@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
كتاب عن ومن اليمن
كتاب اليوم
#نساء_حكمن_اليمن
حمل الكتاب معلومات تاريخية أدبية رائعه ممتعه
👆👆👆👆👆👆
كتاب عن ومن اليمن
كتاب اليوم
#نساء_حكمن_اليمن
حمل الكتاب معلومات تاريخية أدبية رائعه ممتعه
👆👆👆👆👆👆
يجب ع التحالف ان يعيد النظر في استراتيجياته ويراجع سياسة عاصفة الحزم واعادة الامل مراجعة دقيقة جديه
مالم فإن اليمنيون سيعتبرون دول التحالف دول محتله
#نساء_تعز_لسن_الحوثي_ياتحالف
#الحوثي_يمني
@taye5
مالم فإن اليمنيون سيعتبرون دول التحالف دول محتله
#نساء_تعز_لسن_الحوثي_ياتحالف
#الحوثي_يمني
@taye5
التخالف يواصل غارات الخاطئة #المتعمدة ضد منازل الأبرياء في اليمن
#الجوف
غاره #طيران_التحالف
#استهدفت_منزلين لمواطنين في منطقة #الهيجة بمديرية #المصلوب والحصيلة حتى الآن 11 #شهيد جميعهم #نساء_وأطفال
حيث استهدف طيران التحالف منزل المواطن عبدالله مسفر الشمر النوفي والذي #استشهد_جميع_أفراد
وكذلك #اسرة المواطن محمد حسن السلال
وإليكم #الأسماء
#شهداء_اسرة_الشمر
1/عابد عبدالله مسفر الشمر
2/عبدالسلام عبدالله مسفر الشمر
3/يوسف عبدالله مسفر الشمر
4/عابده عبدالله مسفر الشمر
5/خديجه عبدالله مسفر الشمر
6/الزهراء عبدالله مسفر الشمر
7/فاطمه محمد حسن السلال( والدة الشهداء )
#شهداء_اسرة_السلال
1/جمعه يحي جسار
2/خميسه محمد السلال
3/حمده مبارك ربيع الله
4/محمد حسن محمد السلال
#حسبنا_الله_ونعم_الوكيل
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
#الجوف
غاره #طيران_التحالف
#استهدفت_منزلين لمواطنين في منطقة #الهيجة بمديرية #المصلوب والحصيلة حتى الآن 11 #شهيد جميعهم #نساء_وأطفال
حيث استهدف طيران التحالف منزل المواطن عبدالله مسفر الشمر النوفي والذي #استشهد_جميع_أفراد
وكذلك #اسرة المواطن محمد حسن السلال
وإليكم #الأسماء
#شهداء_اسرة_الشمر
1/عابد عبدالله مسفر الشمر
2/عبدالسلام عبدالله مسفر الشمر
3/يوسف عبدالله مسفر الشمر
4/عابده عبدالله مسفر الشمر
5/خديجه عبدالله مسفر الشمر
6/الزهراء عبدالله مسفر الشمر
7/فاطمه محمد حسن السلال( والدة الشهداء )
#شهداء_اسرة_السلال
1/جمعه يحي جسار
2/خميسه محمد السلال
3/حمده مبارك ربيع الله
4/محمد حسن محمد السلال
#حسبنا_الله_ونعم_الوكيل
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أشهر #نساء_اليمن القديم
لم تتميز مكانة المرأة في اليمن قديماً، عن مكانتها في شبه الجزيرة العربية بشكل عام، ولكنها كانت في بعض الفترات أحسن حالة منها في جنوب الجزيرة العربية، وقد بينت لنا النقوش المسندية الدور الذي تقلدته المرأة في اليمن القديم، سواء الدور الاجتماعي أو الديني أو السياسي، كنقوش النذور ونقوش الخطيئة والتكفير ونقوش البناء ونقوش الصيد، والى جانب ذلك دونت أسماؤهن على التماثيل واللوحات الجنائزية وشواهد القبور. بيد أن من بين هذه النقوش، ما يحمل بعض المعلومات عن النظام الأسري في اليمن القديم، حيث ذكرت المرأة بأنها: أخت وبنت وامرأة وأم وزوجة وقرينة ورفيقة وأرملة ووريثة.
أما على الصعيد الديني فقد كان للمرأة أدوارها التي لا تنسى، فقد كانت ديانة اليمنيين تقوم على أساس ثالوث من الكوكب فكانت الشمس هي الإلهة الأم، وكان هناك نوع من النساء مخصصات للأمور الدينية وقد عملت المرأة في خدمة المعبد وكانت تعمل الأعمال المرضية للإله.
كما ثبت في النقوش أن المرأة قدمت النذور للآلهة في ظروف مختلفة ولأسباب متعددة منها: توسلا لزيادة في الرزق ولإنجاب الأطفال، وطلبا للشفاء وحمدا وشكرا للإلهة، كما قدمته كذلك تكفيرا عن العصيان وطلبا للغفران إلى غير ذلك .وقد وصلت إلى درجة الكهانة وربما عبدت واتخذت إلهه (تجسيدا رمزيا في الشمس). ومن النساء اليمنيات من ذكرتهن النقوش القديمة وكان لهن دور ديني في تلك المرحلة نذكر:
شوف السبئية
ومن قبلها (ألبها) .ذكر النص أنها نصبت نفسها كمدافعة عن أخيها، وعندما نجحت مساعيها سجلت ذلك في نص بمعبد أوام المعروف بمحرم بلقيس. وأنها أهدت تمثالاً ذهبا للمعبود المقة شاكرة له أن هداها إلى أن بلغت سد حروان بمشكلة أخيها، وأنها سعيدة بحججها المقنعة وحل المشكلة، ويبدوا أنها كانت تملك من العلم والحكمة ما مكنها من الدفاع وإنجاح مسعاها وتخليص أخيها من ورطته.
طريفة بنت الخير الحميرية
فقد كانت كاهنة يمانية من المشهورات بالفصاحة والبلاغة تزوجت الملك عمرو بن ماء السماء الازدي الكهلاني .وقد قيل أنها تنبأت بانهيار السد، وذكرت ذلك لزوجها فاستعد هو وقومه للهجرة. وما إن بدأت قوافلهم بالرحيل حتى انهار السد، وقد قيل أنها كانت عرافة زمانها وحكيمة عصرها.
لميس بنت اسعد تبع
وقيل أنها ملكة كانت قبل بلقيس، وقد كانت زوجة للملك مرشد بن مالك الصافح ذو ناعط من مملكة حمير، وجد قبرها في زمن الحجاج بن يوسف هي وأختها مكتوب علية (هذه شمسه ولميس ابنتا تبع متنا وإننا نشهد أن لا اله إلا الله ).
ديمة من بيت رثدة
أو رثد ايل من جماعة شمر القتبانية وقد عثر على قاعدة تمثالها في دار هدّت لدى مدخل العاصمة تمنع وهو من البرونز، وأرخ بعهد الملك (ورأويل)غيلان بن يهنم بن شهر يجل يهرجب ملك قتبان والذي يحمل توقيته بمنتصف القرن الأول قبل ميلاد المسيح ،ويبدوا أنها كانت من كبريات كاهنات (عم الجو) ووكيلة (عمد باديمة) ومن المعلنات للنّبوات المنسوبة إلية في معبدة (حسب زعمهم) والنقوش مليئة بأسماء نساء قدمن قرابين جنبا إلى جنب مع الرجل وكانت لهن مكانة وادوار مختلفة في الحياة الاجتماعية والأدبية والسياسية في ذلك الوقت.
صفنات الابذلية
اشتركت مع زوجها سعد كرب في تقديم تمثال برونزي للمقة شهرمان أب أو أم عساه أن يرشدها إلى آية تطمئنها على أنهما سوف يكسبان القضية القائمة بين الزوج وبين مولاة. ولم تنسى صفنات أن تدعوا معبودها أن يهبها ولداً ويبشرها بنوتة.
أب صدوق
سيدة قديمة قتبانيه جاء ذكرها في نقش فيه :أب صدوق عزيم (أنثى من أسرة) وهب أيل من عشيرة حران وقبيلة ذرآن وأنها خصصت نذرها لمعبودها ابْناِي شيمان (أي ابناي الحافظ) في معبد رصف الكبير وأوكلت إلية أن يصون تمثالها فيه من أي فرد يووم تبديل موضعه.
المكانة السياسية
لم يتضح لنا دور المرأة سياسيا في اليمن القديم إلا عبر بعض النقوش وجدت تدل على بعض الأعمال التي تُعد من قبيل المشاركة السياسية ومن تلك الكلمات كلمة (مقتويت) أي (نائبة الملك في أمور إدارية وعسكرية أو ربما مدبرة أمور قصر الملك أو بيت الملك) اسم لمنصب إداري تقلدته امرأة يمنية في اليمن القديم وهذه الفئة من الناس لم تمارس أي نشاط اقتصادي وكذلك لم يرد ذكرها في نقوش ,ولكن كانت تقوم بالسفارات السلمية وتشترك في الحملات الحربية. وكلمة (ملكت) (ملكة ).
لم تكشف لنا النقوش اليمنية القديمة المنشورة حتى الآن عن ملكة حكمت أو تولت سلطة الحكم كملكة .وقد تناولت بعض المصادر موضوع ملكة حكمت اليمن منها التوراة والإنجيل والقران الكريم ثم المصادر العربية و لربما تكشف لنا الآثار المطمورة تحت الرمال مستقبلا عن قصة هذه الملكة . وقد ذُكرت نساء في النقوش كان لهن دور سياسي منهن:
لم تتميز مكانة المرأة في اليمن قديماً، عن مكانتها في شبه الجزيرة العربية بشكل عام، ولكنها كانت في بعض الفترات أحسن حالة منها في جنوب الجزيرة العربية، وقد بينت لنا النقوش المسندية الدور الذي تقلدته المرأة في اليمن القديم، سواء الدور الاجتماعي أو الديني أو السياسي، كنقوش النذور ونقوش الخطيئة والتكفير ونقوش البناء ونقوش الصيد، والى جانب ذلك دونت أسماؤهن على التماثيل واللوحات الجنائزية وشواهد القبور. بيد أن من بين هذه النقوش، ما يحمل بعض المعلومات عن النظام الأسري في اليمن القديم، حيث ذكرت المرأة بأنها: أخت وبنت وامرأة وأم وزوجة وقرينة ورفيقة وأرملة ووريثة.
أما على الصعيد الديني فقد كان للمرأة أدوارها التي لا تنسى، فقد كانت ديانة اليمنيين تقوم على أساس ثالوث من الكوكب فكانت الشمس هي الإلهة الأم، وكان هناك نوع من النساء مخصصات للأمور الدينية وقد عملت المرأة في خدمة المعبد وكانت تعمل الأعمال المرضية للإله.
كما ثبت في النقوش أن المرأة قدمت النذور للآلهة في ظروف مختلفة ولأسباب متعددة منها: توسلا لزيادة في الرزق ولإنجاب الأطفال، وطلبا للشفاء وحمدا وشكرا للإلهة، كما قدمته كذلك تكفيرا عن العصيان وطلبا للغفران إلى غير ذلك .وقد وصلت إلى درجة الكهانة وربما عبدت واتخذت إلهه (تجسيدا رمزيا في الشمس). ومن النساء اليمنيات من ذكرتهن النقوش القديمة وكان لهن دور ديني في تلك المرحلة نذكر:
شوف السبئية
ومن قبلها (ألبها) .ذكر النص أنها نصبت نفسها كمدافعة عن أخيها، وعندما نجحت مساعيها سجلت ذلك في نص بمعبد أوام المعروف بمحرم بلقيس. وأنها أهدت تمثالاً ذهبا للمعبود المقة شاكرة له أن هداها إلى أن بلغت سد حروان بمشكلة أخيها، وأنها سعيدة بحججها المقنعة وحل المشكلة، ويبدوا أنها كانت تملك من العلم والحكمة ما مكنها من الدفاع وإنجاح مسعاها وتخليص أخيها من ورطته.
طريفة بنت الخير الحميرية
فقد كانت كاهنة يمانية من المشهورات بالفصاحة والبلاغة تزوجت الملك عمرو بن ماء السماء الازدي الكهلاني .وقد قيل أنها تنبأت بانهيار السد، وذكرت ذلك لزوجها فاستعد هو وقومه للهجرة. وما إن بدأت قوافلهم بالرحيل حتى انهار السد، وقد قيل أنها كانت عرافة زمانها وحكيمة عصرها.
لميس بنت اسعد تبع
وقيل أنها ملكة كانت قبل بلقيس، وقد كانت زوجة للملك مرشد بن مالك الصافح ذو ناعط من مملكة حمير، وجد قبرها في زمن الحجاج بن يوسف هي وأختها مكتوب علية (هذه شمسه ولميس ابنتا تبع متنا وإننا نشهد أن لا اله إلا الله ).
ديمة من بيت رثدة
أو رثد ايل من جماعة شمر القتبانية وقد عثر على قاعدة تمثالها في دار هدّت لدى مدخل العاصمة تمنع وهو من البرونز، وأرخ بعهد الملك (ورأويل)غيلان بن يهنم بن شهر يجل يهرجب ملك قتبان والذي يحمل توقيته بمنتصف القرن الأول قبل ميلاد المسيح ،ويبدوا أنها كانت من كبريات كاهنات (عم الجو) ووكيلة (عمد باديمة) ومن المعلنات للنّبوات المنسوبة إلية في معبدة (حسب زعمهم) والنقوش مليئة بأسماء نساء قدمن قرابين جنبا إلى جنب مع الرجل وكانت لهن مكانة وادوار مختلفة في الحياة الاجتماعية والأدبية والسياسية في ذلك الوقت.
صفنات الابذلية
اشتركت مع زوجها سعد كرب في تقديم تمثال برونزي للمقة شهرمان أب أو أم عساه أن يرشدها إلى آية تطمئنها على أنهما سوف يكسبان القضية القائمة بين الزوج وبين مولاة. ولم تنسى صفنات أن تدعوا معبودها أن يهبها ولداً ويبشرها بنوتة.
أب صدوق
سيدة قديمة قتبانيه جاء ذكرها في نقش فيه :أب صدوق عزيم (أنثى من أسرة) وهب أيل من عشيرة حران وقبيلة ذرآن وأنها خصصت نذرها لمعبودها ابْناِي شيمان (أي ابناي الحافظ) في معبد رصف الكبير وأوكلت إلية أن يصون تمثالها فيه من أي فرد يووم تبديل موضعه.
المكانة السياسية
لم يتضح لنا دور المرأة سياسيا في اليمن القديم إلا عبر بعض النقوش وجدت تدل على بعض الأعمال التي تُعد من قبيل المشاركة السياسية ومن تلك الكلمات كلمة (مقتويت) أي (نائبة الملك في أمور إدارية وعسكرية أو ربما مدبرة أمور قصر الملك أو بيت الملك) اسم لمنصب إداري تقلدته امرأة يمنية في اليمن القديم وهذه الفئة من الناس لم تمارس أي نشاط اقتصادي وكذلك لم يرد ذكرها في نقوش ,ولكن كانت تقوم بالسفارات السلمية وتشترك في الحملات الحربية. وكلمة (ملكت) (ملكة ).
لم تكشف لنا النقوش اليمنية القديمة المنشورة حتى الآن عن ملكة حكمت أو تولت سلطة الحكم كملكة .وقد تناولت بعض المصادر موضوع ملكة حكمت اليمن منها التوراة والإنجيل والقران الكريم ثم المصادر العربية و لربما تكشف لنا الآثار المطمورة تحت الرمال مستقبلا عن قصة هذه الملكة . وقد ذُكرت نساء في النقوش كان لهن دور سياسي منهن:
«كنت وحدي بين الأولاد، أرتدي القرقوش والفضة، وأخفيها خجلاً... لكن التعليم كان ثورتي الأولى»
عزيزة أبو لحوم تفتح صندوق الذاكرة وتحكي قصة الطفلة التي واجهت التقاليد، وكسرت الحواجز، لتكون أولى فتيات أسرتها اللواتي التحقن بالتعليم النظامي في صنعاء.
▪️ كيف سمّموا والدها؟ ولماذا أراد الإمام التخلص منه؟
▪️ وما الذي تعنيه والدتها بقولها: «أريدك أن تختمي السبعة الأقلام»؟
▪️ وماذا بقي في ذاكرتها عن الطفولة، والقرآن، والمدرسة، والثورة؟
اقرأوا النص الكامل للمقابلة التي تنشرها "النداء" بالتزامن مع بثها على قناة "حكايتي" على يوتيوب، في إطار اتفاق التعاون الإعلامي بين الوسيلتين.
#النداء
#حكايتي
#عزيزة_أبو_لحوم
#نساء_يمنيات
#ذاكرة_يمنية
https://www.alndaa.net/posts/102339?fbclid=IwQ0xDSwMC8oljbGNrAwLyV2V4dG4DYWVtAjExAAEecfloHObzFH1EVwGjBiGek39ojHd3JnwFhoejk8cfG7HfYpA0y-gM7NQAzv8_aem_R-sYf77QoQmaA75J1c31LA
عزيزة أبو لحوم تفتح صندوق الذاكرة وتحكي قصة الطفلة التي واجهت التقاليد، وكسرت الحواجز، لتكون أولى فتيات أسرتها اللواتي التحقن بالتعليم النظامي في صنعاء.
▪️ كيف سمّموا والدها؟ ولماذا أراد الإمام التخلص منه؟
▪️ وما الذي تعنيه والدتها بقولها: «أريدك أن تختمي السبعة الأقلام»؟
▪️ وماذا بقي في ذاكرتها عن الطفولة، والقرآن، والمدرسة، والثورة؟
اقرأوا النص الكامل للمقابلة التي تنشرها "النداء" بالتزامن مع بثها على قناة "حكايتي" على يوتيوب، في إطار اتفاق التعاون الإعلامي بين الوسيلتين.
#النداء
#حكايتي
#عزيزة_أبو_لحوم
#نساء_يمنيات
#ذاكرة_يمنية
https://www.alndaa.net/posts/102339?fbclid=IwQ0xDSwMC8oljbGNrAwLyV2V4dG4DYWVtAjExAAEecfloHObzFH1EVwGjBiGek39ojHd3JnwFhoejk8cfG7HfYpA0y-gM7NQAzv8_aem_R-sYf77QoQmaA75J1c31LA
#نساء_يمانيات_خالدات
1- أنيقة بنت عمرو بن ذي أبين الحميرية زوجة علهان بن تبع الأكبر ملك همدان وهي أخت المنتاب بن عمرو الحميري الذي تنسب إليه ناحية مسور المنتاب وإلى الملك علهان ينسب وادي علهان غرب جبل مسور.
2- وردة بنت حاشد ذي مرع الهمدانية زوجة ملك همدان ريام بن نهفان بن تبع الأكبر وأم ملوك همدان يشيع ودعان.
3- سلوب بنت ريام بن نهفان بن تبع الأكبر من سلالة ملوك همدان وهي أم الحارث الرائش بن إل شدد الحميري الذي أعاد الملك من همدان إلى حمير وكانت ديار أهلها بناحية ذيبين وخارف.
4- الملكة بلقيس بنت الهدهاد ملكة اليمن التي ذكرها القرآن الكريم وأشاد بعظمة عرشها وملكها. وهي من آل المنتاب على قول كثير من المؤرخين وإلى آل المنتاب تنسب مسور المنتاب بمحافظة عمران.
5- هند وهنيدة ابنتا ذي تبع ملك همدان من زوجته الملكة بلقيس ملكة حمير وإليهما ينسب قصر هند وهنيدة التاريخي الذي ذكر الهمداني بأنه في بلدة قاعة التابعة لناحية عيال يزيد وحدده محقق الإكليل القاضي الأكوع بأنه بين قاعة وقارن. وأهل الجبل يقولون إنه في بلدة الخدرة.
6- الفارعة بنت موهبيل بن عبد ريم البكيلية أم التبع الحميري أسعد الكامل وهي من بني الفائش بن شهاب الذين كانت ديارهم بناحية خمر.
7- الملكة لميس بنت أسعد الكامل وزوجة الملك الصامخ ذو ناعط التي كانت عاصمتها مدينة ناعط الأثرية بناحية خارف.
وفيها يقول الشاعر:
ولميس كانت في ذؤابة ناعطٍ
يجبي إليها الخرج ساكن بربرِ
8- كبشة بنت معدي الكرب الزبيدية أخت فارس مذحج عمرو بن معدي كرب الزبيدي وزوجة الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي المعمري فارس همدان وكان بناحية خيوان وهي أم التابعي الجليل مسروق بن الأجدع الهمداني الوادعي من فقهاء التابعين وأحد رواة الحديث الثقات.
9- تملك الهمدانية الخارفية تابعية جليلة من رواة الحديث تروي عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وذكرها ابن حبان في كتاب ( الثقات).
10- أم موسى بنت منصور المسورية الحميرية من سلالة آل المنتاب سلاطين مسور وهي زوجة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وأم الخليفة العباسي المهدي بن أبي جعفر المنصور. وفيها وفي ولدها المهدي يقول الشاعر :
أكرم بقرمٍ أمين الله والده
وأمه أم موسى بنت منصورِ
11- مريم بنت جهش اللعوية عالمة جليلة كانت تعيش بقاع البون قرب مدينة ريدة في القرن الرابع الهجري وكانت عالمة بالتفسير والقراءات واللغة والعقيدة وكانت عابدة زاهدة وكان أمير مكة يبعث لها بكسوة الكعبة لتقسمها.
12- دهماء بنت يحيى بن المرتضى عالمة وفقيهة جليلة كانت تدرس العلوم الشرعية بمدينة ثلا حتى توفيت بها سنة 837هـ.
13- زينب الشهارية شاعرة وأديبة شهيرة من أهل مدينة شهارة كانت تعد من شعراء عصرها.
ومن روائع شعرها في المفاخرة بين شهارة وصنعاء:
وقائلٍ لي أزالٌ ليس تشبهها
شهارةٌ قلت قف لي واستمع مثلي
أليس صنعاء تحت الظهر من ضلعٍ
أما شهارة فوق النحر والمقلِ
يمكن اغلبكم لأول مرة يسمع بهذا الكلام"
واحتمال الاغلب
د. أحمد جبارة.
#شخصيات_يمنيه
1- أنيقة بنت عمرو بن ذي أبين الحميرية زوجة علهان بن تبع الأكبر ملك همدان وهي أخت المنتاب بن عمرو الحميري الذي تنسب إليه ناحية مسور المنتاب وإلى الملك علهان ينسب وادي علهان غرب جبل مسور.
2- وردة بنت حاشد ذي مرع الهمدانية زوجة ملك همدان ريام بن نهفان بن تبع الأكبر وأم ملوك همدان يشيع ودعان.
3- سلوب بنت ريام بن نهفان بن تبع الأكبر من سلالة ملوك همدان وهي أم الحارث الرائش بن إل شدد الحميري الذي أعاد الملك من همدان إلى حمير وكانت ديار أهلها بناحية ذيبين وخارف.
4- الملكة بلقيس بنت الهدهاد ملكة اليمن التي ذكرها القرآن الكريم وأشاد بعظمة عرشها وملكها. وهي من آل المنتاب على قول كثير من المؤرخين وإلى آل المنتاب تنسب مسور المنتاب بمحافظة عمران.
5- هند وهنيدة ابنتا ذي تبع ملك همدان من زوجته الملكة بلقيس ملكة حمير وإليهما ينسب قصر هند وهنيدة التاريخي الذي ذكر الهمداني بأنه في بلدة قاعة التابعة لناحية عيال يزيد وحدده محقق الإكليل القاضي الأكوع بأنه بين قاعة وقارن. وأهل الجبل يقولون إنه في بلدة الخدرة.
6- الفارعة بنت موهبيل بن عبد ريم البكيلية أم التبع الحميري أسعد الكامل وهي من بني الفائش بن شهاب الذين كانت ديارهم بناحية خمر.
7- الملكة لميس بنت أسعد الكامل وزوجة الملك الصامخ ذو ناعط التي كانت عاصمتها مدينة ناعط الأثرية بناحية خارف.
وفيها يقول الشاعر:
ولميس كانت في ذؤابة ناعطٍ
يجبي إليها الخرج ساكن بربرِ
8- كبشة بنت معدي الكرب الزبيدية أخت فارس مذحج عمرو بن معدي كرب الزبيدي وزوجة الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي المعمري فارس همدان وكان بناحية خيوان وهي أم التابعي الجليل مسروق بن الأجدع الهمداني الوادعي من فقهاء التابعين وأحد رواة الحديث الثقات.
9- تملك الهمدانية الخارفية تابعية جليلة من رواة الحديث تروي عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وذكرها ابن حبان في كتاب ( الثقات).
10- أم موسى بنت منصور المسورية الحميرية من سلالة آل المنتاب سلاطين مسور وهي زوجة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وأم الخليفة العباسي المهدي بن أبي جعفر المنصور. وفيها وفي ولدها المهدي يقول الشاعر :
أكرم بقرمٍ أمين الله والده
وأمه أم موسى بنت منصورِ
11- مريم بنت جهش اللعوية عالمة جليلة كانت تعيش بقاع البون قرب مدينة ريدة في القرن الرابع الهجري وكانت عالمة بالتفسير والقراءات واللغة والعقيدة وكانت عابدة زاهدة وكان أمير مكة يبعث لها بكسوة الكعبة لتقسمها.
12- دهماء بنت يحيى بن المرتضى عالمة وفقيهة جليلة كانت تدرس العلوم الشرعية بمدينة ثلا حتى توفيت بها سنة 837هـ.
13- زينب الشهارية شاعرة وأديبة شهيرة من أهل مدينة شهارة كانت تعد من شعراء عصرها.
ومن روائع شعرها في المفاخرة بين شهارة وصنعاء:
وقائلٍ لي أزالٌ ليس تشبهها
شهارةٌ قلت قف لي واستمع مثلي
أليس صنعاء تحت الظهر من ضلعٍ
أما شهارة فوق النحر والمقلِ
يمكن اغلبكم لأول مرة يسمع بهذا الكلام"
واحتمال الاغلب
د. أحمد جبارة.
#شخصيات_يمنيه
#تاريخ_صنعاء_الطبري
سنة تسع وستين وثلثمائة. ودخلا #صنعاء في عشية ذلك اليوم.
وكان في #صنعاء قوم من بني معمر ممن كان وصل بهم قيس بن الضحاك وكانوا يقاتلون مع أهل #صنعاء في جانب من البلد يقال له #الجبوب (١) فتعطل ذلك الموضع من أهل صنعاء فبعث أسعد رجلا يقال له المسلم بن بهلول إلى بني معمر وشرط لهم دراهما وكان سلمة الشهابي ومن معه من بني شهاب وأهل صنعاء ، قتالهم من وجه واحد [٤٧ ـ أ] مما يلي #السرار وقد قتل من عسكر الإمام ثلاثة ومن عسكر ابن أبي الفتوح اثنين. وأهل صنعاء وبنو شهاب آمنون فاطلع المعمريون الأبناء وخولان من الجبوب فلم يشعر أهل #صنعاء حتى قد فيهم السيوف ، وفتح باب الدرب ودخلت #همدان من طريق الجبانة فانهزم سلمة ومن معه من الشهابيين إلى دار أبي جعفر بن خلف (٢) في السّرار ودخل الإمام #صنعاء وابن أبي الفتوح وكان معهما عسكر عظيم ، #همدان كلها ، و #خولان كلها وأهل #المغرب ، فنهب أهل #صنعاء باقي يوم الثلاثاء في ليلته.
فلما كان يوم الأربعاء باكر ، خرج الإمام وقصد دار ابن خلف وهجمها واخرج سلمة فقتل وقتل معه جماعة من الشهابيين. وكان جماعة منهم قد هربوا في الليل وقتل من أهل صنعاء معه ، ويذكر أن القتلى من بني شهاب ومن أهل صنعاء نيفا وأربعون نفسا ونهب دار ابن خلف ودار أبي جعفر و #سبى منها #نساء كثيرا.
فلما ان كان آخر نهار الأربعاء هذا صاح الإمام بالأمان ورفع أيدي الناس عن #النّهب.
فلما كان يوم الخميس ركب الإمام وأمر بهدم الدرب ، درب صنعاء وأمر أهل صنعاء بهدمه. وكان إذا خرج لهدمه أخرج معه السّياط فمن لم يجتهد في الهدم أو امتنع من أهل #صنعاء جلده فجلد خلقا كثيرا وأقام أياما كثيرة
______
(١) الجبوب : موضع بالشرق من صنعاء أسفل جبل نقم (معجم : ١١٠).
(٢) في تاريخ صنعاء دار يحيى بن خلف : ١٩٨ قال : بصنعاء في السرار.
سنة تسع وستين وثلثمائة. ودخلا #صنعاء في عشية ذلك اليوم.
وكان في #صنعاء قوم من بني معمر ممن كان وصل بهم قيس بن الضحاك وكانوا يقاتلون مع أهل #صنعاء في جانب من البلد يقال له #الجبوب (١) فتعطل ذلك الموضع من أهل صنعاء فبعث أسعد رجلا يقال له المسلم بن بهلول إلى بني معمر وشرط لهم دراهما وكان سلمة الشهابي ومن معه من بني شهاب وأهل صنعاء ، قتالهم من وجه واحد [٤٧ ـ أ] مما يلي #السرار وقد قتل من عسكر الإمام ثلاثة ومن عسكر ابن أبي الفتوح اثنين. وأهل صنعاء وبنو شهاب آمنون فاطلع المعمريون الأبناء وخولان من الجبوب فلم يشعر أهل #صنعاء حتى قد فيهم السيوف ، وفتح باب الدرب ودخلت #همدان من طريق الجبانة فانهزم سلمة ومن معه من الشهابيين إلى دار أبي جعفر بن خلف (٢) في السّرار ودخل الإمام #صنعاء وابن أبي الفتوح وكان معهما عسكر عظيم ، #همدان كلها ، و #خولان كلها وأهل #المغرب ، فنهب أهل #صنعاء باقي يوم الثلاثاء في ليلته.
فلما كان يوم الأربعاء باكر ، خرج الإمام وقصد دار ابن خلف وهجمها واخرج سلمة فقتل وقتل معه جماعة من الشهابيين. وكان جماعة منهم قد هربوا في الليل وقتل من أهل صنعاء معه ، ويذكر أن القتلى من بني شهاب ومن أهل صنعاء نيفا وأربعون نفسا ونهب دار ابن خلف ودار أبي جعفر و #سبى منها #نساء كثيرا.
فلما ان كان آخر نهار الأربعاء هذا صاح الإمام بالأمان ورفع أيدي الناس عن #النّهب.
فلما كان يوم الخميس ركب الإمام وأمر بهدم الدرب ، درب صنعاء وأمر أهل صنعاء بهدمه. وكان إذا خرج لهدمه أخرج معه السّياط فمن لم يجتهد في الهدم أو امتنع من أهل #صنعاء جلده فجلد خلقا كثيرا وأقام أياما كثيرة
______
(١) الجبوب : موضع بالشرق من صنعاء أسفل جبل نقم (معجم : ١١٠).
(٢) في تاريخ صنعاء دار يحيى بن خلف : ١٩٨ قال : بصنعاء في السرار.
الدّاعي ، وبادر مسرعا ، وسار إلى #ضلع فتلقّاه إبن أبي الفتوح في ميدان عباد آخر شعبان من السنة ودخلا #صنعاء عشية ذلك اليوم وكان #أسعد قد استغوى بالمال قوما من (١) بني يعمر كانوا في عداد الجند المحافظ على #صنعاء ففتحوا موضعهم لأسعد والإمام ، ولم يشعر أهل #صنعاء إلّا وسيوف المغيرين تحصدهم ، ولما دخل الإمام ، وفتح باب الدرب ، دخلت #همدان من طريق الجبانة ، وانهزم #سلمة وبنو شهاب إلى دار أبي جعفر بن خلف في #السّرار (٢) ، وكان مع الدّاعي وابن أبي الفتوح عسكر عظيم من همدان و #خولان كلها ، ونهبت صنعاء يوم الثلاثاء فلما كان بكرة الأربعاء خرج الدّاعي ، وقصد دار ابن خلف ، وأخرج سلمة الشهابي ، وقتله ومعه زهاء أربعين رجلا ، ونهبت دار ابن خلف ، وغنموا ما فيها.
قال #الأمام_المنصور بالله عليه السلام : (و #سبى من دار ابن خلف ودار ابي جعفر #نساء كثيرة) ثم إن الامام أمر بالأمان ، ورفع أيدي النّاس عن النّهب آخر نهار الأربعاء ، ومركب يوم الخميس ، ومعه أهل #صنعاء لهدم السور ، وكان يضرب من لم يجتهد في الهدم (٣).
وكان قد بلغ أسعد بن ابي الفتوح أن الدّاعي يتوعّده فخاف وخرج من صنعاء ومعه #خولان فلم يتأخّر الإمام عن محاربته ، وسار إليه في #همدان ، و #الأبناء ، وأهل #صنعاء ، ونهب طرفا من بلاد #خولان ، وهدم #السّرين وهو بيت الحسن بن أبي الفتوح ، والد أسعد ، ثم رجع إلى #صنعاء ، وأقام فيها اياما ، وصار أسعد بن أبي الفتوح إلى #بيت_بوس ، فسار إليه الامام في همدان
______
(١) اللآلىء المضيئة والخزرجي.
(٢) موضع من صنعاء.
(٣) اللآلىء المضيئة والخزرجي (ص).
182
قال #الأمام_المنصور بالله عليه السلام : (و #سبى من دار ابن خلف ودار ابي جعفر #نساء كثيرة) ثم إن الامام أمر بالأمان ، ورفع أيدي النّاس عن النّهب آخر نهار الأربعاء ، ومركب يوم الخميس ، ومعه أهل #صنعاء لهدم السور ، وكان يضرب من لم يجتهد في الهدم (٣).
وكان قد بلغ أسعد بن ابي الفتوح أن الدّاعي يتوعّده فخاف وخرج من صنعاء ومعه #خولان فلم يتأخّر الإمام عن محاربته ، وسار إليه في #همدان ، و #الأبناء ، وأهل #صنعاء ، ونهب طرفا من بلاد #خولان ، وهدم #السّرين وهو بيت الحسن بن أبي الفتوح ، والد أسعد ، ثم رجع إلى #صنعاء ، وأقام فيها اياما ، وصار أسعد بن أبي الفتوح إلى #بيت_بوس ، فسار إليه الامام في همدان
______
(١) اللآلىء المضيئة والخزرجي.
(٢) موضع من صنعاء.
(٣) اللآلىء المضيئة والخزرجي (ص).
182
#نساء في تاريخ #عدن
في العدد 12 من مجلة «فتاة شمسان» الصادر يوم الخميس 1 ديسمبر 1960 الموافق 12 جماد ثاني 1380هـ السنة الأولى يقدم الأستاذ #حمزة علي لقمان حكايات من تاريخ عدن وما لعبت النساء من أدوار،
ويقدم لنا قصة #الحرة_بهجة عندما كان يحكم عدن أبناء العم علي بن أبي الغارات ابن المسعود ابن #المكرم و #سبأ بن أبي السعود #بن_زريع ابن العباس ابن المكرم.
«لقد كان علي بن أبي الغارات الحاكم على حصن الخضراء وباب البحر، بينما كان سبأ يحكم حصن التعكر وباب البر الذي يعرف اليوم باسم جبل حديد، وأراد كل واحد منهما أن ينفرد بالسلطة فاستعد كل واحد منهما بالرجال والمال والسلاح لخوض الحرب، أما الحرة بهجة أم علي بن أبي الغارات فتسكن في قصر يقع عند جبل الخضراء الذي عرف يوما باسم جبل البنديرة، وقد حثت ابنها على المقاومة، وكانت تدخر له الأموال والمجوهرات.
ودارت معركة عنيفة بين الفريقين كان موقعها بالقرب من لحج، نزلت الهزيمة على ابن أبى الغارات، وهرب مع عمه منيع إلى حصني منيف والجبلة في صهيب الواقعة على مسافة 12 ميلا من لحج، ومنذ ذلك اليوم تأسست دولة بني زريع، وتم دخول شيخ بلال بن جرير المحمدي قائد جيش سبأ إلى عدن وذهب إلى حصن الخضراء فوجد الحرة بهجة ثابتة العزم بالرغم من هزيمة ابنها.. واستولى الشيخ بلال على الحصن، وكان به الكثير من الأموال والذخائر وأمر بمصادرتها، ونقلت الحرة إلى عدن وعاشت فيها، وبنت مسجدا فخما كان يعرف في عدن باسم مسجد الحرة، على مقربة من جامع المنارة».
الجارية العبدلية
وهذه قصة أخرى يقدمها لنا الأستاذ حمزة علي لقمان من تاريخ عدن، حيث يذكر أن جارية كانت في قصر سلطان لحج وعدن محسن فضل بن محسن فضل، وقد ظل اسمها مجهولا، غير أن الأثر الذي تركته على الأحداث كان مهما كما يشير الكاتب.
«القصة تذكر أنه قبل دخول بريطانيا عدن بسنتين أي في 4 يناير عام 1837 جاء إلى عدن الكابتن هينس، وطلب من السلطان غرامة مالية قدرها 12 ألف ريال قيمة البضاعة التي نهبها رعاياه في سواحل عدن من السفينة داريا دولت. وبعد مفاوضات وافق السلطان على هذا الطلب، وفي 23 يناير عام 1838 تمكن هينس من الحصول على وثيقة عليها إمضاء السلطان، ذكر فيها استعداده لتسليم عدن للإنجليز في شهر مارس مقابل راتب سنوي قدره 8700 ريال. وكان مترجم الكابتن هينس عربيا اسمه السيد أحمد بن عيدان، أما الأمير أحمد ابن السلطان فقد رفض واعترض على التوقيع على الوثيقة وهدد بقطع رقاب الإنجليز إذا هم نزلوا على الشاطئ.. واجتمع مع والده وبعض رجالهما في إحدى غرف القصر».
ويذكر حمزة علي لقمان، أنه «بينما كان هينس في السفينة كوت بالقرب من ساحل حجيف رأى ترجمانه يشير عليه بالاقتراب من الشاطئ، فأسرع هينس بالنزول إلى البر، وقال له الترجمان إن جارية السلطان أخبرته بأنها كانت تستمع إلى مناقشة دارت بين السلطان وابنه ورجالهما، وكانت الخطة أن يسمحوا لهينس وترجمانه وضباطه بالقدوم إلى القصر وبعدها يقبضون عليهم ويقتلونهم ويستولون على الوثيقة، وبعد معرفة هينس بهذا الأمر ألغى اجتماعه بالسلطان ورجع إلى الهند ليعد العدة للدخول إلى عدن».
في العدد 12 من مجلة «فتاة شمسان» الصادر يوم الخميس 1 ديسمبر 1960 الموافق 12 جماد ثاني 1380هـ السنة الأولى يقدم الأستاذ #حمزة علي لقمان حكايات من تاريخ عدن وما لعبت النساء من أدوار،
ويقدم لنا قصة #الحرة_بهجة عندما كان يحكم عدن أبناء العم علي بن أبي الغارات ابن المسعود ابن #المكرم و #سبأ بن أبي السعود #بن_زريع ابن العباس ابن المكرم.
«لقد كان علي بن أبي الغارات الحاكم على حصن الخضراء وباب البحر، بينما كان سبأ يحكم حصن التعكر وباب البر الذي يعرف اليوم باسم جبل حديد، وأراد كل واحد منهما أن ينفرد بالسلطة فاستعد كل واحد منهما بالرجال والمال والسلاح لخوض الحرب، أما الحرة بهجة أم علي بن أبي الغارات فتسكن في قصر يقع عند جبل الخضراء الذي عرف يوما باسم جبل البنديرة، وقد حثت ابنها على المقاومة، وكانت تدخر له الأموال والمجوهرات.
ودارت معركة عنيفة بين الفريقين كان موقعها بالقرب من لحج، نزلت الهزيمة على ابن أبى الغارات، وهرب مع عمه منيع إلى حصني منيف والجبلة في صهيب الواقعة على مسافة 12 ميلا من لحج، ومنذ ذلك اليوم تأسست دولة بني زريع، وتم دخول شيخ بلال بن جرير المحمدي قائد جيش سبأ إلى عدن وذهب إلى حصن الخضراء فوجد الحرة بهجة ثابتة العزم بالرغم من هزيمة ابنها.. واستولى الشيخ بلال على الحصن، وكان به الكثير من الأموال والذخائر وأمر بمصادرتها، ونقلت الحرة إلى عدن وعاشت فيها، وبنت مسجدا فخما كان يعرف في عدن باسم مسجد الحرة، على مقربة من جامع المنارة».
الجارية العبدلية
وهذه قصة أخرى يقدمها لنا الأستاذ حمزة علي لقمان من تاريخ عدن، حيث يذكر أن جارية كانت في قصر سلطان لحج وعدن محسن فضل بن محسن فضل، وقد ظل اسمها مجهولا، غير أن الأثر الذي تركته على الأحداث كان مهما كما يشير الكاتب.
«القصة تذكر أنه قبل دخول بريطانيا عدن بسنتين أي في 4 يناير عام 1837 جاء إلى عدن الكابتن هينس، وطلب من السلطان غرامة مالية قدرها 12 ألف ريال قيمة البضاعة التي نهبها رعاياه في سواحل عدن من السفينة داريا دولت. وبعد مفاوضات وافق السلطان على هذا الطلب، وفي 23 يناير عام 1838 تمكن هينس من الحصول على وثيقة عليها إمضاء السلطان، ذكر فيها استعداده لتسليم عدن للإنجليز في شهر مارس مقابل راتب سنوي قدره 8700 ريال. وكان مترجم الكابتن هينس عربيا اسمه السيد أحمد بن عيدان، أما الأمير أحمد ابن السلطان فقد رفض واعترض على التوقيع على الوثيقة وهدد بقطع رقاب الإنجليز إذا هم نزلوا على الشاطئ.. واجتمع مع والده وبعض رجالهما في إحدى غرف القصر».
ويذكر حمزة علي لقمان، أنه «بينما كان هينس في السفينة كوت بالقرب من ساحل حجيف رأى ترجمانه يشير عليه بالاقتراب من الشاطئ، فأسرع هينس بالنزول إلى البر، وقال له الترجمان إن جارية السلطان أخبرته بأنها كانت تستمع إلى مناقشة دارت بين السلطان وابنه ورجالهما، وكانت الخطة أن يسمحوا لهينس وترجمانه وضباطه بالقدوم إلى القصر وبعدها يقبضون عليهم ويقتلونهم ويستولون على الوثيقة، وبعد معرفة هينس بهذا الأمر ألغى اجتماعه بالسلطان ورجع إلى الهند ليعد العدة للدخول إلى عدن».