قبيلة #ال_الورد
بقلم عمر سعد
ينتسب بنو الورد الى الورد بن ذي عابل بن اقيان بن زرعة بن الهميسع بن حمير بن سبا وهم يتسمون بالمعرفة ومازالت مساكنهم في مواطن آل اقيان بن حمير كثلا الواقعة في الشمال الغربي من صنعاء (من قضاة ثلا خطباء مشهورين من بنو الورد توارثوا الخطبه في الجامع الكبير بصنعاء ولهم مؤلفات لازال البعض منها مخطوطات) وفي ظاهر مصانع حمير والكلاع وخارف والبون الاسفل وبيت الورد عزلة بشلف في العدين بالجنوب الغربي من صنعاء وبنو الورد مشايخ عزلة بني طيبة من مغرب عنس وأعمال ذمار جنوب صنعاء وبيت الورد في عزلة الأشمور وعزلة الضلع الأسفل ناحية الطويلة وقصر بيت الورد بارحب في الجهة الشمالية الشرقية من صنعاء وبنو الورد في عزلة الأشعوب ناحية المذيخرة وفي الشعر وعمار والحيمة وحجة
تاريخهم في عمار:
استقل الاسد بن الورد العماري واخيه محمد بن المعالي الورد بمخلاف عمار ووحدو قبائلة بمختلف أطيافها مستغلين تلك الشكيمه التي يتمتع بها سكان الجبال وصلابتهم ولم تعرف بداية ذلك لقلة الكتابات التي شملت تلك المنطقة وعندما نشبت الحرب بين الزيديين والدولة الطاهرية السنية، كانت سيطرتهما في عمار تمتد على مصنعة ربيع وشخب وكهال والقائمة وهيوة و بلاد التويتي وبلاد جميل والمرخام والعرافة ورغم ذلك فقد كانوا محصورين بين الضغطين الزيدي والطاهري ولم يكن في استطاعتهما مواجهة الحرب على جبهتين في وقت واحد، ولأن ذلك الاستقلال الذي تمتعا فيه اصبح على المحك مع توسع الدوله الطاهرية الفتيه خاصة بعد استيلاء الطاهريين على هيوة والقائمه تحالف العماري مع الامام الناصر العدو اللدود للدولة الطاهرية التي استطاعت اجبارة على الصلح سنة 865هـ بعد حرب اسنزاف طويلة ادرك خلالها علي بن طاهر نقطة ضعف العماري بعدم وجود مدد بشري لدية وبإيقاف توسعه بأتجاه المشرق كان يوجه الجيوش اليه بعد كل صلح يعقدة مع أي من اطراف الصراع مستغلاً سكان تلك المناطق التي تقع تحت يده فكان يرسلهم افواج كالجراد مع تطبيق عملية الترحيل الاجبارية وتحويل الكثير من الوديان والاراضي المصادرة الى اوقاف لمدارس ومساجد الدولة الطاهرية لمنعهم من العودة ، ويلاحظ الى اليوم مدى ما قدمة العماريين من دماء من المقابر المنتشرة في اكناف الحصن وتحت المباني الحديثة في صفوان وقرية رباط بيت الورد , وظلوا مشائخ لعمار الى ان اغتيل الشيخ صلاح الورد بحادث مدبر من منافسيه .
