المعلامه العدنية.
إن التقاليد والعادات في حياة الشعوب لم تأتي عبث ، بل جاءت بعفوية صادقة وحملت أيضاً تجارب الشعوب.
عدن مهد الحضارات ، و جوهرة الجزيرة العربية ولها تاريخ من عادات وتقاليد وحتى الأساطير. لقد أستقر حب أبناء عدن و الجنوب لبلادهم في الصدور ويتجدد عند ميلاد كل نجمة في #ساحل_أبين "ساحل الحب والفن والجمال" ومحراب البخور والعطور العدنية.
في عدن وقبل دخول الأطفال المدارس الإبتدائية كانت العائلات ترسل أطفالها إلى المساجد لدراسة القرآن الكريم على يد إمام المسجد الذي كان يُدعى "الفقي" وكانت هذه المدارس تُسمى "#المعلامه" وهي بمثابة روضة الأطفال في يومنا هذا.
لم يدرك أهلنا أهمية المِعلامه من جميع النواحي ، نظروا إليها نظرة دينية عاطفية ، ولم يدركوا أبعادها وفوائدها الهامة في صرح التربية والتعليم ، و أنها تقوي موهبة الحفظ في سن مبكرة في عقل الطفل الصافي.
كانت طريقة الترديد والترديد المتواصل فن تعليمي قائم بذاته يعلم الطفل سرعة الحفظ . هذا موضوع هام لم ندرك مداه في تاريخ التعليم في بلادنا.
للأسف الشديد في الخمسينيات توارت المِعلامه وجاءت "روضة الأطفال" , أنتهت موهبة الترديد التي صنعت جيل الأربعينيات في عدن.
في #حافة_القاضي كانت مِعلامة الفقي زغير وموقعها بالضبط في حارة بيت النورجي وفي معظم مساجد عدن في الحواري توجد مِعلامه للأطفال ، والمشهور منها مِعلامة الفقي زغير ، ومعلامة الفقي السودي ، ومِعلامة الشيخ الفاضل حامد عولقي في #حافة_حسين – الشيخ العولقي وبيته العدني المشهور في حافة حسين وهو والد المحامي حسين عولقي ، ومربي الأجيال والإعلامي الصحفي التاريخي محمد حامد عولقي ، والإداري عبدالله حامد عولقي.
وأيضا كانت هناك مِعلامه للبنات في عدن مثل مِعلامة الحجة ليمو العدنية #الصومالية العريقة أم معلم الأجيال الأستاذ حسين دلمار العدني ، ومعلامة أم فاطمة #الحبشية ومِعلامة الحجة عيشه مغينيه في بيت ميه #العدني الكريم.
وأيضآ الشيخ المُحسن من #حارة_القاضي العلامة الشيخ محمد عوض باوزير كان في شهر صفر في مسجد الشيخ عبدالله يقرأ "#البخاري" للصغار والكبار.
إن التقاليد والعادات في حياة الشعوب لم تأتي عبث ، بل جاءت بعفوية صادقة وحملت أيضاً تجارب الشعوب.
عدن مهد الحضارات ، و جوهرة الجزيرة العربية ولها تاريخ من عادات وتقاليد وحتى الأساطير. لقد أستقر حب أبناء عدن و الجنوب لبلادهم في الصدور ويتجدد عند ميلاد كل نجمة في #ساحل_أبين "ساحل الحب والفن والجمال" ومحراب البخور والعطور العدنية.
في عدن وقبل دخول الأطفال المدارس الإبتدائية كانت العائلات ترسل أطفالها إلى المساجد لدراسة القرآن الكريم على يد إمام المسجد الذي كان يُدعى "الفقي" وكانت هذه المدارس تُسمى "#المعلامه" وهي بمثابة روضة الأطفال في يومنا هذا.
لم يدرك أهلنا أهمية المِعلامه من جميع النواحي ، نظروا إليها نظرة دينية عاطفية ، ولم يدركوا أبعادها وفوائدها الهامة في صرح التربية والتعليم ، و أنها تقوي موهبة الحفظ في سن مبكرة في عقل الطفل الصافي.
كانت طريقة الترديد والترديد المتواصل فن تعليمي قائم بذاته يعلم الطفل سرعة الحفظ . هذا موضوع هام لم ندرك مداه في تاريخ التعليم في بلادنا.
للأسف الشديد في الخمسينيات توارت المِعلامه وجاءت "روضة الأطفال" , أنتهت موهبة الترديد التي صنعت جيل الأربعينيات في عدن.
في #حافة_القاضي كانت مِعلامة الفقي زغير وموقعها بالضبط في حارة بيت النورجي وفي معظم مساجد عدن في الحواري توجد مِعلامه للأطفال ، والمشهور منها مِعلامة الفقي زغير ، ومعلامة الفقي السودي ، ومِعلامة الشيخ الفاضل حامد عولقي في #حافة_حسين – الشيخ العولقي وبيته العدني المشهور في حافة حسين وهو والد المحامي حسين عولقي ، ومربي الأجيال والإعلامي الصحفي التاريخي محمد حامد عولقي ، والإداري عبدالله حامد عولقي.
وأيضا كانت هناك مِعلامه للبنات في عدن مثل مِعلامة الحجة ليمو العدنية #الصومالية العريقة أم معلم الأجيال الأستاذ حسين دلمار العدني ، ومعلامة أم فاطمة #الحبشية ومِعلامة الحجة عيشه مغينيه في بيت ميه #العدني الكريم.
وأيضآ الشيخ المُحسن من #حارة_القاضي العلامة الشيخ محمد عوض باوزير كان في شهر صفر في مسجد الشيخ عبدالله يقرأ "#البخاري" للصغار والكبار.
#قصص_من_تراث_اليمن
قصه من الثراث الحضرمي
كان فيه رجل اسمه ابو سعيد عنده ولد وحيد و بنتين حب يوصي ولده وصيه قبل ما يموت
فدعاه و قاله ياولدي عندي خمس وصايا اباك تحفظهن
الاوله : لا تعطي سرك لحرمه
الثانيه : لا تزوج خواتك من لا اصل له حتى وان كان معه فلوس
الثالثه: لا تقعد في غير مكانك
الرابعه : الي ينشدك من اسمك انشده من اسمه
الخامسه : لا تعطي مواعينك او حاجاتك من لا يطلبها منك
بعد فتره مات الشيبه وجا سعيد رجل قبيلي حمر عين عيبه انه فقير و طلب منه يزوجه اخته
وافق سعيد و زوج اخته للقبيلي الفقير
وبعدها جا الحلاق وطلب يتزوج اخته الثانيه وافق سعيد يزوجه اخته لانه يملك مال كثير
مرت الايام و تذكرسعيد فجاه الوصيه التي وصاه بها ابوه فحب انه يختبر صحتها
و هو ماشي في السوق شاف حديقة الغزلان التابعه لسلطان
فقفز في الحديقه و شل واحد من الغزلان وشرد به
و مكن سعيد الغزال في مكان محد يوصله وراح السوق واشترى كيلومن اللحم ورجع البيت
دعى على حرمته وعطاها اللحم وقالها تسويه للغدى سالته الحرمه : اشتريت اللحم
سعيد : لا
الحرمه : ذلا من وين ذا اللحم ؟
سعيد : بقولش من وين لكن لا تخبرين حد شي السلطان شيه لاعرف بيقتلني و بالناس حد سعيد !!!
الحرمه : آمن و استامن ما بقول لحد ليه و أني مغرومه لك بندق يا سعيد ’’
اخبر سعيد حرمته انه سرق الغزال وذبحه واكد عليها انها ما تقول لحد
بعد الغدى جت ام الحرمه ( الخالة و ما أدراك ما الخاله ) باتشوف بنتها وباتتخبرها
ضايفت حرمة سعيد امها بقطعة من اللحم الي بقى من غداهم
و انشدتها امهاما شاء الله : ذبحتو اليوم يا بنتي
حرمة سعيد : لا
الام : اكيد اشتراه سعيد ؟
زوجة سعيد : لا يا مه !
الام : ذلا من وين يا بنتي هذا اللحم الذوق ما قد ذقت كماه ؟
زوجة سعيد : يا مه شوفي بقولش بس ما تخبرين حدشوفيهم بايذبحون سعيد اذا الخبر انتشر
و بنتش با تترمل و لا حد بعد سعيد با ياخوذها .... و عيال بنتش با ييتمون ...
