نور العيون مختصر من تاريخ #حوطة #قيدون
قيدون بلدة الشيخ سعيد بن عيسى رحمه الله وهي احد بوابات دوعن لمن اراده من السيطان وقيدون القديمة كانت محصورة في قرن السويداء فقط . وقد اشار السيد العلامة الحداد الي وجود نقوشات تدلل علي اهمية قيدون في العصور القديمة وانها كانت علي طريق مهم من طرق القوافل ..
من معالم قيدون القديمة الكريف القديم الذي قام باصلاحه الملك عامر بن عبدالوهاب الحميري بمشورة السيد ابوبكر بن عبدالله العيدروس ويقال ان الملك قد انفق عليه حمل ذهب للاصلاحه ... وقد اسهب الامام الحداد رحمه الله في وصف الماء واخبر ان في عهد الشيخ سعيد رحمه الله لم يكن لدى اهل البلد قيدون كريف يشربون منه انما يشربون من جوابي في الشعاب الجبلية ... ومن معالم قيدون ايضا قرن باعشره وكانت به حصون لهم وهو اسرة كانت لها نفوذ بقيدون ونافسهم بها ال العمودي فيما بعد ولكن لايوجد بقيدون اليوم احد منهم فقد نقل في خراب البلد بغزوة بدر بوطويرق السلطان الكثيري في حملته في رمضان سنة 947هـ .
وبقيدون وفاة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي سنة671هـ وبها كانت زاويته ولكن تم نقل الزاوية الي بضه بعد تنازل الشيخ عمر بن احمد بن محمد العمودي عن الامر للاخيه عثمان .
اشتهرت قيدون بانها بلد العلم والعلماء اشتهر منها الشيخ عبدالله بن عثمان العمودي الذماري المتوفي سنة 840هـ وهو الذي حكم في دوعن واراد اقامة الشرع فيه فعزل بمساعدة ال فارس . ومن علمائها الاجلاء الشيخ عمر بن احمد العمودي المتوفي سنة 940هـ بالقنفذه والشيخ عمر بن عبدالقادر العمودي وكانت قيدون محط لطلبة العلم حتى انه قد اوقف بعض اهل الخير وقف من الارض الزراعية في جروب صيف سميت (( جروب الدرسه)) .
واشتهر في نهضتها العلمية الشيخ محمد بن عثمان وابنه احمد ويعرف باحمد القديم ومحمد بن احمد القديم العمودي وله فتاوي وهو الذي وسع جامع قيدون وجلب له صناع من صنعاء اليمن وذلك سنة 803هـ .
والشيخ محمد متوفي سنة 819 هـ كما في تاريخ شنبل .
زمن علماء ومشائخ قيدون ايضا الشيخ عثمان بن محمد بن عثمان بن احمد القديم المتوفي سنة 900هـ
ومن اعيان قيدون الفقية محمد بامعلم فقد كان قائمة بوظيفة التدريس .
وبقيدون عدد من السادة الاشراف من ال باعلوي من ال الحداد وقد اشتهر منهم كوكبة في شتى نواحي العلم منهم السيد عمر بن ابي بكر وابنه السيد طاهر بن عمر المتوفي بقيدون سنة 1319هـ وغيرهم ومن بقيدون من العلويين ال بافقيه وال باعقيل وال الحبشي ..
وممن اشتهر بالطب من اهل قيدون الشيخ أحمد بن سعيد باداهية العمودي ...
هذا مختصر من ذكر قيدون اردنا به التعريف والا فالمجال واسع لمن اراد البحث لكثرة من في هذه البلده من علماء ومشائخ ومشهورين عبر العصور المختلفة
قيدون بلدة الشيخ سعيد بن عيسى رحمه الله وهي احد بوابات دوعن لمن اراده من السيطان وقيدون القديمة كانت محصورة في قرن السويداء فقط . وقد اشار السيد العلامة الحداد الي وجود نقوشات تدلل علي اهمية قيدون في العصور القديمة وانها كانت علي طريق مهم من طرق القوافل ..
