دولة آل العمودي
العمودي
دولة المشايخ آل العمودي أو مشيخة آل العمودي دولة نشأت في جنوب شبه الجزيرة العربية على أيد المشايخ آل العمودي. بداية قيامها السياسي من منطقة الخريبة في دوعن، ثم امتدت لتشمل وادي دوعن بأكمله وبعض المناطق من وادي عمد والضليعة في أقصى اتساع لها، وعاصمتها بضة. وحاليًا هي جزء من محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية.
بداية حكم المشايخ آل العمودي كان على مرحلتين:[1]
المرحلة الأولى حكم ديني، وهي في فترة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي ومن عقبوه "المنصبة" أي الرئاسة من أبنائه وأحفاده، ولم تكن لهم حينها دولة إنما نفوذ ديني فقط من سنة 1240 حتى 1495.
المرحلة الثانية نفوذ مشيخي قبلي، ما مكن لهم من قيام دولة ومشيخة آل العمودي على غرار المشيخات والسلطنات التي كانت قائمة في منطقة الجنوب العربي وحضرموت. وتأسست من بداية حكم الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي عام 1495 حتى 1899 عام سقوطها بيد السلطنة القعيطية.
مرحلة ما قبل قيام الدولة
تميّزت هذه الدولة دون الدول الأخرى التي قامت في حضرموت بأنها قامت بالجمع بين السلطتين الروحية والزمنية. فقد استطاع الشيخ سعيد بن عيسى العمودي الذي ينتسب إليه المشايخ آل العمودي بدوعن أن يخلق له مكانة مرموقة بين رجال الدين في عصره، ويجمع حوله الأنصار والمريدين، ويصبح أحد مشاهير الدعاة إلى الله بين البادية والحضر، وأن يؤسس له في دوعن نفوذا روحيًا تطور على مدى الزمن حتى أصبح نفوذا سياسيا لعب دورًا هامًا في تاريخ حضرموت. توفي بقيدون سنة 1272 ودفن بها.[2]
خلف من بعده ابنه محمد فثبت مقام أبيه في نفوس الناس. وتوارث هذا المنصب أولاده وأحفاده، والتف حولهم رؤساء القبائل وكثير من حملة السلاح. وقد بلغت درجة النفوذ الروحي عند آل العمودي حدًا جعلهم بفضلها لا يشعرون بالولاء والطاعة لأي سلطة سياسية في البلاد. ولهذا فكروا في الاستقلال السياسي وبسط نفوذهم المادي إلى جانب نفوذهم الروحي. وكان أول من استعمل نفوذه السياسي الشيخ عبد الله بن عثمان بن سعيد العمودي، فاستولى على بلدة الخريبة في دوعن سنة 1433. وعندما آلت السلطة إلى الشيخ عمر بن أحمد الأخير العمودي تنازل عن الحكم لأخيه عثمان والذي بدوره كانت بداية قيام الدولة بشكلها المعروف السياسي.
مرحلة قيام الدولة
أقامت الدولة في عهد حكم الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي علاقات اتصال مع المملكة المتوكلية اليمنية أئمة اليمن، وتحالفات مع القبائل المحيطة أمثال نهد وبلعبيد وسيبان، الموجودة وثائقها إلى اليوم عند منصب آل العمودي في بضة لأجل محاربة آل كثير ويافع. فقد عاصر الشيخ عثمان السلطان بدر أبا طويرق الكثيري الذي عقد علاقات ودية مع الأتراك، فأعلن العمودي عدم موافقته على تصرفات بدر وانحاز إلى إمام الزيدية في اليمن وكوّن في اليمن جبهة سياسية معارضة لسياسة أبي طويرق.[2]
وفي سنة 1531، شن العمودي غارة على بلدة تبالة بالشحر، وكان تجار الشحر يخزنون بها أموالهم خيفة مهاجمة البرتغاليين الشحر وعدم قدرة أبي طويرق على الدفاع عنهم وعن أموالهم، فنهب العمودي تلك الأموال، ثم استولى على وادي دوعن الأيمن ثم على وادي دوعن الأيسر وكانا تابعين لأبي طويرق.
كان رد الفعل من قبل أبي طويرق أن هاجم مدينة آل العمودي المقدسة قيدون، التي بها قبر الشيخ سعيد بن عيسى العمودي، ونهبها وهدم خزان المياه الذي بها وأذاق جند أهلها صنوفًا من التعذيب والعسف. وتحت إغراء المال انحاز رئيس جند العمودي إلى أبي طويرق. وقد حاول أبو طويرق أن يحيل قيدون إلى قرية صغيرة حيث أنه أمر تجارها وأعيانها بالانتقال إلى المدن المجاورة. وفي سنة 1542، هاجم أبو طويرق مدينة بضة مقر السلطة العمودية، ولكنه لم يستطع التغلب عليها.
وفي سنة 1548، حاصر أبو طويرق بضة للمرة الثانية بجيش تحت قيادة الأمير يوسف التركي والأمير علي بن عمر الكثيري. وأخذ الكثيريون يرمون بضة بالمدافع. لكن هذا الحصار انحصر عن بضة بسبب انتفاضات قامت ضد أبي طويرق في مناطق أخرى من سلطنته الحضرمية. وبمساندة القبيلة النهدية هاجم العمودي شبوة التي كانت من أملاك أبي طويرق، وقد حاول الأمير علي بن عمر الكثيري، عامل بدر في شبوة، فك الحصار فلم يفلح، فدخل جنود العمودي شبوة ونهبوا ما كان بها من أموال. وفي سنة 1549، عقد السلطان بدر صلحًا مع العمودي بعد أن باءت محاولاته للقضاء على سلطة العمودي بالفشل. وقد دام هذا الصلح إلى أن ألقى أبناء أبي طويرق القبض على أبيهم والزج به في السجن.
وفي أجواء سنة 1605، شبت الفتنة من جديد بين آل كثير وآل العمودي. وظل آل العمودي موالين لأئمة اليمن مدة حكمهم السياسي في دوعن. ففي سنة 1659، عقد الإمام في صنعاء ولاية رسمية للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن العمودي، بناء على طلب الأخير. ولما غزا الزيود حضرموت في العام نفسه، بقيادة الصفي أحمد بن حسن الحيمي، في عهد الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم، قدم الشيخ عبدالله العمودي، بوساطة ابنه محمد، المواد الغذا
العمودي
دولة المشايخ آل العمودي أو مشيخة آل العمودي دولة نشأت في جنوب شبه الجزيرة العربية على أيد المشايخ آل العمودي. بداية قيامها السياسي من منطقة الخريبة في دوعن، ثم امتدت لتشمل وادي دوعن بأكمله وبعض المناطق من وادي عمد والضليعة في أقصى اتساع لها، وعاصمتها بضة. وحاليًا هي جزء من محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية.
