#عبدالرحمن_شرف_الدين
صاحب الأخلاق الرفيعة والابتسامة الصادقة إنه السيد العلامة؛
عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالكريم شرف الدين
أحد أعلام اليمن ، ولد في مدينة #الطويلة سنة ١٣٥٠هجرية .
ونشأ في حجر والده متنقلا مع إخوته بين #بني_العوام و #الطويلة برفقة جده محمد بن عبدالكريم بن محمد شرف الدين المتوفي بمدينة الطويلة والمقبور في الجامع الكبيرفيها ، و التحق بدروس جده منذ نعومة أظافره وأخذ من عدد من العلماء بمدينة الطويلة منهم السيد العلامه أحمد محمد #الكبسي
والعلامة أحمد علي حسين #الغرسي وآخرون حتى اتقن القرآن تلاوة وتجويدا وتفسيرا وإعرابا وعدد من العلوم الشرعية وقد ذكره القاضي العلامة اسماعيل بن علي #الأكوع في كتابه هجر العلم ومعاقله في اليمن كعالما من علماء مدينة الطويلة، وكان من زملائه العلامة يحيى محسن #العوامي والعلامة محمد أحمد #الكبسي والعلامة الحاج أحمد بن حمود #الشيخ وآخرون ممن كانوا يقضون ساعات النهار في دروس وكان يحضرهم أحيانا المنشد الكبير الوالد علي يحيى #هزام .
وبدأ صاحب الترجمة مسيرته العملية كمدرس في المعهد العلمي في الطويلة للفرائض والفقه واللغة العربية قبل عام ١٩٦٢م
واستمر في التدريس و كذا خطيبا للجامع الكبير بالطويلة الى ان تم نقله للعمل في محافظة #إب على إثر خطاباته الصريحة المناوئة للممارسات الظالمة وسوءادارة الدولة آنذاك واستمر فيها لمدة عام لينتقل بعدها للعمل في #صنعاء و السكن في بيت جده لأمه العلامة شرف الدين بن أحمد شرف الدين المعروف (بيت #كوكبان )حارة #الفليحي بصنعاء ،
و ظل صاحب الترجمة مثابرا ومستمرا في تلقي العلوم الشرعية واللغوية في صنعاء على يد عدد من العلماء منهم السيد أحمد بن محمد #زبارة مفتي الجمهورية الاسبق والذي نال ثقته في الرد على بعض الفتاوى التي كان المفتي يحيلها اليه أحيانا لإلمامه الكبير بالعلوم الشرعية لاسيما الفقهية والفرائض ،
و أخذ صاحب الترجمة من العديد من العلماء فمنهم ومن تدارس معه في جامع الفليحي العلامة محمد اسماعيل #العمراني مفتي الجمهورية السابق ، وممن تدارس معهم أيضا السادة العلماء عبدالكريم ويحيى وعبدالمجيد أولاد خاله العلامة والأديب محمد بن عبدالرحمن شرف الدين كوكبان صاحب القصيدة الشهيرة (رب بالسبع المثاني) السابق ذكرها في ترجمة ولده العلامة يحيى محمد شرف الدين .
وقد حصل صاحب الترجمة على عدد من الاجازات العلمية وتم معادلة مالديه من علوم بالشهادة الجامعية اواخر الستينات وقد تلقى حينها عدد من العروض للعمل في القضاء إلا أنه أصر على الاستمرار في مجال التربية والتعليم وحرص على الالتحاق بجامعة #صنعاء في السنوات الأولى لإفتتاحها حتى تخرج منها في العام ١٩٧٥م كلية الآداب قسم دراسات اسلامية ولغة عربية ومن زملائه القاضي العلامة محمد محسن #الرقيحي
وقد تحدث القاضي العلامه محمد محسن الرقيحي واثنى على المترجم له كان يحمل شهاده شهاده جامعيه ازهريه. بالمعادله الا انه ابى وصمم ان يدرس دراسه اكاديميه فالتحق بجامعه صنعاء وكان عندنا 12 طالبا من العام الاول حتى نهايه الجامعه وقد كان نابغه علامه في علم النحو الصرف والمعاني والبيان وامام في شتى العلوم العقليه والنقليه فقد درست لديه اثنا المذاكره في بيتنا في حارة الفليحي اوعنده. كتاب اوضح المسالك في النحو وهو مقرر علينا. في الشعبه الثانيه والثالثه ويوم الجمعه. كنا نذاكر واياه في منزل المرحوم الزميل علي كوكبان. في #القاع جوار الجامعه وكذالك بن عقيل في الشعبه الرابعه وكان يتميز ويفوق المحضرين وكنا نقتسم الوقت في المذاكره قسم في اللغه العربيه وانا في قسم اللغه الانجليزيه كان رحمه االه مثلي الاعلى. كان متواضعا بشوش مبتسم الوجه رحب الصدر. على.خلق كبير وقد نال ما تمناه في تخرجه من الاكاديميه الجامعيه لسيانس اداب بتفوق وجداره انتهى كلام القاضي محمد محسن #الرقيحي
وعمل أثناء وبعد دراسته الجامعية في عدد من مدارس العاصمة صنعاء الى أن تم تعيينه موجها تربويا في محافظتي #صنعاء و #المحويت (ريمة - شبام - ثلاء - حبابة - الاهجر) و كان خلال تواجده في صنعاء ملتزما بحضور دروس العلم في مجلس العلامة أحمد محمد #زبارة التي كانت تعقد بحضور السيد العلامة محمد محمد المنصور والسيد العلامة حمود عباس #المؤيد وبرفقة العلامة محمد عبدالخالق #الأمير وكان خلالها يلقي خطب الجمعة في جامع #الفليحي بين الحين والآخر.
الى ان توفاه الله في ٢٧ ربيع الثاني ١٤١٥هجرية الموافق ٢ اكتوبر ١٩٩٤م عن عمر ناهز ال٦٣ عام .
وقد رثئ صاحب الترجمة عدد من شعراء اليمن منهم السيدالعلامة الشاعر الأديب الشهيد حمود بن محمد شرف الدين وكيل هيئة المعاهد العلمية والعلامة الشاعر الأديب يحيى بن شرف الدين بن علي ، والشاعر يحيى بن حمود بن اسماعيل شرف الدين والشاعر الأديب يحيى محمد الأمير الكبسي والشاعر أحمد محمد البرطي وأيضا أخيه العلامة أحمد بن
صاحب الأخلاق الرفيعة والابتسامة الصادقة إنه السيد العلامة؛
عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالكريم شرف الدين
أحد أعلام اليمن ، ولد في مدينة #الطويلة سنة ١٣٥٠هجرية .
ونشأ في حجر والده متنقلا مع إخوته بين #بني_العوام و #الطويلة برفقة جده محمد بن عبدالكريم بن محمد شرف الدين المتوفي بمدينة الطويلة والمقبور في الجامع الكبيرفيها ، و التحق بدروس جده منذ نعومة أظافره وأخذ من عدد من العلماء بمدينة الطويلة منهم السيد العلامه أحمد محمد #الكبسي
والعلامة أحمد علي حسين #الغرسي وآخرون حتى اتقن القرآن تلاوة وتجويدا وتفسيرا وإعرابا وعدد من العلوم الشرعية وقد ذكره القاضي العلامة اسماعيل بن علي #الأكوع في كتابه هجر العلم ومعاقله في اليمن كعالما من علماء مدينة الطويلة، وكان من زملائه العلامة يحيى محسن #العوامي والعلامة محمد أحمد #الكبسي والعلامة الحاج أحمد بن حمود #الشيخ وآخرون ممن كانوا يقضون ساعات النهار في دروس وكان يحضرهم أحيانا المنشد الكبير الوالد علي يحيى #هزام .
وبدأ صاحب الترجمة مسيرته العملية كمدرس في المعهد العلمي في الطويلة للفرائض والفقه واللغة العربية قبل عام ١٩٦٢م
واستمر في التدريس و كذا خطيبا للجامع الكبير بالطويلة الى ان تم نقله للعمل في محافظة #إب على إثر خطاباته الصريحة المناوئة للممارسات الظالمة وسوءادارة الدولة آنذاك واستمر فيها لمدة عام لينتقل بعدها للعمل في #صنعاء و السكن في بيت جده لأمه العلامة شرف الدين بن أحمد شرف الدين المعروف (بيت #كوكبان )حارة #الفليحي بصنعاء ،
و ظل صاحب الترجمة مثابرا ومستمرا في تلقي العلوم الشرعية واللغوية في صنعاء على يد عدد من العلماء منهم السيد أحمد بن محمد #زبارة مفتي الجمهورية الاسبق والذي نال ثقته في الرد على بعض الفتاوى التي كان المفتي يحيلها اليه أحيانا لإلمامه الكبير بالعلوم الشرعية لاسيما الفقهية والفرائض ،
و أخذ صاحب الترجمة من العديد من العلماء فمنهم ومن تدارس معه في جامع الفليحي العلامة محمد اسماعيل #العمراني مفتي الجمهورية السابق ، وممن تدارس معهم أيضا السادة العلماء عبدالكريم ويحيى وعبدالمجيد أولاد خاله العلامة والأديب محمد بن عبدالرحمن شرف الدين كوكبان صاحب القصيدة الشهيرة (رب بالسبع المثاني) السابق ذكرها في ترجمة ولده العلامة يحيى محمد شرف الدين .
وقد حصل صاحب الترجمة على عدد من الاجازات العلمية وتم معادلة مالديه من علوم بالشهادة الجامعية اواخر الستينات وقد تلقى حينها عدد من العروض للعمل في القضاء إلا أنه أصر على الاستمرار في مجال التربية والتعليم وحرص على الالتحاق بجامعة #صنعاء في السنوات الأولى لإفتتاحها حتى تخرج منها في العام ١٩٧٥م كلية الآداب قسم دراسات اسلامية ولغة عربية ومن زملائه القاضي العلامة محمد محسن #الرقيحي
وقد تحدث القاضي العلامه محمد محسن الرقيحي واثنى على المترجم له كان يحمل شهاده شهاده جامعيه ازهريه. بالمعادله الا انه ابى وصمم ان يدرس دراسه اكاديميه فالتحق بجامعه صنعاء وكان عندنا 12 طالبا من العام الاول حتى نهايه الجامعه وقد كان نابغه علامه في علم النحو الصرف والمعاني والبيان وامام في شتى العلوم العقليه والنقليه فقد درست لديه اثنا المذاكره في بيتنا في حارة الفليحي اوعنده. كتاب اوضح المسالك في النحو وهو مقرر علينا. في الشعبه الثانيه والثالثه ويوم الجمعه. كنا نذاكر واياه في منزل المرحوم الزميل علي كوكبان. في #القاع جوار الجامعه وكذالك بن عقيل في الشعبه الرابعه وكان يتميز ويفوق المحضرين وكنا نقتسم الوقت في المذاكره قسم في اللغه العربيه وانا في قسم اللغه الانجليزيه كان رحمه االه مثلي الاعلى. كان متواضعا بشوش مبتسم الوجه رحب الصدر. على.خلق كبير وقد نال ما تمناه في تخرجه من الاكاديميه الجامعيه لسيانس اداب بتفوق وجداره انتهى كلام القاضي محمد محسن #الرقيحي
وعمل أثناء وبعد دراسته الجامعية في عدد من مدارس العاصمة صنعاء الى أن تم تعيينه موجها تربويا في محافظتي #صنعاء و #المحويت (ريمة - شبام - ثلاء - حبابة - الاهجر) و كان خلال تواجده في صنعاء ملتزما بحضور دروس العلم في مجلس العلامة أحمد محمد #زبارة التي كانت تعقد بحضور السيد العلامة محمد محمد المنصور والسيد العلامة حمود عباس #المؤيد وبرفقة العلامة محمد عبدالخالق #الأمير وكان خلالها يلقي خطب الجمعة في جامع #الفليحي بين الحين والآخر.
