اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الثالوث السماوى المقدس.
القمر الشمس الزهره .

كان للعرب علم ودرايه واهتمام واسع بعلم الفلك ، فهم أعلم الناس بمنازل القمر وانواعها وأدرى الأمم بالكواكب ومطالعها ومساقطها ، وكان لهم ما لم يكن لغيرهم في هذا المجال.
وقد جاء هذا الاهتمام نتيجة لتغلب الطبيعه الصحراويه على ارض الجزيره.
لذلك فهم يهتدون بالنجوم في ترحلهم واسفارهم ، كما جاء في القرآن الكريم ( وبالنجم هم يهتدون ) وكانوا يتفاخرون في ما بينهم بعدى معرفتهم للنجوم ، وكانت هذه المعرفه الفلكيه تتفاوت عندهم ، ( فاعلم العرب بالنجوم بنو ماريه بن كلب وبنو مره بن همام من شيبان ) كما كانت كنانه تهتم بالقمر وتعبده ، وكذلك جرهم بالمشترى وقريش بالشعرى
وحمير تعبد الشمس.

هذا الاهتمام دعاهم الى الاعتقاد باثر النجوم في حياتهم ، وقالوا ان التاثيرات متعلقه باجرام الكواكب وطلوعها وسقوطها ( ولهذا اخذوا يعبدونها ، ، وقد اشار القرآن الكريم الى ذلك فقال :- ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلَّشْمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
وادى ذلك الى القول ان ديانة العرب عموما هي ديانة
فلكيه ، وحتى معبد أوام نفسه من البيوت التي خططــــــــــت لعبادة الكواكب ) ، ومن الملاحظ ان العرب نسبوا المعادن الى الكواكب فافترضــــــــــــوا المعادلات الاسطوريه التاليه :
وكان الدين الذى يسود جنوب الجزيره العربيه دينا وثنيا وهو يشبه بشكله العام ديانة العرب القديمه ، غير أن عبادة النجوم في ديانة عرب الجنوب لها مكانه عظيمه
نسبة العمل الى الشمس = معدنة الذهب

نسبة العمل الى القمر = معدنة الفضه

نسبة العمل الى الزهره = معدنه النحاس الاصفر.

وان عبادة النجوم كانت منتشره انذاك في أواسط آسيا الى مصر، وقـــــــد برز بوضوح العرب الكلدانيون بصوره خاصه وعرب العراق بصوره عامه
وكان الدين الذى يسود جنوب الجزيره العربيه دينا وثنيا وهو يشبه بشكله العام ديانة العرب القديمه ، غير أن عبادة النجوم في ديانة عرب الجنوب لها مكانه عظيمه
فقد ذكر الاخباريون ان ديانة اهل اليمن هي صابئه وهي كلمه تطلق على كل من عبد الكواكب تشبها بالديانه الصابئيه، وكان لملوك اليمن مذهب في آثار احكام النجوم وميل الى معرفة طبائعها ، فهم اذا ارادوا غزو امة من الامم تخيروا لذلك الاوقات السعيده، والطوالع المشاكله لمواليدهم والملائمه لنصب دولتهم ، ويقول " فيلوسترجـيــــــــوان عبادة الشمس والقمر كانت عند الحميريين ، ويحدثنا " هيرونيموس " عن الزهره كانت مذكر عند العرب الجنوبين فيقول :
(Luciferum hucus gue Saraceni Venerantur)
يرى البعض ان عبادة الكواكب جاءت الى اليمن نتيجة التاثر بالديانه العراقي أو الديانه المصرية ، الا ان المقدسي ) يقول ان الدوله السبئيه هي أول مــــــــــــن دان بعبادة النجوم من العرب، وربما تكون عبادة الاجرام السماويه هي ديانة انبثقت مـــــــن اليمن ، لكنها تأثرت في الحضارات المحيطه بها منذ القدم ، وهذا يؤكد ســعــة أفــق اليمنين ، واختيارهم لهذه الالهه ، لانها مظهر من مظاهر القوه واكبر الاجــــــــرام السماويه في نظرهم ، وتعتبر ارقى انواع العبادات التي تتوضح فيها رقي وتطور التفكير الانساني ، وكان أهل اليمن على حاله من التدين العاليه ، فهم عميقو التدين ويدل ذلك على كثرة النذور التي تقدم الى الالهه في مختلف المناسبات وفي حياة الافراد من الولادة الى الوفاة ، وفي حياة الجماعه في حالات الحرب والسلم ، واتمام الاعمال الكبيره كبناء القصور والابراج والسدود وكذلك الدور الذي لعبه الكهان وكثرة المعابد، فقد ذكـــــر بلینوس " ان في " شبوه وحدها أكثر من ستين معبدا ، كما تتضمن النقوش التي عثر عليها على طائفة كبيره من اسماء الالهه والقابها ، وهذا يوحي بوجود نظام للالهه بالغ التعقيد ، يطغى عليه الطابع المحلي ، غير ان الصور والنصب التي تقام للالـهـــــه غير موجود ، في هذه الديانة فليس هناك ما يدل على اتخاذهم اصناماً أو تماثيل لها رغم مازال مثاراً للجدل ، غير اننا نجد رموزاً بسيطه ذات دلائل دينيه ، فقد ذكر ( الهمداني) ان هناك لوحه رسمت عليها الشمس والقمر باتجاه الشرق ) وكذلك على المباخر التي تستخدم لحرق البخور ، كما عثر على واجهه بيت فيها رســـــــم رمزي لثالوث الهة اليمن القديمة ( الى جانب ذلك صور لبعض الحيوانات ، كــــــان للثور نصيب الاسد فيها ، فهناك لوحه في المتحف الوطني صنعاء ) نقش عليها بالبارز الثور ) ونجد فيها اهتمام الفنان الشديد بتفاصيل ملامح وجه الثور وقد نجح أكثر من تمثيله للوجوه الادميه، وهذا يدل على مدى قدسية هذا الحيوان عندهم ، وهناك لوحه من نفس المتحف مثل عليها الوعل وهو يقف على ارجله الخلفيه كما امتاز هذا النقش بالجمال والدقه الى جانب التفاصيل الدقيقه التشريحيه للحيوان وهناك رموز النسر والافعى والبومه والصقر وكذلك للنخيل ( البلح )
والكروم ، وربــــمــــا كانوا هذا كله يشير لنا بان اليمنيين في فترات ماضيه كانوا يرون في هذه الرموز عناصر مهمه في الطبيعه ، قبل ان تثير السماء اهتمامهم وليسود ثالوث سماوى ، يتكون من القمر والشمس والزهره ، وقد اشار القرآن الكريم الى هذا الثالوث كاجرام خاضعه لمشيئة الله ( الشمس والقمر بحسبان ، والنجم والشجر يسجدآن) ورغم تعدد اسماء وصفات الالهه والقابها الا انها كلها كانت تصب في هذا الثالوث الذى هو ظاهره دينيه قوميه عند العرب منذ القدم ، كان لها تأثيرها على الحضارات المجاوره الاخرى .
فثالوث البابليين هو سين ( القمر ) وشمش ( الشمس) وعشتار ( الزهر )) وأوزرسس وايزيس ، وهوريس هو ثالوث المصريين الفراعنه وعند الحضريين : مرن (الشمس) ومرتن (القمر ) وبرمرین ( الابن ) ، وبال ويرحبول وعجلبول هو ثالوث التدمريون التدمريون.
أما ثالوث الفينيقين فهو : جوبيتر ( المشترى ) وفينوس ( الزهره ) ومركور ( عطارد ) .

الا ان الطابع الفكلي للدين في جنوب جزيرة العرب هو اقوى بكثير مما هو عليه في شمال الجزيره ووسطها ، وتذكر لنا النقوش عشرات الالهه ، وقد حاول هومــــــــــــــل (Hommal) ان يقسم هذه الاسماء ويوزعها على اربع شخصيات، الا ان الابحاث الاخيره ، اثبتت انه لا يمكن الخروج على هذا الثالوث الكوكبي الذي يمثل القــــوى الطبيعيه البارزه في الكون وعلى سبيل المثال النقش المرسوم ( 19 MT) التي تتحكم في مقدراتهم حسب تصورهم لها . وبذلك تستطيع أن نبين العلاقه بين اسماء الالهه اليمنيه باحسن صوره وعلى النحو الاتي

#محمد_الشميري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من ذاكرة البحر... حكاية من حي #شرج_باسالم
رمال #العيقة... والهواء العليل
في العيقة بشرج باسالم حيث كانت الرمال الناعمة ناصعة البياض تتلألأ تحت أشعة الشمس و تتماهى مع زرقة البحر ويمتد الهواء العليل كوشاح حرير فوق الوجوه ولدت لحظات لا تنسى من ذاكرة المكلا وأهلها .
عند مد البحر كانت العيقة تمتلئ بالماء فتتحول إلى فسحة ساحلية رحبة مقصدآ للراحة وللاستجمام وللاغتسال في حضن الطبيعة .
هناك حيث الرمل الناعم المميز الذي اشتهر به ساحل شرج باسالم كانت الأقدام تغوص بخفة وتستكين الأرواح على ضفاف البحر .
يتوافد الناس من كل حدب وصوب يحملون معهم حكاياتهم ويجلسون قبالة البحر يستمتعون بنسمات المساء الباردة ويشكلون حلقات صغيرة لتبادل الأخبار والقصص وكل ما يدور في فلك المجتمع المكلاوي كانت العيقة منتدى شعبيآ مفتوحآ ومتنفسآ يوميآ لا يمل .
الحكوات باهرب اختار موقع جميل مطل على العيقة وقبالة سدة #المكلا القديمة #القعيطية يفصلهم مجرى ورمال المحط التي تبرك عليه قوافل الجمال .
بدو القوافل والمرتادين للمدينة لهم نصيب من تلك الجلسات
ليستعموا لحكاوي وقصص لا تخطر على البال من الفداء والتضحية والاستبسال .
ومن أجمل المشاهد التي لا تزال عالقة في ذاكرة من عايشوه مشهد قوافل الجمال وهي تأتي في خط مستقيم تمشي بثبات وهيبتها الصحراوية حتى تصل إلى العيقة فترتاح على رمالها كأنها تعلم أنها وصلت إلى مرفأ سلامها .
هنا تتداخل رائحة البحر ورطوبة الرمل وصفاء السماء الزرقاء لتصنع لوحة تغريك بالعودة في كل يوم .
إنه شرج باسالم... حين كان البحر يحدث الزائر والرمل يكتب الحكاية بكل تفاصيلها ...
شرج باسالم ..

محمد عمر
صورة جوية لمدينة الحوطة وادي حضرموت ما بين عامي 1930_1920
محمد عمر
#دمقوت #المهرة
#دمقوت المهرة…متحف تاريخي ممزوج بجمال الطبيعة وذكريات الماضي العريق

 منطقه #دمقوت احدى البوابات التجارية للمهره قديما وتقع ق بمديريه حوف ويحيط بها من الاعلى سلسلة جبلية مرتبطة بالمحمية ومن الاسفل يحتضنها ساحل البحر الذي كان يعرف بميناء دمقوت احد اهم الموانئ التجارية القديمة في المنطقة واحدى محطات تصدير البخور واللبان وغيرها من السلع التجارية من المهره الى دول العالم قديما عبر السفن الشراعية. ورغم اختفاء اثار الميناء بفعل عوامل الطبيعة الا انه لا زال قصه من الماضي العريق وتاريخا يروى على لسان الأجداد. يقول الباحث مراد التميمي في كتابه المعنون “توثيق علمي لتاريخ وأنساب عرب المهرة”، إن دمقوت مرت بفترتين تاريخيتين هما الجاهلية والإسلام، ولازالت بهذا الاسم، وهي أقدم منطقة في مديرية حوف الشرقية، ويُطلق عليها ميناء الأزوند نسبةً إلى قبيلة الأزد عندما نزحوا من مأرب عام ٦٢٢ ميلادية إلى بلاد المهرة وعُمان، التي ذكرها الكاتب الإنجليزي “ما يلز” عام ١٨٧٥ م ، حيث قال في ۱۸ ديسمبر تحركنا نحو دمكوت “والأصل دمقوت” وهي قرية بها مائه كوخ، وتقع في موقع أحد الحروف اسمه “شويرق”، وهي “شيرق” حالياً التي تستمد مائها من مياه النهر، غير إن الماء ليس عذباً في الجزء الأسفل من المكان.
 يضيف: لقد اصطحبنا “أنسون” إلى الشاطئ، وسرنا إلى بيت الشيخ أو المقدم، ولم يكن موجود هناك، وكان نائبه رجلاً هرماً وعاجزاً، ولكنه قال لنا بأنه يتذكر زوارق “ينوروس” التي كانت تقوم بأعمال المسح على الساحل، غير أنه لم يشاهد سفينة في دمقوت بعد ذلك، كما أن أحد رجاله لم يشاهد باخرة من قبل، وقد سلمني قائمة بأسماء قبائل المهرة).  وقام بمسحها “اسكندر سيدوف” أحد خبراء الآثار الروس، وأكد أنها أثرية قديمة.  وذكرها المؤرخ بلفقيه بأنها ميناء قديم، وإحدى المحطات لتصدير اللبان من خاروري بمحافظة ظفار سلطنة عُمان إلى دمقوت ثم إلى ميناء قنا غرب حضرموت.
ومن دمقوت أيضاً إلى سقطرى مباشرة.  وتقع دمقوت بين جبلين بمشارف وادي سيق، ولازال بها نهر جزء منه عذب يصلح للشرب عند الضرورة، وجزء أسفل منه مالح مرتبط بالبحر، ويوجد في سلسلتها الجبلية كتابات سبئية، وباديتها توجد بها أشجار اللبان وتسكن منطقة دمقوت قبيلة القمر “آل القميري وبيت قرهاف وبيت بالحاف وبيت مهومد …
الخ، وتبعد دمقوت عن الغيضة شرقاً حوالي ٩٤ كيلومتر تقريباً. الآثار المكتشفة حديثاً يقول الباحث إن من أهم الأثار سلسلة جبال القمر، تلك السلسلة التي اشتهرت كثيراً بإنتاج اللبان منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، ومن أشهر مواقعها التاريخية التي تعود إلى ما قبل الإسلام مستوطنة دمقوت، وهي المستوطنة التي جاء ذكرها في نقش عبدان الكبير. يضيف: كذلك مستوطنة دمقوت وتقع مستوطنة دمقوت إلى الشرق من مدينة الغيضة وتبعد عنها نحو ٨٤ كيلومتراً، وقد ورد ذكرها في نقش عبدان الكبير باسم “دم ق ت “، وقد جاء ذكرها بعد مستوطنة حبروت التي بالفعل تأتي قبلها على الطريق إلى ساكلن ظفار “، وقد دمر “اليزنيون” هذه المستوطنة التي يصفوها بأنها من مستوطنات قبائل المهرة.
 وكانت إحدى المراكز التي يجمع إليها محصول اللبان في أجزاء الهضبة الجبلية المجاورة، وتكثر فيها بشكل ملفت للنظر أشجار الصبر بأنواعها الثلاثة المعروفة محلياً بثلاث تسميات هي “أوطور، طيف، سيكل”، ويُعد من أشهر الأنواع المعروفة، ومازال يُصدر محصوله من هذه المنطقة إلى الخارج.  وتشتهر هذه المنطقة بنباتاتها الطبية التي تدخل مجالات الاستطباب إلى يومنا هذا، ولها تسمياتها المحلية التي تميزها عن غيرها، وكيفية استخدامها لمعالجة مختلف الأمراض المعروفة الشائعة في المحافظة. ومن الآثار الموجود في المنطقة ميناء خور الأوزند وتبدو خرائب الميناء شاخصة للعيان، والتي من أهمها حوض رسو السفن الذي تشكل طبيعياً، فهو عبارة عن لسان بحري في اليابسة، وتوجد في أجزاء هذا الحوض على اليابسة مراسي السفن، وهي التي تربط فيها السفن بواسطة الحبال في حالة رسوها واستقرارها في الميناء سواء للشحن أو التفريغ وغيرها، ويحتمل أن تكون هذه الميناء، هي التي كانت تصدر مادة اللبان الذي كان يجمع من مدينة دمقوت الأثرية. ويتطرق الباحث إلى جبل حيطوم والذي تنتشر على صخوره العديد من المخربشات والرسوم الصخرية التي تعود إلى العصر البرونزي، وهي مرسومة بعضها باللون الأحمر، ويعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من ٢٥٠٠ – ١٠٠ سنة قبل الميلاد، وتكثر في هذه الجبال الكهوف والمغارات التي كان يستخدمها الإنسان كمأوى وحفظ الطعام والصيد في تلك الحقبة الزمنية، ويشتهر بين هذه السلسلة الجبلية وادٍ يُعرف باسم ذغريوت» الذي تنتشر على حوافه بعض المواقع الاستيطانية التي تعود أيضاً إلى فترة العصر البرونزي المتأخر، وتشتهر سلسلة جبال حيطوم وحوافر وادي ذغريوت بأشجار اللبان والصبر، وهي تنمو حالياً نمواً برياً طبيعياً بعد أن كانت تحظى برعاية الإنسان. ومن المواقع الأثرية الذي تنفرد به منطقة
دمقوت جبل مرارة، ويقع هذا في منتصف المسافة بين دمقوت وجاذب و حوف، ويشتهر بعيون المياه الغزيرة، وتزداد الغرابة إذا عرفنا إن هذه العيون الغزيرة تنبع من قمة الجبل، وليس من أسفله، ولغزارتها فهي تغطي احتياجات سكان مراکز دمقوت وجاذب ومدينة حوف بالمياه دون انقطاع على مدار السنة، وعند حافة الجهة الشرقية لهذا الجبل على السهل الممتد بينه وبين شاطئ البحر تنبع عيون مياه أيضاً، ولكنها هنا مختلفة لكونها تقذف بمياه كبريتية حارة، وفي فترات ظاهرة مد البحر فإن مياهه تغمرها، وبالرغم من ذلك فإن الذي يقف على هذه العيون يجدها حارة جداً بينما تختلف درجة حرارة مياه البحر الباردة بالمقارنة معها، ويطلق الأهالي على هذه العيون الحارة “حمو حرق ” ، وتقع بالضبط عند الكيلو ١٠٤ في الطريق من الغيضة إلى جاذب.