مأثر تنهار وتختفي...
#دار_السعادة
دار السعادة عادها رغم القدم فيها الأمل ساطع
والخير في امات المراصع طلعهم بكري وشي قارع
عنوا بها شاطر فهيم
يظهر لكل مجهود قيم
واللي ع الجيزة يحاول جزها بالفأس
الشاعر سالم رزق الله ( القادري)
عندما حكم الكسادي المكلا انشئ بيت خاص للضيافة في ذاك الزمن في عام 1827م وهو دار السعادة التي في حافة البلاد التي تشرف على مقبرة يعقوب وبجانب قصر الحكم للسلطنة الكسادية واول من نزل فيه للاقامة كضيف كبيرآ السلطان عوض بن عمر القعيطي معزيآ في وفاة النقيب صلاح بن محمد الكسادي .
دار السعادة اصبحت ذات يوم مبنى كبير يستقبل ضيوف وكبار الشخصيات التي تزور المدينة العتيقة في حكم الكسادي والقعيطي ايضآ فقد نزل فيها رحالة غربيين عندما وصلوا المكلا في طريقهم لدوعن ووداي حضرموت كذلك سكن لبعض المسؤلين لدى الإمارة الكسادية والقعيطية ..
إن هذه الصورة بكل ما فيها من أطياف الماضي تختزل فصولآ كاملة من ذاكرة المكلا القديمة من زمن الإمارة الكسادية إلى السلطنة القعيطية وتروي قصصاً وحكايات ولحظات وذكريات تاريخية عزيزة على قلوب من عاشوا تلك الفترة واليوم حين نطالعها ندرك كم تغيرت معالم المكان وكم فقدنا من جمال التفاصيل بعدما حلت الكتل الإسمنتية مكان البيوت التاريخية فصارت صامتة لا تروي شيئآ واندثرت ملامح المدينة التي حملت عبق الماضي وأصالة الإنسان الحضرمي المكلاوي الأصيل .
الاستاذ #محمد_عمر
#دار_السعادة
دار السعادة عادها رغم القدم فيها الأمل ساطع
والخير في امات المراصع طلعهم بكري وشي قارع
عنوا بها شاطر فهيم
يظهر لكل مجهود قيم
واللي ع الجيزة يحاول جزها بالفأس
الشاعر سالم رزق الله ( القادري)
عندما حكم الكسادي المكلا انشئ بيت خاص للضيافة في ذاك الزمن في عام 1827م وهو دار السعادة التي في حافة البلاد التي تشرف على مقبرة يعقوب وبجانب قصر الحكم للسلطنة الكسادية واول من نزل فيه للاقامة كضيف كبيرآ السلطان عوض بن عمر القعيطي معزيآ في وفاة النقيب صلاح بن محمد الكسادي .
دار السعادة اصبحت ذات يوم مبنى كبير يستقبل ضيوف وكبار الشخصيات التي تزور المدينة العتيقة في حكم الكسادي والقعيطي ايضآ فقد نزل فيها رحالة غربيين عندما وصلوا المكلا في طريقهم لدوعن ووداي حضرموت كذلك سكن لبعض المسؤلين لدى الإمارة الكسادية والقعيطية ..
إن هذه الصورة بكل ما فيها من أطياف الماضي تختزل فصولآ كاملة من ذاكرة المكلا القديمة من زمن الإمارة الكسادية إلى السلطنة القعيطية وتروي قصصاً وحكايات ولحظات وذكريات تاريخية عزيزة على قلوب من عاشوا تلك الفترة واليوم حين نطالعها ندرك كم تغيرت معالم المكان وكم فقدنا من جمال التفاصيل بعدما حلت الكتل الإسمنتية مكان البيوت التاريخية فصارت صامتة لا تروي شيئآ واندثرت ملامح المدينة التي حملت عبق الماضي وأصالة الإنسان الحضرمي المكلاوي الأصيل .
