اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
هذه الطريق على نفقة أهل الخير في #محافظة_تعز
#تحيا_الجمهورية_اليمنية
اكتشافات أثرية جديدة في #جامع_الجند تكشف ملامح البناء الأصلي

تواصل الهيئة العامة للآثار والمتاحف أعمال الترميم في جامع الجند التاريخي بتمويل هيئة الاوقاف في محافظة #تعز، حيث كشفت أعمال التنظيف والتقوية في الرواق الشرقي وجانب البئر عن الجدار القديم للجهة الشرقية للجامع نفسه مبني بالحجر المهندم وملبس بطبقة من القضاض، يُعد من بقايا البناء الأصلي للجامع قبل التوسعات اللاحقة.
كما أظهرت الاكتشافات وجود عمود دائري من الياجور بُني على حافة البئر خلال الوسعيات التي جرت عند  الوجود الأيوبي في اليمن، إضافة إلى بقايا ساقية قديمة كانت تتصل بالسبيل المجاور للمسجد، تمت المحافظة على الجزء المتبقي منها ضمن أعمال الترميم الحالية.

#أخبار
#محافظة_تعز
#جامع_الجند_التاريخي
#معلم_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
قبة #الحسينية في مدينة #تعز

تقع قبة الحسينية في مدينة تعز إلى الجنوب الغربي من جامع المظفّر، على بُعد نحو 250 مترا تقريبا، ويعود تاريخها إلى أواخر العصر الرسولي. وتتميز هذه القبة بكونها نموذجا فريدا من حيث التخطيط الهندسي، إذ جاءت على هيئة مثمنة الأضلاع، على غرار تخطيط قبة الصخرة، حيث لا تبرز حنية المحراب من جدار القبلة، أسوة بما هو قائم في قبة الصخرة.
وقد استخدمت في بنائها أحجار ذات ألوان حمراء فاتحة، تظهر بوضوح خاصة في عقود النوافذ الدائرية. كما يتشابه أسلوبها المعماري مع البناء في المدرسة الأشرفية، ما يعكس الطابع الفني السائد في تلك الحقبة.
ومن الداخل زخرفت القبة بزخارف جصية غنية، تتنوع بين أشكال نباتية وهندسية، جاءت على هيئة شرائط مزخرفة تجمع بين البروز والغور، إلى جانب تروس زخرفية بارزة ومجوفة، مما يضفي عليها قيمة فنية وجمالية مميزة.
إلا أن وضع القبة الحالي يعد سيئا نتيجة تعرضها للإهمال وسوء الاستخدام عبر فترات مختلفة؛ إذ استخدمت خلال العصر العثماني كمكان لصرف الأدوية، ثم تحولت بعد ذلك إلى مخزن للوقود، وفي ستينيات القرن الماضي استخدمت كمخزن للمعدات. وقد أدى هذا الاستخدام غير الملائم، إلى جانب تعرضها للسيول والأمطار، إلى تاكل الصفوف الأولى من بنائها، مما يستدعي التدخل العاجل للحفاظ عليها وصونها كمعلم تاريخي مهم.

#أخبار
#قبة_الحسينية    
#محافظة_تعز
#زيارة
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تاريخ " #موزع" أقدم موانئ العالم القديم
#محمد محمد عبداله #العرشي

#محافظة_تعز

#موزع.. أقدم موانئ العالم القديمة
... وموزع إحدى مديريات محافظة تعز، والتي عُرفت في هذه المحافظة بثرواتها وكنوزها الحضارية ومدنها التاريخية وهي مديرية موزع التي تنسب إلى موزع بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن فطن بن عريب بن زهير، وهي مسقط رأس المؤرخ الكبير المرحوم القاضي عبدالصمد بن إسماعيل بن عبدالصمد الموزعي من علماء القرن الحادي عشر الهجري، وهو مؤلف كتاب (دخول العثمانيين الأول إلى اليمن المسمى الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان) الذي حققه الأستاذ/عبدالله الحبشي – أطال الله عمره – والكتاب من منشورات المدينة.. شركة دار التنوير للطباعة والنشر التي صدرت الطبعة الأولى منه عام 1407هـ الموافق 1986م.
وموزع كانت حلقة وصل للصادرات من المصنوعات اليمنية من الأسلحة والسيوف والمنتجات الزراعية كالفوه واللبان الذي كان يأتي إليها من ميناء قنا من محافظة شبوة، وكانت موزع تستقبل الواردات من الساحل الأفريقي وأراضيها تعتبر من أخصب الأراضي الزراعية التي تزرع كافة المحاصيل الزراعية مثل الجلجان والمانجو والباباي والبطيخ والموز، وبعض أهلها يشتغلون بصيد الأسماك من قديم الزمان إلى عصرنا الحاضر، وموزع ميناء من أقدم الموانئ في العالم، وكان معروفاً عند الرومان والفرس والأحباش..
 
#مـــوزع
مَوْزَعٌ: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم زاي مفتوحة، ذكر ياقوت الحموي في معجمه أن موزع شاذ القياس، لأن كل ما كان من الكلام فاؤه حرف علة فإن المفعل منه مكسور العين مثل موعِد ومورد وموحِل.
وموزع مدينة قديمة لا زالت عامرة آهلة بالسكان، تقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز على بعد حوالي (97كم)، وتقع شمال شرق مدينة المخا على بعد 30كم، وتنسب إلى "موزع بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير"، وهي مدينة قديمة الاختطاط، عريقة في القدم، وكانت نقطة اتصال بين مواني اليمن ومدنه التهامية، وموزع ميناء تجاري على شاطئ البحر الأحمر ويعتبر ميناء مَوْزع من أقدم الموانئ اليمنية القديمة، بل ذهب بعض المؤرخين إلى القول بأنه الميناء الأقدم تاريخياً، وقدرت المسافة بينه وبين مضيق باب المندب بحوالي 300ستاديا "أي 30ميل بحري" (والستاديا هي وحدة قياس قديمة يتم تقديرها حالياً بـ157,5 مترا)، وقيل أنه كان من ضمن الموانئ التي كانت تقصدها السفن الرومانية القادمة من مصر، وهو مزدحم بالمراكب وبأصحاب السفن والملاحين العرب وبالعاملين في شئون التجارة، وموزع مدينة من الأسواق التي أقيمت على أساس من القانون، وكان أهالي مَوْزع يحكمون على ساحل شرق إفريقية الجنوبي نيابة عن أمير المعافر، وأنهم يرسلون إليه العديد من المراكب عليها ربابنة ووكلاء عرب، بينما بعض المؤرخين لم يعتبر موزع ميناء ولكن منطقة لها مراسي داخل البحر بسبب شواطئها الرملية التي تكون مراسي مناسبة، حيث كانت تصل إليها صادرات البر الأفريقي من العاج والذبل والمر الجيد، وفي نفس الوقت تصدر الفؤوس والبلطات والسيوف والأواني الزجاجية، والرماح والمخارز، التي كانت تُصنع محلياً، وكانت موزع هي سوق للمعافر، كان يباع فيها اللبان القادم من ميناء قنا ليتم تصديره منها.
وقد ذكر الأستاذ صالح سلطان الحسيني في بحث تحت عنوان (مواقع العصر البرونزي في مديرية موزع) أنه قد أجريت أعمال المسح الأثري لمديرية موزع ضمن أعمال الموسم الثاني للمسح الآثاري لمحافظة تعز 2006م، وقد تم توثيق 21 موقعاً أثرياً كان من بينها عدد من المواقع التي تعود إلى فترات ما قبل التاريخ ومنها (11) موقعاً تعود إلى العصر البرونزي (3500-1200ق.م) بعض من هذه المواقع استمر فيها الاستيطان إلى العصر التاريخي (فترة ما قبل الإسلام)، وتأتي هذه المستوطنات بنوعين مواقع كبيرة تمتد لأكثر من (1كم) مثل موقع الضاحة والقشوبع، بعضها أقل امتداداً مثل موقع هيجة السويداء وموقع حاضية، وبقيتها مواقع صغيرة، يحتوي بعضها على مسكنين أو أكثر مثل الدوش والمرمد ومستوطنة الرواع في موقع حبس المَخَرَة، وتنتشر هذه المستوطنات بالقرب من الأودية الفرعية أي في مكان ملائم للسكن وقريبة من مصادر المياه. وقد ورد ذكرها في النقوش اليمنية القديمة باسم موزا.
كما اشتهرت موزع في التاريخ الإسلامي، فنجد فيها الكثير من العمائر الإسلامية التاريخية، ومن أقدم عمائرها التاريخية المسجد الذي بناه الحسين بن سلامة نهاية القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي وله منارة عالية، ورباط الفقيه الكاشفري الذي بناه في ساحل موزع وتوفي بها سنة 705هـ/1305م، إضافة إلى العديد من المعالم الإسلامية الباقية ومنها: قبة باسعد الحضرمي – قبة السيد حسين الأهدل – قبة المحولي، وتخرج منها الكثير من العلماء والمؤلفون ورجال الدين، وكانت موزع هي المنزل السادس للحجاج القادمون من عدن (قديماً).. وقد تعرضت موزع لكارثة السيول التي أنقصت من أطرافها.