#اليمن_تاريخ_وثقافة
www.te.me/taye5
#القاع #قاع_اليهود
تمهيد ؛؛
في لون شعبي من الوان الغناء التراثي الصنعاني
نلاحظ فيه جرئة البوح وتجاوز خطوط المجتمع الحمراء
اشتهرت نساء يهود اليمن بالجمال والتنعم وهناك من اهل صنعاء المسلمين من عشق فتيات يهوديات ورغم ان الاسلام يبيح زواج المسلم بيهودية لكن ذلك بقى نظريا فقط اما المسلم الصنعائي فيمنع ابنه من ان يتزوج بيهودية مهما كان وكذلك الاب اليهودي الصنعاني يمنع ابنته من الزواج بمسلم حتى يتيهود وهو شرط تعجيزي
وهكذا لم يبق امام العاشقين الا الشعر والغناء لتخليد ذلك الحب وإظهاره واعلانه للناس شكوى ونوحاً
في اغنية تراثية( قم يارسول )يطلب العاشق من رسوله ان يقوم الى #قاع اليهود ليوصل رسالته الى فاتنته شمعة ويعترف ان شمعه ملكت قلبه ولو هي بنت نصراني وبالمصطلح الصنعاني اليهودي = النصراني يعني عندهم متفرقش التسمية وان كان النصراني بنظرهم ارفع مقاماً شوية من اليهودي لانهم كانوا يتعمدون اذلال اليهودي بينما يتعاملون مع النصراني بشوية احترام
حكاية الحي #اليهودي #القاع
في #صنعاء
لا تزال حارات اليهود محافظة على هويتها دون تغيير
إبراهيم القديمي-صنعاء
لا يستطيع الزائر مغادرة صنعاء قبل أن يعرج على الحي التاريخي "قاع اليهود" الذي تشتهر به المدينة وتتباهى به أمام السياح الذين يفدون إليها من مختلف بقاع الأرض.
يعود تاريخ بناء الحي إلى عام 1930 حينما قرر الإمام يحيى بن حميد الدين إخراج اليهود الذين كانوا يقيمون داخل أسوار مدينة صنعاء القديمة -بسبب خمرتهم التي كانوا يحتسونها ويبيعونها- وخصص لهم بُقعة من الأرض تحتويهم ويتجمعون بها دون اختلاطهم بالمسلمين أطلق عليها "قاع اليهود"
ويشير أستاذ الآثار والفنون الإسلامية المساعد بجامعة صنعاء الدكتور غيلان حمود للجزيرة نت إلى أن قاع اليهود –الذي تحول اسمه حاليا إلى "قاع العلفي" بات خاليا الآن من أي وجود لليهود الذين هاجروا جميعا إلى أميركا وإسرائيل وبقيت منازلهم ودكاكينهم كما هي دون تغيير.
حمود: جميع سكان الحي تقريبا هاجروا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل (الجزيرة نت)
وتفيد المراجع التاريخية بأن قاع اليهود كانت له بوابتان هما البونية والشبة، وتم تقسيمه إلى عشرين حارة لكل منها كنيس أو اثنان حتى غدا في صنعاء نحو 39 كنيسا يهوديا انقرضت جميعها.
ويتذكر الحاج علي الوتاري، وهو من سكان الحي القدامى، أن الإمام أحمد أرغم اليهود على بيع بيوتهم للمسلمين بأسعار الزمان والمكان -بعملة ماريا تريزا - وكانت تتراوح حينئذ بين عشرة وخمسين ريالا للبيت الواحد، وغادروا بعدها للخارج ومدن يمنية أخرى كصعدة وريده وحجة وعدن.
مهن متعددة
أما المواطن عامر هزاع فيؤكد أن اليهود أثناء بقائهم في القاع مارسوا طقوسهم الدينية والاجتماعية بحرية تامة، وكان المسلمون اليمنيون يشاركونهم أفراحهم وأتراحهم، ووجدت تعاملات تجارية بين الطرفين بنظام البيع الآجل.
وبحسب هزاع، فإن اليهود احترفوا جميع المهن بالحي في مقدمتها صناعة المنسوجات القطنية والحريرية والصوفية والأحذية ودباغة الجلود وصناعة الحلي الذهبية والفضية -التي تمتعوا فيها بشهرة فائقة- والتجارة الداخلية والخارجية عن طريق مستعمرة عدن فضلا عن صناعة الأسلحة الخفيفة مثل الجنبية والخنجر والسكاكين الحادة.
