اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ولكنهم خلال القرن الثامن قبل الميلاد اقاموا ممالك في سورية الشمالية ومنهم "الملك ركب" ونقشه يبدأ بـ « أنه ركب
بر بنمو بر ركب إل ...صدقي هوشبني مراي ركب إل ..»"
*⁦✍️⁩#والترجمة :* أنا الملك ركب بن بنامو بن ركب إل أجلسني سيدي ركب إل ، يقصد على العرش

*🗿أما النقش الثاني وهو المعروف بنقش يوليس أورليس ..
*📖ونص النقش :*
« هذا تمثال يوليس اورليس ، زبيد بن مقيمو بن زبيدا عشتور بيدا الذي أقامه له تجار القافلة القادمة معه من ألجاشيا لأنه احسن لهم ».

(6) - إن أسماء الملوك زبيد ، وركب ، وبنامو .. وهم ملوك أراميون من أبناء الآراميين الشعب الذي هاجر من جنوب الجزيرة من موطن لا يعرف أين على وجه التحديد ..
⁦✍️⁩هي أسماء باعتقادي تعبر عن ارتباط الآراميين بمنطقة تهامة وان هذه الأسماء ما هي إلا رواسب ثقافية ( ترتبط بالاسماء والمعتقد ) حملها المهاجرون معهم من الوطن الأم وظلوا يتداولونها حتى زمن هؤلاء الملوك ..

والعلاقة واضحة بين اسماء الملوك ركب ، وزبيد بن زبيد .. وبين زبيد والركب كمناطق واسماء أماكن بالمنطقة.

✋كما يذكر المؤرخون أن المنامه كانت إحدى القرى الواقعة بالقرب من زبيد وهذه الصيغة لغوياً تقابل إسم الملك (بنمو ، بنامو ، بناما ) الوارد في النقوش المذكورة كملك .. وذلك عن طريق ابدال الباء في "بنامو أو بناما" ميماً ليصبح إسمه ( منامو أو مناما ،منامه)
⁦✍️⁩وإذا صحت هذه الفرضية وهذا الربط بين الآراميين القادمين من جنوب الجزيرة من موطن غير معروف للباحثين ، وبين ملوكهم : زبيد بن مقيمو بن زبيدا _ وركب بن ركب إل _ وبنامو أو مناما وبين الراميين (الرماه) واحدهم إرامي بإسقاط الألف نسبة إلى *(#الرامية)* من الجذر (رام) .. وبين زبيد وركب ومنامة كمناطق واسماء معروفة الى جانب المعبود (إل )الذي حملته الشعوب السامية لدى هجرتها من اليمن ،وغير ذلك من المقارنات .
✋فيمكن القول أن زبيد والركب وغيرهما في المنطقة هي الجذر والموطن الأصل الذي انطلق منه الآراميون وهذا يعني بأن الإسم زبيد يعود إلى حوالي 3500 سنة على أقل
تقدير .

*🌳#القناوص :*
ذكر إبن المجاور في معرض حديثه عن الملك ديقيانوس أن اهل الكهف ظهروا في زمن هذا الملك وأنه كان ملكاً على "#الكدراء" وأن القناوص سُميت بإسمه.
*"#ودقيانوس"* من الملوك القدماء الذين لإسمائهم أصداء واسعة في الذاكرة ظلت راسخة في ذاكرة اليمنيين وبه ترتبط العديد من المواقع الأثرية في تِهامة ومن بينها مدينة دقيانوس ..
( منطقة الهامد) بجبل الضامر بباجل التي نذهب الى أنها الرقيم مدينة أهل الكهف الذين يسمون اليوم السبعة الرقود والكلب إشارة الى الكهف الذي يرقدون به في أعلى جبل الضامر.

*🌳#الخوخه:*
إن رمزية إسم الخوخة مشتق من لفظة *( #خخ )* والذي يعني في اللغة الهبروغليفية الممر .

*🌳#بُرع :*
( برع ) ٱسم قديم يرتبط بالإله الإزلي ( رع ) الذي عُرف عند قدماء الفراعنة بإله الشمس الغاربة و الذي يعني: " بر رع = بن رع أو بيت رع " وقد أشار اليه عدد من الباحثين وعلماء الأثار، كما ورد في النقوش البابلية والآشورية ...

*⁦✍️⁩وبُرع: منطقة تِهامية أثرية خام* لم تتطرق إليها أي دراسات أثرية أو تنقيبات.

