الاهداء للعزيز
#ibn_aden
من تاريخ #عدن المهمش
رجال #عدنيين
ابو العدنيين الزعيم العدني
باني عدن الحديثة منتزع الاستقلال الداتي و مخطط للستقلال الكامل الرئيس العدني
دولة رئيس وزرا حكومة عدن
السيد حسن علي بيومي
1915/1963
*
ولد في عدن في عام 1915 لعائلة من الطبقة المتوسطة جاءت من مصر منذ فترة طويلة واستقرت في عدن التاريخية
عرف عنه بأنه رجل مبادئ وجل وعدالة حيث قام بدوره السياسي للحصول على بيئة أفضل لسكان عدن.
خلال فترة حكم السير ويليام لوس كحاكم لعدن أصبح بيومي وزير العمل.
في هذا الدور نجح عبر المجلس التشريعي في إنشاء قانون جديد للعلاقات الصناعية مما أدى إلى وقف موجة الإضرابات السياسية وخلق فترة طويلة من السلام.
على الرغم من التهديد المستمر للاغتيال حافظ بيومي على ثبات أهدافه السياسية وكان الخيار الواضح ليعين كرئيس وزراء عدن الجديد.
حيث قلده المنصب حاكم عدن السير تشارلز جونستون في 17 يناير من عام 1963 إلى 24 يونيو 1963.
اول رئيس وزرا ل دولة/ولاية عدن
اول حكومة وطنية مشكلة من العدنيين
مواطنين عدن
كان بيومي جادا في عمله و كان يقضي وقت فراغه مع اصدقائه القداما في الرصيف وهو رئيس الوزرا
و كان بعض الغوغا ينعتوه ب الخاين و العميل ولكنه كان يمنع اصدقائه من الرد عليهم
اصيب ب مرض السكري.
في 7 أبريل 1963 نقل إلى مستشفى عدن بسبب الجلطة التاجية وبعد بضعة أسابيع في مستشفى عدن تم السماح له بالسفر إلى بريطانيا لتلقي العلاج المناسب.
حاول بيومي العيش حياة طبيعية في لندن ولكنه أصيب بوعكة صحية وتوفي في المستشفى في 24 يونيو 1963. و عند وفاته نكست الاعلام تلاتة ايام حداد عليه
و خرجت عدن كلها في جنازته
رحمة الله عليه
#ibn_aden
من تاريخ #عدن المهمش
رجال #عدنيين
ابو العدنيين الزعيم العدني
باني عدن الحديثة منتزع الاستقلال الداتي و مخطط للستقلال الكامل الرئيس العدني
دولة رئيس وزرا حكومة عدن
السيد حسن علي بيومي
1915/1963
*
ولد في عدن في عام 1915 لعائلة من الطبقة المتوسطة جاءت من مصر منذ فترة طويلة واستقرت في عدن التاريخية
عرف عنه بأنه رجل مبادئ وجل وعدالة حيث قام بدوره السياسي للحصول على بيئة أفضل لسكان عدن.
خلال فترة حكم السير ويليام لوس كحاكم لعدن أصبح بيومي وزير العمل.
في هذا الدور نجح عبر المجلس التشريعي في إنشاء قانون جديد للعلاقات الصناعية مما أدى إلى وقف موجة الإضرابات السياسية وخلق فترة طويلة من السلام.
على الرغم من التهديد المستمر للاغتيال حافظ بيومي على ثبات أهدافه السياسية وكان الخيار الواضح ليعين كرئيس وزراء عدن الجديد.
حيث قلده المنصب حاكم عدن السير تشارلز جونستون في 17 يناير من عام 1963 إلى 24 يونيو 1963.
اول رئيس وزرا ل دولة/ولاية عدن
اول حكومة وطنية مشكلة من العدنيين
مواطنين عدن
كان بيومي جادا في عمله و كان يقضي وقت فراغه مع اصدقائه القداما في الرصيف وهو رئيس الوزرا
و كان بعض الغوغا ينعتوه ب الخاين و العميل ولكنه كان يمنع اصدقائه من الرد عليهم
اصيب ب مرض السكري.
في 7 أبريل 1963 نقل إلى مستشفى عدن بسبب الجلطة التاجية وبعد بضعة أسابيع في مستشفى عدن تم السماح له بالسفر إلى بريطانيا لتلقي العلاج المناسب.
حاول بيومي العيش حياة طبيعية في لندن ولكنه أصيب بوعكة صحية وتوفي في المستشفى في 24 يونيو 1963. و عند وفاته نكست الاعلام تلاتة ايام حداد عليه
و خرجت عدن كلها في جنازته
رحمة الله عليه
#محمد_علي
كتب؛؛
انتهيت اليوم من قراءة كتاب أعتبره أهم دراسة يمنية صدرت في السنوات الأخيرة. ولي عتب على مؤسسة أروقة بوك على ضعف توزيع كتاب بهذه الأهمية واقتصاره على مقرهم في القاهرة، وأشدد على ضرورة توفيره على مواقع بيع الكتب، ليلتفت إليه الباحثين العرب قبل اليمنيين لما فيه من مباحث أدبية وميثولوجية في غاية الأهمية، يمكن نقدها والبناء عليها.
ألوهية الحكيم الفلاح في الموروث الشعبي، أو كما سماه المؤلف والصديق العزيز أحمد العرامي: "ديانة اليمن السرية".
يناقش الكتاب ظاهرة عجيبة في أرياف اليمن لم أكن أعرف عنها شيئاً، وهي شخصيات حكماء فلاحين يحتكم أهالي القرى إلى أقوالهم ويفضلونها أحياناً على نصوص القرآن الكريم! حتى أن بعض الأهلي يلحقون باسم أحدهم وهو علي ولد زايد، عبارة "صلى الله عليه وسلم" ويعتقدون أنه تعمّر سبعة أعمار، كلما يصبح عجوزاً على عكاز، يعود شاباً في اليوم التالي، وأنه "مش عادي مش مثل كل الناس" وأنه "يعرف متى يهب الجراد ومتى ينزل المطر" وهذا يعني أننا أمام جماعة لم يمس الإسلام تصوراتها العميقة"
لذلك ذهل فقهاء الزيدية إذ وجدوا أنفسهم أمام مجتمع مضى على دخوله الإسلام حوالي 14 قرناً، ومع ذلك عليهم أن يحاربوا فيه ما كان الإسلام يحاربه في قرونه الأولى.
ويرى المؤلف أن من نعرفهم من الحكماء الفلاحين في الثقافة الشفاهية اليوم، ما هم إلا ظلال لآلهة زراعية هبطت إلى مستوى بشري، بينما أقوالهم ليست سوى أصداء لملاحم زراعية دينية، عرفت في اليمن القديم. وأن أدب الفلاحة اليمنية هو امتداد لأدبيات زراعية سابقة للإسلام، بل وللديانات السماوية، بقيت حية في الثقافة الشفاهية حتى اليوم، ويمكن أن تعد صورة من صور مقاومة الديانات الزراعية القومية للديانات السماوية.
ولا يكتفي الباحث بالمقاربات الميثولوجية الممتعة مستعيناً باطلاعه الواسع حولها وحول النقوش والآثار اليمنية والموروث الشفاهي الذي جمعته دراسات سابقة بالإضافة للتي جمعها بنفسه من كبار السن، بل إنه يخصص جزء كبير من الكتاب للظواهر الأدبية في محتوى هذا الأقوال والأشعار ذاتها، فصاحبها "هو شاعر لا يقول الشعر إلا حكمة، وحكيم لا يقول الحكمة إلا شعراً" إنه شاعر لا يهجو ولا يمدح ولا يرثي ولا حتى يتغزل، كما اعتدنا أن نرى في مواضيع الشعر الجاهلي في شمال الجزيرة، بل إن الحكيم اليماني يخلص في شعره للحكمة ويقدمها للجماعة، وهذه الجماعة ليست قبيلة أو سلالة، وإنما هي تجمّعٌ جغرافي أو مهنيّ. فهو أشبه ببطل شعبي جماعي، لكن بطولته تتجلى في القول لا الفعل، وهذا القول هو أناشيد وأحكام اجتماعية زراعية، تحضر في إطار طقسي مغرق في القدم، ما يرجّح أسطورية هذا الحكيم وكونه شخصية إلهية هبطت إلى مستوى بشري، عبر الزمن.
وبعد سلسلة من الاستدلالات الذكية والرشيقة، ينتهي المؤلف إلى أن شخصية الحكيم المسمى "شرقه" في بعض مناطق محافظة البيضاء والمختص برفع مياه الآبار، هو هبوط لشخصية الإله "عثرت شرقن" المختص بالمطر. وأن شخصية الحكيم "سعد السويني" في حضرموت والمختص بالسقاية، هو هبوط للإله الحضرمي "سين" الذي كانت السقاية إحدى اختصاصاته أيضاً، بل ويجد الباحث علاقة بين تسميته "سعد السويني" وشخص اسمه "ثعد سين" ورد في نقش حضرمي، وأنا أؤكد على فرضيته بحقيقة أن قلب السين ثاء هو أبرز خواص النقوش الحضرمية بالفعل.
ويستمر في بحثه حتى يصل إلى حقيقة لم تكن في الحسبان، وهي علاقة بين الأدب الزراعي اليمني والأدب الزراعي الإغريقي، وتحديداً في قصائد الشاعر الإغريقي هزيود Ἡσίοδος حيث جمع المؤلف العشرات من الأمثلة للتناص بين الظاهرتين، على مستوى البنية والخطاب والمضمون إلا أن المؤلف لا يتورط بالجزم أيهما أقتبس من الآخر، رغم نقاشه للأصول الشرقية المفترضة للشاعر هزيود، لاسيما والعلاقات اليمنية اليونانية ممتدة إلى ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد. على ألا يعني ذلك بأي شكل من الأشكال امتداد ظاهرة الحكيم اليماني للظاهرة اليونانية، بل قد يكون الأمر عكس ذلك تماماً، ليس فقط بسبب ما يقال عن شرقية هزيود، ولكن بسبب الأصول الدينية للظاهرة اليمنية.
وبما أن الكتاب قد فتح الباب على مصراعيه على حقل خصيب للدراسات والإمكانات التي يوفرها الموروث الشفاهي في اليمن، وقلّ من يهتم به، فإنه يستمر بطرح مسائل أخرى لعلها أكثر تعقيداً، مثل رمزيات قصة الملكة بلقيس ولقائها بسليمان والعلاقات المفترضة بينها وبين قصة مشابهة التراث الشفاهي اليمني ومعتقداته القديمة، وقضية الصراع القديم بين شمال الجزيرة وجنوبها، وتنافسها على النبوة والمركزية الدينية، وإذا ما كانت نبوة الأسود العنسي آخر ارتعاشات هذا الحلم، فإن حكماء الفلاحة في اليمن ليسوا أقل من بقايا أولئك الملوك اليمنيين الذين فشلوا في التحول إلى أنبياء أو أنصاف آلهة، فتنكروا في ثياب حكماء، مكونين لنا ظاهرة شفاهية مثيرة هي ظاهرة ديانة اليمن السرية.
كتب؛؛
انتهيت اليوم من قراءة كتاب أعتبره أهم دراسة يمنية صدرت في السنوات الأخيرة. ولي عتب على مؤسسة أروقة بوك على ضعف توزيع كتاب بهذه الأهمية واقتصاره على مقرهم في القاهرة، وأشدد على ضرورة توفيره على مواقع بيع الكتب، ليلتفت إليه الباحثين العرب قبل اليمنيين لما فيه من مباحث أدبية وميثولوجية في غاية الأهمية، يمكن نقدها والبناء عليها.
ألوهية الحكيم الفلاح في الموروث الشعبي، أو كما سماه المؤلف والصديق العزيز أحمد العرامي: "ديانة اليمن السرية".
يناقش الكتاب ظاهرة عجيبة في أرياف اليمن لم أكن أعرف عنها شيئاً، وهي شخصيات حكماء فلاحين يحتكم أهالي القرى إلى أقوالهم ويفضلونها أحياناً على نصوص القرآن الكريم! حتى أن بعض الأهلي يلحقون باسم أحدهم وهو علي ولد زايد، عبارة "صلى الله عليه وسلم" ويعتقدون أنه تعمّر سبعة أعمار، كلما يصبح عجوزاً على عكاز، يعود شاباً في اليوم التالي، وأنه "مش عادي مش مثل كل الناس" وأنه "يعرف متى يهب الجراد ومتى ينزل المطر" وهذا يعني أننا أمام جماعة لم يمس الإسلام تصوراتها العميقة"
لذلك ذهل فقهاء الزيدية إذ وجدوا أنفسهم أمام مجتمع مضى على دخوله الإسلام حوالي 14 قرناً، ومع ذلك عليهم أن يحاربوا فيه ما كان الإسلام يحاربه في قرونه الأولى.
ويرى المؤلف أن من نعرفهم من الحكماء الفلاحين في الثقافة الشفاهية اليوم، ما هم إلا ظلال لآلهة زراعية هبطت إلى مستوى بشري، بينما أقوالهم ليست سوى أصداء لملاحم زراعية دينية، عرفت في اليمن القديم. وأن أدب الفلاحة اليمنية هو امتداد لأدبيات زراعية سابقة للإسلام، بل وللديانات السماوية، بقيت حية في الثقافة الشفاهية حتى اليوم، ويمكن أن تعد صورة من صور مقاومة الديانات الزراعية القومية للديانات السماوية.
ولا يكتفي الباحث بالمقاربات الميثولوجية الممتعة مستعيناً باطلاعه الواسع حولها وحول النقوش والآثار اليمنية والموروث الشفاهي الذي جمعته دراسات سابقة بالإضافة للتي جمعها بنفسه من كبار السن، بل إنه يخصص جزء كبير من الكتاب للظواهر الأدبية في محتوى هذا الأقوال والأشعار ذاتها، فصاحبها "هو شاعر لا يقول الشعر إلا حكمة، وحكيم لا يقول الحكمة إلا شعراً" إنه شاعر لا يهجو ولا يمدح ولا يرثي ولا حتى يتغزل، كما اعتدنا أن نرى في مواضيع الشعر الجاهلي في شمال الجزيرة، بل إن الحكيم اليماني يخلص في شعره للحكمة ويقدمها للجماعة، وهذه الجماعة ليست قبيلة أو سلالة، وإنما هي تجمّعٌ جغرافي أو مهنيّ. فهو أشبه ببطل شعبي جماعي، لكن بطولته تتجلى في القول لا الفعل، وهذا القول هو أناشيد وأحكام اجتماعية زراعية، تحضر في إطار طقسي مغرق في القدم، ما يرجّح أسطورية هذا الحكيم وكونه شخصية إلهية هبطت إلى مستوى بشري، عبر الزمن.
وبعد سلسلة من الاستدلالات الذكية والرشيقة، ينتهي المؤلف إلى أن شخصية الحكيم المسمى "شرقه" في بعض مناطق محافظة البيضاء والمختص برفع مياه الآبار، هو هبوط لشخصية الإله "عثرت شرقن" المختص بالمطر. وأن شخصية الحكيم "سعد السويني" في حضرموت والمختص بالسقاية، هو هبوط للإله الحضرمي "سين" الذي كانت السقاية إحدى اختصاصاته أيضاً، بل ويجد الباحث علاقة بين تسميته "سعد السويني" وشخص اسمه "ثعد سين" ورد في نقش حضرمي، وأنا أؤكد على فرضيته بحقيقة أن قلب السين ثاء هو أبرز خواص النقوش الحضرمية بالفعل.
ويستمر في بحثه حتى يصل إلى حقيقة لم تكن في الحسبان، وهي علاقة بين الأدب الزراعي اليمني والأدب الزراعي الإغريقي، وتحديداً في قصائد الشاعر الإغريقي هزيود Ἡσίοδος حيث جمع المؤلف العشرات من الأمثلة للتناص بين الظاهرتين، على مستوى البنية والخطاب والمضمون إلا أن المؤلف لا يتورط بالجزم أيهما أقتبس من الآخر، رغم نقاشه للأصول الشرقية المفترضة للشاعر هزيود، لاسيما والعلاقات اليمنية اليونانية ممتدة إلى ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد. على ألا يعني ذلك بأي شكل من الأشكال امتداد ظاهرة الحكيم اليماني للظاهرة اليونانية، بل قد يكون الأمر عكس ذلك تماماً، ليس فقط بسبب ما يقال عن شرقية هزيود، ولكن بسبب الأصول الدينية للظاهرة اليمنية.
وبما أن الكتاب قد فتح الباب على مصراعيه على حقل خصيب للدراسات والإمكانات التي يوفرها الموروث الشفاهي في اليمن، وقلّ من يهتم به، فإنه يستمر بطرح مسائل أخرى لعلها أكثر تعقيداً، مثل رمزيات قصة الملكة بلقيس ولقائها بسليمان والعلاقات المفترضة بينها وبين قصة مشابهة التراث الشفاهي اليمني ومعتقداته القديمة، وقضية الصراع القديم بين شمال الجزيرة وجنوبها، وتنافسها على النبوة والمركزية الدينية، وإذا ما كانت نبوة الأسود العنسي آخر ارتعاشات هذا الحلم، فإن حكماء الفلاحة في اليمن ليسوا أقل من بقايا أولئك الملوك اليمنيين الذين فشلوا في التحول إلى أنبياء أو أنصاف آلهة، فتنكروا في ثياب حكماء، مكونين لنا ظاهرة شفاهية مثيرة هي ظاهرة ديانة اليمن السرية.
ناشدت الأميره مريم صالح مهدي بن علي العبدلي حفيدة القمندان احمد فضل بن علي العبدلي وبنت اخت السلطان الثائر علي عبدالكريم العبدلي الحكومة ممثله بوزارة الثقافه والهيئه العامه للأثار والمتاحف وجامعة عدن ومحافظ محافظة. عدن ومحافظ محافظة لحج وكافة المنظمات الحكوميه والغير الحكوميه والهيئات والمنظمات الاقليميه ومنظمة اليونيسكو المعنيه في الحفاظ على المعالم والقصور الأثريه التاريخيه ان تتجه الى ترميم وصيانة المعالم الاثريه والتاريخيه العبدليه في عدن ولحج. منها؛؛
* قصر البراق الرزميت في عدن.
* قصر، دار الحجر في لحج.
* قصر لحج الجديده في لحج.
* قصر الأمير مهدي بن علي العبدلي
* قصر، الروضه في لحج.
* منزل القامه الثقافه والوطنيه امير الشعر، والموسيقي والغناء القمندان احمد، فضل بن علي العبدلي في الشارع الرئيسي في مدينة الحوطه لحج.
* دار العرائس .
* منزل القمندان في بستان الحسيني.
*أعادة بناء وإحياء البحيره في الرماده.
بترميم تلك المعالم والقصور التاريخيه الأثريه قبل فوات الاوان حيث والكثير منها بدأ بالتصدع والأهمال والعبث ومنها من اصبح آيل للسقوط وعرضه للسطو والاقتحامات واشارت الأميره مريم بان هذه المعالم هي ارث تاريخي وثقافي وانساني. ملك لكل ابناء الجنوب حيث شهدت تلك المعالم الكثير من الاحداث التاريخيه في عهد، الدوله العبدليه وكانت شاهده على تلك الاحداث في ذلك الزمن الجميل . ومن المهم الحفاظ عليها وترميمها وصيانتها وإعادة تأهيلها من قبل الدوله كمعالم تاريخيه ومتاحف وتكون مزارات، لكل المواطنين..
وكما تقدمت الأميره مريم بالشكر الجزيل والتقدير للسلطه التنفيذيه في محافظة لحج ممثله بالمحافظ والسلطه التنفيذيه في العاصمه الحوطه ممثله بمدير عام مديرية الحوطة وللصندوق الاجنماعي للتنميه الثقافيه ولكل الخيرين والطيبين والذين اعادوا بناء وترميم حديقة ونافورة الأندلس في حوطة لحج واظهارها بهذه الروعه والمنظر، الجمالي الرائع والذي يسر،الخاطر، ويفرح الناظرين كمتنفس لأبناء لحج. والذين حرموا من المتنفسات. والأستراحات..
تظل لحج وعاصمتها الحوطه، المحروسه بلد الثقافه والفن والحمال والأبداع.
ربنا يوفق الجميع.
الأميره
مريم صالح مهدي العبدلي.
23 نوفمبر2919م
* قصر البراق الرزميت في عدن.
* قصر، دار الحجر في لحج.
* قصر لحج الجديده في لحج.
* قصر الأمير مهدي بن علي العبدلي
* قصر، الروضه في لحج.
* منزل القامه الثقافه والوطنيه امير الشعر، والموسيقي والغناء القمندان احمد، فضل بن علي العبدلي في الشارع الرئيسي في مدينة الحوطه لحج.
* دار العرائس .
* منزل القمندان في بستان الحسيني.
*أعادة بناء وإحياء البحيره في الرماده.
بترميم تلك المعالم والقصور التاريخيه الأثريه قبل فوات الاوان حيث والكثير منها بدأ بالتصدع والأهمال والعبث ومنها من اصبح آيل للسقوط وعرضه للسطو والاقتحامات واشارت الأميره مريم بان هذه المعالم هي ارث تاريخي وثقافي وانساني. ملك لكل ابناء الجنوب حيث شهدت تلك المعالم الكثير من الاحداث التاريخيه في عهد، الدوله العبدليه وكانت شاهده على تلك الاحداث في ذلك الزمن الجميل . ومن المهم الحفاظ عليها وترميمها وصيانتها وإعادة تأهيلها من قبل الدوله كمعالم تاريخيه ومتاحف وتكون مزارات، لكل المواطنين..
وكما تقدمت الأميره مريم بالشكر الجزيل والتقدير للسلطه التنفيذيه في محافظة لحج ممثله بالمحافظ والسلطه التنفيذيه في العاصمه الحوطه ممثله بمدير عام مديرية الحوطة وللصندوق الاجنماعي للتنميه الثقافيه ولكل الخيرين والطيبين والذين اعادوا بناء وترميم حديقة ونافورة الأندلس في حوطة لحج واظهارها بهذه الروعه والمنظر، الجمالي الرائع والذي يسر،الخاطر، ويفرح الناظرين كمتنفس لأبناء لحج. والذين حرموا من المتنفسات. والأستراحات..
تظل لحج وعاصمتها الحوطه، المحروسه بلد الثقافه والفن والحمال والأبداع.
ربنا يوفق الجميع.
الأميره
مريم صالح مهدي العبدلي.
23 نوفمبر2919م
#حاشد ومدنها
#حبور ظليمة حبور
قبيلة (حاشد) هي إحدى بطون همدان الرئيسية ، وهي أحد جناحي همدان الكبرى و(حاشد) أخو ( بكيل ) وفيهما تنحصر قبائل همدان الكبرى.
تمتد بلاد ( حاشد ) من سنحان جنوب العاصمة صنعاء حتى جنوب محافظة صعده ومن الشرق يحدها بلاد القبائل المجاورة لها من بكيل حتى تهامة غرباً ويشمل ذلك كل محافظة حجه وقد ذكر المؤرخ اليمني الهمداني في كتابه الشهير "صفة جزيرة العرب" أن " أول بلد حاشد الجراف من الرحبة حتى حدود الخشب همدان .
أهم مدن حاشد : عمران و خمر وخارف وتوجد في بعض قراها آثار عجيبة وأبنية عجيبة ذات أحجار ضخمة وكانت ملوك حمير تسكن في بعض هذه المناطق وفي خمر ولد أسعد تبع المشهور في التاريخ اليمني القديم بأسعد الكامل ومن .
ومن مدن (حاشد) أيضا : حوث وفيها قبور بعض الإئمة ، و (ظليمة حبور ) وهي ناحية واسعة تشمل قرى وبلدات كثيرة وفيها مزارع وأودية ومركزها حبور التي كانت عامرة بالعلماء والصالحين ،وكذلك السودة وشهاره .
وتضم قبيلة حاشد أربعة بطون رئيسية هي :
أ – العصيمات : أكبر بطون حاشد ومركزها مدينة(حوث) ، وهي من أقدم الهجر العلمية وأشهرها ، وبرز في تاريخها عظماء مثل ( نشوان الحميري ) صاحب موسوعة شمس العلوم ، ووصفها الجندي صاحب كتاب السلوك بأنها ( مدرسة الزيدية تخرج منها جماعة من علمائهم ) .
وبسبب الارتباط بين الأئمة الزيديين والقبائل الشمالية الشرقية ، وجد عدد من الأئمة في بلاد حاشد -خاصة حوث- ملاذاً آمناً ودعماً ومؤيدين من رجال القبائل الذين كانوا يتعاطفون مع آل البيت الداعين لأنفسهم بالإمامة وآخرهم الإمام محمد يحيى حميد الدين وابنه الإمام يحيى حميد الدين .
ب- خارف : ومركزها (هجرة الصيد) ثم (ذي بين) ، وكانت – أيضاً – من مراكز العلم والعلماء ، وذكر القاضي الأكوع في كتابه ( هجر العلم ومعاقله في اليمن ) أسماء 55 عالماً وفقيهاً منها، ونسب إلى ( خارف ) عدد من الشخصيات التاريخية مثل ( عميرة بن مالك الخارفي) الذي ترجم له (الحافظ ابن حجر) في الإصابة ، ومثل ( أبو هشام عبدالله بن نمير الهمداني الخارفي الكوفي ) الذي ترجم له الإمام الذهبي في (تذكرة الحفاظ)، وتشتهر ( ذي بين ) مركز خارف بزراعة العنب الذيبني ويطلق عليه العنب الجُبَري، ويوجد فيها قبر الإمام المهدي أحمد بن الحسين الملقب بـ ( أبو طير ) .
ج – بنو صريم : ومركزها خَمِر ، وهي بلدة مشهورة في (حاشد) حتى الآن ، وولد فيها أسعد الكامل ( أسعد تبع ) ، وتوجد فيها آثار حميرية عجيبة ، وذكر ( نشوان الحميري ) أن ملوك حمير كانت تعيش في بعض مناطق خمر .
د – عِذَر : ومركزها القفلة … ومنهم عِذَر مصرة في بلاد نهم.
بدأ الدور التاريخي لقبيلة ( حاشد ) في التبلور منذ ساندت القبائل في المناطق الشمالية الشرقية الدعوة الزيدية التي جاءت مع الإمام الهادي نهاية القرن الثالث الهجري، ومنذ ذلك الوقت التحمت ( حاشد ) بالتطورات السياسية التي شهدتها تلك المناطق ، وكانت بلاد حاشد أرضاً لصناعة تاريخ الأئمة المتعاقبين بتأييدهم أو بقتالهم ، وفي زمن الوجود العثماني الأول برز دور قبيلة ( حاشد ) تأييداً للأئمة الذين قادوا الثورات المتعاقبة ضد العثمانيين حتى تم جلاء العثمانيين عن اليمن وقيام الدولة القاسمية ، وعندما ضعفت الدولة القاسمية واشتعل الصراع من جديد بين المتنافسين على الإمامة ، كان لحاشد موقع دائم وبارز في الأحداث التي شهدتها اليمن ، آنذاك ، وعصفت بالبلاد لمدة قرنين من الزمان ، وفـي الكتب التاريخية عن تلك الفترة يتردد اسم ( حاشد ) وبشكل واضح ومستمر .
عاد العثمانيون إلى اليمن ، عام 1849م ، بعد اشتداد الخطر الأوربي على السواحل الجنوبية للجزيرة العربية واحتلال الانجليز لميناء عدن ، وقاد الإمام محمد يحيى حميد الدين ثورة ضد العثمانيين بمساندة من القبائل وخاصة قبيلة (حاشد) التي دعمت الإمام ثم ابنه يحيى حميد الدين ووفرت لهما الإقامة والحماية والدعم.
وبعد عقد صلح ( دعان ) بين الإمام يحيى حميد الـدين وبين الإدارة العثــمانية (1911م) بدأت العلاقات تتوتر بين الإمام وبين زعيم حاشد الشيخ / ناصر مبخوت الأحمر رغم دور هذا الأخير في إسناد الإمامة للإمام يحيى بعد وفاة والده ، وبرغم دوره في الحرب ضد الأتراك ، لكن الخلاف ظهر بين الرجلين لأسباب متعددة ، فمن قائل أن الشيخ/ ناصر الأحمر كان متحفظاً على بعض بنود صلح ( دعان ) مما دعاه إلى مغادرة بلاده والالتحاق بالإدريسي الذي كان يحكم عسير ونجران … ومن قائل أن غضب زعيم حاشد كان بسبب تنكر الإمام يحي لدور حاشد في إيصاله إلى الحكم وعدم تقدير الإمام يحيى للأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها (حاشد) بسبب قتالها مع الإمام يحيى ضد الأتراك، حيث بدأ الإمام بمطالبة ( حاشد ) بدفع المتبقي من واجبات الزكاة كمبرر شرعي لتغيير موقفه من حاشد ، وتقديم الرهائن لضمان ولائها ، وتسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت بحوزتها .. بالإضافة إلى ذلك فإن الإمام يحيى لم يرد أن يرى أحداً يشاركه الحكم فبدأ بتقل
#حبور ظليمة حبور
قبيلة (حاشد) هي إحدى بطون همدان الرئيسية ، وهي أحد جناحي همدان الكبرى و(حاشد) أخو ( بكيل ) وفيهما تنحصر قبائل همدان الكبرى.
تمتد بلاد ( حاشد ) من سنحان جنوب العاصمة صنعاء حتى جنوب محافظة صعده ومن الشرق يحدها بلاد القبائل المجاورة لها من بكيل حتى تهامة غرباً ويشمل ذلك كل محافظة حجه وقد ذكر المؤرخ اليمني الهمداني في كتابه الشهير "صفة جزيرة العرب" أن " أول بلد حاشد الجراف من الرحبة حتى حدود الخشب همدان .
أهم مدن حاشد : عمران و خمر وخارف وتوجد في بعض قراها آثار عجيبة وأبنية عجيبة ذات أحجار ضخمة وكانت ملوك حمير تسكن في بعض هذه المناطق وفي خمر ولد أسعد تبع المشهور في التاريخ اليمني القديم بأسعد الكامل ومن .
ومن مدن (حاشد) أيضا : حوث وفيها قبور بعض الإئمة ، و (ظليمة حبور ) وهي ناحية واسعة تشمل قرى وبلدات كثيرة وفيها مزارع وأودية ومركزها حبور التي كانت عامرة بالعلماء والصالحين ،وكذلك السودة وشهاره .
وتضم قبيلة حاشد أربعة بطون رئيسية هي :
أ – العصيمات : أكبر بطون حاشد ومركزها مدينة(حوث) ، وهي من أقدم الهجر العلمية وأشهرها ، وبرز في تاريخها عظماء مثل ( نشوان الحميري ) صاحب موسوعة شمس العلوم ، ووصفها الجندي صاحب كتاب السلوك بأنها ( مدرسة الزيدية تخرج منها جماعة من علمائهم ) .
وبسبب الارتباط بين الأئمة الزيديين والقبائل الشمالية الشرقية ، وجد عدد من الأئمة في بلاد حاشد -خاصة حوث- ملاذاً آمناً ودعماً ومؤيدين من رجال القبائل الذين كانوا يتعاطفون مع آل البيت الداعين لأنفسهم بالإمامة وآخرهم الإمام محمد يحيى حميد الدين وابنه الإمام يحيى حميد الدين .
ب- خارف : ومركزها (هجرة الصيد) ثم (ذي بين) ، وكانت – أيضاً – من مراكز العلم والعلماء ، وذكر القاضي الأكوع في كتابه ( هجر العلم ومعاقله في اليمن ) أسماء 55 عالماً وفقيهاً منها، ونسب إلى ( خارف ) عدد من الشخصيات التاريخية مثل ( عميرة بن مالك الخارفي) الذي ترجم له (الحافظ ابن حجر) في الإصابة ، ومثل ( أبو هشام عبدالله بن نمير الهمداني الخارفي الكوفي ) الذي ترجم له الإمام الذهبي في (تذكرة الحفاظ)، وتشتهر ( ذي بين ) مركز خارف بزراعة العنب الذيبني ويطلق عليه العنب الجُبَري، ويوجد فيها قبر الإمام المهدي أحمد بن الحسين الملقب بـ ( أبو طير ) .
ج – بنو صريم : ومركزها خَمِر ، وهي بلدة مشهورة في (حاشد) حتى الآن ، وولد فيها أسعد الكامل ( أسعد تبع ) ، وتوجد فيها آثار حميرية عجيبة ، وذكر ( نشوان الحميري ) أن ملوك حمير كانت تعيش في بعض مناطق خمر .
د – عِذَر : ومركزها القفلة … ومنهم عِذَر مصرة في بلاد نهم.
بدأ الدور التاريخي لقبيلة ( حاشد ) في التبلور منذ ساندت القبائل في المناطق الشمالية الشرقية الدعوة الزيدية التي جاءت مع الإمام الهادي نهاية القرن الثالث الهجري، ومنذ ذلك الوقت التحمت ( حاشد ) بالتطورات السياسية التي شهدتها تلك المناطق ، وكانت بلاد حاشد أرضاً لصناعة تاريخ الأئمة المتعاقبين بتأييدهم أو بقتالهم ، وفي زمن الوجود العثماني الأول برز دور قبيلة ( حاشد ) تأييداً للأئمة الذين قادوا الثورات المتعاقبة ضد العثمانيين حتى تم جلاء العثمانيين عن اليمن وقيام الدولة القاسمية ، وعندما ضعفت الدولة القاسمية واشتعل الصراع من جديد بين المتنافسين على الإمامة ، كان لحاشد موقع دائم وبارز في الأحداث التي شهدتها اليمن ، آنذاك ، وعصفت بالبلاد لمدة قرنين من الزمان ، وفـي الكتب التاريخية عن تلك الفترة يتردد اسم ( حاشد ) وبشكل واضح ومستمر .
عاد العثمانيون إلى اليمن ، عام 1849م ، بعد اشتداد الخطر الأوربي على السواحل الجنوبية للجزيرة العربية واحتلال الانجليز لميناء عدن ، وقاد الإمام محمد يحيى حميد الدين ثورة ضد العثمانيين بمساندة من القبائل وخاصة قبيلة (حاشد) التي دعمت الإمام ثم ابنه يحيى حميد الدين ووفرت لهما الإقامة والحماية والدعم.
