#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي سادس عشر رَمَضَان افْتتح الْأَمِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #حفاش و #ملحان وَلم يتَّفق غير قتل وَاحِد بِسَبَب توزيع الْعَسْكَر للضيافة
#معركة_الصلبة
وَولد الإِمَام جمال الدّين عَليّ بن الْمهْدي لما وصل #ثلا صعد القلعة وَقرر أحوالها ثمَّ انْتهى إِلَى #الصلبة وَكَانَ الْأَمِير عبد الْقَادِر بن النَّاصِر قد نزل إِلَى #قراضة فَالتقى هُوَ والأمير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وَقصد الْجَمِيع رُتْبَة #الدَّاعِي الَّذين ب #الصلبة وَكَانَ الدَّاعِي قد حشد إِلَيْهَا الْجنُود صُحْبَة وَلَده عَليّ بعد أَن وصل إِلَى #حجَّة وَصعد إِلَى حصن #مُبين ثمَّ انْتهى إِلَى البندر وَكَانَ أول دَاخل بهَا من أُمَرَاء الإِمَام الْأَمِير احْمَد بن مُحَمَّد فراسل الرُّتْبَة الَّتِي من قبل الدَّاعِي وَرَئِيسهمْ النَّقِيب #الصنديد أَبُو #راوية وَصَاحب #ظليمة فَكَانَ جَوَابه أَن المولاة بأطراف الأسنة اللامعة وشفار السيوف القاطعة خلى أَن أهل #الحيمة مِنْهُم وألواء الْأَمِير احْمَد وَأهل #الشّرف رجعُوا إِلَى بِلَادهمْ ورتب النَّقِيب #الظليمي أَصْحَابه فِي بيُوت بني #قطيل وَلما أيس الْأَمِير أَحْمد عَن مسالمتهم قدم #جَرِيدَة من
أَصْحَابه إِلَى جِهَة الرُّتْبَة فصبوا عَلَيْهِم مَا فِي أَجْوَاف البنادق وأطاروا إِلَيْهِم شرار تِلْكَ الصَّوَاعِق فأثخنوا جمَاعَة مِنْهُم بالجراح وأشعروهم أَن تِلْكَ مُقَدّمَة لضرب الصفاح ثمَّ اشتدت بَينهم ريم الْحَرْب واتصل الرَّمْي والطعن وَالضَّرْب من شروق الشَّمْس إِلَى منتصف الْيَوْم واتصل بأصحاب الْأَمِير احْمَد بعد ذَلِك مدد الأميرين عبد الْقَادِر الحسام وَعلي بن الإِمَام وانضاف إِلَيْهِم جمَاعَة الْأَمِير الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم فاتفقت معركة عُظَمَاء وداهية صماء خلص الْأَمر مِنْهَا عَن قتل سِتَّة وَثَلَاثِينَ رجلا مِنْهُم مقدم #الدَّاعِي وَهُوَ أَبُو راوية الْمَذْكُور وَفِيهِمْ من أَصْحَاب الإِمَام نَحْو عشرَة أَنْفَار و انتهبت الْعَسْكَر سوق الصلبة وَفِيه أَمْوَال #جسيمة لَا تضبطها الأقلام حَتَّى كسدت فِيهَا تفاريق #الْهِنْد بأيدي الْعَسْكَر وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَمِير المفوه شرف الدّين الْحُسَيْن بن عبد الْقَادِر
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي سادس عشر رَمَضَان افْتتح الْأَمِير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #حفاش و #ملحان وَلم يتَّفق غير قتل وَاحِد بِسَبَب توزيع الْعَسْكَر للضيافة
#معركة_الصلبة
وَولد الإِمَام جمال الدّين عَليّ بن الْمهْدي لما وصل #ثلا صعد القلعة وَقرر أحوالها ثمَّ انْتهى إِلَى #الصلبة وَكَانَ الْأَمِير عبد الْقَادِر بن النَّاصِر قد نزل إِلَى #قراضة فَالتقى هُوَ والأمير أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن وَقصد الْجَمِيع رُتْبَة #الدَّاعِي الَّذين ب #الصلبة وَكَانَ الدَّاعِي قد حشد إِلَيْهَا الْجنُود صُحْبَة وَلَده عَليّ بعد أَن وصل إِلَى #حجَّة وَصعد إِلَى حصن #مُبين ثمَّ انْتهى إِلَى البندر وَكَانَ أول دَاخل بهَا من أُمَرَاء الإِمَام الْأَمِير احْمَد بن مُحَمَّد فراسل الرُّتْبَة الَّتِي من قبل الدَّاعِي وَرَئِيسهمْ النَّقِيب #الصنديد أَبُو #راوية وَصَاحب #ظليمة فَكَانَ جَوَابه أَن المولاة بأطراف الأسنة اللامعة وشفار السيوف القاطعة خلى أَن أهل #الحيمة مِنْهُم وألواء الْأَمِير احْمَد وَأهل #الشّرف رجعُوا إِلَى بِلَادهمْ ورتب النَّقِيب #الظليمي أَصْحَابه فِي بيُوت بني #قطيل وَلما أيس الْأَمِير أَحْمد عَن مسالمتهم قدم #جَرِيدَة من
أَصْحَابه إِلَى جِهَة الرُّتْبَة فصبوا عَلَيْهِم مَا فِي أَجْوَاف البنادق وأطاروا إِلَيْهِم شرار تِلْكَ الصَّوَاعِق فأثخنوا جمَاعَة مِنْهُم بالجراح وأشعروهم أَن تِلْكَ مُقَدّمَة لضرب الصفاح ثمَّ اشتدت بَينهم ريم الْحَرْب واتصل الرَّمْي والطعن وَالضَّرْب من شروق الشَّمْس إِلَى منتصف الْيَوْم واتصل بأصحاب الْأَمِير احْمَد بعد ذَلِك مدد الأميرين عبد الْقَادِر الحسام وَعلي بن الإِمَام وانضاف إِلَيْهِم جمَاعَة الْأَمِير الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم فاتفقت معركة عُظَمَاء وداهية صماء خلص الْأَمر مِنْهَا عَن قتل سِتَّة وَثَلَاثِينَ رجلا مِنْهُم مقدم #الدَّاعِي وَهُوَ أَبُو راوية الْمَذْكُور وَفِيهِمْ من أَصْحَاب الإِمَام نَحْو عشرَة أَنْفَار و انتهبت الْعَسْكَر سوق الصلبة وَفِيه أَمْوَال #جسيمة لَا تضبطها الأقلام حَتَّى كسدت فِيهَا تفاريق #الْهِنْد بأيدي الْعَسْكَر وَفِي ذَلِك يَقُول الْأَمِير المفوه شرف الدّين الْحُسَيْن بن عبد الْقَادِر
#إدام_القوت
ومنهم : عمّه المعمّر كثير الصّيام والذّكر : عمر بن عبد الله) اه
وعبد الله بن محمّد هذا هو ابن عقيل مطهر مدهر ، #راوية لأخبار الأوائل ، توفّي بقسم سنة (١٣٣٨ ه) ، وكان بها جماعة من ذرّيّة السّيّد عبد الله بن أحمد بن أبي بكر #الورع (١) ، يقال لهم : آل برهان الدّين ، انقرضوا (٢).
ومن أهل #قسم : السّيّد الإمام محمّد بن سالم الجفريّ ، أحد مشايخ الحبيب عبد الله بن عمر بن يحيى.
وفي #قسم جماعة يقال : إنّهم من بقايا آل النّجّار أمراء سيئون في السّابق ؛ منهم الآن : رجل يقال له : سعيد بن عبد الشّيخ.
العجز (٣)
قال ياقوت [٤ / ٨٧] : (قال الكلبيّ : هي قرية بحضرموت مذكورة في قول الحارث بن جحدم [من الطّويل] :
تناوله من آل قيس سميذع
وريّ الزّناد سيّد وابن سيّد
فما غضبت فيه تميم ولا حمت
ولا انتطحت شاتان في قتل مزيد
ثوى زمنا بالعجز وهو عقابه
وقين لأقيان وعبد لأعبد)
وكان مزيد وعبد الله ابنا حرز بن جابر #العنبريّ ادّعيا قتل محمّد بن الأشعث #الكنديّ ، فأقادهما به مصعب ، فتولّى قتلهما الحارث بن جحدم بيد القاسم بن
______
(١) السادة آل الورع ، هم ذرية السيد أبي بكر الملقب بالورع لشدة خوفه وورعه ، المتوفى بتريم سنة (٧٠٦ ه) ، وفي بعض التواريخ ومنها «تاريخ شنبل» أنه توفي سنة (٧٥٠ ه) ، وهو ابن أحمد ابن الفقيه المقدم ، المتوفى شهيدا غريقا بقسم سنة (٧٠٦ ه) كما تقدم.
وإلى أحمد ابن الفقيه تنسب أسر كثيرة ؛ منها : آل البار ، وآل المقدي ، وآل بلفقيه ، وآل خنيمان ، وجماعات أخرى.
(٢) السادة آل برهان الدين ، من نسل السيد أحمد الحوت بن عبد الله الورع.
(٣) وقد اندثرت هذه القرية في هذه الأيام ، ويسمّى موضعها : العجز ينطقها العامة بكسر العين والجيم.
ومنهم : عمّه المعمّر كثير الصّيام والذّكر : عمر بن عبد الله) اه
وعبد الله بن محمّد هذا هو ابن عقيل مطهر مدهر ، #راوية لأخبار الأوائل ، توفّي بقسم سنة (١٣٣٨ ه) ، وكان بها جماعة من ذرّيّة السّيّد عبد الله بن أحمد بن أبي بكر #الورع (١) ، يقال لهم : آل برهان الدّين ، انقرضوا (٢).
ومن أهل #قسم : السّيّد الإمام محمّد بن سالم الجفريّ ، أحد مشايخ الحبيب عبد الله بن عمر بن يحيى.
وفي #قسم جماعة يقال : إنّهم من بقايا آل النّجّار أمراء سيئون في السّابق ؛ منهم الآن : رجل يقال له : سعيد بن عبد الشّيخ.
العجز (٣)
قال ياقوت [٤ / ٨٧] : (قال الكلبيّ : هي قرية بحضرموت مذكورة في قول الحارث بن جحدم [من الطّويل] :
تناوله من آل قيس سميذع
وريّ الزّناد سيّد وابن سيّد
فما غضبت فيه تميم ولا حمت
ولا انتطحت شاتان في قتل مزيد
ثوى زمنا بالعجز وهو عقابه
وقين لأقيان وعبد لأعبد)
وكان مزيد وعبد الله ابنا حرز بن جابر #العنبريّ ادّعيا قتل محمّد بن الأشعث #الكنديّ ، فأقادهما به مصعب ، فتولّى قتلهما الحارث بن جحدم بيد القاسم بن
______
(١) السادة آل الورع ، هم ذرية السيد أبي بكر الملقب بالورع لشدة خوفه وورعه ، المتوفى بتريم سنة (٧٠٦ ه) ، وفي بعض التواريخ ومنها «تاريخ شنبل» أنه توفي سنة (٧٥٠ ه) ، وهو ابن أحمد ابن الفقيه المقدم ، المتوفى شهيدا غريقا بقسم سنة (٧٠٦ ه) كما تقدم.
وإلى أحمد ابن الفقيه تنسب أسر كثيرة ؛ منها : آل البار ، وآل المقدي ، وآل بلفقيه ، وآل خنيمان ، وجماعات أخرى.
(٢) السادة آل برهان الدين ، من نسل السيد أحمد الحوت بن عبد الله الورع.
(٣) وقد اندثرت هذه القرية في هذه الأيام ، ويسمّى موضعها : العجز ينطقها العامة بكسر العين والجيم.