اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
في الصوره تظهر مجموعة من العشش التهامية تعد من أفقر التجمعات السكانية في #تهامة قرية #جبل_الملح التي لا يكاد يسمع بها أحد حتى ابناء تهامة
ويظهر خلفها الخط الدولي الرابط بين مديريتي #الزهره و #اللحية
على بعد أمتار من هذه العشش توجد أهم مناجم الملح باليمن كانت العثمانيون يعتبرونه من أهم الايردادات الاقتصادية بالحزيره العربيه ومن هنا كان يتم تصدير الملح الى العديد من دول العالم ابان سيطرة العثمانيين على اليمن ولأهمية المنطقة اقتصاديا بنى الاتراك ثلاث قلاع عسكرية تحيط بهذه القرية لتأمنيها واحكام السيطره عليها

ما زالت مناجم الملح بهذه القرى تنهب حتى يومنا هذا دون ان تعود بريال واحد لسكان هذه المناطق ، بينما يموت أهلها جوعا وفقرا وحرمانا
#الزريقي_محمد

اخي ابن #عدن قال #سقطرى الشمالية ولا جنوبية
فاجبت عليه؛؛
ههههههههه نقدر نقول انها صومالية بالجفرافيا صح ؟؟!!
الله يخلييك انها يمنية سبئية والمناطقية مرض ضرب قلوبنا وعقولنا الا من رحم الله نحن يمنيييين انا شمالي واحب الجنوب اكثر من الشمال ومتعاطف مع قضايا الجنوبيين اكثر من الشماليين لان الجنوب اهلي واصلي وربوني صغيرا وكل احاسيسي وذكرياتي جنوبية لكن الشمال هويتي ولم اجد غيرها ملجأ يوم تقاتلنا في الجنوب الشمال حضن امنا الدافئ الحنووون كبلتنا الشمال بفضلها بالتعليم بالسكن بالوضيفه بالراتب بالمهنه الى درجة لم نستطع ان نعود ونتركها ولم نعد بسبب ان اهلنا اخوتنا بني عمنا مازالوا يتوعدونا بالقتل او الذبح ان استطاعوا من 2009م كان الخطر ع ارواحنا من اخواننا الجنوبيين وارد ثم رايت ماحدث اللله الم مرارة ظلم لا اصدق ماحدث وماكان يروج له اخواننا الجنوبيين جنووون تلاشي للقيم ارهاااب رعب انا نموذج لليمني الممزق بين واقع شمال جنوب فهل تستطيع ان تعرف من انا شمالي ام جنوبي ملايين مثلي يمنيين يعانووون وعانوا منذ 1966م ثم 1986م ثم 2007م وحتى 2014م ثم الى الان اتقوا الله وانا اولكم عيييب النظرة الضيقة والفهم القاصر والعصبية المناطقية وكذلك المذهبية وكذلك الحزبية
وهذا اليوم فرصة للمراجعه ولتصحيح افكارنا واعلامنا ونفوسنا والتراجع والانتهاء مما فعلناه
وهناك ايضا اخواننا في الشمال يجب ان نصحح فهمنا لهم وفهمهم لنا ونطهر انفسنا واعلامنا وسلوكنا العدائي الحاصل الان ولنكن شجعان بالتفاهم والاتفاق ع السلام والحفاظ ع بلدنا اليمن كله من صعده وحجة الى المهره وسقطرى والتنازل والخضوع بتفاهم من قبل الشمالي للجنوبي او الجنوبي للشمالي اشرف وافضل الف الف مرررة من الخضوع للخليجي او الاجنبي او الغربي الصهيوني فلنكن اخوه ولنخفض التوتر الاعلامي ولنعيد النظر في دوافع واسباب الحرب فهي ليس قرااان انزله الله خلاف سياسي عسكري ومبادى صنعها الاعلام والمنهج المدرسي فقط
فلنتفق ونهز هذه المبادئ التي اصبحت شماعه لاستمرار الحرب وتدمير اليمن ومحو سيادته وكرامته ووجوده

ولو استدعى الامر تغيير شكل الحكم. والدستور والجمهوريتين

وووو من اجل اليمن والسلام فلنفعل
وليبقى اليمن واليمنيين اخوه متحابين بسلام وكرامه وشرف
والله المستعااااان ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظييييييم
وصلى الله وسلم ع سيدنا محمد وع اصحابه اجمعييين
والف تحيه لابن #عدن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسجد التابعي الجليل إويس بن عامر القرني
في منطقة قرن مديرية العبديه محافظة مآرب بني في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوم تبع هلكوا بالكفر والبغي

كانت أرض اليمن من الأراضي العامرة الغنية، مهد الحضارة والتمدن، يحكمها ملوك يسمون «تبابعة»، كان «تبع» لقباً عاماً لملوك اليمن، مثل كسرى لسلاطين إيران، وفرعون لملوك مصر، وقيصر لسلاطين الروم، وورد في بعض الروايات أن اسمه «أسعد أبا كرب»، ذكروا أنه ملك على قومه ثلاثمئة وستاً وعشرين سنة، ولم يكن في حمير أطول مدة منه، وتوفي قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو سبعمئة عام.
ذكر المفسرون أنه كان مشركاً ثم أسلم، وكان يعبد الله على شريعة موسى عليه السلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم».
وردت قصته في قوله تعالى: (أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ)، «سورة الدخان: الآية 37»، وقوله: (وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ)، «سورة ق: الآية 14»، فيتحدث القرآن الكريم عن أحد ملوك اليمن خاصة، وتعبير «قوم تبع» دليل على ذلك، حيث إنه لم يذم في الآيتين، بل ذم قومه، وقيل إن تبعاً قدم المدينة من أحد أسفاره، ونزل بفنائها، وبعث إلى أحبار اليهود الذين كانوا يسكنوها فقال إني مخرب هذا البلد حتى لا تقوم به يهودية، ويرجع الأمر إلى دين العرب، فقال له يهودي، أيها الملك إن هذا البلد يكون إليه مهاجر نبي من بني إسماعيل، مولده بمكة واسمه أحمد، ثم ذكروا له بعض شمائله، فقال تبع ما إلى هذا البلد من سبيل، وما يكون خراباً على يدي، وجاء في ذيل تلك القصة أنه قال لمن كان معه من الأوس والخزرج، أقيموا بهذا البلد، فان خرج النبي الموعود فآزروه وانصروه، وأوصوا بذلك أولادكم حتى أنه كتب رسالة أودعهم إياها ذكر فيها إيمانه بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.
سوء النية
ويروي بعض أصحاب السير، أن تبعاً كان أحد الملوك الذين فتحوا العالم، سار بجيشه إلى الهند واستولى على بلدان تلك المنطقة، وقاد جيشاً إلى مكة وكان يريد هدم الكعبة، فأصابه مرض عضال عجز الأطباء عن علاجه، وكان من بين حاشيته جمع من العلماء، كان رئيسهم حكيما، فقال له إن مرضك بسبب سوء نيتك في شأن الكعبة، وستشفى إذا صرفت ذهنك عن هذه الفكرة واستغفرت، فرجع عما أراد ونذر أن يحترم الكعبة، فلما تحسنت حاله كسا الكعبة ببرد يماني.
ويشكل قوم تبع مجتمعاً قوياً في عدته وعدده، ولهم حكومتهم الواسعة والمترامية الأطراف، أسلم قومه على يديه، ولما مات عادوا إلى عبادة الأصنام والنيران، قال الطاهر بن عاشور في «التحرير والتنوير»، بعد أن ضرب الله لقريش المثل بمهلك قوم فرعون زادهم مثلاً آخر هو أقرب إلى اعتبارهم به، وهو مهلك قوم أقرب إلى بلادهم، قوم تبع فإن العرب يتسامعون بعظمة ملكهم، وكثير من العرب شاهدوا آثار قوتهم وعظمتهم في مراحل أسفارهم، وأنهم ليسوا خيرا من قوم تبع ومن قبلهم من الأمم الذين استأصلهم الله لأجل إجرامهم فلما ماثلوهم في الإجرام فلا مزية لهم تدفع عنهم استئصال الذي أهلك الله به أمما قبلهم.
أخذ عزيز
وجاء في التفاسير، أكفار قريش الذين هم عرب من عدنان خير في القوة والمنعة، أم قوم تبع الحميري الذين هم عرب من قحطان، الذين كانوا أقوى جندا وأكثر عددا، لهم دولة وحضارة عريقة ومجد، وكذلك الأمم الذين سبقوهم كعاد وثمود ونحوهم، أهلكناهم جميعا لكفرهم وإجرامهم.
وتعليق الإهلاك بقوم تبع دونه يقتضي أن تبعا نجا، وأن الإهلاك سلط على قومه، قالت عائشة رضي الله عنها، ألا ترى أن الله ذم قومه ولم يذمه، وقال بعض العلماء انه كان على دين إبراهيم عليه السلام وإنه اهتدى إلى ذلك بصحبة حبرين من أحبار اليهود لقيهما بيثرب حين غزاها، ولعل الله أهلك قومه بعد موته أو في مغيبه، أهلكهم لإنهم كانوا مجرمين، أبادهم عن بكرة أبيهم بسبب شركهم، وخرب بلادهم وشردهم في البلاد وفرقهم.
ويقال: إن قوم تبع كانوا كهانا، ومعهم قوم من أهل الكتاب، فأمر الفريقين أن يقرب كل فريق منهم قرباناً ففعلوا، فتقبل قربان أهل الكتاب فأسلموا، قال كعب ذم الله قومه ولم يذمه، وضرب بهم لقريش مثلاً لقربهم من دارهم وعظمهم في نفوسهم، فأهلكهم الله تعالى ومن قبلهم لأنهم كانوا مجرمين، وكلمة مجرم لا تقال إلا لمن بالغ في المعصية وارتكاب الآثام مبالغة عظيمة، ويأتي بالجرم الفاحش.