الى ان توفاه الله في ٢٧ ربيع الثاني ١٤١٥هجرية الموافق ٢ اكتوبر ١٩٩٤م عن عمر ناهز ال٦٣ عام .
وقد رثئ صاحب الترجمة عدد من شعراء اليمن منهم السيدالعلامة الشاعر الأديب الشهيد حمود بن محمد شرف الدين وكيل هيئة المعاهد العلمية والعلامة الشاعر الأديب يحيى بن شرف الدين بن علي ، والشاعر يحيى بن حمود بن اسماعيل شرف الدين والشاعر الأديب يحيى محمد الأمير الكبسي والشاعر أحمد محمد البرطي وأيضا أخيه العلامة أحمد بن
#أحمد_بن_علي_الغرسي
حدثتنا كنب التاريخ عن المجالس الادبيه التي كانت تموج بها مدينة صنعاء وبعض المدن مثل كوكبان وشبام والطويله وغيرها وشهدت صفوه مختاره من الادبا والعلماء منهم #آل_الغرسي من بيوت العلم المعروفة في اليمن، وأصلهم من قرية #الغرس من #خولان الطيال، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلامهم، وهو من أدباء اليمن #المغمورين في القرن الرابع عشر الهجري، إنه القاضي العلامة الأديب الشاعر المفلق البليغ
#أحمد بن علي بن حسين #الغرسي، مولده ب #الطويلة سنة 1325ه بمدينة الطويلة، ونشأ بها في حجر والده، ودرس عليه وعلى غيره من علمائها وفي مقدمتهم السيد العلامة علي بن حمود #شرف_الدين ولازمه كثيرًا، وكان يعهد إليه بالكثير من القضايا الشرعية فيحلها على أتم وجه، وفي سنة 1370ه عُين كاتبًا بمحكمة قضاء الطويلة، وعمل إلى جانب ذلك في التدريس لما كان يتمتع به من المعارف الفقهية والثقافة القضائية وحُسن الخط، فقد كان شاعرًا فصيحًا مترسلًا بليغًا، امتاز شعره بعذوبة الألفاظ ورقة المعاني وجودة السبك حتى أطلق عليه شيوخه وزملاؤه لقب ( #البهاء_زهير )، وله مقطوعات شعرية كثيرة وقصائد مطولة في مناسبات شتى وما بين أيدي أهله وزملائه إلّا النزر اليسير، ومن بديع نظمه ما كتبه إلى السيد العلامة يحيى بن الحسين شرف الدين طالباً منه إعارته كتاب (الوزراء والكتاب):
مولايَ إن القلب وهو مليك أهـ
ـل الحب رام تملُّك الآدابِ
لكنه متخبط في أمره
فأَعِنْه بالوزراء والكُتّابِ
ومنه وقد بعث إليه السيد حسين الويسي بكتاب (أطلس حافظ):
مولايَ مهلًا كم أوليتني مننًا
الله يشكرها عني ويجزيها
ما زلتَ بالبر والإحسان تمنحني
حتى وهبت ليَ الدنيا وما فيها
وكثير من شعره مطارحات أدبية بينه وبين صديقه الحميم السيد العلامة الأديب شرف الدين بن علي بن حمود شرف الدين، وقد طُلب منه تولِّي القضاء فأبى مع أهليته له وعلو مرتبته فيه على غيره، وكانت وفاة صاحب الترجمة بمدينة الطويلة يوم 3 رجب 1408ه الموافق 1988م،
ومن مؤلفاته:
مقامة أدبية بعنوان (الأقوال الناهضة في المناظرة بين غيل علي والعارضة)،
