اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
قبة #الحسينية في مدينة #تعز

تقع قبة الحسينية في مدينة تعز إلى الجنوب الغربي من جامع المظفّر، على بُعد نحو 250 مترا تقريبا، ويعود تاريخها إلى أواخر العصر الرسولي. وتتميز هذه القبة بكونها نموذجا فريدا من حيث التخطيط الهندسي، إذ جاءت على هيئة مثمنة الأضلاع، على غرار تخطيط قبة الصخرة، حيث لا تبرز حنية المحراب من جدار القبلة، أسوة بما هو قائم في قبة الصخرة.
وقد استخدمت في بنائها أحجار ذات ألوان حمراء فاتحة، تظهر بوضوح خاصة في عقود النوافذ الدائرية. كما يتشابه أسلوبها المعماري مع البناء في المدرسة الأشرفية، ما يعكس الطابع الفني السائد في تلك الحقبة.
ومن الداخل زخرفت القبة بزخارف جصية غنية، تتنوع بين أشكال نباتية وهندسية، جاءت على هيئة شرائط مزخرفة تجمع بين البروز والغور، إلى جانب تروس زخرفية بارزة ومجوفة، مما يضفي عليها قيمة فنية وجمالية مميزة.
إلا أن وضع القبة الحالي يعد سيئا نتيجة تعرضها للإهمال وسوء الاستخدام عبر فترات مختلفة؛ إذ استخدمت خلال العصر العثماني كمكان لصرف الأدوية، ثم تحولت بعد ذلك إلى مخزن للوقود، وفي ستينيات القرن الماضي استخدمت كمخزن للمعدات. وقد أدى هذا الاستخدام غير الملائم، إلى جانب تعرضها للسيول والأمطار، إلى تاكل الصفوف الأولى من بنائها، مما يستدعي التدخل العاجل للحفاظ عليها وصونها كمعلم تاريخي مهم.

#أخبار
#قبة_الحسينية    
#محافظة_تعز
#زيارة
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مسجد وضريح #الإمام_المطهر (المظلل بالغمام)

يقع مسجد وضريح الإمام المطهر في الجهة الشرقية من قرية دروان، عزلة قدم، بمدينة حجة، فوق أرض صخرية منحدرة في قمة جبل دروان، ويعد من أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في المنطقة.

ويتميز المسجد بطرازه المعماري الفريد، إذ يحتوي على باب رئيسي من الجهة الجنوبية، وفي صحنه بركة واسعة تتوسط المكان، كما يوجد باب شرقي خاص بأهالي دروان، يصلون إليه عبر درجات حجرية. وتتوسط المسجد قبة بيضاوية مرفوعة على مجموعة من العقود الهندسية البديعة.

ويتكون المسجد من المقدمة والمؤخرة والوسط الشمسي، إضافة إلى عدد من الملحقات التي تضم مقابر زوجات الإمام المطهر وأبنائه، إلى جانب مرافق متعددة تشمل برك مياه، وحجرات، ومساكن خصصت لطلاب العلم.

وتزدان الجدران الداخلية للجامع بزخارف جصية فنية رائعة، تتنوع بين كتابات قرآنية وزخارف نباتية وأشكال هندسية متقنة. كما يحتوي المسجد على تابوت خشبي مزخرف بزخارف نباتية جميلة، يضم رفاة الإمام المطهر، وقد نقش عليه اسمه وبعض ما يذكر من تقواه وورعه، وبجوار الضريح عدد من القبور الأخرى.

ويرجع تاريخ بناء الجامع إلى عام 665هـ، في بداية تولي الإمام المطهر شؤون المنطقة قبل نحو 800 عام.

والمظلل بالغمام هو المتوكل على الله المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد بن المطهر بن علي بن الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي يحيى بن الحسين، وينتهي نسبه إلى الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.

وقد تولى الإمام المظلل شؤون المنطقة عام 665هـ الموافق 1276م، وتوفي سنة 695هـ الموافق 1295م.

#محافظة_حجة
#مسجد_وضريح_الإمام_المطهر
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف