تاريخ مصر توفي سنة ٣٤٧.
وابن بسكرة أبو علي الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون الصدفي #السرقسطي #الأندلسي توفي سنة ٥١٤.
(حرف الصاد مع الراء وما إليهما)
#الصرارة : قرية في جبل عيال يزيد شمالي عمران.
#صرار : بلد من رداع.
#صرحة (١) : من قرى بلاد #يريم فيها مسجد عجيب العمارة مسقوف بالخشب المنقوش ، وبجوار المسجد قبر الولي محيي الدين أبي السعود.
والصّرحة من قرى #الأهجر قرب شبام كوكبان.
#الصردف : قال ابن مخرمة : الصردف بالفتح وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة ثم فاء قرية مباركة شرقي #الجند تحت الجبل الذي يقال له #سورق اليها ينسب الإمام أبو يعقوب إسحق بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن عبد الصمد #الصردفي مؤلف #الكافي في الفرائض الكتاب المشهور الذي لم يتفقه أحد من أهل اليمن في الفرائض إلا منه وهو يدل على سعة علم مؤلفه ودقة فهمه ومعرفته ، وكان إماما فاضلا تفقه بجعفر بن عبد الله #المخائي (٢) وإسحق #العشاري ، حكى الجندي عن شيوخه عن ابن سمرة انه جرى للصردفي المذكور خصال لم تتفق لأحد غيره ، منها أنه سقط في بئر جامع الجند المسماة زمزم وهي قديمة بعيدة الغور فدلي له حبل فتعلق به فلما صار الى رأس البئر انقطع الحبل فوقع في البئر ثانيا وهكذا ثلاث مرات ثم أخرج في الرابعة سالما ليس به شيء.
ومنها أنه كان يقرأ عليه شخص من #الجن فمر بهم محنش فقال الجني : أريد أن #أتطور لهذا حنشا فان أمسكني فلا تدعه يذهب بي فنهاه الفقيه فلم
______
(١) ضبطها ابن أبي الرجال في مطلع البدور في ترجمة سليمان بن ناصر الدين بن سعيد السحامي بضم الصاد وفتح الراء ولكنها اليوم بكسر الصاد وسكون الراء.
(٢) هو المحابي بالحاء المهملة نسبة إلى قرية المحابية من أعمال ذي السفال.
61
وابن بسكرة أبو علي الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون الصدفي #السرقسطي #الأندلسي توفي سنة ٥١٤.
(حرف الصاد مع الراء وما إليهما)
#الصرارة : قرية في جبل عيال يزيد شمالي عمران.
#صرار : بلد من رداع.
#صرحة (١) : من قرى بلاد #يريم فيها مسجد عجيب العمارة مسقوف بالخشب المنقوش ، وبجوار المسجد قبر الولي محيي الدين أبي السعود.
والصّرحة من قرى #الأهجر قرب شبام كوكبان.
#الصردف : قال ابن مخرمة : الصردف بالفتح وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة ثم فاء قرية مباركة شرقي #الجند تحت الجبل الذي يقال له #سورق اليها ينسب الإمام أبو يعقوب إسحق بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن عبد الصمد #الصردفي مؤلف #الكافي في الفرائض الكتاب المشهور الذي لم يتفقه أحد من أهل اليمن في الفرائض إلا منه وهو يدل على سعة علم مؤلفه ودقة فهمه ومعرفته ، وكان إماما فاضلا تفقه بجعفر بن عبد الله #المخائي (٢) وإسحق #العشاري ، حكى الجندي عن شيوخه عن ابن سمرة انه جرى للصردفي المذكور خصال لم تتفق لأحد غيره ، منها أنه سقط في بئر جامع الجند المسماة زمزم وهي قديمة بعيدة الغور فدلي له حبل فتعلق به فلما صار الى رأس البئر انقطع الحبل فوقع في البئر ثانيا وهكذا ثلاث مرات ثم أخرج في الرابعة سالما ليس به شيء.
ومنها أنه كان يقرأ عليه شخص من #الجن فمر بهم محنش فقال الجني : أريد أن #أتطور لهذا حنشا فان أمسكني فلا تدعه يذهب بي فنهاه الفقيه فلم
______
(١) ضبطها ابن أبي الرجال في مطلع البدور في ترجمة سليمان بن ناصر الدين بن سعيد السحامي بضم الصاد وفتح الراء ولكنها اليوم بكسر الصاد وسكون الراء.
