#أبو_صلاح
#حضرموت
لم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية حتى عام ١٩٤٩م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المدارس التي بنيت هي مدارس أهليه في تلك الفترة خاصة مابين الحربين العالميتين١٩١٤- ١٩١٨، ١٩٣٩-١٩٤٥ ولم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية منذ بداية حكمهم لحضرموت فالدولة الكثيرية الأولى بدأت بحسب ماذكره محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية تبدأ منذ القرن الثامن الهجري [ص١٢]
وظهور عسكر يافع في حضرموت مع السلطان بدر بن عبد الله الكثيري (بوطويرق) من عام ٩٢٥ هـ أي في القرن العاشر الهجري[ انظر: باوزير، سعيد عوض، صفحات من التاريخ الحضرمي ص ١٢٠، ١٨١. ] واصبح منهم حكاماً وحاميات في كل مدن وقرى الساحل ، حتى القرن الثالث عشر الهجري عادمشروع تأسيس سلطنة آل عبد الله من قرية الغُرفْ بين عامي ١٢٥٥هـ إلى عام ١٢٦٢ هـ ، وليافع القعيطي أيضا من القطن من عام ١٢٥٥ إلى عام ١٢٦٢ هـ.
وظلّ التعليم مُغيب في حضرموت خلال هذه القرون الطويلة وحتى عام ١٣٦٩ هـ - ١٩٤٩ م واستقرار سلاطينهم في الحكم. أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية باربع سنوات وكان قد طلب المستشار البريطاني هارولد انجرامس والذي خبر أوضاع حضرموت الاجتماعية والثقافية من حكم المستعمرة عدن إرسال خبير تربوي ليخطط ويؤسس للتعليم النظامي الحكومي في السلطنتين فانتهى الامر بارسال المستر قريفت ١٩٣٨م خريج جامعة اكسفورد عام ١٩٢٣ م ، عمل اربع سنوات في الهند ، ثم مفتشاً للتعليم في السودان ١٩٢٩ م ، ثم عميداً لمعهد بخت الرضا عام ١٩٣٤ م . ووصل إلى حضرموت عام ١٩٣٨ م ووضع تقريراً عن واقع التعليم الذي يعتبر حجر الزاوية في النهضة التعليمية الحديثة المؤمل حدوثها في حضرموت مستقبلاً ؛ واليه يعود تخطيط وتأسيس وتنظيم التعليم اهدافه ومحتواه في السلطنتين (الكثيرية والقعيطية).
وجاء في التقريرالذي رفعه :(إن الرأي العام سوف ينظر إلى التحديث بريبةٍ شديدة وربما احجم أهالي وادي حضرموت عن إرسال أبنائهم إلى الساحل . أما السيد ابو بكر بن شيخ الكاف / عميد أسرة آل الكاف التي تمتلك حساً اجتماعياً عالياً فينادي بالتعليم الحديث على أساس قيمته الوطنية ، كما أن التعليم الحديث مصدر منفعة للبلاد حيث يساعد على كسر الحزازات القبلية وينمي روح التعاون والخدمة الاجتماعية )[ ص ٧٦ إدخال التعليم النظامي الحكومي بحضرموت ] وقد ترأس قيادة النظام التعليمي في حضرموت الرجل السوداني الجنسية " سعيد القدال سعيد "إحدى الشخصيات التي استعان بها الاستعمار البريطاني في حضرموت في الفترة من ١٩٣٩ م إلى ١٩٥٠ م.
أمّا قبل هذا التاريخ فقد كان الأهالي والمهاجرون يبذلون قصارى جهودهم لتعليم جزء من أبناء حضرموت فقط ممن تيسر لهم الذهاب إلى هذه المدارس ، والجزء الأكبر لم يتعلم في الأصل خاصة من الفلاحين في الأرياف ، والبدو وغيرهم . إلا بعد أنْ جعلت الدولة الجنوبية التعليم إلزامي ، وتحرير الأمية واجب وطني بعد عام واحد من استقلال الجنوب ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م .[ انظر التعليم النظامي الحكومي في جمهورية اليمن الجنوبية من ١٩٦٧ م- ١٩٩٠ من ص ١٣٩- ١٨٥ في كتاب التعليم في وادي حضرموت النشأة والتطور ١٩٠٥ -٢٠٠٥ م ]
ويعذر بجهله من لم يعرف تاريخ بلاده .
ومن هذه المدارس الأهلية التي سعى الأهالي في وقت متأخر سد فراغ التعليم النظامي الحكومي في حضرموت :
أولاً : نموذج من التعليم القديم الذي وُجِدّ في بعض مناطق حضرموت في ظل ظروف الحروب والصراعات القبلية وصراع الدول، وغزو الجيوش الأجنبية والجماعات القبلية الناقلة من خارج حضرموت ،وتعدد المذاهب الفقهية، والفرق الدينية والفكرية منذ القرن السادس الهجري وحتى القرن الرابع عشر الهجري .