✋كما أن 🌳#القحرا، 🌳#الزهره، 🌳#الشعرا، 🌳#الكدرا، 🌳#الجحبا، 🌳#البترا، 🌳#عكوى، وغيرها .. من الأسماء التي بهذه الصيغة والتي تنتهي بألف في آخرها هي صيغ تعود إلى اللغة الآرامية وهذه الألف أو المد هي: أداة تعريف آرامية و أصلها في لغة أقدم واوا ثم انقلبت في الآرامية إلى مد يلحق آواخر الأسماء كأداة تعريف .

*🌳#صبيا :*
صيغة أرامية قديمة وتعني الصبي
ولد الغزالة ( ظبي) ثم تحولت الصاد إلى ظاء لاحقاً ، وردت الإشارة اليها في التوراة بصيغة ( صبوييم) مثنى ظبي «وكان يقصد بهما "الظبيتين"
وهما قريتان تقعان على ضفتي وادي صبيا الشمالية (صبيا )» والجنوبية ( الظبيا او الظبية ) حيث عُربت الأخيرة واحتفظت الأولى بصيغتها الآرامية الأقدم صبيا أي الظبي أو الظبية.

*🌳#المغرس :*
منطقة " المغرس " أرض الإله القمر وطعامه المقدس إحدى مناطق وادي زبيد الشهيرة بزراعة الفل ، وهذا الإسم مكون من مقطعين منفصلين:
*المقطع الأول :( #مقه):* ويعني المقه الإله القمر أحد أهم المعبودات عند قدماء اليمنيين .
*المقطع الثاني :( أرص ، أرصو)* ويعني (أرض) حيث (أرص ، أرصو) هي الصيغة الأقدم لكلمة (أرض) لأن الضاد في كلمة أرض هو تطور لاحق لصوت الصاد ، وقد ورد كلمة أرض في اللغة الأكدية بصيغة أرصو ...
⁦✍️⁩فـ( مقه+ ارص) خُففت نطقاً إلى
( مق رص) بتسهيل الهاء والهمزة في أرص ويعني الإسم (أرض القمر) ثم إبدل القاف غيناً والصاد سين لقرب مخارج الأصوات ..
وفي الجانب الآخر استمات ثوار المقاطرة في الدفاع المقاومة، وقسموا أنفسهم إلى فرقتين، فرقة ترمي بالبنادق، وفرقة تدحرج الأحجار من الشواهق، وعنهم قال المُؤرخ حمود الدولة: «وكان حينئذ قد تحصن أهل القلعة والتميدني، وانضم إليهم من العزل المجاورة.. من أصر على المضي في بغيه.. فاجتمع من الرجال المسلحين وغيرهم جما غفيرا، ومعهم من يلوذ بهم من النساء والصبيان كثيرا.. وكانوا عازمين على عدم الطاعة، مزمعين على الموت دون تسليم القلعة»
وأضاف مُستنقصًا منهم، موضحًا دور نسائهم البطولي: «وكانوا أهل شدة عقيمة، وأفهام سقيمة، وعقول غير مستقيمة، وطابقت عقول نساءهم عقولهم، وشدة ضلالهن ضلالهم، فكانوا كلما هموا باللين، أقحمنهم على العذاب المهين، وكلما مالوا إلى المسالمة، وبخَنَهم وصلْنَ عليهم بالمشاتمة».
من جهته المُؤرخ مُطهر اختزل ذلك المشهد بقوله: «تقدم جميع الجيش من جميع الجهات، على القلعة، وحصن التميدني، وكان من فيها من البغاة قد أجمعوا على عدم تسليمها أو الموت دونها.. ومن الغريب أنَّ #نساءهم كُنّ أكثر منهم جراءة، فإنهم في أثناء الحرب كانوا يسمعون منهن التوبيخ والتقريع، ما يحملهم على معاودة الجد في الحرب، ودوام الاصرار والامتناع».
ومما تحفظه الذاكرة الشفهية أنَّ نساء المقاطرة كُنّ حينها يرددن:
يـــــــا الليمتين كنت حصــــن عالي 
واليــــوم طــــريق للخيـــــل والبغالي
