الشاعر محمود علي الحاج هو شاعر وصحفي وإعلامي يمني.
ولد عام 1949م في مديرية #المقاطرة في محافظة لحج.
نشأ وترعرع وتلقى تعليمه في #عدن. تلقى دورات تدريبية صحافية، والتحق بالعمل الصحافي عام 1970م في صحيفة 14 أكتوبر. عمل مديراً لتحرير صحيفة "الجندي". وفي عام 1974م انتقل إلى صنعاء وترأس تحرير مجلة اليمن الجديد. وترأس تحرير العديد من الصحف والمجلات اليمنية لاحقاً. ومارس كذلك العمل الإعلامي في الفضائية اليمنية. وهو عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. له مساهمات في كتابة القصيدة الغنائية العاطفية والوطنية نشرت في الصحف اليمنية والعربية وتغنى بها عدد من الفنانين أبرزهم أحمد فتحي.
مدير تحرير صحيفة 14 أكتوبر، عدن،
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1970م.
رئيس تحرير مجلة اليمن الجديد الثقافية، صنعاء، الجمهورية العربية اليمنية 1974م.رئيس تحرير صحيفة التصحيح الأسبوعية، صنعاء 1976م.رئيس تحرير صحيفة الثورة اليومية الرسميةمديرً عامًّ مؤسسة سبأ للصحافة والأنباء عام 1979م.رئيس تحرير مجلة اليمن الجديد للمرة الثانية عام 1982م.تفرّغ للعمل في التلفزيون بمدينة صنعاء معدًّا ومقدّمًا للبرامج الثقافية والفنية ومن أهم برامجه برنامج إكليل.عمل مديرًا للبرامج الثقافية والمنوعات، ثم عيّن مديرًا عامًّا للبرامج في القناة الأولى 1997م.شارك في عدد من المهرجانات الأدبية داخل اليمن وخارجها، كما شارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ونقابة الصحفيين اليمنيين.من مؤلفاته: واشتعل القلب حبًّا. ديوان شعر صدر سنة 1999م عن الهيئة العامة للكتاب بصنعاء.
ولد عام 1949م في مديرية #المقاطرة في محافظة لحج.
نشأ وترعرع وتلقى تعليمه في #عدن. تلقى دورات تدريبية صحافية، والتحق بالعمل الصحافي عام 1970م في صحيفة 14 أكتوبر. عمل مديراً لتحرير صحيفة "الجندي". وفي عام 1974م انتقل إلى صنعاء وترأس تحرير مجلة اليمن الجديد. وترأس تحرير العديد من الصحف والمجلات اليمنية لاحقاً. ومارس كذلك العمل الإعلامي في الفضائية اليمنية. وهو عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. له مساهمات في كتابة القصيدة الغنائية العاطفية والوطنية نشرت في الصحف اليمنية والعربية وتغنى بها عدد من الفنانين أبرزهم أحمد فتحي.
مدير تحرير صحيفة 14 أكتوبر، عدن،
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1970م.
رئيس تحرير مجلة اليمن الجديد الثقافية، صنعاء، الجمهورية العربية اليمنية 1974م.رئيس تحرير صحيفة التصحيح الأسبوعية، صنعاء 1976م.رئيس تحرير صحيفة الثورة اليومية الرسميةمديرً عامًّ مؤسسة سبأ للصحافة والأنباء عام 1979م.رئيس تحرير مجلة اليمن الجديد للمرة الثانية عام 1982م.تفرّغ للعمل في التلفزيون بمدينة صنعاء معدًّا ومقدّمًا للبرامج الثقافية والفنية ومن أهم برامجه برنامج إكليل.عمل مديرًا للبرامج الثقافية والمنوعات، ثم عيّن مديرًا عامًّا للبرامج في القناة الأولى 1997م.شارك في عدد من المهرجانات الأدبية داخل اليمن وخارجها، كما شارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ونقابة الصحفيين اليمنيين.من مؤلفاته: واشتعل القلب حبًّا. ديوان شعر صدر سنة 1999م عن الهيئة العامة للكتاب بصنعاء.