بداية حكم المشايخ آل العمودي كان على مرحلتين:[1]
المرحلة الأولى حكم ديني، وهي في فترة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي ومن عقبوه "المنصبة" أي الرئاسة من أبنائه وأحفاده، ولم تكن لهم حينها دولة إنما نفوذ ديني فقط من سنة 1240 حتى 1495.
المرحلة الثانية نفوذ مشيخي قبلي، ما مكن لهم من قيام دولة ومشيخة آل العمودي على غرار المشيخات والسلطنات التي كانت قائمة في منطقة الجنوب العربي وحضرموت. وتأسست من بداية حكم الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي عام 1495 حتى 1899 عام سقوطها بيد السلطنة القعيطية.
مرحلة ما قبل قيام الدولة
تميّزت هذه الدولة دون الدول الأخرى التي قامت في حضرموت بأنها قامت بالجمع بين السلطتين الروحية والزمنية. فقد استطاع الشيخ سعيد بن عيسى العمودي الذي ينتسب إليه المشايخ آل العمودي بدوعن أن يخلق له مكانة مرموقة بين رجال الدين في عصره، ويجمع حوله الأنصار والمريدين، ويصبح أحد مشاهير الدعاة إلى الله بين البادية والحضر، وأن يؤسس له في دوعن نفوذا روحيًا تطور على مدى الزمن حتى أصبح نفوذا سياسيا لعب دورًا هامًا في تاريخ حضرموت. توفي بقيدون سنة 1272 ودفن بها.[2]
خلف من بعده ابنه محمد فثبت مقام أبيه في نفوس الناس. وتوارث هذا المنصب أولاده وأحفاده، والتف حولهم رؤساء القبائل وكثير من حملة السلاح. وقد بلغت درجة النفوذ الروحي عند آل العمودي حدًا جعلهم بفضلها لا يشعرون بالولاء والطاعة لأي سلطة سياسية في البلاد. ولهذا فكروا في الاستقلال السياسي وبسط نفوذهم المادي إلى جانب نفوذهم الروحي. وكان أول من استعمل نفوذه السياسي الشيخ عبد الله بن عثمان بن سعيد العمودي، فاستولى على بلدة الخريبة في دوعن سنة 1433. وعندما آلت السلطة إلى الشيخ عمر بن أحمد الأخير العمودي تنازل عن الحكم لأخيه عثمان والذي بدوره كانت بداية قيام الدولة بشكلها المعروف السياسي.
مرحلة قيام الدولة
أقامت الدولة في عهد حكم الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي علاقات اتصال مع المملكة المتوكلية اليمنية أئمة اليمن، وتحالفات مع القبائل المحيطة أمثال نهد وبلعبيد وسيبان، الموجودة وثائقها إلى اليوم عند منصب آل العمودي في بضة لأجل محاربة آل كثير ويافع. فقد عاصر الشيخ عثمان السلطان بدر أبا طويرق الكثيري الذي عقد علاقات ودية مع الأتراك، فأعلن العمودي عدم موافقته على تصرفات بدر وانحاز إلى إمام الزيدية في اليمن وكوّن في اليمن جبهة سياسية معارضة لسياسة أبي طويرق.[2]
وفي سنة 1531، شن العمودي غارة على بلدة تبالة بالشحر، وكان تجار الشحر يخزنون بها أموالهم خيفة مهاجمة البرتغاليين الشحر وعدم قدرة أبي طويرق على الدفاع عنهم وعن أموالهم، فنهب العمودي تلك الأموال، ثم استولى على وادي دوعن الأيمن ثم على وادي دوعن الأيسر وكانا تابعين لأبي طويرق.
كان رد الفعل من قبل أبي طويرق أن هاجم مدينة آل العمودي المقدسة قيدون، التي بها قبر الشيخ سعيد بن عيسى العمودي، ونهبها وهدم خزان المياه الذي بها وأذاق جند أهلها صنوفًا من التعذيب والعسف. وتحت إغراء المال انحاز رئيس جند العمودي إلى أبي طويرق. وقد حاول أبو طويرق أن يحيل قيدون إلى قرية صغيرة حيث أنه أمر تجارها وأعيانها بالانتقال إلى المدن المجاورة. وفي سنة 1542، هاجم أبو طويرق مدينة بضة مقر السلطة العمودية، ولكنه لم يستطع التغلب عليها.
وفي سنة 1548، حاصر أبو طويرق بضة للمرة الثانية بجيش تحت قيادة الأمير يوسف التركي والأمير علي بن عمر الكثيري. وأخذ الكثيريون يرمون بضة بالمدافع. لكن هذا الحصار انحصر عن بضة بسبب انتفاضات قامت ضد أبي طويرق في مناطق أخرى من سلطنته الحضرمية. وبمساندة القبيلة النهدية هاجم العمودي شبوة التي كانت من أملاك أبي طويرق، وقد حاول الأمير علي بن عمر الكثيري، عامل بدر في شبوة، فك الحصار فلم يفلح، فدخل جنود العمودي شبوة ونهبوا ما كان بها من أموال. وفي سنة 1549، عقد السلطان بدر صلحًا مع العمودي بعد أن باءت محاولاته للقضاء على سلطة العمودي بالفشل. وقد دام هذا الصلح إلى أن ألقى أبناء أبي طويرق القبض على أبيهم والزج به في السجن.
وفي أجواء سنة 1605، شبت الفتنة من جديد بين آل كثير وآل العمودي. وظل آل العمودي موالين لأئمة اليمن مدة حكمهم السياسي في دوعن. ففي سنة 1659، عقد الإمام في صنعاء ولاية رسمية للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن العمودي، بناء على طلب الأخير. ولما غزا الزيود حضرموت في العام نفسه، بقيادة الصفي أحمد بن حسن الحيمي، في عهد الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم، قدم الشيخ عبدالله العمودي، بوساطة ابنه محمد، المواد الغذا
ئية ووسائل النقل للجيش الزيدي الزاحف على آل كثير.
انقسام الدولة وسقوطها
ودارت الأيام دورتها، وقد توسعت شُقة الخلاف بين رؤساء آل العمودي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري. وأدى هذا التناحر فيما بينهم إلى لجوء بعضهم إلى الكسادي أمير المكلا مستنصرًا به على منافسيه من أبناء عمومته، فأرسل الكسادي سنة 1869 جنودا بقيادة مَجْحِم بن علي الكسادي، فاستولى على أكثر وادي دوعن الأيمن. لكن آل العمودي بعد أن تضايقوا من تصرفات جنود الكسادي عادوا فتضامنوا للتخلص من هذا الاحتلال، ودارت بينهم وبين الكسادي معارك انتهت بجلاء الكسادي عن دوعن. ويُذكر أن آل كثير أعداء العمودي القدامى وقفوا إلى جانبهم ضد الكسادي اليافعي، كما وقف إلى جانبهم خصم جديد للكسادي هو القعيطي اليافعي.[2]
لكن التطاحن بين آل العمودي ظل مشتعلًا، وقد اكتوى به سكان الوادي العُزل من السلاح فالتجأوا إلى القعيطي وطالبوه بإنقاذهم. فاستقدم القعيطي إلى المكلا الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عبد الكريم العمودي أحد رؤساء آل مطهر، واتفق معه على أن تكون السلطة القعيطية هي المسئولة الأولى في منطقته عن الأمن، وقرر له مرتبا شهريا على أن ينحصر نفوذ العمودي في داخل منطقته. فكان ذلك بداية التدخل القعيطي وبداية النهاية لحكم آل العمودي.
لكن الشيخ عبد الرحمن ظل مرهِقاً الرعايا بالضرائب الفادحة لإشباع حاجته إلى المال الذي يقدمه وقودا للفتن والدسائس ضد الرؤساء والآخرين من آل العمودي. فاضطر القعيطي إلى حرب الشيخ عبد الرحمن، ففر العمودي إلى جهة الوديان الغربية (القِبَلة) حيث جمع عسكرا من البادية وهاجم بلدة الخريبة واستولى عليها وأكثرَ من النهب والسلب في الوادي. فهاجمه القعيطي مرة أخرى، مستعينًا بقبائل الوادي، وانتهى الأمر بهزيمة العمودي سنة 1899، واحتل القعيطي الخريبة والقرى التي كانت تحت نفوذ ابن عبد الكريم العمودي. وأسند القعيطي حكم وادي دوعن، أيمنه وأيسره، إلى المقدم عمر بن أحمد باصرة الخامعي السيباني الذي قدم للجيش القعيطي مساعدة فعالة في حربه ضد العمودي.
التسلسل التاريخي
يمكن تقسيم الأحداث التاريخية لدولة آل العمودي إلى أربع فترات، منذ ما قبل قيام الدولة سنة 1240 حتى سقوطها سنة 1899.[1]
الفترة الأولى (1240 - 1495): الشيخ سعيد بن عيسى العمودي وأبناؤه وأحفاده وأبناء الأحفاد (السلطة الدينية والروحانية).
الفترة الثانية (1495 - 1613): الشيخ بطل الوادي عثمان بن أحمد الأخير العمودي (تأسيس مشيخة آل العمودي والنفوذ القبلي).
الفترة الثالثة (1613 - 1715): الشيخ أبو ست عبد الله بن عبد الرحمن الوجيه العمودي (أزهر عصور المشايخ آل العمودي).
الفترة الرابعة (1715 - 1899): انقسام الحكم بين أسرة آل مطهر العمودي بالعاصمة بضة، وأسرة آل محمد بن سعيد العمودي بالعاصمة قيدون (فترة الانقسام حتى السقوط)
انقسام الدولة وسقوطها
ودارت الأيام دورتها، وقد توسعت شُقة الخلاف بين رؤساء آل العمودي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري. وأدى هذا التناحر فيما بينهم إلى لجوء بعضهم إلى الكسادي أمير المكلا مستنصرًا به على منافسيه من أبناء عمومته، فأرسل الكسادي سنة 1869 جنودا بقيادة مَجْحِم بن علي الكسادي، فاستولى على أكثر وادي دوعن الأيمن. لكن آل العمودي بعد أن تضايقوا من تصرفات جنود الكسادي عادوا فتضامنوا للتخلص من هذا الاحتلال، ودارت بينهم وبين الكسادي معارك انتهت بجلاء الكسادي عن دوعن. ويُذكر أن آل كثير أعداء العمودي القدامى وقفوا إلى جانبهم ضد الكسادي اليافعي، كما وقف إلى جانبهم خصم جديد للكسادي هو القعيطي اليافعي.[2]
لكن التطاحن بين آل العمودي ظل مشتعلًا، وقد اكتوى به سكان الوادي العُزل من السلاح فالتجأوا إلى القعيطي وطالبوه بإنقاذهم. فاستقدم القعيطي إلى المكلا الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عبد الكريم العمودي أحد رؤساء آل مطهر، واتفق معه على أن تكون السلطة القعيطية هي المسئولة الأولى في منطقته عن الأمن، وقرر له مرتبا شهريا على أن ينحصر نفوذ العمودي في داخل منطقته. فكان ذلك بداية التدخل القعيطي وبداية النهاية لحكم آل العمودي.
لكن الشيخ عبد الرحمن ظل مرهِقاً الرعايا بالضرائب الفادحة لإشباع حاجته إلى المال الذي يقدمه وقودا للفتن والدسائس ضد الرؤساء والآخرين من آل العمودي. فاضطر القعيطي إلى حرب الشيخ عبد الرحمن، ففر العمودي إلى جهة الوديان الغربية (القِبَلة) حيث جمع عسكرا من البادية وهاجم بلدة الخريبة واستولى عليها وأكثرَ من النهب والسلب في الوادي. فهاجمه القعيطي مرة أخرى، مستعينًا بقبائل الوادي، وانتهى الأمر بهزيمة العمودي سنة 1899، واحتل القعيطي الخريبة والقرى التي كانت تحت نفوذ ابن عبد الكريم العمودي. وأسند القعيطي حكم وادي دوعن، أيمنه وأيسره، إلى المقدم عمر بن أحمد باصرة الخامعي السيباني الذي قدم للجيش القعيطي مساعدة فعالة في حربه ضد العمودي.
التسلسل التاريخي
يمكن تقسيم الأحداث التاريخية لدولة آل العمودي إلى أربع فترات، منذ ما قبل قيام الدولة سنة 1240 حتى سقوطها سنة 1899.[1]
الفترة الأولى (1240 - 1495): الشيخ سعيد بن عيسى العمودي وأبناؤه وأحفاده وأبناء الأحفاد (السلطة الدينية والروحانية).
الفترة الثانية (1495 - 1613): الشيخ بطل الوادي عثمان بن أحمد الأخير العمودي (تأسيس مشيخة آل العمودي والنفوذ القبلي).
الفترة الثالثة (1613 - 1715): الشيخ أبو ست عبد الله بن عبد الرحمن الوجيه العمودي (أزهر عصور المشايخ آل العمودي).
الفترة الرابعة (1715 - 1899): انقسام الحكم بين أسرة آل مطهر العمودي بالعاصمة بضة، وأسرة آل محمد بن سعيد العمودي بالعاصمة قيدون (فترة الانقسام حتى السقوط)
#فهد_الانباري
جزيرة بريم (ميون )
في اروع صوره قديمة
بمنظور كبير للجزيرة
.
.
مصدر الصوره
مجموعة
صور قديمه ونادره لليمن
جزيرة بريم (ميون )
في اروع صوره قديمة
بمنظور كبير للجزيرة
.
.
مصدر الصوره
مجموعة
صور قديمه ونادره لليمن
#صمعار
بكسر الصاد وسكون الميم وفتح العين وسكون الراء
الجعنان المعجوج الملعفز
وهي صفة لقب للشخص المعاند الذي لاينفع مشاكس اعوج نطقا ومنطقا وافعالا
والصمعار اساسا هو اسم الدباء المعتدلة الجافة اليابسة الغير مستوية عنقا وجسما ولاتنفع ولاتصلح لاتخاذها وعاء لحلب اللبن فيها فهي ان كانت عادية غير مشوهة وملائمة تسمى #جعنان
وهو القعبي والجمع #قعبان وهي عربية
اما جعنان فهو اسم منتشر في الحجرية و #لحج
قال الصريمي في قصيدته #نشوان التي غناها محمد مرشد ناجي ( يشتي يركب براس الجمبية جعنان) لوصف من يريد فعل السخيف الغير مقبول فراس الجمبية لايركب عليه الا جنيهات الذهب او الفضة
تحياتي
بكسر الصاد وسكون الميم وفتح العين وسكون الراء
الجعنان المعجوج الملعفز
وهي صفة لقب للشخص المعاند الذي لاينفع مشاكس اعوج نطقا ومنطقا وافعالا
والصمعار اساسا هو اسم الدباء المعتدلة الجافة اليابسة الغير مستوية عنقا وجسما ولاتنفع ولاتصلح لاتخاذها وعاء لحلب اللبن فيها فهي ان كانت عادية غير مشوهة وملائمة تسمى #جعنان
وهو القعبي والجمع #قعبان وهي عربية
اما جعنان فهو اسم منتشر في الحجرية و #لحج
قال الصريمي في قصيدته #نشوان التي غناها محمد مرشد ناجي ( يشتي يركب براس الجمبية جعنان) لوصف من يريد فعل السخيف الغير مقبول فراس الجمبية لايركب عليه الا جنيهات الذهب او الفضة
تحياتي
مسجد الامام المهدي بن الحسين
1تعرض هذه الدراسة نتائج المسحين اللذين أجرتهما البعثة الفرنسية للخط العربي الذي أجري في عامي 1986 و 1992 1 في بن ، وهي قرية صغيرة بها مسجد جميل ومجمع جنائزي. يضم الأخير ضريحًا مجاورًا للمسجد ، حيث دفن فيه إمام المهدي لدين الله أحمد ب. آل حسين (612-656 / 1216-1258) ، يُطلق عليه أبي شاير ("أبو الطائر" ، والكونيا التي أُعطيت لاحقًا بسبب الطائر الذي يعلو المئذنة) ومقبرة تقع شرق مسجد ، بالقرب من حوض الوضوء. سوف تقدم هذه الدراسة تقريرًا عن نقوش مسجد الإمام وضريحه. والثانية سوف تتعامل مع نقوش المقبرة.
2يقع دي بن حوالي 74 كيلومترا زي ما تيجي، شمال شرق صنعاء. للوصول إلى هناك ، اسلك طريق العميد إلى صنعاء ، إلى قرية الريدة. في نهاية القرية، وتلتزم مسار إلى سفح جبل Šaybara إلى وادي بني غوبار أن تعرجات عند سفح جبل Yanā'a، ثم على طول جبل Darwa، القرية دي بن يبدو تقع عند سفح الجبل ظفر بمجرد تجاوز جبل Darwa. المسجد، وتقع في قلب القرية، إلى الشرق من خزان كبير وغرب حوض صغير يستخدم للوضوء، قد تم تأسيسها من خلال 437 / 1047-1048 2. يشير التصميم غير المنتظم إلى أنه قد مر بالعديد من التحولات والتوسعات 3 (انظر الصورة رقم 2).
3توفر غرفة الصلاة ، الأعمق من عرضها (28 × 10 م) ، ثلاثة مسافات تمدد بعضها البعض.
4يتم الوصول إلى الأول من خلال المدخل الرئيسي لغرفة الصلاة ، والذي يقع في وسط الواجهة الجنوبية للمبنى. تقسم الممرات هذه المساحة إلى مربعين صغيرين ، كل منهما مغطى بقبة ، ويحيط به صحن مقنطر. في الصحن ، يتيح الباب ذو القفل الوصول إلى ضريح الإمام. تتكون من غرفة مربعة صغيرة (5 × 5 م) مغطاة بقبة. تم فتح نافذة ، مؤثثة بشبكة معدنية ، تشكل شبكة من المربعات ، في الجدار الجنوبي ، وفي نافذة أخرى مماثلة في الجدار الشرقي. الأرضية مفروشة بالسجاد.
5وتضم المنطقة الثانية خمس فترات وخمسة الممرات التي يحددها عرضية وطولية الأقواس. يتم تحقيق الخلجان الأخيرين بواسطة أعمدة وأعمدة مستطيلة.
6الفضاء الثالث، الذي محور ويقابل حوالي 10 درجة بالنسبة إلى بقية المبنى يحتوي على محراب ميل H الرب وأنه من المنبر 4 . وهو يتألف من ثلاثة الخلجان التي تم إنشاؤها بواسطة قوسين عرضية. الأول موازي لجدار القبلة ،بينما الثاني ينحرف بعض الشيء عن السابق على الجانب الجنوبي الغربي. يحدد قوسان طوليان ممر جانبي يحيط بالمساحة المركزية. تم تركيب بابين في الجدار الشرقي. الأول يتيح الوصول إلى غرفة شبه منحرف ، والتي يبدو أنها بمثابة وديعة. في فتحة الباب ، أغلقت بواسطة قفل ، شاهدنا التابوت في منتصف الأجسام غير المتجانسة. لم يكن من الممكن بالنسبة لنا لدخول هذه الغرفة 5 . الثاني يتيح الوصول إلى مقبرة صغيرة تقع خارج المسجد.
الصورة رقم 2. مسجد الإمام أحمد ب. الحسين

تكبير الأصل (jpeg ، 265 كيلو)
(S. Ory)
ملاحظات
1 في عام 1986 ، تألفت البعثة من إسماعيل الكيبسي ، ممثل هيئة الآثار اليمنية ، خالد مودود ، ثم أمين متحف الرقادة (تونس) ، أولريش والبرجر ، وهو طالب من إدارة مكافحة المخدرات في جامعة بروفانس ، تحت إشراف سولانج أوري ، أستاذ بجامعة بروفانس. في عام 1992 ، كان الفريق مؤلفًا من محمد العريسي ، ثم طالب دكتوراه من جامعة بروفانس وممثل عن إدارة الآثار اليمنية ، ونهيدة كوزونيت ، زميلة بحث في المركز الفرنسي للدراسات اليمنية ، تحت إشراف سولانج أوري. يرجع الجزء الكتابي من هذه الدراسة إلى Solange Ory والجزء التاريخي إلى Nahida Coussonnet.
2 قد يكون أول مسجد قد تم تأسيسه عندما تم الاستيلاء على المدينة من قبل إمام الناظر ليّن الله في عام 437 / 1047-48. انظر YAYY ب. الحصين ، حياة الأمين ، حنّة ، sd ، المجلد 1 ، ص. 246.
3 انظر المسح المعماري للمسجد في FINSTER (باربرا) ، Die Moschee von î-Bîn ، apud Archäologische Berichte aus dem Yemen ، المجلد 1 ، Islamische Bau und Kunstdenkmäler في اليمن ، ماينز آم راين ، 1982 ، ص. 269-275 و pl. 123-125. مخطط المسجد ، ص. 270.
4 مثل العديد من المساجد في شبه الجزيرة العربية ، يتكون المنبر من خطوات قليلة في القاع (هاون قوي للغاية) ينتهي في منصة صغيرة يجلس عليها الداعية.
5 من الصعب للغاية في الوقت الراهن الدخول إلى المساجد ، وخاصة ضريح الأئمة الزيديت. لم يُسمح لنا بدخول ضريح الإمام أحمد ب. الحصين ، خلال المهمة الثانية ، لمدة نصف ساعة فقط. خلال إقامتنا الأولى ، تمكنا من البقاء داخل المنتجع لبضع ساعات لمدة ثلاثة أيام. تفسر هذه الظروف بعض أوجه القصور في وثائقنا ، وعلى وجه الخصوص عدم وجود صور مفصلة لنقوش مأرب وتلك الخاصة بالجدار الشمالي للمسجد
الوجه الجنوبي من التابوت
ص. 3-10
ملاحظات النص الرسوم التوضيحية
النص الكامل
1تتكون من منطقتين مفصولتين عن طريق عقال بطول 9 سم. يقدم الحقل الكتابي في المنطقة العلوية شريطًا من سطرين من الكتابة ، نوع من ا
1تعرض هذه الدراسة نتائج المسحين اللذين أجرتهما البعثة الفرنسية للخط العربي الذي أجري في عامي 1986 و 1992 1 في بن ، وهي قرية صغيرة بها مسجد جميل ومجمع جنائزي. يضم الأخير ضريحًا مجاورًا للمسجد ، حيث دفن فيه إمام المهدي لدين الله أحمد ب. آل حسين (612-656 / 1216-1258) ، يُطلق عليه أبي شاير ("أبو الطائر" ، والكونيا التي أُعطيت لاحقًا بسبب الطائر الذي يعلو المئذنة) ومقبرة تقع شرق مسجد ، بالقرب من حوض الوضوء. سوف تقدم هذه الدراسة تقريرًا عن نقوش مسجد الإمام وضريحه. والثانية سوف تتعامل مع نقوش المقبرة.
2يقع دي بن حوالي 74 كيلومترا زي ما تيجي، شمال شرق صنعاء. للوصول إلى هناك ، اسلك طريق العميد إلى صنعاء ، إلى قرية الريدة. في نهاية القرية، وتلتزم مسار إلى سفح جبل Šaybara إلى وادي بني غوبار أن تعرجات عند سفح جبل Yanā'a، ثم على طول جبل Darwa، القرية دي بن يبدو تقع عند سفح الجبل ظفر بمجرد تجاوز جبل Darwa. المسجد، وتقع في قلب القرية، إلى الشرق من خزان كبير وغرب حوض صغير يستخدم للوضوء، قد تم تأسيسها من خلال 437 / 1047-1048 2. يشير التصميم غير المنتظم إلى أنه قد مر بالعديد من التحولات والتوسعات 3 (انظر الصورة رقم 2).
3توفر غرفة الصلاة ، الأعمق من عرضها (28 × 10 م) ، ثلاثة مسافات تمدد بعضها البعض.
4يتم الوصول إلى الأول من خلال المدخل الرئيسي لغرفة الصلاة ، والذي يقع في وسط الواجهة الجنوبية للمبنى. تقسم الممرات هذه المساحة إلى مربعين صغيرين ، كل منهما مغطى بقبة ، ويحيط به صحن مقنطر. في الصحن ، يتيح الباب ذو القفل الوصول إلى ضريح الإمام. تتكون من غرفة مربعة صغيرة (5 × 5 م) مغطاة بقبة. تم فتح نافذة ، مؤثثة بشبكة معدنية ، تشكل شبكة من المربعات ، في الجدار الجنوبي ، وفي نافذة أخرى مماثلة في الجدار الشرقي. الأرضية مفروشة بالسجاد.
5وتضم المنطقة الثانية خمس فترات وخمسة الممرات التي يحددها عرضية وطولية الأقواس. يتم تحقيق الخلجان الأخيرين بواسطة أعمدة وأعمدة مستطيلة.