روايات متناقضة
أمم كانت لها حضارات، لم تمكنهم من أن يحتفظوا بها، وأن يمنعوها من الزوال بحيث تنتهي كأن لم تكن، فالحق سبحانه وتعالى كان يأخذ الأمم المكذبة أخذ عزيز مقتدر، والقسم الأعظم في تأريخ ملوك التبابعة في اليمن لا يخلو من الغموض من الناحية التاريخية، وحيث لا نعلم كثيراً عن عددهم، ومدة حكومتهم، وربما توجد روايات متناقضة، وأكثر ما ورد في الكتب الإسلامية من التفسير أو التاريخ أو الحديث يتعلق بذلك الملك الذي أشار إليه القرآن الكريم ليكون في قصته وقصة قومه العبرة لمن يعتبر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماقصة #تبع وقومه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تبع هو اسم جنس يطلق على من ملك اليمن، قال في التحرير والتنوير: تبع لقب لمن يملك جميع بلاد اليمن حميرا وسبأ وحضرموت، فلا يطلق على الملك لقب تبع إلا إذا ملك هذه المواطن الثلاثة. وقال ابن كثير: وقد كانت حمير وهم سبأ كلما ملك فيهم رجل سموه تبعا، كما يقال كسرى لمن ملك الفرس، وقيصر لمن ملك الروم، وفرعون لمن ملك مصر كافرا، والنجاشي لمن ملك الحبشة، وغير ذلك من أعلام الأجناس. أما سبب التسمية قال في التحرير والتنوير: قيل سموه تبعا باسم الظل لأنه يتبع الشمس كما يتبع الظل الشمس، ومعنى ذلك: أنه يسير بغزواته إلى كل مكان تطلع عليه الشمس، كما قال تعالى في ذي القرنين: فأتبع سببا * حتى إذا بلغ مغرب الشمس.. إلى قوله: لم نجعل لهم من دونها سترا، وقيل لأنه تتبعه ملوك مخاليف اليمن، وتخضع له جميع الأقيال والأذواء من ملوك مخاليف اليمن وأذوائه، فلذلك لقب تبعا لأنه تتبعه الملوك. وتبع المذكور في القرآن والذي هو محل سؤال السائل هو المسمى أسعد، والمكنى أبا كرب، كان قد عظم سلطانه وغزا بلاد العرب ودخل مكة ويثرب وبلغ العراق، ويقال: إنه الذي بنى مدينة الحيرة في العراق، وكانت دولة تبع في سنة ألف قبل البعثة المحمدية، وقيل كان في حدود السبعمائة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.

