اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#جامع_الجند #تعز

جامع الجند

مسجد يقع في تعز، اليمن
ويعتبر المسجد الأكثر قدماً في اليمن وهو الأول ويوجد في مدينة الجند
 شيد في صدر الإسلام ، بناه معاذ بن جبل الأنصاري حين بعثه نبي الإسلام محمد إلى اليمن ليعلم أهلها أمور وأحكام الدين ويقضي بينهم فيما اختلف وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية سنة ( 6هـ ) وقيل في السنة التاسعة للهجرة

ثم أعاد الحسين بن سلامة (317-402هـ) بناء الجامع .. ويقال إن الحاكم الصليحي (المفضل بن أبي البركات) هو الآخر قام بأعمال إنشائية بالجامع .. وقد تعرض للهدم أيام مهدي بن علي بن مهدي الرعيني الحميري عام(558هـ) ثم أعاد الحاكم الأيوبي سيف الدين أتابك سنقر بناءه عام 575هـ مضيفاً إلى المبنى الرواق الجنوبي والرواقين الجانبيين والصحنين الواقعين بالحرميعد هذا الجامع من المواقع الدينية المهمة في محافظة تعز* إذ لا يبعد عن مدينة تعز سوى ( 20كم) إلى الشمال الشرقي، سمي بهذا الاسم نسبة إلى مخلاف الجند* ويعرف هذا الجامع أيضا باسم جامع معاذ نسبة إلى مؤسسه الصحابي الجليل معاذ بن جبل (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) الذي أرسله النبي (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) إلى اليمن* وعند وصوله قام ببناء المسجد ، واجتمع ببني الأسود الذين كان لهم رياسة الجند في أول جمعة من رجب فوعظهم وصلى بهم فكانت أول جمعة تقام في اليمن* فاتخذها الناس منذ ذلك اليوم عيداَ يقام كل سنة في أول جمعة من رجب *ويتجهون إلى جامع الجند للصلاة فيه وأقامة الشعائر الدينية والتقرب إلى الله .و توالت علي الجامع بعد ذلك الإصلاحات والتجديدات عبر التاريخ* إلا أن أهمها ما قام به الوزير الأفضل ابن أبي البركات سنه( 480هـ /1087 م) في عهد السيدة بنت أحمد من تجديد الجامع بالأجر المربع، وكذلك ما حدث فيه أيام الملك الناصر أيوب بن سيف الإسلام طغتكين إذ اهتم بجامع الجند فقام ببناء الجناحين والمؤخرة سنة ( 603هـ / 1206م ) وبنى سقوفه بالأجر والجص وطعم نقوشة بالذهب واللازورد،فأصبح سقفه قبلة للأنظار ومعلماَ لضرب الأمثلة بروعته وجماله ودقه صنعه حتى قيل ( خذ من جامع تعز المنبر ومن جامع الجند السقف ) واستمرت التجديدات والترميمات بعد ذلك إلى اليوم.

والجامع الحالي مستطيل الشكل طوله من الخارج ( 65.5 م ) وعرضه (43 م) يحيطه سور تتوجه (144) شرفه مسننة، وأما تخطيطه العام فيتكون من صحن مكشوف طوله ( 35.5 × 25.5 م ) وضع فيه عمود مربع ارتفاعه حوالي (2م) يستخدم كمزولة لتحديد أوقات الصلاة، وتحيط به أربعه أروقه أعمقها رواق القبلة الذي يتألف من أربعه أساكيب ويزين جدار القبلة فيه محرابان وضع بينهما منبر خشبي، يعد تحفة فنية غنية بالزخارفلمحفورة والمخرمة والمجمعة وهو من المنابر الباقية التي ترجع إلى زمن طغتكين بن أيوب في الربع الأخير من القرن ( 6هـ / 12م ) وتكمن أهميته في أنه يعد حلقة الوصل بين طراز المنابر المبكرة ومنابر اليمن في المدة اللاحقة أي الرسولية والطاهرية.وتشغل المئذنة جزءاَ من الزاوية الجنوبية الغربية وهي تتكون من جزء سفلي اسطواني يعلوه شكل مثمن فوقه شكل مسدس ويتوج المئذنة من أعلى قبة * ويبرز إلى جانب المئذنة لوح من الحجر كتب عليه اسم السلطان عامر بن عبد الوهاب، بالإضافة إلي ألواح أخرى سجلت عليها التجديدات المتلاحقة التي جرت على هذا الجامع عبر الحقب التاريخية المختلفة. 

