#حسين_العمري
التعليم في #عدن والمحميات 1938-1955م بالارقام
وثيقة نادرة من 1955 تكشف كيف تحولت عدن لمركز تعليمي متقدم:
في مستعمرة عدن:
- 6 مدارس ابتدائية بنين + 4 بنات = 3000 تلميذ، الدراسة 4 سنوات بالعربي مع إنجليزي وعلوم وزيارات ميدانية
- مدرسة متوسطة كبيرة واحدة للبنين (480 طالب - 5 شعب) ومثلها للبنات 150 طالبة، الدراسة 3 سنوات
- قمتان للتعليم:
- كلية عدن في الشيخ عثمان: 4 سنوات بالإنجليزي تؤدي لشهادة لندن العامة G.C.E - فيها مسجد للطلاب وتركيز على بناء الشخصية والرياضة (750 متسابق في دورة المدارس!)
- المعهد الفني في المعلا: 4 سنوات يمنح شهادة City & Guilds London الهندسية، مع 315 طالب مسائي للكبار
- 15 طالب عدني مبتعث في بريطانيا يدرسون طب وهندسة وتربية
- 14 مدرسة أهلية خاصة منضوية في جمعية موحدة
- كل المعلمين الابتدائيين عدنيون محليون! فقط 1 أجنبي في المتوسط و14 في الكليات
- فصول مسائية للكبار و للشرطة وتعليم عربي لغير العرب
في المحميات:
كانت متأخرة بسبب الفقر وانعدام الأمن، لكن:
- المحمية الشرقية (القعيطي والكثيري):
تقليد ديني 1000 سنة، لكن التعليم الحديث بدأ 1938 مع مدير سوداني مشهور الشيخ القَدّال سعيد القَدّال في غيل باوزير.
الآن 30 مدرسة ابتدائية في القعيطي وحدها + مركز في غيل باوزير يضم متوسط وثانوي لتدريب الكتبة والقضاة والمعلمين. مدرسة تريم الكبيرة فيها قسم متوسط.
- المحمية الغربية:
كانت فقط كتاتيب تحفيظ قرآن. أول مدرسة حديثة في الضالع 1939 ثم لحج وشقرة 1943.
منحة 12 ألف جنيه 1949 بنت 27 مدرسة جديدة.
مدرسة زنجبار المتوسطة
(افتتحت 10 فبراير 1955 بحضور الحاكم) ستخدم كل المحمية الغربية - 62 طالب حالياً معظمهم من الفضلي التي دفعت 4000 جنيه لبنائها من أرباح مشروع أبين!
السلطنة الفضلية، أحرزت التقدم الأسرع. تمتلك الآن سبع مدارس ابتدائية للبنين وتخطط لافتتاح اثنتين أخريين في المستقبل القريب.
الخلاصة:
من 1938 (سنة أصبحت عدن مستعمرة التاج) إلى 1955 قفز التعليم من كتاتيب المساجد إلى نظام ثلاثي المستويات ابتدائي-متوسط-ثانوي-جامعي بمعايير لندن وكامبريدج، ومن 0 إلى أكثر من 70 مدرسة نظامية في المستعمرة والمحميات!
#تاريخ_عدن #تاريخ_التعليم_في_عدن #تاريخ_التعليم_في_المحميات
#العمري_نت #حولية_ميناء_عدن_1955_1956م
التعليم في #عدن والمحميات 1938-1955م بالارقام
وثيقة نادرة من 1955 تكشف كيف تحولت عدن لمركز تعليمي متقدم:
في مستعمرة عدن:
- 6 مدارس ابتدائية بنين + 4 بنات = 3000 تلميذ، الدراسة 4 سنوات بالعربي مع إنجليزي وعلوم وزيارات ميدانية
- مدرسة متوسطة كبيرة واحدة للبنين (480 طالب - 5 شعب) ومثلها للبنات 150 طالبة، الدراسة 3 سنوات
- قمتان للتعليم:
- كلية عدن في الشيخ عثمان: 4 سنوات بالإنجليزي تؤدي لشهادة لندن العامة G.C.E - فيها مسجد للطلاب وتركيز على بناء الشخصية والرياضة (750 متسابق في دورة المدارس!)
- المعهد الفني في المعلا: 4 سنوات يمنح شهادة City & Guilds London الهندسية، مع 315 طالب مسائي للكبار
- 15 طالب عدني مبتعث في بريطانيا يدرسون طب وهندسة وتربية
- 14 مدرسة أهلية خاصة منضوية في جمعية موحدة
- كل المعلمين الابتدائيين عدنيون محليون! فقط 1 أجنبي في المتوسط و14 في الكليات
- فصول مسائية للكبار و للشرطة وتعليم عربي لغير العرب
في المحميات:
كانت متأخرة بسبب الفقر وانعدام الأمن، لكن:
- المحمية الشرقية (القعيطي والكثيري):
تقليد ديني 1000 سنة، لكن التعليم الحديث بدأ 1938 مع مدير سوداني مشهور الشيخ القَدّال سعيد القَدّال في غيل باوزير.