الاستاذ #محمد_عمر
📚✨ إصدارات تراثية تصدر قريبًا عن دار عناوين بوكس في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025
تزدان أرفف جناحنا هذا العام بثلاثة كنوز من التراث اليمني والعربي، جميعها من جمع وتحقيق الباحث الدكتور مقبل التام الأحمدي، لتُقدَّم إلى القارئ العربي بأبهى صورة:
🔹 ديوان الهمداني
ثمرة جهد علمي دؤوب لجمع بقايا شعر أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، المؤرخ والشاعر الذي جمع بين البيان الأدبي والدقة التاريخية. يضم الديوان “الدامغة” وسائر ما وصل إلينا من إرثه الشعري، ليكشف عن شخصية “لسان اليمن” الذي جعل من شعره نافذة على حضارة بلاده وتاريخها.
🔹 القصيدة الحميرية أو القصيدة النشوانية
نص تراثي بديع لأبي سعيد نشوان بن سعيد الحميري، أحد أعلام اليمن في القرن السادس الهجري، الذي أحيا لسان سبأ وحِمير، ودافع عن أصول القحطانيين واليمانيين شعرًا وسيفًا. هذه القصيدة، المحقَّقة بعناية، تُعيد إحياء مآثر ومفاخر اليمن وتكشف عن كنوز لغوية وأدبية ظلت حبيسة المخطوطات قرونًا طويلة.
🔹 الإكليل – الجزء السادس
واحد من أبهى أسفار أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، “لسان اليمن ونسابتها”، يتناول السيرة الأخيرة لملوك حمير حتى بزوغ الإسلام. يُقدَّم هذا العمل في نص محقق يحرّر ما اعتراه من تصحيف، ليمنح القارئ رؤية تاريخية أصيلة وقيمة علمية رفيعة حول مرحلة حاسمة من تاريخ اليمن والعرب.
🔖 جميع هذه العناوين تمثل جسرًا يصل القارئ الحاضر بعمق التراث اليمني والعربي، وتكشف عن جماليات نصوص طال انتظار إخراجها إلى النور.
جناح عناوين بوكس بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025، B-82
#دار_عناوين_بوكس #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب #التراث_العربي #اليمن #إصدارات_جديدة #كتب
#يصدر_قريبا
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
#عناوين_بوكس
تزدان أرفف جناحنا هذا العام بثلاثة كنوز من التراث اليمني والعربي، جميعها من جمع وتحقيق الباحث الدكتور مقبل التام الأحمدي، لتُقدَّم إلى القارئ العربي بأبهى صورة:
🔹 ديوان الهمداني
ثمرة جهد علمي دؤوب لجمع بقايا شعر أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، المؤرخ والشاعر الذي جمع بين البيان الأدبي والدقة التاريخية. يضم الديوان “الدامغة” وسائر ما وصل إلينا من إرثه الشعري، ليكشف عن شخصية “لسان اليمن” الذي جعل من شعره نافذة على حضارة بلاده وتاريخها.
🔹 القصيدة الحميرية أو القصيدة النشوانية
نص تراثي بديع لأبي سعيد نشوان بن سعيد الحميري، أحد أعلام اليمن في القرن السادس الهجري، الذي أحيا لسان سبأ وحِمير، ودافع عن أصول القحطانيين واليمانيين شعرًا وسيفًا. هذه القصيدة، المحقَّقة بعناية، تُعيد إحياء مآثر ومفاخر اليمن وتكشف عن كنوز لغوية وأدبية ظلت حبيسة المخطوطات قرونًا طويلة.
🔹 الإكليل – الجزء السادس
واحد من أبهى أسفار أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني، “لسان اليمن ونسابتها”، يتناول السيرة الأخيرة لملوك حمير حتى بزوغ الإسلام. يُقدَّم هذا العمل في نص محقق يحرّر ما اعتراه من تصحيف، ليمنح القارئ رؤية تاريخية أصيلة وقيمة علمية رفيعة حول مرحلة حاسمة من تاريخ اليمن والعرب.
🔖 جميع هذه العناوين تمثل جسرًا يصل القارئ الحاضر بعمق التراث اليمني والعربي، وتكشف عن جماليات نصوص طال انتظار إخراجها إلى النور.
جناح عناوين بوكس بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2025، B-82
#دار_عناوين_بوكس #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب #التراث_العربي #اليمن #إصدارات_جديدة #كتب
#يصدر_قريبا
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
#عناوين_بوكس