معلامة خالع قسم من القرن السادس الهجري
زاوية الشيخ سالم بن فضل بافضل من القرن السادس الهجري
معلامة الشيخ سعيد باغريب من القرن الثامن الهجري
-معلامة بارشيد المعروفة حاليا بمعلامة آل باحرمي من القرن الثامن الهجري
رباط باعباد شبام من القرن الثامن الهجري
زاوية مسجد سرجيس القرن التاسع الهجري
معلامة أبو مريم القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ علي بن ابي بكر السكران القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ حسين بن عبد الله العيدروس القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ بروم القرن العاشر الهجري
زاوية باجحدب القرن العاشر الهجري
زاوية سكرة القرن العاشر الهجري
مدرسة قبة آل عبد الله بن الشيخ القرن العاشر الهجري
#حضرموت
لم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية حتى عام ١٩٤٩م
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المدارس التي بنيت هي مدارس أهليه في تلك الفترة خاصة مابين الحربين العالميتين١٩١٤- ١٩١٨، ١٩٣٩-١٩٤٥ ولم يكن للسلطنات الكثيرية والقعيطية أي اهتمام بالتعليم والانفاق عليه طيلة القرون الماضية منذ بداية حكمهم لحضرموت فالدولة الكثيرية الأولى بدأت بحسب ماذكره محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية تبدأ منذ القرن الثامن الهجري [ص١٢]
وظهور عسكر يافع في حضرموت مع السلطان بدر بن عبد الله الكثيري (بوطويرق) من عام ٩٢٥ هـ أي في القرن العاشر الهجري[ انظر: باوزير، سعيد عوض، صفحات من التاريخ الحضرمي ص ١٢٠، ١٨١. ] واصبح منهم حكاماً وحاميات في كل مدن وقرى الساحل ، حتى القرن الثالث عشر الهجري عادمشروع تأسيس سلطنة آل عبد الله من قرية الغُرفْ بين عامي ١٢٥٥هـ إلى عام ١٢٦٢ هـ ، وليافع القعيطي أيضا من القطن من عام ١٢٥٥ إلى عام ١٢٦٢ هـ.
وظلّ التعليم مُغيب في حضرموت خلال هذه القرون الطويلة وحتى عام ١٣٦٩ هـ - ١٩٤٩ م واستقرار سلاطينهم في الحكم. أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية باربع سنوات وكان قد طلب المستشار البريطاني هارولد انجرامس والذي خبر أوضاع حضرموت الاجتماعية والثقافية من حكم المستعمرة عدن إرسال خبير تربوي ليخطط ويؤسس للتعليم النظامي الحكومي في السلطنتين فانتهى الامر بارسال المستر قريفت ١٩٣٨م خريج جامعة اكسفورد عام ١٩٢٣ م ، عمل اربع سنوات في الهند ، ثم مفتشاً للتعليم في السودان ١٩٢٩ م ، ثم عميداً لمعهد بخت الرضا عام ١٩٣٤ م . ووصل إلى حضرموت عام ١٩٣٨ م ووضع تقريراً عن واقع التعليم الذي يعتبر حجر الزاوية في النهضة التعليمية الحديثة المؤمل حدوثها في حضرموت مستقبلاً ؛ واليه يعود تخطيط وتأسيس وتنظيم التعليم اهدافه ومحتواه في السلطنتين (الكثيرية والقعيطية).
وجاء في التقريرالذي رفعه :(إن الرأي العام سوف ينظر إلى التحديث بريبةٍ شديدة وربما احجم أهالي وادي حضرموت عن إرسال أبنائهم إلى الساحل . أما السيد ابو بكر بن شيخ الكاف / عميد أسرة آل الكاف التي تمتلك حساً اجتماعياً عالياً فينادي بالتعليم الحديث على أساس قيمته الوطنية ، كما أن التعليم الحديث مصدر منفعة للبلاد حيث يساعد على كسر الحزازات القبلية وينمي روح التعاون والخدمة الاجتماعية )[ ص ٧٦ إدخال التعليم النظامي الحكومي بحضرموت ] وقد ترأس قيادة النظام التعليمي في حضرموت الرجل السوداني الجنسية " سعيد القدال سعيد "إحدى الشخصيات التي استعان بها الاستعمار البريطاني في حضرموت في الفترة من ١٩٣٩ م إلى ١٩٥٠ م.
أمّا قبل هذا التاريخ فقد كان الأهالي والمهاجرون يبذلون قصارى جهودهم لتعليم جزء من أبناء حضرموت فقط ممن تيسر لهم الذهاب إلى هذه المدارس ، والجزء الأكبر لم يتعلم في الأصل خاصة من الفلاحين في الأرياف ، والبدو وغيرهم . إلا بعد أنْ جعلت الدولة الجنوبية التعليم إلزامي ، وتحرير الأمية واجب وطني بعد عام واحد من استقلال الجنوب ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م .[ انظر التعليم النظامي الحكومي في جمهورية اليمن الجنوبية من ١٩٦٧ م- ١٩٩٠ من ص ١٣٩- ١٨٥ في كتاب التعليم في وادي حضرموت النشأة والتطور ١٩٠٥ -٢٠٠٥ م ]
ويعذر بجهله من لم يعرف تاريخ بلاده .
ومن هذه المدارس الأهلية التي سعى الأهالي في وقت متأخر سد فراغ التعليم النظامي الحكومي في حضرموت :
أولاً : نموذج من التعليم القديم الذي وُجِدّ في بعض مناطق حضرموت في ظل ظروف الحروب والصراعات القبلية وصراع الدول، وغزو الجيوش الأجنبية والجماعات القبلية الناقلة من خارج حضرموت ،وتعدد المذاهب الفقهية، والفرق الدينية والفكرية منذ القرن السادس الهجري وحتى القرن الرابع عشر الهجري .
معلامة خالع قسم من القرن السادس الهجري
زاوية الشيخ سالم بن فضل بافضل من القرن السادس الهجري
معلامة الشيخ سعيد باغريب من القرن الثامن الهجري
-معلامة بارشيد المعروفة حاليا بمعلامة آل باحرمي من القرن الثامن الهجري
رباط باعباد شبام من القرن الثامن الهجري
زاوية مسجد سرجيس القرن التاسع الهجري
معلامة أبو مريم القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ علي بن ابي بكر السكران القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ حسين بن عبد الله العيدروس القرن التاسع الهجري
زاوية الشيخ بروم القرن العاشر الهجري
زاوية باجحدب القرن العاشر الهجري
زاوية سكرة القرن العاشر الهجري
مدرسة قبة آل عبد الله بن الشيخ القرن العاشر الهجري
زاوية الهجيره القرن الحادي عشر الهجري
زاوية الأوابين القرن الحادي عشر الهجري
زاوية نُفَيْع القرن الثالث عشر الهجري
مدرسة دار القراءة بالسحيل (تريم) القرن الثالث عشر الهجري
رباط باسودان بدوعن القرن الثالث عشر الهجري
رباط الحبشي بسيؤن تأسس في القرن الثالث عشر الهجري
-رباط تريم القرن الرابع عشر الهجري
المدارس العيدروسية في ثبي والريضة القرن الرابع عشر الهجري
مدرسة الاخوة القرن الرابع عشر الهجري
ثانياً نشأت المدارس الأهلية بمساعدة الأهالي ، والمغتربين الحضارم وتعكس بعضها أو كلها التوجهات أيضا الفكرية والعقدية في مسائل الخلافات في حضرموت وأهمه (الخلاف العلوي الإرشادي من عام ١٩٠٥ م بعد أن نشأ بين فريقين من المهاجرين الحضارم في بتافيا(جاكرتا) حالياً وسنقفورة ، وانتشر إلى شرق إفريقيا ممباسا وتنزانيا .[ انظر كتابي الخلاف العلوي الإرشادي أسبابه ونتائحه]
مدرسة جمعية الحق بتريم
مدرسة جمعية الاخوة والممعاونة بتريم
المدرسة الوطنية بالمكلا
مدرسة الفلاح بالمكلا
مدرسة مكارم الاخلاق بالشحر
مدرسة النقعة الأهلية غيل باوزير
مدرسة بن سلم الأهلية غيل باوزير
مدرسة النهضة العلمية بسيئون
المدرسة العيدروسية تاربة البلاد
مدرسة مدودة الاهلية
مدرسة النور الوطنية بور
مدرسة النور والفلاح الأهلية بتاربة
-مدرسة سحيل محسن بتاربة
مدرسة القرن الأهلية سيئون
مدرسة التعاون الأهلية سحيل سيئون
مدرسة التعاون الأهلية بتاربة البلاد
المدرسة الاهلية بتريس
مدرسة الفتح والامداد بخلع راشد (الحوطة)
مدرسة أبوبكر بن هادي الحبشي الحوطة
مدرسة باكربشات الحوطة السحاري
المدرسة الخيرية برباط باعشن دوعن
مدرسة اليمن والسعادة بالخريبة
مدرسة المصنعة بدوعن
مدرسة بضه بدوعن
مدرسة آل العمودي في بضة بدوعن
مدرسة الاصلاح الوطنية في صبيخ
مدرسة قيدون دوعن
مدرسة ال مرتع في هينين
مدرسة البلاد
المدرسة الاهلية بحورة
مدرسة الهدى بالقطن
مدرسة النور بالقطن
مدرسة الديس الشرقية
مدرسة الفلاح بشبام (مدرسة التوي)
مدرسة جبران
مدرسة النجاح
مدرسة عون بن سند الدحقة-الحزم-
مدرسة الروضة (بامقا) وادي بن علي
-مدرسة الشيخ بن جبير موشح وادي بن علي
- مدرسة النهضة بالقطن
- مدرسة الفلاح بشبام
- مدرسة (الارشاد) بجفل
- مدرسة الطالبين بالتبيقول بجفل
- مدرسة علي جمعان باشراحيل سحيل فقراء جفل
- مدرسة آل الكاف في سحيل سيؤن
- مدرسة سالم بن علوي الأهلية (الخيرات) بتريس
- مدرسة طرموم الاهلية بالغرفة
- مدرسة خشامر
- مدرسة باجسير العقاد-
✍️ وبهذه المناسبة نضيف لكم
نظرا لعدم توفر المصادر والمراجع عن التعليم
ونشأته وتطوره في الجنوب نتيجة للأحداث
التي حدثت خاصة بعد حرب ١٩٩٤ م وضياع
لكثير من المعلومات التي
تفيد الباحثين نكتفي بملخص مقتضب
لجواب سئل فيه الذكاء الاصطناعي عن التعليم
قبل الاستقلال وبعده في الدولة الجنوبية فأجاب بالنص 📊 التالي:
👇👇📚
شهدت المحافظات الجنوبية بعد الاستقلال عن بريطانيا عام 1967م تحولات واسعة في قطاع التعليم، حيث اتجهت الدولة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية إلى اعتبار التعليم أحد أهم أدوات بناء المجتمع والتنمية، فتم العمل على نشر المدارس وتوسيع فرص التعليم المجاني في المدن والأرياف ومناطق البدو، إلى جانب إطلاق برامج واسعة لمحو الأمية.
ومن أبرز الإنجازات التعليمية في تلك المرحلة:
إقرار مجانية التعليم في مختلف المراحل الدراسية، مما أتاح لأبناء الفئات الفقيرة ومحدودي الدخل فرصة الالتحاق بالتعليم دون أعباء مالية.
التوسع في بناء المدارس في المدن والقرى والأرياف، بل ووصل التعليم إلى بعض المناطق البدوية التي كانت تفتقر سابقًا إلى الخدمات التعليمية النظامية.
الاهتمام بمحو الأمية وتعليم الكبار، حيث نُظمت حملات وبرامج واسعة لتعليم القراءة والكتابة، وأسهم ذلك في خفض نسبة الأمية خلال سنوات قليلة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الاستقلال.
تطوير تعليم المرأة وتشجيع تعليم الفتيات، وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة التحاق الإناث بالتعليم، خاصة في المدن الرئيسية.
إنشاء المعاهد الفنية والمهنية لتأهيل الكوادر في مجالات الصناعة والزراعة والإدارة والصحة والتعليم.
الاهتمام بإعداد المعلمين عبر افتتاح معاهد متخصصة لتأهيل الكادر التربوي، من أجل سد النقص الكبير الذي كان موجودًا بعد الاستقلال.
التوسع في التعليم العالي عبر تأسيس جامعة عدن عام 1970م، التي أصبحت من أهم المؤسسات الأكاديمية في المنطقة آنذاك.
وقد أشارت تقارير دولية ووثائق تاريخية إلى أن الدولة الجنوبية حققت تقدمًا ملموسًا في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية خلال السبعينيات والثمانينيات، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهتها
زاوية الأوابين القرن الحادي عشر الهجري
زاوية نُفَيْع القرن الثالث عشر الهجري
مدرسة دار القراءة بالسحيل (تريم) القرن الثالث عشر الهجري
رباط باسودان بدوعن القرن الثالث عشر الهجري
رباط الحبشي بسيؤن تأسس في القرن الثالث عشر الهجري
-رباط تريم القرن الرابع عشر الهجري
المدارس العيدروسية في ثبي والريضة القرن الرابع عشر الهجري
مدرسة الاخوة القرن الرابع عشر الهجري
ثانياً نشأت المدارس الأهلية بمساعدة الأهالي ، والمغتربين الحضارم وتعكس بعضها أو كلها التوجهات أيضا الفكرية والعقدية في مسائل الخلافات في حضرموت وأهمه (الخلاف العلوي الإرشادي من عام ١٩٠٥ م بعد أن نشأ بين فريقين من المهاجرين الحضارم في بتافيا(جاكرتا) حالياً وسنقفورة ، وانتشر إلى شرق إفريقيا ممباسا وتنزانيا .[ انظر كتابي الخلاف العلوي الإرشادي أسبابه ونتائحه]
مدرسة جمعية الحق بتريم
مدرسة جمعية الاخوة والممعاونة بتريم
المدرسة الوطنية بالمكلا
مدرسة الفلاح بالمكلا
مدرسة مكارم الاخلاق بالشحر
مدرسة النقعة الأهلية غيل باوزير
مدرسة بن سلم الأهلية غيل باوزير
مدرسة النهضة العلمية بسيئون
المدرسة العيدروسية تاربة البلاد
مدرسة مدودة الاهلية
مدرسة النور الوطنية بور
مدرسة النور والفلاح الأهلية بتاربة
-مدرسة سحيل محسن بتاربة
مدرسة القرن الأهلية سيئون
مدرسة التعاون الأهلية سحيل سيئون
مدرسة التعاون الأهلية بتاربة البلاد
المدرسة الاهلية بتريس
مدرسة الفتح والامداد بخلع راشد (الحوطة)
مدرسة أبوبكر بن هادي الحبشي الحوطة
مدرسة باكربشات الحوطة السحاري
المدرسة الخيرية برباط باعشن دوعن
مدرسة اليمن والسعادة بالخريبة
مدرسة المصنعة بدوعن
مدرسة بضه بدوعن
مدرسة آل العمودي في بضة بدوعن
مدرسة الاصلاح الوطنية في صبيخ
مدرسة قيدون دوعن
مدرسة ال مرتع في هينين
مدرسة البلاد
المدرسة الاهلية بحورة
مدرسة الهدى بالقطن
مدرسة النور بالقطن
مدرسة الديس الشرقية
مدرسة الفلاح بشبام (مدرسة التوي)
مدرسة جبران
مدرسة النجاح
مدرسة عون بن سند الدحقة-الحزم-
مدرسة الروضة (بامقا) وادي بن علي
-مدرسة الشيخ بن جبير موشح وادي بن علي
- مدرسة النهضة بالقطن
- مدرسة الفلاح بشبام
- مدرسة (الارشاد) بجفل
- مدرسة الطالبين بالتبيقول بجفل
- مدرسة علي جمعان باشراحيل سحيل فقراء جفل
- مدرسة آل الكاف في سحيل سيؤن
- مدرسة سالم بن علوي الأهلية (الخيرات) بتريس
- مدرسة طرموم الاهلية بالغرفة
- مدرسة خشامر
- مدرسة باجسير العقاد-
✍️ وبهذه المناسبة نضيف لكم
نظرا لعدم توفر المصادر والمراجع عن التعليم
ونشأته وتطوره في الجنوب نتيجة للأحداث
التي حدثت خاصة بعد حرب ١٩٩٤ م وضياع
لكثير من المعلومات التي
تفيد الباحثين نكتفي بملخص مقتضب
لجواب سئل فيه الذكاء الاصطناعي عن التعليم
قبل الاستقلال وبعده في الدولة الجنوبية فأجاب بالنص 📊 التالي:
👇👇📚
شهدت المحافظات الجنوبية بعد الاستقلال عن بريطانيا عام 1967م تحولات واسعة في قطاع التعليم، حيث اتجهت الدولة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية إلى اعتبار التعليم أحد أهم أدوات بناء المجتمع والتنمية، فتم العمل على نشر المدارس وتوسيع فرص التعليم المجاني في المدن والأرياف ومناطق البدو، إلى جانب إطلاق برامج واسعة لمحو الأمية.
ومن أبرز الإنجازات التعليمية في تلك المرحلة:
إقرار مجانية التعليم في مختلف المراحل الدراسية، مما أتاح لأبناء الفئات الفقيرة ومحدودي الدخل فرصة الالتحاق بالتعليم دون أعباء مالية.
التوسع في بناء المدارس في المدن والقرى والأرياف، بل ووصل التعليم إلى بعض المناطق البدوية التي كانت تفتقر سابقًا إلى الخدمات التعليمية النظامية.
الاهتمام بمحو الأمية وتعليم الكبار، حيث نُظمت حملات وبرامج واسعة لتعليم القراءة والكتابة، وأسهم ذلك في خفض نسبة الأمية خلال سنوات قليلة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الاستقلال.
تطوير تعليم المرأة وتشجيع تعليم الفتيات، وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة التحاق الإناث بالتعليم، خاصة في المدن الرئيسية.
إنشاء المعاهد الفنية والمهنية لتأهيل الكوادر في مجالات الصناعة والزراعة والإدارة والصحة والتعليم.
الاهتمام بإعداد المعلمين عبر افتتاح معاهد متخصصة لتأهيل الكادر التربوي، من أجل سد النقص الكبير الذي كان موجودًا بعد الاستقلال.
التوسع في التعليم العالي عبر تأسيس جامعة عدن عام 1970م، التي أصبحت من أهم المؤسسات الأكاديمية في المنطقة آنذاك.
وقد أشارت تقارير دولية ووثائق تاريخية إلى أن الدولة الجنوبية حققت تقدمًا ملموسًا في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية خلال السبعينيات والثمانينيات، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي واجهتها
#نجيب_الشميري
التمثال: يمثل رأس الملك ذمار علي يهبر، أحد ملوك مملكة سبأ وذي ريدان، ويعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي.الاكتشاف: تم العثور على هذا الرأس البرونزي عام 1931 في موقع "النخلة الحمراء" (يكلا) بمحافظة ذمار.العملة: الصورة تظهر ورقة نقدية يمنية من فئة عشرة ريالات، تم إصدارها في الفترة ما بين 1973 و1984، وتحمل صورة التمثال كرمز تاريخي
الملك ذمار علي يهبر هو أحد أعظم ملوك مملكة سبأ وذو ريدان (الدولة الحميرية)، وحكم اليمن القديم في الفترة ما بين (100م - 175م) تقريباً. ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات العسكرية والعمرانية البارزة التي خلّدتها النقوش التاريخية.إليك أهم المعلومات التاريخية عنه
:👑 أبرز إنجازات الملك ذمار علي
ترميم سد مأرب: شهد عهده تصدعات في السد، فقام بإعادة ترميمه وإصلاحه لحماية الزراعة.
سك العملة: يعد من الملوك الأوائل الذين أصدروا وسكوا العملة الخاصة بالمملكة.
تثبيت الحكم: واصل مع ابنه وخليفته "ثاران يهنعم" وضع الأسس لتوحيد اليمن القديم.🗿
التمثال: يمثل رأس الملك ذمار علي يهبر، أحد ملوك مملكة سبأ وذي ريدان، ويعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي.الاكتشاف: تم العثور على هذا الرأس البرونزي عام 1931 في موقع "النخلة الحمراء" (يكلا) بمحافظة ذمار.العملة: الصورة تظهر ورقة نقدية يمنية من فئة عشرة ريالات، تم إصدارها في الفترة ما بين 1973 و1984، وتحمل صورة التمثال كرمز تاريخي
الملك ذمار علي يهبر هو أحد أعظم ملوك مملكة سبأ وذو ريدان (الدولة الحميرية)، وحكم اليمن القديم في الفترة ما بين (100م - 175م) تقريباً. ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات العسكرية والعمرانية البارزة التي خلّدتها النقوش التاريخية.إليك أهم المعلومات التاريخية عنه
:👑 أبرز إنجازات الملك ذمار علي
ترميم سد مأرب: شهد عهده تصدعات في السد، فقام بإعادة ترميمه وإصلاحه لحماية الزراعة.
سك العملة: يعد من الملوك الأوائل الذين أصدروا وسكوا العملة الخاصة بالمملكة.
تثبيت الحكم: واصل مع ابنه وخليفته "ثاران يهنعم" وضع الأسس لتوحيد اليمن القديم.🗿
أطلس #المساجد التاريخية
تتقدم الهيئة العامة للآثار والمتاحف بجزيل الشكر والتقدير لهيئة الأوقاف على إصدارها كتاب «أطلس المساجد التاريخية» عام 1435هـ - 2014م، الذي يعد مرجعا مهما يوثق جانبا من التراث المعماري والديني في اليمن.
ويحتوي الكتاب على جزء يسير من المساجد التاريخية الكثيرة التي تزخر بها بلادنا، والتي تمثل شواهد حية على عراقة الحضارة اليمنية وإسهامها في التاريخ الإسلامي المجيد، بما تحمله من قيم دينية وعلمية ومعمارية تستحق التعريف بها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
رابط الكتاب:
https://goam.gov.ye/Bookd/1062
#اطلس_المساجد_التاريخية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تتقدم الهيئة العامة للآثار والمتاحف بجزيل الشكر والتقدير لهيئة الأوقاف على إصدارها كتاب «أطلس المساجد التاريخية» عام 1435هـ - 2014م، الذي يعد مرجعا مهما يوثق جانبا من التراث المعماري والديني في اليمن.
ويحتوي الكتاب على جزء يسير من المساجد التاريخية الكثيرة التي تزخر بها بلادنا، والتي تمثل شواهد حية على عراقة الحضارة اليمنية وإسهامها في التاريخ الإسلامي المجيد، بما تحمله من قيم دينية وعلمية ومعمارية تستحق التعريف بها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
رابط الكتاب:
https://goam.gov.ye/Bookd/1062
#اطلس_المساجد_التاريخية
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
بِحُلَّةٍ قَشِيبَةٍ
الأرشيف الرقمي لدراسة النقوش العربية ما قبل الإسلام (DASI)
تُتيح منصة (داساي) الوصول المفتوح إلى نسخ من النصوص القديمة من شبه الجزيرة العربية، مساهمةً بذلك في الحفظ الرقمي ونشر أحد أغنى التقاليد الكتابية في الشرق الأدنى القديم. ويتمحور جوهرها حول الرقمنة المستمرة لمجموعة نقوش جنوب الجزيرة العربية. ومن خلال الجمع بين النصوص والبيانات السياقية وأدوات البحث المتقدمة، تدعم المنصة استكشافًا شاملًا للتراث النقشي للمنطقة.
مجموعة نقوش جنوب الجزيرة العربية (CSAI)
تُعدّ مجموعة (كساي) نقوش جنوب الجزيرة العربية القديمة (ASA) من أهمّ مجموعات الوثائق المنقوشة في العالم السامي، وذلك لضخامتها. فهي تضمّ أكثر من 18,000 نص، ما يجعلها التوثيق الكتابي المباشر للحضارة التي ازدهرت في جنوب الجزيرة العربية من أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي. يُتيح مركز دراسات جنوب الجزيرة العربية (CSAI) الوصول إلى مجموعات من النقوش باللغات الرئيسية لجنوب الجزيرة العربية (السبئية، والمعينية، والقتبانية، والحضرمية)، بالإضافة إلى مجموعات من القطع الأثرية النقشية وغير النقشية لجنوب الجزيرة العربية، الموجودة في عدد من المتاحف حول العالم. يحتوي مركز دراسات جنوب الجزيرة العربية حاليًا على أكثر من 9,000 نص، ويجري العمل على إثرائها
أطلس رقمي للجزيرة العربية القديمة (DAAA)
الأطلس الرقمي للجزيرة العربية القديمة أداة متاحة للجميع، تضم بيانات أثرية ونقوشية مُحددة الموقع الجغرافي. يدعم هذا الأطلس دراسات أنماط الاستيطان، والآلهة، واللغات، والقبائل في الجزيرة العربية القديمة، مما يُسهم في تحديد الكيانات الثقافية والسياسية وتطورها. يُعدّ الأطلس الرقمي للجزيرة العربية القديمة نتاجًا لمشروع MAPARABIA المُموّل من الوكالة الوطنية للبحث العلمي (ANR)، وينشر تحت إشراف ج. شيتيكات (CNRS-UMR8167). وتُعدّ DASI الجهة المُزوّدة للبيانات الجغرافية لقاعدة بيانات الأطلس الرقمي للجزيرة العربية القديمة.
مجموعة رقمية من النقوش النبطية والعربية المتطورة (DiCoNab)
يجمع المشروع (ديكوناب) النقوش النبطية والعربية الحديثة المكتشفة في شبه الجزيرة العربية والمناطق المجاورة. وقد بدأت المحاولة الأولى لإدراج النقوش النبطية من الجزيرة العربية في قاعدة بيانات DASI خلال مشروع DASI الممول من المجلس الأوروبي للبحوث (ERC) تحت إشراف ل. نعمة. وفي عام 2022، أطلق ل. نعمة مشروع DiCoNab في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS-UMR8167).
دليل جغرافية الجزيرة العربية القديمة (Atlas of Ancient Arabia)
يُعدّ المعجم الرقمي للجزيرة العربية القديمة قاموسًا للأماكن في شبه الجزيرة العربية الموثقة في المصادر النصية، مع اعتماد DASI كمصدر رئيسي للبيانات. ويشمل هذا المعجم المعالم الطبيعية والبشرية، فضلًا عن الكيانات السياسية والاجتماعية. ويتيح تحديد هذه المعالم ووصفها وتحديد مواقعها المحتملة، كما يُحدد العلاقات الدلالية فيما بينها. ويُعدّ المعجم الرقمي للجزيرة العربية القديمة نتاجًا لمشروع MAPARABIA المُموّل من ANR، ويتم نشره تحت إشراف إي. روسي (CNR-ISPC).
مجموعة نقوش شمال الجزيرة العربية القديمة على الإنترنت (OCIANA)
نشأ مشروع (أوشيانا) كممول من مجلس أبحاث العلوم الإنسانية (AHRC) في جامعة أكسفورد. وقد أدى التعاون الأولي بين مشروعي (OCIANA وDASI) إلى توفير عدد من النقوش الدادانية في قاعدة بيانات DASI. لاحقًا، نشرت جامعة أكسفورد قاعدة بيانات (OCIANA) على الإنترنت، وهي الآن موجودة في جامعة ولاية أوهايو، ويتولى تنسيقها كل من أ. الجلاد وم. س. أ. ماكدونالد. وتتيح قاعدة البيانات حاليًا الوصول إلى حوالي 40,000 نقش من نقوش العصر الأناضولي المبكر (ANA)، معظمها مكتوب بالخط الصفائي.
https://dasi.cnr.it/?id=44&prjId=1&corId=11&colId=0
الأرشيف الرقمي لدراسة النقوش العربية ما قبل الإسلام (DASI)
تُتيح منصة (داساي) الوصول المفتوح إلى نسخ من النصوص القديمة من شبه الجزيرة العربية، مساهمةً بذلك في الحفظ الرقمي ونشر أحد أغنى التقاليد الكتابية في الشرق الأدنى القديم. ويتمحور جوهرها حول الرقمنة المستمرة لمجموعة نقوش جنوب الجزيرة العربية. ومن خلال الجمع بين النصوص والبيانات السياقية وأدوات البحث المتقدمة، تدعم المنصة استكشافًا شاملًا للتراث النقشي للمنطقة.
مجموعة نقوش جنوب الجزيرة العربية (CSAI)
تُعدّ مجموعة (كساي) نقوش جنوب الجزيرة العربية القديمة (ASA) من أهمّ مجموعات الوثائق المنقوشة في العالم السامي، وذلك لضخامتها. فهي تضمّ أكثر من 18,000 نص، ما يجعلها التوثيق الكتابي المباشر للحضارة التي ازدهرت في جنوب الجزيرة العربية من أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي. يُتيح مركز دراسات جنوب الجزيرة العربية (CSAI) الوصول إلى مجموعات من النقوش باللغات الرئيسية لجنوب الجزيرة العربية (السبئية، والمعينية، والقتبانية، والحضرمية)، بالإضافة إلى مجموعات من القطع الأثرية النقشية وغير النقشية لجنوب الجزيرة العربية، الموجودة في عدد من المتاحف حول العالم. يحتوي مركز دراسات جنوب الجزيرة العربية حاليًا على أكثر من 9,000 نص، ويجري العمل على إثرائها
أطلس رقمي للجزيرة العربية القديمة (DAAA)
الأطلس الرقمي للجزيرة العربية القديمة أداة متاحة للجميع، تضم بيانات أثرية ونقوشية مُحددة الموقع الجغرافي. يدعم هذا الأطلس دراسات أنماط الاستيطان، والآلهة، واللغات، والقبائل في الجزيرة العربية القديمة، مما يُسهم في تحديد الكيانات الثقافية والسياسية وتطورها. يُعدّ الأطلس الرقمي للجزيرة العربية القديمة نتاجًا لمشروع MAPARABIA المُموّل من الوكالة الوطنية للبحث العلمي (ANR)، وينشر تحت إشراف ج. شيتيكات (CNRS-UMR8167). وتُعدّ DASI الجهة المُزوّدة للبيانات الجغرافية لقاعدة بيانات الأطلس الرقمي للجزيرة العربية القديمة.
مجموعة رقمية من النقوش النبطية والعربية المتطورة (DiCoNab)
يجمع المشروع (ديكوناب) النقوش النبطية والعربية الحديثة المكتشفة في شبه الجزيرة العربية والمناطق المجاورة. وقد بدأت المحاولة الأولى لإدراج النقوش النبطية من الجزيرة العربية في قاعدة بيانات DASI خلال مشروع DASI الممول من المجلس الأوروبي للبحوث (ERC) تحت إشراف ل. نعمة. وفي عام 2022، أطلق ل. نعمة مشروع DiCoNab في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS-UMR8167).
دليل جغرافية الجزيرة العربية القديمة (Atlas of Ancient Arabia)
يُعدّ المعجم الرقمي للجزيرة العربية القديمة قاموسًا للأماكن في شبه الجزيرة العربية الموثقة في المصادر النصية، مع اعتماد DASI كمصدر رئيسي للبيانات. ويشمل هذا المعجم المعالم الطبيعية والبشرية، فضلًا عن الكيانات السياسية والاجتماعية. ويتيح تحديد هذه المعالم ووصفها وتحديد مواقعها المحتملة، كما يُحدد العلاقات الدلالية فيما بينها. ويُعدّ المعجم الرقمي للجزيرة العربية القديمة نتاجًا لمشروع MAPARABIA المُموّل من ANR، ويتم نشره تحت إشراف إي. روسي (CNR-ISPC).
مجموعة نقوش شمال الجزيرة العربية القديمة على الإنترنت (OCIANA)
نشأ مشروع (أوشيانا) كممول من مجلس أبحاث العلوم الإنسانية (AHRC) في جامعة أكسفورد. وقد أدى التعاون الأولي بين مشروعي (OCIANA وDASI) إلى توفير عدد من النقوش الدادانية في قاعدة بيانات DASI. لاحقًا، نشرت جامعة أكسفورد قاعدة بيانات (OCIANA) على الإنترنت، وهي الآن موجودة في جامعة ولاية أوهايو، ويتولى تنسيقها كل من أ. الجلاد وم. س. أ. ماكدونالد. وتتيح قاعدة البيانات حاليًا الوصول إلى حوالي 40,000 نقش من نقوش العصر الأناضولي المبكر (ANA)، معظمها مكتوب بالخط الصفائي.
https://dasi.cnr.it/?id=44&prjId=1&corId=11&colId=0
dasi.cnr.it
DASI - Digital Archive for the Study of pre-Islamic Arabian Inscriptions