الآن 30 مدرسة ابتدائية في القعيطي وحدها + مركز في غيل باوزير يضم متوسط وثانوي لتدريب الكتبة والقضاة والمعلمين. مدرسة تريم الكبيرة فيها قسم متوسط.
- المحمية الغربية:
كانت فقط كتاتيب تحفيظ قرآن. أول مدرسة حديثة في الضالع 1939 ثم لحج وشقرة 1943.
منحة 12 ألف جنيه 1949 بنت 27 مدرسة جديدة.
مدرسة زنجبار المتوسطة
(افتتحت 10 فبراير 1955 بحضور الحاكم) ستخدم كل المحمية الغربية - 62 طالب حالياً معظمهم من الفضلي التي دفعت 4000 جنيه لبنائها من أرباح مشروع أبين!
السلطنة الفضلية، أحرزت التقدم الأسرع. تمتلك الآن سبع مدارس ابتدائية للبنين وتخطط لافتتاح اثنتين أخريين في المستقبل القريب.
الخلاصة:
من 1938 (سنة أصبحت عدن مستعمرة التاج) إلى 1955 قفز التعليم من كتاتيب المساجد إلى نظام ثلاثي المستويات ابتدائي-متوسط-ثانوي-جامعي بمعايير لندن وكامبريدج، ومن 0 إلى أكثر من 70 مدرسة نظامية في المستعمرة والمحميات!
#تاريخ_عدن #تاريخ_التعليم_في_عدن #تاريخ_التعليم_في_المحميات
#العمري_نت #حولية_ميناء_عدن_1955_1956م
#زَبيد… المدينة التي ألقى فيها الفيروزآبادي عصا الترحال!
ماذا لو كان أحد أعظم علماء اللغة في التاريخ قد وجد في زَبيد المكان الذي يستقر فيه بعد سنوات طويلة من الرحلات بين البلدان؟
إنه الإمام مجد الدين الفيروزآبادي، صاحب «القاموس المحيط»، الذي وُلد في كازرون بفارس، ورحل في طلب العلم بين العراق والشام ومصر والروم والهند، حتى وصل إلى اليمن واستقر في زَبيد نحو عشرين عامًا.
في زَبيد، حظي بمكانة كبيرة لدى السلطان الأشرف إسماعيل، ونشر العلم وقصده طلاب المعرفة، وتولى قضاء اليمن، حتى أصبحت المدينة آخر محطات رحلته العلمية الطويلة.
وكان الفيروزآبادي معروفًا بشدة عنايته بالعلم والكتب؛ وتذكر المصادر أنه كان يقول: «ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر»، وأنه كان يحمل كتبه معه في أسفاره ويقرأ فيها أينما نزل.
ومن أبرز من أخذوا عنه: الصلاح الصفدي، والبهاء بن عقيل، والجمال الأسنوي، وابن هشام النحوي، والحافظ ابن حجر العسقلاني.
وبعد حياة حافلة بالعلم والترحال، توفي الفيروزآبادي في زَبيد سنة 817هـ، ودُفن في تربة الشيخ إسماعيل الجبرتي.
وهكذا لم تكن زَبيد مجرد محطة في رحلة عالمٍ كثير الأسفار، بل أصبحت آخر موطن له، ومكانًا ارتبط اسمه فيه بالعلم واللغة.
#زَبيد #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية
ماذا لو كان أحد أعظم علماء اللغة في التاريخ قد وجد في زَبيد المكان الذي يستقر فيه بعد سنوات طويلة من الرحلات بين البلدان؟
إنه الإمام مجد الدين الفيروزآبادي، صاحب «القاموس المحيط»، الذي وُلد في كازرون بفارس، ورحل في طلب العلم بين العراق والشام ومصر والروم والهند، حتى وصل إلى اليمن واستقر في زَبيد نحو عشرين عامًا.
في زَبيد، حظي بمكانة كبيرة لدى السلطان الأشرف إسماعيل، ونشر العلم وقصده طلاب المعرفة، وتولى قضاء اليمن، حتى أصبحت المدينة آخر محطات رحلته العلمية الطويلة.
وكان الفيروزآبادي معروفًا بشدة عنايته بالعلم والكتب؛ وتذكر المصادر أنه كان يقول: «ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر»، وأنه كان يحمل كتبه معه في أسفاره ويقرأ فيها أينما نزل.
ومن أبرز من أخذوا عنه: الصلاح الصفدي، والبهاء بن عقيل، والجمال الأسنوي، وابن هشام النحوي، والحافظ ابن حجر العسقلاني.
وبعد حياة حافلة بالعلم والترحال، توفي الفيروزآبادي في زَبيد سنة 817هـ، ودُفن في تربة الشيخ إسماعيل الجبرتي.
وهكذا لم تكن زَبيد مجرد محطة في رحلة عالمٍ كثير الأسفار، بل أصبحت آخر موطن له، ومكانًا ارتبط اسمه فيه بالعلم واللغة.
#زَبيد #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية