اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
في الصوره تظهر مجموعة من العشش التهامية تعد من أفقر التجمعات السكانية في #تهامة قرية #جبل_الملح التي لا يكاد يسمع بها أحد حتى ابناء تهامة
ويظهر خلفها الخط الدولي الرابط بين مديريتي #الزهره و #اللحية
على بعد أمتار من هذه العشش توجد أهم مناجم الملح باليمن كانت العثمانيون يعتبرونه من أهم الايردادات الاقتصادية بالحزيره العربيه ومن هنا كان يتم تصدير الملح الى العديد من دول العالم ابان سيطرة العثمانيين على اليمن ولأهمية المنطقة اقتصاديا بنى الاتراك ثلاث قلاع عسكرية تحيط بهذه القرية لتأمنيها واحكام السيطره عليها

ما زالت مناجم الملح بهذه القرى تنهب حتى يومنا هذا دون ان تعود بريال واحد لسكان هذه المناطق ، بينما يموت أهلها جوعا وفقرا وحرمانا
ولكنهم خلال القرن الثامن قبل الميلاد اقاموا ممالك في سورية الشمالية ومنهم "الملك ركب" ونقشه يبدأ بـ « أنه ركب
بر بنمو بر ركب إل ...صدقي هوشبني مراي ركب إل ..»"
*⁦✍️#والترجمة :* أنا الملك ركب بن بنامو بن ركب إل أجلسني سيدي ركب إل ، يقصد على العرش

*🗿أما النقش الثاني وهو المعروف بنقش يوليس أورليس ..
*📖ونص النقش :*
« هذا تمثال يوليس اورليس ، زبيد بن مقيمو بن زبيدا عشتور بيدا الذي أقامه له تجار القافلة القادمة معه من ألجاشيا لأنه احسن لهم ».

(6) - إن أسماء الملوك زبيد ، وركب ، وبنامو .. وهم ملوك أراميون من أبناء الآراميين الشعب الذي هاجر من جنوب الجزيرة من موطن لا يعرف أين على وجه التحديد ..
✍️⁩هي أسماء باعتقادي تعبر عن ارتباط الآراميين بمنطقة تهامة وان هذه الأسماء ما هي إلا رواسب ثقافية ( ترتبط بالاسماء والمعتقد ) حملها المهاجرون معهم من الوطن الأم وظلوا يتداولونها حتى زمن هؤلاء الملوك ..

والعلاقة واضحة بين اسماء الملوك ركب ، وزبيد بن زبيد .. وبين زبيد والركب كمناطق واسماء أماكن بالمنطقة.

كما يذكر المؤرخون أن المنامه كانت إحدى القرى الواقعة بالقرب من زبيد وهذه الصيغة لغوياً تقابل إسم الملك (بنمو ، بنامو ، بناما ) الوارد في النقوش المذكورة كملك .. وذلك عن طريق ابدال الباء في "بنامو أو بناما" ميماً ليصبح إسمه ( منامو أو مناما ،منامه)
✍️⁩وإذا صحت هذه الفرضية وهذا الربط بين الآراميين القادمين من جنوب الجزيرة من موطن غير معروف للباحثين ، وبين ملوكهم : زبيد بن مقيمو بن زبيدا _ وركب بن ركب إل _ وبنامو أو مناما وبين الراميين (الرماه) واحدهم إرامي بإسقاط الألف نسبة إلى *(#الرامية)* من الجذر (رام) .. وبين زبيد وركب ومنامة كمناطق واسماء معروفة الى جانب المعبود (إل )الذي حملته الشعوب السامية لدى هجرتها من اليمن ،وغير ذلك من المقارنات .
فيمكن القول أن زبيد والركب وغيرهما في المنطقة هي الجذر والموطن الأصل الذي انطلق منه الآراميون وهذا يعني بأن الإسم زبيد يعود إلى حوالي 3500 سنة على أقل
تقدير .

*🌳#القناوص :*
ذكر إبن المجاور في معرض حديثه عن الملك ديقيانوس أن اهل الكهف ظهروا في زمن هذا الملك وأنه كان ملكاً على "#الكدراء" وأن القناوص سُميت بإسمه.
*"#ودقيانوس"* من الملوك القدماء الذين لإسمائهم أصداء واسعة في الذاكرة ظلت راسخة في ذاكرة اليمنيين وبه ترتبط العديد من المواقع الأثرية في تِهامة ومن بينها مدينة دقيانوس ..
( منطقة الهامد) بجبل الضامر بباجل التي نذهب الى أنها الرقيم مدينة أهل الكهف الذين يسمون اليوم السبعة الرقود والكلب إشارة الى الكهف الذي يرقدون به في أعلى جبل الضامر.