بازدياد الضغط عليهم، انسحب ثوار المقاطرة إلى القلعة، ولم ينتهِ ذلك اليوم إلا بتحقق هزيمتهم، وما كان لهزيمتهم تلك أنْ تتم، ولقلعتهم المنيعة أنْ تسقط، لولا خيانة الشيخ #محمد_حَسان، والأخير صهر الشيخ القتيل #عبدالواسع_نعمان، أعطاهم المواثيق بعدم التعرض لهم في حال أعلنوا استسلامهم، وحين أرسلوا له بالموافقة، زارهم ومعه حوالي 250 شخصًا معظمهم من #العدين، اخفوا اسلحتهم تحت ملابسهم، وانقضوا على حراس القلعة، وجعلوا بوابتها الوحيدة مُشرعة أمام القوات الإمامية ، وفي ذلك قال أحد شعراء المقاطرة:
قل لابن حسان ذي خان المواثيق والعهود
 وسلم القلعة أمير الجيش يملأها جنود
وقد التصقت عبارة (بياع القلعة بعاس) بالشيخ مُحمد حَسان* وغيره من الخونة، وليته – أي محمد حسان – اكتفى بذلك؛ بل شارك الإماميين انتقامهم من مُقاومي المقاطرة، قتلوا أغلبهم، ونهبوا ممتلكاتهم، حتى الملابس انتزعوها من فوق أجسادهم، وتركوهم عرايا، ولم يستثنوا حتى النساء – سلبوا حليهن، ونقودهن. ولم يكتفوا بالقتل، والتنكيل، والسلب؛ بل عمدوا على نسف منازل المواطنين، وهم يرددون: «يا حجرة اليهودي.. روحي ولا تعودي»!
في تلك الأثناء دارت معركة بين أتباع الشيخ حمود #البترا، والشيخ عبدالله بن يحيى الصبري من جهة – حسب إفادة حفيد الأخير أمين حسن علي عبدالله #الضباب –  وبين القوات الإمامية من جهة أخرى؛ والسبب أعمال النهب والسلب التي مُورست في حق أبناء المقاطرة، اعترض الشيخان المذكوران حينها على ذلك، إلا أنَّهما لم يستطيعا كبح جماح شهوة الفيد التي كانت مُتغلغلة في نفوس مُقاتلي القبائل الشمالية وغيرهم.
في تلك اللحظة الفاصلة، ألقى بعض الثوار أنفسهم من على مُرتفع القلعة الشاهق، وفضلوا الموت على الأسر، تمامًا مثلما فعل أقرانهم في حصون الليم باليوم السابق، وقد وثق المُؤرخ مُطهر الحادثة الأخيرة بقوله: «وألجأ من فيها – أي في حصون الليم – من البغاة إلى التردي من شواهقها، أو الاستسلام إلى أيدي المجاهدين، وعمَّ من فيها القتل والأسر والتردي».
ولم ينس المُؤرخ مُطهر أنْ يصف تكبيرات العساكر حال رؤيتهم لجثث الضحايا، وقد شبعت من لحومهم النسور والعقبان، ونقل بعد ذلك قصيدة للشاعر علي بن عبدالله الشامي يمدح الأمير علي الوزير، جاء فيها:
ما لــلمــــــقــــاطـــــرة الـفيــــــــــــحاء هـاج بهــا
مـوج الضلال فـــأبــدت منك عصيانا
حتـى دعتك بجـيــــــش مـــا قصـــدت به
إلا تــــشـــــــــــيـد لــــــــــلإســــــلام أركـــــــانــــــا
نثرت في القيـــــض هـام المـارقيــن لهـــــا
درًا ومــــن عـــــلـــــــق الأوداج مُــــــرجانـــا
وفي حين لم يَعترف المُؤرخان حمود الدولة وعبدالكريم مُطهر بالعدد الحقيقي للقتلى الإماميين، واكتفى الأول بالقول: «واستشهد من المجاهدين يسيرون، وجرح أيضًا قليلون»، واعترف الآخر بِمَصرع محمد علي هَمَّام أحد أبناء مشايخ لواء تعز الـمخدوعين، وفقدان جثته، إلا أنَّهما أحصيا في المُقابل قَتلى الطرف المُقاوم، وأفادا أنَّ عدد قتلى هذا الطرف بلغ في المعارك الأخيرة حوالي 200 قتيل، والأسرى حوالي 250 أسير.
قام عساكر الإمامة – كما أفاد المُؤرخ سلطان ناجي – بحز رؤوس القتلى، وأجبروا الأسرى على حملها إلى صنعاء، في رحلة استمرت 30 يومًا، وفي مشهد دموي تكرر بكثافة في تاريخ الإمامة