اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فنون_يمنية
#تعز ملهمة الفنان #الآنسي

أمين درهم

وُلد الفنان علي بن علي الآنسي عام 1933م في حي الباشا صنعاء القديمة من أبوين مكافحين وهما علي بن يحيى الآنسي والأم (سعادة) رحمة الله عليهما.. بعد ثورة 1948م انتقل الفنان علي الآنسي مع جميع أسرته إلى مدينة تعز حيث كان يقيم الإمام أحمد حميد الدين، كما انتقلت في ذلك الوقت الكثير من العائلات الصنعانية إلى مدينة تعز، وكان أكبر تجمُّع لهذه العائلات في منطقة الجحملية والتي شكّلوا فيها العديد من المجالس الفنية والأدبية ذات الطابع الصنعاني المتميز.

وكان من أبرز هذه المجالس: مجلس الحاج علي الحمامي، ومجلس أحمد خيري العسيري، ومجلس السيد أحمد شرف الدين، ومجلس العميد أحمد الآنسي شقيق الفنان علي الآنسي، ومجلس جميل محرم ومجلس محمد نجمي أفندي، ومجلس العزي السنيدار، ومجلس عبدالله الغريبي، ومجلس عباس إسحاق وغيرهم.

أما في منطقة المدينة فقد ظهرت عدة مجالس مشابهة مثل مجلس عبدالعزيز الحروي، ومجلس سعيد مرشد، ومجلس محمد علي سري وأيضاً مجلس نادي تعز الرياضي والثقافي والذي كان خلف عمارة الغنامي بتعز، وكان المؤسّسون لهذا النادي هم نخبة من موظفي النقطة الرابعة،(هيئة التعاون الأمريكي) وغيرهم من شباب تعز، وكان الفنان علي الآنسي أحد رموز النادي. ومن الفنانين المطربين الذين ظهروا في تلك الفترة، واشتهرت أسماؤهم عبر تلك المجالس: العقيد حسين هبة، والعزي السنيدار، والعميد أحمد عشيش، ويحيى الشمسي ومحمد علي رضا، وعلي سرور، وعلي الآنسي وغيرهم.
 

كما اشتهر في فن النكتة والفكاهة كلٌّ من: أحمد عبد الرحمن حميد الدين، القاضي عبدالله العنسي، يحيى الشمسي، أحمد عيسى، أحمد راشد، حمود السلال، حسن السلال،  وسعد الربيدي وغيرهم.

بدأت الاهتمامات الفنية للآنسي بالظهور في مدينة تعز منذ أن كان طالباً في المدرسة الأحمدية في خمسينيات القرن الماضي حينها امتلك أول عود إهداء من أحد المعجبين بفنه، وهو المرحوم محمد الشراجي، وعندما علم والده بامتلاكه عوداً في المنزل، قام بإحراقه في التنور في سطح المنزل، غير أن عزيمة الشاب وشغفه الكبير في الفن لم تثنه عن مواصلة حلمه، فقد بدأ حياته الفنية هاوياً للفن، ثم محترفاً، حتى وصل إلى مستوى كبار الفنانين في اليمن والوطن العربي.

محطات عديدة جمعتنا بالفنان على الآنسي طيلة علاقتنا التي امتدت لأكثر من عشر سنوات، إحدى هذه المحطات التي لا تُنسى هي اصطحابي له إلى مدينة عدن في أول زيارة له للمدنية عام 1961م، حيث قمت بتعريفه بكبار الفنانين المشهورين في ذلك الوقت أمثال: محمد مرشد ناجي، وفضل محمد اللحجي، وأبوبكر بلفقيه، وحسن فقيه، ومحمد صالح همشري، وأحمد يوسف الزبيدي وغيرهم من فناني عدن ولحج، وهناك اشترك مع بعض الفنانين وتعمقت معرفته بأصول الفن اليمني في الشمال والجنوب كما عرّفته بالحاج محمد عبدالعزيز الأغبري، أبو الفنانين والرياضيين في عدن يومها والذي استضافه في منزله لمدة ثلاثة أيام وسجّل له عدداً من الأغاني من ألحانه ومن التراث الصنعاني، في الشريط كنز وهو بيد ولده علي محمد عبدالعزيز و المقيم في مدينة تعز حالياً.