*🌳#الخوخه:*
إن رمزية إسم الخوخة مشتق من لفظة *( #خخ )* والذي يعني في اللغة الهبروغليفية الممر .

*🌳ُرع :*
( برع ) ٱسم قديم يرتبط بالإله الإزلي ( رع ) الذي عُرف عند قدماء الفراعنة بإله الشمس الغاربة و الذي يعني: " بر رع = بن رع أو بيت رع " وقد أشار اليه عدد من الباحثين وعلماء الأثار، كما ورد في النقوش البابلية والآشورية ...

*⁦✍️⁩وبُرع: منطقة تِهامية أثرية خام* لم تتطرق إليها أي دراسات أثرية أو تنقيبات.

كما أن 🌳#القحرا، 🌳#الزهره، 🌳#الشعرا، 🌳#الكدرا، 🌳#الجحبا، 🌳#البترا، 🌳#عكوى، وغيرها .. من الأسماء التي بهذه الصيغة والتي تنتهي بألف في آخرها هي صيغ تعود إلى اللغة الآرامية وهذه الألف أو المد هي: أداة تعريف آرامية و أصلها في لغة أقدم واوا ثم انقلبت في الآرامية إلى مد يلحق آواخر الأسماء كأداة تعريف .

*🌳#صبيا :*
صيغة أرامية قديمة وتعني الصبي
ولد الغزالة ( ظبي) ثم تحولت الصاد إلى ظاء لاحقاً ، وردت الإشارة اليها في التوراة بصيغة ( صبوييم) مثنى ظبي «وكان يقصد بهما "الظبيتين"
وهما قريتان تقعان على ضفتي وادي صبيا الشمالية (صبيا )» والجنوبية ( الظبيا او الظبية ) حيث عُربت الأخيرة واحتفظت الأولى بصيغتها الآرامية الأقدم صبيا أي الظبي أو الظبية.

*🌳#المغرس :*
منطقة " المغرس " أرض الإله القمر وطعامه المقدس إحدى مناطق وادي زبيد الشهيرة بزراعة الفل ، وهذا الإسم مكون من مقطعين منفصلين:
*المقطع الأول :( #مقه):* ويعني المقه الإله القمر أحد أهم المعبودات عند قدماء اليمنيين .
*المقطع الثاني :( أرص ، أرصو)* ويعني (أرض) حيث (أرص ، أرصو) هي الصيغة الأقدم لكلمة (أرض) لأن الضاد في كلمة أرض هو تطور لاحق لصوت الصاد ، وقد ورد كلمة أرض في اللغة الأكدية بصيغة أرصو ...
✍️⁩فـ( مقه+ ارص) خُففت نطقاً إلى
( مق رص) بتسهيل الهاء والهمزة في أرص ويعني الإسم (أرض القمر) ثم إبدل القاف غيناً والصاد سين لقرب مخارج الأصوات ..
مدينه #الزهره احدى مدن المخلاف السليمانى القديمه