ورغم تحوله إلى سوق شعبي بعد هجرة اليهود، لا يزال الحي صامدا أمام عوامل الزمن محتفظا بجميع تفاصيله القديمة وبصمات ساكنيه سابقا بحوانيته القديمة المنتشرة وأزقته ضيقة المساحة وبوابتيه اللتين خصصتا لمراقبة الداخل والخارج للحي وعدم اختلاط المسلمين باليهود خوفا من انتقال عاداتهم إليهم.
النمط المعماري
ويلاحظ الزائر للحي أن النمط المعماري الذي بنيت به منازل اليهود يختلف عن كل الأساليب العربية والإسلامية والعثمانية الشاسعة حينذاك، فهي من الارتفاع لا تزيد على طابقين إلا ما ندر.
ووفقا لشهود عيان من سكان الحي فإن السطوح متلاصقة وكأنها سطح بيت واحد، ويتوسط أعلى كل بيت فتحة واسعة رصفت أرضها بالأحجار خاصة بالطقوس الدينية، وهي مغطاة ولا تفتح إلا في الأعياد أو مناسبات معينة، وحفر على جدرانها من الداخل نجمة داود.
وقد حرص يهود القاع على طلاء منازلهم بالطين، وتركها مدة من الزمن حتى يتقشر بعضها للإيحاء بالبؤس وسوء الحال حتى لا يطمع الآخرون بما في داخلها من متاع وأموال، بحسب المراجع التاريخية.
وعلى مقربة من البوابة الشرقية للحي، تقع بقايا قصر حبشوش الذي تعرض للهدم، ويزعم محمد السمني -وهو من سكان الحي- أن القصر كان ملكا لرجل يهودي يدعى "حاييم حبشوش" وكان ثريا من تجارة الذهب والفضة.
وبعد وفاته هاجر أحفاده إلى القدس بعد أن باعوا القصر لأحد الوُلاة، وبعد قيامثورة الـ26 من سبتمبر/ أيلول 1962 صادرت الدولة المنطقة، وقامت بتوزيع بيوتها على الثوار، وأصبح القصر من نصيب أحدهم.
المصدر : الجزيرة
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#قاع_اليهود
www.te.me/taye5
#القاع #قاع_اليهود
تمهيد ؛؛
في لون شعبي من الوان الغناء التراثي الصنعاني
نلاحظ فيه جرئة البوح وتجاوز خطوط المجتمع الحمراء
اشتهرت نساء يهود اليمن بالجمال والتنعم وهناك من اهل صنعاء المسلمين من عشق فتيات يهوديات ورغم ان الاسلام يبيح زواج المسلم بيهودية لكن ذلك بقى نظريا فقط اما المسلم الصنعائي فيمنع ابنه من ان يتزوج بيهودية مهما كان وكذلك الاب اليهودي الصنعاني يمنع ابنته من الزواج بمسلم حتى يتيهود وهو شرط تعجيزي
وهكذا لم يبق امام العاشقين الا الشعر والغناء لتخليد ذلك الحب وإظهاره واعلانه للناس شكوى ونوحاً
في اغنية تراثية( قم يارسول )يطلب العاشق من رسوله ان يقوم الى #قاع اليهود ليوصل رسالته الى فاتنته شمعة ويعترف ان شمعه ملكت قلبه ولو هي بنت نصراني وبالمصطلح الصنعاني اليهودي = النصراني يعني عندهم متفرقش التسمية وان كان النصراني بنظرهم ارفع مقاماً شوية من اليهودي لانهم كانوا يتعمدون اذلال اليهودي بينما يتعاملون مع النصراني بشوية احترام
حكاية الحي #اليهودي #القاع
في #صنعاء
لا تزال حارات اليهود محافظة على هويتها دون تغيير
إبراهيم القديمي-صنعاء
لا يستطيع الزائر مغادرة صنعاء قبل أن يعرج على الحي التاريخي "قاع اليهود" الذي تشتهر به المدينة وتتباهى به أمام السياح الذين يفدون إليها من مختلف بقاع الأرض.
يعود تاريخ بناء الحي إلى عام 1930 حينما قرر الإمام يحيى بن حميد الدين إخراج اليهود الذين كانوا يقيمون داخل أسوار مدينة صنعاء القديمة -بسبب خمرتهم التي كانوا يحتسونها ويبيعونها- وخصص لهم بُقعة من الأرض تحتويهم ويتجمعون بها دون اختلاطهم بالمسلمين أطلق عليها "قاع اليهود"
ويشير أستاذ الآثار والفنون الإسلامية المساعد بجامعة صنعاء الدكتور غيلان حمود للجزيرة نت إلى أن قاع اليهود –الذي تحول اسمه حاليا إلى "قاع العلفي" بات خاليا الآن من أي وجود لليهود الذين هاجروا جميعا إلى أميركا وإسرائيل وبقيت منازلهم ودكاكينهم كما هي دون تغيير.
حمود: جميع سكان الحي تقريبا هاجروا إلى الولايات المتحدة وإسرائيل (الجزيرة نت)
وتفيد المراجع التاريخية بأن قاع اليهود كانت له بوابتان هما البونية والشبة، وتم تقسيمه إلى عشرين حارة لكل منها كنيس أو اثنان حتى غدا في صنعاء نحو 39 كنيسا يهوديا انقرضت جميعها.
ويتذكر الحاج علي الوتاري، وهو من سكان الحي القدامى، أن الإمام أحمد أرغم اليهود على بيع بيوتهم للمسلمين بأسعار الزمان والمكان -بعملة ماريا تريزا - وكانت تتراوح حينئذ بين عشرة وخمسين ريالا للبيت الواحد، وغادروا بعدها للخارج ومدن يمنية أخرى كصعدة وريده وحجة وعدن.
مهن متعددة
أما المواطن عامر هزاع فيؤكد أن اليهود أثناء بقائهم في القاع مارسوا طقوسهم الدينية والاجتماعية بحرية تامة، وكان المسلمون اليمنيون يشاركونهم أفراحهم وأتراحهم، ووجدت تعاملات تجارية بين الطرفين بنظام البيع الآجل.
وبحسب هزاع، فإن اليهود احترفوا جميع المهن بالحي في مقدمتها صناعة المنسوجات القطنية والحريرية والصوفية والأحذية ودباغة الجلود وصناعة الحلي الذهبية والفضية -التي تمتعوا فيها بشهرة فائقة- والتجارة الداخلية والخارجية عن طريق مستعمرة عدن فضلا عن صناعة الأسلحة الخفيفة مثل الجنبية والخنجر والسكاكين الحادة.
ورغم تحوله إلى سوق شعبي بعد هجرة اليهود، لا يزال الحي صامدا أمام عوامل الزمن محتفظا بجميع تفاصيله القديمة وبصمات ساكنيه سابقا بحوانيته القديمة المنتشرة وأزقته ضيقة المساحة وبوابتيه اللتين خصصتا لمراقبة الداخل والخارج للحي وعدم اختلاط المسلمين باليهود خوفا من انتقال عاداتهم إليهم.
النمط المعماري
ويلاحظ الزائر للحي أن النمط المعماري الذي بنيت به منازل اليهود يختلف عن كل الأساليب العربية والإسلامية والعثمانية الشاسعة حينذاك، فهي من الارتفاع لا تزيد على طابقين إلا ما ندر.
ووفقا لشهود عيان من سكان الحي فإن السطوح متلاصقة وكأنها سطح بيت واحد، ويتوسط أعلى كل بيت فتحة واسعة رصفت أرضها بالأحجار خاصة بالطقوس الدينية، وهي مغطاة ولا تفتح إلا في الأعياد أو مناسبات معينة، وحفر على جدرانها من الداخل نجمة داود.
وقد حرص يهود القاع على طلاء منازلهم بالطين، وتركها مدة من الزمن حتى يتقشر بعضها للإيحاء بالبؤس وسوء الحال حتى لا يطمع الآخرون بما في داخلها من متاع وأموال، بحسب المراجع التاريخية.
وعلى مقربة من البوابة الشرقية للحي، تقع بقايا قصر حبشوش الذي تعرض للهدم، ويزعم محمد السمني -وهو من سكان الحي- أن القصر كان ملكا لرجل يهودي يدعى "حاييم حبشوش" وكان ثريا من تجارة الذهب والفضة.
وبعد وفاته هاجر أحفاده إلى القدس بعد أن باعوا القصر لأحد الوُلاة، وبعد قيامثورة الـ26 من سبتمبر/ أيلول 1962 صادرت الدولة المنطقة، وقامت بتوزيع بيوتها على الثوار، وأصبح القصر من نصيب أحدهم.
المصدر : الجزيرة
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#قاع_اليهود
#عبدالرحمن_شرف_الدين
صاحب الأخلاق الرفيعة والابتسامة الصادقة إنه السيد العلامة؛
عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالكريم شرف الدين
أحد أعلام اليمن ، ولد في مدينة #الطويلة سنة ١٣٥٠هجرية .
ونشأ في حجر والده متنقلا مع إخوته بين #بني_العوام و #الطويلة برفقة جده محمد بن عبدالكريم بن محمد شرف الدين المتوفي بمدينة الطويلة والمقبور في الجامع الكبيرفيها ، و التحق بدروس جده منذ نعومة أظافره وأخذ من عدد من العلماء بمدينة الطويلة منهم السيد العلامه أحمد محمد #الكبسي
والعلامة أحمد علي حسين #الغرسي وآخرون حتى اتقن القرآن تلاوة وتجويدا وتفسيرا وإعرابا وعدد من العلوم الشرعية وقد ذكره القاضي العلامة اسماعيل بن علي #الأكوع في كتابه هجر العلم ومعاقله في اليمن كعالما من علماء مدينة الطويلة، وكان من زملائه العلامة يحيى محسن #العوامي والعلامة محمد أحمد #الكبسي والعلامة الحاج أحمد بن حمود #الشيخ وآخرون ممن كانوا يقضون ساعات النهار في دروس وكان يحضرهم أحيانا المنشد الكبير الوالد علي يحيى #هزام .
وبدأ صاحب الترجمة مسيرته العملية كمدرس في المعهد العلمي في الطويلة للفرائض والفقه واللغة العربية قبل عام ١٩٦٢م
واستمر في التدريس و كذا خطيبا للجامع الكبير بالطويلة الى ان تم نقله للعمل في محافظة #إب على إثر خطاباته الصريحة المناوئة للممارسات الظالمة وسوءادارة الدولة آنذاك واستمر فيها لمدة عام لينتقل بعدها للعمل في #صنعاء و السكن في بيت جده لأمه العلامة شرف الدين بن أحمد شرف الدين المعروف (بيت #كوكبان )حارة #الفليحي بصنعاء ،
و ظل صاحب الترجمة مثابرا ومستمرا في تلقي العلوم الشرعية واللغوية في صنعاء على يد عدد من العلماء منهم السيد أحمد بن محمد #زبارة مفتي الجمهورية الاسبق والذي نال ثقته في الرد على بعض الفتاوى التي كان المفتي يحيلها اليه أحيانا لإلمامه الكبير بالعلوم الشرعية لاسيما الفقهية والفرائض ،
و أخذ صاحب الترجمة من العديد من العلماء فمنهم ومن تدارس معه في جامع الفليحي العلامة محمد اسماعيل #العمراني مفتي الجمهورية السابق ، وممن تدارس معهم أيضا السادة العلماء عبدالكريم ويحيى وعبدالمجيد أولاد خاله العلامة والأديب محمد بن عبدالرحمن شرف الدين كوكبان صاحب القصيدة الشهيرة (رب بالسبع المثاني) السابق ذكرها في ترجمة ولده العلامة يحيى محمد شرف الدين .
