة، وارتبطت بحركة التجارة بين الساحل والداخل اليمني، وبخاصة تجارة البن والسلع القادمة من المناطق الداخلية.
وتمنحنا هذه الصورة لمحة نادرة عن العمارة التجارية في الحديدة خلال القرن التاسع عشر، في فترة كانت فيها الصور الفوتوغرافية لمدن اليمن شديدة الندرة.
الصورة ليست مجرد لقطة قديمة… إنها نافذة على الحديدة قبل 170 عامًا.
#الحديدة #تهامة #تاريخ_اليمن #اليمن_القديم
مبنى تجاري كما رآه
#بارتولدي عام 1856
هذه الصورة النادرة توثق مشهدًا من مدينة الحديدة عام 1856م، أي قبل نحو 170 عامًا، وتظهر في المصادر الفرنسية بعنوان:
«Une maison de commerce à Hodeïdah (Yemen)»
أي: بيت تجاري / دار تجارية في الحديدة.
الصورة من أعمال الفنان والمصور والرحالة الفرنسي أوغست فريدريك بارتولدي (Auguste Bartholdi)، الذي وصل إلى اليمن في خمسينيات القرن التاسع عشر، والتقط خلال رحلته عددًا من الصور والرسومات لمدن ومناطق يمنية، من بينها الحديدة وزبيد وبيت الفقيه وعدن.
وتُحفظ أعماله ضمن مجموعات ومتاحف ومؤسسات فرنسية، ومنها متحف بارتولدي في كولمار والمكتبة الوطنية الفرنسية.
والأهم أن بارتولدي كان موجودًا في الحديدة في أبريل 1856م، حيث التقى هناك بالتاجر اليوناني جيرجيس ساوا، قبل أن يواصل رحلته داخل اليمن.
ولم تكن الحديدة آنذاك مدينة هامشية، بل كانت أحد المراكز التجارية المهمة على ساحل تهامة، وارتبطت بحركة التجارة بين الساحل والداخل اليمني، وبخاصة تجارة البن والسلع القادمة من المناطق الداخلية.
وتمنحنا هذه الصورة لمحة نادرة عن العمارة التجارية في الحديدة خلال القرن التاسع عشر، في فترة كانت فيها الصور الفوتوغرافية لمدن اليمن شديدة الندرة.
الصورة ليست مجرد لقطة قديمة… إنها نافذة على الحديدة قبل 170 عامًا.
#الحديدة #تهامة #تاريخ_اليمن #اليمن_القديم
#يوسف_الطيار
#الحديدة -
وتحفة معمارية أثرية - في أواخر الثمانينات
صورة قديمة من أحد شوارع وأحياء مدينة الحديدة القديمة يظهر فيها هذه التحفة المعمارية الأثرية قبل اندثارها - الصورة عام 1989م - أين
- يبدو أن هذا المبنى أو القصر كان في أيامه الاخيرة مكتب للتربية والتعليم - أو ...
- الصورة منقولة مع الشكر والتقدير من الأستاذ يحيى صالح
#الحديدة -
وتحفة معمارية أثرية - في أواخر الثمانينات
صورة قديمة من أحد شوارع وأحياء مدينة الحديدة القديمة يظهر فيها هذه التحفة المعمارية الأثرية قبل اندثارها - الصورة عام 1989م - أين
- يبدو أن هذا المبنى أو القصر كان في أيامه الاخيرة مكتب للتربية والتعليم - أو ...
- الصورة منقولة مع الشكر والتقدير من الأستاذ يحيى صالح