الزهرة: وردت في (شمس العلوم للمؤلف اللغوي العلامة نشوان الحميري، تحقيق الأستاذ الدكتور حسين بن عبدالله العمري والأستاذ مطهر بن علي الإرياني، والأستاذ الدكتور يوسف محمد عبدالله) وفي (لسان العرب لابن منظور) الزهرة بفتح الهاء؛ هي الكوكب الأبيض، ووردت بأنها الحسن والبياض والبهجة. ويقال درة زهراء أي البيضاء الصافية.
الزهرة أو الزهراء: بضم الزاي المشددة وسكون الهاء تليها راء مفتوحة ثم تاء التأنيث المربوطة، مدينة في شمال الحديدة على شط وادي مور – (الذي يأتي من غرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة ومن شمال المحويت والخبت ومن جبل مسور وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات يسقي الزَّهرة ويصب في البحر الأحمر جنوب اللحَّية، وهو من أكبر الأودية في تهامة) وتبعد الزهرة عن البحر شرقاً بنحو 30كم، وهي حديثة البناء لم تظهر كمدينة إلا في العصور المتـــــأخرة، وأهــم قراهــا المعـرس وخميس الواعظات والتي توجد به حمام طبيعي يسمى عين الكاذبة، ومعظم مساكن قراها مبنية من أكواخ القش الملائمة لمناخ المنطقة الحار ومكسوة من الداخل بالطين ومزينة برسومات زاهية براقة. اختطها حمود بن حيدر من آل خيرات رحمه الله وذلك سنة 1220هـ 1805م - والذي تولى حكم المخلاف السليماني خلال الفترة(1216-1233هـ/ 1801-1817 م ) وهي من أهم فترة مرت بها المنطقة حيث استطاع الشريف حمود من قطع يد ائمه اليمن التى كانت تحاول اخضاع المخلاف السليماني لسيطرتهم مستغلين الصرعات الداخليه على الحكم وتفرق القبائل وكثرة الحروب الداخليه ، إضافة إلى أنها كانت فترة صراع بين عدة قوى تحاول السيطرة على المخلاف وهذا الصراع تمثل في توسع الدولة السعودية في المنطقة، ومحاولة دولة الأئمة في صنعاء بسط نفوذها على المخلاف السليماني، ثم وصول قوات محمد علي باشا حاكم مصر (1229هـ/1814م ) إلى المنطقة للقضاء على الدولة السعودية الأولى، وقد اجتمعت مصالح هذه القوى في المنطقة مما جعل المخلاف مسرحاً للصراع فيما بينها –،وكان البعض يعتقد أن لفظة (سهرة) الواردة في النقوش المسندية يقصد بها مدينة الزهرة، وقد أستبعد هذا الرأي الشاعر الكبير الأستاذ مطهر الإرياني لإلمامه ومعرفته بالنقوش الحميرية حسب ما ورد في الموسوعة اليمنية، الا ان من اختطها ـ الشريف حمود بن محمد ابن أحمد المشهور بأبي مسمار، وأنه هو الذي أسماها الزهرة نسبة إلى كوكب الزهرة، وأعتقد أن هذا الرأي هو الصحيح. لما ورد في اجماع المؤرخين والمصادر التاريخيه والنقولات الشفويه
والزهرة منطقة شديدة الحرارة، وتشتهر بزراعة الحبوب والقطن والحبحب والموز، والمانجو(وأنواعه كثيرة تزيد عن 22نوع، أشهرها في اليمن السمكة، قلب الثور، الزبدة،.. وغيرها)، العَنْب(الباباي) وأنواع أخرى متعددة من الفواكه، والقطن وأنواع كثيرة من الحبوب مثل(الذرة-الذرة الشامية-الدخن-القمح –الشعير) والتي تشكل الأمن الغذائي لليمن، وتشتهر الزهره بتربية النحل، كما اشتهرت كذلك بتصدير المواشي من الأغنام والأبقار إلى المملكة العربية السعودية وحتى الآن.. وقد ازدادت مساحتها الزراعية في السنوات الأخيرة بشكل كبير. كما أن العمران الحديث قد انتشر فيها، وكانت في الماضي دورها مبنية بالآجر والأخشاب والمرخ. والزهرة تعد من أهم مراكز صناعة الفخاريات مثل غيرها من المدن في تهامة.
والزهرة مديرية من مديريات محافظة الحديدة، تقع في أقصى شمالها الشرقي، وتقع شرق البحر الأحمر بمسافة 30كم. يحدها من الشمال (محافظة حجة) مديرية عبس، ومن الجنوب مديريتا: اللحية والقناوص، ومن الشرق (محافظة حجة) مديريتا بني قيس الطور وكعيدنة، ومن الغرب مديرية اللحية. وتبلغ مساحة المديرية 776كم2، وتضم المديرية 177قرية تشكل 6عزل/مراكز هي: (الخشم، ربع الشام، الربع الشرقي، ربع الوسط، الزهرة ربع الوادي، الفراتنة). وبلغ عدد سكانها في تعداد عام 2004م 137869نسمة.
وفي عام 1220هـ أمر الشريف حمود بن محمد الخيراتي الناس بسكناها وشيد بها حصناً، وقد تعرض حصنها إلى قصف بمدافع السفن والبوارج البحرية البريطانية إبان الحرب العالمية الثانية، المتحالفين مع امام صنعاء في حينه حررها الأدارسة من التبعيه عام 1919م، تمكن الإمام يحيى بن حميد الدين من احتلالها في ظل ضعف حكم الأدارسة عام 1924م، وتذكر العديد من المصادر التاريخية أنه في عام 1337هـ هجم الإنكليز على الحديدة بإحدى عشر أسطولاً على حين غفلة بعد طلوع الفجر من غير إنذار أو إعلان، ولم يكن أهالي الحديدة ومنهم أهالي الزهرة، على استعداد لهذا الهجوم، ققام الإنكليز بضرب الحديدة التي منها مديرية الزهرة بالمدافع وخربوها وذهبت أموال كثيرة وفر أهلها إلى المناطق المجاورة، واحتل الإنكليز الحديدة بعدما اباحها لهم امام اليمن بعد ان ارتكب فيها الفضائع والجرائم كسائر بلاد تهامه التى سقطت في يده ......