أما عن سؤالك هل كان تبع نبيا أم ملكا؟ قال الإمام القرطبي: واختلف هل كان نبيا أو ملكا؟ فقال ابن عباس: كان تبع نبيا، وقال كعب: كان تبع ملكا من الملوك، وكان قومه كهانا، وكان معهم قوم من أهل الكتاب، فأمر الفريقين أن يقرب كل فريق منهم قربانا ففعلوا، فتقبل قربان أهل الكتاب فأسلم، قالت عائشة رضي الله عنها: لا تسبوا تبعا فإنه كان رجلا صالحا. وحكى قتادة أن تبعا كان رجلا من حمير، سار بالجنود حتى عبر الحيرة وأتى سمرقند فهدمها، حكاه الماوردي. وحكى الثعلبي عن قتادة أنه تبع الحميري، وكان سار بالجنود حتى عبر الحيرة، وبنى سمرقند وقتل وهدم البلاد. وقال الكلبي: تبع هو أبو كرب أسعد بن ملك يكرب، وإنما سمي تبعا لأنه تبع من قبله، وقال سعيد بن جبير: هو الذي كسا البيت الحبرات، وقال كعب: ذم الله قومه ولم يذمه.اهـ.

أما كيف تم هلاك قومه؟ فقد ذكر القرآن أن الله أهلكهم ولم يذكر كيفية إهلاكهم، وقد ذكر بعض المفسرين أن إهلاكهم كان بسيل العرم المذكور في سورة سبأ، قال ابن كثير: قوم تبع، وهم سبأ، حيث أهلكهم الله عز وجل وخرب بلادهم وشردهم في البلاد وفرقهم شذر مذر، كما تقدم ذلك في سورة سبأ. وقال في التحرير والتنوير: فبعد أن ضرب لهم المثل بمهلك قوم فرعون زادهم مثلا آخر هو أقرب إلى اعتبارهم به وهو مهلك قوم أقرب إلى بلادهم من قوم فرعون وأولئك قوم تبع، فإن العرب يتسامعون بعظمة ملك تبع وقومه أهل اليمن، وكثير من العرب شاهدوا آثار قوتهم وعظمتهم في مراحل أسفارهم وتحادثوا بما أصابهم من الهلاك بسيل العرم. فتبين مما تقدم أن تبع المذكور في القرآن مسلم صالح إن لم يكن نبياً، وأنه نجا من العذاب الذي أصاب قومه. قال ابن عاشور في التحرير والتنوير: تعليق الإهلاك بقوم تبع دونه يقتضي أن تبعاً نجا من هذا الإهلاك، وأن الإهلاك سلط على قومه، قالت عائشة: ألا ترى أن الله ذم قومه ولم يذمه. والمروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسند أحمد وغيره أنه قال: لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم، وفي رواية كان مؤمنا، وفسره بعض العلماء بأنه كان على دين إبراهيم عليه السلام، وأنه اهتدى إلى ذلك بصحبة حبرين من أحبار اليهود لقيهما بيثرب حين غزاها وذلك يقتضي نجاته من الإهلاك. ولعل الله أهلك قومه بعد موته أو في مغيبه.

ويتبين مما ذكر أن هلاك قوم تبع المذكور في القرآن لم يكن على يد أهل الشام(أبناء ربيعة) كما ذكر السائل ولعل هذا من الأساطير التي تكثر في كتب القصص التاريخية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM