الدّاعي ، وبادر مسرعا ، وسار إلى #ضلع فتلقّاه إبن أبي الفتوح في ميدان عباد آخر شعبان من السنة ودخلا #صنعاء عشية ذلك اليوم وكان #أسعد قد استغوى بالمال قوما من (١) بني يعمر كانوا في عداد الجند المحافظ على #صنعاء ففتحوا موضعهم لأسعد والإمام ، ولم يشعر أهل #صنعاء إلّا وسيوف المغيرين تحصدهم ، ولما دخل الإمام ، وفتح باب الدرب ، دخلت #همدان من طريق الجبانة ، وانهزم #سلمة وبنو شهاب إلى دار أبي جعفر بن خلف في #السّرار (٢) ، وكان مع الدّاعي وابن أبي الفتوح عسكر عظيم من همدان و #خولان كلها ، ونهبت صنعاء يوم الثلاثاء فلما كان بكرة الأربعاء خرج الدّاعي ، وقصد دار ابن خلف ، وأخرج سلمة الشهابي ، وقتله ومعه زهاء أربعين رجلا ، ونهبت دار ابن خلف ، وغنموا ما فيها.
قال #الأمام_المنصور بالله عليه السلام : (و #سبى من دار ابن خلف ودار ابي جعفر #نساء كثيرة) ثم إن الامام أمر بالأمان ، ورفع أيدي النّاس عن النّهب آخر نهار الأربعاء ، ومركب يوم الخميس ، ومعه أهل #صنعاء لهدم السور ، وكان يضرب من لم يجتهد في الهدم (٣).
وكان قد بلغ أسعد بن ابي الفتوح أن الدّاعي يتوعّده فخاف وخرج من صنعاء ومعه #خولان فلم يتأخّر الإمام عن محاربته ، وسار إليه في #همدان ، و #الأبناء ، وأهل #صنعاء ، ونهب طرفا من بلاد #خولان ، وهدم #السّرين وهو بيت الحسن بن أبي الفتوح ، والد أسعد ، ثم رجع إلى #صنعاء ، وأقام فيها اياما ، وصار أسعد بن أبي الفتوح إلى #بيت_بوس ، فسار إليه الامام في همدان
______
(١) اللآلىء المضيئة والخزرجي.
(٢) موضع من صنعاء.
(٣) اللآلىء المضيئة والخزرجي (ص).
182
قال #الأمام_المنصور بالله عليه السلام : (و #سبى من دار ابن خلف ودار ابي جعفر #نساء كثيرة) ثم إن الامام أمر بالأمان ، ورفع أيدي النّاس عن النّهب آخر نهار الأربعاء ، ومركب يوم الخميس ، ومعه أهل #صنعاء لهدم السور ، وكان يضرب من لم يجتهد في الهدم (٣).
وكان قد بلغ أسعد بن ابي الفتوح أن الدّاعي يتوعّده فخاف وخرج من صنعاء ومعه #خولان فلم يتأخّر الإمام عن محاربته ، وسار إليه في #همدان ، و #الأبناء ، وأهل #صنعاء ، ونهب طرفا من بلاد #خولان ، وهدم #السّرين وهو بيت الحسن بن أبي الفتوح ، والد أسعد ، ثم رجع إلى #صنعاء ، وأقام فيها اياما ، وصار أسعد بن أبي الفتوح إلى #بيت_بوس ، فسار إليه الامام في همدان
______
(١) اللآلىء المضيئة والخزرجي.
(٢) موضع من صنعاء.
(٣) اللآلىء المضيئة والخزرجي (ص).
182