خلال هذه الزيارة أدى الآنسى أغنية للفنان محمد صالح همشري (اشهدوا لي على الأخضر شلّ عقلي منى وانكر) وكان دائماً يتغنّى بهذه الأغنية التي تم تسجيلها لاحقاً في إذاعة صنعاء بصوت الفنان علي السمة (اشهدوا لي على الأسمر) ومن ناحية أخرى غنّى له الفنان أبوبكر بلفقية (ياليل هل أشكو).

وفي أوائل عام 1962م سجّلها في بيروت بالفرقة الموسيقية وتم طبع اسطواناتها للاستثمار وكان لها رواج كبير في السوق اليمني والسعودي، وتعتبر هذه الأغنية أول عمل فني للفنان أبو بكر باللون الصنعاني.

في عام 1961م زارني الفنانان فضل محمد اللحجي وأحمد يوسف الزبيدي في مدينة تعز لغرض إخراج جواز سفر متوكلي للفنان أحمد يوسف الزبيدي لغرض الهجرة إلى المملكة العربية السعودية، حينها تم اللقاء في منزل السيد محمد عباس إسحاق، وكان هناك الفنان فضل اللحجي والفنان أحمد يوسف الزبيدي والشاعر علي بن علي صبرة والفنان علي الآنسي والأستاذ علي أحمد الخضر والفنان عبدالرحمن الآنسي وغيرهم.

غنّى فضل اللحجي وامغرد بوادي الدور والآنسي ياليل هل أشكو وعلي الخضر ياربة الصوت الرخيم والزبيدي أغنية ساكت ولا كلمة وأنشودة (باسم هذا التراب) تم تسجيل هذه الأغاني على شريط الرول وأُعجب الآنسي بأنشودة «باسم هذا التراب» وحفظها كلمات ولحناً وهي من كلمات صالح نصيب ولحن حسن عطا والاثنان من لحج الخضيرة. هذه الأنشودة كانت قد أُنشدت في حفل جماهيري كبير في دار سعد عام 1958م وخصّص إيراد الحفل لصالح ثورة الجزائر. سافر الزبيدي إلى مدينة جدة وهناك وجد ضالته حيث كان يقيم عدد كبير من اليمنيين، وفي عام 1964م أصطحب أسرته إلى المملكة ودرّس أولاده في مدارس وجامعات سعودية ومنهم الدكتور علي الزبيدي الذي تخرّج طبيباً وعمل فترة مديراً لمستشفى الملك عبدالعزيز في جدة.
 
وعند قيام ثورة 26 سبت
تاريخ الديانات عبر العصور
.
الكتابة كانت جزءا من طقوس دينية (حيث كان الدين هو الدستور الذي يجب احترامه حتى لا تغضب الآلهة).. وهكطا كانت محاولته (الانسان) الأولى بالرسم على جدران الكهوف ثم بالرسم بأظافره على الطين ثم باكتشافه اللغة المسمارية, التي أخدت أشكالا متعددة مع تنقلات الإنسان وهجراته التي حملته إلى عوالم جديدة تعدى معها المعجم اللغوي الذي انتقل به وكان لبد من اختراع رموز جديدة تعبر عنه وعن معتقداته الدينية والفكرية.

ومع تطور احتياجات تلك الحضارات التي انتقلت من مفهوم الجماعة إلى مفهوم الدولة صار لزاما تسهيل الأبجديات لكي يسهل التدوين لشعائرها الدينية وسيرة الدولة, والمراسلات كمفهوم جديد للخاطب الدبلوماسي والسياسي بين الدول.

أما تاريخ ما قبل الكتابة فبقي رهن الاكتشافات الجيولوجية والأثرية وما أنزلت به الكتب السماوية في ذكر لأخبار الأمم السابقة وهي التوراة لدى اليهود (1), الإنجيل لدى المسحيين (2) , صحف المندائية لدى الصابئة(3), والقرآن لدى المسلمين (4).

