#أحمد_بن_علي_الغرسي
حدثتنا كنب التاريخ عن المجالس الادبيه التي كانت تموج بها مدينة صنعاء وبعض المدن مثل كوكبان وشبام والطويله وغيرها وشهدت صفوه مختاره من الادبا والعلماء منهم #آل_الغرسي من بيوت العلم المعروفة في اليمن، وأصلهم من قرية #الغرس من #خولان الطيال، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلامهم، وهو من أدباء اليمن #المغمورين في القرن الرابع عشر الهجري، إنه القاضي العلامة الأديب الشاعر المفلق البليغ
#أحمد بن علي بن حسين #الغرسي، مولده ب #الطويلة سنة 1325ه بمدينة الطويلة، ونشأ بها في حجر والده، ودرس عليه وعلى غيره من علمائها وفي مقدمتهم السيد العلامة علي بن حمود #شرف_الدين ولازمه كثيرًا، وكان يعهد إليه بالكثير من القضايا الشرعية فيحلها على أتم وجه، وفي سنة 1370ه عُين كاتبًا بمحكمة قضاء الطويلة، وعمل إلى جانب ذلك في التدريس لما كان يتمتع به من المعارف الفقهية والثقافة القضائية وحُسن الخط، فقد كان شاعرًا فصيحًا مترسلًا بليغًا، امتاز شعره بعذوبة الألفاظ ورقة المعاني وجودة السبك حتى أطلق عليه شيوخه وزملاؤه لقب ( #البهاء_زهير )، وله مقطوعات شعرية كثيرة وقصائد مطولة في مناسبات شتى وما بين أيدي أهله وزملائه إلّا النزر اليسير، ومن بديع نظمه ما كتبه إلى السيد العلامة يحيى بن الحسين شرف الدين طالباً منه إعارته كتاب (الوزراء والكتاب):
مولايَ إن القلب وهو مليك أهـ
ـل الحب رام تملُّك الآدابِ
لكنه متخبط في أمره
فأَعِنْه بالوزراء والكُتّابِ
ومنه وقد بعث إليه السيد حسين الويسي بكتاب (أطلس حافظ):
مولايَ مهلًا كم أوليتني مننًا
الله يشكرها عني ويجزيها
ما زلتَ بالبر والإحسان تمنحني
حتى وهبت ليَ الدنيا وما فيها
وكثير من شعره مطارحات أدبية بينه وبين صديقه الحميم السيد العلامة الأديب شرف الدين بن علي بن حمود شرف الدين، وقد طُلب منه تولِّي القضاء فأبى مع أهليته له وعلو مرتبته فيه على غيره، وكانت وفاة صاحب الترجمة بمدينة الطويلة يوم 3 رجب 1408ه الموافق 1988م،
ومن مؤلفاته:
مقامة أدبية بعنوان (الأقوال الناهضة في المناظرة بين غيل علي والعارضة)،
وله أيضًا قصائد شعرية كثيرة لم تجمع في ديوان،
كتبه ؛ حافظ حسين #الاعرج
المصادر؛
الاستاذ الاديب محمد ابراهيم محمد الرقيحي. والاستاذ العلامه المخضرم عبد السلام الوجيه اعلام المؤلفين الزيديه وهجر العلم القاضي اسماعيل علي الاكوع
حدثتنا كنب التاريخ عن المجالس الادبيه التي كانت تموج بها مدينة صنعاء وبعض المدن مثل كوكبان وشبام والطويله وغيرها وشهدت صفوه مختاره من الادبا والعلماء منهم #آل_الغرسي من بيوت العلم المعروفة في اليمن، وأصلهم من قرية #الغرس من #خولان الطيال، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلامهم، وهو من أدباء اليمن #المغمورين في القرن الرابع عشر الهجري، إنه القاضي العلامة الأديب الشاعر المفلق البليغ
#أحمد بن علي بن حسين #الغرسي، مولده ب #الطويلة سنة 1325ه بمدينة الطويلة، ونشأ بها في حجر والده، ودرس عليه وعلى غيره من علمائها وفي مقدمتهم السيد العلامة علي بن حمود #شرف_الدين ولازمه كثيرًا، وكان يعهد إليه بالكثير من القضايا الشرعية فيحلها على أتم وجه، وفي سنة 1370ه عُين كاتبًا بمحكمة قضاء الطويلة، وعمل إلى جانب ذلك في التدريس لما كان يتمتع به من المعارف الفقهية والثقافة القضائية وحُسن الخط، فقد كان شاعرًا فصيحًا مترسلًا بليغًا، امتاز شعره بعذوبة الألفاظ ورقة المعاني وجودة السبك حتى أطلق عليه شيوخه وزملاؤه لقب ( #البهاء_زهير )، وله مقطوعات شعرية كثيرة وقصائد مطولة في مناسبات شتى وما بين أيدي أهله وزملائه إلّا النزر اليسير، ومن بديع نظمه ما كتبه إلى السيد العلامة يحيى بن الحسين شرف الدين طالباً منه إعارته كتاب (الوزراء والكتاب):
مولايَ إن القلب وهو مليك أهـ
ـل الحب رام تملُّك الآدابِ
لكنه متخبط في أمره
فأَعِنْه بالوزراء والكُتّابِ
ومنه وقد بعث إليه السيد حسين الويسي بكتاب (أطلس حافظ):
مولايَ مهلًا كم أوليتني مننًا
الله يشكرها عني ويجزيها
ما زلتَ بالبر والإحسان تمنحني
حتى وهبت ليَ الدنيا وما فيها
وكثير من شعره مطارحات أدبية بينه وبين صديقه الحميم السيد العلامة الأديب شرف الدين بن علي بن حمود شرف الدين، وقد طُلب منه تولِّي القضاء فأبى مع أهليته له وعلو مرتبته فيه على غيره، وكانت وفاة صاحب الترجمة بمدينة الطويلة يوم 3 رجب 1408ه الموافق 1988م،
ومن مؤلفاته:
مقامة أدبية بعنوان (الأقوال الناهضة في المناظرة بين غيل علي والعارضة)،
وله أيضًا قصائد شعرية كثيرة لم تجمع في ديوان،
كتبه ؛ حافظ حسين #الاعرج
المصادر؛
الاستاذ الاديب محمد ابراهيم محمد الرقيحي. والاستاذ العلامه المخضرم عبد السلام الوجيه اعلام المؤلفين الزيديه وهجر العلم القاضي اسماعيل علي الاكوع