الام : أفا عليش يا بنيتي مابقول بس احكي و استامني وماعليش
خبرت مرت سعيد امها بكل القصه و العجوز ما صدقت خبر راحت بيتها ودعت جارتها وحكتلها القصه
و الجاره خبرت جارتها وما جا اليوم الثاني الا و الحرسساحبين سعيد على نخرته الى السلطان
سال السلطان سعيد ليه يا الخام يا مقطوب الذنب سرقت غزالي
قاله عجبني وحبيتاطعم لحمه يا السلطان
خير السلطان سعيد
اربع خيارات الاول : انه يقتله
الثاني : يرجع فيصل الغزال مع العلم ان السلطان يعرف ان الغزال انذبح
الثالث : يدفعسعيد تعويض كبير للسلطان
الرابع : يحلق لحية سعيد قدام الناس
عطى السلطان سعيد مهله اسبوعين يدبر حاله فيها
فكر سعيد ان زوج اخته الحلاق يمكن يساعده لانه غني راح له وحكاله القصه ورد عليه
الحلاق : يا يا سعيد اقبل الخيارالاخير و انا بحلقلك حلاقه ماشي كماها و ببلاش ولا تدفع فلوس ولاشي
سكت سعيد وقالفي نفسه هذا رد الغني بروح اشوف ايه هو رد الفقير راح لزوج اخته القبيلي الفقير
وحكاله القصه قاله الفقير انت بيت عندنا يا نسيب والصبح بيصير خير و من أصبح أفلح
راح القبيلي لناقته و عقرها وجاء لخيمته و رشن فيها النار
التفوا رجال القبيله على الخيمه الراشنه وسالو صاحبهم كنك ايه معك يا المغروم
قالهم اول بنطبخ الناقه و بنتعشا و بعدينباحكيلكم القصه وهم يتعشون خبر القبيلي جماعته عنصهره
بعد العشا قامواجماعة القبيلي و فرقوا المبلغ المطلوب و سلموه لصاحبهم
اخذه القبيلي الفلوس لصهره
و قاله : ياصهيراحنا مانرضى احد يمس لحيتك و راسك هذا المبلغ الي طلبه السلطان
سعيد : خل فلوسك عندك الحين و بمر آخذهن منك يوم بروح للسلطان
طلع سعيد من عند صهره القبيلي و هو يقول في نفسه الله يرحمك يا به
يوم قلت لا تزوج خواتك من لااصل له حتى و ان معاه افلوس
تذكر سعيد ان في رجل اسمه محسن اخذ مبلغ من المال دين من ابوه فقرر انه يروح له
و يطالبه بالمال ، فسافر وعندما وصلالى ابواب المدينه اذن لصلاة الظهر فدخل المسجد
و صلى و قابل في المسجد رجل نشده الرجال هو من اسمك رد عليه انا سعيد بن فلان ال فلان
و نسي سعيد الصكه الوصيه الرابعه الي وصاه بها ابوه
المهم ذهب سعيد الي امير المدينه
وعندما دخل المجلس وجده فارغ فحتار وين يجلس واخيرا قرر يجلس بقرب كرسي الامير
بعد لحظات دخل الامير و معه حاشيته فوقف سعيد يسلم عليه ولما اراد ان يجلس قاله الوزير
هذا مكاني بعد من الكرسي فابعده عنه و لما اراد الجلوس بقرب الوزير اخبره رجال كان واقف بجنب الوزير
ايه معك يا الأهبل هذا الكرسي حقي مل مل من قدامي من وين ظهرتلي انتا
و ابعده عنه فكان سعيد كل ما اراد الجلوس
يظهر له رجل يبعده عن الكرسي الذي يجلس عليه حتى وجد نفسه يجلس بالقرب من الباب
ما هو لو تذكر وصيه ابوه بانه لا يجلس في غير مكانه كان وفر على نفسه كل هذا العنى
بس ايه تقول بعض الخلق يحب كسر الناموس
سال الامير سعيد عن سبب مجيئه
فاخبره فيصل بانه يدور عن رجل اسمه
قصه من الثراث الحضرمي
كان فيه رجل اسمه ابو سعيد عنده ولد وحيد و بنتين حب يوصي ولده وصيه قبل ما يموت
فدعاه و قاله ياولدي عندي خمس وصايا اباك تحفظهن
الاوله : لا تعطي سرك لحرمه
الثانيه : لا تزوج خواتك من لا اصل له حتى وان كان معه فلوس
الثالثه: لا تقعد في غير مكانك
الرابعه : الي ينشدك من اسمك انشده من اسمه
الخامسه : لا تعطي مواعينك او حاجاتك من لا يطلبها منك
بعد فتره مات الشيبه وجا سعيد رجل قبيلي حمر عين عيبه انه فقير و طلب منه يزوجه اخته
وافق سعيد و زوج اخته للقبيلي الفقير
وبعدها جا الحلاق وطلب يتزوج اخته الثانيه وافق سعيد يزوجه اخته لانه يملك مال كثير
مرت الايام و تذكرسعيد فجاه الوصيه التي وصاه بها ابوه فحب انه يختبر صحتها
و هو ماشي في السوق شاف حديقة الغزلان التابعه لسلطان
فقفز في الحديقه و شل واحد من الغزلان وشرد به
و مكن سعيد الغزال في مكان محد يوصله وراح السوق واشترى كيلومن اللحم ورجع البيت
دعى على حرمته وعطاها اللحم وقالها تسويه للغدى سالته الحرمه : اشتريت اللحم
سعيد : لا
الحرمه : ذلا من وين ذا اللحم ؟
سعيد : بقولش من وين لكن لا تخبرين حد شي السلطان شيه لاعرف بيقتلني و بالناس حد سعيد !!!
