اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#فنون_يمنية

صومعة الجابري... قريباً.

احدث اغاني الفنان القدير #عبدالباسط_عبسي

من احدث الكلمات للشاعر الكبير #احمد_الجابري ..

عقد من اللؤلؤ الفريد..
اتت لتجمع بين العملاقين من جديد، بعد عقود من الزمن، كان قد ذهب فيه كلاً منهما في البعيد...!!!

*كلمات الأغنية:

لولاك ما كان الهوى
يوماً لنا يا راهدة..
قد عشت فيك منعماً
وحدي، وكنتِ الرائدة..
مر الزمن ولم تعد
ايام عمري واعده..

قلبي لمن يا راهدة؟!!
للراهدة.. للراهده.. للراهده.
*
*

قد كان لي بيتٌ هنالك
من شذى ما اروعه..
اشدو أغني للهوي
واعيش للدنيا معه..

حيفان لي.. اعروق لي
وحدي انا في الصومعه..

قلبي لمن يا راهده؟!!
للراهده.. للراهده.. للراهده.
***

*

غادرت اهلي مكرهاً
إذ كان لي فيها حبيب..
كانت حياتي غربةً
وعشت ايامي غريب.

يا من عرفت بها الهوى
فيها الهوى قسمة ونصيب..

قلبي لمن يا راهده؟!!
للراهده.. للراهده.. للراهده.
***

***

لا لا تقولي للهوى
ماشي امل او شي سبيل
لن أنسى اسمك لا ولا
لا ولا ليلي الطويل..

فأنا المتيم بالهوى
لا، لا تقولي مستحيل.

قلبي لمن يا راهدة؟!!
للراهده.. للراهده.. للراهده.
.
بعد احتجاج ولوووم وادانة واستنكار ...
أخيرا #مكتب_ثقافة افتكره وذكره
#الشاعر #الجابري عزيز نفس ذو حياء لم يتنازل لم يتملق لم يتواصل مع احد صبببببر كثيرا حفاظا ع كرامته ... انه انسان كريم وشاعر حساس عاطفي ...
ونشكر #مكتب_الثقافة_تعز وان طال سباته لكنه اخيرا تذكر وان تتذكر متأخرا خير من ان لا تتذكر اطلاقا .. وتحياتنا لثقافة تعز .. ونقدر ظروفهم لكن نسيان مثقفين وشعراء ومبدعين مثل #الجابري لايعذرون عليه مهما كاااان ...

(((
إعتماد راتب شهري للشاعر الكبير #أحمد_الجابري
واعتماد مبلغ مالي لتوفير معظم احتياجاته الطبية من سرير طبي وكرسي طبي ومستلزمات عاجلة له.

وتكريم واحتفاءكبيرين به ضمن برنامج #مكتب_الثقافة_تعز وضمن تفاصيل #معرض_تعز_الخامس_للكتاب في ديسمبر 2023 وكذلك طباعة مجموعته الشعرية الكاملة

ويليق كل ذلك بأيقونتنا الشعرية الكبيرة ومبدع كلمات الروائع الوطنية والعاطفية الخالدة مثل أغنية
لمن كل هذه القناديل _ وياصبايا ياصبايا_وخذني معك _وياريت عدن مسير يوم _ وعلم سيري_ اخضر جهيش_وصباح الخير ياوطني ...الخ.

#عبدالخالق_سيف
#مكتب_الثقافة_تعز ))))
في الذكرى الأولى لوفاة الشاعر #أحمد_الجابري نستذكر معها إرثه الشعري، إذ كان من أبرز صائغي الغناء شعرا، وهذه قصة لن تنتهي بموت الشاعر، فالغناء هو الإرث الذي تحمله الأجيال بالتعاقب، والجابري أحد الذين شكلوا الوجدان اليمني بأسلوبه الشعري البسيط والعميق في آن، خلد نفسه في الغناء اليمني كواحد من رموز شعرها الكبار.

