#المَحابشة و #حَجة
وفي سِياق تَتبُّع الأدوار النِّضاليَّة العابِرة للجُغرافيا، بَرَزَ الحُضور الكِفاحي لرَدفان كَرَكيزةٍ مَائزةٍ في الذَّودِ عن كينونة الثَّورة السبتمبريَّة؛ حيثُ شَهِدَ بداية عام 1963م تَدَفُّق أوَّل دُفعةٍ مِن أبنَائها تَحتَ قِيادة الشَّيخ #راجِح_لَبوزة، وفي أواخِر مَارس مِن العامِ ذاتِه، قَدِمَت دُفعةٌ ثانِيَةٌ بإمرةِ الشَّيخ سَيف مُقبِل #القُطيبي. وقد خَضَعَت تِلك الحُشود لِترتيبات استقبال وتنظيم في تَعِز وإب وصَنعاء وعَبْس، شَمِلَت إعادة التَّسليح بِبَنادِق (جَرْمَل)، قَبلَ الدَّفع بِها إلى قِطاعات المَحابِشة، وجَبَلَي الطور ويسلم، وُصولًا إلى حَجَّة؛ حيثُ اضطَلَعَت بِمَهام إسناد القُوّات الجُمهوريَّة المُرابِطة هُناك تَحت قِيادة المُلازِم محمَّد #الرُّعيني.
اتَّسَمَت تِلك المَسارات القِتاليَّة بِدَيمومَةٍ عَملِيّاتيَّةٍ نَاهَزَت تِسعةَ أَشهُر، وبَلَغَت ذَروتَها في مَعرَكة المَحابِشَة؛ حيثُ اجتَرَحَت مَجموعة الشَّيخ لَبوزة، المُكوَّنَة مِن 120 مُقاتلًا، مَلاحِمَ بُطوليَّة، وحقَّقَت اختِراقاتٍ في النَّسَقِ الدِّفاعي الإمامِي، وُصولًا إلى مَعرَكة فَك الحِصار عن مَدينَةِ حَجَّة. وقد تُوِّجَت تِلك التَّضحيات بارْتِقاءِ كَوكبَةٍ مِن الشُّهَداء، في مُقدِّمَتِهم: محمَّد نَصر صالِح، وبَحران شَقدَف، وعبد مليط؛ إلى جانِب إصابَةِ عَددٍ مِن الكَوادِرِ المَيدانيَّةِ الفاعِلة، مِثل: محمَّد حُسَين العاصي، ومُحسِن جُبران، وأَسعَد صالِح.
وفيما يَتَّصِل بِفصيل الشَّيخ سَيف مُقبِل، الذي بَرَزَت ضِمنَ صُفوفِه المُناضِلة دَعرة بِنْت سَعيد لَعضب، إلى جانِبِ مُقاتِلين مِن حالِمين، فقد قارَبَ قوامُه نَحو 350 مُقاتلًا. تم تَوزيعهم فور وصولهم لِواءِ حَجَّة إلى تَشكيلاتٍ فَرعيَّةٍ انتَشَرَت في مَناطِق بَيت الزُّرقة، ومَسور، والظَّفير، والهَجر. وقد شَهِدَت الأخيرة نَمطًا مِن الاشتِباكات المُطوَّلة، انتهى بِتَمكُّن القُوّات الجُمهوريَّة، بعدَ مُواجَهاتٍ استمرَّت لأكثرَ مِن 15 يَومًا، مِن استِعادةِ السَّيطرةِ عليها، وإلحاقِ خَسائرَ جَسيمة بالقُوّاتِ الإماميَّة. ولم تَلبَثَ تلك القُوّات أنْ عاوَدَت هَجماتها، غيرَ أنَّ الجُمهوريِّينَ نَجَحوا في صَدِّها، عَقِبَ مُواجهةٍ عَنيفةٍ سَقَطَ خِلالَها عددٌ من القَتلى، كانَ الشَّهيد عُمر هَيثم من أبرزهم.
وعلى ذِكرِ منطقةِ حالمين، وجب التذكيرُ أنَّ أبناءَها قَاموا بدورٍ ملحوظٍ في منظومةِ الدِّفاع عن الثورة السَّبتمبريّة؛ إذِ انخرطَ العشراتُ منهم ضمنَ تشكيلاتٍ قِتاليّةٍ قادها كلٌّ من الشيخِ عثمان بن محسن حسين الجبراني، وعبدالرحمن قاسم القاضي، وعبدالقوي إبراهيم. وقد اضطلعت هذه المجموعاتُ بمهامٍ عمليّاتيّةٍ في مَسارح جغرافيّة مُتعدّدة، تصدَّرتْها جبهتا حَجّة وصِرواح.
حَربُ #التَّحريرِ الشّاملة
عقبَ استكمالِ مهامِّها القتاليّة في جبهة المَحابشة، عَادت مجموعة ردفان الأولى إلى صنعاء، تَاركةً مَواقعَها لقوّاتٍ قبليّةٍ رديفةٍ قَادها الشيخ علي عبدالله عنان، في سياقٍ تَزامن مع الإعلانِ عن تَأسيسِ الجبهة القوميّة لتحرير الجنوب (يونيو 1963م)، وقد أفضت المُشاورات إلى نقل مركز الثقل الثوري إلى الجنوب، وتَدشين جَبهة #رَدفان بقيادة الشيخ لبوزة.
لَم يَكُن يَوم 14 أُكتوبر 1963م مَوعِدًا مُحدَّدًا سَلفًا لانطِلاق الثَّورة، بِقَدرِ ما شَكَّلَ لَحظةَ تَجَلٍّ لِقَرارٍ جَرى إنضاجُه في الدَّوائرِ القِياديَّة؛ حيث عادَ الشَّيخ لَبوزة مِن جَبهاتِ الشَّمال على رَأس قُوَّةٍ مُسلَّحةٍ قِوامُها نَحوَ 100 مُقاتِل، مُشبَعًا بِروحِ التَّحدِّي لِسُلطات الاحتِلال. ومَع أوَّلِ اشتِباكٍ مُسلَّحٍ في رَدفان، على خَلفيَّة رَفض مَطالِب نَزع السِّلاح، انطَلَقَت شَرارةُ الكِفاح المُسلَّح، وتَكرَّسَت باستِشهاد لَبوزة بوَصفِها نُقطَةَ تَحوُّلٍ مَفصِليَّةٍ قادَت إلى ثَورةٍ شامِلة.
ميدانيًّا، لم تكن المُواجهة حكرًا على الفاعلين الجنوبيّين؛ إذ أسهم مُقاتلون من الشمال، ومن بينهم سعيد الإبي، في العمليّاتِ القتاليّة والأنشطةِ الفدائيّة، ضمن نمطٍ من التَّكامل، شمل تهريبَ السلاح، وتأمينَ الإسناد. وقد واجهت تلك التشكيلاتُ ضغوطًا ميدانيّة مُكثّفة، وخسائر بشريّة في عددٍ من المحاور، منها #قعطبة التي تعرّضت لغاراتٍ جويّة، فضلًا عن مَدينتي البيضاء والراهدة.
ومع زيارة الزعيم جمال عبدالناصر لليمن (أبريل 1964م)، بَلغ الزَّخم الثوري ذروتَه؛ إذ أطلق من تَعِز خطابًا حماسيًّا، انطلقت بمُوجبه عمليّة (صلاح الدين)، التي اتّخذت من #تعز مقرًّا لقيادتها، ومن إذاعةِ تعز –التي تأسّست في منتصفِ ذات العام– صوتًا مُعبّرًا عن هويّتها. وقد شكّلت تلك المدينةُ وقرينتُها قَعْطَبَة ملاذًا آمنًا لأحرارِ الجنوب، وكانتا بحق مركز دعمِهم، ونقطةَ انطلاقِهم حتى تحقّق الاستقلال.
وفي سِياق تَتبُّع الأدوار النِّضاليَّة العابِرة للجُغرافيا، بَرَزَ الحُضور الكِفاحي لرَدفان كَرَكيزةٍ مَائزةٍ في الذَّودِ عن كينونة الثَّورة السبتمبريَّة؛ حيثُ شَهِدَ بداية عام 1963م تَدَفُّق أوَّل دُفعةٍ مِن أبنَائها تَحتَ قِيادة الشَّيخ #راجِح_لَبوزة، وفي أواخِر مَارس مِن العامِ ذاتِه، قَدِمَت دُفعةٌ ثانِيَةٌ بإمرةِ الشَّيخ سَيف مُقبِل #القُطيبي. وقد خَضَعَت تِلك الحُشود لِترتيبات استقبال وتنظيم في تَعِز وإب وصَنعاء وعَبْس، شَمِلَت إعادة التَّسليح بِبَنادِق (جَرْمَل)، قَبلَ الدَّفع بِها إلى قِطاعات المَحابِشة، وجَبَلَي الطور ويسلم، وُصولًا إلى حَجَّة؛ حيثُ اضطَلَعَت بِمَهام إسناد القُوّات الجُمهوريَّة المُرابِطة هُناك تَحت قِيادة المُلازِم محمَّد #الرُّعيني.
اتَّسَمَت تِلك المَسارات القِتاليَّة بِدَيمومَةٍ عَملِيّاتيَّةٍ نَاهَزَت تِسعةَ أَشهُر، وبَلَغَت ذَروتَها في مَعرَكة المَحابِشَة؛ حيثُ اجتَرَحَت مَجموعة الشَّيخ لَبوزة، المُكوَّنَة مِن 120 مُقاتلًا، مَلاحِمَ بُطوليَّة، وحقَّقَت اختِراقاتٍ في النَّسَقِ الدِّفاعي الإمامِي، وُصولًا إلى مَعرَكة فَك الحِصار عن مَدينَةِ حَجَّة. وقد تُوِّجَت تِلك التَّضحيات بارْتِقاءِ كَوكبَةٍ مِن الشُّهَداء، في مُقدِّمَتِهم: محمَّد نَصر صالِح، وبَحران شَقدَف، وعبد مليط؛ إلى جانِب إصابَةِ عَددٍ مِن الكَوادِرِ المَيدانيَّةِ الفاعِلة، مِثل: محمَّد حُسَين العاصي، ومُحسِن جُبران، وأَسعَد صالِح.
وفيما يَتَّصِل بِفصيل الشَّيخ سَيف مُقبِل، الذي بَرَزَت ضِمنَ صُفوفِه المُناضِلة دَعرة بِنْت سَعيد لَعضب، إلى جانِبِ مُقاتِلين مِن حالِمين، فقد قارَبَ قوامُه نَحو 350 مُقاتلًا. تم تَوزيعهم فور وصولهم لِواءِ حَجَّة إلى تَشكيلاتٍ فَرعيَّةٍ انتَشَرَت في مَناطِق بَيت الزُّرقة، ومَسور، والظَّفير، والهَجر. وقد شَهِدَت الأخيرة نَمطًا مِن الاشتِباكات المُطوَّلة، انتهى بِتَمكُّن القُوّات الجُمهوريَّة، بعدَ مُواجَهاتٍ استمرَّت لأكثرَ مِن 15 يَومًا، مِن استِعادةِ السَّيطرةِ عليها، وإلحاقِ خَسائرَ جَسيمة بالقُوّاتِ الإماميَّة. ولم تَلبَثَ تلك القُوّات أنْ عاوَدَت هَجماتها، غيرَ أنَّ الجُمهوريِّينَ نَجَحوا في صَدِّها، عَقِبَ مُواجهةٍ عَنيفةٍ سَقَطَ خِلالَها عددٌ من القَتلى، كانَ الشَّهيد عُمر هَيثم من أبرزهم.
وعلى ذِكرِ منطقةِ حالمين، وجب التذكيرُ أنَّ أبناءَها قَاموا بدورٍ ملحوظٍ في منظومةِ الدِّفاع عن الثورة السَّبتمبريّة؛ إذِ انخرطَ العشراتُ منهم ضمنَ تشكيلاتٍ قِتاليّةٍ قادها كلٌّ من الشيخِ عثمان بن محسن حسين الجبراني، وعبدالرحمن قاسم القاضي، وعبدالقوي إبراهيم. وقد اضطلعت هذه المجموعاتُ بمهامٍ عمليّاتيّةٍ في مَسارح جغرافيّة مُتعدّدة، تصدَّرتْها جبهتا حَجّة وصِرواح.
حَربُ #التَّحريرِ الشّاملة
عقبَ استكمالِ مهامِّها القتاليّة في جبهة المَحابشة، عَادت مجموعة ردفان الأولى إلى صنعاء، تَاركةً مَواقعَها لقوّاتٍ قبليّةٍ رديفةٍ قَادها الشيخ علي عبدالله عنان، في سياقٍ تَزامن مع الإعلانِ عن تَأسيسِ الجبهة القوميّة لتحرير الجنوب (يونيو 1963م)، وقد أفضت المُشاورات إلى نقل مركز الثقل الثوري إلى الجنوب، وتَدشين جَبهة #رَدفان بقيادة الشيخ لبوزة.
لَم يَكُن يَوم 14 أُكتوبر 1963م مَوعِدًا مُحدَّدًا سَلفًا لانطِلاق الثَّورة، بِقَدرِ ما شَكَّلَ لَحظةَ تَجَلٍّ لِقَرارٍ جَرى إنضاجُه في الدَّوائرِ القِياديَّة؛ حيث عادَ الشَّيخ لَبوزة مِن جَبهاتِ الشَّمال على رَأس قُوَّةٍ مُسلَّحةٍ قِوامُها نَحوَ 100 مُقاتِل، مُشبَعًا بِروحِ التَّحدِّي لِسُلطات الاحتِلال. ومَع أوَّلِ اشتِباكٍ مُسلَّحٍ في رَدفان، على خَلفيَّة رَفض مَطالِب نَزع السِّلاح، انطَلَقَت شَرارةُ الكِفاح المُسلَّح، وتَكرَّسَت باستِشهاد لَبوزة بوَصفِها نُقطَةَ تَحوُّلٍ مَفصِليَّةٍ قادَت إلى ثَورةٍ شامِلة.
ميدانيًّا، لم تكن المُواجهة حكرًا على الفاعلين الجنوبيّين؛ إذ أسهم مُقاتلون من الشمال، ومن بينهم سعيد الإبي، في العمليّاتِ القتاليّة والأنشطةِ الفدائيّة، ضمن نمطٍ من التَّكامل، شمل تهريبَ السلاح، وتأمينَ الإسناد. وقد واجهت تلك التشكيلاتُ ضغوطًا ميدانيّة مُكثّفة، وخسائر بشريّة في عددٍ من المحاور، منها #قعطبة التي تعرّضت لغاراتٍ جويّة، فضلًا عن مَدينتي البيضاء والراهدة.
ومع زيارة الزعيم جمال عبدالناصر لليمن (أبريل 1964م)، بَلغ الزَّخم الثوري ذروتَه؛ إذ أطلق من تَعِز خطابًا حماسيًّا، انطلقت بمُوجبه عمليّة (صلاح الدين)، التي اتّخذت من #تعز مقرًّا لقيادتها، ومن إذاعةِ تعز –التي تأسّست في منتصفِ ذات العام– صوتًا مُعبّرًا عن هويّتها. وقد شكّلت تلك المدينةُ وقرينتُها قَعْطَبَة ملاذًا آمنًا لأحرارِ الجنوب، وكانتا بحق مركز دعمِهم، ونقطةَ انطلاقِهم حتى تحقّق الاستقلال.
#أحمد_بن_قاسم #العنسي
أسرة ال العنسي من أسر الفكر والأدب والعلم ونحن مع فارس في ميدان القضاء والعلم والفلك وصاحب اثر كبير في عصره انه العلامه المصنف المجتهد صفي الاسلام #أحمد بن قاسم #العنسي
ولد في سنة 1320هجريه 1902 م من أسرة علم وصلاح وأدب نشأ في حجر والده والتحق بالجامع الكبير ب #صنعاء وأخذ عن كبار علمائها في صنوف العلم منهم القاضي العلامه الكبير اسماعيل #الريمي والقاضي العلامه عبد الله بن علي #العمري وشيخ الاسلام علي بن علي #اليدومي اليماني وغيرهم من علماء اليمن في تلك الحقبه من التاريخ وقد حقق في العلوم العقليه والنقليه ..
عينه #الامام_احمد يحي حميد الدين بعض الاعمال الاداريه في مدينة #تعز وبعد قيام #الجمهوريه تم تعيينه وزيرا للأوقاف فتره قصيره
ومن محمود صفاته كان كريم الاخلاق متواضعا ذكيا لطيفا في مجلسه العلمي والادبي
وهو أخو العلامة محي الدين بن قاسم العنسي
ومن مؤلفات صاحب الترجمه
1- تاج المذهب لأحكام المذهب شرح فيه كتاب متن الأزهار طبع عدة مرات
2- كتاب الراعي في الرعيه طبع في مدينة #عدن سنة 1942ميلاديه
وقد توفي في سنة 1970 ميلاديه 1390 هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
المصادر 1 نزهة النظر لزباره 2 اعلام المولفين الزيديه الجزء الاول لعبد السلام الوجيه 3مصادر عبد الله الحبشي 4 مؤلفات الزيدية 5 موسوعة اعلام اليمن لعبد الولي الشميري. كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
أسرة ال العنسي من أسر الفكر والأدب والعلم ونحن مع فارس في ميدان القضاء والعلم والفلك وصاحب اثر كبير في عصره انه العلامه المصنف المجتهد صفي الاسلام #أحمد بن قاسم #العنسي
ولد في سنة 1320هجريه 1902 م من أسرة علم وصلاح وأدب نشأ في حجر والده والتحق بالجامع الكبير ب #صنعاء وأخذ عن كبار علمائها في صنوف العلم منهم القاضي العلامه الكبير اسماعيل #الريمي والقاضي العلامه عبد الله بن علي #العمري وشيخ الاسلام علي بن علي #اليدومي اليماني وغيرهم من علماء اليمن في تلك الحقبه من التاريخ وقد حقق في العلوم العقليه والنقليه ..
عينه #الامام_احمد يحي حميد الدين بعض الاعمال الاداريه في مدينة #تعز وبعد قيام #الجمهوريه تم تعيينه وزيرا للأوقاف فتره قصيره
ومن محمود صفاته كان كريم الاخلاق متواضعا ذكيا لطيفا في مجلسه العلمي والادبي
وهو أخو العلامة محي الدين بن قاسم العنسي
ومن مؤلفات صاحب الترجمه
1- تاج المذهب لأحكام المذهب شرح فيه كتاب متن الأزهار طبع عدة مرات
2- كتاب الراعي في الرعيه طبع في مدينة #عدن سنة 1942ميلاديه
وقد توفي في سنة 1970 ميلاديه 1390 هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
المصادر 1 نزهة النظر لزباره 2 اعلام المولفين الزيديه الجزء الاول لعبد السلام الوجيه 3مصادر عبد الله الحبشي 4 مؤلفات الزيدية 5 موسوعة اعلام اليمن لعبد الولي الشميري. كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج