مصدر النقش : منطقة بيت رطاس عزلة عيال يحيى مديرية جبل عيال يزيد محافظة عمران والنقش ضمن بناء أحد المنازل بالمنطقة ..
أبعاد النقش : الطول حوالي 80 سم الإرتفاع حوالي 25 سم إرتفاع الحرف حوالي 5 سم
التاريخ : النقش غير مؤرخ لكن من شكل الخط يمكن القول بأنه يعود للفترة ما بين القرن الأول والثاني الميلادي
A- نص النقش :
1- [ ع م ر م / و س ع د / و س ع د ش م س م / و ] أ خ ي هـ م و / و ب ن ي هـ م و / ب ن و /.../ ب ر أ و ]
2- [وهـ و ث ر ن/ وهـ ش ق ر ن / ب ي ت ]هـ م و / وس ت ق ح / ت س ع ت / أ ر ض م / ب ر و ل م / ش أ
3- [ م م / ب ر د أ / ش ي م ]هـ م و / س م ع / ف ر ع ن / وب / ش م س هـ م و / وب / م ن [ض ح ي هـ م و ]
B- محتوى النقش - شرح المفردات :
لا يوجد إختلاف عما ورد في النقش بيت رطاس 1 فالنقشين يتحدثان عن ذات الموضوع والتوضيح في فقرة أهمية النقوش والملاحظات ..
C- المفهوم العام للنقش :
عمر وسعد و سعد شمس وأخيهم وأبنائهم بني ..... قاموا بتأسيس وبناء وتشقير بيتهم الكائن في منطقة روال الشمال ، كما قاموا بتلبيس تسع أرضيات وكذلك سواقي مياههم وقد أنجزوا هذا العمل بفضل بعون إلههم الحامي سمع فرعن وبجاه شمسهم وبقداسة آلهتهم الممطرة ..
==================================
ثالثاً : أهمية النقوش والملاحظــــــات :
1- النقوش تذكر إسم منطقة ( رولم شأمم ) التي لم تذكر في النقوش المنشورة من قبل
2- النقوش تذكر إسم معبود جديد ( سمع فرعن ) الذي لم يسبق أن ورد في أي نقش منشور من قبل بنفس هذه الصيغة المركبة
3- من المفاهيم الرائعه التي تنقلها لنا النقوش الشكر والثناء لكل من قدم يد العون في إنجاز الأعمال الخاصة
طبعاً هذا المفهوم يرد في نقوش البناء والتشييد بشكل خاص فقد طالعتنا النقوش بأنواع متعدده من العون والمساعدة مثل (الرفد = الدعم المالي) المذكور في نقش Fa 74 = أحمد فخري 74 وهذه من العادات الجميلة بين أبناء المجتمع اليمني التي ما تزال مستمرة إلى اليوم ، أيضاً الاعتراف بالنعم عند شكر الآلهة فعندما يقوم شخص بأي عمل وينجزه يقول تم إنجاز العمل بحمد الله وفضله أو بعون الله .. مما يعني إعتراف العبد بنعمة المعبود وهذا الموضوع يشير إلى اخلاص اليمنيين القدماء في ديانتهم حتى وإن كانوا وثنيين ..
4- بخصوص تكرار النقوش يمكن القول بأن كل واحد مكمل للآخر ، أو بمعنى أدق للنقش نسختين وهنا يتوجب التنويه بأن تكرار النقوش التي تتحدث عن نفس الموضوع شيء متواتر ومعروف
على سبيل المثال نجد بأن نقش ZI 72 زيد عنان 72 له نسختين وكذلك النقش RES 3515 والنقش RES 4197 والنقش CIH 605 والنقش CIH 339 ونقش متحف إسطنبول 7608 الذي يعتبر نسخة طبق الأصل من نقش متحف وِلكم A103664 ، وكذلك النقوش Ry 507 وRy 508 و Ja1028 التي تتحدث عن نفس الموضوع بإختلافات طفيفة وغيرها ..