أحمد الجابري..
شاعرٌ منسي في حياته، أعاده الموت إلى الحياة
جمال حسن

قبل أيام، غادر الحياة الشاعر اليمني أحمد الجابري (1936-2024)، تاركًا وراءه إرثًا من الغناء، إذ كان من أبرز صائغيه شعرًا. ورغم أنه واحدٌ من كبار شعراء الأغنية اليمنية في عصرها الذهبي، رحل عن الحياة وحيدًا ومُهملًا. ولولا ما تركه من قصائد ترنم بها كبار الفنانين، كان سيمضي دون أن يذكر اسمَه أحد. 
لكن رحيله جعله محل اهتمام وسائل الإعلام واليمنيين، ليغزو حوائط وسائل التواصل الاجتماعية. ومن سينسى كاتب أغنية "لمن كل هذي القناديل"، التي ستبقى أبرز كلمات تُخلد الوحدة اليمنية، وإن كان منسيًّا في سنواته الأخيرة، وكأن قدر الفنان والمبدع في اليمن أن يكون منسيًّا في حياته، حتى يُعيده الموت إلى الحياة مُجددًا.
وُلد الشاعر أحمد الجابري في عدن وتحصل على تعليمه الأساسي في مدارس التواهي ثم أصبح اسمًا معروفًا في المدينة، وكان بالتأكيد لشعره دورٌ مهمّ في ذلك، لكنّ هناك جانبًا آخر يعرفه القليل عنه؛ كان الجابري واحدًا من أمهر لاعبي كرة القدم في مدينة عدن، ووفقًا لما ذكره الصحفي اليمني الراحل فضل النقيب، فإنه عرف الجابري بوصفه "لاعب كرة قدم فنّان في مستوى علي محسن المريسي في عدن".
أي إنه لعب كرة القدم، وكان حريفًا بما يكفي لجعله مشهورًا في عدن، لكنه لم يمارس اللعبة بشكل احترافي على غرار المريسي. وهذا الأخير أصبح أبرز نجوم نادي الزمالك المصري في الستينيات. ولعل الجابري كانت أسبابه واضحة، إذ نذر نفسه للشعر بدرجة كبيرة، وحفر اسمه بشكل مبكر كشاعر في الأغنية العدنية، واقترن اسمه بكبار المغنِّين آنذاك، مثل: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد مرشد ناجي "المرشدي"، ومحمد سعد عبدالله، ومحمد صالح العزاني، وآخرين. 
واللافت في شعر الجابري، هو تلقائيته العذبة، بساطة تتسم بالغنائية، وتعابير مُشتقة بسهولة من ألفاظ الناس اليومية. فبعض شعره، يكون تعديلًا فاتنًا ومنظمًا لما يتداوله الناس في الأرياف أو في المُدن. ولعل موهبته تلك جعلته يطوع الألفاظ العامية في نسق شعري مليء بالسلاسة والرشاقة، كما لو كانت تمايل فتاة في مشيتها.
وقبل ذلك، قدرته على التعبير الصادق، بحيث يجعل من تعبيره الشعري، تجربة تشمل جميع الناس. إذن، هناك جوانب جوهرية في شعره: الصدق، وصقله المستمر للتعبير اليومي، ليجعل منه وسيلة للتعبير الغنائي. 
وحين يقول: 
أعطيت قلبي لمن يسوى وما يسواش، 
كل من جهش له وخَذ من لوعتي مجهاش، 
كلي أنا حب مثل الطير له أرياش، 
لا حَبّ حلّق بنى في داخلي أعشاش". 
هنا يحول الصورة الشعرية إلى مشهد، وهو يصف عذاباته بتلك الخفة والبهجة، كما لو أن عذابه واغترابه صورة شعرية وحسية. براعة التعبير هو توظيف مفردة "جهش"، وهذا تعبير في العامية التعزية، تصف الشخص الذي يأخذ من شيء قليل، مثل شجرة، ويمضي. وهذا ما تضفيه بعض المفردات العامية، ولا يمكن أن تعبر عنها الفصحى بهذا التكثيف والدقة.
ويعود الشعر هذا إلى رباعياته، محاولًا صياغة زجل عامي يمني على غرار رباعيات الشاعر المصري صلاح جاهين، مضفيًا عليها غربته الذاتية. لكنه في بعض رباعياته يقتفي أثر رباعيات الشاعر الفارسي عُمر الخيام، كما في هذه الرباعية: 
"غنيت ليل الهوى وأسعدت كل الناس، 
وزّعت حبي لهم وأسقيتهم أنفاس
لا حَسّ حد بالظما خَذ من فؤادي كاس 
الحب ذا مذهبي.. والفن عندي إحساس
تعود رباعيات الجابري إلى فترة شعرية ناضجة، بعد التسعينيات، وقام بنشرها في جريدة 14 أكتوبر، وهو ما يؤكده الشاعر نجيب مقبل الذي كان مسؤولًا وقتها على القسم الثقافي للصحيفة. كانت عودة الجابري إلى عدن، في التسعينيات بعد إعلان الوحدة اليمنية عام 1990 -كما يقول مُقبل- شكلت له صدمة، بكونه لم يلقَ عدن التي كانت.
ولعل الجابري أراد نشر رباعياته في جريدة 14 أكتوبر الصادرة عن عدن، حتى يروي للمدينة نفسها، تلك الغربة التي عاشها بعد رحيله عنها. 
وكان أحد ضحايا الصراعات السياسية التي شهدتها مدينة عدن بعد الاستقلال عام 1967. فمع سيطرة الجبهة القومية على السلطة في جنوب اليمن، وقمعها جبهة التحرير، وهو الفصيل الآخر من الكفاح المُسلح، اضطر الجابري للنجاة بنفسه، تاركًا مدينته عدن، التي صارت مُحرمة عليه، ليستقر في تعز. 
شكّل خروج الجابري من عدن منعطفًا في حياته، وربما خيبة أمل بالنسبة له. وليس هناك تصوير أبلغ ممّا تغنى به الفنان أحمد قاسم من شعره: "عدن عدن يا ريت عدن مسير يوم، شاسير به ليلة مشرقد النوم". وفي هذا التعبير يتجسد الأسلوب الجابري، بكونه نابعًا من البساطة الوجدانية، والتي صاغت مشاعر اليمنيين على نطاق واسع.