اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
د #نادر_العمري

التُقطتْ هذه الصورة في فُرضة حطاط، بتاريخ ١٥ نوفمبر ١٩٦٧م، لمجموعة من أهل القارة في طريقهم من أبين إلى يافع، وبينهم أحد الأهالي (وهو محمد عبدالله علي الوجيه رحمه الله) عائدا من دولة الكويت، قبل شق طريق وادي حطاط، عندما كان السفر مشيا على الأقدام وكانت الأمتعة تحمل على ظهور الجمال والحمير.

صورتُ هذه الصورة ضوئيا من نسختها الأصلية سنة ٢٠٠٧م عبر الأستاذ الصحفي قائد زيد ثابت وهو استعارها من أقارب محمد عبدالله علي الوجيه (رحمه الله)، من أبناء بلدة القارة، وتاريخ التقاطها مكتوب بخط اليد في خلفية الصورة.

وأصل الصورة فيها خربشات وشوائب قمت بتصفيتها بالذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على دقة التفاصيل دون تصرف. (انظر الأصل في التعليق).

وهذه الصورة توثيق اجتماعي وجغرافي وتاريخي لمنطقة يافع وأبين في مرحلة مفصلية من تاريخنا المعاصر.

تاريخ الالتقاط (١٥ نوفمبر ١٩٦٧م) يسبق إعلان استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني بـ ١٥ يوماً فقط (٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م). وتوضح الصورة حركة المواطنين بين الساحل (أبين وعدن) والمرتفعات الجبلية (يافع) في تلك الفترة الانتقالية الحافلة بالتغيرات السياسية والاجتماعية.

وتوضح الصورة "فرضة وادي حطاط"، وهي أحد الممرات والمضايق الجبلية الوعرة التي كانت تشكل الشريان الرئيس للتنقل. تبرز الصورة الاعتماد الكلي على السير مشيًا على الأقدام واستخدام الحيوانات (الحمير) لنقل البضائع والأمتعة والمسافرين قبل شق الطرقات الحديثة ودخول السيارات، مما يوثق مشقة السفر والتنقل في ذلك الوقت.

تظهر الأمتعة والحقائب المربوطة بحبال متينة، والمغلفة بالأغطية والبطانيات المقلمة التقليدية، سواء المحمولة على ظهر الدواب أو الموضوعة على الأرض في نقطة الاستراحة (الفرضة).

كانت هذه الصرر تحتوي على الهدايا والأغراض التي يجلبها العائدون من الغربة، ويخوضون معها رحلة شاقة تستغرق أياماً حتى يصلوا إلى مواطنهم.

يلفت النظر التباين الاجتماعي والثقافي في ملابس الأشخاص الظاهرين في الصورة بين الزي التقليدي المتمثل في "المعوز" (الفوطة) والقميص، وهو اللباس اليومي الشائع لسكان المنطقة، كما يبدو في الشخص الواقف في المقدمة وهو يلوح بيده بعفوية. والزي المدني (العصري) المتمثل في الشخص الظاهر في الخلفية وهو يرتدي بدلة رسمية كاملة مع ربطة عنق، وهو ما يوثق حالة التواصل المستمر بين أبناء يافع في الوطن والمهجر، حيث كان المغتربون أو أبناء المنطقة العاملون في المدن يترددون على قراهم متمسكين (أحيانا) بنمط حياتهم المدني حتى في أثناء عبور الطرق الجبلية الوعرة.

/ نادر سعد العمري

ملاحظة:
تعليق الأخ الفاضل أبومحمد الوجيه نجل صاحب الصورة

هذه الصوره لتعود لوالدي رحمه الله عندما عاد من الكويت في العام 1967 ومن أرشيفه الخاص ..
ومن ضمنها الصوره الموجوده في غلاف صفحتي في يوم زواجه بنفس السنه ..
وهناك صور أخرى التقطها بنفسه في تلك الزياره عندما دخلت الجبهة القوميه القاره ..
ومن ضمن الموجودين في الصوره
الجد محمد علي احمد الوجيه ( قدار ) رحمه الله
وخالي العزيز فضل نصر ناجي بن حلبوب رحمه الله
والعم العزيز حسين عبدالله علي الوجيه رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال هل نسمي الاغنام !؟
ضروري لانها تفهمه وتتفاعل معه بعمق
تسمى الاغنام بناء على لون فروها او شكلها او اسماء دلع تشبه اسماء البنات ماعدا التيس التيوس لاتسمى
#كتاب مَجْمَعُ آلِهَة وَسَط شِبْه الجَزِيرَة العَرَبِيَّة : عَشِيَّةَ مَجِيءِ الإسْلام
ضمن سلسلة تاريخ شبه الجزيرة العربية وأديانها قبل الإسلام

يعد هذا الكتاب من الكتب المرجعية في بابه اذ يصنف من اهم المصادر التي وظفت مناهج الانثربولوجيا ومدرسة الحوليات الفرنسية
في دراسة تاريخ العرب واديانهم.

ومؤلفه غني عن التعريف : د. توفيق فهد
#ترجمته عن الفرنسية: سناء يازجي

يُوصَف كتاب «مجمع آلهة وسط شبه الجزيرة العربيَّة عشيَّة مجيء الإسلام» بأنّه من أعمال الأنثروبولوجيا التّأريخيَّة لباحثٍ تمرَّس في هذا الميدان، والذي قَدَّم أعمالاً مناظرة حقَّقت حضوراً كبيراً عند الباحثين والدارسين، ففي كتابه الحاليّ يسدُّ فراغاً كبيراً في الدراسات الدينيَّة التي تناولت الحُقبة السابقة للإسلام ومرحلة الإسلام المبكر، وقد وظَّف وأعاد تركيب مُجمل الأخبارِ الأكاديَّة والتّوراتيَّة والكلاسيكيَّة فضلاً عن العربيَّة في الكشفِ عن الصورة الدقيقة لآلهةِ العرب وطبيعة العلاقة الرابطة فيما بينها، كما أنّه قدَّم صورة دقيقة عن الجغرافيا الدينيَّة والتوزيع المكانيّ لهذا الخليط المتنوع من الآلهة، وقد توصَّل إلى نتائج قد تكون جديدة ومبتكرة لطبيعة الدراسات العربيَّة الحاليَّة التي لم تَطَّلِع حتى الآن على تلك النتائج المتراكمة لميدان دراسة تاريخ العرب قبيل الإسلام.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المسح الأثري للموسم الرابع 2008م في مديرية #مكيراس

يرتكز نشاط فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة البيضاء على أعمال المسح الأثري لتحديد أقدم المستوطنات الأثرية ومراحل تطورها وأماكن انتشارها، ضمن مشروع رسم الخارطة الأثرية للجمهورية.

بدأت أعمال المسح في المحافظة عام 1994م، وتواصلت خلال موسمي 1998م و1999م، وتم خلالها تسجيل وتوثيق نحو 60 موقعا أثريا في عدد من المديريات، قبل أن يتوقف المشروع.

ويهدف استئناف أعمال المسح إلى تنفيذ الموسم الرابع، بدءا من مديرية مكيراس، ثم مديرية الصومعة، وصولا إلى مسح جميع مديريات المحافظة خلال الأعوام القادمة.

نُشر التقرير في مجلة أزال – العدد التاسع . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:

https://goam.gov.ye/Magzd/33

رابط تحميل التقرير:

https://goam.gov.ye/assets/magzd/219/219-0-azal_9-7.pdf

#مجلة_أزال
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
{{فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا * فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا}}

المسند ووتجلياته في مصطلحات القرآن الكريم
وردت في نقوش المسند كلمة عقر بعدة صيغ(عقر، عقرهو، عقروا معقرت... الخ وهذا أحد النقوش

خلاصة نص نقش قُصير 1 (Quṣayr 1):
النص هو وثيقة إستصلاح زراعي لهؤلاء الثلاثة ويبدو انهم من مملكة ردمان التي كانت عصية على جميع الممالك الكبري وهم: (يشمر أسأر بن ثأران، ويهتف أصدق، وأشمر يجعر) من قبائل ثت ورداع وعوذل وعذج بحفر، واستصلاح وحرث أرضهم واعرامها في واديهم الزراعي، وأحيائها من الصَّلَب والقَحْل (العَقْر) الجدب ومن الآفة النباتية الخبيثة (الوَبل)
وجاء هذا الاستصلاح وشق مخارج ومساقي السيول (الوِضأ) بعد فترة حروب، ومصادرات، وتهجير، وخراب (جَبْذ ودَهْر) تسببت فيها قبائل وملوك الممالك المجاورة (حضرموت، قتبان، وسبأ) وملوك تلك المرحلة فترة الصراع
الملك شعرم اوتر والشرح يحضب سبا وذو ريدان
وملوك قتبان
الملك نبط يهنع
مالملك مرثد يهنعم
وملوك حضروت
الملك يدع أب غيلان بن رب شمس
الملك العز يلط بن عم ذخر
وبعد انتهاء هذا الخراب، استأنفوا حراثة وتثويب هذا الوادي، ووادي (الحريو)، ومزارع العنب في (شجبان)، وكل ما يتعلق بهذه الوديان من صهاريج (كُروف)، وآبار، ومحاط حامية . واختتموا النص بطلب العون من معبوداتهم وقبائل رداع، والابتهال بمعاقبة كل من يخرب أو يمحو هذا النقش .

🔴 طبيعة الموقع: عُثر عليه في منطقة وديان ومدرجات زراعية قديمة كانت تابعة لـ (مَحْرَم) أو أراضي قبائل رداع وجيرتهم

🔴 التاريخ التقريبي: يُقدّر بالفترة الممتدة بين القرن الثاني والقرن الثالث الميلادي (حوالي 150 - 250 ميلادي) مرحلة صراع نفوذ وتوسع

📚 الربط بين المسند وتفسير الغريب في القرآن:

إن قراءة والفهم لمعنى "عقروها" بأنه "عطّشوها ومنعوا عنها الماء حتى هلكت" يمثل تفسيراً قوياً يتناغم بشكل مذهل مع السياق البيئي والقرآني، ويعيد بناء القصة كجريمة بيئية واقتصادية متكاملة الأركان.
هذا الفهم يتفوق في ترابطه النقدي من خلال عدة جوانب محورية:
## 1. تطابق العقوبة مع نوع التحدي

* التحدي الإلهي لثمود لم يكن مجرد وجود ناقة، بل كان اختباراً في إدارة الموارد والتخلي عن الأنانية في شرب الماء: ﴿ نَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ﴾

* التحذير الأخير ركّز بدقة على السقيا: ﴿ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴾

* بناءً على ذلك، يكون خرقهم للعهد هو "حبس الماء عنها وعقر سقياها" (أي جعلها جافة قاحلة من العطش)، وهو ما يتناسب تماماً مع طبيعة الجريمة (منع السقيا = الموت عطشاً).

## 2. حل لغز مهلة "الثلاثة أيام"

* في التفسير التقليدي، عُقرت الناقة (ذُبحت) فماتت فوراً، ثم قيل لهم: ﴿ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ﴾. وكان الاحرى العقاب الفوري لان الجريمة قد تمت
#
* أما في تفسيرنا (العقر بمعنى المنع والحصار والتعطيش): فإن مهلة الثلاثة أيام تصبح هي الفترة الزمنية التي حوصرت فيها الناقة ومُنعت من الشرب حتى جفت وماتت من العطش. صالح عليه السلام أنذرهم فور بدئهم بالحصار المائي، وكانت المهلة هي فترة نزاع الناقة وموتها تدريجياً.

## 3. عمق اللسان اليمني القديم والساميات

* كما أشرتَ سابقاً، العقر في وعي البيئة الجافة (كاليمن والحجر) يرتبط بـ الجدب، القحط، وانقطاع مادة الحياة (الماء).
* تحويل الناقة إلى حالة "العقر" يعني تجفيفها من السوائل وإحالتها إلى أرض عاقر لا حياة فيها.

هذا المنظور اللغوي يثبت أن النص القرآني يعتمد على جذور لغوية بالغة الدقة تفهمها البيئات العربية الأصيلة التي عاصرت وعاشت ظروف شح المياه وحفر الآبار في الصخر.

تفسيرالآيات يعتمد على الأصل العربي السامي وعلم التأثيل اللغوي، وتدعم وجهة نظرنا عدة أدلة لغوية مذهلة:

1نقوش المسند حسب السرد السابق فإن الأرض العقر حرفياً الأرض الميته التي لاحياة فيها (لاتزرع) قاحلة صالبة حتى من الحشائش الضارة أرض جدباء

.2 التأصيل السامي المشترك الجذر العبري (עקר - 'Aqar): في العبرية والآرامية الشقيقة للعربية، يعني هذا الجذر حرفياً "العقم، القحط، والجدب". فالمرأة العاقر هي العجوز الجافة التي انقطع ماء رحمها ونشف، والأرض العاقر هي القاحلة التي منعت ماءها أو حُبس عنها المطر.العقر والمنع: بناءً على هذا، يكون معنى "فعقروها" في هذا السياق اللغوي البديل: "أقحلوها، ومنعوا عنها السُّقيا، وحاصروها حتى جفت
قال تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا * إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا * فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا * فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴾ [الشمس:
نظام السُّقيا والشِربتقسيم الماء بين الناقة والقوم: قسَّم الله الماء بينها وبين قوم ثمود، تشرب الناقة في يوم، ويشرب القوم في اليوم التالي. قال تعالى: ﴿ قَالُوا هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾ [الشعراء: 155]. وقال أيضاً: ﴿ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ﴾ [القمر: 28]

#جغرافيةالمسندوالزبور
#لغةالثقلان