بالنسبة لنقوش بيت رطاس نجد بأنها تذكر 3 أخوة وأبنائهم وبالتالي ربما تم كتابة نسختين من النقش إحداها تم وضعها على المنزل والاخرى ربما في المعبد ولذلك كان لزاماً الاشارة باننا أكملنا النقص في النقش بيت رطاس 1 مما ورد في بيت رطاس 2 وبنفس الشكل العكسي اكملنا النقص في النقش 2 من النقش 1
هذا وأترك التعقيب والتصحيح والاضافة للجميع ..
في الختام لا أنسى أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخوة الاستاذ هشام محمد والأستاذ فايز الأشول الذين تكرموا بموافاتنا بالكثير من النقوش الجديدة من محافظة عمران لتوثيقها وكذلك إتاحة الفرصة لجميع الباحثين والمتخصصين بدراستها ونشرها ، والله الموفق ..
#نقوش_مسندية
#معمر_الشرجبي 10-4-2017
أبعاد النقش : الطول حوالي 80 سم الإرتفاع حوالي 25 سم إرتفاع الحرف حوالي 5 سم
التاريخ : النقش غير مؤرخ لكن من شكل الخط يمكن القول بأنه يعود للفترة ما بين القرن الأول والثاني الميلادي
A- نص النقش :
1- [ ع م ر م / و س ع د / و س ع د ش م س م / و ] أ خ ي هـ م و / و ب ن ي هـ م و / ب ن و /.../ ب ر أ و ]
2- [وهـ و ث ر ن/ وهـ ش ق ر ن / ب ي ت ]هـ م و / وس ت ق ح / ت س ع ت / أ ر ض م / ب ر و ل م / ش أ
3- [ م م / ب ر د أ / ش ي م ]هـ م و / س م ع / ف ر ع ن / وب / ش م س هـ م و / وب / م ن [ض ح ي هـ م و ]
B- محتوى النقش - شرح المفردات :
لا يوجد إختلاف عما ورد في النقش بيت رطاس 1 فالنقشين يتحدثان عن ذات الموضوع والتوضيح في فقرة أهمية النقوش والملاحظات ..
C- المفهوم العام للنقش :
عمر وسعد و سعد شمس وأخيهم وأبنائهم بني ..... قاموا بتأسيس وبناء وتشقير بيتهم الكائن في منطقة روال الشمال ، كما قاموا بتلبيس تسع أرضيات وكذلك سواقي مياههم وقد أنجزوا هذا العمل بفضل بعون إلههم الحامي سمع فرعن وبجاه شمسهم وبقداسة آلهتهم الممطرة ..
==================================
ثالثاً : أهمية النقوش والملاحظــــــات :
1- النقوش تذكر إسم منطقة ( رولم شأمم ) التي لم تذكر في النقوش المنشورة من قبل
2- النقوش تذكر إسم معبود جديد ( سمع فرعن ) الذي لم يسبق أن ورد في أي نقش منشور من قبل بنفس هذه الصيغة المركبة
3- من المفاهيم الرائعه التي تنقلها لنا النقوش الشكر والثناء لكل من قدم يد العون في إنجاز الأعمال الخاصة
طبعاً هذا المفهوم يرد في نقوش البناء والتشييد بشكل خاص فقد طالعتنا النقوش بأنواع متعدده من العون والمساعدة مثل (الرفد = الدعم المالي) المذكور في نقش Fa 74 = أحمد فخري 74 وهذه من العادات الجميلة بين أبناء المجتمع اليمني التي ما تزال مستمرة إلى اليوم ، أيضاً الاعتراف بالنعم عند شكر الآلهة فعندما يقوم شخص بأي عمل وينجزه يقول تم إنجاز العمل بحمد الله وفضله أو بعون الله .. مما يعني إعتراف العبد بنعمة المعبود وهذا الموضوع يشير إلى اخلاص اليمنيين القدماء في ديانتهم حتى وإن كانوا وثنيين ..
