اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#وصاب_السافل
(موطن الحرف اليدوية التقليدية)

اعداد/ محمد محمد عبدالله العرشي

أخي القارئ الكريم… ولا سيما أبنائي الشباب من أبناء اليمن الموحد، يسرني أن أقدم لكم الحلقة الثانية من وصاب، ولا شك أنني أهدف من هذه الكتابة عن المناطق اليمنية أن ألقي الضوء على جغرافية اليمن الموحد بهدف تعميق الولاء الوطني في هذه الفترة الحرجة من تاريخ اليمن
• أن معرفتنا بجغرافية وتاريخ بلادنا عبر العصور المتعاقبة في التاريخ ستوضح لنا العديد من الحقائق؛ أهمها:
• أن اليمن شماله وجنوبه وشرقه وغربه لم يشهد استقراراً سياسياً إلا في ظل وحدته والوئام الوطني بين كافة مكوناته، وتم استغلال الاستقرار السياسي في بناء اليمن واستغلال ثرواته.
• أن اليمن عبر التاريخ شهدت صراعات سياسية بين شماله وجنوبه، ولم تحل هذه المشاكل إلا في ظل الوحدة اليمنية، وازدهار حضارة وتاريخ اليمن في فجر الدعوة الإسلامية أكبر شاهد على ذلك، وأن أي دعوة مناطقية أو طائفية أو مذهبية لن تؤدي إلا إلى تدمير وحدته الوطنية.
• أن المتمعن في جغرافية اليمن وتاريخها وأنساب أسرها؛ سيجد أن اليمن موحد بطبيعته سواءً في مساقط المياه على مستوى الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب أو على مستوى مسميات مدنه وجباله ووديانه، وفي اليمن ظاهرة إيجابية حيث نجد أن كافة اليمنيين تربطهم روابط النسب، فمعظمهم أخوال لبعضهم البعض باختلاف مذاهبهم أو مناطقهم أو انتمائتهم، وهذه الرسالة يجب أن يفهمها أعداء اليمن الذين يهدفون إلى القضاء على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي لليمن.

مديرية #وصاب السافل
مديرية وصاب السافل: تقع في محافظة ذمار في أقصى الجزء الجنوبي الغربي منها. يحدها من الشمال مديرية وصاب العالي، ومحافظة ريمة (مديرية الجعفرية) ومحافظة الحديدة (مديرية بيت الفقيه)، ومن الجنوب محافظة إب (مديرية حزم العدين) ومحافظة الحديدة (مديرية جبل رأس)، ومن الشرق مديريتا وصاب العالي، ومحافظة إب (مديرية القفر)، ومن الغرب مديريات: زبيد، الجراحي، جبل رأس (محافظة الحديدة).
يبلغ عدد سكان مديرية وصاب السافل (148762) نسمة وفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.. وتبلغ مساحة المديرية 834كم2، وعاصمة المديرية مدينة الأحد.
وتضم المديرية 853 قرية تشكل (51) عزلة، وهي: الأثبوت (مركز إداري من مديرية وصاب السافل. من قراه: حُماطه، الأمان، البارده، الدَّعسَه، البَدَحه، وغيرها)، الأثلاث (مركز إداري من مديرية وصاب السافل. من محلاته: وادي المزجد، المنصوره، البِطاحي، الرِسان)، الأجراف (جبل ومركز إداري في وصاب السافل، يضم مجموعة كبيرة من القُرى الصغيرة، نذكر منها: حصن شِير، المليح، المعَاين، المِقبَابه، اللَّفجه، الدَّهنه، جَعشَان، الرِجَاح العالي والسافل، اللَّكمه البيضاء، البيوت، المحرَّق، وغير ذلك، وقد شهدت المنطقة توسعاً عمرانياً وزيادة في عدد السكان)، باخش (مركز إداري من مديرية وصاب السافل ، يضم مجموعة قرى منها: القَهْدَه، الظَهْرَه، الحَبِيل، بَاخِش، النُوبه، جبل مجدره، وغيرها)، بني أحمد السافل، بني أحمد العالي (مركزان إداريان من مديرية وصاب اليافل منهما والنسبة إليهما أيضاً: أحمَدي)، بني حسام، بني حطام (بكسر ففتح. مركز إداري من أعمال وصاب السافل. من بلدانه: الرَّونَه، المَحَاجِر، بني بُكَالي، المحاريب، بيت الغَبَّان، بني الوجيه. وإليه يُنسب الشيخ العلامة سالم بن قائد الحِطَامي، من علماء القرن الرابع عشر الهجري)، بني الرماد، بني سعيد، بني سلمة الشرقية، بني سلمة الغربية (بنو سَلَمَة بفتحات. فرع من الشراحيين ملوك مدينة العركبة في وصاب، ينحدرون من ولد ذو رعين: يريم بن سهل الجمهور. وبهم أُسْمِي مركزان إداريان من مديرية وصاب السافل هما: بنو سلمة الغربي وبنو سلمة الشرقي)، بني سوادة (من أودية وصاب السافل. يلتقي بوادي رِمَع ووادي الصنع، وينصب في أراضي زبيد في سول الرَكب. وتشكل بلدانه مركزاً إدارياً يشمل بضعاً وخمسين محلاً)، بني الشماخ، بني صالح (من أعمال مديرية وصاب السافل، ينسب إليها آ ل الصالحي)، بني عباس (جبل في وصاب السافل، يشتمل على عدد من الآثار القديمة)، بني عبدالله، بني عريف، بني العزب والأسالمة (بنو العزب: مركز إداري مديرية وصاب السافل في مشارق مدينة زبيد. من بلدانه: حَلْبُوب، هُدَافه، وادي عُقَب، الأسَالِمه. والأسالمه: مركز إداري من مديرية وصاب السافل، يضم القرى: هُدامه، جبل مدَّار، بيت الوادي، المدير، وادي العصاره، وادي عُقب، حلبوب، وغيرها)، بني علي، بني عمر، بني عياش (مركز إداري من مديرية وصاب السافل. ومن ريمة الشباطي الفقيه العلامة عبدالله بن محمد بن سبأ العياشي المتوفى سنة 725هـ، ترجمه الجندي مفيداً أنه من خيار الفقهاء وكان مُدَرِّساً في المدرسة المظفرية بقرية المحاريب)، بني غشيم (جبل في بلاد وصاب السافل، وهو من الأماكن الأثرية وفيه عدد من القرى التي تشكل في أعمالها مركزاً إدارياً. وإليه ينسب “آل غشيم” مشائخ بلاد آنس)، بني غليس (
مركز إداري من مديرية وصاب السافل. يُنسب إليه الشيخ علي بن محمد غُليس العريقي، المتوفى سنة 596هـ. ترجمه الجندي في السلوك وقال إنه كان فقيهاً صالحاً سكن هو وأخوه العلامة عمر بن محمد غُليس في قرية الهَجَر بالقرب من جبل عنين في بلاد الشعيبي بوصاب السافل، ولهما مآثر ومحاسن في وصاب منها بناؤهما مدرسة المدير ومدرسة الأحجور وأوقفا عليهما الأراضي والبيوت والعديد من الكتب)، بني لاهب (بفتح فكسر فسكون. مركز إداري من مديرية وصاب السافل. إليه يُنسب “آل لاهب” أهل مدينتي إب وصنعاء)، بني محمد (مركز أداري من مديرية وصاب السافل. من محلاته: قرية ذي الشرع، وادي الجبه، ذي الجنه، العُدُف، جبل معبر، الخرابه)، بني مرجف (مركز إداري من مديرية وصاب السافل. من قراه: بيت الكبودي، بني حِسَام، الأزمول، بيت المرير، مَحمره، الحَضَن، السُّلَف، جَاعِر، قَرضَان، قُطيبه، الشَّرَف، الكَدَشه، الصَبره، وغيرها)، بني مزيج (بكسر الميم والزاي. مركز إداري من مديرية وصاب السافل. وهو في منطقة ذات وِديان مغيوله كثيرة الزروع، وإليه ينسب “آل المزيجي أهل ذمار)، بني معانس (مركز إداري من مديرية وصاب السافل. وهي منطقة تتميز بجبالها الشاهقة وتربتها الخصبة التي تعتمد على مياه الأمطار الموسمية. ومن أهم قرى المركز: المِشرافه، القاهره، المحجر، شعب الرضمه، المقاطير، الجبل العالي، المنصورة، الصرادف، ظهر برام، المبرك، الرُضُم، السَّهلَه، الأخضَري، الرِباط زبران، وغيرها)، بني مسعود، بني منصور، بني موسى (من بلدانه: المشرافه، سودان، القفر، القِلَيته، حِريز، العيينه، وغيرها)، بيت الحي، الجبة، جربان، الداشر (جبل في وصاب السافل يطل على مدينة زبيد من شرقها. وهو اليوم مركز إداري يشمل عدداً من القرى والحصون أشهرها حصن قوارير وحصن الشرف وبنو الغِتان. وهي الحصون التي انطلق منها رجال علي بن مهدي الرعيني الحميري سنة 546هـ لمحاربة دولة بنو جياش في تهامه)، الدول، ربع المقارم، شحير المحاوير، الشعاور والشماعة، الشعيب، شكر، طلحة، الظهرة، العارس، القراقرة، قرضان الصنع (مركز إداري في مديرية وصاب السافل. وهو جبل في شرقي مدينة زبيد وله سيطرة عليها، ويرتفع عن سطح البحر 1050م)، المجوحي (مركز إداري من مديرية وصاب السافل. من بلدانه: الحُصُب، الكديحا، الأشراف، المشقوب، وغيرها. تشتهر المنطقة بتربية النحل وإنتاج العسل وهي أكثر مناطق وصاب السافل إنتاجاً للعسل وأجودها نوعاً، حيث تنتشر في المنطقة أشجار العلب)، المصباح (بكسر فسكون ففتح. جبل شامخ في وصاب السافل، شرقي مدينة زبيد. يرتفع نحو 4900قدم عن سطح البحر، ويُشرف من أعلاه على بلاد زبيد والجراحي وغيرها من سهل تهامة. وهو جبل لا يخلو من آثار قديمة وإسلامية، وبالذات قلعة المصباح وقلعة الشرف وقلعة الداشر. وتمتاز قلعة المصباح بروعة جمالية وفنية في معمارها، وقد كانت مقراً للحاكم قبل أربعين عاماً عندما كانت المصباح مركزاً لمديرية “وصاب السافل” قبل أن ينتقل مركز المديرية إلى مدينة الأحد وذلك لوعورة الطريق إلى قلعة المصباح وتذهب المياه النازلة من الجبل إلى وادي سَحَمل الذي يمر جنوب المشرافه في حدود زبيد من الشمال)، المغارب، وادي الخشب (مركزإداري في وصاب السافل، يشمل: وادي زبيد، الهِيج، مغربة الحضين، الحُصُب، وغيرها).
ولأن هذه المديرية تقع في واديين زراعيين هما رِمَاع وزَبيد، فإن أغلب اشتغال السكان في مجال الزراعة لذلك تمتاز المنطقة بطبيعة ساحرة خلابة، وأكثر مزروعاتها الحبوب على اختلاف أنواعها والبن والفواكه والنخيل. كما يهتم الأهالي بتربية النحل الذي يجود بأفضل أنواع العسل المنافس للعسل الدوعني والجرداني، وذلك بفضل اتساع المنطقة وكثرة أشجارها وخاصة أشجار العلب الكثيفة التي يتغذى عليها النحل. وتوجد في منطقة المجومي وبني حسام والأجراف والدَّاثر. كما أن أهالي وصاب السافل يشتهرون بالصناعات الحرفية والإنتاجية، ومنها الحصير الذي يُصنع من سعف النخل وله استخدامات عديدة كمفارش للأرض أو لتبطين الأسرة والكراسي. كما يعملون من القصب – الموجود بكثرة في بني سُخُمّل – السِلال المختلفة الأحجام. ومن المهن الحرفية – أيضاً – صُنع الفخار المعروف باسم المدر الذي يستخدم كأواني للطبخ أو لحفظ المياه. وقد سُمي نسبةً إلى جبل مدر في بني سواده وقرضان. كما تشتهر وصاب السافل بالحياكة وصناعة المنسوجات مثل المعاوز. واللحافات والملايا والملابس المختلفة وموطنها الأصلي في بني حطَّام وبني عبدالله. كما أن عدداً – ليس بالقليل – من السكان قد اهتموا بالثروة الحيوانية والمتاجرة بالمواشي وتربيتها كالأغنام والأبقار وخاصة في بني سلمه وفي وادي الخشب وفي جربان. وهي مناطق يكثر فيها إنتاج الحُبن البلدي المعمول من لبن المواشي، وكذلك السمن البلدي، مع أن تربية الثروة الحيوانية تكاد تعم مختلف مناطق المديرية. أما تربية الجِمال فموطنها في الصنع قرضان.
