اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وقد ذكرت هذا البيت ب «الأصل» ، ووازنت بينه وبين نظرائه في المعنى ، فلتكشف منه.
وكان ذلك بدء أمر #مسعود ، وقد أبقى على ابن ثعلب فلم يتعرّض له بسوء ـ وكأنّه ساعده على #نهد ـ فبقيت في يده #تريس ، ثمّ في أعقابه من بعده ، وكذلك بقي لهم وادي #شحوح الغربيّ ، وأمّا وادي شحوح الشّرقيّ .. فصار إلى ابن يمانيّ ، فأطلق عليه : شحوح ابن يماني ، كذا سمعته من بعض المعمّرين.

#مدوده (١)
هي في سفح الجبل الشّماليّ عن #سيئون. وهي من البلاد القديمة ، ذكرها ابن الحائك #الهمدانيّ ، إلّا أنّه أخطأ في ترتيب موقعها كما هو شأنه في كثير من البلدان (٢).
وفي «الأصل» عن الشّيخ سالم بن أحمد باحميد : أنّ الشّيخ أحمد بن الجعد اجتمع فيها هو والشّيخ عبد الله القديم عبّاد المتوفّى سنة (٦٨٧ ه‍).
وفي «المشرع» (٣) (ص ٤٣٥ ج ٢) : أن برهان الدّين بن عبد الكبير بن عبد الله باحميد اشترى #مدوده ـ وهي قرية خربة ـ من السّلطان بدر بن عبد الله بن عليّ الكثيريّ ، المتوفّى سنة (٨٩٤ ه‍) ، وأنّه بناها وحفر بها بئرا فمنعه #آل_كثير ، فقامت الحرب بينهم ، وحمل آل باحميد السّلاح ودخلوا في حرب #آل_يمانيّ بأسفل حضرموت.
ولم يذكر صاحب «المشرع» تاريخ الشّراء ، ولكنّه كان قبل سنة (٨٨٦ ه‍) قطعا.
ثمّ إنّ الشّيخ برهان الدّين وهبها لوالده عبد الكبير (٤) المقبور في #الشّبيكة من مكّة
______
(١) وهي مسقط رأس آل باحميد ، وهي غير مدورة بالراء موضع بالكسر ، سبق ذكره.
(٢) صفة جزيرة العرب (١٦٩).
(٣) في ترجمة السيد عبد الله بن محمد صاحب الشبيكة القديم ، المتوفى سنة (٨٨٦ ه‍) بمكة.
(٢ / ٤٣٥ ـ ٤٣٦).
(٤) الشيخ عبد الكبير هذا كان من أكابر أهل القرن التاسع ، له ترجمة في «الضوء اللامع» ، و «الدر
668
     

              قبيلة بنو  #نهد
هم  بنو  نهد  بن  زيد  بن  ليث  بن  سود  بن  أسلم  بن  الحافي  بن  قضاعة  بن مالك  بن  حمير 
(الاكليل  ج١  ص١٨٧)
ومن  أهم  قبائل  جنوب  الجزيرة  العربية  منذ  عصور  ما  قبل  الاسلام  ،  وحتى وقتنا  الراهن .وجاء  في  الشتقاق  عند  الحديث  عن  قضاعة  :  منهم  بنو  نهد  بطن  عظيم  ،والنهد  في  اللغة  :  العظيم  الخلق  من  الناس  والخيل  ،  يقال  فرس  نهد  ،  ورجل  نهد  ،  ويقال نهد  القوم  بعضهم  إلى  بعض  إذا  نهضوا  للحرب  أو  غيرهـــا 
(ابن  دريد   ص٥٤٦)
وتاريخ  نهد  عريق  يبدأ  منذ  عصور  الجاهلية  فهي  إحدى  قبائل  قضاعة المعروفة  .

وسكن  أكبر  بطونها  في  اليمن  ، وسكن  بعضها  شمال  الحجاز  ،  جاء  في ، المفصل  أما  نهد  فقد  سكن  أكبر  بطونها  في  منطقة  نجران  ،  وقد  دخلت  بطون  منها  في قبائل  أخرى  واندمجت"
(جود  علي  ج٤ ص٤٣٠)
وذكرت  نهد  في  القبائل  القاطنة  وادي  الصفراء  بين  مكة  والمدينة  المنورة
وذكر  عرام  السلمي  في  معرض  الحديث  عن  جبلي  "رضوى"  "عزور"  نواحي  المدينة المنورة  :  ويسكن  ذراهما  واحوازهما  نهد  وجهينة  ،  وفي  البر  خاصة  دون  المدر  ،  ولهم  هناك يسار  ظاهر  (السلمي  ص٧)
وذكر  الحموي  مخلف  نهد  وقريتهم  الهجيرة  ولهم  محال  كثيرة 
(الحموي  ج٥ ص٧٠)

وتذكر  بعض  المصادر  أن  نهد  كانت  تسكن  في  أول  أمرها  شمال  الجزيرة  ،ثم  انتقل  اكبر  بطونها  إلى  اليمن  ،  وكذلك  قبيلة  جرم  من  قضاعة  ،  وتورد  كتب  الخبار  قصة هذا  التنقال  ،  والعلقات  بين  نهد  -  وجرم  وقبائل  مذحج  جاء  في  معجم  ما  استعجم  قوله  :
وسارت  قبائل  جرم  ونهد  إلى  بلد  اليمن  فجاوروا  مذحج  في  منازلهم  من  نجران  وتثليت وماوالها  ،  فنزلوا  منها  أرضا  تلي  السراة  يقال  لها  "أديم"  وأمرهم  يومئذ  جميع  وكلمتهم واحدة  وغلبوا  على  بعض  تلك  البلد  فقال  عمرو  بن  معدي  يكرب  الزبيدي  .
لقد  كان  الحواضر  ماء  قومي  فأصبحت  الحواضر  ماء  نهد
وكثرت  بطون  جرم  ونهد  بها  ،  وفصائلها  ،  فتلحقوا  واقتتلوا  وتفرقوا  فلحقت نهد  بن  زيد  ببني  الحارث  بن  كعب  فحالفوها  ،  وجامعوهم  ،  ولحقت  جرم  ببني  زبيد  حتى تحاربت  بنو  الحارث  وبنو  زبيد  ،  فكانت  الدبرة  يومئذ  على بني  ،زبيد  وفرت  جرم  من  حلفائها من  زبيد  ،  ولحقت  بنهد  وحالفوا  في  بني  الحارث  ،  وصاروا  يغزون  معهم  من  قاتلوا  ،  وقال خالد  بن  الصقعب  النهدي  فيما  كان  بين  نهد  وجرم  .
عقدنا  بيننا  العقد  الوثيقــــ  الشديد  ليوصل  بالخيــوط
فتلك  بيوتنا  وبيوت  جرم  تقارب  شعر  ذي  الرأس  المشيط
فلم  تزل  جرم  ونهد  بتلك  البلد  وهي  على  ذلك  الحلف  حتى  أظهر  الله السلم  ومن  هناك  هاجر  من  هاجر  منهم  وبها  بقيتهم 
(معجم  ما  استعجم  ج١ ص٤٣)
وينقل  البكري  كذلك  أن  نهدا  أوصى  بنيه  حين  حضرته  الوفاة  فقال  :  أوصيكم بالناس  الشر  ،  الضرب  الأز  ،  وطعنا  الوخز  ،  كلموهم  النزر  ،  انظروهم  الشزر  ،  واطعنوهم  الدسر  ،أقصروا  العنة  ،  وطرروا  السنة  ،  وارعوا  الغيث  حيث  كان  ،  فقال  شاعرهم  :
وأوصى  أبونا  فاتبعنا  وصاتـــهوكل  امرئ  موص  أبـــوه  وذاهب
فأوصى  بأن  لا  تستباح  دياركم  وحاموا  كما  كنا  عليهــــا  نضارب
إذا  أوقدت  نار  العدو  فل  تزل  شهاب  لكم  ترمي  به  الحرب  ثاقب
يفرج  عن  أبنائنا  ونسائنــا  جلد  وطعن  يـردع  الخيل  صائــب
وما  ذاد  عنا  الناس  إل  سيوفنا  وخطية  مما  يتـرص  زاغــب
(معجم  ما  استعجم  ج١  ص٣٣)
وتوضح  هذه  الوصية  -  أن  ثبتت  -  غلبة  البداوة  على  نهد  في  الجاهلية  .  وجاء السلم  ونهد  في  مواطنها  على  حلفها  مع  بني  الحارث  ،  فقد  أمر  النبي  صلى  الله  عليه وسلم  أن  يكتب  الكتاب  لقيس  بن  الحصين  الحارثي  لبني  أبيه  بلحارث  بن  كعب  ولبني  نهد حلفاء  بني  الحارث 
(ابن  سعد  ج١ ص٢٦٨)
وفي  خبر  وفد  طهفة  بن  أبي  زهير  النهدي  أن  النبي  عليه  الصلة  والسلم  كتب  الكتاب لبني  نهد  جاء  فيه  "بسم  الله  الرحمن  الرحيم  ،  محمد  رسول  الله  إلى  بنى  نهد  بن  زيد  ،السلم  على  من  آمن  بالله  ورسوله  ،  لكم  يابني  نهد  في  الوظيفة  الفريضة  ،  ولكم  الفارض والفريش  ،  وذو  العنان  الركوت  ،  والفلو  الضبيس  ،  لا يمنع سرحكم  ،  ولا يعضد طلحكم  ولا يحبس دركم  ،  ما  لم  تضمروا  الماق  وتأكلوا  الرباق  ،  من  أقر  بما  في  هذا  الكتاب  فله  من رسول  الله  الوفاء  بالعهد  والذمة  ،  ومن  أبى  فعليه  الربوة ..

(ابن  عبدربه  ج٢ ص٥٥)
وشاركت  نهد  في  أحداث  التاريخ  السلمي  ،  فقد  ذكر  كثير  من  رجالها  في
قوائم  الصحابة  والتابعين  ،  وذكرت  مشاركتها  في  فتح  طبرستان  مع  سعيد  بن  العاص
(الكامل  ج٣ ص٥٥)