#عكرمة... هنا بدأت الحكاية
بين هذه الأطلال الراسخة في ريدة الدين، تقف #عكرمة، العاصمة التاريخية التي انطلقت منها رواية قبيلة #آل_باسلّم، والتي لا تزال شواهدها تروي صفحاتٍ من تاريخ #حضرموت.
في نحو 949هـ، تعرضت عكرمة لغزوٍ قاده السلطان #بدر_أبو_طويرق، فسقطت المدينة بعد معارك ضارية،
واضطر كثير من أهلها إلى النزوح، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ القبيلة وانتشارها في مناطق مختلفة .
لكن القصة لم تنتهِ عند عكرمة...
فبعد ذلك كانت المواجهة الثانية، عندما حاول السلطان التقدم لإخضاع ما تبقى من معاقل آل باسلّم، ليصطدم بحصن عجاز المنيع، حيث توقفت حملته، وعجز عن اقتحام الحصن، وتكبدت قواته خسائر كبيرة أمام أسواره، لتبقى تلك الواقعة من أشهر صفحات المقاومة في تاريخ المنطقة .
واليوم، ورغم أن عكرمة لم يبق منها سوى أطلال وجدران صامتة، فإنها لا تزال تمثل منبع التاريخ والهوية لقبيلة آل باسلّم، وتحفظ في حجارتها ذاكرة أربعة قرون وأكثر من الأحداث والتحولات، شاهدةً على حضارةٍ ورجالٍ صنعوا تاريخ هذه الأرض .
#تاريخ_ومورث_اليمن
بين هذه الأطلال الراسخة في ريدة الدين، تقف #عكرمة، العاصمة التاريخية التي انطلقت منها رواية قبيلة #آل_باسلّم، والتي لا تزال شواهدها تروي صفحاتٍ من تاريخ #حضرموت.
في نحو 949هـ، تعرضت عكرمة لغزوٍ قاده السلطان #بدر_أبو_طويرق، فسقطت المدينة بعد معارك ضارية،
واضطر كثير من أهلها إلى النزوح، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ القبيلة وانتشارها في مناطق مختلفة .
لكن القصة لم تنتهِ عند عكرمة...
فبعد ذلك كانت المواجهة الثانية، عندما حاول السلطان التقدم لإخضاع ما تبقى من معاقل آل باسلّم، ليصطدم بحصن عجاز المنيع، حيث توقفت حملته، وعجز عن اقتحام الحصن، وتكبدت قواته خسائر كبيرة أمام أسواره، لتبقى تلك الواقعة من أشهر صفحات المقاومة في تاريخ المنطقة .
واليوم، ورغم أن عكرمة لم يبق منها سوى أطلال وجدران صامتة، فإنها لا تزال تمثل منبع التاريخ والهوية لقبيلة آل باسلّم، وتحفظ في حجارتها ذاكرة أربعة قرون وأكثر من الأحداث والتحولات، شاهدةً على حضارةٍ ورجالٍ صنعوا تاريخ هذه الأرض .
#تاريخ_ومورث_اليمن
يوم 19 من سبتمبر 1962م يوما كان له ما بعده في اليمن !!
د كمال البعداني
التاسع عشر من شهر سبتمبر 1962م يوما كان له ما بعده في اليمن ، فبينما كان الطبيب الإيطالي ينفث الدخان بشراهة ،وبجانبه بعض الأطباء والممرضين خارج غرفة الإمام أحمد حميد الدين ، والذي كان يضارب سكرات الموت في قصره بمدينة تعز ، خرج إليه الممرض مسرعا ليخبره أن الإمام على ما يبدو قد مات ، فأسرع الأطباء إلى الداخل وحاولوا إجراء عملية إنعاش لقلب الإمام ولكن دون فائدة ، فادركوا انه قد لفظ انفاسه الأخيرة في هذه الحياة ، كان ذلك يوم الأربعاء 19 سبتمبر 1962م وعقارب الساعة تقترب من الثانية عشرة ليلة الخميس 20 سبتمبر، لذلك وصل من تعز صباح الخميس كل من السيد عبدالله عبد الكريم صهر الإمام أحمد ، ومعه العقيد أحمد الآنسي رئيس الشعبة العسكرية في تعز واللذان ابلغا البدر بوفاة أبيه بصورة سرية ( والملاحظ أن التكتم كان واضحا في خبر موت الإمام فقد كانت الأسرة تعرف أن هناك نية لعمل شي من قبل الجيش ولذلك لم تعلن إذاعة صنعاء خبر وفاة الامام إلا قرب ظهر الخميس 20 سبتمبر بعد أن تم أخذ كل الاحتياطات ) ، عاد وفد تعز إلى تعز لإحضار (الجثمان ) . وأثناء ذلك قام البدر بدعوة الحكومة للانعقاد وقد حضر الجلسة الأمير سيف الإسلام علي ابن الإمام يحي والذي قام بنعي الإمام أحمد والدعوة إلى بيعة ولي العهد محمد البدر اماما وملكا على اليمن ، تمت البيعة من الحاضرين جميعا . وبعدها خرج الجميع إلى المطار لا ستقبال جثمان الإمام وإجراء مراسيم الدفن ، وهنا دعوني انقل لكم الحوار الذي دار على حافة قبر الإمام بين كل من القاضي الإرياني والسيد محمد يحي الذاري كما اورده الإرياني في مذكراته يقول: ( وقفنا موقف العبرة وقال لي الذاري :
أرأيت ذلك الرجل الرهيب الذي كان يخافه كل ابن الشعب ،والذي اطاح بالرؤوس واخضع القبائل واهان رؤساء العشائر ، هاهو بين أيدينا جثة هامدة لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ؟ فقلت له : إنها الدنيا وسنة الحياة.