وتشمل مديرية وصاب السافل الكثير من المناطق التاريخية والآثرية والتي تضم عدد
اً من القرى والمآثر القديمة وخاصة في حصن المصباح الذي يُطل على سهل تهامة، وكذا في حصن يناخ وفي حصن قوارير، وفي جبل القاهرة أحد أجزاء جبال بني حَيّ، وغيرها. وهناك آثار عمارة قديمة على قمة جبل قور، كما توجد بقايا آثار متناثرة على جبال كثيرة مثل:جبل المصباح وجبل بني معانس وجبل بني علي وجبل بني حي وجبل القاهرة وجبل غراب وغيرها. شكلت جغرافية المديرية المنحدرة من الجبال العالية في الشرق حتى سهل تهامة في الغرب، عشرات الأماكن المناسبة لممارسة رياضة تسلق الجبال العالية، من ناحية أخرى يمكن ممارسة رياضة الطيران الشراعي في المديرية بسهولة وأمان. وتشتهر المديرية بالكثير من الأسواق الشعبية الموجودة فيها، منها؛أسواق أسبوعية مثل سوق الأحد وسوق الثلوث وسوق مشرافة..
الهجر العلمية في مديرية وصاب السافل
• المِصباح: بلدة عامرة في حصن الشرف المعروف اليوم بحصن المصباح في عزلة المصباح من وصاب السافل، ويقع إلى الشرق من زبيد على مسافة نحو ثلاثين كيلو متراً تقريباً. وقد ترجم القاضي المرحوم/ إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لـ “8” أعلام من أعلامها..
• ذي حيزان: قرية من أعمال حصن الشرف في بلد الشعبيين من وصاب السافل. وقد ترجم القاضي المرحوم/ إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) لـ”2″ أعلام من أعلامها..
المدارس الإسلامية
مدارس بني غُليس: كانت في مخلاف بني شعيب من مخاليف وصاب. وهي ثلاث مدارس: إحداهما مدرسة المِديَر في ظفران، والثاني مدرسة الأحجور، والثالثة لم يُذكر مكانها. بناها الشيخ علي بن محمد غليس العريقي. كان يسكن هو وأخوه عمر بن محمد غليس في قرية الهجر، بالقرب من جبل العَنِين. وكان علي بن محمد فقيهاً، فاضلاً، يتردد إلى مكة المشرفة، وارتحل إلى الشام والعراق، وجاور في المساجد الثلاثة، وكانت لديه دنيا واسعة. ابتنى ثلاث مدارس وفي وصاب، ووقف عليها من ماله ومال أخيه عمر، وأجلب لها كتباً كثيرة، ووقفها، قال الجندي: رأيت منها – أي: من هذه الكتب “الشامل كاملاً” عند المقري محمد بن يوسف المقري. وقال الحبيشي في كتابه “الاعتبار” في صدد ذكر مدرسة (المِدْيَر): بناها سنة 592هـ، وقيل سنة 594هـ، وقد جعل النظر في المدرسة إلى الفقيه أحمد بن علي بن محمد بن يزيد من قرية أعدان، وكان عالماً، صالحاً. وقال عند ذكر وقفها: “وقفها على متعلم القرآن، ودارس الفقه”. وللمدارس الثلاث أوقاف على إطعام الطعام. توفي علي بن محمد لبضع عشرة وست مئة، وقال الحبيشي: سنة 596هـ، وقيل: 597هـ. ودرَّس في مدرسة الأحجور عمر بن علي – جد الفقهاء أهل ظُهُر – وكان فقيهاً عالماً تفقه على أخيه إسماعيل، وعلى الفقيه أحمد بن عبدالله بن ناجي وغيرهما، فالتزم التدريس في جامع ظُهُر، وكان قد درَّس في مدرسة الأحجور ثم مات سنة 670هـ.
من أعلام مديرية وصاب السافل
وصاب السافل بلاد العلم والعلماء، اشتهرت على مدى الأزمان والعصور المتعاقبة بالكثير من العلماء الذين بذلوا حياتهم في خدمة العلم وطلابه، وما وجود هجر علمية في مناطق وصاب السافل إلا خير دليل على اهتمام أهلها بالعلم ونبوغهم فيه، فقد درس فيها وتعلم الكثير من طلبة العلم ورواده.. ومن أعلام مديرية وصاب السافل التالي:
• أبو العباس أحمد بن عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن سلمة الحبيشي الوصابي الفقيه الشافعي: كان فقيهاً فاضلاً، أديباً ظريفاً، نقالاً، متأدباً. وكان مولده سنة 702هـ، وكانت له شهرة طائلة، وسمة فاضلة، تفقه بأبيه أولاً، ثم أخذ عن الفقيه أبي بكر بن جبريل وعلى القاضي عبدالأكبر وغيرهم، وانتفع به جماعة كثيرون. وله تصانيف مفيدة منها: كتاب “الإرشاد إلى معرفة سباعيات الأعداد” وهو تصنيف عجيب، وله ديوان شعر، وشعره حسن جيد، لم يكن له في زمانه نظير، وكانت وفاته في سلخ المحرم أول سنة 767هـ رحمه الله.
• أبو العباس أحمد بن عبدالرحمن بن موسى بن الفقيه أحمد بن يوسف التباعي الوصابي الفقيه الشافعي: كان فقيهاً، فاضلاً، صالحاً، ديناً، خيراً، ورعاً، حسن السيرة، وكان يسمى القاضي. قال الجندي: كأنه تولى القضاء في ناحية من بلده: (وهو من بيت علم وصلاح وكان أحد أعمامه وهو: أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن يوسف فقيهاً خيراً، ديناً، ورعاً، مقرئاً، صالحاً، شريف النفس، يقوم بكفاية من أتاه من الطلبة. وكان متعبداً مجتهداً في العبادة، وصلى الصبح بوضوء العشاء أربع عشرة سنة والله أعلم). ولم يعلم تاريخ وفاة أحد منهما رحمة الله عليهما.
• أبو العباس أحمد بن يوسف بن موسى بن علي التباعي الأصابي: كان فقيهاً إماماً، فاضلاً، عارفاً، عابداً، زاهداً، تفقه بالفقيه محمد بن موسى بن الحسين العمراني، وبالفقيه عبيد المصعبي بعد تفقهه بالإمام يحيى بن أبي الخير العمراني – صاحب البيان –، وأصل بلده وصاب، وهو والد الفقيه موسى بن أحمد – شارح اللمع.
• طاهر بن عبدالله السوادي: العابد الصالح الزاهد. كانت إقامته في ذي حمد، كان عارفاً فقيهاً مجتهداً متصدياً للفتوى والتدريس انتفع به
العباد. وجاءت إليه طلبة العلم من كل البلاد.
• ومن أعلام مديرية وصاب السافل الشباب؛ الولد النجيب الأديب المهندس/ أحمد بن غالب عبدالكريم المصباحي، وهو ينسب إلى الأعلام الفضلاء من آل القليصي الذين هم من أشرف وأكرم الأسر في اليمن، ومن خلال معاشرتي له ومعاشرة غيري له وجدت فيه الكثير من الصفات الجميلة، وقد قام بإعداد الخرائط التي ستتضمنها الموسوعة الجغرافية والثقافية والأدبية التي أقوم الآن بإعدادها، وقد أطلقت عليه (فقيه تكنولوجيا المعلومات) تيمناً بأبائه من الفقهاء آل القليصي، وقد أثنى عليه الأستاذ الدكتور نزار الحديثي من أكابر علماء العراق الشقيق لتعاونه معه في إعداد العديد من الخرائط الجغرافية لليمن.. وهذه نبذة من سيرته الذاتية فهو من مواليد وصاب السافل – المصباح من آل القليصي، يعمل مديراً للشئون الثقافية والعلمية بالمركز الوطني للمعلومات. ، يعمل في مجال نظم المعلومات الجغرافية في إعداد الخرائط. حاصل على بكالوريوس جغرافيا، تمهيدي ماجستير كلية الآداب – جامعة صنعاء, شارك في برنامج تدريب في التطبيقات الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي، وفي برنامج تدريب في نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، شارك في الكثير من الدورات التأهيلية والعلمية المتخصصة في الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، وبناء قواعد البيانات الجغرافية، ودورات متعددة لتعليم اللغة الإنجليزية، ودورات في إعداد التقارير وكتابة البحوث، ودورة في التخطيط الاستراتيجي في المركز الوطني للمعلومات. وحضر وشارك في الكثير الندوات التشاورية، والمؤتمرات مثل المؤتمر العالمي الرابع للجغرافيين اليمنيين، وغيرها من الندوات والمؤتمرات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المَصْنَعـة) – محطة الأمان التي قَبَر مَجْدها الجّـان

-نزار خضير العبادي -
(المَصْنَعـة) – محطة الأمان التي قَبَر مَجْدها الجّـان

توحي كلمة "مَصْنَعة" عند سماعها للوهلة الأولى بأنها موقع للصناعة، وربما ظل هذا المعنى مفهوماً عند غالبية الناس في اليمن، لكن الحقيقة خلاف لما هو شائع. فالمصنعة- اسم يطلق على مواقع أثرية عديدة في اليمن تعود إلى حضارة ما قبل الإسلام، وتُرجِّح البحوث التاريخية نسبتها إلى "حِمْيَر"، ويُراد بها معنى (الحِصْن الحَصين) – أي- الذي لا سبيل لطلوعه.
وحيث أن هذه الحصون شاهقة وذات تركيبة صخرية قاسية يصعب تسلقها، لذا اتخذتها الحضارات القديمة محطات لقوافلهم التجاري، إذ نحتوا فيها سُلَّما (مُدَرَّجات) لا يتعدى عرضه المتر والنصف إلى المترين، ويؤدي إلى قمة الحصن، لتصبح طريقه الوحيد الذي لا يمكن وصول القمة بغيره. وعلى سطح قمة المصنعة أعد الحِمْيَريون كل لوازم استضافة قوافل التجارة، فنحتوا خزانات مياه كبيرة شاعت تسميتها بـ(المَواجِل)، وهذه (المواجل) يتم نحتها في أكثر البقاع انخفاضاً على سطح المصنعة ليتسنى لهم نحت السواقي التي تتجمع إليها مياه الأمطار فتصبها في بطون (المواجل) الضخمة التي تفي بحاجة كل من حل في المصنعة من بشر وحيوان طوال موسم انقطاع الأمطار.
وإلى جانب (المواجل) عمل اليمنيون القدماء على نحت (المَدافِن)، وهي عبارة عن مخازن للحبوب يتم حفرها في بطن الجبل على شكل بيضوي، وبأحجام مختلفة، لا يظهر منها للعيان إلا فتحة دائرية صغيرة أصغر بكثير من قطر الدائرة الوسطى للمدفن، فقد جرت العادة أن تُسكب الحبوب إلى جوف المدفن حتى يمتلأ، ثم يتم إحضار قرص حجري بسعة الفوهة ليغطيها، ومن ثم يتم إحضار الطين المبزول (الصِّلصال) ووضعه حول القرص الحجري ليقوم بسد كل الفتحات والفراغات بين القرص والمدفن، حتى يبدو من الخارج وكأنه جزء غير منفصل عن سطح المصنعة.
وروى المؤرخ القاضي إسماعيل الأكوع (رحمه الله ) في كتاب من تحقيقه "قُرَّة العيون في تاريخ اليمن المَيْمون" بأن هذه المدافن قادرة على الاحتفاظ بالحبوب لبضع سنوات من غير أن يصيبها تلف أو عفن أو سوس- بفعل حرارة الأرض ، وأن (المَدْفَن) الفارغ المقفل إذا ما تم فتحه والنزول فيه مباشرة، فإن حرارته قادرة على سلخ جلد الإنسان، ونزعه عن اللحم.
ومما يمكن إيجاده في المصنعة – أيضاً- هو (مَرابِط الخيل). حيث أن اليمنيين القدامى حرصوا على نحت بعض الأماكن على قمة المصنعة على هيئة عقد صغير، أو ما يشبه الكِلاّب المثيت من نهايتيه بالارض- وهو لايتجاوز الـ(20)سنتيمتراً ليتم ربط الخيول أو الإبل اليه.. كما أن في بعض المصانع توجد آثار فواصل عازلة لاترتفع عن الارض كثيرا ، وتقسم مساحة السطح إلى مايشبه الغرف- كما لو أنهم كانوا قد خصصوا كل حيز لمجموعة أو فريق على غرار الفكرة المعمول بها في الفنادق.
وبدا لنا أن المصانع في اليمن تتوزع على الخطوط التجارية بمسافات منتظمة تفصل إحداها عن الأخرى مسيرة نهار كامل على ظهور الإبل أو الخيول حتى إذا ما دنا الليل تكون القافلة قد بلغت إحدى المصانع، فتصعد إليها من خلال المدرج الذي يعتبر المنفذ الوحيد للطلوع إلى القمة. وهكذا تكون قد أمنت شرور قطاع الطرق أو الوحوش المفترسة، وتكون – أيضاً – قد وجدت مؤنها من ماء وطعام وأي لوازم أخرى في المصنعة.. ومن الطبيعي أن تكون هذه الخدمة لقاء أجور معينة مما كان جارياً التعامل به آنذاك.
إن من الواضح عن هذه (المصانع) هو أنها كانت الملاذ الأكثر أمناً وسلاماً للقوافل التجارية، إذ أن استحالة الطلوع إلى سطوحها على غير المسلك الوحيد المعمول لهذا الغرض يمنع عنها اللصوص فضلاً على أن ضيق المدرج المؤدي للسطح يجعل من السهل الدفاع عنه وحماية القوافل وتجارها بأقل عدد ممكن من الرجال.. ولعل هذه الظاهرة التي تنفرد بها اليمن كانت عاملاً مهماً في ازدهار النشاط التجاري عبر اليمن، وأحد أسباب انتعاش الاقتصاد اليمني - ليس لفترة ما قبل الإسلام وحدها بل إلى قرون تالية من التاريخ الإسلامي، حيث أن هذه المصانع ظلت قائمة بأغراضها لبضع قرون أخرى.
ويجدر بالذكر أن في اليمن مصانع ما زالت معروفة بأسمائها إلى يومنا الحاضر- كما هو الحال مع مصنعة ريشان في ناحية البستان، ومصنعة الشلالة في بلاد عنس من ذمار، ومصنعة بني قيس من خبان بيريم وتعرف اليوم بـ(المعلى)، ومصنعة الشعر من ناحية النادرة، ومصنعة آنس، ومصنعة الثوير من مدينة جُبن، ومصنعة مارية من ذمار، ومصنعة عزلة آزال، ومصنعة شريح من مخلاف عمار، وجبل المصنعة في الغرب الشمالي من يريم، ومصنعة الشرف في وصاب العالي.. وغيرها.
وفي الحقيقة- ظلت تلك المصانع لعهود طويلة أسطورة غريبة وغامضة، تردد عنها عامة الناس الكثير من القصص، وخرافات الجِّن والمَرَدة، والجبابرة التي سكنتها.. حتى ذهب بعض المؤرخين إلى الاعتقاد بأنها حصون عسكرية احتمى الملوك على قممها مستدلين على ذلك بما وجدوه من مدافن ومواجل وغيرها من مظاهر الحياة. وهناك أيضاً من أق
حمها بالأنشطة الصناعية على غرار ما تفعل عامة الناس في وقتنا الحاضر.
لكن كانت تتوارد إلى أذهاننا الكثير من الأسئلة التي تنأى بالمصانع بعيداً عما ظنه السابقون، حتى شاء الله أن يلهمنا شواهد تاريخية عديدة تؤكد كون المصانع محطات استراحة القوافل التجارية أثناء الليل كما هو الحال مع ما يسمى في وقتنا الحاضر بـ(الموتيلmotel ). وكان بفضل وظيفتها تلك أن نشأت العديد من المراكز المدنية بالقرب منها، وانتعشت حياة سكانها، وتحول بعضها إلى مراكز ثقل سياسية لعبت أدواراً كبيرة في تاريخ الدويلات اليمنية المختلفة. فبلا شك أن المصانع مثلت لعصرها محطات الأمان وإن كان زماننا قد دفن مجدها بأساطير الخرافة والجّــــان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القصة #السقطرية

من سلسلة قصص علي بتعال وهي عديدة في سقطري ولها ميل اجتماعي أحيانا ممزوج بالنكتة الشعبية دائما.

لقد سجلت هذه القصة بالذات في 1978 م من السقطري أحمد عبدالله الذي كان رقيبا في خدمته العسكرية في برالجنوب سابقا وأنا قد وصلت مترجما الي نفس اللواء حيث كان يؤدي خدمته ، فكان يتكلم الأخ أحمد عبد الله بلهجته الخاصة بأهل حديبو:

مشرهر (الحلم)

جدح علي بتعال وقص هن طاي قصة

وعمر علي بتعال: جدح حي طاد وعمر حي:

- يا علي ، شودم ديو قاقا ليلٍ وجدح لصطهن وعمر هي: -


- يا صطهن، هوهون شودمك ليلٍ انني بعلك دي فرهم

عمر صطهن: حبس تي!

ونعا افو يكن؟ قالك عاف لارقح ديو قاقا؟

عمر علي بتعال: نوكعن ستة ريال - وهوهون ايراقح مكشم

إنكع مكشم دراهم وعمر هي:

- نعا إطهيرو! تزاعا شي دي مسمار،

وهوهون ازاعا ديش مطرقا وإطهيرو!

عومر مكشم: ديو إطهيرو؟

عمر: إطهيرو عربك هو، توعود شي وال إشاأك!

جدحو دي دحضف دعجيبو هي

عمر يهي: تحوفر ديش قعر دحا! وعا تشمتال!

حفارو كاألا

جدحن إمبحل دصطهن وعمر:

لو تحوفر ديش قعر دحا؟

يعامر صطهن: أل عاك تحفار واللا حوبس تاك

عمر علي: ضابي صطهن لاشمتل تهو!

أل شبتك

كوعو صطهن دريشا، عمر هي:

أعلي، إنقانعك؟ لو تحوفر ديو قعر؟

عمر هي: شودمك ليلٍ إنني خزينا يهو دبابا نحات دآ دقعر!

عمر صطهن: أعلي، أل حزاك إنني مشرهر كدب؟

عمر علي: إفو تعامر مشرهر كدب؟ - وآهن جدحك مكشم عمر هاك:

شودمك ليلٍ طاد مشرهر إنني هو بعلك دا فرهم - عمرك:

يوكب تي دسجن!

هو هون شاأمنك إنني شودمك طوأو مكشم برح تتن

ونعا تعومر: كدب - وآهن حبسك مكشم؟

عمر علي: راقح مكشم وهوهون أل عاك أحوفر!


هي قصة "الحلم" الشعبية السقطرية وهذا شكل مختصرلها كما يبدو فيجب أن تكون لها أنواع و نماذج وأشكال مختلفة في المناطق السقطرية المختلفة وكذا في الفئات الاجتماعية المختلفة.

أما علي بتعال فهو بطل القصة الشعبية السقطرية مثل بطل القصة الشعبية العربية جحا أو بو نواس (أبو نواس) وبا نواس هو بطل آخر مماثل للقصة الشعبية السقطرية أيضا. والبطل الفولكلوري من هذا النوع معروف لدي الكثير من شعوب العالم واطلق عليه في علم الفولكلور اسم مصطلح
"trickster"
أي "صانع الغرائب والنكت والحالات المدهشة" ، ويكاد أن يـأتي اسم علي بتعال من كلمة ( إثعل ) المهرية بمعني "الثعلب" أي انه علي أبو ثعلب أو باثعلب ؟
كم قصة شعبية شفهية تنتشر في سقطري؟ وكم اسطورة؟ وما هي أصلا؟
وهل لها مؤلف ومحرر وناشر؟ أو حتي هواة يجمعونها ويصنفونها ويحضرونها للنشر؟
مثل الأخوين جريم الألمانيين .. وهل يزيد عدد القصص السقطرية المتداولة أو ينقص عن عددها في ألمانيا في بداية القرن الـ19 ؟
وهل تختلف القصص الشعبية السقطرية كثيرا عن القصص الشعبية الاخري في العالم؟

لا يمكن الجواب دون التعرف علي موضوع السؤال أي القصص السقطرية ولذا نقترح القيام بنشرها في المنتدي لأن يكون كل من يرغب من الأعضاء مصححا ومحررا وناقدا وراويا اذا كانت لديه "قصة دياحشاس" أو أكثر..

هو هن جدحك من رنهم فونا ، كهونك مترجم اللغة العربية بحامية بموري ، شقابتك سقطريا من آآفو ، أل عربك ديلق ..
نعا اني شي طي قصا سجلك تس بموري عام 1990 : -

قصت دعلي سياف

أرم فونا عاج شي حيمي أمبوريا - أوربح بر صعبب وطاد بر حبشييو
erem fone "ag SHi Himi 'emboriye - 'orbaH ber Sa"beb we Tod ber HabSiyo
عومر هيهن دهن بابا : كلي طاد إزاعا ميكن ديهي خيل ويخودم بنهوفش !
"omar hi-yhen d-hin bebe: kulli Tod 'ize"e me-ken d-yhe KHeyl we yiKHodim bi-nhofSH
طاهر أميوريا عاف عمق طاد دحاضف ، عيمر أمبريا بر صعبب:
Tahir 'emborye "af "amq Tod d-HoLf, "imir 'emborye ber Sa"beb
آ بر حبشييو، بر حوري، أهن أل عاك توعد شين!
'e ber HabSiyo, ber Howre, 'e-hen 'ol "ak to"od SH-en
عومر هيهن: نودك أنهي طي إصهيرو كور أل إصتاع!
"omar hi-yhen: nudak 'in-hi Toy 'iShiro kor 'ol 'iSta"!
وإندك هي طي إصهيرو وطاهر وإمرع عيهن .
we 'indak hi Toy 'iShiro we Tahar we 'imra" "i-yhen

