#الحديدة
#أبواب مدينة الحديدة في العهد #العثماني
كانت مدينة #الحديدة محاطة بسور يحيط بها كما تحاط الاسورة بالمعصم، والسور من بقايا العصور الاسلامية الوسطى، ومما سجله التاريخ ان احد الابواب وهو باب مشرف بناه الشريف حمود آل خيرات الملقب أبو مسمار يسنة 1215هـ، وفي العهد العثماني اعتني بالسور اعتناء كبير والابواب وأوردت المصادر العثمانية ان اسماء الأبواب هي
1- باب النخل. 2- باب مشرف 3- باب الساحل 4- باب الفرحة 5-باب النصر
ومن خلال الصور الفوتوغرافية الفرنسية سنة 1896م يتضح مدى الاعتناء والاهتمام وكدلك انشاء مركز رئيسي للاشراف عليها ,,,,
( #مقشر، أ.د عبدالودود قاسم، #تهامة في العهد العثماني 1849 -1918)
#أبواب مدينة الحديدة في العهد #العثماني
كانت مدينة #الحديدة محاطة بسور يحيط بها كما تحاط الاسورة بالمعصم، والسور من بقايا العصور الاسلامية الوسطى، ومما سجله التاريخ ان احد الابواب وهو باب مشرف بناه الشريف حمود آل خيرات الملقب أبو مسمار يسنة 1215هـ، وفي العهد العثماني اعتني بالسور اعتناء كبير والابواب وأوردت المصادر العثمانية ان اسماء الأبواب هي
1- باب النخل. 2- باب مشرف 3- باب الساحل 4- باب الفرحة 5-باب النصر
ومن خلال الصور الفوتوغرافية الفرنسية سنة 1896م يتضح مدى الاعتناء والاهتمام وكدلك انشاء مركز رئيسي للاشراف عليها ,,,,
( #مقشر، أ.د عبدالودود قاسم، #تهامة في العهد العثماني 1849 -1918)
باب ستران... البوابة التي لم تكن للدخول فقط
هذه الصور النادرة لـ باب ستران في صنعاء القديمة تعود إلى عام 1983م، والتقطها المعماري والباحث البريطاني رونالد ليكوك (Ronald Lewcock)، الذي عُرف بتوثيقه للعمارة التقليدية في اليمن.
في صنعاء القديمة، لم تكن الأبواب مجرد مداخل للمدينة، بل كانت جزءًا من منظومة دفاعية متكاملة تحمي المدينة وتتحكم في حركة الداخلين والخارجين.
ومن بين الأبواب التاريخية التي بقيت شاهدة على تلك المنظومة باب «ستران»، أحد الأبواب الباقية في صنعاء إلى جانب باب اليمن.
ويُقال إن اسم «ستران» ذو أصل حميري، بينما يكشف تصميم الباب ووظيفته عن طابع عسكري واضح؛ فقد كان يؤدي إلى خارج سور صنعاء، كما كان الداخل منه يصل إلى منطقة القصر، المعروف اليوم باسم «قصر السلاح».
وكان ما يميز باب ستران عن كثير من أبواب صنعاء شدة تحصينه، بما يتناسب مع موقعه ووظيفته الدفاعية؛ فلم يكن مجرد فتحة في السور، بل جزءًا من نظام أمني وعسكري صُمم لحماية المدينة والتحكم في منافذها.
واليوم، تمنحنا صور رونالد ليكوك من عام 1983م فرصة نادرة لرؤية باب ستران كما كان قبل أكثر من أربعة عقود، وتوثيق تفاصيل معمارية قد لا تكون ظاهرة بالصورة نفسها اليوم.
صورة التقطت عام 1983م، لكنها توثق جزءًا من تاريخ صنعاء يمتد لقرون.
فكم بابًا تاريخيًا من أبواب صنعاء كان يحمل أسرارًا لم تكتشف ؟
#باب_ستران #صنعاء_القديمة #أبواب_صنعاء #رونالد_ليكوك
هذه الصور النادرة لـ باب ستران في صنعاء القديمة تعود إلى عام 1983م، والتقطها المعماري والباحث البريطاني رونالد ليكوك (Ronald Lewcock)، الذي عُرف بتوثيقه للعمارة التقليدية في اليمن.
في صنعاء القديمة، لم تكن الأبواب مجرد مداخل للمدينة، بل كانت جزءًا من منظومة دفاعية متكاملة تحمي المدينة وتتحكم في حركة الداخلين والخارجين.
ومن بين الأبواب التاريخية التي بقيت شاهدة على تلك المنظومة باب «ستران»، أحد الأبواب الباقية في صنعاء إلى جانب باب اليمن.
ويُقال إن اسم «ستران» ذو أصل حميري، بينما يكشف تصميم الباب ووظيفته عن طابع عسكري واضح؛ فقد كان يؤدي إلى خارج سور صنعاء، كما كان الداخل منه يصل إلى منطقة القصر، المعروف اليوم باسم «قصر السلاح».
وكان ما يميز باب ستران عن كثير من أبواب صنعاء شدة تحصينه، بما يتناسب مع موقعه ووظيفته الدفاعية؛ فلم يكن مجرد فتحة في السور، بل جزءًا من نظام أمني وعسكري صُمم لحماية المدينة والتحكم في منافذها.
واليوم، تمنحنا صور رونالد ليكوك من عام 1983م فرصة نادرة لرؤية باب ستران كما كان قبل أكثر من أربعة عقود، وتوثيق تفاصيل معمارية قد لا تكون ظاهرة بالصورة نفسها اليوم.
صورة التقطت عام 1983م، لكنها توثق جزءًا من تاريخ صنعاء يمتد لقرون.
فكم بابًا تاريخيًا من أبواب صنعاء كان يحمل أسرارًا لم تكتشف ؟
#باب_ستران #صنعاء_القديمة #أبواب_صنعاء #رونالد_ليكوك