4- بخصوص تكرار النقوش يمكن القول بأن كل واحد مكمل للآخر ، أو بمعنى أدق للنقش نسختين وهنا يتوجب التنويه بأن تكرار النقوش التي تتحدث عن نفس الموضوع شيء متواتر ومعروف
على سبيل المثال نجد بأن نقش ZI 72 زيد عنان 72 له نسختين وكذلك النقش RES 3515 والنقش RES 4197 والنقش CIH 605 والنقش CIH 339 ونقش متحف إسطنبول 7608 الذي يعتبر نسخة طبق الأصل من نقش متحف وِلكم A103664 ، وكذلك النقوش Ry 507 وRy 508 و Ja1028 التي تتحدث عن نفس الموضوع بإختلافات طفيفة وغيرها ..
بالنسبة لنقوش بيت رطاس نجد بأنها تذكر 3 أخوة وأبنائهم وبالتالي ربما تم كتابة نسختين من النقش إحداها تم وضعها على المنزل والاخرى ربما في المعبد ولذلك كان لزاماً الاشارة باننا أكملنا النقص في النقش بيت رطاس 1 مما ورد في بيت رطاس 2 وبنفس الشكل العكسي اكملنا النقص في النقش 2 من النقش 1
هذا وأترك التعقيب والتصحيح والاضافة للجميع ..
في الختام لا أنسى أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخوة الاستاذ هشام محمد والأستاذ فايز الأشول الذين تكرموا بموافاتنا بالكثير من النقوش الجديدة من محافظة عمران لتوثيقها وكذلك إتاحة الفرصة لجميع الباحثين والمتخصصين بدراستها ونشرها ، والله الموفق ..
#نقوش_مسندية
#معمر_الشرجبي 10-4-2017
#أبو_مهند_الحاج
#نقوش_سبئية ...
ومعطيات أثرية من موقع حصن ثلا الأثري
تكمن أهمية النقوش التي تم العثور عليها خلال أعمال المسح والتنقيبات الأثرية في مدينة وحصن ثلا كونها تسلط ضوءا جديدا على تاريخ هذه المدينة وحصنها التي كنا نتصور حتى وقت قريب أنها أخططت في العصر الإسلامي كما جاء في العديد من المصادر والمراجع التاريخية التي ذكرتها خصوصا في فترات بين الدويلات التي ظهرت وتعاقبت في الفترات الإسلامية، وعلى أنها إحدى معاقل الدولة الزيدية .
من هنا تكمن أهمية هذه النقوش إلى جانب ما أظهرته نتائج أعمال التنقيبات الأثرية التي أوضحت لنا من خلالها عن تاريخ هذه المدينة التي يرجع تاريخها إلى العصر السبئي.
فنجد اسم ثلا لأول مرة يظهر في أحد مجموعة النقوش المكتشفة والذي يرد ضمن سياقه ( إ ل ش ر ح ث ت | و ب ن هـ و | ب ن و | ذ ث ل ي ) وبحسب شكل الحروف وطريقة الكتابة التي نفذت بطريقة خط سير المحراث يمكن إعادته إلى القرن الرابع ق.م .
وهناك نقش أخر لذمار علي ويدع إل الذي يذكران فيه حربهم ضد قتبان ، هذه الحرب التي ذكرت في نقوش سبئية أخرى وصلتنا من محرم بلقيس مثل (جام 554 و 555 و 557 ، وأيضا في النقش القتباني ريبرتوار 3858) والجديد في هذا النقش هو ورود اسم المكرب السبئي ذمار علي مع يدع إل ،يعود تاريخ هذا النقش إلى النصف الأول من القرن السادس ق.م.
ومن النقوش المهمة الأخرى التي كشفت عنها أعمال التنقيبات قلادة بشكل تميمة من الرخام كتب في واجهتها بخط الزبور أسم (و د م | أ ب م) كانت معلقة على رقبة أحد الهياكل العظمية التي نعتقد أنها نبشت من إحدى المقابر الصخرية التي تنتشر بكثافة في بطن الجبل الذي يعتليه الحصن .
إن ما يقرب من خمسة أعوام من أعمال التنقيبات في الحصن قد كشفت عن كثير من بقايا الأثار السبئية من بينها (بوابة الحصن السبئية)المؤلفة من أسوار وأبراج وممرات مرصوفة بالأحجار وبوابات داخلية تربط هذه الممرات ببعض وتضم أيضا طريقا معبدا صاعدا إلى قمة الحصن ، بالإضافة إلى الكشف عن شبكة قنوات لتصريف مياه الشرب على عمق أكثر من 30متر تحت الأرض والتي تظهر غاية في الإبداع والتعقيد الهندسي الراقي، منها المبنية ومنها المنحوتة في الصخور ، تؤدي إلى مناطق متعددة داخل المدينة وخارجها
#نقوش_سبئية ...
ومعطيات أثرية من موقع حصن ثلا الأثري
تكمن أهمية النقوش التي تم العثور عليها خلال أعمال المسح والتنقيبات الأثرية في مدينة وحصن ثلا كونها تسلط ضوءا جديدا على تاريخ هذه المدينة وحصنها التي كنا نتصور حتى وقت قريب أنها أخططت في العصر الإسلامي كما جاء في العديد من المصادر والمراجع التاريخية التي ذكرتها خصوصا في فترات بين الدويلات التي ظهرت وتعاقبت في الفترات الإسلامية، وعلى أنها إحدى معاقل الدولة الزيدية .
من هنا تكمن أهمية هذه النقوش إلى جانب ما أظهرته نتائج أعمال التنقيبات الأثرية التي أوضحت لنا من خلالها عن تاريخ هذه المدينة التي يرجع تاريخها إلى العصر السبئي.
فنجد اسم ثلا لأول مرة يظهر في أحد مجموعة النقوش المكتشفة والذي يرد ضمن سياقه ( إ ل ش ر ح ث ت | و ب ن هـ و | ب ن و | ذ ث ل ي ) وبحسب شكل الحروف وطريقة الكتابة التي نفذت بطريقة خط سير المحراث يمكن إعادته إلى القرن الرابع ق.م .
وهناك نقش أخر لذمار علي ويدع إل الذي يذكران فيه حربهم ضد قتبان ، هذه الحرب التي ذكرت في نقوش سبئية أخرى وصلتنا من محرم بلقيس مثل (جام 554 و 555 و 557 ، وأيضا في النقش القتباني ريبرتوار 3858) والجديد في هذا النقش هو ورود اسم المكرب السبئي ذمار علي مع يدع إل ،يعود تاريخ هذا النقش إلى النصف الأول من القرن السادس ق.م.
ومن النقوش المهمة الأخرى التي كشفت عنها أعمال التنقيبات قلادة بشكل تميمة من الرخام كتب في واجهتها بخط الزبور أسم (و د م | أ ب م) كانت معلقة على رقبة أحد الهياكل العظمية التي نعتقد أنها نبشت من إحدى المقابر الصخرية التي تنتشر بكثافة في بطن الجبل الذي يعتليه الحصن .
إن ما يقرب من خمسة أعوام من أعمال التنقيبات في الحصن قد كشفت عن كثير من بقايا الأثار السبئية من بينها (بوابة الحصن السبئية)المؤلفة من أسوار وأبراج وممرات مرصوفة بالأحجار وبوابات داخلية تربط هذه الممرات ببعض وتضم أيضا طريقا معبدا صاعدا إلى قمة الحصن ، بالإضافة إلى الكشف عن شبكة قنوات لتصريف مياه الشرب على عمق أكثر من 30متر تحت الأرض والتي تظهر غاية في الإبداع والتعقيد الهندسي الراقي، منها المبنية ومنها المنحوتة في الصخور ، تؤدي إلى مناطق متعددة داخل المدينة وخارجها