(٢) هو المحابي بالحاء المهملة نسبة إلى قرية المحابية من أعمال ذي السفال.
61
مدينة #صِرْحَة
وهي تقع بسفح جبل بني مسلم وفي الركن الشمالي الغربي من قاع حقل كتاب من مدينة يريم وقد ذُكرت في كتاب (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد أحمد الحجري بأنها قرية من قرى بلاد يريم وأن فيها مسجد عجيب العمارة وهو مسقوف بالخشب المنقوش، وأنه يوجد بجانب هذا المسجد قبر الولي محيي الدين أبو السعود، وقد ترجم القاضي أحمد بن صالح أبو الرجال في كتابه (مطلع البدور و مجمع البحور) المتوفى 1092هـ لعالِمين من علماء المطرفيه ممن سكنوا صِرْحَه وهما العالِمين سليمان بن ناصر الدين بن سعيد بن عبدالله السحامي، وعلي بن ناصر السحامي، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) بأن صِرْحَة تبعد 15كم عن مدينة يريم وهي من مخلاف يحصب من أعمال يريم، وقد جاء وصفها في كتاب (نتائج المسح السياحي) بأنها مدينة أثرية وعامرة وتنتشر في هذه المدينة العديد من المواقع الأثرية التي ترجع إلى عصر ما قبل الإسلام وأن هذه المدينة قد بنيت على أنقاض المدينة القديمة التي كانت قائمة في القرن الرابع والخامس الميلادي، ولم يبق منها غير بوابتها الرئيسية فقط، وأنه كان يوجد فيها العديد من السدود والتي تقدر بعشرين سداً وهي منحوتة في الجبال وقد تهدم معظم هذه السدود ولا تزال إلى الآن تتعرض للخراب.
#جامع_صِرْحَة
يقع وسط المدينة ومساحة بنيته 6أمتار وعرضها 4أمتار وللبنية سقف خشبي معمول من المصندقات الخشبية وللأسف أن نصف السقف الخشبي قد تبدل بأخشاب جديدة ويرتكز السقف على أربعة أعمدة من الأحجار ويوجد في مدخل الجامع أربعة أعمدة عمودية من حجر البلق وعليها زخارف على شكل عناقيد العنب ورسوم للثعابين وهما منقولان من أحد المواقع الأثرية كما ورد في كتاب (نتائج المسح السياحي)، وقد وصفه المرحوم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) بأنه مسجد جميل البناء وله سقف متقن الصنع ودعائمه من الحجر البلق، وأشار إلى أن أحجاره ربما قد نقلت من ظفار.
قرية #منكث
وقد ورد اسمها في (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بالفتح والسكون وفتح الكاف وثاء، وهي حصن باليمن، كما ورد ذكرها في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي محمد أحمد الحجري حيث أشار بأن الهمداني ذكرها بأنها للسخطيين وهم من بقية ملوك آل الصوار، وقيل أنه ينتسب إليها علي بن زايد الحكيم اليمني المشهور، وقد ورد وصفها في كتاب نتائج المسح السياحي بأنها قرية جميلة تكسوها الخضرة وتحيط بها المدرجات الزراعية من كافة الجهات ويتدفق عليها غيل دروان على مدار العام وأهم معالمها عدد من السدود التي معظمها منحوتة في الجبال وتتعرض للخراب ومن أشهر سدودها سد هران وسد ذورعين، وأهم حصونها: حصن دروان يعود تاريخ بنائه إلى أيام الحميريين وقد تهدم ولم يبق منه إلا بعض آثاره فقط، وحصن منكث حصن إسلامي يعود تاريخ بنائه إلى الفتح العثماني الأول في القرن العاشر الهجري وهو يتكون من ثلاثة طوابق.
ومن سدودها: سد سجِن: من سدود حمير في حقل قَتَاب من بلاد يريم، وذكر المرحوم الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) أن هذا السد لا يزال إلى الآن (حين تأليف كتابه) إلا أن مخزن الماء قد كسب تراباً كثيراً بمرور الزمن وصار مزرعة بعد أن يرسل الماء الذي كان فيه من مخرجها المنقور في الصخر، ويسقى بالماء الأراضي المنخفضة عن السد فإذا جفت أرض السد زرعت البر العقر وكان زرعها من أحسن أنواع الزرع إذا لم تصبه عاهة. وسد قصعان: بفتح القاف وإسكان الصاد المهملة ثم عين مهملة آخره نون، ويقع في قرية ذي شمران من بني منبه في الحقل.
وفي سدود يريم من الفن وروعة الهندسة وإتقان العمل ودقة التفكير ما يقف الإنسان دهشاً باهتاً أما بقية أسداد يحصب فإليك تعدادها بالأرقام وذكر أماكنها وما أمكن من ضبطها بالحرف أو بالشكل، كما ذكرها القاضي المرحوم محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب الإكليل الجزء الثامن (طبعة عام 1979م) على النحو التالي:
سد الدولة في عزلة إرياب ثم في قرية الدريعا، سد ذي يوسف في منكث، سد ذي صرعف في منكث، سد الذارية هنالك، سد الموقد هنالك، سد سيان في الأكسوم، سد المنشر في قرية المنشر من عبيدة شمال مدينة يريم، سد الميدان عبيدة، سد مرح بمدينة يريم، سد ذي سريع في يريم أيضاً، سد العابلي في الأعماس في بيت الشامي، سد الزيادي في قرية بيت صالح مثنى الأعماس، سد يهجل هنالك، سد النقعة بقرية بحوف، سد الرباعة في قرية بيت صالح مثنى الأعماس، سد الحطوار في بيت حسين يحيى عباد الأعماس، سد جيش في بيت الجحينة الأعماس، سد الميقاف في بيت يحوق الأعماس، سد الجبجبي في بيت يحوق، سد الجدني الأعماس، سد ذي البثن في قرية بيت العائدي جبل حجاج، سد خربة يخت في جبل حجاج، سد النقوب في خربة العائدي جبل حجاج، سد السوادة في خربة صالح علي جبل حجاج، سد الغراب خربة صالح علي جبل حجاج، سد شرقان هنالك، سد الحكك هنالك، سد ذي الموقع هنالك، سد ذي سمين في روثان جبل حجاج، سد صبر قرية خبلة هنالك، سد
وهي تقع بسفح جبل بني مسلم وفي الركن الشمالي الغربي من قاع حقل كتاب من مدينة يريم وقد ذُكرت في كتاب (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد أحمد الحجري بأنها قرية من قرى بلاد يريم وأن فيها مسجد عجيب العمارة وهو مسقوف بالخشب المنقوش، وأنه يوجد بجانب هذا المسجد قبر الولي محيي الدين أبو السعود، وقد ترجم القاضي أحمد بن صالح أبو الرجال في كتابه (مطلع البدور و مجمع البحور) المتوفى 1092هـ لعالِمين من علماء المطرفيه ممن سكنوا صِرْحَه وهما العالِمين سليمان بن ناصر الدين بن سعيد بن عبدالله السحامي، وعلي بن ناصر السحامي، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) بأن صِرْحَة تبعد 15كم عن مدينة يريم وهي من مخلاف يحصب من أعمال يريم، وقد جاء وصفها في كتاب (نتائج المسح السياحي) بأنها مدينة أثرية وعامرة وتنتشر في هذه المدينة العديد من المواقع الأثرية التي ترجع إلى عصر ما قبل الإسلام وأن هذه المدينة قد بنيت على أنقاض المدينة القديمة التي كانت قائمة في القرن الرابع والخامس الميلادي، ولم يبق منها غير بوابتها الرئيسية فقط، وأنه كان يوجد فيها العديد من السدود والتي تقدر بعشرين سداً وهي منحوتة في الجبال وقد تهدم معظم هذه السدود ولا تزال إلى الآن تتعرض للخراب.
#جامع_صِرْحَة
يقع وسط المدينة ومساحة بنيته 6أمتار وعرضها 4أمتار وللبنية سقف خشبي معمول من المصندقات الخشبية وللأسف أن نصف السقف الخشبي قد تبدل بأخشاب جديدة ويرتكز السقف على أربعة أعمدة من الأحجار ويوجد في مدخل الجامع أربعة أعمدة عمودية من حجر البلق وعليها زخارف على شكل عناقيد العنب ورسوم للثعابين وهما منقولان من أحد المواقع الأثرية كما ورد في كتاب (نتائج المسح السياحي)، وقد وصفه المرحوم القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله) بأنه مسجد جميل البناء وله سقف متقن الصنع ودعائمه من الحجر البلق، وأشار إلى أن أحجاره ربما قد نقلت من ظفار.
قرية #منكث
وقد ورد اسمها في (البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي) بالفتح والسكون وفتح الكاف وثاء، وهي حصن باليمن، كما ورد ذكرها في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي محمد أحمد الحجري حيث أشار بأن الهمداني ذكرها بأنها للسخطيين وهم من بقية ملوك آل الصوار، وقيل أنه ينتسب إليها علي بن زايد الحكيم اليمني المشهور، وقد ورد وصفها في كتاب نتائج المسح السياحي بأنها قرية جميلة تكسوها الخضرة وتحيط بها المدرجات الزراعية من كافة الجهات ويتدفق عليها غيل دروان على مدار العام وأهم معالمها عدد من السدود التي معظمها منحوتة في الجبال وتتعرض للخراب ومن أشهر سدودها سد هران وسد ذورعين، وأهم حصونها: حصن دروان يعود تاريخ بنائه إلى أيام الحميريين وقد تهدم ولم يبق منه إلا بعض آثاره فقط، وحصن منكث حصن إسلامي يعود تاريخ بنائه إلى الفتح العثماني الأول في القرن العاشر الهجري وهو يتكون من ثلاثة طوابق.
ومن سدودها: سد سجِن: من سدود حمير في حقل قَتَاب من بلاد يريم، وذكر المرحوم الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) أن هذا السد لا يزال إلى الآن (حين تأليف كتابه) إلا أن مخزن الماء قد كسب تراباً كثيراً بمرور الزمن وصار مزرعة بعد أن يرسل الماء الذي كان فيه من مخرجها المنقور في الصخر، ويسقى بالماء الأراضي المنخفضة عن السد فإذا جفت أرض السد زرعت البر العقر وكان زرعها من أحسن أنواع الزرع إذا لم تصبه عاهة. وسد قصعان: بفتح القاف وإسكان الصاد المهملة ثم عين مهملة آخره نون، ويقع في قرية ذي شمران من بني منبه في الحقل.
وفي سدود يريم من الفن وروعة الهندسة وإتقان العمل ودقة التفكير ما يقف الإنسان دهشاً باهتاً أما بقية أسداد يحصب فإليك تعدادها بالأرقام وذكر أماكنها وما أمكن من ضبطها بالحرف أو بالشكل، كما ذكرها القاضي المرحوم محمد علي الأكوع في تحقيقه لكتاب الإكليل الجزء الثامن (طبعة عام 1979م) على النحو التالي:
سد الدولة في عزلة إرياب ثم في قرية الدريعا، سد ذي يوسف في منكث، سد ذي صرعف في منكث، سد الذارية هنالك، سد الموقد هنالك، سد سيان في الأكسوم، سد المنشر في قرية المنشر من عبيدة شمال مدينة يريم، سد الميدان عبيدة، سد مرح بمدينة يريم، سد ذي سريع في يريم أيضاً، سد العابلي في الأعماس في بيت الشامي، سد الزيادي في قرية بيت صالح مثنى الأعماس، سد يهجل هنالك، سد النقعة بقرية بحوف، سد الرباعة في قرية بيت صالح مثنى الأعماس، سد الحطوار في بيت حسين يحيى عباد الأعماس، سد جيش في بيت الجحينة الأعماس، سد الميقاف في بيت يحوق الأعماس، سد الجبجبي في بيت يحوق، سد الجدني الأعماس، سد ذي البثن في قرية بيت العائدي جبل حجاج، سد خربة يخت في جبل حجاج، سد النقوب في خربة العائدي جبل حجاج، سد السوادة في خربة صالح علي جبل حجاج، سد الغراب خربة صالح علي جبل حجاج، سد شرقان هنالك، سد الحكك هنالك، سد ذي الموقع هنالك، سد ذي سمين في روثان جبل حجاج، سد صبر قرية خبلة هنالك، سد