6الفضاء الثالث، الذي محور ويقابل حوالي 10 درجة بالنسبة إلى بقية المبنى يحتوي على محراب ميل H الرب وأنه من المنبر 4 . وهو يتألف من ثلاثة الخلجان التي تم إنشاؤها بواسطة قوسين عرضية. الأول موازي لجدار القبلة ،بينما الثاني ينحرف بعض الشيء عن السابق على الجانب الجنوبي الغربي. يحدد قوسان طوليان ممر جانبي يحيط بالمساحة المركزية. تم تركيب بابين في الجدار الشرقي. الأول يتيح الوصول إلى غرفة شبه منحرف ، والتي يبدو أنها بمثابة وديعة. في فتحة الباب ، أغلقت بواسطة قفل ، شاهدنا التابوت في منتصف الأجسام غير المتجانسة. لم يكن من الممكن بالنسبة لنا لدخول هذه الغرفة 5 . الثاني يتيح الوصول إلى مقبرة صغيرة تقع خارج المسجد.
الصورة رقم 2. مسجد الإمام أحمد ب. الحسين

تكبير الأصل (jpeg ، 265 كيلو)
(S. Ory)
ملاحظات
1 في عام 1986 ، تألفت البعثة من إسماعيل الكيبسي ، ممثل هيئة الآثار اليمنية ، خالد مودود ، ثم أمين متحف الرقادة (تونس) ، أولريش والبرجر ، وهو طالب من إدارة مكافحة المخدرات في جامعة بروفانس ، تحت إشراف سولانج أوري ، أستاذ بجامعة بروفانس. في عام 1992 ، كان الفريق مؤلفًا من محمد العريسي ، ثم طالب دكتوراه من جامعة بروفانس وممثل عن إدارة الآثار اليمنية ، ونهيدة كوزونيت ، زميلة بحث في المركز الفرنسي للدراسات اليمنية ، تحت إشراف سولانج أوري. يرجع الجزء الكتابي من هذه الدراسة إلى Solange Ory والجزء التاريخي إلى Nahida Coussonnet.
2 قد يكون أول مسجد قد تم تأسيسه عندما تم الاستيلاء على المدينة من قبل إمام الناظر ليّن الله في عام 437 / 1047-48. انظر YAYY ب. الحصين ، حياة الأمين ، حنّة ، sd ، المجلد 1 ، ص. 246.
3 انظر المسح المعماري للمسجد في FINSTER (باربرا) ، Die Moschee von î-Bîn ، apud Archäologische Berichte aus dem Yemen ، المجلد 1 ، Islamische Bau und Kunstdenkmäler في اليمن ، ماينز آم راين ، 1982 ، ص. 269-275 و pl. 123-125. مخطط المسجد ، ص. 270.
4 مثل العديد من المساجد في شبه الجزيرة العربية ، يتكون المنبر من خطوات قليلة في القاع (هاون قوي للغاية) ينتهي في منصة صغيرة يجلس عليها الداعية.
5 من الصعب للغاية في الوقت الراهن الدخول إلى المساجد ، وخاصة ضريح الأئمة الزيديت. لم يُسمح لنا بدخول ضريح الإمام أحمد ب. الحصين ، خلال المهمة الثانية ، لمدة نصف ساعة فقط. خلال إقامتنا الأولى ، تمكنا من البقاء داخل المنتجع لبضع ساعات لمدة ثلاثة أيام. تفسر هذه الظروف بعض أوجه القصور في وثائقنا ، وعلى وجه الخصوص عدم وجود صور مفصلة لنقوش مأرب وتلك الخاصة بالجدار الشمالي للمسجد
الوجه الجنوبي من التابوت
ص. 3-10
ملاحظات النص الرسوم التوضيحية
النص الكامل
1تتكون من منطقتين مفصولتين عن طريق عقال بطول 9 سم. يقدم الحقل الكتابي في المنطقة العلوية شريطًا من سطرين من الكتابة ، نوع من ا
31. بسم الله الرحمن الرحيم. قل ، إنه الله
2. وحده ، الله الرب. لم يلد ولم يكن قد ولد ولا أحد مساو له. * ( Cor.112 ، 1-4).
ر. II. الوجه الجنوبي من التابوت ، الشريط السفلي.

تكبير الأصل (jpeg ، 982k)
ملاحظات
7 تم عمل نماذج من جميع النقوش والجداول الأبجدية المقابلة ، من ناحية ، من الصور التي التقطت خلال المهمة الأولى ، حيث كان الوصول إلى الضريح أسهل نسبيًا من خلال المهمة الثانية ، وثانيا ، من المسوحات التي أجريت على البلاستيك ، وحجم الحياة ، للأقسام التي يصعب تصويرها ، بالنظر إلى المسافة الصغيرة بين التابوت والجدار. هذه كانت من صنع إسماعيل الكيبسي وخالد مودود وأولريش والبرجر. تم الانتهاء من هذه الفاكسات وإنشاء الجداول الأبجدية المقابلة من قبل نهضة كوزونيت وسولانج أوري. ساعدت مارلين باريت في التنفيذ النهائي لبعض المجالس. نشكره كثيرا
8 يتناقض هذا التاريخ مع تاريخ 18 ظفر ، المشار إليه في لوحة الإمام ، (انظر أدناه ، الصفحة 33) ، قبل ليلتين من نهاية صفر الموافق 28 ظفر ، وهو التاريخ الذي تم تأكيده أيضًا في سيرا على الإمام (انظر أدناه ، الصفحة 44). lapicide من الشاهدة ربما ارتكبت خطأ
2. وحده ، الله الرب. لم يلد ولم يكن قد ولد ولا أحد مساو له. * ( Cor.112 ، 1-4).
ر. II. الوجه الجنوبي من التابوت ، الشريط السفلي.

تكبير الأصل (jpeg ، 982k)
ملاحظات
7 تم عمل نماذج من جميع النقوش والجداول الأبجدية المقابلة ، من ناحية ، من الصور التي التقطت خلال المهمة الأولى ، حيث كان الوصول إلى الضريح أسهل نسبيًا من خلال المهمة الثانية ، وثانيا ، من المسوحات التي أجريت على البلاستيك ، وحجم الحياة ، للأقسام التي يصعب تصويرها ، بالنظر إلى المسافة الصغيرة بين التابوت والجدار. هذه كانت من صنع إسماعيل الكيبسي وخالد مودود وأولريش والبرجر. تم الانتهاء من هذه الفاكسات وإنشاء الجداول الأبجدية المقابلة من قبل نهضة كوزونيت وسولانج أوري. ساعدت مارلين باريت في التنفيذ النهائي لبعض المجالس. نشكره كثيرا
8 يتناقض هذا التاريخ مع تاريخ 18 ظفر ، المشار إليه في لوحة الإمام ، (انظر أدناه ، الصفحة 33) ، قبل ليلتين من نهاية صفر الموافق 28 ظفر ، وهو التاريخ الذي تم تأكيده أيضًا في سيرا على الإمام (انظر أدناه ، الصفحة 44). lapicide من الشاهدة ربما ارتكبت خطأ
لزخارف الكوفية ، ينمو على خلفية من أوراق الشجر ، مفصولة بلائحة. تنقسم المنطقة السفلية إلى ثلاثة أقسام بشرائط رأسية بعرض 8.5 سم. تم إدراج لوحة من الحجر الجيري الصفراء في القسم المركزي. يحمل نقشًا ، مُمحى جزئيًا. يحتوي كل من نطاقي القسمين الفرعيين على سطرين للكتابة مفصولة بالقائمة 7 .
العصابة أعلى
أبعاد
المنطقة المكتوبة: 2.52 × 0.39 م.
ارتفاع الألف : 17.5 سم - 19 سم.
2سطرين من الشخصيات الكوفية ، ذات شكل نحيف ، يبرزان على خلفية أرابيسك ناعم (انظر الفاكس ، اللوحة I).
نقش باللغة العربية
31.*بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الر
2.حيملهملك يوم الدين اياك نعبد و اياك نستعين اهدنا الصراط
ل. 2 (أ). كلمة الريم مقطعة إلى نصفين. في العصور القديمة ، أخذت مبيدات الحشرات حرية قطع الكلمات عندما كانت على المحك ، وهو ما لم يعد كذلك.
ترجمة
41. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين ، المحسن ، الرحمن الرحيم ،
2. ملك يوم القيامة ، نعبدك ، الذي نسأله. يقودنا إلى الطريق ( كو 1 : 1-6).
1. الوجه الجنوبي من التابوت ، الشريط العلوي.

تكبير الأصل (jpeg ، 988k)
عقال السفلي - القسم الشرقي
أبعاد
سطح مكتوب: 87 × 41 سم.
ارتفاع الألف : 19،5 سم.
5سطرين من الشخصيات الكوفية على خلفية أرابيسك. في نهاية السطر الأول ، بسبب عدم وجود مساحة ، تم نحت آخر حرفين في الاتجاه الرأسي. في السطر الثاني ، تم نحت الحرف الأخير من كلمة المغضوب ونهاية الآية القرآنية إلى المستوى الثاني. كما تم نقش نهاية الكلمة الأخيرة في الاتجاه الرأسي (انظر الفاكس ، pl II ، الصورة رقم 3).
نقش باللغة العربية
61. الستقيم (هكذا) صراط الذ (ين) a انعمت
2.عليهم غير الغضوب (هكذا) ب عليهم ولا الضالين *
1. 1 (أ): النحات نسي كلمة م من كلمة المستقيم والحرفين الأخيرين من كلمة الذين
1. 2 (ب): ينبغي للمرء أن يكون لديه المغضوب ، لكن النحات لا يزال ينسى م
ترجمة
71. حسنًا ، طريق أولئك الذين أعطيتهم النعمة
2. والذين لم يتسببوا في غضبك وليسوا في ضلال ( كورنثوس 1 : 6-7).
عقال السفلي - القسم الأوسط
أبعاد
لوحة من الحجر الجيري: 67 × 48 سم.
سطح مكتوب: 65 × 48 سم.
ارتفاع الألف : 1،7 - 4،8 سم.
8سبعة أسطر من الأحرف الكوفية صغيرة الحجم ، صغيرة الحجم ومكتظة جدًا ببعضها البعض ، محفورة على قاع عارية. يتم قطع بعض الكلمات ونقشت على مستويين. بالتأكيد لم يحسب اللابيد المساحة اللازمة لنقش نصه ، لأن الأسطر الثلاثة الأخيرة ضيقة للغاية والشخصيات أصغر وأصغر. تم كتابة السطر الأخير مع أحرف مخططة. يتم مسح الجزء الأيمن من النص بالكامل تقريبًا ، وتفكك الحجر الجيري. نهايات الأسطر الأخيرة تتآكل للغاية (انظر الصورة رقم 3 والفاكس ، رر II).
نقش باللغة العربية
91. [بسم الله الرح] من الرحيم هذا قبر الامام السيد
2. [... المه] دي لدين الله احمد بن الحسين بن احمد بن
3. القس [م] بن [عبد الله] بن القسم أ بن احمد بن اسمعيل أ ابي البركات بن
4. [احمد بن القسم أ بن محمد بن الق] سمعت بن ابراهيم [بن ا] سمعيل a بن ابرا
5. [هيم بن الحسن بن الحسن] بن علي [بن] ابي طالب ب عل [ي] هم السلم و كانت
6. [وفاته ...... يوم] الاربعا للي [لتي] ن بقيتا من شهر [صفر]
7. [سنة ست و خمسين و ستمائة و صلى الله] على سيدنا محمد و ال [ه ... و] سل [م]
1. 3 و 4 (أ): المبيد لم ينقش أليف القاسم. وكذلك الحال بالنسبة اسماعيل. يتوافق هذا الرسم البياني مع الطريقة القديمة لكتابة الأسماء الصحيحة.
1.4 (ب): لقد أغفل المبيد بن بن ولم ينقش الألف بعد " إلى " ، إلا إذا استخدم الجذع " أ " في الألف (انظر ṭ إلى " في الأبجدية cenotaph ، لوحة الثامن). كما نسي كلمة ي.
ترجمة
101. بسم الله الرحمن الرحيم. هذا هو قبر الإمام ، الرب
2. ..... المهدي ليثيوم دين الله و ح ب جنون. آل ح usayn ب. A ح ب جنون.
3. القاسم ب. [عبد الله] ب. القاسم بن A ح ب جنون. إسماعيل أبو لبركات.
4. [A ح ب جنون. القاسم بن مو ح ammad ب. القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل ب. Ibrā-
5. [هم ب. آل اسان ب. الأحساء] ب. علي ب. أبي T طالب. السلام عليهم.
6. حدث موته ... الأربعاء، ليلتين قبل نهاية شهر صفر 8
7. من السنة 656/5 مارس 1258. وصلى الله على محمد وعمر جميع أفراد أسرته ...
الصورة رقم 3. الإمام سينوت ، الجانب الجنوبي (لوحة الحجر الجيري)

تكبير الأصل (jpeg ، 544 كيلو)
(S. Ory)
عقال السفلي - القسم الغربي
أبعاد
سطح مكتوب: 88 × 41 سم.
ارتفاع الألف : 17.5 إلى 19 سم.
11سطرين من الأحرف الكوفية مفصولة ب listel ؛ تنتشر الكلمات على مستويين. تنزلق بعض اللفائف في المساحات الفارغة القليلة (انظر الفاكس الثاني pl).
نقش باللغة العربية
121. بسم الله الرحمن الرحيم * قل هو الله
2.احد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفو (هكذا)واحد *
1. 2 (أ): مفقود أليف
ترجمة
1
العصابة أعلى
أبعاد
المنطقة المكتوبة: 2.52 × 0.39 م.
ارتفاع الألف : 17.5 سم - 19 سم.
2سطرين من الشخصيات الكوفية ، ذات شكل نحيف ، يبرزان على خلفية أرابيسك ناعم (انظر الفاكس ، اللوحة I).
نقش باللغة العربية
31.*بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الر
2.حيملهملك يوم الدين اياك نعبد و اياك نستعين اهدنا الصراط
ل. 2 (أ). كلمة الريم مقطعة إلى نصفين. في العصور القديمة ، أخذت مبيدات الحشرات حرية قطع الكلمات عندما كانت على المحك ، وهو ما لم يعد كذلك.
ترجمة
41. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين ، المحسن ، الرحمن الرحيم ،
2. ملك يوم القيامة ، نعبدك ، الذي نسأله. يقودنا إلى الطريق ( كو 1 : 1-6).
1. الوجه الجنوبي من التابوت ، الشريط العلوي.

تكبير الأصل (jpeg ، 988k)
عقال السفلي - القسم الشرقي
أبعاد
سطح مكتوب: 87 × 41 سم.
ارتفاع الألف : 19،5 سم.
5سطرين من الشخصيات الكوفية على خلفية أرابيسك. في نهاية السطر الأول ، بسبب عدم وجود مساحة ، تم نحت آخر حرفين في الاتجاه الرأسي. في السطر الثاني ، تم نحت الحرف الأخير من كلمة المغضوب ونهاية الآية القرآنية إلى المستوى الثاني. كما تم نقش نهاية الكلمة الأخيرة في الاتجاه الرأسي (انظر الفاكس ، pl II ، الصورة رقم 3).
نقش باللغة العربية
61. الستقيم (هكذا) صراط الذ (ين) a انعمت
2.عليهم غير الغضوب (هكذا) ب عليهم ولا الضالين *
1. 1 (أ): النحات نسي كلمة م من كلمة المستقيم والحرفين الأخيرين من كلمة الذين
1. 2 (ب): ينبغي للمرء أن يكون لديه المغضوب ، لكن النحات لا يزال ينسى م
ترجمة
71. حسنًا ، طريق أولئك الذين أعطيتهم النعمة
2. والذين لم يتسببوا في غضبك وليسوا في ضلال ( كورنثوس 1 : 6-7).
عقال السفلي - القسم الأوسط
أبعاد
لوحة من الحجر الجيري: 67 × 48 سم.
سطح مكتوب: 65 × 48 سم.
ارتفاع الألف : 1،7 - 4،8 سم.
8سبعة أسطر من الأحرف الكوفية صغيرة الحجم ، صغيرة الحجم ومكتظة جدًا ببعضها البعض ، محفورة على قاع عارية. يتم قطع بعض الكلمات ونقشت على مستويين. بالتأكيد لم يحسب اللابيد المساحة اللازمة لنقش نصه ، لأن الأسطر الثلاثة الأخيرة ضيقة للغاية والشخصيات أصغر وأصغر. تم كتابة السطر الأخير مع أحرف مخططة. يتم مسح الجزء الأيمن من النص بالكامل تقريبًا ، وتفكك الحجر الجيري. نهايات الأسطر الأخيرة تتآكل للغاية (انظر الصورة رقم 3 والفاكس ، رر II).
نقش باللغة العربية
91. [بسم الله الرح] من الرحيم هذا قبر الامام السيد
2. [... المه] دي لدين الله احمد بن الحسين بن احمد بن
3. القس [م] بن [عبد الله] بن القسم أ بن احمد بن اسمعيل أ ابي البركات بن
4. [احمد بن القسم أ بن محمد بن الق] سمعت بن ابراهيم [بن ا] سمعيل a بن ابرا
5. [هيم بن الحسن بن الحسن] بن علي [بن] ابي طالب ب عل [ي] هم السلم و كانت
6. [وفاته ...... يوم] الاربعا للي [لتي] ن بقيتا من شهر [صفر]
7. [سنة ست و خمسين و ستمائة و صلى الله] على سيدنا محمد و ال [ه ... و] سل [م]
1. 3 و 4 (أ): المبيد لم ينقش أليف القاسم. وكذلك الحال بالنسبة اسماعيل. يتوافق هذا الرسم البياني مع الطريقة القديمة لكتابة الأسماء الصحيحة.
1.4 (ب): لقد أغفل المبيد بن بن ولم ينقش الألف بعد " إلى " ، إلا إذا استخدم الجذع " أ " في الألف (انظر ṭ إلى " في الأبجدية cenotaph ، لوحة الثامن). كما نسي كلمة ي.
ترجمة
101. بسم الله الرحمن الرحيم. هذا هو قبر الإمام ، الرب
2. ..... المهدي ليثيوم دين الله و ح ب جنون. آل ح usayn ب. A ح ب جنون.
3. القاسم ب. [عبد الله] ب. القاسم بن A ح ب جنون. إسماعيل أبو لبركات.
4. [A ح ب جنون. القاسم بن مو ح ammad ب. القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل ب. Ibrā-
5. [هم ب. آل اسان ب. الأحساء] ب. علي ب. أبي T طالب. السلام عليهم.
6. حدث موته ... الأربعاء، ليلتين قبل نهاية شهر صفر 8
7. من السنة 656/5 مارس 1258. وصلى الله على محمد وعمر جميع أفراد أسرته ...
الصورة رقم 3. الإمام سينوت ، الجانب الجنوبي (لوحة الحجر الجيري)

تكبير الأصل (jpeg ، 544 كيلو)
(S. Ory)
عقال السفلي - القسم الغربي
أبعاد
سطح مكتوب: 88 × 41 سم.
ارتفاع الألف : 17.5 إلى 19 سم.
11سطرين من الأحرف الكوفية مفصولة ب listel ؛ تنتشر الكلمات على مستويين. تنزلق بعض اللفائف في المساحات الفارغة القليلة (انظر الفاكس الثاني pl).
نقش باللغة العربية
121. بسم الله الرحمن الرحيم * قل هو الله
2.احد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفو (هكذا)واحد *
1. 2 (أ): مفقود أليف
ترجمة
1