الحرمه : آمن و استامن ما بقول لحد ليه و أني مغرومه لك بندق يا سعيد ’’
اخبر سعيد حرمته انه سرق الغزال وذبحه واكد عليها انها ما تقول لحد
بعد الغدى جت ام الحرمه ( الخالة و ما أدراك ما الخاله ) باتشوف بنتها وباتتخبرها
ضايفت حرمة سعيد امها بقطعة من اللحم الي بقى من غداهم
و انشدتها امهاما شاء الله : ذبحتو اليوم يا بنتي
حرمة سعيد : لا
الام : اكيد اشتراه سعيد ؟
زوجة سعيد : لا يا مه !
الام : ذلا من وين يا بنتي هذا اللحم الذوق ما قد ذقت كماه ؟
زوجة سعيد : يا مه شوفي بقولش بس ما تخبرين حدشوفيهم بايذبحون سعيد اذا الخبر انتشر
و بنتش با تترمل و لا حد بعد سعيد با ياخوذها .... و عيال بنتش با ييتمون ...
الام : أفا عليش يا بنيتي مابقول بس احكي و استامني وماعليش
خبرت مرت سعيد امها بكل القصه و العجوز ما صدقت خبر راحت بيتها ودعت جارتها وحكتلها القصه
و الجاره خبرت جارتها وما جا اليوم الثاني الا و الحرسساحبين سعيد على نخرته الى السلطان
سال السلطان سعيد ليه يا الخام يا مقطوب الذنب سرقت غزالي
قاله عجبني وحبيتاطعم لحمه يا السلطان
خير السلطان سعيد
اربع خيارات الاول : انه يقتله
الثاني : يرجع فيصل الغزال مع العلم ان السلطان يعرف ان الغزال انذبح
الثالث : يدفعسعيد تعويض كبير للسلطان
الرابع : يحلق لحية سعيد قدام الناس
عطى السلطان سعيد مهله اسبوعين يدبر حاله فيها
فكر سعيد ان زوج اخته الحلاق يمكن يساعده لانه غني راح له وحكاله القصه ورد عليه
الحلاق : يا يا سعيد اقبل الخيارالاخير و انا بحلقلك حلاقه ماشي كماها و ببلاش ولا تدفع فلوس ولاشي
سكت سعيد وقالفي نفسه هذا رد الغني بروح اشوف ايه هو رد الفقير راح لزوج اخته القبيلي الفقير
وحكاله القصه قاله الفقير انت بيت عندنا يا نسيب والصبح بيصير خير و من أصبح أفلح
راح القبيلي لناقته و عقرها وجاء لخيمته و رشن فيها النار
التفوا رجال القبيله على الخيمه الراشنه وسالو صاحبهم كنك ايه معك يا المغروم
قالهم اول بنطبخ الناقه و بنتعشا و بعدينباحكيلكم القصه وهم يتعشون خبر القبيلي جماعته عنصهره
بعد العشا قامواجماعة القبيلي و فرقوا المبلغ المطلوب و سلموه لصاحبهم
اخذه القبيلي الفلوس لصهره
و قاله : ياصهيراحنا مانرضى احد يمس لحيتك و راسك هذا المبلغ الي طلبه السلطان
سعيد : خل فلوسك عندك الحين و بمر آخذهن منك يوم بروح للسلطان
طلع سعيد من عند صهره القبيلي و هو يقول في نفسه الله يرحمك يا به
يوم قلت لا تزوج خواتك من لااصل له حتى و ان معاه افلوس
تذكر سعيد ان في رجل اسمه محسن اخذ مبلغ من المال دين من ابوه فقرر انه يروح له
و يطالبه بالمال ، فسافر وعندما وصلالى ابواب المدينه اذن لصلاة الظهر فدخل المسجد
و صلى و قابل في المسجد رجل نشده الرجال هو من اسمك رد عليه انا سعيد بن فلان ال فلان
و نسي سعيد الصكه الوصيه الرابعه الي وصاه بها ابوه
المهم ذهب سعيد الي امير المدينه
وعندما دخل المجلس وجده فارغ فحتار وين يجلس واخيرا قرر يجلس بقرب كرسي الامير
بعد لحظات دخل الامير و معه حاشيته فوقف سعيد يسلم عليه ولما اراد ان يجلس قاله الوزير
هذا مكاني بعد من الكرسي فابعده عنه و لما اراد الجلوس بقرب الوزير اخبره رجال كان واقف بجنب الوزير
ايه معك يا الأهبل هذا الكرسي حقي مل مل من قدامي من وين ظهرتلي انتا
و ابعده عنه فكان سعيد كل ما اراد الجلوس
يظهر له رجل يبعده عن الكرسي الذي يجلس عليه حتى وجد نفسه يجلس بالقرب من الباب
ما هو لو تذكر وصيه ابوه بانه لا يجلس في غير مكانه كان وفر على نفسه كل هذا العنى
بس ايه تقول بعض الخلق يحب كسر الناموس
سال الامير سعيد عن سبب مجيئه
فاخبره فيصل بانه يدور عن رجل اسمه
محسن اخذ مالا من والده وانه يريد استرجاعه
قالله الامير انه سوف يرسل في طلب الرجل لكن بعد الغداء
احضر الخدم الغداء وتحلقوا حول الطعام وطلب الامير سكين ليقطع اللحم
لكن سعيد الملقوف ...