وقد حصل صاحب الترجمة على عدد من الاجازات العلمية وتم معادلة مالديه من علوم بالشهادة الجامعية اواخر الستينات وقد تلقى حينها عدد من العروض للعمل في القضاء إلا أنه أصر على الاستمرار في مجال التربية والتعليم وحرص على الالتحاق بجامعة #صنعاء في السنوات الأولى لإفتتاحها حتى تخرج منها في العام ١٩٧٥م كلية الآداب قسم دراسات اسلامية ولغة عربية ومن زملائه القاضي العلامة محمد محسن #الرقيحي
وقد تحدث القاضي العلامه محمد محسن الرقيحي واثنى على المترجم له كان يحمل شهاده شهاده جامعيه ازهريه. بالمعادله الا انه ابى وصمم ان يدرس دراسه اكاديميه فالتحق بجامعه صنعاء وكان عندنا 12 طالبا من العام الاول حتى نهايه الجامعه وقد كان نابغه علامه في علم النحو الصرف والمعاني والبيان وامام في شتى العلوم العقليه والنقليه فقد درست لديه اثنا المذاكره في بيتنا في حارة الفليحي اوعنده. كتاب اوضح المسالك في النحو وهو مقرر علينا. في الشعبه الثانيه والثالثه ويوم الجمعه. كنا نذاكر واياه في منزل المرحوم الزميل علي كوكبان. في #القاع جوار الجامعه وكذالك بن عقيل في الشعبه الرابعه وكان يتميز ويفوق المحضرين وكنا نقتسم الوقت في المذاكره قسم في اللغه العربيه وانا في قسم اللغه الانجليزيه كان رحمه االه مثلي الاعلى. كان متواضعا بشوش مبتسم الوجه رحب الصدر. على.خلق كبير وقد نال ما تمناه في تخرجه من الاكاديميه الجامعيه لسيانس اداب بتفوق وجداره انتهى كلام القاضي محمد محسن #الرقيحي
وعمل أثناء وبعد دراسته الجامعية في عدد من مدارس العاصمة صنعاء الى أن تم تعيينه موجها تربويا في محافظتي #صنعاء و #المحويت (ريمة - شبام - ثلاء - حبابة - الاهجر) و كان خلال تواجده في صنعاء ملتزما بحضور دروس العلم في مجلس العلامة أحمد محمد #زبارة التي كانت تعقد بحضور السيد العلامة محمد محمد المنصور والسيد العلامة حمود عباس #المؤيد وبرفقة العلامة محمد عبدالخالق #الأمير وكان خلالها يلقي خطب الجمعة في جامع #الفليحي بين الحين والآخر.
الى ان توفاه الله في ٢٧ ربيع الثاني ١٤١٥هجرية الموافق ٢ اكتوبر ١٩٩٤م عن عمر ناهز ال٦٣ عام .
وقد رثئ صاحب الترجمة عدد من شعراء اليمن منهم السيدالعلامة الشاعر الأديب الشهيد حمود بن محمد شرف الدين وكيل هيئة المعاهد العلمية والعلامة الشاعر الأديب يحيى بن شرف الدين بن علي ، والشاعر يحيى بن حمود بن اسماعيل شرف الدين والشاعر الأديب يحيى محمد الأمير الكبسي والشاعر أحمد محمد البرطي وأيضا أخيه العلامة أحمد بن
صاحب الأخلاق الرفيعة والابتسامة الصادقة إنه السيد العلامة؛
عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن عبدالكريم شرف الدين
أحد أعلام اليمن ، ولد في مدينة #الطويلة سنة ١٣٥٠هجرية .
ونشأ في حجر والده متنقلا مع إخوته بين #بني_العوام و #الطويلة برفقة جده محمد بن عبدالكريم بن محمد شرف الدين المتوفي بمدينة الطويلة والمقبور في الجامع الكبيرفيها ، و التحق بدروس جده منذ نعومة أظافره وأخذ من عدد من العلماء بمدينة الطويلة منهم السيد العلامه أحمد محمد #الكبسي
والعلامة أحمد علي حسين #الغرسي وآخرون حتى اتقن القرآن تلاوة وتجويدا وتفسيرا وإعرابا وعدد من العلوم الشرعية وقد ذكره القاضي العلامة اسماعيل بن علي #الأكوع في كتابه هجر العلم ومعاقله في اليمن كعالما من علماء مدينة الطويلة، وكان من زملائه العلامة يحيى محسن #العوامي والعلامة محمد أحمد #الكبسي والعلامة الحاج أحمد بن حمود #الشيخ وآخرون ممن كانوا يقضون ساعات النهار في دروس وكان يحضرهم أحيانا المنشد الكبير الوالد علي يحيى #هزام .
