اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الضباب تعز
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#الجبين #ريمة
#صور_يمنية  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
و #حسني و #سومحي و #حامدي وأهل #الكور #الخامعة والمراشدة والقثم والحالكة وآل #باخشوين

ومساكن #سيبان جبل الكور و #دوعن و #حويرة ونواحيها ووادي العرش والحجاري والمذينب وكلبوت ووادي حمم ولبنة بارشيد ، ووادي المحمديين و #النقعة والدغوان والعجل.
وأما #نوح فهو اسم جامع ل #سيبان ويطلق على بني محمد وآل باصبارة وآل بارشيد ومسكنهم #حجر ووادي المحمديين ولبنة بارشيد ومنهم باعراقي وباجبير ودوعن وبايحيى حجر وحرونة ، وآل المعلم عمد ، وبابطين بحرات ، وآل علي بن سالم حريضة ودار من آل رباع وابن حترش الفوهة وابن عدوان المقرن وباعشرة وبلعين وباجميش وباحكيم القرن ،

ومن حمير أيضا #المثاجر ، وقبائل السيطان و #الدّين وقبائل السّوط بلعبيد وبلهميم وهو الرأس باسباع و #باكرش وباحيان وباعبد الله دوعن والسوط ، هكذا حكى بعض العصريين من أهل حضر موت في تفصيل قبائل #سيبان.

وفي صفة الجزيرة للهمداني : #سرو_حمير وأوديته ومساكنه :
العرّ وثمر وحبة وعلة وحطيب ويهر وذو ناخب جبل وذو ثاوب وسلفة وشعب وعرّ ميحان وسلب والعرقة ومدورة والمجزعة وتيم.
فالعر لأذان من يافع وثمر للذراحن من يافع وحبّة ل #الأبقور من يافع ، وعلة للأصووت من يافع ، وحطيب لبني قاسد من يافع ، يهر لبني شعيب من يافع ، #ذو_ناخب لبني جبر منهم ، ذو ثاوب لبني صايد منهم ، سلفه لبني شعيب أيضا ، شعب لبني سمي منهم عرميحان لبني شعيب أيضا ، سلب لبني جبر ، العرقة للأهجور منهم ، وهي واد ، وهم بدو هجر ، صدور ل #كلب من يافع.
وفي كل موضع من هذه المواضع قرى ومساكن كثيرة.
أرض حلالهم وأحلافهم من #بني_جعدة من الأودية #الضباب ووادي حضر الذي فيه محجة #عدن الى #صنعاء ووادي شرعة والحنكة والجعدية ووادي ثوبة ووادي المقطن والمعتنق ووادي #شكع و #أخلة ووادي الثمري ووادي عمق ووادي سمّح ووادي عتبة ووادي وحدة ووادي #ضرعة
285
#مجموع_بلدان
#محمد_الحجري
مجموع بلدان اليمن وقبائلها