ما صدق خبر و قعد يتمحذق و طلع حقه السكين و اعطاه للامير السكين اعجب الامير فقرر ان يحتفظ به
وراح على سعيدسكينه ماهو ما يسمع الكلام قاله ابوه لا تعطي حاجاتك من لا يطلبها منك
بعدالغدى طلب الامير استدعاء محسن ولما دخل محسن مجلس الامير رآه سعيد انه
هوالرجل الذي صادفه في المسجد قال فيصل في نفسه
بوك يا ولد ذا انت ... لو اني سألتك عن اسمك كان ما ضيعت سكيني ... يا هوييييين .. يا سعيد
قام سعيد و سلم على محسن
وقال محسن للامير انه صادفه في المسجد و انه ما تعرف عليه وان المال موجود وهو مستعد يرجعه لسعيد
فرح سعيد من محسن و اخبره بالقصه كامله و ما الذي حدث له من جراءعدم تنفيذ وصية والده
اعطى محسن المال لسعيد و اخبره بانه سوف يرجع السكينالذي اخذه الامير
فألف محسن قصه حتى يرجع الامير السكين و اخبره بان ابوسعيد قتل بهذا السكين
فاشمأز الامير منه وارجعه سعيد.
عاد سعيد ومعه المال فقام بارجاع الغزال الي السلطان وذهب الي زوج اخته القبيلي واعطاه مالا
ليشتري ناقه بدلا من التي قام بذبحها و تنازل له عن المال الذي جمعه مناجله .
عرف سعيد ان الوصايا الخمس كانت حكم لازم يتحلى بهن
قالله الامير انه سوف يرسل في طلب الرجل لكن بعد الغداء
احضر الخدم الغداء وتحلقوا حول الطعام وطلب الامير سكين ليقطع اللحم
لكن سعيد الملقوف ...
ما صدق خبر و قعد يتمحذق و طلع حقه السكين و اعطاه للامير السكين اعجب الامير فقرر ان يحتفظ به
وراح على سعيدسكينه ماهو ما يسمع الكلام قاله ابوه لا تعطي حاجاتك من لا يطلبها منك
بعدالغدى طلب الامير استدعاء محسن ولما دخل محسن مجلس الامير رآه سعيد انه
هوالرجل الذي صادفه في المسجد قال فيصل في نفسه
بوك يا ولد ذا انت ... لو اني سألتك عن اسمك كان ما ضيعت سكيني ... يا هوييييين .. يا سعيد
قام سعيد و سلم على محسن
وقال محسن للامير انه صادفه في المسجد و انه ما تعرف عليه وان المال موجود وهو مستعد يرجعه لسعيد
فرح سعيد من محسن و اخبره بالقصه كامله و ما الذي حدث له من جراءعدم تنفيذ وصية والده
اعطى محسن المال لسعيد و اخبره بانه سوف يرجع السكينالذي اخذه الامير
فألف محسن قصه حتى يرجع الامير السكين و اخبره بان ابوسعيد قتل بهذا السكين
فاشمأز الامير منه وارجعه سعيد.
عاد سعيد ومعه المال فقام بارجاع الغزال الي السلطان وذهب الي زوج اخته القبيلي واعطاه مالا
ليشتري ناقه بدلا من التي قام بذبحها و تنازل له عن المال الذي جمعه مناجله .
عرف سعيد ان الوصايا الخمس كانت حكم لازم يتحلى بهن