وبدأ صاحب الترجمة مسيرته العملية كمدرس في المعهد العلمي في الطويلة للفرائض والفقه واللغة العربية قبل عام ١٩٦٢م
واستمر في التدريس و كذا خطيبا للجامع الكبير بالطويلة الى ان تم نقله للعمل في محافظة #إب على إثر خطاباته الصريحة المناوئة للممارسات الظالمة وسوءادارة الدولة آنذاك واستمر فيها لمدة عام لينتقل بعدها للعمل في #صنعاء و السكن في بيت جده لأمه العلامة شرف الدين بن أحمد شرف الدين المعروف (بيت #كوكبان )حارة #الفليحي بصنعاء ،
و ظل صاحب الترجمة مثابرا ومستمرا في تلقي العلوم الشرعية واللغوية في صنعاء على يد عدد من العلماء منهم السيد أحمد بن محمد #زبارة مفتي الجمهورية الاسبق والذي نال ثقته في الرد على بعض الفتاوى التي كان المفتي يحيلها اليه أحيانا لإلمامه الكبير بالعلوم الشرعية لاسيما الفقهية والفرائض ،
و أخذ صاحب الترجمة من العديد من العلماء فمنهم ومن تدارس معه في جامع الفليحي العلامة محمد اسماعيل #العمراني مفتي الجمهورية السابق ، وممن تدارس معهم أيضا السادة العلماء عبدالكريم ويحيى وعبدالمجيد أولاد خاله العلامة والأديب محمد بن عبدالرحمن شرف الدين كوكبان صاحب القصيدة الشهيرة (رب بالسبع المثاني) السابق ذكرها في ترجمة ولده العلامة يحيى محمد شرف الدين .
وقد حصل صاحب الترجمة على عدد من الاجازات العلمية وتم معادلة مالديه من علوم بالشهادة الجامعية اواخر الستينات وقد تلقى حينها عدد من العروض للعمل في القضاء إلا أنه أصر على الاستمرار في مجال التربية والتعليم وحرص على الالتحاق بجامعة #صنعاء في السنوات الأولى لإفتتاحها حتى تخرج منها في العام ١٩٧٥م كلية الآداب قسم دراسات اسلامية ولغة عربية ومن زملائه القاضي العلامة محمد محسن #الرقيحي
وقد تحدث القاضي العلامه محمد محسن الرقيحي واثنى على المترجم له كان يحمل شهاده شهاده جامعيه ازهريه. بالمعادله الا انه ابى وصمم ان يدرس دراسه اكاديميه فالتحق بجامعه صنعاء وكان عندنا 12 طالبا من العام الاول حتى نهايه الجامعه وقد كان نابغه علامه في علم النحو الصرف والمعاني والبيان وامام في شتى العلوم العقليه والنقليه فقد درست لديه اثنا المذاكره في بيتنا في حارة الفليحي اوعنده. كتاب اوضح المسالك في النحو وهو مقرر علينا. في الشعبه الثانيه والثالثه ويوم الجمعه. كنا نذاكر واياه في منزل المرحوم الزميل علي كوكبان. في #القاع جوار الجامعه وكذالك بن عقيل في الشعبه الرابعه وكان يتميز ويفوق المحضرين وكنا نقتسم الوقت في المذاكره قسم في اللغه العربيه وانا في قسم اللغه الانجليزيه كان رحمه االه مثلي الاعلى. كان متواضعا بشوش مبتسم الوجه رحب الصدر. على.خلق كبير وقد نال ما تمناه في تخرجه من الاكاديميه الجامعيه لسيانس اداب بتفوق وجداره انتهى كلام القاضي محمد محسن #الرقيحي
وعمل أثناء وبعد دراسته الجامعية في عدد من مدارس العاصمة صنعاء الى أن تم تعيينه موجها تربويا في محافظتي #صنعاء و #المحويت (ريمة - شبام - ثلاء - حبابة - الاهجر) و كان خلال تواجده في صنعاء ملتزما بحضور دروس العلم في مجلس العلامة أحمد محمد #زبارة التي كانت تعقد بحضور السيد العلامة محمد محمد المنصور والسيد العلامة حمود عباس #المؤيد وبرفقة العلامة محمد عبدالخالق #الأمير وكان خلالها يلقي خطب الجمعة في جامع #الفليحي بين الحين والآخر.
الى ان توفاه الله في ٢٧ ربيع الثاني ١٤١٥هجرية الموافق ٢ اكتوبر ١٩٩٤م عن عمر ناهز ال٦٣ عام .
وقد رثئ صاحب الترجمة عدد من شعراء اليمن منهم السيدالعلامة الشاعر الأديب الشهيد حمود بن محمد شرف الدين وكيل هيئة المعاهد العلمية والعلامة الشاعر الأديب يحيى بن شرف الدين بن علي ، والشاعر يحيى بن حمود بن اسماعيل شرف الدين والشاعر الأديب يحيى محمد الأمير الكبسي والشاعر أحمد محمد البرطي وأيضا أخيه العلامة أحمد بن