تصب هذه الأودية الى #أبين الكور بين يافع ومذحج.
#الضباب وخضر للأعضود من #جعدة ، شرعة لبني أعهاد من #جعدة ، الحنكة للأعضود الجعدية وثوبة لبني المهاجر من جعدة ، المقطن للأعضود ، #شكع و #أخلة ل #الأعضود وبني مهاجر ، والثمري للأعضود ، عمق للأحروث ، سمّح و #حرير وجبلها خضر للأعضود وادي بخال للأكنوس من بني مهاجر ، #الصهيب قرية سبأ موضع البحريين ،
#ذو_دهانة : وادي لبني بحر وبني ذهبان من #الصدف ، ذو يحبش واد للمراثد ، وادي تونة للأضعنة من #الأيزون #أثحم (١) للسكاسكة من جعدة الحبيل ليشحم ، وبئر يقال لها #يزحم ، وبطون جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون #رعين (٢) الكبر وهم اليوم يقولون : إنهم من بني جعدة بن كعب ولا تعرف هذه البطون في بطون بني جعدة بن كعب لأن جعدة بن كعب أولد ربيعة وينبز ببرقان وعبد الله وزهيرا ومعاوية ومرداسا ، فولد ربيعة عمرا وحيّان وعبد الله وينبز بالمجنون وجزءا وحصنا وعامرا وعوفان (٣) وعدس وقردة.
فولد عمرو بن ربيعة الرقاد ووردا قاتل شراحيل بن الأصهب #الجعفي وكان ملكا عليهم وجزؤ بن عمرو وسهيل بن عمرو.
فمن #آل_الورد الحشرج بن الأشهب بن ورد بيت شرف ممدّحين ، وولد عدس بن ربيعة بن جعدة جزؤا وقيسا وعبد الله وحناكا وضرارا ومالكا ، فمن بني عدس #النابغة_الجعدي.
وولد عبد الله بن جعدة قيسا وعامرا والمصفح الشاعر وكعبا ومالكا بطون كلها.
وكذلك سبيل كلّ قبيلة من البادية تضاهي باسمها إسم قبيلة أشهر منها فإنها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب إليها رأينا ذلك كثيرا.
وكذلك #سرو_مذحج لم توطنه مذحج إلا بآخرة وهو من أوطان #ذي_رعين وسوقهم فيه وقبور ملوكهم وقصورها وآثارها وأكثر مواضعه وبقاعه
_
_
(١) في تعليق القاضي محمد الأكوع على صفة جزيرة العرب ذكر أنها : أسحم.
(٢) في الأصل عين ، والتصحيح من صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع.
(٣) في النسخ المطبوعة من صفة جزيرة العرب : وعوفا.
#السلوك #الجندي

ولبث بهَا الى الثُّلَاثَاء
وَفِي اثناء ذَلِك ظهر من معلم هُنَالك خِيَانَة بعد احسان من السُّلْطَان فامر بشنقه فشنق وَحصر اهل َبر من صَار بالحصن وَلم يكن مَعَهم شحنة فضاقوا واستذموا ونزلوا يَوْم الِاثْنَيْنِ وَصَارَ السُّلْطَان الى #تعز يَوْم الثُّلَاثَاء فَلبث ببستان الشَّجَرَة ثَمَانِيَة أَيَّام وَنزل اليه جمع من #جبله ونواحيها فيهم جمَاعَة من #الشفاليت اصحاب صَالح فَقتل مِنْهُم اثْنَيْنِ المعروضي والمباخ على بَاب الشَّجَرَة عشى الثُّلَاثَاء حادي عشر من الْقعدَة وعقيب قَتلهمَا تقدم السُّلْطَان الى #حصن_الْحَرِيم فَقَبضهُ من ولد #عمرَان_المغلسي وَعَاد #تعز فَلبث يَسِيرا ثمَّ سَافر يَوْم السبت طَرِيق #تهَامَة خَامِس وَعشْرين الْقعدَة وَفِي يَوْم الاحد ثَالِث الْحجَّة اصْطلحَ الْوَالِي ب #تعز مَعَ اهل َبر بعد أَن خَافت الطَّرِيق الَّتِي نالها اهل جبرك #الحوبان و #الضباب وَنَحْوهمَا أَيَّامًا وَكَانَت تَنْقَطِع بِسَبَب ذَلِك وَلما حصل الصُّلْح بِطيب ابْن مُنِير وَالِي الْحصن َبر وطلع أهل الْمَدِينَة من كَانَ لَهُ حَاجَة فِي صَبر

ثمَّ دخلت سنة تسع وَعشْرين وصل الْحَاج فِي شهر الْمحرم طيبون متعافون مخبرون برخاء الْحجاز وان الوقفة كَانَت الْجُمُعَة لَا غير وان الْعِرَاقِيّ كَانَ اقوى الْحَاج القادم من الْجِهَات الَّتِي يقدم مِنْهَا الْحجَّاج وَلما كَانَ فِي شهر صفر حصل من بعض أهل #المنصورة #الدملوة #مخامرة فادخلوا جمَاعَة من الشعوب فانتهبوا غَالب #المنصورة بيُوت الَّذين لم يخامروا مَعَهم ثمَّ كاتبوا #السمداني يخبرونه بِقَبض المنصورة وَيطْلبُونَ مِنْهُ مَادَّة بِالْمَالِ وَالرِّجَال فَعَاد جَوَابه بِكَرَاهَة ذَلِك وان لَا مَال مَعَه وَلَا رجال فَرَجَعُوا اخربوا غَالب بيُوت المنصورة حَتَّى دَار السُّلْطَان الَّذِي يعرف بدار الذَّهَب وَ #سبوا جملَة من #الْحَرِيم مستحسنات نَحْو اربعين امراة على مَا قيل فَبلغ الْعلم إِلَى السُّلْطَان وَهُوَ ب #زبيد فسرى #الطواشي بِنَحْوِ ثَلَاثِينَ فَارِسًا وَمِائَة راجل مقدمهم #الشَّامي فوصلوا #الْجند وَلَبِثُوا فوصلوا الْجند وَلَبِثُوا بهَا اياما فحين علم #الاشعوب بذلك علمُوا أَن لَا طَاقَة لَهُم بِلُزُوم #المنصورة فَهَرَبُوا مِنْهَا وَوصل الطواشي جَوْهَر من الْجند وَقد قبضهَا #الطواشي #أهيف فطلع الشَّامي اليها وَعَاد الطواشي من #الجنات لم يكن لَهُ طُلُوع وَرَاح بالجند الَّذِي مَعَه
وفي الجانب الآخر استمات ثوار المقاطرة في الدفاع المقاومة، وقسموا أنفسهم إلى فرقتين، فرقة ترمي بالبنادق، وفرقة تدحرج الأحجار من الشواهق، وعنهم قال المُؤرخ حمود الدولة: «وكان حينئذ قد تحصن أهل القلعة والتميدني، وانضم إليهم من العزل المجاورة.. من أصر على المضي في بغيه.. فاجتمع من الرجال المسلحين وغيرهم جما غفيرا، ومعهم من يلوذ بهم من النساء والصبيان كثيرا.. وكانوا عازمين على عدم الطاعة، مزمعين على الموت دون تسليم القلعة»
وأضاف مُستنقصًا منهم، موضحًا دور نسائهم البطولي: «وكانوا أهل شدة عقيمة، وأفهام سقيمة، وعقول غير مستقيمة، وطابقت عقول #نساءهم عقولهم، وشدة ضلالهن ضلالهم، فكانوا كلما هموا باللين، أقحمنهم على العذاب المهين، وكلما مالوا إلى المسالمة، وبخَنَهم وصلْنَ عليهم بالمشاتمة».
من جهته المُؤرخ مُطهر اختزل ذلك المشهد بقوله: «تقدم جميع الجيش من جميع الجهات، على القلعة، وحصن التميدني، وكان من فيها من البغاة قد أجمعوا على عدم تسليمها أو الموت دونها.. ومن الغريب أنَّ #نساءهم كُنّ أكثر منهم جراءة، فإنهم في أثناء الحرب كانوا يسمعون منهن التوبيخ والتقريع، ما يحملهم على معاودة الجد في الحرب، ودوام الاصرار والامتناع».
ومما تحفظه الذاكرة الشفهية أنَّ نساء المقاطرة كُنّ حينها يرددن:
يـــــــا الليمتين كنت حصــــن عالي 
واليــــوم طــــريق للخيـــــل والبغالي
بازدياد الضغط عليهم، انسحب ثوار #المقاطرة إلى القلعة، ولم ينتهِ ذلك اليوم إلا بتحقق هزيمتهم، وما كان لهزيمتهم تلك أنْ تتم، ولقلعتهم المنيعة أنْ تسقط، لولا #خيانة الشيخ #محمد_حَسان، والأخير صهر الشيخ القتيل #عبدالواسع_نعمان، أعطاهم المواثيق بعدم التعرض لهم في حال أعلنوا استسلامهم، وحين أرسلوا له بالموافقة، زارهم ومعه حوالي 250 شخصًا معظمهم من #العدين، اخفوا اسلحتهم تحت ملابسهم، وانقضوا على حراس القلعة، وجعلوا بوابتها الوحيدة مُشرعة أمام القوات الإمامية وفي ذلك قال أحد شعراء المقاطرة:
قل لابن حسان ذي خان المواثيق والعهود
 وسلم القلعة أمير الجيش يملأها جنود

وقد التصقت عبارة (بياع القلعة بعاس) بالشيخ مُحمد حَسان* وغيره من الخونة، وليته – أي محمد حسان – اكتفى بذلك؛ بل شارك الإماميين انتقامهم من مُقاومي المقاطرة، قتلوا أغلبهم، ونهبوا ممتلكاتهم، حتى الملابس انتزعوها من فوق أجسادهم، وتركوهم عرايا، ولم يستثنوا حتى النساء – سلبوا حليهن، ونقودهن. ولم يكتفوا بالقتل، والتنكيل، والسلب؛ بل عمدوا على نسف منازل المواطنين، وهم يرددون: «يا حجرة اليهودي.. روحي ولا تعودي»!
في تلك الأثناء دارت معركة بين أتباع الشيخ حمود البترا، والشيخ عبدالله بن يحيى الصبري من جهة – حسب إفادة حفيد الأخير أمين حسن علي عبدالله #الضباب –  وبين القوات الإمامية من جهة أخرى؛ والسبب أعمال النهب والسلب التي مُورست في حق أبناء المقاطرة، اعترض الشيخان المذكوران حينها على ذلك، إلا أنَّهما لم يستطيعا كبح جماح شهوة الفيد التي كانت مُتغلغلة في نفوس مُقاتلي القبائل الشمالية وغيرهم.
في تلك اللحظة الفاصلة، ألقى بعض الثوار أنفسهم من على مُرتفع القلعة الشاهق، وفضلوا الموت على الأسر، تمامًا مثلما فعل أقرانهم في حصون الليم باليوم السابق، وقد وثق المُؤرخ مُطهر الحادثة الأخيرة بقوله: «وألجأ من فيها – أي في حصون الليم – من البغاة إلى التردي من شواهقها، أو الاستسلام إلى أيدي المجاهدين، وعمَّ من فيها القتل والأسر والتردي».
ولم ينس المُؤرخ مُطهر أنْ يصف تكبيرات العساكر حال رؤيتهم لجثث الضحايا، وقد شبعت من لحومهم النسور والعقبان، ونقل بعد ذلك قصيدة للشاعر علي بن عبدالله الشامي يمدح الأمير علي الوزير، جاء فيها:
ما لــلمــــــقــــاطـــــرة الـفيــــــــــــحاء هـاج بهــا
مـوج الضلال فـــأبــدت منك عصيانا
حتـى دعتك بجـيــــــش مـــا قصـــدت به
إلا تــــشـــــــــــيـد لــــــــــلإســــــلام أركـــــــانــــــا
نثرت في القيـــــض هـام المـارقيــن لهـــــا
درًا ومــــن عـــــلـــــــق الأوداج مُــــــرجانـــا
وفي حين لم يَعترف المُؤرخان حمود الدولة وعبدالكريم مُطهر بالعدد الحقيقي للقتلى الإماميين، واكتفى الأول بالقول: «واستشهد من المجاهدين يسيرون، وجرح أيضًا قليلون»، واعترف الآخر بِمَصرع محمد علي َمَّام أحد أبناء مشايخ لواء تعز الـمخدوعين، وفقدان جثته، إلا أنَّهما أحصيا في المُقابل قَتلى الطرف المُقاوم، وأفادا أنَّ عدد قتلى هذا الطرف بلغ في المعارك الأخيرة حوالي 200 قتيل، والأسرى حوالي 250 أسير.
قام عساكر الإمامة – كما أفاد المُؤرخ سلطان ناجي – بحز رؤوس القتلى، وأجبروا الأسرى على حملها إلى #صنعاء، في رحلة استمرت 30 يومًا،