وتو أرح طاد حاضف إسح طاد عاج ريكب طي لخيل
we to 'eraH Tod HoLf 'isaH Tod "ag rekub Toy l-KHeyl
وعومر هي: مون آهن؟
we "omar hi: mon 'e-hen
عومر: هو هون ديضافع فدنهن
"omar: ho-hon d-iLefa" fedenhen
عومر: لو أمبووي تك تا ؟
"omar: lo 'embowi t-ok ta
عومر: هو هن دأل أحترن إضافع فدنهن عاف تيكن ساكرا
"omar: ho-hon d-ol 'aHteren 'iLafa" fedenhen "af teken sakara
عومر: وأهن إفل موك شام؟
"omar: we 'e-hen 'ifol m-ok SHam
عومر: هو هن منهي شام علي سياف بر حبشيو ..
"omar: ho-hon min-hi SHam "ali seyyaf ber HabSiyo
لقد اخترنا هذه القصة لانها قمنا بتدوينها مباشرة من كلام الاخ سعيد علي من نوجد كما قال لي وذلك في عام 1990 وهو نص طبق الأصل ما عدا بعض الاخطاء "الكتابية" المفهومة بسبب عدم توفر قواعد الكتابة بالسقطرية .
بالضبط لا توجد خيول أو كلاب في سقطري أو الجزر المجاورة وهذا من قديم الزمان ولكنها موجودة في الأساطير والقصص الشعبية واستغربت أيضا عندما سمعت لأول مرة قصة سقطرية فيها "خيأل" أو "قهالب ديش دتسا آآفو" ("الكلب الذي يأكل الناس") مثل ما توجد "شحاطا" أو "بكيلي " أو الحنش الهائل الخطيرالعائش داخل الحفرة أو الكهف وليس منها في سقطري كذلك .
أما "اصهيرو" فأكيد من الصعب أو يمكن من المستحيل طبخ الخبز في ظروف البادية ومعني الكلمة في الأصل "القرص" كما فهمت من تفسيرك ولكن الناس في البادية يستخدمون كلمة "اصهيرو" بمعني "الخبز" وهي ظاهرة معروفة من اللغات المختلفة .. أم أقراص الخبز في سقطري فتطبخ في أي بيت في أي مكان يوجد فيه دقيق (طحين) وليس في حديبو وفيها في بيوت المغتربين فقط .. وفيما يتعلق بالـ"إصهيرو" في هذه القصة فهي أمل شعبي في أشياء مرغوبة وفي معالم الحياة الأفضل!

الفوارق المحلية مثل "فونا" - "فانا" و"أخودم" - "أحودم" و"بنهوفش" - "بنهفش" مهمة ويجب تدوينها والنقاش حولها بل يجب استخدامها في المكان الصحيح - أي في نصوص المحل المناسب أقصد الكلمات "الغربية" في النصوص الغربية والكلمات "الشرقية" في النصوص الشرقية وهكذا في النصوص المحلية الاخري .
وكذا كلام أهل موجد وهو مختلف وله ظوار "التشديد" أو "الإطباق" حيث أسمع " ض-السقطرية" بدلا من "ل-المشددة السقطرية" و كلمة "حاضف" هنا هي "حالف" اي "المكان" بالطبع.
وبالنسبة لـ"حوري" وهي " howre " إذ يجب أن يكون "e" في نهايتها .
وفي كلمة "إندق" اذا كان الاصل "ن د ق" فلا بد من التصحيح!
وبالنسبة لـ ("امرعيهن أصح من امرع عيهن") لقد سجلت الفعل علي حدة وحرف الجر والضمير الشخصي المتصل به علي حدة لان السقطرية لا تتصل فيها الضمائر المتصلة بالأفعال مباشرة الا عبر حروف الجر.. وهل تقصد أن من الاصح "إمرع هيهن" الذي يتحول في الكلام الي "إمرعيهن"..
طا = To وتا = ta بمعني "هكذا" ..
أما "ساكرا" أو "ساقرا" فهو "مسحوق" ("بودر")
عومر: لو أمبووك بر حبشيو ؟
|omar: lo 'imbowik ber HabCiyo"
عومر: هو هون أل آزيص كول عن ديو ألله
|omar: ho hon 'ol 'eziS kol "an d-yo Alla
عومر هي: إني شاك أوجنييو؟
"?omar hi: 'ini š-ak 'ogniyo
عومر: إني شين طاي إصهيرو
|"omar: 'ini š-in Tay 'iShiro
ونعا وودكي دجاحي كور إتايو
we na"a wudiki d-gaHey kor 'iteyo
وا طهارو عاف يجادحن دجاحي
we Tahero "af yigedeHin d-gaHey
وكسوؤو بق طاد عاج
we kso'o boq Tod "ag
ميش شوم ديعهز رنهم
me-š šom d-ya"hez renhem
وعميرو هيش: لو أمبووك ديعهز رنهم؟
we "omero he-š: lo 'embowik d-ye"hez renhem?
عومر: هو هون سعت دأحتيرن إشوني بيلي برنهم
|"omar: ho hon sa"at d-'aHteren 'iConi bile b-renhem
ويهي ريأش تويهي عن دهي شوهوم (دهي عن شوهوم)
we yhe re'eš toy-hi "an d-hi šohom (d-hi "an šohom
وضلوعو هي هيش
we Dolo"o hi hi-š
عومر هيهي : هوهون عياك ل- يسباق عيهي
omar hi-hi : ho-hon "iyak l-isbaq "iy-hi
وكن شيلا عيوج
we ken Cela "iyug
وفيشي ديهين بجاحي
we fiCi d-yhen bi gaHey
وأستأ عيهن ريهو
we 'este' "eyhen riho
عومر علي سياف
omar "ali seyyaf
هوهون أحوري هين من ريهو
ho-hon 'eHore hi-n min riho
عميرو هي : أل تعيب عيكي
omero hi : 'ol ta"yeb "iki
عومر : هيا
omar : heyya
وطاهر علي سياف
we Tahar "ali seyyaf
عاف يجيدحن طاد حاضف
af yigedeHen Tod HaDf(1)
وكسي طاد وحش ديلاطع آآفو
we kse Tod waHš(2) d-ilaTa" 'e'efo
ولطيعي وقص موي لشن
we liTi"i we qiSS moy lešen
وعاقل دهي ببقشي
we "eqal d-hi b-baqše
--------------------------------------
الملاحظة:
1 - لقد أصر الأخ العود أن كلتة "المكان" يأتي تدوينها الصحيح باللام ولا جدال في ذلك لان هكذا في كلامه ولحظت أيضا عندما كنت في سقطري ان هناك فوارق في النطق بين مناطق الجزيرة في لفظ هذه الكلمة : يا إما يتم لفظها بتشديد اللام (في المناطق الشمالية) أو يسمع صوت شبيه للام أو الضاد السقطري الجانبي المُوَكَّد (نوجد)
2 - "وحش" - كلمة مأخوذة من العربية وأعتقد كان في الأصل "بيكيلي" أو "شيحاطا" في هذه القصة