فالتاريخ بشموليته له تعريفين : علمي حدد عمره في أكثر من 9600سنة و ديني كانت بدايته عند الأديان السماوية بنزول آدم وحواء (عليهما السلام) على الأرض و اختلفت بدايته في الأديان الموضوعة بين حكايات خلق الإنسان وخلق إلههم لذاته.
وظلت الإكتشافات الأثرية التي أوصلت العلماء إلى طقوسهم الدينية وحياتهم سابقا المرجع التاريخي الحي عنهم, إذ كانت الدراسات التي ربطت تلك الإكتشافات بالقصص المذكورة في الكتب السماوية قليلة, وذلك لأن هناك لاتراتبية ولا منطقية بين الأحداث المذكورة في الثوراة والانجيل وأماكن الأحداث التي أثبتت الأبحات التاريخية والحفريات عدم تطابقها, أو بمعنى آخر أثبتت عدم مصداقية التاريخ الذي دون وفسر بناء على كتابات وتفسيرات خاطئة مند البداية. فالأمانة العلمية تقتضي مني أن أذكر الأبحاث التي تلاقت مع بحثي في تاريخ الجماعات السرية, والتي بدأت مند سنوات في هذا المجال على يد باحثين كان من بينهم الباحث اليمني علي بن علي حسين الآنسي والذي وصلني عبره بعض التحقيقات والتصحيحات التاريخية التي توصل لها هو وغيره من الباحثين عن الجغرافية الحقيقية لدولة فلسطين اليهودية في الثوراة والتي سنفرد لها مساحة خاصة في هذا المقال, حتى نتمكن من فهم المثولوجيا العقائدية لدى الجماعات السرية وما كانت الدوافع الفعلية والعقائدية لتحريكهم نحو أهداف معينة لصالح سياسات ومنافع اقتصادية بالدرجة الأولى.

تنقلات الانسان والاماكن المقدسة


لطالما قسم الباحثون تاريخنا إلى حقب وثنية (ما قبل الديانة السماوية) وتاريخ ما بعد الديانة السماوية, لكن في الواقع كان تاريخا واحد لا يتطلب التجزئة وإلا سنظل ندور في دوائر مفرغة كل منا يحمل من ذلك التاريخ جزءا ونخشى التوقف جميعا لجمع تلك الأجزاء لنشكل بها الصورة الكاملة التي صار كل منا يصنع لها في مخيلته شكلا وماهية تستند في العموم على مخزوننا الثقافي وتراكمية لمعلومات مشوهة لا ترشدنا إلى الحقيقية التي نبحث عنها جميعا والتي تخصنا جميعا ومن حقنا جميعا باعتبارها إرث إنساني تشارك في تطويره كل الحضارات السابقة كل حسب احتياجاتها وإمكانياتها, فأي شيء نملكه اليوم أو امتلكه أجدادنا سابقا كان بفضل نقل صحيح لمعلومة ومهارة تابعت تطورها مع تنقلات الإنسان في كل الإتجهات بحثا عن الأمن والاستقلالية أو الأسواق الجديدة أو مطرودين كنوع من العقاب القبلي عند خروج أحد أفرادها عن العرف فيكون النفي أقصى الأحكام التي ساهمت بشكل أو بأخر بنقل الثقافات وشيوعيتها, فأسلوب حياة هؤلاء المنفيين كان طقسا دينيا في حد ذاته فكان ينتقل إلى مكانه الجديد مع كل ما يخصه , أسماء الأماكن وديانته ومهاراته..


البداية الأولى لحياة الإنسان على وجه البسيطة حسب الحفريات والأبحاث الأخيرة (التي أفرزت عن إيجاد أقدم بقايا لرفات عظام بشرية) كانت إما في اليمن في مدينة عدن أو سوريا بمدينة دمشق والتي بدأت بشكل عائلي ثم قبلي وصنع معها أدواته الحجرية وكان له نظام وقانون إلهي ضاع مع اندثار المعلومة جيلا بعد جيل إلى أن تحول ذلك المجتمع إلى مجتمع وثني بخمسة آلهة كانت أسماء أبناء لنبي الله أدم حيث يظهر أن الديانات الوثنية انبعثت ببداية تأليه الأشخاص المميزين بعد موتهم وتحويلهم إلى آلهة عند ضياع المعلومة التي يستغل غيابها كل طامع في السلطة المعنوية ويبني انطلاقا من مشاعر الحب والاحترام التي يكنها من حوله لذاك الشخص ديانة مبتدعة والتي تستمر بالتركيز على الخوف مما يجهلونه وحاجتهم للحماية, والاستمرار.
وكانت أماكن عبادتها جبالا متفرقة يتم الحج إليها لأداء الطقوس وربما رغبة في الوصول إلى أقرب مكان للإلهة التي تسكن السماء حسب اعتقادهم. وحسب بحث اللواء علي بن علي #الانسي
قد كان ل #اليمن نصيب في استقبال كل الديانات المنزلة والموضوعة والتي انتقل بها الإنسان اليمني في كل الاتجاهات وقد يستغرب البعض قوله وقول بعض الباحثين أن شعوب حضارات الأست