برحيل الشاعر والإعلامي محمود الحاج ، اليوم في صنعاء ، فقدت اليمن واحدا من أبرز رموزها الثقافية والإعلامية كرس حياته للشعر خاصة الغنائي منه، والصحافة والإعلام التلفزيوني.
الراحل محمود الحاج ، من مواليد عام 1949 وهو من المقاطرة بمحافظة لحج حاليا، لكنه نشأ وتلقى تعليمه في مدينة #عدن .
وظل الشاعر والإعلامي محمود الحاج على مدى أكثر من خمسة عقود حاضرا بقلمه، وصوته، ومواقفه، وإسهاماته التي أثرت الحياة الثقافية اليمنية.
ولم يكن محمود علي الحاج شاعرا فحسب، بل كان مثقفا واعيا وإعلاميا راقيا حمل رسالة الكلمة، مؤمنا بأن الثقافة جزء أصيل من بناء الإنسان اليمني والوطن الواحد.
بداياته في العمل الصحفي كانت في صحيفة 14 أكتوبر الصادرة من عدن والتي أدار تحريرها مطلع سبعينيات القرن الماضي.
وفي عام 1974 إنتقل (هاجر) إلى #صنعاء بجانب ثلة من السياسيين الجنوبيين ، كان أبرزهم محمد سالم باسندوة الذي تولى وزارة الخارجية ومناصب أخرى في اليمن الشمالي سابقا، وعقب ثورة عام 2011 تولى رئاسة الوزراء في عهد الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي ، بعد تنحي الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
واحتضنت صنعاء محمود الحاج ، فتولى فيها رئاسة تحرير مجلة اليمن الجديد، ثم رئاسة مؤسسة سبأ للصحافة والأنباء التي كانت تضم كلا من وكالة سبأ وصحيفة الثورة اليومية.
وانتقل بعد ذلك إلى الإعلام المرئي، مذيعا ومقدما لبرامج ثقافية وحوارية في تلفزيون اليمن الحكومي، وظل نموذجا للإعلامي الذي جمع بين المهنية والالتزام الثقافي.
كما أسهم محمود الحاج في تأسيس ودعم العديد من المبادرات الثقافية، وكان من المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، مشاركا في صياغة جانب مهم من المشهد الأدبي والثقافي الحديث في اليمن الموحد.
وفي الشعر، ترك محمود علي الحاج تجربة ثرية اتسمت بالصدق والدفء الإنساني، فكتب للوطن، وللحب، وللإنسان، وجاءت قصائده مزيجا من الأصالة والحداثة، محتفظة بلغتها الرشيقة وصورها الشفافة.
كما رفد الأغنية اليمنية بعدد من النصوص التي تغنى بها فنانون بارزون، لتصل كلماته إلى جمهور واسع داخل اليمن وخارجها، وشكل مع الموسيقار والفنان الكبير أحمد فتحي ثنائيا غنائيا متميزا على الساحة اليمنية.
وأصدر الحاج عددا من الدواوين الشعرية، من بينها (واشتعل القلب حبا)، و(وللحب أشجار لا تنحني)، اللذان يعكسان ملامح مشروعه الشعري، ويجسدان إيمانه الدائم بأن الشعر رسالة حياة، وأن الكلمة الصادقة تبقى أطول عمرا من أصحابها.
وبرحيل محمود علي الحاج، تخسر اليمن قامة أدبية وإعلامية كان لها حضورها المؤثر في الصحافة والثقافة، ويخسر الوسط الثقافي شاعرا ظل وفيًا للكلمة الجميلة، ومدافعا عن قيم الإبداع، ومؤمنا بأن الثقافة هي الذاكرة الحية للأوطان.
لقد غاب محمود الحاج جسدا، لكن ما تركه من شعر ومقالات وإسهامات إعلامية سيبقى شاهدا على مسيرة حافلة بالعطاء، وسيظل اسمه حاضرا في ذاكرة الثقافة اليمنية بوصفه أحد الأصوات التي كتبت بصدق، وعاشت من أجل الكلمة الحرة والمحبة للحياة.
رحم الله الشاعر والإعلامي محمود علي الحاج رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه وزملاءه وتلامذته الصبر والسلوان. ..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#عبده_عايش
الراحل محمود الحاج ، من مواليد عام 1949 وهو من المقاطرة بمحافظة لحج حاليا، لكنه نشأ وتلقى تعليمه في مدينة #عدن .
وظل الشاعر والإعلامي محمود الحاج على مدى أكثر من خمسة عقود حاضرا بقلمه، وصوته، ومواقفه، وإسهاماته التي أثرت الحياة الثقافية اليمنية.
ولم يكن محمود علي الحاج شاعرا فحسب، بل كان مثقفا واعيا وإعلاميا راقيا حمل رسالة الكلمة، مؤمنا بأن الثقافة جزء أصيل من بناء الإنسان اليمني والوطن الواحد.
بداياته في العمل الصحفي كانت في صحيفة 14 أكتوبر الصادرة من عدن والتي أدار تحريرها مطلع سبعينيات القرن الماضي.
وفي عام 1974 إنتقل (هاجر) إلى #صنعاء بجانب ثلة من السياسيين الجنوبيين ، كان أبرزهم محمد سالم باسندوة الذي تولى وزارة الخارجية ومناصب أخرى في اليمن الشمالي سابقا، وعقب ثورة عام 2011 تولى رئاسة الوزراء في عهد الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي ، بعد تنحي الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
واحتضنت صنعاء محمود الحاج ، فتولى فيها رئاسة تحرير مجلة اليمن الجديد، ثم رئاسة مؤسسة سبأ للصحافة والأنباء التي كانت تضم كلا من وكالة سبأ وصحيفة الثورة اليومية.
وانتقل بعد ذلك إلى الإعلام المرئي، مذيعا ومقدما لبرامج ثقافية وحوارية في تلفزيون اليمن الحكومي، وظل نموذجا للإعلامي الذي جمع بين المهنية والالتزام الثقافي.
كما أسهم محمود الحاج في تأسيس ودعم العديد من المبادرات الثقافية، وكان من المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، مشاركا في صياغة جانب مهم من المشهد الأدبي والثقافي الحديث في اليمن الموحد.
وفي الشعر، ترك محمود علي الحاج تجربة ثرية اتسمت بالصدق والدفء الإنساني، فكتب للوطن، وللحب، وللإنسان، وجاءت قصائده مزيجا من الأصالة والحداثة، محتفظة بلغتها الرشيقة وصورها الشفافة.
كما رفد الأغنية اليمنية بعدد من النصوص التي تغنى بها فنانون بارزون، لتصل كلماته إلى جمهور واسع داخل اليمن وخارجها، وشكل مع الموسيقار والفنان الكبير أحمد فتحي ثنائيا غنائيا متميزا على الساحة اليمنية.
وأصدر الحاج عددا من الدواوين الشعرية، من بينها (واشتعل القلب حبا)، و(وللحب أشجار لا تنحني)، اللذان يعكسان ملامح مشروعه الشعري، ويجسدان إيمانه الدائم بأن الشعر رسالة حياة، وأن الكلمة الصادقة تبقى أطول عمرا من أصحابها.
وبرحيل محمود علي الحاج، تخسر اليمن قامة أدبية وإعلامية كان لها حضورها المؤثر في الصحافة والثقافة، ويخسر الوسط الثقافي شاعرا ظل وفيًا للكلمة الجميلة، ومدافعا عن قيم الإبداع، ومؤمنا بأن الثقافة هي الذاكرة الحية للأوطان.
لقد غاب محمود الحاج جسدا، لكن ما تركه من شعر ومقالات وإسهامات إعلامية سيبقى شاهدا على مسيرة حافلة بالعطاء، وسيظل اسمه حاضرا في ذاكرة الثقافة اليمنية بوصفه أحد الأصوات التي كتبت بصدق، وعاشت من أجل الكلمة الحرة والمحبة للحياة.
رحم الله الشاعر والإعلامي محمود علي الحاج رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه وزملاءه وتلامذته الصبر والسلوان. ..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#عبده_عايش