وللأسف علي هذا انتهي نص القصة الذي استطاعنا في فبراير 1990 أن نسجله من الأخ سعيد علي من نوجد خلال زيارتي القصيرة الصادفة ..
جزيرة سُـقـُطـْرَى

هو الأسم الأصلي لهذه الجزيرة منذ القدم ، وهو إسم عربي قديم ذكره المؤرخون القدامى ، حيث كانوا يروونها ويكتبونها بها أي إن إسم سُـقـُطـْرَى جاء في المعاجم بضمتين وطاء ساكنة وراء وألف مقصورة بينما أهلها يسمونها سَـقـَطـْرِي بفتح السين والقاف وسكون الطاء وكسر الراء وياء في الأخير جاءت طريقة كتابة إسم جزيرة سقطرى في كتب التاريخ والمعاجم اللغوية والخرئط الجغرافية وأشكال مختلفة على سبيل المثال لا الحصر:

 سقطرة ، سوقطرة ، سقوطرة ، سوقطرا ، سقطرا ، سقوطرى ، أسقطرى ، سكوترة ، سكوطرة ، سوقوتيرا ، ديوسقوريدس..

 

وترجع شهرة سقطرى وأهميتها التاريخية إلى بداية ازدهار تجارة السلع المقدسة ونشاط الطريق التجاري القديم - طريق اللبان إذ كانت الجزيرة أحد الأماكن الرئيسة لإنتاجه في تلك العصور اشتهرت جزيرة سقطرى بإنتاج الند وهو صنف من أصناف البخور وبالصبر السوقطري كأجود أنواع الصبر وزادت أهميتها وتردد ذكرها وذاع صيتها إلى شعوب حضارات العالم القديم التي كانت تنظر إلى السلع المقدسة نظرة تقديس البخور والمر والصبر واللبان ومختلف الطيب وكانوا يسمون الأرض التي تنتج هذه السلع الأرض المقدسة ولهذا سميت جزيرة سقطرى عند قدماء اليونان والرومان بجزيرة السعادة ، وبسبب صعوبة الوصول إليها في الماضي نسج حولها عدد من القصص والأساطير

 

  أرخبيل سُقُطَرَى

يقع أرخبيل سقطرى في الساحل الجنوبي للجزيرة العربية امام مدينة المكلا شرق خليج عدن حيث نقطة التقاء المحيط الهندي ببحر العرب وكذلك إلى الشرق من القرن الإفريقي وتبعد حوالي 300 كيلومتر عن أقرب نقطة في الساحل اليمني و900 كيلومتر عن مدينة عدن  يتألف أرخبيل سقطرى من جزيرة رئيســة هي جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية على الإطلاق ، و يبلغ طول الجزيرة 125 كم و عرضها 42 كم و يبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم , عاصمة الجزيرة حديبو و يبلغ سكان الجزيرة حوالي 44.880  إلف نسمة.

 

بين خطي طول 53-19 و 54-33 شرق خط جرينتش الدولي وبين دوائر العرض 128- 42/12 شمال خط الاستواء الموقع الفلكي يشير إلى تقترب من خط الاستواء الأمر الذي يجعل من مناخها يتسم بالمدارية عموماً. وقد أتاح هذا الموقع خصوصية السمات المناخية للجزيرة مما جعلها تتمتع بتنوع في الغطاء النباتي

 

المساحة

 تبلغ مساحة جزيرة سقطرى حوالي 3650 كيلومتر مربع ، من رأس مومي وهو أقصى الشرق إلى رأس شوعب أقصى الغرب 135كيلومتر بينما أقصى امتداد بين الشمال والجنوب يصل إلى 42 كيلومتر.

 

شكل الجزيرة ينتمي للشكل المستطيل والمجزأ معاً وتوجد بعض الجزر تابعة للجزيرة الأم سقطرى وهي: جزر الأخوين، درسة، سمحة، كمال فرعون، صيال وعبد الكوري.

 

 المناخ

مناخ جزيرة سقطرى مداري ذو صيف طويل حار بينما الشتاء دافئ وقصير وممطر وتتميز الجزيرة بثلاثة مناخات وهي كالتالي:

يسـود الجـزيرة مـنـاخ بحري حار حيث درجة الحرارة العظمى تتراوح بين 26-28 در جه مئوية هما شهري كانون الأول/ديسمبر، ، كما تقل معدلات درجة الحرارة كثيراُ في المناطق الجبلية.

 

المناطق الشرقية تتميز بالجود المعتدل بالبرودة في بعض الأشهر وفي بعضها تكون باردة.

 

المناطق الغربية أيضاً تتميز بالبرودة ومنها منطقة دكسم المرتفعة حيث تكون هذه المنطقة في الخريف باردة ويتكون فيها الضباب الكثيف.

 

تتعرض الجزيرة لرياح شديدة جنوبية غربية تصل ذروتها في مطلع شهر يونيو حتى أواخر شهر آب/أغسطس ثم تبدأ بالانخفاض التدريجي لتصل في بداية تشرين الأول/أكتوبر إلى سرعة عادية عندما تتحول إلى رياح شمالية شرقية عندما تقل سرعتها إلى (10 عقد)، أمَّا الرياح الجنوبية الغربية في شهور يونيو، يوليو، أغسطس، فتكون سرعتها قوية تصل إلى 40 –ويرافقها حالة اضطراب شديد للبحر

درجة الحرارة : ترواح مابين 37 درجة مئوية صيفاً الي 29 درجة مئوية شتاءا

كمية الأمطار : تترواح كمية تساقط الامطار من (33) الي  (290) ملم

 

التضاريس

تتمتع الجزيرة بتضاريس مختلفة حيث توجد السهول و الهضاب والمناطق الجبلية والمناطق الساحلية ففي الوسط هضبة شديدة التضرس مكونة من الصخور الجيرية ويحيط بها سلاسل جبلية مكونة من الجرانيت ومخروطية الشكل شديد الارتفاع والانحدار وتعد جبال حجيرة من أكثر السلاسل ارتفاعاً وامتداداً في الجزيرة فيما نجد الشمال والجنوب عبارة عن سهول ساحلية تقطعها الحصى والأحجار الرملية مع وجود مناطق متفرقة للكثبان الرملية المنتمية للنوع الهلالي ويتركز سكان الجزيرة على السواحل ويندر وجودهم في المناطق الجبلية.

 

تتداخل التضاريس بشكل كبير في تقدير قيمة الإقليم، فالأراضي السهلية ملائمة للتطور الاقتصادي والاجتماعي معاً، وعلى العكس نجد أن الجهات الجبلية أقل ملائمة للتوطن والاستقرار البشري، لهذا نجد الأقاليم الجبلية فقيرة في الإنتاج الزراعي، بل وتفوق بتنفيذ القوانين وسيادة الأمن والاستقرار والطمأنينة في الإقلي.

 

وبالنسبة لتضاريس جزيرة سقطرة نجد أنه هضبي شديد ا
ومومي، وقعرة وعيهفت ومعظم تلك الشلالات تنبع من أعالي الجبال على مدار العام.

منقول بتصرف من المركز الوطني للمعلومات، رئاسة الجمهورية اليمنية
لتضرس في الوسط ومكون من الصخور الجيرية ويحيط بها سلاسل جبلية مكونة من الجرانيت ومخروطية الشكل شديد الارتفاع والانحدار وتعد جبال حجيرة من أكثر السلاسل ارتفاعاً وامتداداً في الجزيرة فيما نجد الشمال والجنوب عبارة عن سهول ساحلية تقطعها الحصى والأحجار الرملية مع وجود مناطق متفرقة للكثبان الرملية المنتمية للنوع الهلالي ، ومن المعروف أن التركزات السكانية في الجزيرة على السواحل وتندر في المناطق الجبلية الأمر الذي يشير إلى سهولة الإدارة المحلية هناك واحتمالية عدم وجود عوائق أمام تطبيق القوانين على سكان السهول والذين هم أغلبية لسكان، مما قد يساعد على استتباب الأمن والاستقرار، ويقلل من فرص النزعات المحلية والتمردات الجبلية التي تصاب بها الأقاليم الجبلية عالمياً

 

السكان

يبلغ عدد سكان جزيرة سقطرى حوالي (32285 نسمه) تعداد 2004م. 

 

قدر عدد سكان الجزيرة عام 1966 حوالي 16000 نسمه بينما وصل عام 1973م 30.000 نسمة وذلك بفارق 14000 نسمة خلال 7 سنوات، وذكرت نتائج التعداد العام للمساكن والسكان الذي نفذته الجمهورية اليمنية عام 1994م أن عددهم وصل إلى 44880 نسمة أي أنه خلال 21 سنة زاد عدد السكان. 

 

ويمكن القول أن هذا العدد لا يمنح الجزيرة ثقلاً سكانيا كبيراً ومقارنة بما تحتويه هذه الجزيرة من مقومات جيويولتكية عامة الأمر الذي يجعل من صانع القرار السياسي يعيد النظر في المسائلة السكانية في الجزيرة وذلك إما بفتح الهجرة أمام عموم السكان شريطة إقامة المنشأة الصناعية الضخمة وفتح باب الاستثمار على مصراعيه بما يسهم في وجود حركة جماعية كبيرة للسكان باتجاه هذه الجزيرة ومن ثم سيتم ظبط الخلل السكاني البارز هناك.

 

ويشير التركيب الأثنوغرافي إلى مدى رجوع السكان عرفياً إلى أصول واحدة ومدى تجانسهم من حيث اللغة ومدى توافقهم وارتباطهم بدين واحد وبمذهب واحد، فالعرق واللغة والدين هما العناصر الأكثر حساسية في أية دولة وفي أي إقليم سواء كان هذا الإقليم صغيراً أو كبيراً، وربما يعزف ذلك لما يمكن أن تشكل هذه العناصر الثلاثة من ترابط وتماسك وتعاطف بين السكان أو العكس من ذلك تماماً.

 

وسكان سقطرة يتميزون في عمومهم بعدم التنافر العرقي إذ تشير الدراسات إلى أنهم ينحدرون من سكان الحميريين واليمنيين النازحين من المهرة وأفريقيا وبالرغم أنه تعاقبت على هذه الجزيرة موجات من البرتغاليين والرومان من قبلهم بهدف احتلالها فضلاً عن الإنجليز الذين جاءوا مؤخراً في عام 1954م، إلا أن ذلك لم يشكل في حد ذاته تبلور مجموعات سكانية مميزة ولها طابعها الخاص بها. وهذا يشير إشارة واضحة إلى أن جزيرة سقطرة تشكل عموم سكانها أصول يمنية خالصة الأمر الذي يمنح هذا الإقليم عنصر قوة جيويولجكية يضاف لبقية العناصر السالفة الذكر.

 

وتعود اصول سكان جزيرة سقطرى إلى مهرة بن حيدان كما جاء في كتاب لسان العرب للهمداني وقبائل حِمْيَريه وهناك بعض العشائر يعود اصلها إلى حضرموت وسلطنه عمان. وكانت جزيرة سقطرى عاصمة للسلطنة المهريه إلى عام 1967 حيث سقطت بيد افراد من الجبهه القوميه القادمه من اليمن وانضمت إلى اليمن الجنوبي ثم إلى اليمن الموحد، الجينات التي تم اخذها من جزيرة سقطرى هي جينات عربيه نقيه لم تتأثر بأي عوامل خارجيه والسقطريون هم من قبائل سائده اي ان الجينات هي جينات عربية نقيه سائده وليست فرع وهذا ان دل على شي فأنه يدل على انهم حافظوا على نسبهم العربي النقي. قبيلة المهره وقبيلة جهينه وقبيلة الجهضمي وقبائل الساده وقبيلة مذحج وقبيلة كنده وقبائل الممالك اليمنيه القديمه وعلى رأسهم قبيلة حِميَر هم سكان سقطرى الأوائل.

 

يعتمد سكان الجزيرة على اهلهم وذويهم المغتربين كما يعتمد بعض سكان بادية سقطرى على رعي المواشي الابل والابقار والاغنام ويعتمد سكان سواحل سقطرى على الصيد.

 

 النظام البيئي

يشكل أرخبيل سقطرى نظاماُ أيكولوجياً بحرياً مستقلاً حيث إن أهمية بيئته الفريدة والتنوع البيولوجي الهائل والفريد ذو الأهمية العالمية الذي لا يقل أهمية عن جزر جالاباجوس. وقد وصفه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة بأنه (جالاباجوس المحيط الهندي ) .كما أن الجزيرة من أهم أربع جزر في العالم من ناحية التنوع الحيوي النباتي وتعتبر موطناً لآلاف النباتات والحيوانات والطيور المستوطنة وهي بذلك تعتبر أهم موطن لأشجار اللبان المشهورة في العصور القديمة ، حيث يوجد في العالم بأكمله 25 نوعاً من اللبان منها(9 ) أنواع مستوطنة في جزيرة سقطرى.

 

سُجل في الجزيرة حوالي (850) نوعاً من النباتات منها حوالي (270 ) نوعاً مستوطنة في الجزيرة ولا توجد  في أي مكان آخر من العالم. من بين الأنواع الهامة والقيمة شجرة دم الأخوين  وتجدر الإشارة إلى أن (10) من الأنواع الـ18 من النباتات النادرة والمهددة في اليمن موجودة في سقطرى ، مما يتوجب ضرورة الاهتمام والمحافظة عليها حيث وأن (7) أنواع منها مدرجة في الكتاب الحمر للاتحاد الدولي لصون الطبيعة. IUCN   كنباتات نادرة ومهد