عاصمتهم التاريخيه( البكرة):
عزلة تعداد سكانها (5183) نسمة وتنسب لحصن البكرة الواقع بقرية رباط بيت الورد و الحصن يشمل حصن صفوان وجبل الشعر الذي عاد لبنو الورد بامر قضائي بعد الوحدة المباركة وكان يربط بينهم سور وابراج تتيح الروئية لمسافات بعيدة وجسور حجرية هدمت ونقلت احجارها لبناء المنازل في عصور متأخرة وتوجد في البقايا الاصلية لبناء حصن البكرةوبقايا القلاع في الشعر نقوش بها بعض الكتابات الأثرية القديمة وبعض الرموز والرسومات وتنتشر المقابر الجماعية حول اكناف الحصن وفي اعلاه بشكل ملفت للنظر وعلى شكل حدوة الفرس ابتداءً من قرية الجلباع ومروراً بسد الحفر وقرية الرباط فالمحجر فحول هذا الحصن دارت المعارك بين قبائل عمار المتحالفة بقيادة بنو الورد والطاهريين الذين لم يستطعوا السيطرة عليه رغم سقوط عدن في ايديهم سنة 858هـ وتعز وزبيد سنة859هـ رغم انه يشاهد بالعين المجردة من عاصمتهم و سقط تحت اسوارة قتلى اخوين لعامر بن طاهر ( داود و عبدالباقي ) مما زاد قي حنقة على بنو الورد واهل عمار وتم الصلح بينه وبين علي بن طاهر بعد سقوط ذمار سنة 865هـ على ان يسلم حصن البكرة وحصن القاهرة و يرحل الكثير ممن شارك في قتل اخويه من اهل عمار و يلاحظ ما تمتع به هؤولاء المحاربين من صفات مكنتهم من مقاتلة الدولة الطاهريه من حادثين استيلاء المجموعه المرحله الى بعدان على حصن حب والتحصن فيه لسنوات والخروج منه بصلح ايضا وصمود المجموعه المرحله الى صنعاء واستبسالها في الدفاع عنها عند مهاجمة الطاهريين لها مما دفع المورخ للشهاده لهم رغم تحيزه لبني طاهر.
(وظل هذان القائدان يتمتعى بذكرى طيبه بين كبار السن وان سادها التحريف فابو المعالي معروف قبره في مصنعة عمار وان طمست أثارة الحرب الأهلية وكان لصلاح هذا الرجل وحجة المتواصل مع الاخ الاكبر لملوك بني طاهر ابتدع العماريين زيارة قبره واعتباره ولي من الأولياء الى عهد قريب).
بقلم عمر سعد
ينتسب بنو الورد الى الورد بن ذي عابل بن اقيان بن زرعة بن الهميسع بن حمير بن سبا وهم يتسمون بالمعرفة ومازالت مساكنهم في مواطن آل اقيان بن حمير كثلا الواقعة في الشمال الغربي من صنعاء (من قضاة ثلا خطباء مشهورين من بنو الورد توارثوا الخطبه في الجامع الكبير بصنعاء ولهم مؤلفات لازال البعض منها مخطوطات) وفي ظاهر مصانع حمير والكلاع وخارف والبون الاسفل وبيت الورد عزلة بشلف في العدين بالجنوب الغربي من صنعاء وبنو الورد مشايخ عزلة بني طيبة من مغرب عنس وأعمال ذمار جنوب صنعاء وبيت الورد في عزلة الأشمور وعزلة الضلع الأسفل ناحية الطويلة وقصر بيت الورد بارحب في الجهة الشمالية الشرقية من صنعاء وبنو الورد في عزلة الأشعوب ناحية المذيخرة وفي الشعر وعمار والحيمة وحجة
تاريخهم في عمار:
استقل الاسد بن الورد العماري واخيه محمد بن المعالي الورد بمخلاف عمار ووحدو قبائلة بمختلف أطيافها مستغلين تلك الشكيمه التي يتمتع بها سكان الجبال وصلابتهم ولم تعرف بداية ذلك لقلة الكتابات التي شملت تلك المنطقة وعندما نشبت الحرب بين الزيديين والدولة الطاهرية السنية، كانت سيطرتهما في عمار تمتد على مصنعة ربيع وشخب وكهال والقائمة وهيوة و بلاد التويتي وبلاد جميل والمرخام والعرافة ورغم ذلك فقد كانوا محصورين بين الضغطين الزيدي والطاهري ولم يكن في استطاعتهما مواجهة الحرب على جبهتين في وقت واحد، ولأن ذلك الاستقلال الذي تمتعا فيه اصبح على المحك مع توسع الدوله الطاهرية الفتيه خاصة بعد استيلاء الطاهريين على هيوة والقائمه تحالف العماري مع الامام الناصر العدو اللدود للدولة الطاهرية التي استطاعت اجبارة على الصلح سنة 865هـ بعد حرب اسنزاف طويلة ادرك خلالها علي بن طاهر نقطة ضعف العماري بعدم وجود مدد بشري لدية وبإيقاف توسعه بأتجاه المشرق كان يوجه الجيوش اليه بعد كل صلح يعقدة مع أي من اطراف الصراع مستغلاً سكان تلك المناطق التي تقع تحت يده فكان يرسلهم افواج كالجراد مع تطبيق عملية الترحيل الاجبارية وتحويل الكثير من الوديان والاراضي المصادرة الى اوقاف لمدارس ومساجد الدولة الطاهرية لمنعهم من العودة ، ويلاحظ الى اليوم مدى ما قدمة العماريين من دماء من المقابر المنتشرة في اكناف الحصن وتحت المباني الحديثة في صفوان وقرية رباط بيت الورد , وظلوا مشائخ لعمار الى ان اغتيل الشيخ صلاح الورد بحادث مدبر من منافسيه .