فقال لي : كيف شعورك اليوم نحوه؟
فقلت له إنه شعور المشفق !!
فقال : هل تسمح لنفسك الآن بالمسامحة ؟
فقلت نعم ، ولكن ماذا يجديه أن اسامحه وانت تعرف ما جرى لهذا الشعب من ويلات على يديه وكم أخوة وزملاء ممن قطعت رؤوسهم بحد السيف لمجرد انهم طالبوا بالإصلاح إنهم ينتظرونه هناك وفيهم السيد حسين الكبسي ذلك الرجل الذي كان خيرا كله وفيهم وفيهم وفيهم ….
. فدمعت عينا السيد الذاري رحمه الله اشفاقا )
.، هذا هو حوار الإرياني مع الذاري على حافة قبر الإمام أحمد حميد الدين . ومن المعلوم أن الذي قام بتغسيل الإمام أحمد هو محمد المروني شقيق الأستاذ المناضل أحمد حسين المروني وقد ذكر في كتابه ( الخروج من النفق المظلم ) أن أخاه قال له : كنت وانا أقوم بتغسيل الإمام اقول في نفسي معقول هذا الرجل الذي كان يهابه الجميع أصبح جثة بين يدي ؟؟
مات الامام احمد وبعد موته باسبوع واحد قامت ثورة 26 سبتمبر الخالدة ، مات الامام الملك . مات الاديب والشاعر مات الكريم والسفاح . مات احمد الباهوت مات احمد يا جناه المغامر منذ طفولته والذي حصد بسيفه اثناء حكمه العشرات والعشرات من ضباط ومثقفي ومشايخ اليمن واعيانها ومن كل الطبقات واولهم اخوانه . مات الذي قال لناصحيه من بعض اسرته ( خلوني اعمر البوري حقي وبعد موتي اعملوا ما اشتيتو) . مات الذي وصفه القاضي اسماعيل الاكوع في سفره العظيم .. (هجر العلم ومعاقله في اليمن ) بانه ( الكريم الشجاع المقدام . سريع الانفعال ، كثير الغضب ) .. مات الذي حكم اليمن (١٤) سنة ولم يغادرها الى الخارج الا في مرتين اثنتين فقط . الاولى الى مدينة جدة في السعودية لتوقيع ما عرف بميثاق جدة مع الملك سعود بن عبد العزيز والزعيم جمال عبد الناصر عام 1956م.. والمرة الثانية الى العاصمة الايطالية روما بقصد العلاج وكان ذلك عام 1959م . مات الذي استطاع ان يفلت من الموت في ثورة 1948م وفي ثورة 1955م بمدينة تعز . وافلت من الموت اثناء محاولة قتله في مستشفى الحديدة عام 1961م . لكن الموت هذه المرة كان بإرادة (رب الموت ) فلم يستطع الإفلات منه ، فأدركه على فراشه وفي قصره وبين حرسه بمدينة تعز ، فمسكين ثم مسكين الحاكم الذي لا يعمل حسابه لمثل هذا اليوم .
#كمال_البعداني
د كمال البعداني
التاسع عشر من شهر سبتمبر 1962م يوما كان له ما بعده في اليمن ، فبينما كان الطبيب الإيطالي ينفث الدخان بشراهة ،وبجانبه بعض الأطباء والممرضين خارج غرفة الإمام أحمد حميد الدين ، والذي كان يضارب سكرات الموت في قصره بمدينة تعز ، خرج إليه الممرض مسرعا ليخبره أن الإمام على ما يبدو قد مات ، فأسرع الأطباء إلى الداخل وحاولوا إجراء عملية إنعاش لقلب الإمام ولكن دون فائدة ، فادركوا انه قد لفظ انفاسه الأخيرة في هذه الحياة ، كان ذلك يوم الأربعاء 19 سبتمبر 1962م وعقارب الساعة تقترب من الثانية عشرة ليلة الخميس 20 سبتمبر، لذلك وصل من تعز صباح الخميس كل من السيد عبدالله عبد الكريم صهر الإمام أحمد ، ومعه العقيد أحمد الآنسي رئيس الشعبة العسكرية في تعز واللذان ابلغا البدر بوفاة أبيه بصورة سرية ( والملاحظ أن التكتم كان واضحا في خبر موت الإمام فقد كانت الأسرة تعرف أن هناك نية لعمل شي من قبل الجيش ولذلك لم تعلن إذاعة صنعاء خبر وفاة الامام إلا قرب ظهر الخميس 20 سبتمبر بعد أن تم أخذ كل الاحتياطات ) ، عاد وفد تعز إلى تعز لإحضار (الجثمان ) . وأثناء ذلك قام البدر بدعوة الحكومة للانعقاد وقد حضر الجلسة الأمير سيف الإسلام علي ابن الإمام يحي والذي قام بنعي الإمام أحمد والدعوة إلى بيعة ولي العهد محمد البدر اماما وملكا على اليمن ، تمت البيعة من الحاضرين جميعا . وبعدها خرج الجميع إلى المطار لا ستقبال جثمان الإمام وإجراء مراسيم الدفن ، وهنا دعوني انقل لكم الحوار الذي دار على حافة قبر الإمام بين كل من القاضي الإرياني والسيد محمد يحي الذاري كما اورده الإرياني في مذكراته يقول: ( وقفنا موقف العبرة وقال لي الذاري :
أرأيت ذلك الرجل الرهيب الذي كان يخافه كل ابن الشعب ،والذي اطاح بالرؤوس واخضع القبائل واهان رؤساء العشائر ، هاهو بين أيدينا جثة هامدة لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ؟ فقلت له : إنها الدنيا وسنة الحياة.
فقال لي : كيف شعورك اليوم نحوه؟
فقلت له إنه شعور المشفق !!
فقال : هل تسمح لنفسك الآن بالمسامحة ؟
فقلت نعم ، ولكن ماذا يجديه أن اسامحه وانت تعرف ما جرى لهذا الشعب من ويلات على يديه وكم أخوة وزملاء ممن قطعت رؤوسهم بحد السيف لمجرد انهم طالبوا بالإصلاح إنهم ينتظرونه هناك وفيهم السيد حسين الكبسي ذلك الرجل الذي كان خيرا كله وفيهم وفيهم وفيهم ….
. فدمعت عينا السيد الذاري رحمه الله اشفاقا )
.، هذا هو حوار الإرياني مع الذاري على حافة قبر الإمام أحمد حميد الدين . ومن المعلوم أن الذي قام بتغسيل الإمام أحمد هو محمد المروني شقيق الأستاذ المناضل أحمد حسين المروني وقد ذكر في كتابه ( الخروج من النفق المظلم ) أن أخاه قال له : كنت وانا أقوم بتغسيل الإمام اقول في نفسي معقول هذا الرجل الذي كان يهابه الجميع أصبح جثة بين يدي ؟؟
مات الامام احمد وبعد موته باسبوع واحد قامت ثورة 26 سبتمبر الخالدة ، مات الامام الملك . مات الاديب والشاعر مات الكريم والسفاح . مات احمد الباهوت مات احمد يا جناه المغامر منذ طفولته والذي حصد بسيفه اثناء حكمه العشرات والعشرات من ضباط ومثقفي ومشايخ اليمن واعيانها ومن كل الطبقات واولهم اخوانه . مات الذي قال لناصحيه من بعض اسرته ( خلوني اعمر البوري حقي وبعد موتي اعملوا ما اشتيتو) . مات الذي وصفه القاضي اسماعيل الاكوع في سفره العظيم .. (هجر العلم ومعاقله في اليمن ) بانه ( الكريم الشجاع المقدام . سريع الانفعال ، كثير الغضب ) .. مات الذي حكم اليمن (١٤) سنة ولم يغادرها الى الخارج الا في مرتين اثنتين فقط . الاولى الى مدينة جدة في السعودية لتوقيع ما عرف بميثاق جدة مع الملك سعود بن عبد العزيز والزعيم جمال عبد الناصر عام 1956م.. والمرة الثانية الى العاصمة الايطالية روما بقصد العلاج وكان ذلك عام 1959م . مات الذي استطاع ان يفلت من الموت في ثورة 1948م وفي ثورة 1955م بمدينة تعز . وافلت من الموت اثناء محاولة قتله في مستشفى الحديدة عام 1961م . لكن الموت هذه المرة كان بإرادة (رب الموت ) فلم يستطع الإفلات منه ، فأدركه على فراشه وفي قصره وبين حرسه بمدينة تعز ، فمسكين ثم مسكين الحاكم الذي لا يعمل حسابه لمثل هذا اليوم .
#كمال_البعداني
جزيرة فرسان: ١٣٢٦ هـ : جزيرة فرسان التابعة لقضاء أبوعريش من ملحقات لواء الحديدة:
موضوعها: باعت حليمة بنت حسين محمد حتيمش ما خصّها من زوجها المتوفى محمد محسن، في البيوت الكائنة بفرسان والبيوت التي في اللحية وفي المصاغّ التي بيد أولاده وفيما خصّ زوجها المذكور في بيوت دهلك إرثًا من أبيه، وذلك بموجب تراضي البائعة والمشتري ابن زوجها المتوفى محمد محسن بثمن وقدره ٦٠ ريال.
الشهود:
- محمد بن حسين بن قاسم،
- وأحمد علي خليل.
- وأبكر بن محمد بن امبارك.
- والسيد محمد بن إبراهيم الجبلي.
كاتبها وكيل نائب فرسان: القاضي السيد محمد بن موسى الرفاعي.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
موضوعها: باعت حليمة بنت حسين محمد حتيمش ما خصّها من زوجها المتوفى محمد محسن، في البيوت الكائنة بفرسان والبيوت التي في اللحية وفي المصاغّ التي بيد أولاده وفيما خصّ زوجها المذكور في بيوت دهلك إرثًا من أبيه، وذلك بموجب تراضي البائعة والمشتري ابن زوجها المتوفى محمد محسن بثمن وقدره ٦٠ ريال.
الشهود:
- محمد بن حسين بن قاسم،
- وأحمد علي خليل.
- وأبكر بن محمد بن امبارك.
- والسيد محمد بن إبراهيم الجبلي.
كاتبها وكيل نائب فرسان: القاضي السيد محمد بن موسى الرفاعي.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
الشاعر علي بن علي صبرة
شاعر الثورة وصوت الجمهورية🇾🇪🇾🇪
#محمد_اليريسي
حين تُستعاد سيرة الرجال الذين أسهموا في الحياة الوطنية والثقافية اليمنية خلال مرحلة التحولات الكبرى في القرن العشرين، يبرز اسم علي بن علي صبرة؛ الشاعر والأديب والمؤرخ والإداري والإعلامي والدبلوماسي، الذي امتدت حياته بين التعليم التقليدي، والعمل في مؤسسات الدولة، والشعر، والتوثيق، والإعلام، والنشاط الوطني.🇾🇪
لم يكن صبرة شاعرًا بعيدًا عن أحداث عصره، بل ارتبط اسمه بمرحلة التحول من الحكم الملكي إلى النظام الجمهوري، ثم بالحياة السياسية والإعلامية والثقافية التي أعقبت ثورة 26 سبتمبر 1962م.🇾🇪🇾🇪
النشأة والتعليم🇾🇪
هو علي بن علي بن محمد بن حسن صبرة، وُلد عام 1938م في منطقة ماوية بمحافظة تعز.🇾🇪
تلقى تعليمه الأولي في كتّاب أو معلامة قريته على يد والده، ثم انتقل إلى صنعاء، وأُرسل بعد ذلك إلى المدرسة العلمية في جبلة، حيث واصل دراسته حتى تخرج.🇾🇪
وبعد تخرجه بدأ حياته العملية في المجال القضائي؛ فعُين مساعدًا لكاتب المحكمة، ثم وكيلًا لقاضي المحكمة.🇾🇪
وقد أسهمت هذه المرحلة المبكرة في تكوين شخصيته العلمية والأدبية، قبل أن ينتقل إلى مجال العمل الحكومي والسياسي.🇾🇪
في وزارة الخارجية قبل الثورة🇾🇪
بعد فشل حركة 1955م ضد الإمام أحمد، استُدعي صبرة من قبل أستاذه أحمد حسين المروني، الذي كان قد عُين وكيلاً لوزارة الخارجية.🇾🇪
ومن هنا بدأ صبرة مسيرته في وزارة الخارجية، فتولى عددًا من الوظائف والمناصب، وتدرج في العمل الحكومي حتى وصل إلى وكيل وزارة الخارجية بالنيابة.🇾🇪
وهكذا كان صبرة يعمل في مؤسسات الدولة قبل قيام ثورة 26 سبتمبر، وفي الوقت نفسه كان ينمو كشاعر وأديب صاحب اهتمام بالشأن العام والتاريخ والسياسة.
علي بن علي صبرة وثورة 26 سبتمبر🇾🇪
مع قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م ودخول اليمن مرحلة الجمهورية، انتقل صبرة إلى مرحلة جديدة من حياته.
عُين عضوًا في مكتب أمانة السر لرئيس الجمهورية، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام، حيث عُين مديرًا عامًا للإعلام.🇾🇪
وكانت مرحلة ما بعد الثورة مرحلة مضطربة سياسيًا، شهدت صراعات وتغيرات داخل مؤسسات الدولة الجديدة، وانعكست تلك الظروف على حياة صبرة؛ فقد دخل السجن أكثر من مرة، وفُصل من عمله في إحدى المراحل، ثم عاد إلى العمل في وزارة الخارجية.🇾🇪
وبعد حركة 5 نوفمبر 1967م دخل السجن مرة أخرى، قبل أن يعود لاحقًا إلى العمل ويتولى مسؤوليات إعلامية مهمة. وتؤكد مصادر صحفية يمنية هذه المحطات في سيرته.
في الإذاعة والإعلام🇾🇪
بعد خروجه من السجن، عُين صبرة رئيسًا لمصلحة الإذاعة، ثم وكيلاً لوزارة الإعلام.
ومن خلال العمل الإذاعي والإعلامي أصبح جزءًا من مرحلة مهمة في تاريخ الإعلام اليمني؛ وهي المرحلة التي كانت فيها الإذاعة وسيلة رئيسية لنشر الأخبار والثقافة والشعر والأغنية الوطنية.
وتدرج لاحقًا في عدد من المواقع الحكومية، وورد في المصادر أنه تولى كذلك مسؤوليات في وزارة الإعلام والثقافة، ثم عمل في المجال الدبلوماسي.🇾🇪🇾🇪
في السلك الدبلوماسي🇾🇪🇾🇪
لم تقتصر مسيرته على العمل الداخلي، فقد انتقل إلى السلك الدبلوماسي، وعُين وزيرًا مفوضًا في السفارة اليمنية بدمشق.
وفي آخر مراحل حياته المهنية عمل مستشارًا إعلاميًا في سفارة الجمهورية اليمنية في المملكة الأردنية الهاشمية، كما أشرف على المركز الإعلامي اليمني في عمّان.
وهكذا تنقلت تجربته بين الإدارة والإعلام والثقافة والدبلوماسية، دون أن يفقد حضوره الأدبي والشعري.
صبرة شاعر الأغنية اليمنية🇾🇪
إلى جانب عمله الرسمي، كان علي بن علي صبرة شاعرًا غنائيًا معروفًا، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي غناها كبار الفنانين اليمنيين.
ومن أشهر القصائد والأغاني المنسوبة إليه:🇾🇪
- أهلاً بمن داس العذول وأقبل🇾🇪
- يا من بحبه قد بلاني🇾🇪
- ما أحلاك حين تخطر🇾🇪
- يا لطيف🇾🇪
- في السهول والجبال🇾🇪
- سبتمبر يا سبتمبر🇾🇪
- أشهدي أيتها الدنيا أشهدي🇾🇪
وتشير المصادر التي تناولت تجربته الغنائية إلى علاقته الفنية الوثيقة بالفنان علي بن علي الآنسي، الذي غنى عددًا من كلماته، كما غنى له فنانون يمنيون آخرون. وتورد إحدى المصادر قائمة واسعة من قصائده الغنائية.
«عاد أيلول».. القصيدة التي خلّدها أيوب طارش🇾🇪🇾🇪
ومن أبرز محطات تجربته الوطنية قصيدته الشهيرة التي عُرفت بمطلعها:
«انثري الشهب حولنا يا سماء»🇾🇪
وهي القصيدة التي تتغنى بعودة أيلول وبالثورة والجمهورية، واشتهرت بصوت وألحان الفنان الكبير أيوب طارش.🇾🇪
وتُعرف القصيدة شعبيًا باسم «عاد أيلول كالصباح جديدًا»، بينما تشير مصادر أخرى إلى أن اسمها «عودة السندباد». وقد أصبحت من الأعمال المرتبطة بالاحتفاء بذكرى ثورة 26 سبتمبر.🇾🇪
شاعر الثورة وصوت الجمهورية🇾🇪🇾🇪
#محمد_اليريسي
حين تُستعاد سيرة الرجال الذين أسهموا في الحياة الوطنية والثقافية اليمنية خلال مرحلة التحولات الكبرى في القرن العشرين، يبرز اسم علي بن علي صبرة؛ الشاعر والأديب والمؤرخ والإداري والإعلامي والدبلوماسي، الذي امتدت حياته بين التعليم التقليدي، والعمل في مؤسسات الدولة، والشعر، والتوثيق، والإعلام، والنشاط الوطني.🇾🇪
لم يكن صبرة شاعرًا بعيدًا عن أحداث عصره، بل ارتبط اسمه بمرحلة التحول من الحكم الملكي إلى النظام الجمهوري، ثم بالحياة السياسية والإعلامية والثقافية التي أعقبت ثورة 26 سبتمبر 1962م.🇾🇪🇾🇪
النشأة والتعليم🇾🇪
هو علي بن علي بن محمد بن حسن صبرة، وُلد عام 1938م في منطقة ماوية بمحافظة تعز.🇾🇪
تلقى تعليمه الأولي في كتّاب أو معلامة قريته على يد والده، ثم انتقل إلى صنعاء، وأُرسل بعد ذلك إلى المدرسة العلمية في جبلة، حيث واصل دراسته حتى تخرج.🇾🇪
وبعد تخرجه بدأ حياته العملية في المجال القضائي؛ فعُين مساعدًا لكاتب المحكمة، ثم وكيلًا لقاضي المحكمة.🇾🇪
وقد أسهمت هذه المرحلة المبكرة في تكوين شخصيته العلمية والأدبية، قبل أن ينتقل إلى مجال العمل الحكومي والسياسي.🇾🇪
في وزارة الخارجية قبل الثورة🇾🇪
بعد فشل حركة 1955م ضد الإمام أحمد، استُدعي صبرة من قبل أستاذه أحمد حسين المروني، الذي كان قد عُين وكيلاً لوزارة الخارجية.🇾🇪
ومن هنا بدأ صبرة مسيرته في وزارة الخارجية، فتولى عددًا من الوظائف والمناصب، وتدرج في العمل الحكومي حتى وصل إلى وكيل وزارة الخارجية بالنيابة.🇾🇪
وهكذا كان صبرة يعمل في مؤسسات الدولة قبل قيام ثورة 26 سبتمبر، وفي الوقت نفسه كان ينمو كشاعر وأديب صاحب اهتمام بالشأن العام والتاريخ والسياسة.
علي بن علي صبرة وثورة 26 سبتمبر🇾🇪
مع قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م ودخول اليمن مرحلة الجمهورية، انتقل صبرة إلى مرحلة جديدة من حياته.
عُين عضوًا في مكتب أمانة السر لرئيس الجمهورية، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام، حيث عُين مديرًا عامًا للإعلام.🇾🇪
وكانت مرحلة ما بعد الثورة مرحلة مضطربة سياسيًا، شهدت صراعات وتغيرات داخل مؤسسات الدولة الجديدة، وانعكست تلك الظروف على حياة صبرة؛ فقد دخل السجن أكثر من مرة، وفُصل من عمله في إحدى المراحل، ثم عاد إلى العمل في وزارة الخارجية.🇾🇪
وبعد حركة 5 نوفمبر 1967م دخل السجن مرة أخرى، قبل أن يعود لاحقًا إلى العمل ويتولى مسؤوليات إعلامية مهمة. وتؤكد مصادر صحفية يمنية هذه المحطات في سيرته.
في الإذاعة والإعلام🇾🇪
بعد خروجه من السجن، عُين صبرة رئيسًا لمصلحة الإذاعة، ثم وكيلاً لوزارة الإعلام.
ومن خلال العمل الإذاعي والإعلامي أصبح جزءًا من مرحلة مهمة في تاريخ الإعلام اليمني؛ وهي المرحلة التي كانت فيها الإذاعة وسيلة رئيسية لنشر الأخبار والثقافة والشعر والأغنية الوطنية.
وتدرج لاحقًا في عدد من المواقع الحكومية، وورد في المصادر أنه تولى كذلك مسؤوليات في وزارة الإعلام والثقافة، ثم عمل في المجال الدبلوماسي.🇾🇪🇾🇪
في السلك الدبلوماسي🇾🇪🇾🇪
لم تقتصر مسيرته على العمل الداخلي، فقد انتقل إلى السلك الدبلوماسي، وعُين وزيرًا مفوضًا في السفارة اليمنية بدمشق.
وفي آخر مراحل حياته المهنية عمل مستشارًا إعلاميًا في سفارة الجمهورية اليمنية في المملكة الأردنية الهاشمية، كما أشرف على المركز الإعلامي اليمني في عمّان.
وهكذا تنقلت تجربته بين الإدارة والإعلام والثقافة والدبلوماسية، دون أن يفقد حضوره الأدبي والشعري.
صبرة شاعر الأغنية اليمنية🇾🇪
إلى جانب عمله الرسمي، كان علي بن علي صبرة شاعرًا غنائيًا معروفًا، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي غناها كبار الفنانين اليمنيين.
ومن أشهر القصائد والأغاني المنسوبة إليه:🇾🇪
- أهلاً بمن داس العذول وأقبل🇾🇪
- يا من بحبه قد بلاني🇾🇪
- ما أحلاك حين تخطر🇾🇪
- يا لطيف🇾🇪
- في السهول والجبال🇾🇪
- سبتمبر يا سبتمبر🇾🇪
- أشهدي أيتها الدنيا أشهدي🇾🇪
وتشير المصادر التي تناولت تجربته الغنائية إلى علاقته الفنية الوثيقة بالفنان علي بن علي الآنسي، الذي غنى عددًا من كلماته، كما غنى له فنانون يمنيون آخرون. وتورد إحدى المصادر قائمة واسعة من قصائده الغنائية.
«عاد أيلول».. القصيدة التي خلّدها أيوب طارش🇾🇪🇾🇪
ومن أبرز محطات تجربته الوطنية قصيدته الشهيرة التي عُرفت بمطلعها:
«انثري الشهب حولنا يا سماء»🇾🇪
وهي القصيدة التي تتغنى بعودة أيلول وبالثورة والجمهورية، واشتهرت بصوت وألحان الفنان الكبير أيوب طارش.🇾🇪
وتُعرف القصيدة شعبيًا باسم «عاد أيلول كالصباح جديدًا»، بينما تشير مصادر أخرى إلى أن اسمها «عودة السندباد». وقد أصبحت من الأعمال المرتبطة بالاحتفاء بذكرى ثورة 26 سبتمبر.🇾🇪
وفيها تظهر الثورة بوصفها فجرًا جديدًا، ويتداخل الشعر الوطني مع رموز النضال والشهداء والعلم والوطن، وهو ما جعلها واحدة من الأعمال التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفنية اليمنية.
صبرة والأدب والتاريخ🇾🇪
لم يكن إنتاجه محصورًا في الشعر الغنائي، فقد اهتم بالبحث والتاريخ والقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية.
وأصدر مجلة «المصباح»، ونشر من خلالها عددًا من الدراسات والكتيبات، ومن الأعمال المنسوبة إليه:
- ثورة اليمن وجذورها التاريخية🇾🇪
- نحو أيديولوجية عربية موحدة
- الدم وأغصان الزيتون🇾🇪
- القضية العربية والصهيونية العالمية
- اليمن الوطن الأم🇾🇪
- الحسن بن علي بن جابر الهبل
- ثورة اليمن🇾🇪
كما ترك دراسات وبحوثًا في مجالات ثقافية واجتماعية وسياسية، وشارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات العربية. وتؤكد المصادر الأدبية والصحفية جانبًا مهمًا من هذا الإنتاج.
دواوينه وملاحمه الشعرية
ترك صبرة عددًا من الأعمال الشعرية، ومن بينها:
النغم البكر – 1972م
كما صدرت له الأعمال الشعرية الكاملة في جزأين عام 1993م، إلى جانب مجموعات شعرية من بينها قصائد حب وحرب.
ومن أعماله ذات الطابع الملحمي والوطني:
- اليمن الثائر – 1967م🇾🇪
- الدم وأغصان الزيتون – 1969م🇾🇪
- القلم والمدفع – 1974م🇾🇪
وتكشف هذه الأعمال عن شاعر لم يفصل الشعر عن قضايا وطنه وزمنه، فحضر الوطن والثورة والحرب والسلام في تجربته الشعرية إلى جانب الغزل والأغنية الشعبية.
المؤتمرات والتكريم🇾🇪
شارك علي بن علي صبرة في عدد من الفعاليات والمؤتمرات المحلية والعربية، وكان عضوًا في جمعية المؤرخين العرب، وارتبط كذلك بالحركة الأدبية اليمنية واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
وحصل خلال حياته على عدد من الأوسمة والتكريمات، من أبرزها:
- وسام الجمهورية العربية المتحدة من الدرجة الرابعة.
- وسام المؤرخ العربي من الجمعية العامة للمؤرخين العرب في بغداد.
- وسام العلوم من الدرجة الأولى.
- درع الثقافة.
- درع صحيفة 26 سبتمبر.
وتعكس هذه التكريمات جوانب مختلفة من حضوره الأدبي والتاريخي والإعلامي والوطني.
الرحيل
ظل علي بن علي صبرة حاضرًا في العمل الثقافي والإعلامي حتى سنواته الأخيرة.
وتوفي في صنعاء في أبريل 2009م، وقد نشرت الصحافة اليمنية خبر وفاته في 3 أبريل 2009م.
رحل صبرة، لكن تجربته بقيت موزعة بين صفحات التاريخ، وكتب الأدب، وأثير الإذاعة، وأغاني الفنانين، والأناشيد التي ارتبطت بالثورة والجمهورية.🇾🇪🇾🇪
ومن بين تلك الأعمال بقيت قصيدته «عاد أيلول» بصوت وألحان أيوب طارش واحدة من العلامات البارزة في الذاكرة الفنية المرتبطة بثورة 26 سبتمبر.🇾🇪
لقد كان علي بن علي صبرة واحدًا من جيل جمع بين القلم والعمل العام؛ شاعرًا كتب للحب والوطن، ومثقفًا اهتم بالتاريخ، وإعلاميًا عمل في الإذاعة، ودبلوماسيًا مثّل بلاده، ورجلًا ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
رحم الله الشاعر والأديب والمناضل علي بن علي صبرة، وأبقى تراثه الأدبي والفني شاهدًا على مرحلة من تاريخ اليمن.
#علي_بن_علي_صبرة
#ثورة_26_سبتمبر
#شعراء
#محمد_اليريسي
صبرة والأدب والتاريخ🇾🇪
لم يكن إنتاجه محصورًا في الشعر الغنائي، فقد اهتم بالبحث والتاريخ والقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية.
وأصدر مجلة «المصباح»، ونشر من خلالها عددًا من الدراسات والكتيبات، ومن الأعمال المنسوبة إليه:
- ثورة اليمن وجذورها التاريخية🇾🇪
- نحو أيديولوجية عربية موحدة
- الدم وأغصان الزيتون🇾🇪
- القضية العربية والصهيونية العالمية
- اليمن الوطن الأم🇾🇪
- الحسن بن علي بن جابر الهبل
- ثورة اليمن🇾🇪
كما ترك دراسات وبحوثًا في مجالات ثقافية واجتماعية وسياسية، وشارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات العربية. وتؤكد المصادر الأدبية والصحفية جانبًا مهمًا من هذا الإنتاج.
دواوينه وملاحمه الشعرية
ترك صبرة عددًا من الأعمال الشعرية، ومن بينها:
النغم البكر – 1972م
كما صدرت له الأعمال الشعرية الكاملة في جزأين عام 1993م، إلى جانب مجموعات شعرية من بينها قصائد حب وحرب.
ومن أعماله ذات الطابع الملحمي والوطني:
- اليمن الثائر – 1967م🇾🇪
- الدم وأغصان الزيتون – 1969م🇾🇪
- القلم والمدفع – 1974م🇾🇪
وتكشف هذه الأعمال عن شاعر لم يفصل الشعر عن قضايا وطنه وزمنه، فحضر الوطن والثورة والحرب والسلام في تجربته الشعرية إلى جانب الغزل والأغنية الشعبية.
المؤتمرات والتكريم🇾🇪
شارك علي بن علي صبرة في عدد من الفعاليات والمؤتمرات المحلية والعربية، وكان عضوًا في جمعية المؤرخين العرب، وارتبط كذلك بالحركة الأدبية اليمنية واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
وحصل خلال حياته على عدد من الأوسمة والتكريمات، من أبرزها:
- وسام الجمهورية العربية المتحدة من الدرجة الرابعة.
- وسام المؤرخ العربي من الجمعية العامة للمؤرخين العرب في بغداد.
- وسام العلوم من الدرجة الأولى.
- درع الثقافة.
- درع صحيفة 26 سبتمبر.
وتعكس هذه التكريمات جوانب مختلفة من حضوره الأدبي والتاريخي والإعلامي والوطني.
الرحيل
ظل علي بن علي صبرة حاضرًا في العمل الثقافي والإعلامي حتى سنواته الأخيرة.
وتوفي في صنعاء في أبريل 2009م، وقد نشرت الصحافة اليمنية خبر وفاته في 3 أبريل 2009م.
رحل صبرة، لكن تجربته بقيت موزعة بين صفحات التاريخ، وكتب الأدب، وأثير الإذاعة، وأغاني الفنانين، والأناشيد التي ارتبطت بالثورة والجمهورية.🇾🇪🇾🇪
ومن بين تلك الأعمال بقيت قصيدته «عاد أيلول» بصوت وألحان أيوب طارش واحدة من العلامات البارزة في الذاكرة الفنية المرتبطة بثورة 26 سبتمبر.🇾🇪
لقد كان علي بن علي صبرة واحدًا من جيل جمع بين القلم والعمل العام؛ شاعرًا كتب للحب والوطن، ومثقفًا اهتم بالتاريخ، وإعلاميًا عمل في الإذاعة، ودبلوماسيًا مثّل بلاده، ورجلًا ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية من تاريخ اليمن الحديث.
رحم الله الشاعر والأديب والمناضل علي بن علي صبرة، وأبقى تراثه الأدبي والفني شاهدًا على مرحلة من تاريخ اليمن.
#علي_بن_علي_صبرة
#ثورة_26_سبتمبر
#شعراء
#محمد_اليريسي
كتاب المعـتزلة
البحث التاريخي والعقائدي فـي الإسلام
بندلي جوزي
#ترجمة وتحقيق: نزار هليل
يمثل هذا الكتاب عودة إلى نص تأسيسي ظلّ غائبًا عن القارئ العربي أكثر من قرن، ففيه يقدّم بندلي جوزي دراسته المبكرة عن المعتزلة لا بوصفهم فرقة كلامية عابرة فـي تاريخ الإسلام، بل بوصفهم إحدى المحطات المفصلية فـي تاريخ الفكر الإسلامي وهو يواجه أسئلته الحاسمة عن الله والإنسان والنص والحرية والعدل، ومن خلال منهج تاريخي وعقائدي يبتعد عن السجال المذهبي المباشر، يتتبع المؤلف أسباب ظهور المعتزلة، ومراحل نشأتهم وازدهارهم وانحدارهم، ثم ينتقل إلى تحليل تعاليمهم فـي الصفات الإلهية والقرآن والقدر، ليكشف أن تاريخ هذه الحركة هو فـي جوهره تاريخ صراع طويل بين النص والتأويل، وبين الإيمان والبرهان، وبين سلطة العقيدة وحيوية السؤال العقلي.
تنبع أهمية هذا العمل من الطريقة التي قارب بها بندلي جوزي التراث الإسلامي فـي نهاية القرن التاسع عشر، إذ كتب من موقع الباحث الذي يسعى إلى فهم الظاهرة فـي سياقها التاريخي لا إلى محاكمتها، فالمعتزلة هنا ليسوا مجرد خصوم فـي كتب الفرق، ولا أبطالًا مجرّدين للعقلانية، بل تجربة فكرية معقدة نشأت داخل الإسلام نفسه، واصطدمت بالسلطة والسياسة والتقاليد، وتركت أثرًا عميقًا فـي بنية علم الكلام والفلسفة الإسلامية، ومن هنا يدعو هذا الكتاب القارئ إلى أن يسأل: كيف استطاعت حركة كلامية أن تجعل العقل شريكًا فـي فهم النص والعدل والحرية، ولماذا تراجع حضورها بعد أن بدا فـي لحظة من اللحظات قادرًا على إعادة تشكيل مسار الفكر الإسلامي بأسره.
بندلي جوزي:
مؤرخ وباحث لغوي وأكاديمي فلسطيني من القدس (1871–1942)، تلقى تعليمه العالي فـي روسيا وتخرّج فـي أكاديمية قازان اللاهوتية حيث اتجه إلى دراسة الإسلام وتاريخه الفكري، اشتغل أستاذًا وباحثًا فـي قازان/ باكو، وأسهم فـي تأسيس الدراسات الشرقية فـي جامعة أذربيجان، كتب بالعربية والروسية وترك أعمالًا مهمة فـي تاريخ الإسلام واللغة العربية والعلاقات العربية القوقازية، ويمثل كتاب المعتزلة 1899 أحد أقدم أعماله الأكاديمية فـي دراسة علم الكلام الإسلامي.
Nizar Najeeb Hameed للحجز والاستفسار مراسلتنا 🌼
https://wa.me/9647844725883 واتساب
لمعرفة جميع إصداراتنا مع نبذة عنها يمكنكم الدخول الى الرابط التالي
https://bit.ly/2ZJsGFX
البحث التاريخي والعقائدي فـي الإسلام
بندلي جوزي
#ترجمة وتحقيق: نزار هليل
يمثل هذا الكتاب عودة إلى نص تأسيسي ظلّ غائبًا عن القارئ العربي أكثر من قرن، ففيه يقدّم بندلي جوزي دراسته المبكرة عن المعتزلة لا بوصفهم فرقة كلامية عابرة فـي تاريخ الإسلام، بل بوصفهم إحدى المحطات المفصلية فـي تاريخ الفكر الإسلامي وهو يواجه أسئلته الحاسمة عن الله والإنسان والنص والحرية والعدل، ومن خلال منهج تاريخي وعقائدي يبتعد عن السجال المذهبي المباشر، يتتبع المؤلف أسباب ظهور المعتزلة، ومراحل نشأتهم وازدهارهم وانحدارهم، ثم ينتقل إلى تحليل تعاليمهم فـي الصفات الإلهية والقرآن والقدر، ليكشف أن تاريخ هذه الحركة هو فـي جوهره تاريخ صراع طويل بين النص والتأويل، وبين الإيمان والبرهان، وبين سلطة العقيدة وحيوية السؤال العقلي.
تنبع أهمية هذا العمل من الطريقة التي قارب بها بندلي جوزي التراث الإسلامي فـي نهاية القرن التاسع عشر، إذ كتب من موقع الباحث الذي يسعى إلى فهم الظاهرة فـي سياقها التاريخي لا إلى محاكمتها، فالمعتزلة هنا ليسوا مجرد خصوم فـي كتب الفرق، ولا أبطالًا مجرّدين للعقلانية، بل تجربة فكرية معقدة نشأت داخل الإسلام نفسه، واصطدمت بالسلطة والسياسة والتقاليد، وتركت أثرًا عميقًا فـي بنية علم الكلام والفلسفة الإسلامية، ومن هنا يدعو هذا الكتاب القارئ إلى أن يسأل: كيف استطاعت حركة كلامية أن تجعل العقل شريكًا فـي فهم النص والعدل والحرية، ولماذا تراجع حضورها بعد أن بدا فـي لحظة من اللحظات قادرًا على إعادة تشكيل مسار الفكر الإسلامي بأسره.
بندلي جوزي:
مؤرخ وباحث لغوي وأكاديمي فلسطيني من القدس (1871–1942)، تلقى تعليمه العالي فـي روسيا وتخرّج فـي أكاديمية قازان اللاهوتية حيث اتجه إلى دراسة الإسلام وتاريخه الفكري، اشتغل أستاذًا وباحثًا فـي قازان/ باكو، وأسهم فـي تأسيس الدراسات الشرقية فـي جامعة أذربيجان، كتب بالعربية والروسية وترك أعمالًا مهمة فـي تاريخ الإسلام واللغة العربية والعلاقات العربية القوقازية، ويمثل كتاب المعتزلة 1899 أحد أقدم أعماله الأكاديمية فـي دراسة علم الكلام الإسلامي.
Nizar Najeeb Hameed للحجز والاستفسار مراسلتنا 🌼
https://wa.me/9647844725883 واتساب
لمعرفة جميع إصداراتنا مع نبذة عنها يمكنكم الدخول الى الرابط التالي
https://bit.ly/2ZJsGFX