وله أيضًا قصائد شعرية كثيرة لم تجمع في ديوان،
كتبه ؛ حافظ حسين #الاعرج
المصادر؛
الاستاذ الاديب محمد ابراهيم محمد الرقيحي. والاستاذ العلامه المخضرم عبد السلام الوجيه اعلام المؤلفين الزيديه وهجر العلم القاضي اسماعيل علي الاكوع
حدثتنا كنب التاريخ عن المجالس الادبيه التي كانت تموج بها مدينة صنعاء وبعض المدن مثل كوكبان وشبام والطويله وغيرها وشهدت صفوه مختاره من الادبا والعلماء منهم #آل_الغرسي من بيوت العلم المعروفة في اليمن، وأصلهم من قرية #الغرس من #خولان الطيال، ونحن اليوم مع علمٍ من أعلامهم، وهو من أدباء اليمن #المغمورين في القرن الرابع عشر الهجري، إنه القاضي العلامة الأديب الشاعر المفلق البليغ
#أحمد بن علي بن حسين #الغرسي، مولده ب #الطويلة سنة 1325ه بمدينة الطويلة، ونشأ بها في حجر والده، ودرس عليه وعلى غيره من علمائها وفي مقدمتهم السيد العلامة علي بن حمود #شرف_الدين ولازمه كثيرًا، وكان يعهد إليه بالكثير من القضايا الشرعية فيحلها على أتم وجه، وفي سنة 1370ه عُين كاتبًا بمحكمة قضاء الطويلة، وعمل إلى جانب ذلك في التدريس لما كان يتمتع به من المعارف الفقهية والثقافة القضائية وحُسن الخط، فقد كان شاعرًا فصيحًا مترسلًا بليغًا، امتاز شعره بعذوبة الألفاظ ورقة المعاني وجودة السبك حتى أطلق عليه شيوخه وزملاؤه لقب ( #البهاء_زهير )، وله مقطوعات شعرية كثيرة وقصائد مطولة في مناسبات شتى وما بين أيدي أهله وزملائه إلّا النزر اليسير، ومن بديع نظمه ما كتبه إلى السيد العلامة يحيى بن الحسين شرف الدين طالباً منه إعارته كتاب (الوزراء والكتاب):
مولايَ إن القلب وهو مليك أهـ
ـل الحب رام تملُّك الآدابِ
لكنه متخبط في أمره
فأَعِنْه بالوزراء والكُتّابِ
ومنه وقد بعث إليه السيد حسين الويسي بكتاب (أطلس حافظ):
مولايَ مهلًا كم أوليتني مننًا
الله يشكرها عني ويجزيها
ما زلتَ بالبر والإحسان تمنحني
حتى وهبت ليَ الدنيا وما فيها
وكثير من شعره مطارحات أدبية بينه وبين صديقه الحميم السيد العلامة الأديب شرف الدين بن علي بن حمود شرف الدين، وقد طُلب منه تولِّي القضاء فأبى مع أهليته له وعلو مرتبته فيه على غيره، وكانت وفاة صاحب الترجمة بمدينة الطويلة يوم 3 رجب 1408ه الموافق 1988م،
ومن مؤلفاته:
مقامة أدبية بعنوان (الأقوال الناهضة في المناظرة بين غيل علي والعارضة)،
وله أيضًا قصائد شعرية كثيرة لم تجمع في ديوان،
كتبه ؛ حافظ حسين #الاعرج
المصادر؛
الاستاذ الاديب محمد ابراهيم محمد الرقيحي. والاستاذ العلامه المخضرم عبد السلام الوجيه اعلام المؤلفين الزيديه وهجر العلم القاضي اسماعيل علي الاكوع