عاصمتهم التاريخيه( البكرة):
عزلة تعداد سكانها (5183) نسمة وتنسب لحصن البكرة الواقع بقرية رباط بيت الورد و الحصن يشمل حصن صفوان وجبل الشعر الذي عاد لبنو الورد بامر قضائي بعد الوحدة المباركة وكان يربط بينهم سور وابراج تتيح الروئية لمسافات بعيدة وجسور حجرية هدمت ونقلت احجارها لبناء المنازل في عصور متأخرة وتوجد في البقايا الاصلية لبناء حصن البكرةوبقايا القلاع في الشعر نقوش بها بعض الكتابات الأثرية القديمة وبعض الرموز والرسومات وتنتشر المقابر الجماعية حول اكناف الحصن وفي اعلاه بشكل ملفت للنظر وعلى شكل حدوة الفرس ابتداءً من قرية الجلباع ومروراً بسد الحفر وقرية الرباط فالمحجر فحول هذا الحصن دارت المعارك بين قبائل عمار المتحالفة بقيادة بنو الورد والطاهريين الذين لم يستطعوا السيطرة عليه رغم سقوط عدن في ايديهم سنة 858هـ وتعز وزبيد سنة859هـ رغم انه يشاهد بالعين المجردة من عاصمتهم و سقط تحت اسوارة قتلى اخوين لعامر بن طاهر ( داود و عبدالباقي ) مما زاد قي حنقة على بنو الورد واهل عمار وتم الصلح بينه وبين علي بن طاهر بعد سقوط ذمار سنة 865هـ على ان يسلم حصن البكرة وحصن القاهرة و يرحل الكثير ممن شارك في قتل اخويه من اهل عمار و يلاحظ ما تمتع به هؤولاء المحاربين من صفات مكنتهم من مقاتلة الدولة الطاهريه من حادثين استيلاء المجموعه المرحله الى بعدان على حصن حب والتحصن فيه لسنوات والخروج منه بصلح ايضا وصمود المجموعه المرحله الى صنعاء واستبسالها في الدفاع عنها عند مهاجمة الطاهريين لها مما دفع المورخ للشهاده لهم رغم تحيزه لبني طاهر.
(وظل هذان القائدان يتمتعى بذكرى طيبه بين كبار السن وان سادها التحريف فابو المعالي معروف قبره في مصنعة عمار وان طمست أثارة الحرب الأهلية وكان لصلاح هذا الرجل وحجة المتواصل مع الاخ الاكبر لملوك بني طاهر ابتدع العماريين زيارة قبره واعتباره ولي من الأولياء الى عهد قريب).
#مجموع_بلدان
#محمد_الحجري
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
تصب هذه الأودية الى #أبين الكور بين يافع ومذحج.
#الضباب وخضر للأعضود من #جعدة ، شرعة لبني أعهاد من #جعدة ، الحنكة للأعضود الجعدية وثوبة لبني المهاجر من جعدة ، المقطن للأعضود ، #شكع و #أخلة ل #الأعضود وبني مهاجر ، والثمري للأعضود ، عمق للأحروث ، سمّح و #حرير وجبلها خضر للأعضود وادي بخال للأكنوس من بني مهاجر ، #الصهيب قرية سبأ موضع البحريين ،
#ذو_دهانة : وادي لبني بحر وبني ذهبان من #الصدف ، ذو يحبش واد للمراثد ، وادي تونة للأضعنة من #الأيزون #أثحم (١) للسكاسكة من جعدة الحبيل ليشحم ، وبئر يقال لها #يزحم ، وبطون جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون #رعين (٢) الكبر وهم اليوم يقولون : إنهم من بني جعدة بن كعب ولا تعرف هذه البطون في بطون بني جعدة بن كعب لأن جعدة بن كعب أولد ربيعة وينبز ببرقان وعبد الله وزهيرا ومعاوية ومرداسا ، فولد ربيعة عمرا وحيّان وعبد الله وينبز بالمجنون وجزءا وحصنا وعامرا وعوفان (٣) وعدس وقردة.
فولد عمرو بن ربيعة الرقاد ووردا قاتل شراحيل بن الأصهب #الجعفي وكان ملكا عليهم وجزؤ بن عمرو وسهيل بن عمرو.
فمن #آل_الورد الحشرج بن الأشهب بن ورد بيت شرف ممدّحين ، وولد عدس بن ربيعة بن جعدة جزؤا وقيسا وعبد الله وحناكا وضرارا ومالكا ، فمن بني عدس #النابغة_الجعدي.
وولد عبد الله بن جعدة قيسا وعامرا والمصفح الشاعر وكعبا ومالكا بطون كلها.
وكذلك سبيل كلّ قبيلة من البادية تضاهي باسمها إسم قبيلة أشهر منها فإنها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب إليها رأينا ذلك كثيرا.
وكذلك #سرو_مذحج لم توطنه مذحج إلا بآخرة وهو من أوطان #ذي_رعين وسوقهم فيه وقبور ملوكهم وقصورها وآثارها وأكثر مواضعه وبقاعه
__
(١) في تعليق القاضي محمد الأكوع على صفة جزيرة العرب ذكر أنها : أسحم.
(٢) في الأصل عين ، والتصحيح من صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع.
(٣) في النسخ المطبوعة من صفة جزيرة العرب : وعوفا.
#محمد_الحجري
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
تصب هذه الأودية الى #أبين الكور بين يافع ومذحج.
#الضباب وخضر للأعضود من #جعدة ، شرعة لبني أعهاد من #جعدة ، الحنكة للأعضود الجعدية وثوبة لبني المهاجر من جعدة ، المقطن للأعضود ، #شكع و #أخلة ل #الأعضود وبني مهاجر ، والثمري للأعضود ، عمق للأحروث ، سمّح و #حرير وجبلها خضر للأعضود وادي بخال للأكنوس من بني مهاجر ، #الصهيب قرية سبأ موضع البحريين ،
#ذو_دهانة : وادي لبني بحر وبني ذهبان من #الصدف ، ذو يحبش واد للمراثد ، وادي تونة للأضعنة من #الأيزون #أثحم (١) للسكاسكة من جعدة الحبيل ليشحم ، وبئر يقال لها #يزحم ، وبطون جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون #رعين (٢) الكبر وهم اليوم يقولون : إنهم من بني جعدة بن كعب ولا تعرف هذه البطون في بطون بني جعدة بن كعب لأن جعدة بن كعب أولد ربيعة وينبز ببرقان وعبد الله وزهيرا ومعاوية ومرداسا ، فولد ربيعة عمرا وحيّان وعبد الله وينبز بالمجنون وجزءا وحصنا وعامرا وعوفان (٣) وعدس وقردة.
فولد عمرو بن ربيعة الرقاد ووردا قاتل شراحيل بن الأصهب #الجعفي وكان ملكا عليهم وجزؤ بن عمرو وسهيل بن عمرو.
فمن #آل_الورد الحشرج بن الأشهب بن ورد بيت شرف ممدّحين ، وولد عدس بن ربيعة بن جعدة جزؤا وقيسا وعبد الله وحناكا وضرارا ومالكا ، فمن بني عدس #النابغة_الجعدي.
وولد عبد الله بن جعدة قيسا وعامرا والمصفح الشاعر وكعبا ومالكا بطون كلها.
وكذلك سبيل كلّ قبيلة من البادية تضاهي باسمها إسم قبيلة أشهر منها فإنها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب إليها رأينا ذلك كثيرا.
وكذلك #سرو_مذحج لم توطنه مذحج إلا بآخرة وهو من أوطان #ذي_رعين وسوقهم فيه وقبور ملوكهم وقصورها وآثارها وأكثر مواضعه وبقاعه
__
(١) في تعليق القاضي محمد الأكوع على صفة جزيرة العرب ذكر أنها : أسحم.
(٢) في الأصل عين ، والتصحيح من صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع.
(٣) في النسخ المطبوعة من صفة جزيرة العرب : وعوفا.