من معالم قيدون القديمة الكريف القديم الذي قام باصلاحه الملك عامر بن عبدالوهاب الحميري بمشورة السيد ابوبكر بن عبدالله العيدروس ويقال ان الملك قد انفق عليه حمل ذهب للاصلاحه ... وقد اسهب الامام الحداد رحمه الله في وصف الماء واخبر ان في عهد الشيخ سعيد رحمه الله لم يكن لدى اهل البلد قيدون كريف يشربون منه انما يشربون من جوابي في الشعاب الجبلية ... ومن معالم قيدون ايضا قرن باعشره وكانت به حصون لهم وهو اسرة كانت لها نفوذ بقيدون ونافسهم بها ال العمودي فيما بعد ولكن لايوجد بقيدون اليوم احد منهم فقد نقل في خراب البلد بغزوة بدر بوطويرق السلطان الكثيري في حملته في رمضان سنة 947هـ .
وبقيدون وفاة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي سنة671هـ وبها كانت زاويته ولكن تم نقل الزاوية الي بضه بعد تنازل الشيخ عمر بن احمد بن محمد العمودي عن الامر للاخيه عثمان .
اشتهرت قيدون بانها بلد العلم والعلماء اشتهر منها الشيخ عبدالله بن عثمان العمودي الذماري المتوفي سنة 840هـ وهو الذي حكم في دوعن واراد اقامة الشرع فيه فعزل بمساعدة ال فارس . ومن علمائها الاجلاء الشيخ عمر بن احمد العمودي المتوفي سنة 940هـ بالقنفذه والشيخ عمر بن عبدالقادر العمودي وكانت قيدون محط لطلبة العلم حتى انه قد اوقف بعض اهل الخير وقف من الارض الزراعية في جروب صيف سميت (( جروب الدرسه)) .
واشتهر في نهضتها العلمية الشيخ محمد بن عثمان وابنه احمد ويعرف باحمد القديم ومحمد بن احمد القديم العمودي وله فتاوي وهو الذي وسع جامع قيدون وجلب له صناع من صنعاء اليمن وذلك سنة 803هـ .
والشيخ محمد متوفي سنة 819 هـ كما في تاريخ شنبل .
زمن علماء ومشائخ قيدون ايضا الشيخ عثمان بن محمد بن عثمان بن احمد القديم المتوفي سنة 900هـ
ومن اعيان قيدون الفقية محمد بامعلم فقد كان قائمة بوظيفة التدريس .
وبقيدون عدد من السادة الاشراف من ال باعلوي من ال الحداد وقد اشتهر منهم كوكبة في شتى نواحي العلم منهم السيد عمر بن ابي بكر وابنه السيد طاهر بن عمر المتوفي بقيدون سنة 1319هـ وغيرهم ومن بقيدون من العلويين ال بافقيه وال باعقيل وال الحبشي ..
وممن اشتهر بالطب من اهل قيدون الشيخ أحمد بن سعيد باداهية العمودي ...
هذا مختصر من ذكر قيدون اردنا به التعريف والا فالمجال واسع لمن اراد البحث لكثرة من في هذه البلده من علماء ومشائخ ومشهورين عبر العصور المختلفة
#إدام_القوت_في_بلدان_وقبائل_حضرموت
ويرى بعضهم أنّ ذلك هو السبب في قلّة الانتفاع به ، ولا غرو ؛ فقد أشار القشيريّ أنّ ما وقع للحلّاج سببه الاعتراض على المشايخ ، وذكر #اليافعيّ في «تاريخه» [٣ / ٤٧٧] أنّ ما جرى على ابن الجوزيّ سببه الكلام على الإمام الرّبّانيّ سيّدنا عبد القادر الجيلانيّ ، توفّي المترجم في رجب من سنة (١٣١٣ ه) وانطبق على ذلك العام قول حافظ إبراهيم [في «ديوانه» من الطّويل] :
فيا سنة مرّت بأعواد نعشه
لأنت علينا أشأم السّنوات
إذ مات بإثره جماعات من أراكين #حضرموت ، كان صاحبنا الشّيخ محمّد الدّثنيّ يوصلهم إلى خمسة وعشرين ، كلّهم أعيان ، ومع الأسف لم تكن أسماؤهم مجموعة ، وإلّا .. فقد كان تقييدها من الفوائد ، على أنّ كثيرا منهم يعرف ممّا في غير هذا المكان (١).
لقد أولع الموت الزّؤام بجمعهم
كأنّ الرّدى فيهم تحلّل من نذر (٢)
مضوا فكأنّ الحيّ فرع أراكة
على إثرهم عري من الورق النّضر
وصلّى عليه الأستاذ الأبرّ ، وحصل ساعتئذ نزاع بين #السّادة محمّد بن عبد الله الحدّاد ـ السّابق ذكره في #قيدون ـ وبين رجل آخر من آل #الحدّاد بالغرفة ، ارتفع فيه الصّوت ، حتّى أسكتهم الأستاذ الأبرّ بإشارته ، وسبب ذلك اختلاف الرّجلين في المكان الّذي يصلّى فيه على الجنازة.
وبإثر انتقال الحبيب أحمد بن زين الحبشيّ من #الغرفة ـ حسبما تقدّم بالحوطة ـ بقي بها ولده محمّد بن أحمد إلى أن مات ، ولا يزال بها أعقابه (٣).
وبالغرفة جماعة من ذرّيّة السّيّد عمر بن علويّ الحدّاد.
______
(١) ممن مات في تلك السنة : الحبيب عبد اللاه بن عمر بن سميط بشبام ، والحبيب شيخان بن علي بن هاشم السقاف ب #المكلا ، والعلامة عبد الله بن محسن السقاف ـ عم المؤلف ـ والسيد المنصب عبد القادر بن أحمد بن عبد الرحمن الحداد ب #الحوطة ، وجماعة غيرهم.
(٢) البيتان من الطويل ، وهما للشريف الرضي في «ديوانه» (١ / ٥٠٦).
(٣) ومن عقبه : السيد الجليل الحبيب هاشم بن شيخ بن هاشم بن محمد بن الحبيب أحمد بن زين الحبشي ، عداده في أهل المدينة المنورة ، توفي بها سنة (١٢٩٥ ه)
ويرى بعضهم أنّ ذلك هو السبب في قلّة الانتفاع به ، ولا غرو ؛ فقد أشار القشيريّ أنّ ما وقع للحلّاج سببه الاعتراض على المشايخ ، وذكر #اليافعيّ في «تاريخه» [٣ / ٤٧٧] أنّ ما جرى على ابن الجوزيّ سببه الكلام على الإمام الرّبّانيّ سيّدنا عبد القادر الجيلانيّ ، توفّي المترجم في رجب من سنة (١٣١٣ ه) وانطبق على ذلك العام قول حافظ إبراهيم [في «ديوانه» من الطّويل] :
فيا سنة مرّت بأعواد نعشه
لأنت علينا أشأم السّنوات
إذ مات بإثره جماعات من أراكين #حضرموت ، كان صاحبنا الشّيخ محمّد الدّثنيّ يوصلهم إلى خمسة وعشرين ، كلّهم أعيان ، ومع الأسف لم تكن أسماؤهم مجموعة ، وإلّا .. فقد كان تقييدها من الفوائد ، على أنّ كثيرا منهم يعرف ممّا في غير هذا المكان (١).
لقد أولع الموت الزّؤام بجمعهم
كأنّ الرّدى فيهم تحلّل من نذر (٢)
مضوا فكأنّ الحيّ فرع أراكة
على إثرهم عري من الورق النّضر
وصلّى عليه الأستاذ الأبرّ ، وحصل ساعتئذ نزاع بين #السّادة محمّد بن عبد الله الحدّاد ـ السّابق ذكره في #قيدون ـ وبين رجل آخر من آل #الحدّاد بالغرفة ، ارتفع فيه الصّوت ، حتّى أسكتهم الأستاذ الأبرّ بإشارته ، وسبب ذلك اختلاف الرّجلين في المكان الّذي يصلّى فيه على الجنازة.
وبإثر انتقال الحبيب أحمد بن زين الحبشيّ من #الغرفة ـ حسبما تقدّم بالحوطة ـ بقي بها ولده محمّد بن أحمد إلى أن مات ، ولا يزال بها أعقابه (٣).
وبالغرفة جماعة من ذرّيّة السّيّد عمر بن علويّ الحدّاد.
______
(١) ممن مات في تلك السنة : الحبيب عبد اللاه بن عمر بن سميط بشبام ، والحبيب شيخان بن علي بن هاشم السقاف ب #المكلا ، والعلامة عبد الله بن محسن السقاف ـ عم المؤلف ـ والسيد المنصب عبد القادر بن أحمد بن عبد الرحمن الحداد ب #الحوطة ، وجماعة غيرهم.
(٢) البيتان من الطويل ، وهما للشريف الرضي في «ديوانه» (١ / ٥٠٦).
(٣) ومن عقبه : السيد الجليل الحبيب هاشم بن شيخ بن هاشم بن محمد بن الحبيب أحمد بن زين الحبشي ، عداده في أهل المدينة المنورة ، توفي بها سنة (١٢٩٥ ه)