إن هذا الجامع مفتوح للزيارة طوال العام *وهو جدير بها لما له من قدسية ومكانة روحية في قلوب الناس أجمعين
#جامع _الجند الإسلام في اليمن بدأ من هنا من #الجند...
#صور_يمنية  📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#جمعة_مباركة

#جامع_الجند، أحد أقدم المساجد الإسلامية في #اليمن وأحد أبرز #المعالم الدينية والتاريخية، بُني بأمر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم على يد الصحابي الجليل معاذ بن جبل.

وكما ورد في كتب السيرة فقد تم اختيار موقع المسجد بناءً على توجيهات #النبي_صلى_الله_عليه_وسلم لمعاذ بن جبل،حيث أمره قائلاً: "يا معاذ، انطلق حتى تأتي الجند، فحيثما بركت بك هذه الناقة، فأذن وصل وابتن فيه مسجداً".
وهذا مايفسر وقوع المسجد في منطقة نائية من السكان نسبيا في ذلك الوقت كما هو ملاحظ من الصور #الجوية القديمة ، بخلاف بقية المساجد اليمنية القديمة مثل الجامع الكبير بصنعاء ، وجامع #الأشاعرة بمدينة #زبيد. حيث كانت وسط مراكز المدن .

#سامي_هادي
زيارة ميدانية لتفقد اعمال الترميم لجامع #الجند التاريخي في محافظة #تعز

بمناسبة قرب حلول عيد جمعة رجب قام مدير الاثار بديوان الهيئة عادل يحيى الوشلي خلال نزوله الميداني يوم الاثنين 22 جماد الاخر 1446هـ الى موقع الجامع الاطلاع على سير تنفيذ اعمال الترميم والصيانة الجارية في الجامع وملحقاته الشرقية بتمويل من مكتب الهيئة العامة للاوقاف في محافظة تعز وباشراف ميداني مباشر من مكتب الهيئة العامة للاثار في المحافظة، وترجمةً للتوجة العام الذي توليه القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية في المحافظة للاهتمام بالمعالم الاسلامية الاثرية والتاريخية.

تركزت اعمال الترميم المنفذة خلال هذه المرحلة التي بدأت اوائل جمادى الاولى في استكمال اعمال اظهار المعالم الاثرية لساحة الجامع الشرقية ممثلة في السواقي والمناهل ومدافن الحبوب و جدران بعض المنشأت المرتبطة بالجامع.
كما تضمنت الاعمال القائمة الآن في استكمال اعمال اعادة تأهيل السواقي والبرك الصغيرة المرتبطة بالمطاهير والمواضئ في الطرف الجنوبي من الساحة الشرقية بتكسيتها بمادة القضاض التقليدية، هذا بالاضافة الى اعمال التنظيف وازالة الردميات المتراكمة داخل الحمام البخاري (الذي يعود الى الدولة الرسولية) وعن شبكة قنوات تصريف المياة الخاصة به.
وفي سياق ازالة التشوهات والاستحداثات العشوائية لعناصر الجامع المعمارية واستبدالها باستخدام مواد البناء التقليدية الاصيلة وذلك بالشروع في ازالة الطبقات الاسمنتية عن واجهات اعمدة وعقود الجزء الشمالي من الرواق الشرقي المطل على صحن الجامع وتقوية الاعمدة ومعالجة وفلس الاجزاء التالفة منه واعادة تكستيتها بمادة القضاض التقليدية.

تأتي هذه الزيارات في اطار الاهتمام بهذا المعلم التاريخي الذي يعد واحدا من اوائل المساجد التي شُيدت على التقوى وبأمر من الرسول صلوات الله عليه وعلى آله الى الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه والذي يُرجح ان اكتمال بنائه كان في رجب من السنة العاشرة للهجرة، ولضمان تنفيذ المشروع وفق المعايير والشروط المعمول بها في ترميم وصيانة المعالم الاثرية والتاريخية.

#أخبار
#ترميم
#جامع_الجند
#زيارة_تفقدية
#تعز
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
اكتشافات أثرية جديدة في #جامع_الجند تكشف ملامح البناء الأصلي

تواصل الهيئة العامة للآثار والمتاحف أعمال الترميم في جامع الجند التاريخي بتمويل هيئة الاوقاف في محافظة #تعز، حيث كشفت أعمال التنظيف والتقوية في الرواق الشرقي وجانب البئر عن الجدار القديم للجهة الشرقية للجامع نفسه مبني بالحجر المهندم وملبس بطبقة من القضاض، يُعد من بقايا البناء الأصلي للجامع قبل التوسعات اللاحقة.
كما أظهرت الاكتشافات وجود عمود دائري من الياجور بُني على حافة البئر خلال الوسعيات التي جرت عند  الوجود الأيوبي في اليمن، إضافة إلى بقايا ساقية قديمة كانت تتصل بالسبيل المجاور للمسجد، تمت المحافظة على الجزء المتبقي منها ضمن أعمال الترميم الحالية.

#أخبار
#محافظة_تعز
#جامع_الجند_التاريخي
#معلم_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#جامع_الجند..
مانح شرعية الملوك وختم رمضان بالقرآن

#توفيق_السامعي

عرف التصوف والعلم والزهد في أيام الدولة الرسولية في تعز التي كانت معقل التصوف اليمني في العصر الوسيط، وتعلق اليمنيون بجامع الجند الذي كان له حظوة مقدسة في قلوبهم باعتباره أول مسجد للإسلام في اليمن، بناه الصحابي الجليل ورسول رسول الله -صلى الله عليه- وسلم معاذ بن جبل -رضي الله عنه- في السنة التاسعة للهجرة.

ومنذ لحظة إقامته الأولى وجامع الجند هو مرجع اليمنيين المقدس؛ فيه تقام الشعائر ومنه تكتسب شرعية الحكام والملوك، وهو مأوى الضعفاء من اليمنيين الذين تقدم إليهم فيه الرعاية وصدقات الأغنياء وهبة الحكام.

ومن تعلق قلوب اليمنيين بجامع الجند أنهم كانوا يشدون الرحال إليه في رجب لأداء أول صلاة جمعة فيه؛ لاعتقادهم أنه بني في أول جمعة من رجب، ثم كانوا يشدون الرحال إليه أيضاً في نهاية رمضان لختم المصحف هناك ولا ينصرفون حتى يؤدون صلاة العيد فيه.

ولما كانت اليمن تنتشر فيها الصوفية بشكل واسع وتركوا على طقوسهم وطرقهم في الذكر على أيام الدوليات منذ الدولة الصليحية وحتى نهاية الدولة الطاهرية وصولاً إلى اليوم، فقد كانوا –ولا يزالون- يقيمون حلق الذكر والدروس المختلفة، ومنها الموالد التي تقام ليلياً على مدى ثلاثة أيام.. وقد كانت هذه العادة فقدت الاهتمام، وكانت شبه مختفية، إلا أنها بدأت تعود بقوة مع بدايات عقد التسعينيات.

كان جامع الجند بالنسبة لليمنيين كالجامع النبوي في المدينة المنورة باعتباره بقية نفحة مقدسة من النبي -صلى الله عليه وسلم- كونه بني بأمر مباشر منه؛ حتى أنه لا تقوم شرعية لملك حتى يتم تنصيبه في ذلك الجامع.

فعلى بعض الروايات لم يعلن علي بن الفضل ملكه في نهاية القرن الثالث الهجري، واستكمال شرعيته، إلا من جامع الجند، وكذلك فعل من بعده الملك محمد بن علي الصليحي مؤسس الدولة الصليحية في القرن الرابع.

أما في عهد تأسيس الدولة الرسولية في القرن السابع الهجري فلم يعلن نور الدين الرسولي ملكه إلا من منبر الجامع، ولم يكتسب شرعيته الملكية إلا بتنصيب رسمي إلباسه خلعة المُلك ورداء الشرعية من الخلافة العباسية إلا من منبر الجامع، وعلى إثرها تلقب بالمنصور، حيث كان من المفترض أن تصله خلعة الشرعية إلى مكة في موسم الحج ويعلن ملكاً من هناك من قبل الخليفة العباسي المستنصر، غير أن المستنصر بالله تأخر ولم يحج في ذلك العام فوصلت خلعته إلى الجند فتم إلباسه إياها هناك.

وعلى الرغم من أن عاصمة الملك الرسولي كانت تعز وفيها قصور الحكم والسكن والإقامة إلا أن في مدينة الجند كان لهم قصور أخرى لإدارة البلاد منها؛ فقد كان الملوك يتنقلون بين مدينة تعز ومدينة الجند، حتى أن اغتيال الملك المنصور تم في قصره في مدينة الجند.

في نهاية رمضان من كل عام كان اليمنيون من ملوك ووزراء وقضاة وأعيان ومواطنين يشدون رحالهم إلى مسجد الجند في ليلة السادس والعشرين منه، للتختم بالجامع، وكان من قضاة الدولة وخاصة بني عمران أو بني حسان، شخص واحد يختم ليلة سبعة وعشرين، ويقرأ الختمة على المنبر، ويلبث بالجند حتى يصلي بالناس العيد، ثم يعمل طعاماً يدخل عليه من المصلى جماعة من حفدتهم، ثم يطعمون الطعام، ويكون بعده الانصراف، كما قال الجندي في السلوك.

كان يمكن للعرف السياسي الذي سلكه الحكام الأوائل في لباس الشرعية الملكية في اليمن أن يتطور ويكون تقليداً سياسياً وثقافياً يمنياً إلى اليوم لإضفاء المزيد من التوقير لعاصمة الإسلام الأولى في اليمن وإحياء تلك المدينة التي يمكن أن تكون مقدسة جزئياً للاهتمام بها وإقامة الاعتبار لمكانتها في قلوب اليمنيين.

لقد كان جامع الجند شعلة العلم ومنارها الأول في اليمن؛ جاءه كبار الأئمة والتابعين لينهلوا العلم من علمائه منذ زمانه الأول؛ فكان أول التابعين الأعلام الذي ولي إمامة الجند هو طاووس بن كيسان، ثم عطاء بن أبي رباح، وسعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري، وكان إمام الحديث أبو قرة الجندي قبلة للناهلين منه علم الحديث كالشافعي وأحمد والبخاري، وابن معين وغيرهم. وكان أيضاً من علماء الحديث الإمام سيف السنة أحمد بن محمد بن عبدالله بن مسعود بن سلمة الجندي السكسكي البريهي.

وكما كان أبو قرة في الجند كان في صنعاء عبدالرزاق الصنعاني كذلك المثل تشد إليه الرحال للأخذ منه الحديث والتفسير والفقه وغير ذلك.

كان من المفترض أن يكون جامع الجند، وجامع صنعاء، جامعتين إسلاميتين عريقتين حديثتين تحويان كل العلوم، وقبلتين لكل الدارسين العلوم الإسلامية، كما هو حال الأزهر الشريف الذي بناه عمرو بن العاص؛ غير أن المصريين جيلاً بعد جيل اهتموا كل الاهتمام بالأزهر باعتباره أقدم مسجد بني هناك في الإسلام على يد صحابي جليل، فما بالكم لو كان بني بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وحدد مكان بنائه وكانت له معجزة كما كان لجامع الجند وجامع صنعاء؟!