وبعد عقد صلح ( دعان ) بين الإمام يحيى حميد الـدين وبين الإدارة العثــمانية (1911م) بدأت العلاقات تتوتر بين الإمام وبين زعيم حاشد الشيخ / ناصر مبخوت الأحمر رغم دور هذا الأخير في إسناد الإمامة للإمام يحيى بعد وفاة والده ، وبرغم دوره في الحرب ضد الأتراك ، لكن الخلاف ظهر بين الرجلين لأسباب متعددة ، فمن قائل أن الشيخ/ ناصر الأحمر كان متحفظاً على بعض بنود صلح ( دعان ) مما دعاه إلى مغادرة بلاده والالتحاق بالإدريسي الذي كان يحكم عسير ونجران … ومن قائل أن غضب زعيم حاشد كان بسبب تنكر الإمام يحي لدور حاشد في إيصاله إلى الحكم وعدم تقدير الإمام يحيى للأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها (حاشد) بسبب قتالها مع الإمام يحيى ضد الأتراك، حيث بدأ الإمام بمطالبة ( حاشد ) بدفع المتبقي من واجبات الزكاة كمبرر شرعي لتغيير موقفه من حاشد ، وتقديم الرهائن لضمان ولائها ، وتسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت بحوزتها .. بالإضافة إلى ذلك فإن الإمام يحيى لم يرد أن يرى أحداً يشاركه الحكم فبدأ بتقل
يص نفوذ وجهاء الريف وأعيان المدن وقادة الجيوش القبلية الذين دعموه في الحرب ضد الأتراك.
في عام 1918م آلت السلطة كاملة في صنعاء إلى الإمام يحيى بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى وخروجها من اليمن، وكان أول صدام مسلح بين الإمام يحيى وقبيلة (حاشد) أكبر الداعمين له ضد الأتراك ، بدأت المواجهة المباشرة بين الإمام يحي وبين قبيلة (حاشد) بقيادة الشيخ/ ناصر بن ناصرمبخوت الأحمر الذي قاد المواجهة ضد الإمام يحيى في (حجة) و(نيسا) القريبة منها، ثم اتسعت المواجهة لتشمل أرض حاشد ، وأرسل الإمام يحيى الجيوش المتتابعة ضد حاشد المشرق لرغبته في أن يكونوا رعية لا أنصاركما كانوا طائعين كغيرهم من اليمنيين وكانت آخر حملة عسكرية هي التي قادها ولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين 1346هـ واتجهت نحو (العصيمات)، وتمكنت من القضاء على أخر مقاومة في حاشد الذين أذعنوا لحكم الإمام وسلموا رهائنهم ولكن بعد مقاومة ضارية .
ولم يبق بيد الشيخ/ ناصر بن ناصر مبخوت الأحمر إلا المغادرة والتوجه إلى نجران و الالتجاء بالملك عبد العزيز حيث استقر في أبها عاصمة (عسير) وأقام فيها حتى مات عام 1362هـ.
وقد تولى الزعامة من بعده الشيخ حسين بن ناصر الأحمر رغم حضوره الفاعل والمؤثر في الأحداث قبل مغادرة أخيه ناصر بن ناصر إلى عسير. وعندما قامت ثورة 1948م ضد الإمام يحيى ، حشد ولي العهد أحمد بن يحيى جيوشاً من القبائل لإسقاط الثورة وحصار صنعاء ، وشاركت في ذلك بعض القبائل من حاشد ،لكن حاشد كقبيلة موحدة وزعيمها الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر لم تشارك فعلا،ً وتباطأ الشيخ حسين الأحمر في الاستجابة لطلب بيت حميد الدين بالمشاركة ولكنه في الوقت نفسه لم يكن مقتنعاً بالإمام الجديد/ عبدالله بن أحمد الوزير الذي كان أحد قادة الحرب الذين استعان بهم الإمام يحيى في فرض سيطرته بالقوة والقمع على البلاد ومنها حاشد
وفي نهاية الخمسينيات اضطربت الأمور في صنعاء عند مرض الإمام أحمد ، واضطر ولي العهد (البدر) إلى الاستعانة بالقبائل لمواجهة تمرد العساكر ،وأدى ذلك إلى بروز دور زعماء القبائل ومنهم الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر وابنه حميد، وبعد عودة الإمام أحمد من إيطاليا 1959م كان متوجساً من حركة القبائل و خـاصة مـن دور الشيخ / حميد الأحمر الذي التف حوله مشائخ القبائل ، وتطورت الأمور بعد ذلك وجرد الإمام أحمد حملة عسكرية ضد حاشد التي أقسم أن يهدمها حجراً حجراً وأن يقلع أشجارها شجرة شجرة ، واستعد رجال القبائل لمواجهة جيوش الإمام لكن تفرق بعض القبائل وعدم التزام بعض زعمائها بالاتفاق أدى إلى تفكيك جبهتها، فلم يعد زعماء الحركة قادرين على مواجهة حملة الإمام ، وانتكست الحركة ، واضطر زعماؤها بقيادة الشيخ/حميد الأحمر إلى محاولة النزوح إلى عدن عبر بيحان ولكن تم إلقاء القبض على (حميد الأحمر ) ثم والده الشيخ حسين الأحمر وإعدامهما في حجة ، ورافق ذلك دخول جيوش الإمام إلى بلاد حاشد حيث تم اعتقال مشائخ حاشد وبعض مشائخ برط ، ونشر الخراب والدمار وقلع أشجار البن.
وبعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 62م وخروجه من سجن المحابشة في اليوم الثاني لها ووصوله إلى صنعاء تولى الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر قيادة قبائل حاشد في مواجهة الملكيين ، وخاض أبناء (حاشد) معارك عديدة لنصرة الثورة والجمهورية طوال سنوات الحرب الأهلية من 62-1970م ،ورغم كل التطورات السلبية والمشاكل التي واجهت الصف الجمهوري والصراعات الداخلية بين الجمهوريين إلا أن (حاشد) ظلت وفية وراء قيادتها تحمل البندقية دفاعاً عن الثورة والجمهورية حتى أطل فجر السلام وانتصار الجمهورية عام 1970م.
مراجع إضافية لمزيد من المعلومات:
مجموع بلدان اليمن وقبائلها .العلامة المؤرخ القاضي/محمد أحمد الحجري،تحقيق القاضي/إسماعيل علي الأكوع
هجر العلم ومعاقله في اليمن القاضي/إسماعيل علي الأكوع .
الموسوعة اليمنية مؤسسة العفيف الثقافية.
الرجل الذي أحبه الحرم والهرم بطل الجمهورية الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر .الأستاذ/عبدالرحمن بعكر.
تكوين اليمن الحديث اليمن والأمام يحي .أ د./مصطفى سالم .
اليمن والأنسان والحضارة القاضي/عبدالله عبدالوهاب الشماحي.
فترة الفوضى وعودة الاتراك إلى صنعاء ،السفر الثاني من تاريخ الحرازي (ريــاض الــرياحين ) 1859-1872م.
صفة جزيرة العرب . الحسن بن أحمد الهمداني
في عام 1918م آلت السلطة كاملة في صنعاء إلى الإمام يحيى بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى وخروجها من اليمن، وكان أول صدام مسلح بين الإمام يحيى وقبيلة (حاشد) أكبر الداعمين له ضد الأتراك ، بدأت المواجهة المباشرة بين الإمام يحي وبين قبيلة (حاشد) بقيادة الشيخ/ ناصر بن ناصرمبخوت الأحمر الذي قاد المواجهة ضد الإمام يحيى في (حجة) و(نيسا) القريبة منها، ثم اتسعت المواجهة لتشمل أرض حاشد ، وأرسل الإمام يحيى الجيوش المتتابعة ضد حاشد المشرق لرغبته في أن يكونوا رعية لا أنصاركما كانوا طائعين كغيرهم من اليمنيين وكانت آخر حملة عسكرية هي التي قادها ولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين 1346هـ واتجهت نحو (العصيمات)، وتمكنت من القضاء على أخر مقاومة في حاشد الذين أذعنوا لحكم الإمام وسلموا رهائنهم ولكن بعد مقاومة ضارية .
ولم يبق بيد الشيخ/ ناصر بن ناصر مبخوت الأحمر إلا المغادرة والتوجه إلى نجران و الالتجاء بالملك عبد العزيز حيث استقر في أبها عاصمة (عسير) وأقام فيها حتى مات عام 1362هـ.
وقد تولى الزعامة من بعده الشيخ حسين بن ناصر الأحمر رغم حضوره الفاعل والمؤثر في الأحداث قبل مغادرة أخيه ناصر بن ناصر إلى عسير. وعندما قامت ثورة 1948م ضد الإمام يحيى ، حشد ولي العهد أحمد بن يحيى جيوشاً من القبائل لإسقاط الثورة وحصار صنعاء ، وشاركت في ذلك بعض القبائل من حاشد ،لكن حاشد كقبيلة موحدة وزعيمها الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر لم تشارك فعلا،ً وتباطأ الشيخ حسين الأحمر في الاستجابة لطلب بيت حميد الدين بالمشاركة ولكنه في الوقت نفسه لم يكن مقتنعاً بالإمام الجديد/ عبدالله بن أحمد الوزير الذي كان أحد قادة الحرب الذين استعان بهم الإمام يحيى في فرض سيطرته بالقوة والقمع على البلاد ومنها حاشد
وفي نهاية الخمسينيات اضطربت الأمور في صنعاء عند مرض الإمام أحمد ، واضطر ولي العهد (البدر) إلى الاستعانة بالقبائل لمواجهة تمرد العساكر ،وأدى ذلك إلى بروز دور زعماء القبائل ومنهم الشيخ / حسين بن ناصر الأحمر وابنه حميد، وبعد عودة الإمام أحمد من إيطاليا 1959م كان متوجساً من حركة القبائل و خـاصة مـن دور الشيخ / حميد الأحمر الذي التف حوله مشائخ القبائل ، وتطورت الأمور بعد ذلك وجرد الإمام أحمد حملة عسكرية ضد حاشد التي أقسم أن يهدمها حجراً حجراً وأن يقلع أشجارها شجرة شجرة ، واستعد رجال القبائل لمواجهة جيوش الإمام لكن تفرق بعض القبائل وعدم التزام بعض زعمائها بالاتفاق أدى إلى تفكيك جبهتها، فلم يعد زعماء الحركة قادرين على مواجهة حملة الإمام ، وانتكست الحركة ، واضطر زعماؤها بقيادة الشيخ/حميد الأحمر إلى محاولة النزوح إلى عدن عبر بيحان ولكن تم إلقاء القبض على (حميد الأحمر ) ثم والده الشيخ حسين الأحمر وإعدامهما في حجة ، ورافق ذلك دخول جيوش الإمام إلى بلاد حاشد حيث تم اعتقال مشائخ حاشد وبعض مشائخ برط ، ونشر الخراب والدمار وقلع أشجار البن.
وبعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 62م وخروجه من سجن المحابشة في اليوم الثاني لها ووصوله إلى صنعاء تولى الشيخ / عبدالله بن حسين الأحمر قيادة قبائل حاشد في مواجهة الملكيين ، وخاض أبناء (حاشد) معارك عديدة لنصرة الثورة والجمهورية طوال سنوات الحرب الأهلية من 62-1970م ،ورغم كل التطورات السلبية والمشاكل التي واجهت الصف الجمهوري والصراعات الداخلية بين الجمهوريين إلا أن (حاشد) ظلت وفية وراء قيادتها تحمل البندقية دفاعاً عن الثورة والجمهورية حتى أطل فجر السلام وانتصار الجمهورية عام 1970م.
مراجع إضافية لمزيد من المعلومات:
مجموع بلدان اليمن وقبائلها .العلامة المؤرخ القاضي/محمد أحمد الحجري،تحقيق القاضي/إسماعيل علي الأكوع
هجر العلم ومعاقله في اليمن القاضي/إسماعيل علي الأكوع .
الموسوعة اليمنية مؤسسة العفيف الثقافية.
الرجل الذي أحبه الحرم والهرم بطل الجمهورية الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر .الأستاذ/عبدالرحمن بعكر.
تكوين اليمن الحديث اليمن والأمام يحي .أ د./مصطفى سالم .
اليمن والأنسان والحضارة القاضي/عبدالله عبدالوهاب الشماحي.
فترة الفوضى وعودة الاتراك إلى صنعاء ،السفر الثاني من تاريخ الحرازي (ريــاض الــرياحين ) 1859-1872م.
صفة جزيرة العرب . الحسن بن أحمد الهمداني
مديرية حبور ظليمة محافظة عمران
كان اسمها حبور بس والتي معناها سرور، بهجة، فرح ..
وحين زرعت المديرية القات الصوطي فيها وخزنت به وعرفت تخديرته
اضافت إلى اسمها "ظليمة" فأصبحت حبور ظليمة.
هذا القات يا مالي تبذله وينزلوا ملائكة القبر يسآءلوك طوالي
كان اسمها حبور بس والتي معناها سرور، بهجة، فرح ..
وحين زرعت المديرية القات الصوطي فيها وخزنت به وعرفت تخديرته
اضافت إلى اسمها "ظليمة" فأصبحت حبور ظليمة.
هذا القات يا مالي تبذله وينزلوا ملائكة القبر يسآءلوك طوالي
كنوز وآثار اليمن التي تسابقت عليها الأمم النقش خمر يشيع 14محافظة عمران
الجزيرة برس -خاص-صنعاء- الاستاذ الباحث معمر الشرجبي – قطعة أثرية من الحجر الجيري عليها نقش جديد لم يسبق دراسته وتوثيقه من قبل
وفي الحقيقة هذه القطعة بحاجة إلى معاينة ودراسة على أرض الواقع لأهمية محتواها من الرسوم والنقوش فالصور المتوفرة لا تساعد في إظهار كافة الرسوم والنقوش التي تحمل دلالات متعددة تدور حول المفاهيم الدينية ..
عموماً ..
بعد محاولة توضيح الصورة يحتوي الصخر على نوعين من النقوش
رسوم تعبيرية وحروف – كتابات ..
بالنسبة للرسوم تفاصيلها كما يلي :
* المشهد الرئيسي رسم شخصين متقابلين ربما رجل و إمرأه شبيه بصورة النقش رقم 1
* بين الشخصين إناء مخروطي الشكل يشبه المزهرية
* الشخص على اليمين يظهر واضعاً اليد اليسرى على صدره بينما يرفع اليد اليمنى
* الشخص على اليسار يظهر واضعاً اليد اليمنى على صدره بينما يرفع اليد اليسرى
* تتقابل أيدي الأشخاص عند فوهة الإناء التي يعلوها رسم لشخص غير واضح الملامح
يبدو لي بأن الشخص يحتضن طفل وهذا هو الموضوع المحير !!
فظهور الشخص أعلى فوهة الإناء يحتمل أكثر من تفسير
ربما يكون له علاقة بأساطير مارد الفانوس = السحر والشعوذة ؟!
ولم أتمكن من تمييز ما إذا كان الرسم في الأعلى يتصل بالإناء أم لا حتى يصح هذا المفهوم ..
أيضاً ظهور الرسم وهو يحتضن طفل يحمل معاني كثيرة ترتبط بالموضوع الذي يتحدث عنه النقش ، أو يرتبط باستخدام القطعة نفسها مثلاً هل كان النقش قرباناً أم شاهد قبر ؟
بافتراض أن النقش يتحدث عن تقديم قربان : فهذا يعني أن الشخصين هما زوجين يطلبان من الآلهة منحهم أطفال ، وظهور الطفل في حضن الشخص ربما يعبر عن كاهن أو كاهنة
أي أن الطفل ما يزال في علم الغيب ولم يولد فعلاً ولذلك يطلب الزوجين منحهم أطفال
وبنفس الوقت ربما يكون القربان لطلب مباركة مولود جديد ، وهذا يستنتج من رفع الأيدي التي تعبر عن الدعاء وطلب البركة مثل الصور المرفقة رقم 2و3
وبالتالي القربان الذي تم تقديمه للآلهة كان طلباً لمباركة المولود الذي ظهر في حضن الكاهن أو الكاهنة مانحي الحماية والرعاية والبركة بإسم الآلهة
علماً بأن مفهوم إهداء القرابين للآلهة عن طريق الكهنة موجود في نقوش يظهر فيها كهنة + رموز الآلهة مثل النقش رقم 4 وهناك نقوش يظهر فيها الأطفال بأحضان أشخاص يرى بعض الباحثين بأنهم كهنة مثل الصورة رقم 5
لكن إذا كان النقش شاهد قبر فهذا يعني بأن الطفل مات وربما لهذا علاقة بظهور الطفل في حضن الكاهن – الكاهنة في الأعلى = السماء = الموت ؟!
كما يظهر أعلى الصخر رسم أقدام شخص مما يعني أن هذا جزء من نقش أكبر فيه رسومات اخرى
————————–——-
أما بخصوص النقش – الكتابات أعلى يسار الصخر
للأسف أن الحروف لم تتضح جميعها حيث ظهر فقط لفظ ( … ح م د ) الذي يحمل معنيين
الأول إسم علم مذكر مثل ( ي هـ ح م د ) والثاني فعل بمعنى الحمد والشكر
كما أن هناك حروف أخرى لم أتمكن من تمييزها كلها
وقد كان ذلك سبباً رئيسياً في عدم فهم موضوع النقش بمعنى أن ما ورد أعلاه في توضيح الرسوم قائم على افتراضات قد تصح وقد تخطئ
ولهذا أترك التعقيب والتصحيح والإضافة للجميع ..
الجزيرة برس -خاص-صنعاء- الاستاذ الباحث معمر الشرجبي – قطعة أثرية من الحجر الجيري عليها نقش جديد لم يسبق دراسته وتوثيقه من قبل
وفي الحقيقة هذه القطعة بحاجة إلى معاينة ودراسة على أرض الواقع لأهمية محتواها من الرسوم والنقوش فالصور المتوفرة لا تساعد في إظهار كافة الرسوم والنقوش التي تحمل دلالات متعددة تدور حول المفاهيم الدينية ..
عموماً ..
بعد محاولة توضيح الصورة يحتوي الصخر على نوعين من النقوش
رسوم تعبيرية وحروف – كتابات ..
بالنسبة للرسوم تفاصيلها كما يلي :
* المشهد الرئيسي رسم شخصين متقابلين ربما رجل و إمرأه شبيه بصورة النقش رقم 1
* بين الشخصين إناء مخروطي الشكل يشبه المزهرية
* الشخص على اليمين يظهر واضعاً اليد اليسرى على صدره بينما يرفع اليد اليمنى
* الشخص على اليسار يظهر واضعاً اليد اليمنى على صدره بينما يرفع اليد اليسرى
* تتقابل أيدي الأشخاص عند فوهة الإناء التي يعلوها رسم لشخص غير واضح الملامح
يبدو لي بأن الشخص يحتضن طفل وهذا هو الموضوع المحير !!
فظهور الشخص أعلى فوهة الإناء يحتمل أكثر من تفسير
ربما يكون له علاقة بأساطير مارد الفانوس = السحر والشعوذة ؟!
ولم أتمكن من تمييز ما إذا كان الرسم في الأعلى يتصل بالإناء أم لا حتى يصح هذا المفهوم ..
أيضاً ظهور الرسم وهو يحتضن طفل يحمل معاني كثيرة ترتبط بالموضوع الذي يتحدث عنه النقش ، أو يرتبط باستخدام القطعة نفسها مثلاً هل كان النقش قرباناً أم شاهد قبر ؟
بافتراض أن النقش يتحدث عن تقديم قربان : فهذا يعني أن الشخصين هما زوجين يطلبان من الآلهة منحهم أطفال ، وظهور الطفل في حضن الشخص ربما يعبر عن كاهن أو كاهنة
أي أن الطفل ما يزال في علم الغيب ولم يولد فعلاً ولذلك يطلب الزوجين منحهم أطفال
وبنفس الوقت ربما يكون القربان لطلب مباركة مولود جديد ، وهذا يستنتج من رفع الأيدي التي تعبر عن الدعاء وطلب البركة مثل الصور المرفقة رقم 2و3
وبالتالي القربان الذي تم تقديمه للآلهة كان طلباً لمباركة المولود الذي ظهر في حضن الكاهن أو الكاهنة مانحي الحماية والرعاية والبركة بإسم الآلهة
علماً بأن مفهوم إهداء القرابين للآلهة عن طريق الكهنة موجود في نقوش يظهر فيها كهنة + رموز الآلهة مثل النقش رقم 4 وهناك نقوش يظهر فيها الأطفال بأحضان أشخاص يرى بعض الباحثين بأنهم كهنة مثل الصورة رقم 5
لكن إذا كان النقش شاهد قبر فهذا يعني بأن الطفل مات وربما لهذا علاقة بظهور الطفل في حضن الكاهن – الكاهنة في الأعلى = السماء = الموت ؟!
كما يظهر أعلى الصخر رسم أقدام شخص مما يعني أن هذا جزء من نقش أكبر فيه رسومات اخرى
————————–——-
أما بخصوص النقش – الكتابات أعلى يسار الصخر
للأسف أن الحروف لم تتضح جميعها حيث ظهر فقط لفظ ( … ح م د ) الذي يحمل معنيين
الأول إسم علم مذكر مثل ( ي هـ ح م د ) والثاني فعل بمعنى الحمد والشكر
كما أن هناك حروف أخرى لم أتمكن من تمييزها كلها
وقد كان ذلك سبباً رئيسياً في عدم فهم موضوع النقش بمعنى أن ما ورد أعلاه في توضيح الرسوم قائم على افتراضات قد تصح وقد تخطئ
ولهذا أترك التعقيب والتصحيح والإضافة للجميع ..